رواية حذر الفصول من 4_6
المحتويات
برافو عليك أهو فهمتي إن في حدث مهم دي أوبرا من أروع مسرحيات الأوبرا اللي بحبها جدا يمكن عشان فيها طابع مصري اسمها أوبرا عايدة.
هتفت في فرحة عايدة على اسم أمي الله يرحمها.
هتف في تهذيب والدتك اسمها عايدة!
هزت رأسها مؤكدة ووجدها تجلس على أحد المقاعد الجانبية في استكانة هي نفسها لم تعي أنها فعلت وهي تتطلع نحوه تطالبه بإكمال الحكاية ليستطرد المشهد اللي سمعتيه ده صرخات عايدة لما حبيبها ماټ.
هتفت مذعورة ماټ!
هز رأسه وهي كانت عايزة تحصله.
أكدت بشجن عندها حق ما يا نعيش عيشة فل يا ڼموت إحنا الكل.
أمسك ضحكاته على ضحكاتها مستطردا الحكي اتسللت عايدة عشان توصل للقبر قبل ما يقفلوه واندفنت معاه.
شهقت في صدمة أد كده كانت بتحبه!
هز رأسه مؤكدا آه.
هتفت متنهدة أحسن برضو إنها ټموت معاه.
تطلع نحوها مصډوما إيه الكلام العجيب ده!
هتفت مؤكدة مش عجيب ولا حاجة ده حتى أنا شايفة إنها نهاية سعيدة طالما حتى لما ماتوا ماتوا مع بعض تبقى برضو نهاية سعيدة محدش فيهم عاش يتألم بعد التاني أو خلينا نتخيل إنها نهاية سعيدة.
ابتسم ساخرا مبقاش في حاجة اسمها نهايات سعيدة يا آنسة الدنيا بطلت تنتج القصص دي من زمان وآخر نسخة كانت في قصص الأطفال بتاعت سندريلا والأمير اللي جه على حصانه لكن في قصص الحياة الواقعية معتقدش.
لم تستطع جداله هي نفسها لم تجد نهاية سعيدة واحدة لقصة من القصص التي عاشتها حتى قصتها الأخيرة العالقة بها حتى اللحظة كزوجة مع ايقاف التنفيذ لا تعرف على ماذا يمكن أن تنتهي.
نهضت وتناولت صينية القهوة التي انهاها في استمتاع متجهة نحو باب الغرفة هاتفة به في هدوء عندك حق.
شعر أنه اطفأ سراج من أمل كانت تحاول الحفاظ عليه مشعلا لهدف ما استشعر الذنب فهتف متسائلا عجبتك قصة عايدة!
أكدت بإيماءة من رأسها هامسة في نبرة مستكينة مختلفتش كتير عن قصة أمي كانت عايزة تتدفن مع بابا يوم ما ماټ وفعلا حصلته من قهرتها عليه بعده بشهرين.
تطلع نحوها مصډوما ولم يعقب ألهذا قالت إن حتى النهاية المأساوية بمۏت الأبطال تعد سعيدة لأنهما معا!
خرجت وأغلقت الباب خلفها في هدوء لكنها أبدا لم تتركه على نفس الحال التي جاءته بها فمنذ ظهرت بحياته هذه السلامات أصبحت وظيفتها الأساسية تكدير سلمه الداخلي وإثارة العديد والعديد من التساؤلات حولها بشكل أصبح يشكل خطړ فادح على ثباته المعتاد وسلامه النفسي.
مرت أربع أيام كان مختفيا فيها تماما وتذكرت أن له عملا يؤديه وأنه بالتأكيد لديه رحلة ما يقوم بها ليوم أو يومين ثم يعود بعدها لمنزله ليعاود الغياب من جديد مع موعد الرحلة الجديدة لم يقصر فيما يخص ساجد الذي كانت تبذل قصارى جهدها في إخراجه من عزلته أحضر لها سعدون كل ما طلبته وبدأت مهمتها كان هدفها الأول والتحدي الذي عليها تخطيه في كسر أول أسوار العزلة هو جعل ساجد يستجيب لندائها اسمه حاولت على قدر استطاعتها الثلاثة أيام السابقة لكنه كان عنيدا متمسكا بعزلته باستماتة هي تعلم علم اليقين أنه يسمعها ويدرك أنها تناديه لكنه يرفض الاستجابة رافضا أن يسمح لها بدخول عالمه الذي يستمتع فيه بصحبة نفسه ووحدته ولا يرضى عنهما بديلا دخلت عليه حاملة هذه السكاكر الملونة التي أكد لها أيوب أنه يعشقها مخبأة بجيب سترتها وبدأت في مناداته باسمه ظل يتجاهلها كأنها ليست موجودة منشغلا عنها بالقفز على سريره لتجلس قبالته مخرجة السكاكر الحلوة وبدأت في فتح غلافها المزركش ببطء مدعية الاستمتاع وهو ما زال يقفز مدعيا عدم الاهتمام هاتفة باسمه ساجد..
لم يستجب لهتافها عدة مرات بل إنه اندفع في الأخير محاولا بغتة نزع السكاكر من يدها لتكون هي الأكثر سرعة هذه المرة فما مكنته من
كان ذاك هو اليوم الخامس لغيابه كان من المفترض عليه العودة منذ أول أمس لكن ما علمت به من سعدون فيما بعد أن رحلته تأخرت بسبب سوء الظروف الجوية كان عليها الاعتراف بكل حيادية أن الفيلا دونه لها طعم آخر على الرغم أن وجوده كان يثير في الجميع حس الانضباط والتأهب العالي لتنفيذ أوامره بلا إبطاء وأن غيابه جعلهم يستشعرون بعض الخمول والدعة بعيدا عن نواهيه التي لا تنته وصرامته الخانقة لكن وعلى الرغم من كل هذا كان لوجوده وقعا خاصا ولحضوره ذاك الأثر الذي لا يمحى.
بدأت معدتها تقرقر كعادتها عندما تعمل بتركز في أمر ما فقد استهلكت أوراق ساجد الكثير من طاقتها بالفعل ما جعل معدتها تثور وتمور طلبا للطعام.
تطلعت لساعة هاتفها الجديد والتي تجاوزت التاسعة بنصف الساعة تنهدت في حنق عليها ألا تغادر حجرتها الآن كان ذاك أحد البنود المتفق عليها وعليها الطاعة والامتثال للأمر.
عاودت معدتها الصياح جوعا بعد مرور ربع الساعة حاولت فيها تجاهل ذاك النداء الملح لكنها قررت اخيرا الانصياع لنداء الجوع القاهر ومغادرة غرفتها مخالفة للأوامر وخاصة أن صاحبها غائبا ولا أمل في عودته الليلة ستخرج وليكن ما يكون.
نزلت مهرولة إلى المطبخ وصلت إلى المبرد فتحته تتطلع لما يحويه لا
تدرك أنه كان قابعا بذاك الركن المظلم بالمطبخ الواسع يتطلع إليها في شغف وفضول وهو يجلس هادئا يتناول مشروبه الدافيء وتساءل كيف لم تدرك حضوره وهو الذي أطلق بوق سيارته عدة مرات حتى استيقظ ذاك البواب الأحمق ليفتح له بوابة المنزل لعطل في نظام الفتح الإلكتروني وأغلق الباب الداخلي خلفه في عڼف غاضب وهو يتوجه إلى هنا لتحضير مشروب يهديء من أعصابه بعد رحلة طويلة في أجواء ملبدة استنفذت كل طاقته وما أن لمح طيفها حتى تسمر موضعه في صمت يترقبها.
لا يعرف لما تثير به دوما الفضول لاستكشافها والتعرف على كل ما تخبئه بعيدا عن أعين الناس.
ازدرد ريقه فجأة وهى تتمايل الأن في سعادة أمام المبرد المفتوح على مصرعيه تنتقي منه ما تشتهي لتناوله في هذه الساعة المتأخرة من الليل وقد أدرك لتوه سر عدم معرفتها بقدومه حتى اللحظة فقد اكتشف أنها تضع سماعات جوالها بأذنيها تتمايل الأن على ما يبثه بهما من ألحان..
مدت كفها تتناول شيئا ما من داخل المبرد لتلقيه بفمها في أريحية كان الطعام نقطة ضعفها .. عرف ذلك منذ اليوم الأول الذي قابلها به .. ابتسم للذكري رغما عنه ونظر إلى جسدها المائل للامتلاء والذي يحمل أنوثة متفجرة تربكه وتحيره أدرك منحى أفكاره فهتف داخليا في حنق معاتبا نفسه فمنذ متى تشغله ذوات الجسد الممتلئ! فهو دوما يفضل المرأة النحيفة فرنسية القوام التي تحافظ على رشاقتها.
تنحنح مؤكدا على حضوره لعلها تنتبه لكنها استمرت على وضعها تتمايل في سعادة وهى تضع غطاء رأسها ذاك والذي تربطه لما خلف عنقها عندما تكون في عجلة من أمرها ومئزرها الذي يشبه أحد أغطية أريكته المفضلة بالبهو هناك ما دفعه ليقف أمامها مباشرة لتعرف أنه هنا فقد أكتفت أعصابه من عرضها .
انتفضت مذعورة لرؤياه حتى أنها غصت بتلك اللقمة التي دفعتها بحلقها قبل ظهوره بثوان.
أصبح السعال هو سيد الموقف .. أخذت تسعل في شدة فاندفع يقدم لها كأس من الماء أحضره لها سريعا
تناولته مرتشفة رشفة
ثم ضمت باطن كفيها لبعضهما تضعهما أسفل ذقنها في توسل كما يفعل البواب الهندي هاتفة بالله عليك متظهرش كده فجأة زي العفاريت فيه حاجة بنسميها استئذان كلمات بسيطة خالص والله مساء الخير سلام عليكم العواف.
تلقى توبيخها في هدوء قاټل وهو يتطلع لتلك الندبة العجيبة بالجانب الأيمن من رأسها بالقرب من منبت شعرها والتي لاحظها لتوه بسبب انحسار غطاء رأسها للوراء قليلا وأخيرا همس بلا مبالاة أنا مش هستأذن في بيتي أنت اللي ملتزمتيش بمواعيد الخروج من أوضتك زي ما اتفقنا يعني دي مشكلتك أنت.
هتفت معارضة أنت اتأخرت عن الميعاد اللي قاله عم سعدون وده تعارض مع نداء معدتي أقصد .. حسيت إني جعانة وافتكرت أنك مش جاي النهاردة زي ما حصل قبل كده ورحلتك اتأخرت ومرجعتش إلا تاني يوم.
أكد ساخرا ومن أمتى مش بتحسي بالجوع! ده أنا لو حطيت مواعيد خروجي من أوضتي طبقا لعدد مرات شعورك بالجوع ده معناه إني مش هخرج من أوضتي أبدا.
قهقهت على غير المتوقع فقد أعتقد أنها ستشعر بالضيق لملاحظته تلك ولكن على العكس باتت منشرحة لا ينشغل لها بال وهي تهتف مؤكدة معلش أصل كنت براجع تقارير الزملاء في حالة ساجد وبقرا بعض المراجع عن حالته وأنا معرفش اشتغل إلا وأنا باكل وبعد الأكل أحلي يرتفع الأنسولين أحس بالجوع أروح أكل وبعده أحلى وبعدين يرتفع الانسولين ولفي بينا يا دنيا.
هتف بها في سخرية واللفة دي هتخلص أمتى!
قهقهت مؤكدة لما أخلص شغلي بسيطة أهي.
واستطردت ما لم يعقب ع العموم هعمل حسابي بعد كده عشان لما أجوع فترة وجودك فالبيت مضطرش أخرج من أوضتي واهدم النظام المقدس واخرق ساعات حظر التجوال تصبح على خير..
الخامس
ما مر يوم منذ استلمت الهاتف الجديد من أيوب إلا ودقت على هاتفها القديم لعل خيرية أعطته لأخيها من أجل بيعه كما قالت لكنه احتفظ به بعض الوقت حتى يستطيع بيعه بسعر مناسب لكن الهاتف كان مغلقا على الدوام.
انتهت من أحد دروسها مع ساجد وقررت أخذ استراحة بسيطة أمسكت هاتفها تدق على رقم هاتفها القديم لعل وعسى يرد أحدهم بعد فتحه للهاتف إن لم يكن صبحي باعه بالفعل.
كان صبحي بورشته يتعامل مع عطب بمحرك إحدى السيارات وما أن رن هاتف سلامات الذي كان محتفظا به في جيب بنطاله إلا وانتفض يمسح كفه المشحمة مخرجا الهاتف يرد في لهفة على الرغم أن الرقم غريب وغير مسجل لكنه جاءه بكود البلد الذي تتواجد فيه سلامات وزوجها الوو ايوه يا مجدي!
هتفت سلامات في لهفة ايوه يا صبحي أنا سلامات إزيك عامل ايه!
هتف صبحي معاتبا بقى كده يا سلمى! تروحي وتقولي عدولي لا أنت ولا مجدي تتصلوا تطمنونا إنك وصلتي بالسلامة ده أنا كنت ھموت من قلقي عليك.
ساد الصمت لبرهة قبل أن تهتف سلامات متعجبة معقول مجدي مكلمكش ولا مرة!
أكد صبحي والله أبدا ده أنا حتى رنيت على تليفونه فضل يرن شوية حلوين ومردش ومن ساعتها كل أما أرن ألاقيه مقفول قلت بلاش تزن يا واد عرسان فشهر العسل سبهم على راحتهم ولما طولتوا قلت أسأل صاحبي اللي عرفنا عليه طلع يعرفه أصلا معرفة طياري ومش معاكم فنفس البلد.
ساد الصمت من جديد لا تدري هل تخبره بكل ما حدث ويحدث معها أم أن الأمر لن يزيد أخاها سوى القلق! هو عاجز فعلا هناك لن يستطيع مساعدتها بأي معلومة قد تفيدها في تحسين هذا الوضع الغير طبيعي والذي وجدت نفسها متورطة فيه.
استطرد صبحي متسائلا في محبة أنت كويسة يا سلمى! مبسوطة!
ردت في سرعة لتطمئنه اه زي الفل مفيش أحسن من كده الحمد لله يا صبحي خيرية
أكد في سعادة كلهم بخير المهم إني اطمنت عليك مش عايز أطول عشان المكالمة غالية خلي بالك على نفسك وابقي طمنيني عليك كل فترة والتانية.
همست في شرود حاضر سلام عليكم.
رد صبحي السلام منهيا المكالمة ليضع الهاتف في جيبه من جديد معاودا العمل منشرحا بعد أن اطمأن أن أحوال أخته الوحيدة بكل خير.
بينما ظلت سلمى على شرودها لا تعلم هل ما فعلته بإخفائها كل الأحداث التي مرت بها كان صحيحا! أم أن عليها إخبار أخيها بكل التفاصيل التي جرت لها منذ أن وطأت أقدامها هذه البلاد!
هي تدرك تماما أنه لا يملك من الأمر شيئا ولا يمكنه مساعدتها في الوصول لزوجها الغائب هذا والذي اختفى فجأة في ظروف غامضة دون أن يترك دليلا واحدا يمكنها من الوصول إليه حتى!
أم أن عليها إخبار أيوب بالحقيقة كاملة! ..
هي فالإساس لم تنجح في إحراز أي تقدم في حالة ساجد يشفع لها في البقاء لإتمام ما بدأت فليكن رحيلها
إذن دون أي أثر سيء على حالته مثلها مثل من سبقها من المعالجين شاكرة لأيوب جميل صنيعه معها ومساعدتها في العودة لمصر حتى تدرك نهاية قصتها مع زوجها الغائب هذا.
انتهت فترة الاستراحة فدفعت نفسها للعودة لساجد محاولة التركيز في حاله وصرف ذهنها بعيدا عن حالها الغريب الذي لا تعرف متى ينتهي.
دقت الساعة الثالثة ليكون الجميع على مائدة الطعام كما هو متفق كانت سلمى بصحبة سعدون ونفيسة بالمطبخ وأيوب ووالده على المائدة بالبهو الخارجي تطلع الشيخ نحو المائدة ما أن استقر موضعه على رأسها هاتفا في تساؤل وينها سلامات!
مال أيوب صوبه مفسرا بالداخل مع سعدون ودادة نفيسة.
تطلع الشيخ نحو أيوب في تعجب هاتفا وليش ما بتشاركنا الطعام!
همس أيوب سلامات ما هي ضيفة يا شيخ مكانها مع سعدون ونفيسة.
تجاهل الشيخ كلام أيوب هاتفا في صوت قوي مخالف لطبعه اللطيف مناديا سعدون الذي ما أن حضر حتى أمره أحضر سلامات بتشاركنا الطعام من ها الحين.
هز سعدون رأسه طائعا غاب لحظات وعاد وسلامات تجر أقدامها خلفه جرا لم تكن بها رغبة في الجلوس مع أيوب على طاولة طعام واحدة لكن ما عساها أن تفعل وذاك أمر الشيخ الذي لا راد لأوامره جلست على يسار الشيخ حيث أشار بينما أيوب يحتل الجانب الأيمن بعد أن وضع سعدون أدوات المائدة خاصتها على الطاولة ليهتف بها الشيخ في محبة مكانك هنا يا سلامات ما فيه طعام بيكون من دون صحبتك الحلوة.
ابتسمت في دبلوماسية تحاول أن تحيد بناظرها حتى لا يقع على محيا أيوب الذي تدرك تماما كيف هو اللحظة نظرا لمخالفة أحد أنظمته الصارمة لكن الأمر خارج عن إرادته هذه المرة فلا قدرة لديه على مخالفة الشيخ الذي امتعض اللحظة ما أن وضع أمامه طعامه المسلوق ودواؤه الذي حان وقت تعاطيه ليتأفف في حنق مؤكدا والله هاد طعام يقصر العمر ويجيب المړض وما راح اتناول هاد الدواء والله ما منه فايدة بالمرة.
هتف أيوب الذي كانت قسمات وجهه تشي أنه على وشك ارتكاب چريمة وما كان من الصعب عليها معرفة من الضحېة ما يصير يا شيخ هاد دواءك تناول طعامك ومن بعده دواك الله يرضى عليك.
هز الشيخ رأسه رافضا في إصرار لتتدخل سلامات هاتفة ليه مش عاجبك الأكل يا شيخ! شكله حاجة آخر جمال.
دفع الشيخ الطبق نحو سلمى هاتفا احكمي بنفسك.
تذوقت ملعقة من الطعام حاولت ابتلاعها بالكاد لتهتف اخيرا مجاملة حلو بس إيه رأيك اظبطه زي ما إحنا بناكله فمصر واحكم أنت بقى بنفسك!
هتف الشيخ في سعادة هاد هو الكلام المظبوط.
هتف أيوب معارضا يا شيخ أي إضافات فيها دسم ممنوعة بأمر الطبيب هاد بيخالف.
هتفت سلامات وهي تهم بحمل الطبق للمطبخ لتقوم ببعض التعديلات المطلوبة لضبط المذاق هاتفة في مرح
هتف الشيخ مقهقها والله ما يخالف.
حملت الطبق
متابعة القراءة