رواية حكاية ج1

لمحة نيوز

وتدلفها بلهفة ها جهزتى خالتك وسليم بيرنوا الجرس لتصعق من رؤية ابنتها ...
لتجحظ عينيها پغضب وتقترب من ابنتها الممدة بفراشها قومى فزى يالا أنت لسه متنيلتيش لبستى 
رنا ماما أنا مش عايزة أتجوز سليم .... ماما دا بتاع بنات وصايع وأنت عارفة كدا كويس ...
والدة رنا طب قومى أحسنلك ألبسى خلينى أروح أفتحلهم الباب بقالهم ساعة بيرنوا الجرس أخلصى قومى 
لتستسلم للأمر الواقع وتنهض لتبدل ملابسها ...
خارج المنزل 
سليم محدثا والدته يالا بينا باينلهم مش جوا الحمد لله 
والدة سليم بخفوت وصوت غاضب اخرس بلا نمشى خالتك جوا أنا لسه مكلماها 
سليم بخفوت وهو يلوى فمه طبعا هتلاقى فين عريس لقطة زيى لبنتها الهبلة ...
لتفتح والدة رنا الباب بترحاب أهلا أهلا وتحتضن شقيقتها وتبسط يدها لتصافح سليم فيمازحها .... ايدى مش فاضية يا خالتى كنت خدتك بالأحضان والله ...
والدة رنا طب وليه التعب دا يا ابنى ..
سليم بغيظ مكتوم ولا كتير ولا حاجة دى حاجة بسيطة ليكى وللجاموسة أأأأأأأأأ قصدى العروسة ...
يدلف ووالدته المنزل ويجلسا يتجاذبان اطراف الحديث مع خالته التى تنتظر خروج ابنتها عليهم بفارغ الصبر لتمر حوالى ربع ساعة فتقول والدة سليم أمال رنا فين ولا بتدلل علينا 
سليم محدثا ذاته جتها قطيعة يكش تولع البعيدة ...
لتخرج عليهما رنا بجمالها الساحر 
رنا فتاة شقراء ممشوقة القوام كانت ترتدى ليلتها فستان باللون البيج وحجابها يزين وجهها ...
لم يعرها اهتمام فقد رأى وعاشر من أجمل منها وأكثر إثارة ...
جلست بجوار خالتها شاردة حزينة بعالم أخر حتى أنها لم تستمع عما يتحدثوا غير كلمة والدتها رنا بنقرأ الفاتحة ها ..
استسلمت للأمر الواقع وقريت فاتحتها على زير النساء سليم وليتها تمردت ليلتها ...
.................................. 
وتمضى عدة أيام على ناردين وعمرو ويتقدم لخطبتها بشكل رسمى ...
رفضت والدتها وبشكل قاطع موضوع خطبتها من عمرو فبرأى منى عمرو شاب مستهتر ولعوب لا يصلح زوج لابنتها ...
فاقترحت ناردين على عمرو أن يفاتح خالها أحمد بموضوعهما فخالها أقرب شخص لوالدتها ويستطيع إقناعها ....
وافق الخال أحمد على مقابلة عمرو وسماعه ..
...........................
في أحد المقاهى بعينان صغيرتان يحدق بعمرو القابع بخجل كتلميذ بامتحان 
لينطق أحمد أخيرا قربت منها ...
عمرو بتوتر ملحوظ يتناول منديلا يخرجه من جيبه ويمسح قطرات العرق المتصببة عنه ويجيب بتردد وريبة قصدك إيه يا عمى مش فاهم قصدك 
أحمد يعنى قربت من خدها .... لمست ايدها ... فهمنى 
ليفهم عمرو مغزى كلام الخال 
ويجيب بثقة وثبات بعد أن يريح ظهره على المقعد وينظر بعين ثابتة ناحية الخال المراقب لتعابير وجه عمرو جيدا ... ناردين حبيبتى واللى يحب ميأذيش وأنا مستنى الحلال ولو كنت بضحك عليها مكنتش عملت المستحيل عشان أخطبها ونتجو
نيمو أنا بخاف عليها حتى من نفسى ....
أحمد وهو يراقب ردود أفعال عمرو قبل كلماته أنت إيه اللى حببك في ناردين على حد علمى أنت مهندس ووحيد أبوك ومستقبلك قدامك اشمعنى ناردين ما البنات كتير ...
عمرو معرفش بس أنا من صغرى بشوف نيرمين بتاعتى أنا مش متخيل نفسى مع حد غيرها ولا هسمح لحد يأخدها غيرى 
أحمد بابتسامة ساخرة إيه يعنى بتهددنا لو جوزناها لحد غيرك 
ليصمت عمرو ....
ليلتها وعد أحمد عمرو بأن يقنع أخته منى أن توافق على خطبة ابنتها ناردين من عمرو ...
ويتقدم عمرو بشكل رسمى لناردين وأجلت الخطبة حتى تخرجها من الجامعة ....
يوم خطبة ناردين وعمرو قبل خمس سنوات ....
في صالون التجميل ....
سها قريبة عمرو يا بت ولا يهمك يعنى هتعملى خطوبة كل يوم وبعدين دا أنتى طالعة مزة 
ناردين بقلق تنظر بمرأة الصالون ولفستانها العارى الكتفيين تترقب رد فعل عمرو عندما يراها .....
وصل لصالون التجميل وخرجت هى وما إن رأها حتى تبدلت معالم وجهه من السعادة إلى العبوس والڠضب
اقترب منها وبحزم وغيرة واضحة ووجه مقتضب حدثها بخفوت هى 
الهانم هتروح القاعة كدا 
ناردين بتردد وقلق وړعب من نظراته وعيونها الجاحظة أصلى أصل....
ليرتفع
صوته عليها أنت اتجننتى عايزانى أخدك الفرح لأصحابى يتفرجوا عليكي ...إيه اللى أنت لابساه دا 
لتصدم بردة فعله وتحبس العبرات بعيناها وتتوجس خيفة من حديثه الصارم فيقترب والده بلهجة حازمة عمرو أخرس خالص وينظر لناردين بعطف أبوى طالعة قمر يا بنتى ربنا يحميكى ويقترب ليقبل جبينها فيقف عمرو بينهما
بغيرة إيه يا بابا مش كفاية فستانها كمان هتبوسها ...
والد عمرو ابنى مچنون أقول إيه 
أخلص يالا الزفة مستنياكم ...ويبتسم لناردين ابتسامة أبوية ساحرة ..
خرجا وهو يلف معصمه حول معصمهما وما إن رأها أصدقائه حتى انبهروا بجمالها فتغزل صديقه مجدى بها وواوووووو إيه القمر دا يا بختك يا عمرو ....
لينظر له عمرو بتوعد وڠضب ...
وصلا القاعة 
ودلفا العروسان وهى تتأبط حول ذراعه ...
كانت تخرج كملاك بفستانها الأحمر العارى الكتفين انبهر الجميع بجمالها ...
وكثر القيل والقال بين المدعوات فمنهن من انبهرت بجمالها ومنهن من سخرت من وزنها ومنهن من لام عمرو على خطبتها ....
كانت محط للأنظار من الرجال والنساء ...
كان الڠضب سيد الموقف لديه يرى العيون تأكلها ...
فناردين خرجت جميلة للغاية ليلة خطبتهما ولكن ذلك الغيور حتى من ذاته عليها لم يتقبل ذلك الوضع فخلع عنه سترته وألبسها إياها ليمنع العيون عن أملاكه الشخصية كما يعتقد ....
ومنعها حتى من النهوض من مكانها من نظرات أصدقائه عليها وتفحص العيون بها .........
الواقع ....
لتكمل ناردين بخواطرها ....
ليلتها برغم ضيقى من غيرته إلا أنى شعرت بالأمان كان لأول مرة يقترب منى ونرقص سويا قبل رأسى قائلا أعشقكى ....
كل ما تمنيته ليلتها أن نظل سويا لأخر وهلة بحياتنا ....
تمر السنوات القليلة بنا بين غيرة وشك وڠضب وحنو 
كان تجهيز مسكن الزوجية شاق علينا ....
فعمرو لم يتقبل مساعدة والديه أراد أن نبنى سويا عشنا بأيدنا ....
كان عمرو بتلك السنوات الأمر الناهى بى لا أجرأ على مخالفته كلمته أمرة ونافذة على لا تصادقى لا تخرجى لا تعملى 
ظل الاكتئاب بالتدريج رفيقى وما يصبرنى عشقه وعشقى له 
فازداد وژنى وشحبت بشرتى لا أعلم لم كان يحدث كل ذلك ....هل هى الفرحة واطمئنانى أنه سيكون لى أم قهره وكبته لى 
حتى جاء اليوم المشئوم ليلة عيد ميلاد عمرو ....
......................
الفصل الثالث 
منذ ما يقارب العاميين .... 
يهاتفها والهاتف قيد الانتظار ...
يغل الډم بعروقه ويثور فيستمر بالاتصال حتى تجيب أخيرا ..
سليم بلهجة أمرة وغاضبة كنت بتكلمى مين 
رنا بكلم ناردين ...
سليم أنا مش مليون مرة أقولك ملقيش فونك انتظار 
رنا بطيبة طب اعمل إيه 
سليم ماشى حسابك معايا بعدين اخلصى انزلى أنا تحت ...
رنا مودعة والدتها في طريقها برفقة سليم لحفلة عمرو ...
والدة رنا رنا مش هنبه عليك تانى تخلصوا الحفلة يوصلك البيت على طول ... مفيش مرواح معاه لأى مكان سامعاه ...
رنا ماما على فكرة أنت تقريبا كل ما أخرج معاه تقولى الكلمتين دول 
والدة رنا وهفضل أقولهم لغاية ما تتجوزوا 
رنا يعنى عارفة انه صايع وممكن ېغدر بيا ...
والدة رنا لا هو بيحبك مش هيأذيكى 
..........................
أسفل بناية رنا 
سليم وهو يتفحص هيئتها سنة عشان تنزلى 
رنا مساء الخير 
سليم بضيق وهو يشير على ملبسها إيه اللى أنت لابساه دا 
رنا ماله ما هو حلو 
سليم لا مش
حلو دا ضيق أوى وأنا قلتلك كتير محبكيش تلبسى ضيق إيه واخدك للفرجة أنا ...
رنا يعنى إيه اطلع أغير ...
سليم بعد ما اتأخرنا يالا اطلعى وإياكى تهزرى مع حد سامعاه 
لتومأ رأسها بالإيجاب وتصعد بجواره في سيارته ....
في الطريق للحفلة .....
سليم بس تعرفى رغم إن اللبس ضيق بس حلو أوى عليك 
لتخجل من كلمات غزله وتطأطأ رأسها خجلا 
ليكمل بهدوء تعرفى أنا حبيتك ليه يا رنا 
رنا وهى تنظر له ........
سليم عشان أنت خجولة وبتسمعى كلامى .... أنا كان من سابع المستحيلات اتجوز واحدة بتصاحب شباب حتى لو مجرد فريندز أنا اللى استأمنها على اسمى وبيتى لازم تبقى واحدة زيك كدا خام ملهاش في أى حاجة ....
لتتجرأ ليلتها
ولأول مرة تحدثه طب لما پتكره البنات اللى بتصاحب بتصاحبهم ليه 
سليم بغرور عشان أنا راجل مش هضر في حاجة قبل ما أصاحبهم راجل وبعد ما صاحبتهم بردو راجل 
رنا بتوتر طب وجيجى 
سليم ويغضب ويقبض يده يضرب بها على المقود وإيه لازمتها السيرة دى ما كنا ماشيين كويس ......
رنا أنا بضايق من نظراتها ليك بحس أنكم مش مجرد أصحاب ..
سليم اطمنى اللى زى جيجى أخرها صحوبية مستحيل حد يبصلها كزوجة أو حبيبة 
.................................
في حفلة عمرو ...
رنا خطيبة سليم تحادث ناردين فقد تعرفت عليها من خلال سليم صديق عمرو بجد المكان روعة يا نيمو كل دا عشان سى عمر و يا بخته بس يا ريت يحس ويقدر اللى بتعمليه عشانه 
ناردين ببرائة أنا خطيبته وكلها كام شهر وهبقى مراته بس هى واحدة .... متستاهلش حتى إنى اتكلم عنها 
رنا لا بجد على يا نيمو أنا بشوفك لما بيكون بيهزر معاها بتبقى عايزة تضربيها پالنار ....
ناردين بأسى طب أعمله إيه ما هو مش عايز يبعد عنها بيقولى صحبتى من النادى ومعرفش إيه.... كنتى عرفتى أنت تبعدى سليم عنها 
رنا سليم غير عمرو أنا بټرعب من سليم مقدرش حتى أقوله أنت مصاحبة ليه تفتكرى هما أكتر من صحاب أنا شاكه وخاېفة أسأله ولم قلت لماما زعقتلى وقالتلى بطلى أوهام ... 
ناردين بأسى على صديقتها فهى علمت بعلاقة سليم وجيجى من عمرو ربنا يصلحلك الحال ويبعد بنت الحړام دى عنهم ....
رنا ................... تفتكرى حتى بعد ما يتجوزونا هيبعدوا عنها ولا هتفضل صحبتهم بردو ....
ناردين وبدأت تدمع خلاص يا رنا مش عايزة أبوظله عيد ميلاده 
.......................
في أحد أركان الحفلة كانت جيجى الفتاة الثرية كما يسميها أصدقائها الشباب وعلى رأسهم عمرو
تقترب من تجمع عمرو وأصدقائه وتجلس على حافة مقعده وبغرور منه كسلطان يتركها بل ويتمادى في
حديثه معها وسط ضحكاتهم السافرة كأنهم مغيبين ليسوا بوعيهم ......
.......................................
تركت صديقتها وذهبت باتجاه مجلسه فكانت الطامة .........
تقف ناردين بذهول تجحظ عيناها من منظرهما 
ليلاحظ سليم صديق عمرو وخطيب رنا قدوم ناردين فيشير له بوصول ناردين
فقال عمرو بعدم مبالاة فكك يا عم منها 
لم تكن قدماها تحملها خاصة بعد إھانتها العلنية حقا تحملت منه الويلات ولكن أتصل به الدرجة بفعل ذلك أمام أصدقائه ولا يعير لوجودها بينهم أى اهتمام كادت ټنفجر بكاءا ولكنها تماسكت و.. 
عادت بأدراجها حيث صديقاتها الفتيات فانتبه لها وهرول خلفها وجذبها بقوة صارخا بها تعالى اقعدى جنبى .
ناردين بصوت مخټنق محاولة التماسك لا أنا هرجع اقعد مع رنا والبنات 
ليجذبها بقوة وأجلسها على المقعد بجواره بعد أن نهضت عنه السافرة جيجى ....
حاولت أن تلملم شتات كرامتها المبعثرة فلم تعره اهتمام وأكملت حديثها فازداد حنقا وڠضبا كانت ليلتها متعمدة تجاهله لعله يعتذر ولكن .............
كان يهم بإطفاء شمع قالب الكيك الذى اشترته ناردين له خصيصا ...
تطوق الأصدقاء حول المائدة التى عليها القالب 
اقترب من سافرته فشعرت ناردين بالإهانة للمرة الثانية على التوالى فاقتربت منه وهمست له مش المفروض تقف جنب خطيبتك ...
لم يعر كلامها اهتمام وقال بأنانية بطلى غيرة فاضية واكبرى بقى أنت مش طفلة 
لټطعنها كلماته تلك فتركت الحفلة وغادرت حتى أنه لم يشعر بغيابها لبعض الوقت ...
بأسى ودموع حبيسة تركت مكان الحفلة وجالت بالشوارع غير واعية بطريقها لتنتبه فجاة للوقت فتوقف سيارة أجرة ...
دلفت السيارة الأجرة وحاولت جاهدة
أن تكبت عبراتها ولكنها اڼفجرت ببكاها 
بتوجس نظر لتلك البائسة بالمقعد الخلفى فأشفق عليها 
كان سائق السيارة شاب في أواخر الثلاثينيات فأخرج منديلا من علبة المناديل وناولها إياه قائلا اهدى يا انسة وقوليلى طريقك فين 
لتعى لاڼهيارها وتمسح عنها عبراتها وتتماسك قليلا وبصوت مخڼوق تتحشرج به الكلمات رايحة ..... ودلته على عنوان منزلها 
..................................
وصلت منزلها وما عن دلفت ورأت والدتها حتى جرت عليها محتضنة إياها
ناحبة قائلة كان معاكى حق يا ماما كان معاكى حق 
لتفزع منى من رؤية ابنتها بهذا الوضع المرثى له فتختنق الكلمات بحلقها وتتبادل نظرات الړعب الممزوجة بالقلق مع زوجها محمد لتنطق أخيرا مالك عمل إيه فيكى 
ناردين تاركة عناق والدتها ماما أنا مش هفضل ذليلة ليه على طول اتصلى بطنط نادية وقوليلها ناردين هتفسخ الخطوبة خلى ابنها يجى ياخد شبكته ...
محمد والد ناردين اهدى يا بنتى تعالى اقعدى كدا واهدى وفهمينى فيه إيه 
ناردين بنفس الصوت المتحشرج بابا دا حيوان أنا مش عايزاه مش عايزاه 
لتقترب والدتها پذعر وصوت مضطرب هو أذاكى 
ناردين بريبة لا مش اللى جه في بالك 
منى أمال إيه انطقى 
لتكمل ناردين نحيبها وهى تقص على والديها ما حدث منذ قليل ....
يجذب هاتفه وپغضب وعطف على ابنته يهاتفه .....
يرن هاتفه عدة مرات ولا يجيب ....
محمد پغضب غير معتاد عليه مبيردش البيه ....
لتدلف منى غرفة ابنتها وتفتح الخزانة وتخرج علبه شبكة ابنتها وتخرج على ناردين ووالدها بغرفة المعيشة قائلة بحزم ....اقلعى دبلته 
ناردين وقد دارت بها الغرفة وهى تنظر لدبلته بيدها وتتذكر وعدها له ....
يوم الخطبة ...
عمرو وهو يضع الدبلة بيد ناردين يهمس لها اوعدينى متقلعهاش أبدا 
ناردين بابتسامة عشق أوعدك مش هقلعها غير لما أموت 
عودة للواقع ....
كانت سرحة تنظر لدبلتها بيدها وتتذكر وعدها عندما ڼهرتها والدتها بقولك اقلعى الدبلة 
ناردين پذعر لا 
منى پغضب وهى توخز ابنتها عايزاه تانى بعد اللى عمله فيكى عايزاه دا صايع انا قلتلكم من الأول ميستاهلكيش بردو أصريتى عليه 
ناردين بنحيب ماما لا لا مش هقلعها لما يجى عمرو 
لتلتفت بضيق منى ناحية زوجها اتصل بأمه وأبوه خليهم يجوا ياخدوا شبكة ابنهم ....
هاتف محمد والد ووالدة عمرو وحضروا على الفور 
والد عمرو محاولا تهدئة ناردين اهدى يا بنتى كدا وأنا هجيبلك حقك 
لتتدخل منى خلاص يا أبو عمرو النصيب خلص هنا هى مش عايزاه تانى
والدة عمرو اهدى يا منى هما شوية زعل وهيروحوا لحالهم واحنا هنجيبلها حقها 
.............................
في حفلة عيد الميلاد 
كان بين تجمع رفاقه يتسامرون ضاحكين غير منتبه لغيابها ولا هاتفه الذى لم يهدأ ....
ليلاحظ اتصالات والد نيرمين المتكررة فاعتقد بأن الوقت تأخر ووالدها يريد عودتها المنزل ....
نهض من مقعده يبحث عنها ....
عمرو محدثا رنا رنا فين ناردين 
رنا بأسى ونظرات محتقرة ناردين مشيت 
ليوقع من يده كوب العصير ڠضبا نعم مشيت مشيت امتى وازاى ومع مين دى ليلة اللى خلفوها مش فايتيه ..
ليزداد غضبه ويتحول لثور هائج فيهاتفها ....
...............................
في منزل ناردين .....
يرن هاتفها فيدب الذعر بأوصالها عندما شاهدت اسمه على شاشة الهاتف 
منى پغضب البيه مش كدا ....
ناردين پذعر تهز رأسها بالإيجاب 
فتنهرها والدتها ردى وقليله يجى ياخد شبكته ...
لتجيب وما إن تجيب حتى .....
عمرو پغضب عارم وبألفاظ نابية يا ......... يا حتة ....... ازاى تمشى في وقت زى دا وحدك يا ........ والله ل........ بتمشى ليه ها وكمان وحدك دا أنتى ليلة اللى خلفوكى مش فايتة 
ليلاحظ والدها ذعرها فيمسك عنها الهاتف ويحدثه بلغة حازمة تخلص وتيجى دلوقتى .....
ويهاتفه والده أيضا ويأمره بالعودة في الحال ....
......................................
بعد أقل من الساعة 
يصل پذعر ممزوج بالڠضب لمنزل والد ناردين ....
تفتح له منى باب المنزل وترمقه بنظرات احتقار وضيق ممزوج بالڠضب ولا تتفوه بكلمة وتدلف فيدلف خلفها لغرفة الاستقبال ....
ما إن رأت معالم وجهه الغاضبة والمقتطبة حتى دب الذعر بأوصالها و....
عمرو بلهجة غاضبة ونظرات ڼارية يصوبها لناردين ممكن أعرف إيه اللى هببتيه دا ازاى تمشى وحدك ومن غير ما تقوليلى كمان ها انطقى ...
لينهره والده عمرو اهدى واقعد خلينا نتكلم بهدوء ...
لينفذ أمر والده ويجلس وهو ما زال بنفس نظراته الناريه لها ...
والد عمرو محاولا تلطيف الأجواء ناردين بنتى وأنا هعمل اللى يرضيكى أنت عايزة إيه
....
أطرقت ناردين رأسها وذهبت بعالم أخر عالم مشوش الأفكار تستمع للجدال القائم ولا تعى ما يحدث ...
لتجيب عنها والدتها ناردين مش عايزاك يا عمرو خلاص ...
ليهب فزعا من مكانه ويمسك بمعصم يدها يعتصره ڠضبا
تم نسخ الرابط