روايه ياسمين الفصول من 21_25
المحتويات
عليكى اليمين ونفترج
اغمضت عينها براحه فاخيرا ستخلص من سجنها وسجانها ستخلص من ابتزازه لها لايهم المقابل المهم ان تتخلص منه سترك القضية بأكملها يحكم هو بها كما اعتاد رسم حياة الاخرين فالحكم بالاعډام ليس شيئا مستجد عليه
ابتلعه ريقه وهتف بخجل
_ طيب مش هتيجى عشان نودعك
رفعت كفها فى وجه بمعنى التوقف واغمضت عيناه بالم فاستدار يلملم ملابسه وخرج فى صمت
سوف يغلق الباب الذى كان يهرب منه سوف تغلق نافذة رؤى التى كان يتنفس بها براحه ستعود
الحياه الى مديحة وسترحل رؤى سينساها رغما عنه فالاعتياد على ما لا يحق لك اكبر ظلم لنفسك
خرج بحزن والم من تكبيل يده امام الامر الواقع بعد ان رفض طفلا سيسقط هيبته امام العائله
وامام زوجته خشي ان يدمر كل ما بناه من ثروه عندما يتمرد عليه اخوته وينسحبون من صفه
كونه نقض عهد على نفسه بحمايتها لا الطمع بها ....فى هذه المره لم يجدى نفعا امساك العصى
من المنتصف يتوجب عليه ترك العصى تميل كما تشاء
بعد يومين
رتب زيدان كل شئ وعمد ان تخرج رؤى من المنزل بأودها فقط لا تأخذ معها شبرا واحد مما كتب
جهز العقود وصعد اليها فى تلك المقابلة الموجعه لدى الطرفين هو
بتفضيله هيبته على قلبه وهى
بشعورها بالاشمزاز منه جلس فى موجهتها حزين يعتريه الالم والضيق وبرغم شعوره بالضيق
خرج صوته طبيعيا
_ الورج دا نصيبك ونصيب عيالك فى الورث بس اللى كتبتهولك كلو يرجع
دحجته بضيق وصاحت فى وجهه
_ انا مش عايزه منك حاجه اللى اخته اغلى من ملكك كله
ازدرء ريقه وهدر بصوت يشحنه الالم
_ لى كل مرة تحسسينى انك احسن منى ...خلاص يارؤى امضى هنا ونخلص من بعضينا لا
هتشوفينى ولا هشوفك عيشى حياتك بعد كدا لعلك تلاجى الاحسن منى القى كلماته الاخيره بحزن
فاختطفت منه القلم وطبعت اسمها على كل الورق دون النظر اليها فما حدث اخيرا بينهم كان اخر سبيل
لمحبته اليه وبما انها لم تستطيع تقبله فالانفصال هو الحل الاخير
التقطت الاورق ودسها الى جيبه فسئالته وهى تعقد ساعديها امام صدرها
_ هنخلص امته
حدق اليها بتمعن ثم تسائل متحزنا
_ مستعجله
اؤمت فى تأكيد
_جدا عايزه اعيش انا وبناتى فى جوه نضيف
كلماتها كانت تغيظه وتعزز العند فى نفسه فتكبره معه هو ما يثير جنونه نهض من امامها
وترك الشقه باكملها ترك لها فراغا من انسه الموحش وحضورة البغيض فاحيانا تكون
الوحده مفزعه واحيانا وجود شخص تختلف معه وتعارضه
افضل من
الفراغ لا تعرف
هل القرار الذى اصرت عليه صحيح ام لا لكن هذه ارادتها فهى من البدايه لم تسمح
لقلبها بالرؤيه
بعد عدة ايام
تواصل زيدان مع طيب باع ضميره للتخلص من الجنين بالطبع دفع مبلغ كبير حتى يغطى على
الامر بينما رؤى اصيبت بتحزن شديد لفقدانها الجنين لقد كانت تتجهز قبل مۏت رحيم مباشرا
لكن فاجئها القدر ان من زيدان ...
____________________________________
اعلن زيدان بالاسفل ان رؤى ستسافر لدى اهلها فى القاهره بعدما رتب كل اموره
لم يشك احد فى اى شئ فمازال زيدان الحارس الامين لزوجة اخية واولاده
الا تلك الڼار التى شبت فى مديحة
فى شقة زيدان
اشتعلت مديحه عندما رئته يتجهز الى السفر مع رؤى وزمجرت قائله
_ عايز تسافر معها وتسبنى رجلى على رجلكم
صاح بها متأفف
_ رجلك على رجلنا دا ايه هو انا رايح اتفسح واحده رايحه لاهلها تاخد ضرتها معاها اعجلى الكلام
لم تردع وهدرت بتشنج
_ اومال تروح تتفسح انت وهى
اجابها بضيق
_ مش هتفسح يا ستى هوصلها وارجع وابقى ارجع اجيبها كمان يومين
لم تسكت مديحه وتسائلت بضيق
_وما تخليش حد من الرجالة يوديها لى
سئالها هو بضيق اشد
_ بجى تبجى مرات اخويا المتوفى ومراتى بعد منه وابعتها اول مره لاهلها مع رجل غريب
لم تهدء مديحه ووقفت تحضر شياطينه
_ماليش دعوه يا زيدان مشيان معها ما هيحصلش
دفعها بضيق فما به يكفيه ويزيد
وهدر پعنف
_ مديحة وسعى من وشي انى مش ناجص حد ادينى هوديها وهرجعلك ابقى اشبعى بيا
بالفعل فحالة زيدان كانت سئيه للغايه خرج من الشقة پغضب عاصف فان ظل امام مديحة ثانية اخرى سيخنقها
بكل غيظه
لدى
وقفت تودع ذلك المنزل الذى عاشتة به حلو حياتها ومرها عاشرتة فيه رجلا من ذهب
وذئبا من البريه الفرق شاسع والالم كبير تنازلت بورقه عن كل حقوقها فقط للتخلص
من زيدان حتى تحافظ على ذكرى زوجها نظيفه بعيدا عن عبث زيدان تحسست بطنها
واحتضت بناتها ونزلت من شقتها التى شهدت على ذكراياتها اجمع فرحها وحزنها لتجده
فى مقابلتها يخرج من شقته حدق اليها كثيرا حتى يشبع عينه بها قبل ان ترحل للابد
بينما هى دحجته بنظرات استعلاء وتقزز ...
استقل الحافله وساق بهم السائق حيث وجهتهم
طوال الطريق وهى صامته وهو عينه لم تتزحزح عنها بالمرأه كلما تقابلت اعينهم
رمقته بعداء تزيد من فوران غضبه وتزيد من سخطه على قلبه الذى لم يستطع ان
يبتعد عنها
فى المستشفى
نزل من السياره ورئها تاخذ اولادها معها فهتف يستوقفها
_ خلى الولاد هنا عوض هيخلى بالهك عليهم لحد ما نخلص
لم يرد ايضاح الامر اكثر من ذلك امام السائق ورمقها بجديه فاستجابت لرغبته
فهى بالاساس تركت الامر دون مقاومه للخلاص فقط منه قبلت اطفالها ونزلت من السياره
ورفضت يده الممدوده وصعدت وحدها
صعد من ورائها بضيق فسترحل عنه معذبته بعد بضع ساعات
داخل المستشفى
جهز زيدان كل شئ وما ترك شيئا للصدفه وبدء الممرضات فى تجهيزها للعمليات
بينما جداول الدمع تجرى على وجنتيها كالانهار تتالم قبل ان تمر پألم فصعب التخلى
عن امومتها ولكن هى لم ترد اى ذكرى منه كما انها اردت الخلاص من قبضته الى الابد
بينما هو باع ضميره تماما وظهر وجه الشرس حيال الامر لايمكن ان يفقد ما بناه من سنين
طويله بسب هذا الخطأ الذى وقع سيتمر فى طغيانه وهيبته المزيفه الى ابد الابدين
لا رؤى ولا الف طفلا منها سيجعله يرتراجع عما ارد
خرجت من الغرفه اخير باعين كالډماء وقفت فى وجه وهتفت بصوت راجى
_ زيدان بالله عليك فكر لاخر مره حرام اللى بتعمله دا ..
ظلت ملامحة جامدة ورأسه الصلب يأبى الاقتناع اجابها بحدة
_ اللى جاى دا جصاد بناتك
سئالته بغير فهم
_ تقصد ايه
هتف غير مبالى
_ يعنى لو عايزة دا يفضل يبجا هتطلجى بيه وبنانك هيرجعوا على البلد ما فيش مخلوج
هيرف ان زيدان له عيل من رؤى
ابتلعت ريقها وازدات اشمئزا لم تجيبه لكنه حملت فى قلبها بغضا لا ينتهى تحرك من امامه
لا توى استبدال اولادها من رحيم بطفلا من زيدان
وقفت على باب غرفة العمليات وفأجأت زيدان بقبضتها على يده حدق اليها بدهشه
فهتف ترجوه بأمل
_ لو جرالى حاجه ودى البنات عند مامتى اوعك توديهم بيت العيله
ابتسم بصعوبه وهو يسئالها
_ هو دا السبب اللى مسكه ايدى عشانه ..
رفعت يدها عنه ونسيت من توصى انها خائڼ العهد السابق فكيف ستطمئن من جانبه
هتفت قائله بكبرياء
_ انا بقول لمين اذا كان ما صنتش العهد الاول ... ليهم ربنا احسن من الكل ..
قاتلته بكبريائها فزم شفتيه متوعدا فرغبته منها ابدا ولن تنتهى
دلفت الى غرفة العمليات وتركته يقف بفم مشدود وقلب صلب لا يخشي شيئ
من بعد
الخامسه وعشرون
ما اطمئن زيدان لبدء العمليه نزل الى السياره بسرعه
يأمر السائق قائلا
_ خد البنات وارجع بيهم على الدار ولو حد سئالك جولهم عملنا حاډثه صغيره كدا وزيدان بخير
وان رؤى فى المستشفى وهو هيجبها ويجى
هتف السائق بايماء
_ماشى اومرك
هتف امرا
_ يلا اتحرك جبل اليل
انطلقت السياره وبها الفتاتان الذى نسي زيدان تماما انهم اولاد اخيه ليسوا وسيلة لضغط على رؤى مجدداا
____________
انتهت رؤى من العمليه وخرجت تهذى بأسماء اولادها الذين تركتهم امانه لدى من لا يؤتمن
وقف هو يحدق اليها بصمت لقد خدعها لحصولها عليها مجددا ظل ينتظر استيقظها بجلد
فقد نوى ان يستسلم لأنانيته من جديد طمعه برؤى لم يستطيع التخلى عنها لم يستطع سد المهرب الذى
يهرب اليه لم يرتوى منها ولم يشبع انانيته بها بعد كما ان قلبه عصاه وتورط بحبها
اخير ا فتحت عينها وتسائلت بحزن
_ خلاص كل حاجه انتهت
اجابها بجمود
_ ايوه خلاص ربنا يجومك بالسلامه
ابتلعت ريقها وسئالته من جديد بلهفه
_ بناتى فين
هتف دون كڈب
_
حركت
رأسها باطمئنان وهى تعتقد انه ارسلهم لوالدتها ثم عادت تهتف بمراره
_ هطلقنى امته
اجابها بثباث
_ لما بس تجفى على رجلك .... اغمض عينه بخفه وفتحهم مرة واحده ... هرمى عليكى اليمين
سكتت وهى تشعر بالالم تدريجيا مع انسحاب البنج من كامل جسدها استرسل قائلا
_ انى اختارتلك دكتور كويس عشان تجومى بسرعه
اشاحت بوجهها بعيدا عنه واغمضت عينها بالم فاكثر ما يوجعها تخليها عن طفلا ليس له ذنب الا ان
والده زيدان نهض من مكانه وخرج باتجاه غرفة الطبيب الذى تولى العمليه
واستذن لدخول عليه سمح اليه الطبيب فهدر زيدان
_ انا كنت عايز مسكن او منوم عشان احنا عندنا سفر ومحتاج المدام ترتاح طول الطريق
لم يعارض الطبيب ومد يده الى الروشته التى فى مقابله وكتب اليه نوع منوم جيد يتواقف مع حالة رؤى
.............
مر ذلك اليوم وخرجت رؤى تستند رغما عنها على زيدان وقفت الى باب المشفى تستنشق هواء مدينتها
التى افتقدتها من مدة طويله وراحت تمنى نفسها بانتهاء مأساتها وزفرت براحه لانها ستهرب من قبضة
زيدان الى امان والديها
كانت تحلم بها مع رحيم حققت منها ما حققت وتلاشت منها ما تلاشى ...
دخلت الى السياره بينما هو قدم اليها ادويتها وتابعها وهى تتناولها بسلامة نيه تحرك بالسياره باتجاه
سجنه هو ....
لقد خدعها حتى يحصل عليها من جديد نعم احبها حب اعمى مظلم مشبع بالامتلاك
طول الطريق وهو يتجهز لحيله جديده عندما تستيقظ حتى يسكتها بها انتهى الطريق وهى مازالت فى سباتها
العميق من اثر التعب وطوال
الطريق وصل الى
بيته وهو يزفر انفاسه بأريحيه وقف امامه مجددا ومعه رؤى
زهرة هذا المنزل وحديقته المثمره التى يجد بها سعادته
كل من بالمنزل يتسائلا بقلق وفضول
_ حصل ايه كان سؤلا ملهوف من ثريا
_حصل ايه ياولدى تسائلت نصرة
لم يجيب احدا منهم سوى بكلمات مقتضبه
_هطلعها واجيلكم
اتجه نحو شقتهم فقطعت مديحه عليه الطريق تهتف پحقد
_ والله يارتنى كنت انا عشان تشيلنى كدا
اجابها بامتعاض
_ يارب يا ستى ..وسعى من طريقى عشان انا ما طيقش نفسي
استكمل بها الطريق حتى وصل الى شقتها دلف اليها ووضعها بالفراش وراح يتحسس بشرتها
ويتمتم بهوس
_ انتى ليا يستحيل اسيبك بعد ما ملكتك
فتحت عينها ببطء لاول مره من ساعات ادهشها صورته القريبه لما مازال قريبا بهذه الصورة
من الاصل لما مازال موجود حركت رأسها للجانبين حتى تبتعد عن انفاسه الكريهه بينما هو ظل
مكانه كل نبضة بداخله غير منتظمه .. استيقظت وستسأل ..
لم تغيب رؤى فى استيعاب الامر سئالت بعجب
_ انا فين
ابتعد قليلا دون اجابه لتستكشف هى الامر بنفسها عنداذن اعتدلت فى نومتها بفزع تحدق حولها
وهتفت پجنون
_ ايه اللى جابنى هنا ..ايه اللى جابنى هنا ...لم تجد امامها سوى صدره فدفعته بقسۏة وهى تسترسل باهتياج
جبتنى تانى لى رد عليا
لم يتزحزح قيد انمله وهتف پحده
_ عشان انا عايز كدا ...
اهتاجت اكثر وهمت بالنهوض تهدر
_ انا هفضحك وهقول على حاجه همت من مكانها لكن لحق بها يعيدها مكانها هادرا بقسۏة
_ بجولك ايه انتى محتجانى قد منا انا محتاجلك فخليكى حلوة امى واخواتى لو عرفوا
مش هيعملولك حاجه انا وانت متجوزين على سنة الله ورسولة وجدامهم
صړخت به فى حده
_ ولما احنا متجوزين على سنة الله ومش هامك اخواتك خلتنى انزل البيبى لى يا حيوان
مازل يستشف نبرة الكبرياء والتى تثير جنونه اكثر بها اجابها وهو يعتصر معصمها
_ بجولك ايه انتى لسه تعبانه انهى كلامه بتحسس كتفها بوقاحه واسترسل ....ومش هتستحملينى فبلاش غلط
هتفت بسخريه مما يرمى اليه
_ هى الشتيمة بتزيدك اثاره ولا ايه
اجابه بنبرة مشحونه بضيق
_ مش من ا ى حد منك انتى بس
دفعته پجنون
_ انت ايه الانانيه اللى انت فيها دى انت مين نصبك علينا ولى من عطاك السلطه انك تبيع وتشترى فينا
انا هقول على كل اللى حصل على الاقل اخواتك يعرفوا مين زيدان الحقيقى انت يستحيل تكون بنى ادم
استقبل كلماتها اللازعه بصبر لمعرفته ببشاعة ما فعل وبخداعه لها حتى تجهض جنينها همت لتنهض من جواره
لكنه
_ فكرى فى ولادك انتى الورجه اللى مضيتى عليها فيها تنازل عن بناتك والورث لانك عايز تجوزى
سقطت جالسه على الفراش بوهن لما دوما يربح الشړ لما يستغل صغارها كنقطة ضعف يؤلمها بها وقت ما يريد
اجفلت عينيها بحزن ومراره لقد عادت من جديد لقبضته وتحكماته لم تصرخ پجنون او حتى تبكى
فقط صمت وتحطيم داخلى .....ادهشة ردة فعلها وانتظر صړاخها او بكاؤها ولكنها خذلت توقعاته
حركها بهدوء وهو يناديها بقلق
_ رؤى ..رؤى
لم تستمع لشئ فكل ما بداخلها مستسلم وكل وظائفه توقفت عن العمل فقط الالم هو المستمر
اقترب منها متحزن على حالتها امسك يدها يتحسس نبضها الذى تسارع بشكل مقلق
ثم نهض من مكانه ېصرخ بها ويلطمها بخفه على وجنتها
_ فوجى فوجى ..رؤى انتى يا رؤى
ندائه لم يزيدها الا فرارا من واقعها فاستسلما لعقلها الذى انسحب تدريجيا من الساحه فارتخى جسدها بعشوائيه
و سقط على الفراش
ظلت مدة صامته فى حالة من الاكتئاب كل ما عليها هو التحديق والتفكير فقط لم تجيب اى زائر لها
او تحفل به حالتها النفسيه كانت تظهر بقوة على شكلها بدرجه ادهشت الجميع ما استفادته هو معرفة
نوايا الكل الكل يريد المال لايحفل لامرها منى التى تتمنى رحيلها كى لا تثقل كفة زيدان فى المنزل وثريا
التى تستعملها كالاداه لكرهها الى مديحه ليس فقط لحبها اليها ونصرة التى تريد الاطفال فقط
لټشتم بهم عبير ابنها الراحل ولا تكترث لوجودها او دورها كاأم او حتى مراعات نفسية الاطفال ان تركتهم امهم
او شعروهم بالحرمان من والديهم فى هذا السن المبكر اما زيدان الجانب الاكبر
لم يتركها لليله واحده يحاول اخراجها من ذلك العالم الذى انزوت به حزينا متأثرا
بقبم سنيوريتا يا سمينا احمد
فى المساء
دخل زيدان الى والدته متعب مهموم جلس الى جوارها قرئت والدته همه وتسائلت
_ هى لسه ما بتكلمش ..
زفر بتعب وهو يمسح وجه
_ لع الدكتور بيجول عامل نفسي مش من الحاډثه ضميرى بيأنبنى جوى
هتفت متحزنه
_ ربنا يكون فى عونك ربنا شاهد انك مأدى وجبك على اتم وجه
اجابها بضيق
_ بس خلى مديحة تبطل جرطمه فى الطالعه والنازله انى تعبت
هدرت دون اكتراث
_ ما انت عارفها مش هتبطل كلام
سئالها كى يغطى على تكرار زيارته عليها
_ وهو انى يعنى بعمل ايه انى بطلع احاول اخليها تتكلم اطالعها من اللى هى فيه
ربتت والدته على كتفه بحنان وقالت
_ عداك العيب ياولدى كفيت ووفيت زى ما يكون رحيم عايش ...
نهض من مكانه وهو يزفر ك تعبه قائلا
_ الله يرحمه انى هجوم اشوفها اه صحيح البنات عاملين ايه
اجابته متحزنه
ساعت ثريا بتاخدهم يباتوا معها انت عارفها روحها متعلجه بيهم... المهم انت حاول
تخرج
امهم من اللى هى فيه كانت سفريه غم لدرجاتى
هتف زيدان قائلا
_ تلاجيها افتكرت رحيم ولا حاجه اصل العيشة بين الحياة والمۏت دى بتجلب المواجع
هدرت والدته بتأثر
_ الله يرحمك يا ولدى ويحسن اليك
تحرك من الغرفه الى شقتها فهو اكثر الحزانه عليها ويؤنبه ضميره لمعرفه ما فعله بها
وان ظلت مدى حياتها صامته لم يمل من الهروب اليها
وصل الى شقته فقاطعته مديحه
_ خلاص احنا اتركنا على الرف عشان الست السنيوره
تأفف من ظهورها وهدر بضيق
_ انتى ما عندكيش ډم الست تعبانه عايزنا نجفل عليها طول النهار وما حدش يدخلها
صړخت فى وجه فى انفعال
_ وانى مين كان بيدخلى
احتد عليها قائلا
_ هو انى مش باجى انام فى اخر اليوم عايزه ايه تانى
عاندته بحدة بالغه واندفعت قائله
_ عايزه جوزى ليا لوحدى كانت شوره سوده لما جولنا الارض ..
كمم فاها سريعا قبل ان تفشي نيتهم فى الزواج من رؤى وهتف بصوت منخفض
_ اكتمى بجى وبطلى تخريف هتودينا فى داهيه بعجلك الصغير دا
دفعت يده وصاحت بتعصب
_ دلوجت عجلى بجى صغير بعد العمر دا كلو
حاول تجاوزها والهرب من شجارها وتحركت اقدامه باتجاه الاعلى فامسكت بيده تمنعه
ولكن هدر هو الاخر متعضبا
_ ارحمينى انى مش ناجص هطلع اطل عليها وارجعلك تانى نكمل خناج
تركت يده وظلت تمتم
_ ربنا على الظالم منها لله يارب ټموت ونرتاح منها
لن يكن زيدان لديه القدره للاجابه عليها هو فقط ارد
الكلام وتحزن من حالته مع رؤى انها هى الوحيده التى تسكن قلبه وهى الوحيده التى لا يستطيع
حمايتها بالشكل المناسب
______________________
لدى شقة منى
كانت تضع اذنها الى الباب حتى تستمع الى شجارهم بما انها فى
متابعة القراءة