رواية حكاية ج1
إيه
شوشو تصدقى يا بت أنت رزلة ومش هوصلك بيها تانى
ناردين مقهقهة هههههه مالك ضاربة بوز ليه عالصبح
شوشو مفيش بس في حيوان ركن في مكانى قمت كسرتله فوانيس عربيته
ناردين وهى تضع يدها على فمها يا لهوووى أنت إيه بتكسرى للراجل عربيته عشان ركن مكانك
شوشو بضيق معرفش بقى أنا بعتله على الحارس وقلتله يجى يبعدها من مكانى مرضاش اتنرفزت وكسرتله الفوانيس
ناردى والله أنت مچنونة طب افرضى الراجل بلغ عنك البوليس دلوقتى
شوشو معرفش بقى أنا عملتها وخلاص ....
لتذهب شاهندا لغرفة تبديل الملابس لتبدل ملابسها بأخرى مناسبة للتمرن
بعدها بحوالى ساعتين غادرت ناردين النادى الرياضى عائدة لمنزلها اما شاهندا فلم ينتهى تدريب الملاكمة خاصتها وظلت بالنادى
...........................
انهى تدريب الأعضاء وقال أحسن شباب النهاردة اتعلمنا أساسيات البوكسنج .... من بكرا هيبدأ التمرين الجد
ليودع متدربيه ويذهب لغرفة تبديل الملابس
يفتح الخزانة الخاصة به ويتناول حقيبته ويجلس على أريكة موضوعة بالغرفة
يتناول هاتفه وينظر بشاشة الهاتف فيقول پذعر ي لهوووى تدريبى مع الكابتن كمال ازاى نسيت
ليتناول حقيبته ويهرول خارج النادى ....
....................................
في احدى الكافيهات
يجلس رفاق السوء كعادتهم
بغرور تجلس على مقعدها تجلس ساق فوق الأخرى وتتحدث معهم ...
جيجى بتعالى وأنت أخبارك إيه يا عمرو
عمرو بكبر زى العسل أخبارى مالها أخبارى
جيجى ههههههههههه وأخبار الحلوة بتاعتك إيه مش ناوية ترجعلك بردو
عمرو بتافف وهو يجز على أسنانه خليكى في
حالك يا جيجى احسنلك
ليقطع كلامهما سليم وبعدين يا جيجى مالك بنيمو ما تفكك منها بقى مش عارف أنت مهتمية بيها أوى كدا ليه
جيجى محاولة كتم غيظها مين دى اللى أهتم بيها ها بجد أنت غريب يا سولم
ليرن هاتفه فيستأذنهم وينهض خارج المقهى و....
سليم بضيق ألو ..
رنا ازيك يا سليم
سليم تمام الحمد لله أنت عاملة إيه
رنا كويسة بس مصدعة من الصبح
سليم ليه مصدعة
رنا معرفش حاسة بصداع بس عادى هشرب نسكافيه وهبقى تمام
سليم هعدى عليكى بالليل عشان اطمن عليك
رنا تسلملى
سليم خدى بالك من نفسك ولو مخفش الصداع كلمينى وهاجى أخدك للدكتور ...
رنا تمام
سليم سلام دلوقتى عشان أنا مع أصحابى
رنا مع السلامة
ليعود بأدراجه حيث أصدقائه ...
جيجى ما إن تراه يعود لمقعده حتى تباغته بسؤال كنت بتكلمها ...
سليم يرمقها بنظرة غاضبة ولا يجيب
ليسأله عمرو عاملة إيه رنا
سليم بتقولى مصدعة جامد
لتتدخل السافرة تلاقى مزاجها كان عالى امبارح وسهرتها كانت صباحى هههههههههههههههههههههههه
لتتسع حدقتى عينيه ويجحظ بها پغضب عارم ولا يشعر إلا وكفه على وجنتها ..........
صعقټ من فعلته فتماسكت وصړخت به أنت اټجننت بتضربنى يا سليم
سليم پغضب وأموتك كمان إياكى تجيبى سيرة رنا تانى فكراها شمال زيك لسانك الزفر دا ميجبش حتى اسمها عليه ...
لتتمتم بكلمات غير مفهومة غاضبة فيستشيط ڠضبا فيجذبه عمرو خارج المقهى بعد أن جذبا شجارهما
خارج المقهى
عمرو محاولا تهدئة سليم اهدى يا عم مش كدا
سليم الڤاجرة دى بتتكلم على رنا فكراها ژبالة زيها ...
..........................................
تناول حقيبته الرياضية وهرول مسرعا خارج النادى الرياضى ليصعق من ......
حازم جاحظ عينيه ويزم على شفتيه ضيقا وڠضبا مناديا الحارس على عم على
على پذعر ايوا ايوا يا كابتن حازم
حازم پغضب ايه اللى كسر فوانيس عربيتى
على ها ما هو أصل اصل ....
حازم اخلص أصل إيه
على الكابتن شاهندا هى اللى عملت كدا
حازم مين كابتن زفتة دى وليه عملت كدا
على دى الكابتن اللى حضرتك ركنت مكانها
حازم نعم يعنى عشان ركنت مكانها تكسرلى فوانيس عربيتى
على ...............
حازم دى نهارها مش فايت تعالى معايا وريهانى كابتن زفتة دى
ودلف حازم پغضب ووجه مقتطب النادى مرة أخرى ......
.....................................
كانت ترتدى قفازات الملاكمة بيديها وتتدرب بتوجيه الضربات لكيس الرمل سند باج المعلق المخصص لتقوية عضلات الكتفين والكفين للملاكمين
عندما دلف والحارس عليها أشار الحارس بړعب ناحيتها وخرج مسرعا قبل أن تراه
ليقترب بضيق وڠضب يا أنسة
شاهندا وتلتفت ناحيته بعد أن أوقفت الضربات
بأنفاس متلاحقة وسريعة تمسح عنها قطرات عرقها المتصببة وتلتفت ناحيته و...
شاهندا بأنفاس متلاحقة نعم ...
حازم محاولا السيطرة على غضبه حضرتك الأنسة شاهندا
شاهندا وهى تثب بمكانها وثبات خفيفة وتحرك ذراعيها كدائرة ايوا انا
حازم ممكن أعرف إيه اللى عملتيه في عربيتى دا
شوشو بتعجب أنهى عربية لتتذكر فجأة أأأه عربيتك ليه هو أنت التنح اللى رركنت مكانى
حازم وتتسع حدقتى عينيه من هجومها عليه نعم تنح أنت بتتكلمى عليا أنا
شوشو بثقة أه مش أنت اللى ركنت مكانى
حازم پغضب تقومى تكسريلى فوانيس عربيتى
شوشو تستاهل أنا بعتلك تيجى تبعدها وأنت معبرتنيش
حازم ليه هو المكان باسمك وأنا معر فش
شوشو لا خفيف تصدق
حازم بصى يا بتاعة أنت اتلمى أحسنلك يعنى غلطانة وليكى عين تقاوحى
شوشو وبدأت تغضب غلطانة في عينك لو على الفوانيس اديلك تمنها عالجزمة
ليستشيط ڠضبا ويقطب جبينه وعيناه تتسع تعرفى بس لو مكنتيش بنت كنت ربيتك على طريقة كلامك معايا دى
شوشو پغضب ولا تقدر تيجى جنبى
واخفى من وشى السعادى لاغيرلك خريطة وشك
ليكور يديه ويرفعها ويهم بلكمها فيتراجع بأخر وهلة وسط ثباتها أمامه
شوشو لتنظر بتحدى اخفى ياض من وشى بقولك هشلفطك والله
حازم قال بنت قال والله ولا فيكى ريحة الأنوثة بت مسترجلة بصحيح
شوشو تعرف انك .... ومش متربى وتربيتك على ايدى إن شاء الله
لينتبه لرنات هاتفه المتواصلة فيتذكر تدريبه فيقول مسرعا مش فاضيلك يا شوقى عشان اټخانق معاك لولا انى عندى معاد مهم كنت اتخانقت معاكى
ويتركها ويرحل وسط دهشتها
شوشو پغضب وحيرة شوقى بيقول عليا أنا شوقى يا ابن
..........................................
في احدى قاعات التدريب الخاصة يدلف حازم مسرعا وقلقا ...
كان
حازم بارتياب أسف والله يا كابتن بس حصلى ظرف طارئ واتأخرت
الكابتن كمال يستدير پغضب تعرف لولا انك فعلا تستحق البطولة وتستحق تفوز مكنتش استنيتك ثانية واحدة وأنت عارف كدا كويس
حازم أسف والله يا كابتن بس اللى حصل إن في واح...
ليقاطعه كمال بحزم بلا واحد بلا واحدة لو تأخرت تانى أنا هلغى تدريبك وابقى درب نفسك للبطولة بقى ....
حازم أسف يا كابتن مش هتتكرر ...
المدرب كمال مرزوق مدرب ملاكمة معتزل يدرب الابطال المحترفين على البطولات وهو حاليا مدرب حازم المرشح لخوض بطولة عالمية بصفتة الملاكم الأول بمصر ...
كمال مرزوق والد شاهندا شوشو
......................................
كان الڠضب والشك يسيطر على عقله تماما فهاتفها ...
تجيبه ألو
سليم پغضب مكتوم وشك عاملة إيه دلوقتى
رنا الحمد لله
سليم خف الصداع ولا أجى أخدك للدكتور
رنا لا لا مفيش داعى للدكتور إيه لازمته الدكتور
ليرتاب أكثر وليه خفتى لما جبت سيرة الدكتور
رنا سليم أنا بجد مصدعة ومش قادرة اتكلم دلوقتى
سليم پغضب وهو يصيح بها بقى كدا تمام بس اللى ميندمش ويرجع يتأسف وأغلق هاتفه
رنا باعتذار سليم سليم س.........
عاودت مهاتفته كثيرا فتجاهلها تماما
ولكن عندما هاتفته السافرة أجاب على الفور
سليم بضيق عايزة إيه تانى
جيجى بدلال دا بدل ما تعتذر بتزعق
سليم پغضب حصلينى عالشقة هستناكى هناك
جيجى ليه عايزنا نكمل خناقنا هناك
سليم پغضب جيجى اخلصى هستناكى
بعد حوالى الساعة تدلف بمفتاحها الخاص
فتراه شارد الذهن ينظر من النافذة يشعل سجائره بشراهة
ينتبه لقدومها ........
سليم ما إن يراها أنت شفتى عليها حاجة خليتك تقولى عنها كدا
جيجى أنت بعتلى عشان نكمل خناق
سليم جاوبينى يا جيجى أنت شفتى عليها إيه
جيجى بسأم يووووه أنا ماشيه
سليم ويجذبها من ذراعها فتلتصق به خلاص متزعليش أنا بس عايز أعرف إيه اللى خلاكى تقولى كدا
جيجى عشان بغير عليك منها
سليم يقهقه ساخرا عليا أنا جيجى ليه لتكونى بتحبينى
جيجى وتقهقه هههههههههههههههههههه أنا قلت أنك عسل يا سولم ههههههههههه أنا أحب لا معرفوش الحب دا
الحب دا للهبل والسذج بس يا حبيبى أنا ليه أحب واحد ويعاملنى زى الخدامة زى ما بتعاملها كدا
سليم أنا مبعاملش رنا على أنها خدامة أبدا
جيجى هههههههههههه على جيجى يا بنى ما انا بشوفك بتكلمها قدامنا ازاى وهى ولا تقدر تعارضك أو حتى تفتح بقها
سليم ...........
جيجى شفت اديك سكت يبقى متكلمنيش عن الحب دا تانى احنا فريندز وبس
تنظر له بإغراء فيتجاوب معها و....
سكتنا عن الكلام الغير مباح .....
...................................
لتمر الأيام سريعا على بطلاتنا الثلاث
عمرو ما زال يراقب ناردين محاولا إعادتها لقبضته ... وهى متجاهلة تماما أفعاله وتستمع بدور المتمردة
رنا تتوسل سليم ليرضى عنها وهو يستمتع بدور سى السيد
شوشو لم تتقابل مع حازم مرة أخرى حتى جاء اليوم .....
....................
كمال وابنته شوشو على مائدة الطعام ....
كمال شوشو حبيبتى
شوشو وهى ترفع عيناها مباشرة لوالدها نعم يا بابا
كمال
بنتى انا قررت حاجة ولازم أقولهالك عشان تبقى عاملة حسابك
شوشو خير يا بابا
كمال طبعا أنت عارفة أن بطولة العالم قربت وكلها أسبوعين وهسافر
شوشو أه عارفة بالتوفيق ويا ترى
مين المتدرب اللى معاك المرة دى
كمال شاب موهوب أوى بطل أوليمبى
شوشو مين دا مسمعش عنه
كمال حازم رؤوف
شوشو أه حازم رؤوف سمعت عنه
كمال فالفترة دى هنكثف التدريب وطبعا القاعة اللى مديهالنا بالحجز وفلوس فأنا قررت اتبنى موهبة حازم وهجيبه قاعتنا نتدرب فيها الاسبوعيين الجايين
شوشو هتجيبه بيتنا يا بابا
كمال معلش يا بنتى أنت الصبح بتكونى في الجيم وهو غير مواعيد شغله خلاها بالليل عشان نتدرب الصبح يعنى هدربه وأنت مش في البيت أوك
شوشو تمام يا بابا اللى يريحك بالتوفيق ليكم
كمال تسلمى يا حبيبة بابا
ترى ماذا تخبئ الأيام لشاهندا وحازم هل سيكسر حاجز قلبها الصخرى
بعد عدة محاولات مستميتة لتسترضيه هاتفها
رنا ما إن يجيب عليها ألو ازيك وحشتنى أوى
سليم خف صداعك اللى بعملهولك ولا لا
رنا والله ما كنت أقصدك أنت أنا فعلا كنت تعبانة ومصدعة
سليم امممممممممم
رنا هتيجى تزورنا النهارده
سليم اما أشوف ممكن أه وممكن لا
رنا طب براحتك
البرائة الامتناهية تدمر صاحبها ....
رنا تمتلك من الطيبة والبلاهة ما مكن سليم من عقلها ...
برغم أفعاله النكراء تتجاهل تلك الأفعال الصادرة عنه لتقع بدوامه عشقه والوله عليه ....
القلب الطيب بطبيعته يتواجد داخل الإنسان الحساس. إنسان يشعر پألم وأحزان غيره ويؤلمه أن يراهم يعانون. لذلك يشاركهم هذه المشاعر وكأنه هو من
يعاني هذه الآلام. ولكنه في نفس الوقت سريع الأڈى لانه يملك إحساسا مرهفا ومشاعر رقيقة وقلب طيب. ويعتقد أن كل من حوله مثله فإذا به يفاجأ بطعنات من أقرب الناس إليه. يتألم . . يحزن . . ويبكي . . إنه انسان لا يعرف الحقد ولا يعرف الضغينة ولا ينتقم ويسامح بسهولة. لذلك ترى البسمة دائما على محياه رغم ما يعانيه. يطوي الصفحات السوداء داخل قلبه. و يجعل من دمعاته البيضاء غطاء لهذا السواد. حتى لا يلوث السواد قلبه وطيات أحاسيسه النقية.. لا يمكن أن نحذف أي صفحة من قاموس حياتنا مهما فعلنا. فهي راسخة في وجداننا قبل ذاكرتنا ولن تمحى بسهولة. لذا فلنحاول ادخال البياض على سطورها السوداء.
هكذا كانت حياة رنا وطيبتها الامتناهية مع سليم ....
حتى جاء اليوم وكانا بمقهى وحدثها ...
سليم وهو ينظر مباشرة لعينيى رنا ...
سليم بثبات رنا ..
رنا نعم
سليم أنا في حاجة كنت عايزة أقولهالك من بدرى وكنت ماجلها شوية بس دا وقتها خصوصاص إن فرحنا قرب
رنا بخجل خير
سليم طبعا إن تربية ايدى وبثق فيكى بس اللى هقولهولك دا لازم عشان نبدأ حياتنا بثقة وابقى مطمنلك قبل ما نكتب الكتاب
رنا وجاءت أفكار سوداء برأسها تتطمن تتطمن من إيه
سليم أنى هبقى أول واحد في حياتك
رنا وتوترت وتصببت عرقا وذعرا
سليم مټخافيش أوى كدا
لتزداد ضيقا وتوترا
سليم أنا هاخدك لدكتورة نسا عشان اطمن أنك أنسة ومحدش قربلك
الحب الخالص والشك لا يجتمعان فالباب الذي يدخل منه الشك يخرج منه الحب