رواية حذر الفصول من 4_6

لمحة نيوز

في دهشة هامسا في سخرية ده مين بقى! حبيب قديم! 
همست في وجد هو حبيب بس يا ريته هو اللي يحبني. 
اتسعت حدقتا عينيه في دهشة لهذه الجرأة الغير عادية من قبلها لكنه أصر على السخرية هاتفا أنت من بتوع استني بتقولوها ايه فمصر .. اااه .. يا عيني ع اللي حب ولا طلشي! 
ارتفعت قهقهاتها المرحة المعتادة مؤكدة له في نبرة تحمل الكثير من البشر فكرك راح لبعيد أوي أنا الحب وحواديته رميتها ورا ضهري من زمن الحب ده أكبر مقلب عمله البني آدم فنفسه. 
هتف في جدية أكبر صح أول مرة نتفق لكن لو الكلام ده كله مش على حبيب ناسيكي اومال على مين! 
تركت ملعقتها جانبا وتطلعت نحوه بنظرات واثقة مؤكدة في هدوء ربنا.
لا يعلم لما اهتزت كل دواخله ورغم ذلك حاول أن يبدو صلبا تجاهها فلم يحد بناظريه عنها وهي تستطرد في نبرة لم يسمعها تتحدث بها من قبل ربنا هو اللي كان دايما معايا وجنبي اللي كل ما اقع في ضيقة ألاقيه بيمد أيده ويطلعني منها اللي كل ما أبقى في كرب واحكيله اللي بيحصل معايا ألاقيه بيجبر بخاطري ويراضيني أنت عارف! وأنا فالمطار كنت قاعدة بدعيله لما أتأخر الناس اللي كنت مستنياهم ولما كنت خلاص جبت أخري قلت له يا رب أنا تعبت لقيتك قصادي فجأة بتعرض عليا الشغل زي رحمة جت من عنده وده موقف من المواقف الكتير اللي حصلت معايا معقول لما يناديني عشان أقابله بعد كرمه ده كله ملبيش ولو كلفني إيه!.. إيه رأيك الأكل أهم برضو!
ارتعدت دعائم روحه واهتزت دواخل نفسه واستطاع أخيرا أن يحيد بناظريه عن محياها والذي كان يعتقد أنه مخير في تقليب عينيه بعيدا عنه فإذا به مأخوذا كليا. 
تنحنح قليلا يحاول أن يجلي صوته من حشرجة تملكته لا يعرف لها سببا وحمل شوكته من جديد حاملا بعض من طعام دفعه بفيه لكنه لم يستطع ابتلاعه إلا بشق الأنفس مستعينا على ذلك برشفة من ماء من كأسه الكريستالية التي كانت بالقرب. 
لتهتف هي مستطردة بعد فترة من الصمت سادت بينهما وهي لا تدرك مدى التزامه بالصلاة من عدمه أنا بشفق عليك الصراحة أنت كل يوم في بلد وأحيانا بتبقى فبلدين في نفس اليوم إزاي بتنظم مواعيد الصلاة! 
ساد الصمت من جديد يحاول أن يجد لها إجابة شافية تعفيه من الحرج ليجدها أخيرا وهي يتنحنح مشيرا لجواله عن طريق الموبيل بتظبط تلقائي مع توقيت البلد اللي أنا فيها فبعرف أنا فأي توقيت صلاة بسيطة أهي.. 
ابتسمت مؤكدة فاتت عليا دي شاطر.
تطلع نحوها ممتعضا شاطر! 
أكدت
مترددة وقد استشعرت أنها أثارت حفيظته من جديد قصدي يعني جدع إنك..
هتف في امتعاض أشد لهجة جدع! أنت بتكلمي عيل صغير! 
هتفت تحاول تدارك الخطأ في ذاته العلية يا سيدي مقصدش أنا قصدي أقول أحسنت بارك الله فيك كده كويس!
وقف منتفضا في حنق غير مبرر لا يعرف له سببا مقنعا هاتفا في سخرية أحسنت! وبارك الله فيك! .. أنا حاسس إن ناقص يتحط لي نجمة في كراسة الواجب ويتنادى على اسمي فطابور الصباح والعيال يصقفوا لي فالكيلاس. 
زمت شفتيها محاولة أن تمسك ضحكاتها قدر استطاعتها وهي تتخيله على هيئته تلك طفلا مغرورا منتفخ الأوداج لديه المزيد والمزيد من تقدير الذات يتطلع لمدرسته وباقي الأطفال من برجه العاجي يسبهم بصوت أحد ممثلي الستينيات أوباش رعاع. 
دفعها التخيل لتقهقه في أريحية غير قادرة على ضبط نفسها ليتطلع نحوها لبرهة بنظرة فاضت بالڠضب قبل أن ينهض مبتعدا وهو يبرطم بفرنسية متقنة معترضا ما دفعها لتهمس خلفه ضاحكة وهي تدفع بلقيمة ضخمة إلى فمها اشتم اشتم علموك أهلك ټشتم الناس كده ولا اكمني مش فاهمة أنت بتقول إيه! ماشي يا مؤدب قال وعامل لي فيها ابن ذوات! 
استمرت في تناول طعامها حد الامتلاء وما هز فيها
غضبه شعرة أو نال من شهيتها أبدا.
٦ 
كانت في فترة استراحتها من مصاحبة ساجد فقررت الخروج للحديقة قليلا كانت دوما تعمل بالداخل والجو كان باردا بعض الشيء فلم يشجعها على البقاء خارج الفيلا هبطت الدرج وصنعت لها فنجان من الشاي ودخلت لمكتب أيوب لتحصل على رواية ما لقراءتها كان في رحلة عمل منذ ليلتين ولم يعد بعد كانت تشعر بوحشة عجيبة لا تعرف لها تفسيرا في غيابه كأن الفيلا ينقصها شيء ما أشبه بافتقاد البدر في ليلة ظلماء بقلب صحراء قاحلة عجيبة هي مشاعر الإنسان تجاه نقيضه قد تكون قمة في الانسجام وقد تجنح لتكون قمة النفور لا وسطية إطلاقا في اشباه الاضداد فلا رمادية بين أبيض ناصع وأسود حالك لكن علاقتهما أعجب من أن تكون مثار تفسير أو حتى محض صدفة.. فلا صدفة فيما يخطه القدر من خطوات.. 
جلست على الأرجيحة اللطيفة تحمل كتابها ترتشف من كوبها مع كل صفحة تقلبها وقد نسيت تماما أن هزاع ليس هناك بموضعه ولم تتذكر ذلك إلا عندما سمعت زمجرة ما تقترب من موضعها ما جعلها تتنبه رافعة ناظرها لتجد مالو حارس البوابة الهندي يمسك بهزاع محاولا أن يمنعه من الھجوم عليها وقد بدأ في النباح بصوت عال انتفضت منكمشة على نفسها تحاول الابتعاد قدر امكانها عن هزاع لكن كلب بهذه الضخامة لن يستطيع ذاك الشاب الهزيل السيطرة عليه فقد ينفلت من يده عقاله وكان توقعها صحيحا فمحاولة مالو في التحكم في هزاع باءت بالفشل ليندفع هزاع صوب سلمى التي كانت على أهبة الاستعداد للركض هربا تصرخ مذعورة وهزاع في عقبها نابحا دارت حول الفيلا قرابة المرتين في صړاخ مستمر وهزاع خلفها يتبعه مالو أمرا هزاع بالتوقف مرة بلغته العربية الضعيفة ومرات أخرى بالهندية لكنه لم يستجب أبدا إلا بأمر قوي اللهجة من سعدون الذي ظهر فجأة وقد جذبه صوت صړاخ سلمى من الداخل ما جعله يتسمر موضعه لكن سلمى ظلت تركض معتقدة أنه لا زال يركض وراءها لتقع أمام تلك العربة الأنيقة التي دخلت لتوها البوابة التي كانت مفتوحة ولم يغلقها البواب الهندي حين حضر بهزاع من فترة التمشية التي كان يقوم بها هو أو سعدون في غياب أيوب عن الفيلا في رحلات عمله. 
اندفع سعدون في ذعر باتجاه سلمى يساعدها على النهوض حيث سقطت لتترجل رياحين من السيارة هاتفة في قلق كل شي تمام! 
هزت سلمى رأسها إيجابا وهي تستند على ذراع سعدون الذي اطمئن عليها بدوره لتهتف رياحين في نبرة متعالية ليش ظهرتي أمام السيارة بهاد الشكل الچنوني! 
هتف سعدون بالنيابة عن سلمى حصل خير يا استاذة رياحين اتفضلي الشيخ في انتظارك.
تجاهلت رياحين كلام سعدون متطلعة لسلمى في فضول متسائلة في عجرفة مين ها دي! 
أقر سعدون الأستاذة سلمى معلمة ساجد الجديدة. 
تطلعت رياحين نحو سلمى بنظرة شاملة من قمة رأسها حتى أخمص قدميها لتهتف أخيرا في لا مبالاة المعلمة! .. تمام.. 
ثم عادت لسيارتها وهي تبرطم بسباب غير مفسر عن هذه المخبولة التي ظهرت بغتة أمام سيارتها وكادت أن تدهسها العجلات.. 
صفت السيارة موضعها المعتاد ثم ترجلت مجددا دون أن تلقي نظرة آخرى صوب أي من كان تسير في خطوات وئيدة صوب مدخل الفيلا لتغيب فالداخل في سبيلها لمقابلة الشيخ. 
تطلع سعدون لسلمى يسألها من جديد أنت بخير! 
هزت سلمى رأسها مؤكدة اه تمام الحمد لله بس شكل الأستاذ هزاع مش طايقني لازم لنا قعدة عرب عشان نصفي الحزازيات اللي بينا! 
قهقه سعدون وهتف مفسرا ويمكن العكس صحيح! 
أشار سعدون لهزاع الذي اندفع متقدما نحوه ملبيا أمره في طاعة وسلمى تتخذ لها ساترا بعيدا عن هذا الۏحش الذي كادت أن تخسر حياتها بسببه لكن سعدون أمرها بالاقتراب فاطاعته في تردد حتى إذا ما دنت من سعدون قفز
هزاع عليها فرحا يلعق وجهها لاهثا في سعادة. 
قهقه سعدون لأفعال هزاع وهي تحاول السيطرة على هزاع بضخامته التي لم تعتدها بعد مؤكدا شفتي! الأستاذ بيحبك وبيجري وراك عشان يلعب معاك..
قهقهت سلمى لأفعال هزاع التي كانت أشبه بأفعال قطة صغيرة لا كلب بهذا الحجم وقفز إلى عقلها خاطر عجيب مفاده أن الكلب يشابه صاحبه اللدود في بعض الصفات وأن خلف شخصية أيوب الصارمة تلك تكمن شخصية آخرى يتعمد هو اخفاءها خلف قناع الانضباط المبالغ فيه والصرامة المفتعلة! .. ألقت هذا الخاطر الغريب الذي راودها خلف ظهر وعيها وعاودت التركيز على اللعب مع هزاع. 
أكلها التفكير حرفيا وما ارتاحت إلا باستخارة دفعتها لترفع سماعة هاتفها لتطلب رقمها القديم والذي أصبح رقم أخيها الذي رد سريعا في لهفة أيوه إزيك يا سلمى! 
هتفت في سعادة إزيك يا صبحي! عامل ايه! بص.. ركز معايا عشان عايزة أقولك حاجة مهمة. 
هتف صبحي بنبرة قلقة أنت كويسة يا سلمى! جوزك تمام! 
هتفت سلمى مترددة معرفش..
زعق صبحى متعجبا بصوت عال يعني إيه متعرفيش! هو فيه إيه يا سلمى بالظبط! 
هتف صبيه بالورشة متسائلا في قلق فيه حاجة يا سيد الاسطوات! 
هتف به صبحي في حنق وأنت مالك! خليك فاللي فإيدك ده إيه الهم ده! .. 
وجه صبحي حديثه من جديد لسلمى هاتفا استني يا ستي أما أقعد فحتة نعرف نتكلم فيها.. 
هتفت سلمى تهدئه اهدى يا صبحي ومتقاطعنيش وأنا هحكي لك كل حاجة بالتفصيل! 
صمت صبحي فاستطردت مؤكدة أنا معرفش مجدي فين! ولا قابلته من ساعة ما جيت..
صړخ صبحي في تعجب إيه !.. اومال أنت فين ومع مين دلوقت! 
تنهدت سلمى مسترسلة أنا فضلت مستنياه تقريبا يومين فالمطار ومجاش خدني ولولا ناس ولاد حلال كانوا محتاجين حد يعرف يتعامل مع ابنهم اللي من ذوي الاحتياجات مكنتش عارفة ساعتها هعمل ايه! .. أنا عندهم دلوقت بعالج الولد هم ناس كويسة بس ميعرفوش
أي حاجة عني إلا إني كنت جاية البلد دي في شغل خفت اقول لهم إني متجوزة يقولوا دي مسؤولية وميرضوش يشغلوني المشكلة دلوقت فين مجدي! ومجاش خدني ليه من المطار! .. أنت بتقول إنك رنيت على تليفونه كتير ومحدش رد وبعدين التليفون اتقفل يبقى راح فين! 
هتف صبحي في ضيق لا حول ولا قوة الا بالله يعني ده كله يحصل يا سلمى وأنا مش دريان! .. طب يكون جوزك راح فين! .. لا جالك ولا بيرد على تليفون! .. طب الناس اللي أنت عندهم ميقدروش يساعدوكي توصليله! 
هتفت سلمى في قلق مش عارفة يا صبحي! أنا لسه قيلالك أصلا إني مقلتش إني متجوزة فجأة اقولهم إني متجوزة وتايهة ومش عارفة جوزي فين ولا بيشتغل فين! ولا أي معلومة عنه غير إنه مهندس واسمه مجدي عمران! 
تنهد صبحي في قلة حيلة مؤكدا سيبك بقى من ده كله أنا المهم عندي سلامتك أنا هتصرف وابعت لك فلوس تركبي أول طيارة وتيجي وهنا وأنت وسطنا نبقى نتصرف ونشوف حكاية جوزك اللي اختفى ده. 
هتفت سلمى مؤكدة أنا فكرت فكده فعلا بس مبقاش ينفع يا صبحي أنا بشتغل مع الولد وفيه تقدم فحالته مقدرش اسيبه ممكن ينتكس وده مش فمصلحته واهو شغل زيه زي شغل مصر لحد ما أشوف حكاية مجدي دي هترسى على إيه! وأنا أصلا مسافرة بفيزة سياحية يعني كلها حوالي شهرين وتخلص وبعدها يحلها الحلال يمكن يكون الوضع اختلف ساعتها. 
زفر صبحي في ضيق فكرك كده! 
أكدت سلمى طب وهو فإيدينا إيه غير كده! عندك حل تاني غير إننا نستنى! 
أكد صبحي بصي أنا هعمل اللي أقدر عليه عشان أعرف اوصل لأي حاجة تعرفني فين الأستاذ مجدي وليه سايبك كده لحد دلوقت! .. 
ساد الصمت لبرهة قبل أن يتساءل صبحي في قلق طب أنت بجد كويسة ومع ناس تمام! 
هتفت سلمى متقلقش
والله أنا كويسة والناس اللي معاهم بيعاملوني أحسن معاملة. 
ابتسم صبحي هامسا دعوة أبوك صابت يا سلامات دايما كان داعي لك ربنا يوقف لك ولاد الحلال. 
دمعت عينى سلمى هامسة الله يرحمه.. بص أنا هقفل دلوقت وهكلمك تاني لو فيه أي حاجة. 
ألقى التحية منهيا المكالمة لتنهي المكالمة بدورها متنهدة في راحة بعد أن ألقت حمل سرها عن أكتافها. 
كمريض توحد كان عليها أن تدخل له العادات الجيدة في نظام يومه لتصبح عادة تخطت معه الخطوة الأولى وأصبح يسيجيب للنداء باسمه عليها الآن أن تجعل أمور النظافة الشخصية من عاداته الروتينية لذا دخلت عليه في الثامنة صباحا تنادي على اسمه في هدوء لتخرجه من فراشه لكنه رفض مرة بعد آخرى ما دفعها لتهتف محفزة ياللاه عشان نخرج.. 
انتفض من موضعه مندفعا لخزينة ملابسه يخرج ثيابه في فوضى قهقهت لأفعاله متقدمة نحوه تمنعه من العبث بمحتويات الخزانة هاتفة به وهي تمسك بكفه في حزم قبل الخروج لازم ندخل الحمام ناخد دوش ونغسل وشنا وسنانا. 
اعترض قليلا وبدأ في اتباع نفس ردود أفعاله تجاه ما يكره لا رغبة لديه في التنفيذ والطاعة فتركته يفرغ نوبة الڠضب دون أن تتدخل ظل على حاله حتى أكدت في جدية مفيش خروج إلا بالدخول للحمام.
ظل على عناده حتى استجاب أخيرا حين أخذت بيده صوب الحمام لتعده للخروج تدربه على استخدام فرشاة الأسنان وخلع ملابسه وارتدائها دون مساعدة أحد. 
أخذته للأسفل وخرجت به الحديقة لتغير له أجواء الدرس ولتكون قد وفت بوعدها في إخراجه وضعته على أحد المقاعد الخاصة به والذي احضرته معها من غرفته تحاول أن تعلمه البقاء جالسا في ثبات دون أن يتحرك هنا وهناك ليعتاد البقاء على مقعد لمدة طويلة على خلاف طبيعته الدائمة الحركة والمفرطة النشاط انتفض هزاع ما أن أبصرهما قادمين يتطلع لهما في فضول لاهثا وبدأت سلمى تكافح من أجل إبقاء ساجد جالسا لمدة نص ساعة على كرسيه المزركش دون حراك.. مرت قرابة الساعتين.. ولا فائدة ترجى من المحاولة .. ما دفعها لتجلس القرفصاء تاركة ساجد يلهو ويجري هنا وهناك ليشاركه هزاع اللهو تاركا بيته الخشبي مندفعا في مرح وفجأة اقترب من سلمى وبدأ يلعقها في محبة كأنه يدفعها للعب معه نهضت بالفعل وبدأت في رمي الكرة بعيدا ليركض هزاع قادما بها في سعادة منقطعة النظير لتعاود إلقاء الكرة مجددا وفي إحدى المرات ألقت الكرة في عشوائية لټرتطم فجأة برأس أحدهم والذي تأوه لتنتبه لذاك الذي وقف على مقربة ممسكا رأسه في ۏجع فإذا به أيوب كان قادما من ناحية البوابة ما جعلها تندفع نحوه في فزع متسائلة أنت كويس! 
هتف في حنق كنت لحد ما... 
لم يكمل حديثه متطلعا نحوها وهي تحاول التخلص من تعلق هزاع بها متعجبا من اعتياده عليها وهو المعروف عنه وحشيته مع الكثير من ضيوفه حتى ولو كان قد قابلهم لعدة مرات! 
هتفت سلمى بهزاع أمرة أقعد ساكت وإلا مش هلاعبك أقعد.. 
أطاع هزاع في عجالة متمددا تحت قدميها ما دفع أيوب ليسأل مندهشا من امتا بقيتوا أصحاب! 
أكدت في ابتسامة من ساعة ما جري ورايا ولفنني الجنينة مرتين وعرفت إنه بيجري ورايا محبة ومن ساعتها اتصاحبنا الظاهر كنت فهماه غلط وطلعت من اللي بيطلع روح اللي بيحبه جري وراه وهو مش دريان. 
تطلع لها مشدوها وكأنها أصابت وترا حساسا داخله دون أن تدرك مؤكدا بس ده مش بيتعود على أي حد بسهولة! 
نظرت له هاتفة في فخر وهو أنا أي حد! ده هو اللي حفي ورايا عشان أقف أسلم عليه لهو أنت فاكر ايه! حتى أسأل عم سعدون. 
هز رأسه ممسكا ضحكاته ما جعلها تتنبه لأثر ضړبة الكرة التي أصابته منذ لحظات ما دفعها لتمسك ضحكاتها بدورها هاتفة أنا بقول تدخل تشوف مكان خبطة
الكورة عشان.. 
لم تستطع أن تكمل كلامها فقد اڼفجرت ضاحكة وقد تذكرت أحد
تم نسخ الرابط