روايه ياسمين الفصول من 21_25
الواحدة و عشرون
حافظوا على من تحبون فالأيام بدأت تسرق منا كل شيء جميل وبعض ممن نحب ولكي لا تؤلمكم ضمائركم يوما على فقدانهم تمسكوا بأحبتكم جيدا وعبروا لهم عن حبكم اغفروا زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون يوما وفي القلب لهم حديث وشوق ناقشوا برروا اعترفوا تنازلوا فالحياة قصيرة جدا
حصل زيدان على ماظن انه كان يرغبه بها لكنه اكتشف انه لم يكن الامر مجرد بل هو عشقا
للاستقرار هذا ارده لم تشبع بعد بل بدء شعور اخر يسيطر عليه شعور الامتلاك
لم يحمل الامر اى تحريم فهى امام الله زوجته لكن العبرة ليست فى الحدوث او عدمه لكن فى كيفية
الحدوث تمسكه بهيبته وقراره امام الجميع بأنها زوجتة اخيه الى الابد يخشى ان يسبب خلل فى صورته
لدى اخوته انه غير قراره كما ان زوجته الاولى لن ترحمه ستجلده بالسانها ولم تسكت حتى توصل الامر
الى منبر القريه وفى حينها سيعارض من يعارض ويؤيد من يؤيد وفى النهايه الخاسر الوحيد هو زيدان
لذلك تمسك فى رأسه فكرته والتى لن يتزحزح عنها الاوهى ان تبقى
اما رؤى لم تضعف بل اذدات قوة فعندما تقسوا المرأة الضعيفه يتحول ضعفها الى جبروت
حدث ما حدث ونجح زيدان فى جولته الاولى لكن دوما العبره فى الخواتيم ستقتص من جبروته
وسطوته كما هو ذكى وداهيه هى ايضا ذكية ومتعلمه ولن ترحمه وستكيد له حتى يرضح هو لها
ويقبل بكل اؤمرها لكن القلق اتخذ مكانه من ان لا يعود اليها من جديد وان تكون نزوه ورحل
ولم تعد ترى وجهه من جديد خاصتا انه مر على ذلك يومين دون ان يظهر من جديد
لدى زيدان
كان ينتظر الفرصه المناسبه لمقايلة رؤى دون ان يشعر احد به او يلمح طيف اقدامه
المهروله نحو شقتها فكلما تعقدت الامور فى رؤيتها اذدا هو شوقا وجنون فحالته
اشبه مراهقة متأخره شيئا لم يعيشه ويعايشه الان ان تكون رؤى هى مخبأه السرى
وملجأه من كل الحياه مكان مريح يهرب به من قباحة مديحه فيه من كل همومه
وايضا يستشعر قيمته بأنه امتلك ست العالين التى تفوقه جمال وعلم فشعور الامتلاك
مختلف عن شعور الحب تماما لكن نستثنى زيدان لانه مازال لايعرف ماهية شعوره
اخيرا وجد الفرصه للصعود اليها فى المساء حيث كل من بالمنزل نائم تخطى شقته
وهرول بخفه وتسلل الى شقتها و استخدم المفتاح بلهفة يود تكرار تجربته المرضيه معها
وحتى ولو سرقه فالسرقه والتخفى لها مذاق اخر لديه
حتى فى الحلال وما ان رئته داخل شقتها حتى اطمئن قلبها وعلمت انه جاء دورها اما ان تكون اولا تكون
هتفت بصوت ناعس
_ ..زيدان
انفرج فاه بسعاده قائلا
_ اخيرا نطجطيها ...
هتفت وهى تمنع يده من الوصول إليها
_لا كل مرة اغلى من اللى قبلها
توقف ثم حدق اليها مذهولا فماكان متوقع انها ستصده بهذا الشكل لقد عان الى ان وصل لرضاها والان تمنعه كما كانت اول مرة صلبه قويه متمردة
هدر
اجابته والمفترض انه يعرف الاجابه
من وقت ما منعت عنى حقوقى الماديه
ضيق عينيه وكأن الاجابه كشفته وهتف بدهاء لين
بقى كده طيب مش خاېفه لا امنع عنك حقوقك الماديه دى تانى وترجعى طايعه زى سابج _
حركت كتفيها بلا اكتراث واسوء ما يمكن حدوثه حدث ماذا هتخسر بعد
_عادى حلنى لما اللى عطهولى يخلص وترجع تانى وتدفع اكتر اللى اخادته كان غالى واغلى من كل املاكك
زفر انفاسه فهى بد ت وكأنها تجبره وتذل نفسه المريضه اكثر واكثر ما ان يستشف نبرة التعالى لديها تثير جنونه
___________________________
امتلاكته رؤى عرفت جيدا ما يعايشه مراهق مريض
رؤى حلما يفيق منه على كابوس ستمكن منه وبمجرد ما يصبح عجين لينا فى يدها ستفعل ما تريد
لكن الامر كله متوقف على ذكاء زيدان .
انهى كل شړ وجلس الى جوارها فى الفراش وعينه علقت على عينيها وهو يهتف اليها قائلا
_ اؤمرى بجى
ابتلعت ريقها حتى تتود اليه دون ان تشعره بالابتزاز
_ اا.. تكتبلى حتة ارض
ضيق عينه وقد فهم ما تنوى وهدر على الفور
_ عايزه تاخدى حجك حته حته يا رؤى
حركت رأسها نافيه وهتفت مبرره
_ لا انا عايزه يبقى معايا ارض وفلوس عشان لو جه اليوم وزهقت منى الاقى حاجه اعيش
ابتسم وجهه من بعد العبوس وقال
_ معجول ازهج منك يا رؤى
هتفت غير مباليه بتودده
_ الله اعلم الدنيا شايله ايه وكمان مراتك التانيه مش بتبعتلى اكل كويس لو فى يوم من الايام
رجعت الامور تانى لطبيعتها هتبهدل
رفع يده ومررها على وجنتها بنعومه
_ طيب واللى يخليكى اعلى منها ..
اتسعت عينها هى تخمن ماينوى لكنها فشلت فهو بحر واسع صعب ادراكه
_ ابجى انزلى تحت وجت ما تحبى وخدى اللى انتى عايزه بيدك ولو طلبتى
نجمة من السماء اجبهالك
سئالته بدهشه
_ مش فاهمه انزل تحت اعيش معاهم
هتف نافيا
_ لع .. خدى حريتك وراحتك بس حطى فى رأسك حريتك ليها حدود خروج بره الدار لع
كلام على اللى بيحصل بينا برضك لع وخصوصى ثريا ما هتصدج تعاند فى مديحه
وانى هضمنلك مديحة ما تفتحش بجها خالص
انزعجت من تصرفه هدرت بانزعاج
_ ولى ما تعمليش اللى انا عايزه
قرر زيدان التنازل لمرة واحده فقط لمعرفته جيدا انه سيردها فى اى وقت ان شاء فلم يستطع احد
اخذ شبرا واحده من ارضه رغما عنه الارؤى .. ابتسم وهتف راضيا
_ وماله بكرة الصبح هيكون عجد البيع والشره بينى وبينك وانا عندى اغلى منك ..
ابتسمت برضاء لقد بدئت تحصل شيئا فشيئا على ما تريد ......
_________________________
عاد زيدان الى شقته الى جحر مديحه وبدء بالتودد اليها حتى يحصل على مايريد
جلست مديحه الى جواره تتلمس قدمها بتعب
_ اااه يا نى ااه يا رجلى وجفت الدار هدتنى دا غير عيال رحيم شياطين طول النهار الف
وراهم كعب داير
ها قد اتت له الفرصه لكى ياخذ ما يريد هتف وهو يربت على ظهرها
_ الف سلامه عليكى بجولك ايه يا مديحه ..
اجابته مديحه بانتباه
_ جول يا ابو عزيز
هتف بحذر وترقب
_ انى بجول يهنى رؤى تبجى تنزل مع ولادها عشان تخلى بالها عليهم بما انك تعبانه فى وجفت الدار وحدك
دحجته بحدة وسخط وهدرت بانفعال
_ مش خلصنا من موال رؤى دا بجى ولا كل شويه طالعه نازله انى طهجت
هتف بتودد مبتلع انفعالها بلع
_ معلش يا ام عزيز جلبك ابيض انتى ام وعارفه
هدرت بتحدى وحدة
_ وهى دى ام دى ام اربعه واربعين
مسح وجه كى يهدء غضبه الذى بدء فى الظهور وتشدق قائلا
_ اسمعينى انى عايز راحتك كفايه عليكى شايله الدار وشغل العمال كمان لسه هدورى
وراء عيال صغيره خليها تنزل تشيل هم عيالها
بدت حجة زيدان مقنعه لها وهتفت وهى تزعم انها بذلك ترأف بحالتها هتفت بعد برهة من التفكير
_ ماااشى خليها تنزل عشان بس تعرف انى جلبى حنين جدايه
قفز من مكانه فراحة باقتناعها وقبل رأسه قائلا
_ انتى ما فيش اطيب من جلبك
ابتسمت لسعادته بها بينما هو نهض يرتدى جلبابه فسئالته مستغربه
_ انت رايح فين دلوجت
هتف زيدان
_ هطلع اجلها عشان تنتبه على عليلها وانتى تخلى
بالكك
هلى شغلى يا جمر
تركته مديحه وهى سعيده انه يمدحها وهتفت مداعبه اياه
_
طيب ما تتاخرش ..
خرج مسرعا يقفز عبر الدرج ليدخل اليها من جديد هرول باتجاهها بسعاده
حيث كانت تجلس امام التليفاز نهضت من مكانها مندهشو من ابتسامته الواسعه
هتف على الفور
_ انزلى براحتك يا ست العالين مديحه ما هتفتحش بجها عليكى بنص كلمه
زفرت انفاسها براحه بينما هو اخرج العقد من جيبه مقدما اليها
_ ادى العجد يا ستى
التقطته رؤى وفتحته تتفرسه بأعين متسعه بينما هو ظل يحدق اليها بفرحه
هتفت وهى تطوى العقد قائله
_ شكرا ...
هتف متحفزا
_ شكرا يا ايه جواليها ...
اجابته ببساطه
_ شكرا يا زيدان
حرك رأسه نافيا
_ حلوة زيدان بس انى طماع عايز حبيبى جوليهالى يا رؤى جوليهالى انا وبس ....
اجفلت عينيها بمرراه فهى لا تريد ان تفسد ما فعلته ثم هتفت
_ شكرا يا حبيبى
التمعت عينه وراح يهدر منتشيا
_ الله ..احلى كلمة سمعتها فى عمرى كله
حاوط جسدها بيده بسعاده وهتف
_ انتى تؤمرى يا رؤى بعد كدا تشاورى ...وانى هعوضك عن مجيتى ليكى فى السر
سئالته مستفسره
_ يعنى ايه
اجابه مبتسما
_ يعنى كل طلباتك اؤمر
اؤمت وهى تزفر انفاسها المخټنقه فقبل وجنتيها قائلا
_ انى هنزل بجى عشان ما اتاخرش اكتر من كدا ولاونى كان ودى ابجى معاكى اكتر من كدا
هتفت برضاء
_ ماشى
خرج اخير وهو يلوح لها قائلا
_ هتوحشينى لحد ما اعرف اشوفك تانى
لوحت هى الاخرى كأنها دمية اليه لا شعور لديها
عاد زيدان ادراجه وعادت عى تحدق بالعقد الذى سلب منها عزة نفسها
___________________________
فى اليوم
نزلت رؤى مع بناتها الى الحديقه لتغير هواء رئتيها الذى بالاعلى جلست اعلى الطاوله بالحديقه
سامحة لاطفالها بالهو الى جوارها وانشغال فكرها بزيدان وما تنوى فعله معه ستنجح ام لا
ام ستقع فى فخ الحب خاصتا بعدما بدئت تعتاده قليلا وتعتاد دخوله اليها وتسائلت هل هو سيئ الى هذه
الدرجه ام انها تبالغ لانه اجبرها وانتصر عليها هل ستظل عند وكبرياء ام ستنتهى المعركه
بالحب الف هل وهل طرأت على رأسها لو جلست الى منتصف العمر فى مكانها ما كانت ستكتفى
بطرح الاسئله على نفسها الا ان مديحه قاطعت شرودها بلطم صغيرتها فاقت رؤى من غفلتها
لتهرول پجنون فى اتجاهها قائله پحده وبقلب أم مكلوم
_ انتى اتجنتى ازاى تمدى ايدك عليها
احتضنت صغيرتها ولكن استرسلت الصغيره منار فى البكاء فصاحت مديحه كعادتها فى جلب المشاكل والشجار
_ انتى هتجلى ادبك ولا ايه بتك ضړبت ابنى
احتدت عليها رؤى وهدرت پعنف
_ بنتى ضړبت مين انتى اصغر طفل عندك فى تالته ابتدائى ازاى ميرنا هتضربه
صاحت بها
_ انتى هتعلى صوتك عليا ولا ايه اقسم بالله ارميكى بره الدار انتى وبناتك الدار دى بتاعتى
انى وولادى مافيش صوت يعلى فيها الا صوتى
تدخلت نصره والتى خرجت على صوتهم بكرسيها المتحرك
_ فى ايه ايه الزعيج دا
صاحت رؤى قائله
_ بټضرب منا ر ياماما
فصاحت مديحه هى الاخرى
_ضربت ولدى
هدرت نصره بحدة وغيظ
_ بجى كدا يا مديحه تضربى اليتامى
صاحت مديحه بضيق
_بجولك ضړبت ولدى
اجابتها نصرة بلوم وحزن
_ تمدى يدك على بت رحيم كانك عجلك اصغار
تحركت رؤى باولادها متجاوزه الامر پغضب وصعدت الى شقتها
فاستمرت نصره فى تأنيب مديحه بضيق
_ ما توصلش الغيره للصغار يا بت ابو شامى والعمله اللى انتى عملتيها دى هخلى زيدان يحاسبك
عليها
ازداد غليل مديحه وغيرتها من رؤى فلما الجميع يناصفها ويلومها هى صاحت بانفعال
_ عيالها يضربوا والدى حلال انى اضرب حرام انتو جالبين الايه والله زيدان يجى بس ويا انا ياهى فى قلب
الدار دى ..هو انى على طول محطوط عليا اكده
__________________________
فى المساء
اتى زيدان وقد ابلغته امه بما حدث وتحاملت بالاكثر على مديحه واستنكرت فعلتها وبدء يتخيل ڠضب رؤى
وحالتها النفسيه التى وصلت لها اليوم وتحول كل تخيلاته الى ڠضب سيوجه الى مديحه
دخل الى شقته وهو ينوى ان ينفجر بها ولكن هى من سبقته بالنواح والبكاء قائله
_ انى على طول ماليش ضهر ولا سند انى تعبت كلكم جاين عليا طيب انى اروح فين اشوف
عيلك بيضرب يارب اموت وارتاح من الهم دا يارب ارحمنى انى طول عمرى شجيانه معاكم
حتى شغل الدار شياله لوحدى وفوج كدا انى اتهان
هزمت قواه واخمدت انفعاله حك جبهته بتعب وزفر مخټنقا قائلا
_وبعد هالك يا مديحه مش عايزة تريحينى ولا تريحى نفسك لى
هدرت پبكاء
_ انا لى يتاخد منى كل حاجه حتى جوزى لى حد يشاركنى فيه
هتف بهدوء ورأسه وكامل تفكيره منشغلا برؤى
_ ما حدش بيشاركك فى حاجه يا ختى ادينى اهو من الشغل عليكى ومن عليكى لشغل
اذدات فى النحيب وهدرت بحزن
_ انى غلطانه انى ضحيت براحتى معاك عشان الارض كان فيها ايه لو مشتها
ادرك زيدان ان هناك مصلحه مشتركه بينه وبين مديحه هى ما تمنعه عن نبذها من حياته خاصتا انهم يتشاركون الطمع ذاته هتف وهو يقترب منها متوددا
_ هو انا ليا بركة الا انتى يا ام عزيز دانتى اللى فى الجلب يا رؤى ...
كانت كلماته الصاعقه التى لم يهتم هو لها صړخت به مديحه فى انفعال
_ جولت ايه
هتمشي ارمي عليها اليمين يا زيدان
ادرك زيدان خطأه متأخرا فصاح يهدئها بارتباك
_ انى ما اجصدتش انى جاى من الشغل تعبان ورأسى مش فيا
لم تقنتع او لشعورها الزائد ان رؤى ستخطف منها هنائها
_ لع انت عشجتها تغلط فى اسمى .... جولت طلجها انى ما عجعتش تانى فى العڈاب دا يا انا ياهى يا زيدان
حاول تهدئتها وهو يعرف ما سوف تدور به فى القريه كلها ان طلقها فهدر منفعلا
_ يا مديحه اعجلى الناس عتجول ايه
صړخت به
_تجول ان زيدان عشج المصروايه
هتف غاضبا
_ كلوا هيجول انها احسن منك وهتنجصى بنفسك
صړخت كالمجنونه پغضب لم يسبق له مثيل
_ ايه احسن منى فى ايه يا زيدان انت اللى جرتنى معاك فى الحوسه دى لو كنت عززتنى زى ما عززتها
شبابى وخدتوا صحتى اخر جول عندى طالجها يازيدان والا هفتلك الدر بالى فيها
تهجدت انفاسه من الفكرة وزمجر بضيق
_ ما فيش حاجة اسمها طلاج قسما بالله ورحمة ابوى لو فكرتى تخرجى برة الدر ما انتى داخلها
تانى اعجلى احسنلك بدل ما عيالك يتمرمطوا وتجعدى تحسرى بعد كدا لما تبجى هى الكل فى الكل
وانتى برة الدار دى ما لكيش اى جيمه
كان صوت شجارهم يملئ الدار بما فيها وصل الى مسامع الجميع دون استثناء ...
فى شقة منى
هتفت منى لناجى بضيق
_ شوفت هيطلجها عشان رؤى
هدر ناجى بضيق مماثل
_ يامنى ما لناش صالح
هتفت غير مباليه بضيقه
_ لى مالناش صالح هو احنا هنفضل اكده كدا حبه تابعين لمديحة وشويه لرؤى كل دا عشان خاطر سي زيدان
اجابها مبررا بغيظ
_ يا منى هما بيتخانجوا
مع بعض انتى هتجلبيها خناجه انا وانتى لى
صاحت بضيق
_ عشان سلبيتك معاه افهم بجى ياناجى الكارت الفايز دلوجت رؤى عشان مرت زيدان ومديحه
هتمشى وتيجى من بعدها رؤى واحنا هنفضل زى ما احنا مالنا وحالنا تحت اديهم
هتف وهو يشير نحو رأسه بالجنون
_ انتى اتجنيت على
الاخر جولتلك
جبل كدا احنا عايشين فى مالنا وطالما مش ناجصك حاجه
ما ييحقلكيش تدورى على مين معاه ومين مما معهوش وابويا زيدان ما بيأخرش عننا حاجه
هدرت باندفاع
_ ابوك زيدان كفته هتميل ومالنا كله هيبعتروا على المصرويه
صاح بها پحده
_ ياست حرام عليكى الست جاعده فوج لا بايدها ولا برجلها
هتفت بعداء واضح
_ طيب ما انت سامع اهو هيطلج مديحه عشان ضړبت بتها
التف ناجى بالغطاء ناويا الهرب من اثباتها المرعبه وقال اخيرا
_ جولتلك مالكيش دعوه احنا ما نعرفش ايه اللى بنتهم وادخلى نامى بجى واطلعى من نافوخى
لوحت فى وجه بعدم اهتمام وهتت بشرود
_ انام والله ما انا نايمه الا اما اعرف السبب وعادت حيث باب شقتها تسترق السمع
_____________________________
فى اليوم التالى
بدئت مديحه تشعر بالخطړ فى وجود رؤى وانشغال رأسها بالتخلص منها انها باعت ضميرها
منذو زمن وانقضى عمرها مع زيدان فلن تسمح لاحد بهدم عشها وترك المنزل لغيرها ستبقى وتحارب
حتى اخر جهد لها ولن تخرج من المعركه ابدا خاسره ...
نسيت القيم والاخلاق بل الدين ايضا وقررت التخلص منها و بما انها مازالت تتحكم فى كل الصادر
الى رؤى فقررت تسميمها ... عقدت النيه وعمها شيطان الغيره وقررت الاڼتقام من سارقة العشق
مادام زيدان رفض تطليقها فستقتلها هى لتزيحها من رأسها وضعت قدر من الرز مناسب واليوم
زادت اكثر وقطع الدجاج ودست بهم السم الخاص بالزروع الذى لديهم واطمئنت كون بناتها
ياكلون بالاسفل مع اطفال المنزل مما يعنى انها ستموت وحيده دون ان ينقذها احد خطتت ورتبت
كل شئ باحكام وارسلت اليها صنية الطعام وانتظارت ان يأتى اليها خبرها ..
______________________________
الثالثة وعشرون
بعد مدة من تناول رؤى الطعام شعرت بالام يفتك ببطنها لم يكن الم طبيعى فقد كان حاد كالسکين يقطع احشائها
وبعد انا خارت قوة التحمل لديها صارت تصرخ وتتوجع بهستريا من فرط الالم ...
لم يستمع اليها احد اذداد المها فزحفت الى الاسفل خطواتها متعثره وجبهتها متعرقه شكلها على ما يبدو
على وشك المۏت
المنزل دون اهدار اى كلمه هرولت اليها منى وكذلك نصره فى هلع فحالتها كانت شبيهه تماما
للمۏت صرخن معا فالمنزل ليس به احد سوى هم الثلاثه نصرة ومنى ومديحه التى فضلت البقاء
فى المطبخ لتخفى قلها الذى بدى على