رواية عمري بارت 1-2-3
المحتويات
هو فيه ده طول أوى ...
فى اليوم التالى
خرجت من المدرسه وهى بتبص فى الأرض بس إتفاجأت بإللى وقف قدامها...رفعت راسها وعيونها جات فى عيونه...
عمر بإبتسامه إزيك
إتجمدت فى مكانها ومش عارفه تقول إيه...
عمر أنا عارف إنك متفاجأه بس أنا لازم أتكلم معاكى.
بصت حواليها بخوف شديد لقت إنها لوحدهم فى الشارع...
عمر ماتخافيش ماحدش هيشوفك.
شوق بإرتجاف ع...عايز إي..يه
عمر وهو بيقرب منها إنتى خايفه منى ليه
شوق وهى بترجع لورا أ..أن..نا مش خايفه.
عمر وقف وإتكلم ياشوق أنا مش هعملك حاجه إسمعينى.
شوق وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها إتفضل.
عمر بإبتسامه أنا كنت عايز أقولك من أول يوم شوفتك فيه لحد دلوقتى حاجه واحده بس.
شوق بإرتباك إيه
عمر وهو بيبص فى عيونها إنتى حلوه أوى ياشوق.
بصت فى الأرض بإحراج و بخجل شديد...
عمر حلو كسوفك كده ده و....
قطع كلامه شوق إللى مشيت بسرعه وسابته...عمر جرى وراها ومسكها من دراعها...إتنفضت فى مكانها لما لمسها..
عمر مشيتى ليه
حاولت تشيل دراعها من إيده بس معرفتش..عمر لاحظ إنها بتحاول تشيل دراعها من إيده...
عمر بهدوء هشيل إيدى من عليكى بس أنا لازم أتكلم معاكى شويه.
شوق هو أنت لسه ماتكلمتش
عمر بإبتسامه لا أنا عايز أقول كلام كتير وأوله حلوه الكحكه إللى إنتى عاملاها فى شعرك دى بس هتبقى أحلى لو شعرك مفكوك.
ساب دراعها..وهى كانت حاسه بإحراج الشديد من لمسته ده غير إنها حاسه بتوتر لوجودهم مع بعض وده لإنها أول مره تقف مع راجل غير باباها فى الشارع...
عمر شوق.
شوق بإستيعاب وهى بتبصله هاه
عمر أنا هتكلم معاكى علطول.
إستغربت النبره إللى هو بيتكلم بيها...
شوق مش فاهمه يعنى إيه
عمر بتوضيح هنتكلم مع بعض وهنتعامل مع بعض علطول فمش عايزك تخافى منى أو تتوترى.
شوق بإستغراب هنتكلم مع بعض ليه
عمر بإبتسامه عشان أنا عايز كده.
شوق كانت لسه هتتكلم...
عمر وهو بيقاطعها أعرفك بنفسى أنا إسمى عمر عندى 26 سنه بشتغل فى كذا حاجه مش حاجه معينه بصراحه ضحك ضحكه خفيفه بشيل أنابيب وبشيل أسمنت أى مشكله فى الكهرباء الكل بيناديلى عشان أحلها أى مشكله فى السباكه برده الكل بيناديلى عشان أحلها بدهن شقق بغسل عربيات بصى من الآخر أنا بعمل كل حاجه.
شوق بإستغراب وببراءة هو فى حاجه حضرتك مش بتعرف تعملها
عمر بتفكير لحد الآن ماكتشفتش إللى مش بعرف أعمله.
ضحكت ضحكه خفيفه وعمر لاحظ كده..
عمر أخيرا شوفت ضحكتك.
ضحكتها إختفت لما إستوعبت إنها ضحكت...
شوق بحمحمه أنا همشى.
عمر إستنى.
شوق نعم
قدملها ورده لونها أحمر صافى...
عمر أجمل ورده لأجمل وأحلى بنت فى الحاره كلها.
لاحظ إرتباكها وهى بتبص للورده...
عمر بتفهم تقدرى تخبيها من أهلك عشان مايتكلموش يعنى.
شوق هاه لا مش خايفه.
عمر قرب منها وهى إتجمدت فى مكانها...فك شعرها الأسود وعدله وعلق الورده فى شعرها نحية ودنها...
عمر بإعجاب شكلك كده أحلى.
شوق إزاى تعمل كده
عمر وهو بيبص فى عيونها بعمل إيه
شوق بتوتر إزاى تفك شعرى
عمر بهمس أنا بعمل إللى أنا عايزه فى الوقت إللى أنا عايزه.
تاهت فى عيونه وهو فضل يبص فى عيونها...
عمر بإستفسار إنتى صغيره ليه
شوق هاه
عمر بلاش هاه دى بقولك إنتى صغيره ليه ليه مايبقاش عندك 22 سنه أو حتى 21 إنتى ليه 17 سنه
شوق ببراءة حضرتك عرفت سنى منين
عمر أنا أعرف عنك كل حاجه ياشوق إللى بيعوز حاجه بيعمل المستحيل عشان يوصلها.
شوق بخوف وإنت عايز منى إيه
عمر بضحكه خفيفه إنتى خايفه كده ليه
شوق وهى بترجع لورا أنا مش خايفه أنت هتعمل فيا حاجه وحشه صح
عمر ههههههههههههههههههه لا ماتخافيش مش هعملك حاجه.
شوق بتوتر أنا لازم أمشى عشان إتأخرت.
عمر تعالى نمشى مع بعض عشان أوصلك.
شوق بخوف لا بابا هيشوفنى معاك.
عمر متخافيش أنا واحد من أهل الحاره عادى يعنى إنى أوصلك.
شوق بخوف هيقولوا لبابا وبابا هيضربنى أرجوك ماتمشيش معايا.
عمر بتنهيده ماشى بس مسيرنا نتقابل تانى.
مشيت وهو متابعها بعيونه بس وقفت وبصتله ورجعتله تانى...
شوق بإبتسامه خفيفه شكرا لحضرتك عشان أنقذتنى.
عمر أنا معملتش غير إللى قلبى خلانى أعمله وبعدين أنا عمر مش حضرتك جربى تقولى إسمى كده.
شوق هاه
عمر مش قولت بلاش هاه دى بقولك قولى عمر كده.
شوق بإحراج أستاذ عمر.
عمر هههههههههههههههههههههههههه أستاذ عمر!!
شوق بإحراج حضرتك أكبر منى لازم أحترمك.
عمر أكبر منك إيه بقا هو مش أنا قولتلك إننا هنتكلم
شوق
عمر قصدى هنتقابل كتير الفتره الجايه.
شوق يعنى إيه
عمر هتفهمى بعدين يلا روحى عشان تعرفى توصلى بدرى وأنا همشى وراكى.
شوق هو حضرتك لازم تمشى ورايا
عمر فيها حاجه دى
شوق بإرتباك عيب.
عمر عيب إيه هو أنا هعمل حاجه
شوق بضيق طفولى ماينفعش تمشى ورايا ولا معايا عيب أصلا.
عمر بتنهيده إمشى ياشوق إمشى بدل ما أزعقلك.
شوق بتحذير طفولى إياك تمشى ورايا هضربك.
عمر بإستغراب إنتى بتتكلمى معايا كده ليه ده أنا إللى أنقذتك.
شوق برجاء أرجوك مش عايزه حد يشوفك معايا فى أى مكان هيروحوا يقولوا لأبويا وهو هيضربنى.
عمر مستحيل حد يقربلك وأنا معاكى إمشى دلوقتى وهنتفاهم بعدين.
سمعت كلامه ومشيت وعمر مشى وراها شوق كانت خايفه جدا حد يشوفها وعمر ماشى وراها...عمر مكنش مركز مع أى حاجه غير عليها وبيفكر فى حاجات كتير وأولها إزاى يوقعها فى حبه ... وصلت البيت وطلعت بسرعه وعمر راح للدكان بتاعه... كانت واقفه قدام باب الشقه أخدت الورده بسرعه من شعرها وحطتها فى شنطتها وعملت شعرها كحكه من تانى وخبطت على باب الشقه ومامتها فتحت الباب...
رانيا إتأخرتى ليه ياشوق
شوق بإرتباك لسه خارجه من المدرسه.
رانيا بتنهيده كويس إنك جيتى قبل ما أبوكى ييجى يلا إدخلى.
شوق دخلت الشقه وعيونها جات على خد مامتها إللى لونه أحمر...
شوق ماما أنا آسفه على إللى حصل إمبارح.
شوق مكنش قصدى إن بابا يزعلك أو يضربك أنا آسفه.
رانيا بتنهيده وهى بتبصلها ياروحى مافيش مشكله هو بابا كان متضايق وأنا شديت معاه مش أكتر إنتى عارفه بابا بيحبك قد إيه وبيخاف عليكى بابا مالوش غيرك.
شوق بحزن وإنتى ياماما إنتى فين من كل ده بابا ليه دايما بيتخانق معاكى من أول يوم وعيت فى على الدنيا وإنتوا بتتخانقوا مع بعض دمعه نزلت من عيونها بابا بيكرهك ليه
رانيا وهى بتمسح دموعها بابا مش بيكرهنى ياشوق بابا بيحبنا إحنا الإتنين بس إنتى أكتر عشان إنتى بنته وضناه من لحمه ودمه مش عايزاكى تركزى فى حاجة غير مذاكرتك أنا عارفه أهدى أبوكى إزاى ماتزعليش منه هو مش بيشوف قدامه بعد مانا وهو إتخانقنا مع بعض قعد يعيط على إللى حصلك وإعتذرلى وقعد يتأسفلى وأنا سامحته وخليته يهدى باباكى مالهوش غيرنا ياشوق باباكى بييجى يرمى حمله كله عليا ولازم أشيله عشان أنا مراته وعشرة عمره.
شوق بتحبيه أوى كده ياماما
رانيا وهى بتلعب فى شعرها أنا ماليش غير حسين حسين ده حب حب حياتى وبعدين عيب نتكلم فى الكلام ده إنتى لسه صغيره يلا روحى غيرى هدومك وريحى شويه بعد كده ذاكرى.
شوق أنا نفسى أساعدك ياماما.
رانيا إنتى عارفه لو أبوكى لقاكى مشغوله معايا فى حاجه وسايبه مذاكرتك هيزعقلى أنا يلا روحى شوفى مستقبلك.
شوق حاضر ياماما.
رانيا باستها من
راسها وشوق دخلت أوضتها ... بمرور الوقت .. حسين دخل الشقه وهو شايل أكياس فى إيده..
حسين بصوت مسموع شوق رانيا إنتوا فين
رانيا خرجت من المطبخ وشوق خرجت من أوضتها والإتنين راحوا نحيته...
حسين وهو بيقدم شنطه لشوق خدى ياقلب بابا الفستان ده هديه منى ليكى.
حسين بصوت مسموع العفو هههههههههههه.
عيونه جات على رانيا..
حسين نسيت تقولى شكرا بس إعتبرتها قالتها.
رانيا بإبتسامه ربنا يبارك فى عمرك وتفضل تجيبلها.
حسين وهو بيقدملها شنطه وكيس الشنطه فيها فستان ليكى والكيس فيه حرنكش بما إنك بتحبيه ماحبتش أحرمك من حاجه إنتى بتحبيها.
رانيا وجودك معايا إنت وشوق هو الحاجه إللى أنا بحبها.
حسين يعنى مش زعلانه منى خلاص
رانيا يعنى إنت بتعمل كل ده عشان تصالحنى
حسين كان لسه هيتكلم قطع كلامه شوق إللى خرجت من أوضتها..
شوق بفرحه وهى بتلف بالفستان بابا إيه رأيك
حسين حلو ياروح بابا.
رانيا إنت بتصالحنى بفستان وحرنكش
حسين أنا آسف يا رانيا مكنش قصدى.
رانيا أنا قولتلك مش زعلانه وبعدين ياحسين وجودك إنت وشوق أهم عندى من أى هديه تانيه.
حسين إبتسملها..
رانيا بس لازم برده نتكلم فى الموضوع الأساسى مش هتفضل حابسها كده كتير البنت ماتعرفش أى حاجه عن أى حد ماتعرفش يعنى إيه دنيا.
حسين بزهق إقفلى الموضوع يا رانيا.
رانيا مش هتفضل حابسها كده طول عمرها.
حسين أنا مابحبسهاش أنا بربيها بالشكل والحياه إللى إتربينا عليها البنت مابتخرجش من بيت أبوها غير يا إما على الجواز يا إما على القبر علطول.
رانيا ده مش منظر تربية أبدا البنت لازم تعرف الدنيا عباره عن إيه.
حسين وهو بيحاول
رانيا إنت شايف إننا كده بنربيها صح
حسين أيوه بربيها صح وكفايه إنها بتخرج للمدرسه ده كفايه أوى.
رانيا البنت من كتر مانت قافل عليها هتخليها تعمل حاجات كتير أوى من ورانا.
حسين بعصبيه هيبقى بموتها لو فكرت تعمل حاجه من ورانا.
رانيا وهى بتحاول تهديه إهدى طب تعالى نروح الأوضه ماينفعش نتكلم فى الصاله.
مسكته من إيده وراحت لأوضتهم...
رانيا البنت ياحسين لازم تعرف الدنيا براحه بلاش نفضل حابسينها إفرض مثلا إن شاء الله كده على ماشوق تكبر شويه وتروح لبيت جوزها هتلاقى نفسها فى مكان هى مش فاهماه حياه جديده هى ماتعرفهاش البنت لازم ت...........
حسين بزعيق وهو بيقاطعها رانيا إقفلى الموضوع شوق آخرها خروج للمدرسه ومافيش أكتر من كده.
رانيا بهدوء وأنا ماقولتش غير كده إللى أقصده إنك ماتحسسهاش إنها محبوسه ولا تقفل عليها أوى وارب الباب بس ماتفتحهوش على الآخر.
حسين بسخريه بالله عليكى بطلى حكمك والمواعظ بتاعتك دى عقد حواجبه بضيق وكمل دى بنتى ومن حقى إنى أربيها بالشكل إللى أنا شايفه صح.
رانيا بتنهيده ودى بنتى أنا كمان ياحسين و.....
حسين وهو بيقاطعها تربيتك وتفكيرك غلط يا رانيا إنتى غلط وياريت تقفلى الموضوع ده نهائى شوق مالهاش غير مذاكرتها حاليا وأنا وإنتى بعد الجواز هيكون ليها جوزها وأولادها.
رانيا بس........
حسين من غير بس يلا روحى شوفى وراكى إيه وأنا هريح شويه عشان جاى تعبان من الشغل.
خرجت من الأوضه وهى بتفكر فى بنتها إللى صعبانه عليها ... شوق كانت قاعده فى أوضتها ومازالت لابسه الفستان الجديد وسامعه صوت باباها ومامتها العالى إتنهدت بحزن وعيونها جات على شنطة مدرستها وإفتكرت إنها حاطه الورده فيها إبتسمت بخجل وراحت نحيتها فتحتها وأخدت الورده ووقفت قدام مرايتها جه فى بالها ياترى كان شكلى عامل إزاى بيها عشان يقولى كده شكلى أحلى قررت إنها تشوف هو كان يقصد إيه فردت شعرها وحطت الورده فى شعرها زى ماعمر كان عاملها وبصت لنفسها فى المرايه لقت شكلها أحلى بكتير عليها ولفت إنتباها إن الورده لايقه جدا على الفستان الكحلى إللى هى لابساه .. فاقت من شرودها لما سمعت صوت خبطة على شباك أوضتها إستغربت من الصوت ده وراحت فتحت الشباك ولما فتحته عيونها جات فى عيون عمر إللى واقف تحت ومبتسملها ...
إتحرجت بشده وبصت للناس مالقتش حد مركز أساسا والكل ماشى فى طريقه...بصت لعمر إللى بدأ يحرك شفايفه بكلام غير مسموع وحاولت تجمع الكلام من حركة شفايفه..
عمر كويس إنك ماشيلتيهاش الفستان لايق عليها أكتر.
إستوعبت إنه شايفها وهى لسه حاطه الورده على شعرها قفلت الشباك بسرعه وشالت الورده من شعرها الأسود وبتحاول تتنفس بإنتظام حست بالخجل والإرتباك الشديد لإنه شافها حطاها فى شعرها فاقت لنفسها على الإحساس إللى حاسه بيه وبدأت تغير هدومها...
فى اليوم التالى
كانت قاعده فى مدرستها وسرحانه وبتبص على الشارع من الشباك إللى جنبها...بس فاقت من إللى هى فيه على صوت همسات من بعض البنات إللى معاها فى الفصل...
شوفتى قالى إيه
البنت أخدت ورقه من جيبها وخلت البنات إللى حواليها يقرأوها بهمس...
بإنبهار وفرحه ده بيحبك أوى.
ششششششششششش وطى صوتك حد هيسمعنا.
عيونهم جات على شوق إللى بتبصلهم بس شوق عملت نفسها بتبص فى مكان تانى...
ده كاتبلك إنه هيقابلك قدام المدرسه هتعملى إيه
قولت وطوا صوتكم هتفضحونى.
طب قولى
مافيش معنى كده إننا هنخرج هضطر أغير فى الحمام قبل مانخرج وكويس إنى كنت عامله حسابى فى لبس زياده.
تمام لما تخلصوا الخروجه بتاعتكم هروح معاكى فى البيت وأقولهم إنك كنتى عندى.
حلو أوى.
شوق كانت سامعاهم وهما بيتكلموا ومستغربه إزاى فى حد كده...وبتسأل نفسها البنت دى رايحه تعمل إيه ومع مين...
بمرور الوقت... خرجت من المدرسه وبتفكر فى إللى حصل فى المدرسه ده وبتسأل نفسها أسأله كتير وما أخدتش بالها من عمر إللى وقف قدامها لحد ماخبطت فيه إتنفضت فى مكانها وبعدت لورا كذا خطوه...
عمر بإستفسار إيه إللى شاغلك أوى كده لدرجة إنى ماشوفتنيش قدامك
شوق بإرتباك مافيش.
كانت لسه هتمشى عيونها جات على شاب واقف بعيد عن البوابه ومعاه عجله وواقف مع بنت من البنات إللى كانوا معاها فى الفصل وعمر كان متابعها بعيونه... البنت بتاعة الجواب خرجت من المدرسه وهى لابسه هدوم تانيه غير هدوم المدرسه ومعاها
عمر نفسى أفهم إنتى مخضوضه كده ليه
شوق بتوتر إنت بتعمل إيه هنا
عمر أنا معاكى من ساعة ما خرجتى من المدرسه تقريبا.
شوق بإرتباك طيب أنا همشى.
عمر وهو بيمسكها من دراعها ليه بتمشى كل أما بقف معاكى
شوق وهى بتحاول تشيل دراعها من إيده أرجوك سيبنى أنا معرفكش أقف معاك ليه
عمر قولتلك هتعرفينى إتعصب عليها إثبتى بقا.
إتنفضت فى مكانها ووقفت ماتحركتش وبصتله بخوف شديد..عمر ساب دراعها وأخد نفس عميق كمحاوله فى إنه بيحاول يتحكم فى أعصابه...
عمر وهو ملاحظ خوفها ماتخافيش ياشوق أنا مش هعملك حاجه.
شوق بحذر طب ليه بتمشى ورايا
عمر عشان عايز أتكلم معاكى.
شوق ليه
عمر عشان إنتى داخله دماغى.
شوق بإستفسار يعنى إيه
عمر بتوضيح يعنى معجب بيكى.
شوق بإستفسار يعنى إيه برده
عمر بإستغراب إنتى هتستعبطى عليا
شوق هاه أستعبط ليه
عمر إنتى مش عارفه يعنى إيه معجب بيكى
شوق لا يعنى إيه
عمر إنفجر من الضحك...
عمر فى وسط ضحكاته ههههههه أنا مابحبش الهزار ده أبدا ههههههههههههههههه.
شوق بصتله بإستغراب...عمر سكت وهدى لما لقاها مستغرباه...
عمر بإستفسار إنتى متأكده إنك ماتعرفيش
شوق معرفش.
عمر بتنهيده لا كده كتير.
شوق هاه
عمر بهمس مسموع أوصفهالك إزاى دى
سكت شويه لحد ما إتكلم..
عمر بإستفسار شوفتى إنتى البنت والولد إللى كانوا بيتقابلوا عند المدرسه هنا
شوق بإحراج لا ماشوفتش حاجه.
عمر لا شوفتى أنا مش أهبل.
إتنهد بعمق وكمل كلامه..
عمر أهو أنا بقا مشاعرى نفس مشاعر الولد ده للبنت دى.
شوق بذهول وعدم إستيعاب يعنى إيه إنت عايز تعمل زيه معايا!!!
عمر بتفكير يعنى لو مش هتمانعى أنا جاهزضحكلها.
شوق بخوف وهى بترجع لورا إنت قليل الأدب.
عمر وهو بيقرب منها هو أنا فعلا قليل الأدب ومش متربى بس السؤال المهم هنا إنتى عرفتى منين
فضلت ترجع لورا وهو فضل يقرب منها وهو رافع حاجبه .. لحد ماهى إتكعبلت ولسه هتقع عمر مسكها وقربها نحيته لدرجة إن المسافه بين وشوشهم قليله جدا...
عمر وهو بيبص فى عيونها لحد إمتى هتفضلى تهربى منى على فكره أنا مابزهقش غير لما بوصل للحاجه إللى أنا عايزها.
شوق بخوف وإيه إللى إنت عايزه.
عمر بإبتسامه إنتى.
شوق بس أنا مش عايزه.
عمر مش بمزاجك وبعدين ليه ماتجربيش
شوق بإستفسار أجرب إيه
عمر بإبتسامه نصر الحب.
شوق بس أنا بحب بابا وماما ومجرباه.
عمر بتأفف مش ده إللى بتكلم عنه أقصد الحب إللى بين أى بنت وولد.
شوق بإستفسار لنفسها حب بين أى بنت وولد
عمر بلاش غباء أنا مستحمل نفسى بالعافيه مش هستحمل غبائك إنتى كمان.
شوق مانا مش فاهمه حاجه.
عمر بتنهيده مافيش مشكله هتفهمى بعدين.
شوق بعد إذنك لازم أمشى.
كانت لسه هتمشى..
عمر تحبى نتمشى شويه
شوق هاه
عمر بتوضيح تحبى نتفسح مع بعض يعنى هوديكى أماكن حلوه كتير إيه رأيك
شوق أنا مش بتفسح لازم أمشى عشان إتأخرت.
عمر بكره ياشوق هستناكى حاولى تخرجى من المدرسه بدرى وأنا هكون هنا مستنيكى وصدقينى هتشوفى حاجات عمرك ماشوفتيها.
شوق وهى بتبص فى عيونه أنا مش ههرب من المدرسه ومش هروح معاك فى حته وأرجوك ماتجيش تانى.
عمر بثقه وتأكيد هتجيلى ياشوق وأنا هستناكى.
قررت إنها تمشى بسرعه وبالفعل مشيت من غير ماترد عليه...عمر كان متابعها بعيونه وحاسس إنه هيتعب معاها كتير أوى...
فى صباح اليوم التالى
كانت قاعده فى الفصل وبتفكر فى كلام عمر ليها بس حاولت تبعد الأفكار دى عن بالها نهائيا...عيونها جات على زميلاتها التلاته إللى بيضحكوا مع بعض...
روحنا القلعه يومى كان حلو أوى هناك.
وإيه تانى
مافيش بس المره الجايه هنتمشى على الكورنيش وهناكل ترمس.
شوق حاولت ماتركزش معاهم....وجه على بالها كلام البنتروحنا القلعه يومى كان حلو أوى هناك ...
شوق لنفسها هى القلعه دى شكلها إيه
أى نعم هى قرأت عنها كتير بس عمرها ماراحتها قبل كده فاقت لنفسها وقررت تكمل تركيز فى الحصه ده غير قرارها إللى هو لازم تبعد عن طريق عمر نهائى ....بمرور الوقت...عمر كان واقف مستنيها قدام المدرسه قبل الحصه الأخيره وفضل يمشى رايح جاى قدام مدرستها لحد ما الحصه
متابعة القراءة