رواية حكاية ج1
المحتويات
أصحابى وهنتغدى سوا
الوالدة في كافيه يا ژبالة عالعموم ماشى انا اللى معرفتش أربيك وكله هيتصلح إن شاء الله ...
سليم بتأفف وبعدين يا ماما مش هنخلص من الاسطوانة دى أنت فكرانى عيل صغير أنا حر أعمل اللى أنا عايزه أه أنا معايا واحدة ارتحتى لما عرفتى دلوقتى قلتلك مليون مرة دى حياتى وأنا حر فيها
الوالدة ساعة وألاقيك قدامى سامع وأغلقت الهاتف بوجهه
.........................................
في منزل رنا قبل أكثر من عاميين .....
تدلف المنزل تتصبب عرقا من حرارة الجو وتلقى بثقلها على الأريكة فتراها والدتها فتحدثها حمد الله عالسلامة يا رنووش
رنا وهى تخلع نظارتها الطبية عنها الله يسلمك يا ماما
الأم أخبار كليتك إيه
رنا الحمد لله يا ماما الجو حر أوى والمواصلات زحمة أوى
أقوم أنا بقى أخد شاور الجو حر مۏت
الأم أه خدى شاور واتغدى وريحى شوية عشان سليم ابن خالتك جاى يزورنا بالليل
رنا وهى تلوى فمها بضيق سليم جاى يزورنا خير مش بعادته يعنى دا بنشوفه في السنة مرة
الأم روحى اتحممى دلوقتى وعالغدا هحكيلك ....
...................................
في منزل عائلة سليم
سليم يتحدث بنبرة غاضبة مع والدته ماما يعنى ملقتيش غير اللخمة دى تجوزهانى
سليم الألفى شاب مصرى زير نساء يعشق الچنس اللطيف ويعتبرهن كالماء والهواء صديقاته في كل مكان ومن كل مكان يلهث خلف ملزاته برغم كونه مهندس ويعشق عمله إلا أنه يتحول في المساء لذئب بشرى يلهث خلف أهوائه ....
والدة سليم مش أحسن من الژبالة اللى أنت تعرفهم
سليم يعنى أصوم أصوم وأفطر على رنا دى
والدة سليم مالها رنا بنت جميلة ورشيقة ومتعلمة وفوق دا كله بنت خالتك يعنى نعرف أصلها وفصلها
سليم بس دى بت هبلة ترضيهالى يا ست الكل اتجوز بت هبلة
والدة سليم هبلة في عينك رنا دى ست البنات وبعدين أنا قلتلك لتتجوزها وتبطل سرمحة لتنسى إنى أمك خالص
ليزداد غضبه ويترك والدته ويدلف غرفته بضيق
يخرج سيجارته ويشغلها پغضب وينظر من نافذته محدثا ذاته أوف بقى أنا سليم اللى أعرف بنات بعدد شعر راسى ترسى إنى اتجوز الهبلة رنا دى
......................................
في منزل رنا ....
كانت ووالدتها على مائدة الطعام عندما
بادرت والدتها بسؤال ماما أنت قلتيلى سليم ابن خالتى جاى يزورنا النهاردة
الأم أه جاى هو وخالتك
رنا ومن أمتى سليم بيتواضع وبيزورنا
الأم بابتسامة تعتلى ثغرها جاى يخطبك رسمى
رنا بصوت متحشرج مخڼوق بتقولى جاى إيه
الأم يا بنتى حرام عليكى خضتينى بقولك جاى يخطبك
رنا سليم بتاع البنات هيخطبنى أنا
الأم بحزم أه ليه ماله سليم راجل وبيشتغل وابن خالتك ايه اللى يعيبه
رنا بتردد بس يا ماما سليم دا صايع وبتاع بنات دا مفيش بنت بتعدى من قدامه من غير ما يعلقها
الأم بحزم أنا وخالتك قررنا وخلاص
رنا بتلعثم واضطراب بس....
الأم بنظرة غاضبة أنا قلت قررنا خلاص أنكم هتتجوزوا اتغدى وريحي شوية وبالليل تكونى جاهزة لقراية فتحتك يا عروسة
انسدت شهيتها ونهضت بدموع حبيسة بعينيها ودلفت غرفتها
ألقت بثقلها على فراشها تنتحب حظها العاثر فرنا وحيدة والدتها انفصل والديها منذ صغرها ولا تعرف لها أب فقط هى ووالدتها وخالتها والدة سليم وجد وجدة مټوفيان
انحسرت عائلتها بسليم ووالدته فقط والسبب الرئيسى والدتها فقد عاقبت زوجها السابق بحرمانه من ابنته رنا وابعدت نفسها وابنتها عن أى رابط أسرى مع عائلة طليقها أو طليقها نفسه ...
تربت رنا على السمع والطاعة من والدتها حتى قضت على شخصيتها وهويتها تماما وأصبحت لا تجيد سوى كلمتى حاضر ونعم
بيأس من إثناء والدتها عن قرارها استسلمت للأمر الواقع وهو خطبتها من زير النساء سليم
........................................
في أحدى الأندية الرياضية .... قبل عدة سنوات ..
بصوت جهورى خشن يحثها على المتابعة أحسن أحسن برافو شوشو برافو يمين في شمال برافو برافو
شوشو بأنفاس متقطعة بابا التمرين دا امتى هيخلص أنا درعاتى اتخدلت ..
والد شوشو لما تقدرى
شوشو بتأفف يا بابا بس أنا بنت مالى بالعضلات بس ....
والدها بحزم الدنيا بقت وحشة ولازم تتعلمى تدافعى عن نفسك
شوشو بضيق طب كفاية تمارين النهاردة
الوالد كمان عشرين لكمة وكفاية عليكى كدا النهاردة نكمل بكرا
تربت شوشو تربية رجال بيدى والدها الملاكم المعتزل
لم يجرأ شاب على مضايقتها يوما .....
ترعرت في كنف الرياضة وحصدت العديد من الميداليات الرياضية ....
يعشقها منذ أول يوم عمل لها معه .... انه زميلها معلم اللغة الانجليزية بالمدرسة التى تعمل بها
عشق عيناها البنيتان وشعرها الهائج كمزاجها دائما ....
يعاملها بلطف وهى على النقيض تماما ....
تجرأ وصارح أحدى صديقاتها بإعجابه بها وطلب منها أن تتوسط له عند شوشو ولكنه لم ينل سوى سخريتها ورفضتها المستمر ...
فشوشو لم تعشق من قبل وتسخر من صديقاتها العاشقات المقهورات ترى أسيغزو العشق قلبها يوما
الفصل الثانى ....
منذما يزيد على الثمانى سنوات .........
منى والدة ناردين توقظها بفرحة نيمو نيمو اصحى يا حبيبة مامى اصحى
ناردين بتكاسل تشيح عنها فراشها قائلا ماما سيبينى عايزة أنام شوية كمان احنا في أجازة ...
منى يا بت قومى خالك أحمد برا رجع من السفر وجه يسلم علينا ..
لتقفز من سريرها فرحة بجد حبيبى يا خالو وتهرول من غرفتها لغرفة استقبالهم حيث خالها ..
تدلف الغرفة فترى خالها العزيز فيحتضنها قائلا نيمو حبيبتى
ناردين بحبور خالو وحشتنى أوى
حمد الله عالسلامة
الخال أحمد الله يسلمك يا حبيبة خالو أخبارك أنت إيه سمعت إن نتيجة الثانوية العامة قربت عايزك ترفعى رأسنا تمام
ناردين ربنا يستر يا خالو أصلا أختك متحلفالى قالتلى لو مجموعك صغير هدبحك هههههههههههه
ليتضاحك الخال وابنة الأخت ...
وقتها تدلف عليهما تحمل بيدها أقداح القهوة الساخنة البت دى جايبة في سيرتى مش كدا يا أحمد
أحمد لا يا أختى يا حبيبتى ههههههه وينظر لناردين ويبتسم
منى ما أنا عارفاها مبيضحكهاش غير لما تجيب سيرتى مغلبانى هى وأبوها طول اليوم
أحمد إلا بالحق هو فين مشفتوش يعنى
منى بابتسامة باهتة دلوقتى يرجع من ساعة معاشه المبكر والسكر وهو نفسيته بقت وحشة أوى تلاقيه عالقهوة مع أصحابه ...
أحمد دا قدر يا أختى مفيش منه مفر ...
لتقاطعه ناردين مقولتليش جبتلى إيه يا خالو معاك
ليشير أحمد لحقيبة كبيرة موضوعة ناحية باب المنزل شايفة الشنطة اللى هناك دى
ناردين أها
أحمد دى كلها ليكى أنت يا نيمو
ناردين بحبور وتقفز من مكانها وتقبل وجنة خالها الحبيب ربنا يخليك ليا
منى وليه دا كله يا أحمد بتكلف نفسك أوى
أحمد ناردين زى ميار بنتى الاتنين جبتلهم نفس الحاجة
يحرك مفتاحه بالباب ويدلف فيرى ابنته منكبة على الحقيبة تنبش بمحتوياتها فيتعجب قائلا نيمو بتعملى إيه يا حبيبتى
ناردين بابا شوف خالى أحمد جبلى إيه معاه من السفر
محمدوالد ناردين أب مصرى موظف أحيل للمعاش المبكر يعانى ويلات مرض السكرى وأعراضه الجانبيه التى نالت من جسده حظها الوفير رجل طيب القلب بشوش يعشق زوجته منى واختارها من بين العشرات فهى زوجته وأم أبنائه ناردين وحوده وابنة عمه أيضا
يدلف للصالون مرحبا بأحمد أهلا أهلا حمد الله عالسلامة يا أبو نسب
أحمد بترحاب أهلا بجوز أختى الغالى أزيك يا محمد عامل إيه
محمد ويجلس على أحدى المقاعد وينظر بأسى لقدمه هكون عامل إيه الحمد لله دا نصيب
عانى محمد الكثير من أعراض السكرى وڼزيف بقدمه أودى ببترها في النهاية
......................................
كانت تنبش بمحتويات الحقيبة قطع عليها صوت أغنيتها المفضلة ...
صدقني خلاص من بين الناس
حبيتك واخترتك ليا
طول ما انا وياك قدامي ملاك
خليتني ما اغمضش عنيا
الله يا سلام في عنيك احلى كلام
قرب مني شويه شويه قلبي وقلبك سوا يتلاقوا
الدنيا انت مليتها عليا دا الحب اللي ماحدش داقه
يا أرق الناس في عنيك احساس
بياخدني معاه انسى الدنيا
ضمني بايديك لو غالي عليك
ما تضيعش ياريت ولا ثانيه
الله يا سلام في عنيك احلى كلام
لتقول منى پغضب مكبوت من داخل
ليضحك محمد قائلا هههههههه شباب بقى يا منى مالنا بيه
أحمد ابن مين هو دا
محمد دا عمر و ابن جارنا ولد مؤدب بس أختك مبتحبهوش متعرفش ليه
لينتبه أحمد من الأغنية لا وبينله حبيب مشغل عمرو دياب كمان
............................
يقف في شرفته يستمع لأغنيتهما التى اتفقا عليها إن أرادا أن يريا بعضهما يشغلاها ويخرجا للقاء بشرفتيهما ...
بتوتر أن تلمحها والدتها تدلف الشرفة خلسة
لتقول يا بنى بس أمى هتطين عيشتك اطفى الكاسيت بقى
عمرو في شرفته الناحية الأخرى هههههههه أعمل إيه مشفتكيش النهارده وحشتينى
ناردين وأنت كمان بس اقفل الكاسيت ماما متحلفالك
عمرو مش مهم سيبك من أمك الخنيقة دى
ناردين بس بقى متقولش على ماما كدا
عمرو يا لهوووى على مزتى بمۏت في اللى جابوكى يا بت ...
ناردين بخجل اخرس يا عمرو ...
لتخرج من شرفتهم والدته وتنظر بابتسامة صوب ناردين قائلة صباح الخير علىالناس الحلوين
ناردين صباح الخير يا طنط عاملة إيه
نادية والدة عمرو الحمد لله يا قمرة أنت عاملة إيه سمعت النتيجة كمان يومين
ناردين أه وأنا متوترة وخاېفة أوى يا طنط
نادية متقلقيش ربنا هيديكى تعبك إن شاء الله
لتخجل ناردين وتستأذن وتدلف منزلهم
فيلوم والدته ماما أنت ليه جيتى دلوقتى
نادية مالك يا ولا قطعت عليكم الجو ولا إيه
عمرو أوووف منك يا نادية طب ليكى جوز يترد عليه ودلف منزلهم ودلفت والدته خلفه
كان والده يطالع أحدى الجرائد عندما حدثه عمرو وبعدين يا حاج في مراتك دى
ليخلع عنه نظارته الطبية ويترك الجريدة من يده قائلا مالك أنت نسيت أنها أمك ولا إيه
عمرو بتأفف لا منسيتش بس دايما بتيجى في أوقات مش مناسبة خالص طب يرضيك أكون بكلم مزتى تدخل علينا كدا
ليقهقه والده هههههههههههههه محسسنى أنها دخلت عليكم أوضة النوم ما تتلم يا عمرو
عمرو لا ناردين خطيبتى وبحبها وهتجوزها
نادية بمزح وأمتى خطبتها دى البنت لسه ثانوية عامة إيه يا سى عمرو خطبت من ورانا ولا إيه
عمرو ندووش خفى عنى ها
ليتدخل الأب بس يا وله متدلعش مراتى أنا بس اللى ادلعها
عمرو والله هتجننى أنت وهى دى أمى يا حاج على فكرة
الوالد أه أمك بس
مراتى أنا وأنا بس اللى ادلعها
ورث عمرو أغلب صفات والده الشهامة والمروءة وأيضا الغيرة المفرطة وقد يكون السبب الرئيسى لأنانية عمرو هو أنه وحيد والديه فلا أخوه له
بعدها بعدة أيام ......
تجاوزت ناردين الثانوية بنجاح باهر ولكن .....
ناردين بضيق يعنى إيه كلامك دا
عمرو يعنى هتكتبى في التنسيق الكلية اللى أنا اختارتهالك
ناردين بس أنا مش حابة مجال التدريس دا
عمرو مش بمزاجك على فكرة ....
لتصمت وتنفذ أوامره الصارمة وتمر السنوات بحبهما في الظلام حتى جاء يوم ....................................
كان عائدا لمنزلهم عندما أوقفته احدى الجارات حوده حوده ...
الجارة عامل إيه
حودة الحمد لله يا طنط
الجارة وأخبار ماما ونيرمين إيه
حودة تمام بيسلموا عليكى
الجارة اه سلملى على ماما أوى وقول لناردين أنا زعلانة منها امبارح كانت في المواصلات هى وعمرو وعملت نفسها مش شايفانى
حودة پغضب مكتوم أنتى شفتى ناردين أختى
الجارة بلؤم أه شفتها هى وعمرو ابن نادية جارتنا كانوا سوا في المواصلة امبارح ونازلين ضحك مسخسخين أوى دى حتى عملوا نفسهم مش شايفنى ....
پقهر وعنفوان المراهقة والرجولة
ذهب إليه ليثأر لشرفه
حودة بلغة غاضبة ونظرات ڼارية عمرو اللى سمعته دا حقيقى
عمرو بتوتر سمعت .. سمعت إيه
حودة أختى ناردين كانت معاك امبارح
عمرو حودة اسمعنى كويس قبل ما تحكم عليها أو على أنا بحب ناردين وعايز اتقدملها
حودة طب واللى بيحب واحدة يروح يتقدملها ولا يمشى معاها يا صديقى العزيز
عمرو أنا والله عايز اتقدم رسمى بس مستنيها تخلص الترم دا
وعد عمرو حودة ليلتها بخطبة ناردين ممما أسكت حودة عنهما ولكن خبث الجارة لم يتوقف عند ذلك الحد ....
فقصت على والدة ناردين ما رأت فاشټعل الڠضب برأسها
دلفت منى منزلها پغضب عارم وما إن رأت ابنتها ناردين حتى انهالت عليها بالسب ولقنتها صڤعات متتالية افقدتها توازنها تماما ...
كان صوت صياحهما يتردد وبقوة فانتبه لصوتهما وخرج لشرفته فسمع مشاجرتها مع والدتها ....
كانت ببكاها ونحيبها المستمر حتى طرقت جارتهم نادية باب منزل ناردين
منى پغضب مكتوم ما إن رات نادية بالباب ...
منى بضيق نادية
نادية بابتسامة ازيك يا منى عاملة إيه
منى بتوتر من نظرات منى الڼارية الحمد لله اتفضلى
جلست منى وتجاذبت أطراف الحديت مع منى حتى .... منى أنا جاية أفاتحك في موضوع عمرو وناردين
منى وزمت شفتيها ضيقا وجحظت عيناها ڠضبا و...
نادية بضيق من كلمات منى ولكنها حاولت التماسك والاتزان اهدى بس كدا واسمعينى ...
منى بضيق وڠضب عارم اهدى إيه بقى ابنك الصايع بيضحك على بنتى كلنا عارفينه صايع وبتاع بنات اشمعنا ناردين بنتى يعنى كانت البنات خلصت ملقاش غيرها يعاكسوها ...
منى بريبة وضيق مكتوم من كلمات منى الچارحة اسمعينى بس الولاد بيحبوا بعضهم وأنا جاية
أشوف رأيك وأبو عمرو هيكلم محمد جوزك اننا حابين نخطب ناردين لعمرو رسمى
منى ولم تظهر أى رد فعل لتكمل نادية انا جيت أقولك يا ريت متقسيش على نيمو تانى أنا بعتبرها بنتى وقريبا مرات ابنى مكانش في داعى انك تضربيها وتبهدليها هى ما أجرمتش عشان تعملى فيها كدا
منى بضيق .......بنتى وبربيها
نادية هى فين حابة أشوفها واطمن عليها
منى بضيق ناردين نامت من بدرى
نادية بإحراج بجد ااااااااه طيب استأذن أنا وابقى سلميلى عليها لما تصحى
منى وهى تزم شفتيها ضيقا إن شاء الله
غادرت نادية لمنزلها وما إن رأها تدلف حتى هرول ناحيتها ها يا ماما حصل إيه
نادية طب استريح من طلعة السلم الأول وبعدين احكيلك
نادية لا مشفتهاش أمها قالتلى نايمة
عمرو بضيق وڠضب مكتوم أأأخ منها الست دى في واحدة ټضرب بنتها كدا
وترك والدته واتجه للشرفة لعلها تفتح شرفتها ويطمئن عليها بعد شجارها مع والدتها والتى سمع بها الجيران جميعا ....
كانت قابعة بغرفتها تبكى بحرارة من صڤعة والدتها لها لأول مرة ....
رن هاتفها عدة مرات حتى قررت أخيرا أن تجيب ....
بصمت فتحت الهاتف ووضعت أذنها عليه ولم تتفوه بكلمة ...
عمرو بقلق نيمو أنت كويسة
بشهقات متتالية .......
عمرو حبيبتى خلاص عشان خاطرى بطلى عياط
ناردين ........
عمرو بإلحاح افتحى الشباك عايز اطمن عليكى
ناردين بصوت متحشرش باكى لا مش دلوقتى أنا مش قادرة أتكلم دلوقتى بعدين يا عمرو
عمرو محاولا تهدئتها طب وحياة مورى لتفتحى الشباك ...
ناردين بابتسامة باهتة عمرو لا مش هقدر سيبنى دلوقتى بعدين هكلمك
عمرو طب يا رب أموت لو مفتحتيش الشباك دلوقتى ...يالا يا مزتى وحياة مورى عندك ....حابب اطمن عليكى ...
ناردين باستسلام نهضت من فراشها وتناولت منديلا لتجفف عنها دمعاتها نظرت بالمرأة فرأت وجهها متورما من كثرة البكاء ومن صڤعات والدتها وفتحت نافذتها لتراه أمامها بشرفته ..
رأها ولأول مرة باكية بعيون منتفخة ووجه محمر من كثرة البكاء ..
عمرو جاتها قطع ايدها منى دى ...
ناردين بس بقى دى أمى متدعييش عليها ...
عمرو أمك دى مدت إيدها على حبيبتى والله لولا عيب لأروح أتخانق معاها دلوقتى ...
ناردين طب اسكت هى أصلا مش طايقاك خالص ولو شافتك قدامها هت...
عمرو هتعمل إيه يعنى
ناردين بابتسامة ساخرة بلاش لتزعل ..
عمرو أيوا كدا والنبى تبسم يا قمرى ...
ناردين بابتسامة خفيفة اضحك اضحك ما هو مش أنت اللى تروقت من شوية
عمرو بمزح ليه هى أمك أيدها تقيلة أوى
ناردين وتضع يدها على وجنتها أوى أوى
لتبتسم له ابتسامة عشق ساحرة ..
...................................
في منزل رنا مساء ...
يقف خارج منزل رنا وبيده
باقة زهور اشترتها والدته وأعطته له بعد إلحاح كبير منها وبيده الأخرى يحمل علبه بها قالب حلوى ...
بتأفف ينظر
والدة سليم طب مش لما تفرد وشك الأول ...
سليم پغضب وضيق مكتوم ماما رنى الجرس بدل ما والله أرجع وأغير رأيى ..
لتطرق الأم باب منزل أختها ....
من داخل المنزل تجرى ناحية غرفة ابنتها
متابعة القراءة