رواية حكاية ج1

لمحة نيوز

الكلام اللى بتقوله أمك دا صحيح 
لتتساقط عبراتها وذعرها يسيطر على الموقف ولا تجيب 
ليعيد سؤاله ثانية انطقى أنت بجد عايزة تسيبينى 
ناردين بكبرياء لم تعرف ليلتها من أين ظهر أه 
عمرو وهو يضغط بقوة على يدها حتى تأوهت متأكدة من قرارك دا 
ليثور بوجهها ويخلصها والده ووالدته ووالدتها من قبضته بصعوبة فيثور والدها محمد بوجهه كفاية بقى لما بتعمل فيها كدا وأنا عايش أمال لو مۏت هتعمل فيها إيه 
فينتبه عمرو لڠضب محمد ويفلتها من قبضته ...
ليكمل محمد پغضب فاكر يوم ما جيت طلبتها منى قلتلك إيه 
قلتلك حطها في عيونك وأنا مشايفش دا لما بتهينها في بيتى وقدامى وهى لسه مبقتش مراتك أمال لو اتقفل عليكم باب واحد هتعمل فيها إيه ...
خلاص بنتى مش عايزاك كل واحد يروح يشوف نصيبه فين ...
بنظرات تائهة حائرة كطفل نزع عن حضڼ والدته بقوة رمقها بنظرة لم تنساها ناردين لليوم ...
انتبهت لنظراته وتمنت لو ركضت ناحيته وعانقته وبكت واشتكت له منه ..... ولكن 
غادر عمرو ڠضبان أسفا لمنزلهم وعقبه والديه ولكن قبل ذهابهما احتضنا ناردين قائلين ناردين أنت بنتنا يوم ما تتخطبى اعزمينا ....
.................................
لتدلف غرفتها وهى غير مستوعبة لما حدث للتو ....
أفارقها حبيبها حقا ....ألن تعد معشوقته بعد الأن ...
أنزعت عنها أمالها ....أنزعت أحلامها ....
ويحك يا ناردين ماذا اقترفتى للتو ناردين تحدث ذاتها بغرفتها ...
ألن أتزوج من حاربت لأجله لا لا أستطيع هو حبيبى ولن أتركه ...
كفكفت عنها دمعاتها الحارة وتناولت هاتفها وهاتفته ....
........................ 
بعد عدة محاولات منها أخيرا أجاب عليها ....
عمرو بلهجة غاضبة ناقمة وقلب ېحترق خير الهانم عايزة إيه تانى 
ناردين بصوت متحشرج أسفة 
عمرو بسخرية غاضبة ههههههه لا بجد بعد ما هزئتينى قدام أهلى وأهلك بتقوليلى أسفة 
ناردين بأسى والله أسفة بس أنا لما شفتها قاعدة فوق رجلك أتضايقت وغيرت عليك 
عمرو .......... غيرتى 
ناردين أه هى السبب في كل اللى حصلنا النهارده 
ليخرج عنه غضبه فيقول بتقارنى نفسك بيها يا ناردين طب بصى لنفسك وبصلها كدا 
ناردين محاولا التماسك أه هى حلوة بس أنا متعلمة 
عمرو السرير مفيهوش شهادات يا نيمو .....
هى حلوة وشيك وأنتى شوفى بتلبسى إيه 
تونيكات طويلة عشان تدارى جسمك المليان بس هى رشيقة وحلوة ولبسها شيك بس أنتى تخينة وسمرا مفيكيش أى حاجة تجذب الواحد ليكى أو تخليه يحبك ...
بقى أنت بتسيبينى أنا أنت مين أصلا أنت احمدى ربنا أنى بصتلك وعبرتك ...
أنت نسيتى نفسك يا بت بقى أنا عمرو اللى البنات كلها ھتموت عليه أنت تهزئينى وتسيبينى .....
كانت مشوشة الفكر بعالم أخر يقاذفها بكلماته الڼارية و...
لتتماسك أخيرا وتتنحنح بثبات محاولا التماسك حتى ...
لتنطق أخيرا بجملتها الأخيرة معه الصبح حاجتك هتكون وصلتك اللى بينا انتهى خلاص ....
الواقع ......
ما زال صدى كلماته بأذنى لليوم ....
من أنت لتتركينى ألا تنظرى لنفسك بالمرأة 
قارنى بينك وبينها هى أجمل وجسدها أنحف ولكن أنت بلهاء خرقاء سمراء فكيف تتجرأين أتتركينى أنا أتقررى الابتعاد عنى أنا 
ستندمين ستندمين يا ناردين 
كنت استمع لتلك الأسهم التى اخترقت قلبى وأدمته ...
حقا كنت كذلك خرقاء بلهاء ولكن ....
بكبرياء أنثى جاهدت ألا أضعف وأتحمل سهامه حتى النهاية وعندما انتهى بثبات رددت بكرا حاجتك هتوصلك اللى بينا انتهى ...
كانت ناردين ليلتها أشبه بطفلة سقطت ببئر عميق ...
كانت شبح كلماته تتردد وبقوة فټنهار أكثر ظلت ببكاها على ذاتها ليس شفقة على حالها معه لا ...
بل نحيبا على سنوات قطعت من عمرها بعشق من لا يستحق قلبها ....
كان لسان حالها يقول ..
ودعتك والشوق بيني وبينك بحور ودعتك رغم خۏفي والوله مجبور
بيأس يشدني كل درب عنك بعيد يصدني
تاهت حروفي في الظلام الساكن في عينك 
الشوق دمي أو سواد الليل همي
استمر النحيب بمفردها حتى قارب الفجر على البزوغ ....
......................
لم يعى تلك الكلمات الڼارية التى قڈفها فاهه لها لم يعى بما قاله وكيف ېهينها كذلك .... لم يفق إلا على أخر جملة حدثته بها .....
اللى بينا
انتهى 
تذكر سنواتهما معا أحلامهما معا عشهما الذى دمرته الرياح قبل أن يسكناه 
ليتذكرها ... برائتها ... كلماتها .. ضحكاتها ...ابتسامتها له ...لهفتها إن غاب ... طيبتها الامتناهية معه ... انصياعها لجميع أوامره منذ الصغر ليلوم نفسه وبشدة على أذيتها بتلك الكلمات
....
ظن بأن الكلمات ستواسيها وتراضيها وتعيدها تلك البائسة المسكينة ولكن ...
امسك عمرو هاتفه....
كانت ما زالت ببكاها ونحيبهالتستمع لرنات هاتفها تنظر بشاشة الهاتف ويزداد نحيبها عندما شاهدت اسمه ......
تجاهلت الاجابة ....تجاهلت الرسائل النصية منه
... تجاهلت صافرته بالشرفة لها لتخرج .... تجاهلت وتجاهلت وتجاهلت .... ولكن لم تتجاهل تلك الكلمات منه لليوم ....لتغفو على فراشها كمن يهرب من الدنيا ومن الأحزان ..... نامت ناردين لما يزيد عن العشرون ساعة هربا من الواقع .... وعندما استيقظت ... أنهت خطبته به بإرسالها شبكته ... وقضى الأمر 
...لتبدأ دوامة حزنها واكتئابها ....
كانت حبيسة منزلها وغرفتها لما يقارب الشهر ....
لا تخرج .. لا تفتح النافذة أو الشرفة ... تراقبه من خلف شيش نافذتها ..يقف يوميا صباحا ينتظرها لتودعه وهو ذاهب لعمله ولكن هيهات ...كانت تراه ولا يراها .... تتمنى لو يعود بها الماضى وتمحى ذكراه البائسة من عقلها وقلبها ...
مااصعب ان تتكلم بلا صوت ان تحيى كى تنتظر المۏت مااصعب ان تشعر بالسأم فترى كل من حولك عدم ويسودك احساس الندم على إثم لا تعرفه .... وذنب لم تقترفه ما اصعب ان تشعربالحزن العميق وكأنه كامن فى داخلك ألم عريق تستكمل وحدك الطريق...... بلا هدف... بلا شريك... بلا رفيق وتصير انت و الحزن و الندم فريق و تجد وجهك بين الدموع غريق و يتحول الأمل الباقى الى.... بريق 
مااصعب ان تعيش داخل نفسك وحيد بلا صديق... بلا رفيق... بلا حبيب تشعر ان الفرح بعيد...... تعانى من چرح...لا يطيب چرح عميق.. چرح عنيد..... چرح لا يداويه طبيب مااصعب ان ترى النور ظلام مااصعب ان ترى السعادة اوهام وانت وحيد حيران .... لاحب يستمر .... ولا آهات تدوم ومهما يطول الزمن .... لاحب يستمر .... ولا آها تتدوم
حتى جاء ذات صباح ....
تفتح اضاءة غرفة ابنتها المظلمة وتزيح عنها الفراش ناهرة ...
لأمتى لأمتى هتفضلى حابسة نفسك أهو عدى شهر ... بصى لنفسك في المراية بقيتى إيه 
ناردين بأسى وهى تشيح بنظرها بعيدا ماما خلاص مش عايزة اتكلم 
منى بعاطفة أمومة وقلب ېحترق على ابنتها يا بنتى
اللى بتعمليه في نفسك دا حرام أنت كدا هتموتى بالبطئ اخرجى شوف صحباتك روحى لعمتك زوريها تعالى أخرج أنا وأنت
هو عايش حياته ولا فارقة معاه وأنت هنا حابسة نفسك بين أربع حيطان معندكيش غير البكا والزعل ...
ناردين ......
منى لو هترجعلك ضحكتك بيه أنا هروح بنفسى واطلب منه يرجعلك وهتأسفله كمان 
لتصيح ناردين وعبراتها متساقطة لا لا أوعى يا ماما لا إياكى تروحيله دا ميستاهلش أنت عارفة أنا ببكى ليه 
منى وتساقطت عبراتها على ابنتها .....
ناردين بأسى ببكى على نفسى على عمرى اللى ضيعته في حبه على كرامتى اللى ملقتهاش غير لما سبته دا ... وتزداد شهقات بكاها ... دا عايرنى بشكلى يا ماما ... قالى أنى تخينة وسمرا ومستحقهوش ...
...............................
كانت ناردين قابعة بحزنها ولسان حالها يردد 
بعدك عني اڼتحار
سايبني فوسط ڼار
لاقادرة اقول تعالى 
تعبني الانتظار
ياريتني ما كنت قابلتك
و لا عرفتك فيوم
قلبي مبطلش سيرتك 
صحاني فعز النوم
معرفش انا ايه بيحصلي 
بابعد عنك باضيع
عارف طب كنت قوللي
اللهفه دي شئ فظيع
معرفش انا ايه بيحصلي
بابعد عنك باضيع
عندما لاح لها بصيص من الأمل ....
منى بإصرار وهى تكفكف دموع ابنتها قومى يالا يا نيمو .. قومى غيرى هدومك على ما أنا كمان جهزت نفسى هنروح مشوار مهم ..
ناردين وهى تعود للاستلقاء لا يا ماما مش هخرج مش عايزة أشوفه 
منى مش هتشوفيه سى زفت دا 
هو في شغله أكيد ... قومى غيرى 
ناردين هنروح فين 
منى هوديكى لمكان تتغيرى فيه هتبقى واحدة تانية خالص 
انصاعت ناردين لأوامر والدتها وذهبتا سويا لنادى رياضى 
اشتركت ناردين في النادى الرياضى ....
وتابعت مع طبيب تغذية ....
وكانت الصاعة له عندما رأها بعد ما يزيد عن الشهريين ...
......................................
كانت مختفيه طيلة الشهرين تذهب للنادى الرياضى عقب ذهابه للعمل حتى لا يتقابلا وتعود قبل موعد عودته وباقى الاوقات تتجنب الخروج مطلقا حتى فقدت وزنها الزائد تماما ...
............................
وقفت أمام مراتها وهندمت من حجابها ونظرت لقوامها الرشيق وابتسم لنفسها ابتسامة نصر و....
نفسي عزيزة من جفاني جفيته حتى لو صعب ع القلب فرقاه 
ناردين تحدث ذاتها 
......................................
كعادته يكون برفقه أصدقائه في ذلك الوقت عندما .....
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو معرفتكيش ....
لينتبه من كلمه نيمو فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما ....
......................................
لفصل الرابع 
كان الندم والشوق رفيقاه طيلة أشهر اختفائها ...
يأن شوقا ...ېنزف القلب ألما ...
آخر الليل يهدأ المكان يعود الكل لمأواهم .. البعض يغمض عينه فينام والآخر ېموت شوقا لأيام لن تعود
في الغياب .. نرى من نحب بصورة أوضح ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدق . . ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا
قد تكون بعيدا عن نظري لكنك لست بعيدا عن فكري
كم صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك 
كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي عمرو بأسى وأسف يحدث ذاته التى لعنها طويلا على كبرها وأنانيتها التى أضاعت شمعة قلبه ... ناردين ....
يجذبني الشوق إليك بقيود من حديد كلما انتزعت قيدا أعادته الذكرى من جديد .. أخبرني كيف أحيا وقلبك عن قلبي بعيد ..
......................................
كعادته يكون برفقه أصدقائه في ذلك الوقت عندما .....
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو 
لينتبه من كلمه نيمو
فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما يراها ..
يجحظ عينيه عند رؤيتها ... بالبداية لم يتعرف عليها 
أيعقل أنها هى أيعقل تلك ناردين حبيبة قلبى 
بداخلي عقل لا يجيد إلا التفكير بك .. وقلب لا يتقن سوى اشتياقك
أشتاق لأشياء قديمة .. ضحكة أشخآص أبعدتهم الأقدار عني .. أوقات كنا فيها سعداء جدا .. ۈ أشياء كثيره ممكن أن تعود وربما لا تعودعمرو محدثا ذاته وهو يقترب من ناردين ....
اقترب وتفحصها من أعلاها لأمخص قدميها ...
همت بإكمال طريقها فأوقفها ...
عمروبضيق مصطنع وفرحة تفضح معالم وجهه امتى تنيلتى خسيتى 
ناردين بثقة وكبرياء وابتسامة ساخرة حاجة متخصكش 
عمرو بضيق وهو يشير على زيها إيه البنطلون الضيق دا ازاى تخرجى بيه 
ناردين وهى ترفع حاجبها ضيقا ولا تعيره اهتمام وتبتسم ساخرة ......
عمرو بس طالعة موزة أوى ... وحشتينى يا مزتى ...
ناردين ساخرة وهى تشير ليده بص لأيدك كدا 
عمرو متعجبا إيدى مالها إيدى 
ناردين لو أنت ناسى هفكرك احنا معدناش مخطوبين خلاص فركش يبقى لا توقفنى ولا تتكلم معايا ولا ليك دعوة بيا نهائى فاهم 
قالت جملتها وتركته وأكملت طريقها باتجاه صديقيه الجاحظين من تغييرها المفاجئ فأصدقائهم مشتركين 
اقتربت ناردين وحييت سليم وياسر صديقيه وأكملت طريقها بثقة وسط ذهوله من تغييرها وتغيير طريقة كلامها وتعاملها معه ...
كانت ولأول وهلة تشعر بذاتها بكرامتها بكبريائها كأنثى ....
................
الواقع ......
يومها كان كبريائى يقف بوجهى لا تضعفى لا تضعفى قاومى عشقه ....
ستشهد علينا نجوم السماء الصافية وطيور العشق التي تلتف حولنا بأنني لا ولم أحب سواك ...
أحببتك..لدرجه عندما تغيب عني..يغيب معاك كل شيء...وذكرياتنا الحياة الجميلة نحتت في القلب ولن تمحى بأي أمر ولكن كرامتى تأبى التنازل ..
...............................
لتمر الأيام بى سريعا وأكمل دراساتى العليا ويوفقنى الله في الحصول على عمل ....
لتضع عن قلمها مرة أخرى فصوته الغاضب الناقم بالجهة الأخرى يقلقها ...
فأمسكت بهاتفها وعادت لمحادثة صديقتها شاهندا ...
ناردين 
معرفش بس دا مهدييش خالص لسه بيزعق ويكسر
في بيتهم 
شاهندا ليه ليكون صعب عليكى بعد كل اللى عمله فيكى 
ناردين مش كدا بس يا حرام هو مريض ضغط والنرفزة دى كلها وحشة عليه 
شاهندا لو حابة كلميه 
ناردين اكلمه لا لا ليه اكلمه 
شاهندا اطمنى عليه لو عايزاه بس اوعى تضعفى هو مستنيكى تضعفى تانى عشان يسيطر عليكى تانى 
ناردين بتردد لا لا مش هكلمه ...
لتقهقه شوشو يا بت اعترفى أنت لسه بتحبيه بس كرامتك ناقحة عليك 
نادرين أه بحبه بس لا اللى عمله فيا مش سهل يا شوشو 
..........................
في صباح اليوم التالى ...
في احدى النوادى الرياضية .......
..... تمام يا كابتن حازم تقدر تستلم شغلك من النهارده في الجيم 
حازم محمود ملاكم في الثلاثون من العمر بجسد رياضى من الطراز الأولى حصد الميدالية الذهبية في عدة بطولات ويحتل ترتيبا وتصنيفا عالميا ...
شاب طويل القامة ببشرة مصرية قمحية وعيون سوداء كنجوم وسط السماء وشعر أسود كليلة حالكة الظلام .......
يقف يتأمل مكان عمله الجديد ..... حازم عين للتو مدربا للملاكمة بالنادى الرياضى حيث تتدرب ناردين وشاهندا ....
......................................
شاهندا تحدث نيمو بالهاتف ها وصلتى ......
ناردين يا بنتى أنا وصلت من بدرى ومستنياكى فينك 
شاهندا أهو بركن عربيتى وجياكى .....
ناردين بقهقهة ههههههههه طب بالراحة عليها زوبة غالية علينا بردو ...هههههه
شاهندا بتتريقى على عربيتى يا نيمو تقدرى تنكرى أنها بتنقذنا من الزحمة ايام المدارس 
ناردين بصراحة مقدرش أنكر ربنا يخليهالك وتتربى في عزك كدا وتكبر وتبقى
وتبقى لامبرجينى ......ههههههههههه
شاهندا ماشى ماشى اتريقى براحتك ........
كانت تهم بصف سيارتها والمكان ضيق للغاية فثمة من صف سيارته بمكان صفها المعتاد .... لتهبط پغضب وتنادى حارس النادى الرياضى 
شوشو وهى تشير لحارس النادى الرياضى على تعالى هنا 
على الحارس بتوجس من لسانها السليط يحدثها بخفوت نعم يا كابتن شاهندا 
شاهندا ممكن أعرف مين ال.... اللى ركن مكانى 
على بتلعثم اصلى أصل .......
شوشو أصل إيه وفصل إيه مين اللى عمل كدا انا نبهتك مليون مرة محدش يركن مكانى ولا لاء 
على ............
شوشو بلهجة أمرة ادخل اندهى الحيوان صاحب العربية بدل ما أكسرهاله 
لينصاع الحارس لأوامرها خشية ڠضبها 
........................
كان بعمله استلم تدريب عدد من الشباب على الملاكمة واساسياتها 
عندما تنحنح الحارس خلفه و....
على احم احم 
ليلتفت حازم ............
على بتردد كابتن حازم 
حازم وهو يمسح قطرات العرق المتصببة من جبينه خير يا عم على 
على اصلى أصل ..
حازم بأدب خير يا عم على عايز حاجة 
على أصل عربية حضرتك 
حازم مالها العربية إيه حد خپطها ولا إيه 
على بقلق لا لا متخبطتش بس حضرتك ركنها في مكان ما بتركن كابتن شاهندا 
ليبتسم حازم سخرية ويعود للتدريب ليه هى كتباه باسمها أنا جيت الأول وركنت وخلصنا 
على ايوا بس أصلى ...
حازم روح قلها كدا 
ليخرج عليها الحارس البائس معها وبتردد وذعر يحادثها ....... 
شاهندا ما إن تراه فينه الحيوان صاحب العربية 
على پذعر هو قالى أقولك انه انه ......
شاهندا مالك بتهنج ليه قالك تقولى إيه 
على أقولك هو جه الأول وركن عربيته 
شاهندا بتوعد وهى ترفع حاجبها ضيقا يعنى مش هيبعدها 
على وهو يومأ رأسه بالنفى .... 
شاهندا بتوعد أوك هو اللى اختار ... وتعود لسيارته ...
تفتح حقيبة سيارتها وتخرج مطرقتها التى استمعت لنصيحة والدها واحتفظت بها بحقيبة سيارتها ....
بكبر
وعند رفعت المطرقة لأعلى وهبطت على زجاج فوانيس مقدمة سيارة حازم وهشمتها تماما ...
بعد أن أنهت تهشيم الزجاج زفرت وابتسمت ابتسامة نصر وعادت لتضع المطرقة بحقيبة سيارتها وسط جحوظ وړعب الحارس 
صفت سيارتها بمكان أخر بعيد نسبيا عن النادى 
وأمسكت بحقيبتها ودلفت النادى وتوقفت أمام الحارس مرة أخرى قائلة أه افتكرت يا على أبقى قول للبتاع صاحب العربية دا جزاة اللى ميسمعش كلمة ماما تقولهاوتدلف النادى ....
صعق الحارس مما رأى واحتار بأمره أيدلف ويخبر حازم أم ينتظر 
.
..............................
وصلت لقاعة التدريب ......
شوشو وهى تنظر باتجاه ناردين التى تجرى على ألة الجرى الألية ...
شوشو بابتسامة صباح الفل 
ناردين وهى توقف الألة كل دا بتركنى زوبة أمال لو مكنتش قد علبة الصلصة كنتى عملتى
تم نسخ الرابط