روايه ياسمين الفصول من 21_25
المحتويات
وجهها فقد كانت تظن انها ستموت وحدها بالاعلى دون ان يلاحظ
احد بسرعه امسكت منى هاتفها ودقت الى زيدان والذى اجابها فى التو
صړخت پجنون
_ الحجنا ..يا عمى رؤى وجعت فى وسط الدار
لم يستمع الى اى شيئ اخر فاسم رؤى كان كفيل لتزحزه من على رأس عمله فى الحال
غادر بقلب واجف ووجها شاحب لا يدرى كيف عرف طريق منزلهم فعينه لم تبصر
للطريق ظل دخل يهرول سريعا يتسأل پجنون
_ خير عندكم ايه
لم ينتظر اجابة احد فما رأه كانت اجابته رؤية رؤى ممدده بالارض فى حالة مزريه
انطلق كالسهم نحوها وتسأل پجنون
_ فى ايه حصلها ايه
هتفت نصره باكيه
_ مش عارفين دى نزلت من فوج واترمت كدا
انتشالها بسرعه بين يده وهرول بها للخارج كانت مديحة تتابع المشهد بصمت وعندما رئته
يحملها بين يديه ورئت القلق البادى على وجهه تجاهها تمنت ان ټقتلها الف مرة ليس لمرة واحده
بينما لدى زيدان ...
نبض قلبه يتسارع وكأنه سيمدها بنبضه عقله اصبح لا يفكر بشئ اخر سوى الا يفقدها فالعالم
بالنسبة له ينتهى عند قدميها وزاوال هناء يزوال بزوالها ....
ركض بها فى ممر المستشفى العام ان منظر دخوله الى المشفى وبين يده رؤى والقلق البادى على وجهه
كان منظر لايفوت الكثيرين الذين لم يروا زيدان فى هذه الحاله والذين التقطوا على الفور
انها هى معشوقته المصروايه وصل الى غرفة الكشف وتركها للاطباء ليفحصوها وما هى الادقائق حتى جاء ناجى
يلفظ انفاسه بصعوبه قائلا
_ خير يا اخوي فى ايه
هتف زيدان وهو يوليه ظهره حتى يخفى ملامحه المتاثره وكأنه يخشي ان يره احد فى وجه العاشق القلق
_ ما اعرفش لسه عندها ايه
اندهش ناجى من حالة اخيه وجموده الذى يبديه وحالته ككل خرج اليهم الطيبب ليتف زيدان على الفور يسأله
بلهفه واضحه
_ خير يا دكتور
اجابه الطبيب
_ للاسف كان عندها حالة ټسمم لحقنها بصعوبه
فرغ فاه زيدان وكرر دون وعى
_ ايه ټسمم
استكمل الطبيب قائلا
_ بنعملا غسيل معدة حالا
هتف ناجى متأثرا
_ لا اله الا الله ودا جالها منين
لوى الطبيب فمه قائلا
_لابد انها لامست ادويه زراعيه الخطره وما غسلتش ايدها كويس
ضيق زيدان عينه وتأكد تماما من انها ليست رؤى وعلى صوته داخله يقول
_ ادويه زراعيه دى رؤى مالهاش دعوة بالحجات دى ما فيش غيرها مديحه
هتف ناجى ليخرجه من شروده
_ انا هروح اطمن اللى فى الدار واجيب لها هدوم وارجعلك تانى
اكتفى بالايماء فهو بحاجه لزفرانفاسه بأريحيه ..تركة ناجى متعجب من حالته بينما هو اسرع
للدخول عليها وبلهفه شديده ناد باسمها
_ رؤى ...سلامتك
كانت معلق بها المحاليل وشبه واعيه جلس الى جوارها يتمتم پجنون
_ حصل ايه جوليلى
هتفت بصوت ضعيف يكاد يصل الى مسامعه
مش عارفه انا اتغديت وبعدها تعبت
لم يعد الى منزله وظل الى جوارها اعتنى بها لاقصى حد وأبى ان يتركها نهائيا
تمدد الى جوارها فى الاريكه الخشبيه والغير مريحه بالمره واخذه التفكير بعيدا فقد اوشك مصدر
سعادته على الضياع لم يجافيه النوم وانشغل بالتفكير فى فعلت مديحه وحمل فى قلبه غيظا ووعيدا
لها وسيريها ما تستحقه لكن فقط بعد ان تتعافى رؤى ويطمئن انها معافاه ان قرار الطلاق كان بعيدا للغايه
عن مأربه فهى ام اولاده التى جمع معها الثروة شريكته فى طمعه وطباعه السيئه لكن عندما تصل الى حد ازهاق الارواح فسينبذها حقا
تململت رؤى فى فراشها بتعب وحاولت النهوض ولكن منعتها اسلاك المحلول فاعتدل زيدان على الفور عندما
شعر بتحركها وتسائل
_ مالك لسه تعبانه اند يلك دكتور
هتفت متبرمه من ارتفاع الحراره
_ لا ..انا حرانه اوى
اشار له بيده ان تصتبر ونهض من مكانه باتجاه الحمام والتقط شرشف من حقيبتها التى اتى بها ناجى
وبللها تحت الصنبور وعاد اليها وجلس الى جوارها ليحرك الفوطه المبتله على وجهها وعنقها
تصرفه بعث فى نفسها الراحه والهدوء كما انها لم تتخيل انه عطوف الى هذه الدرجه ظل
يمسح عنقها ووجها حتى جفت الفوطه من اثر الحراره عاد مرة اخرى الى الصنبور
وبللها جيدا وعاد اليها يمسح قدمها الممده بلطف بالغ اثار تعجبها لم ترهه فى هذا الموقف
بعيدا عن قسوته وعناده هيبته هو معها هى فقط حملا وديعا ...حالته مدهشه ليس لها تفسير
نهض عنها وهى فارغ فمها من الكلام ومهما فعل
زيدان لها لن يرضيها ولن يعجبها فهو
من سلك الطريق الخا طئ فى الوصول اليها تخبطت افكارها بين ما مضى وما تراه منه
الان نعم انجذبت لتصرفه لكن ما بها لايتحرك قلبها تجاه وكأنه مقيد ظلت ساكنه فى مكانها
حتى عاد اليها مرة اخرى وسئالها باهتمام
_ حلو اكده
اؤمت بهدوء وقالت
_ اه
اجفل عينه وهدر بحزن
_ سلامتك من الاه
رمقته بدهشه فهى لا تعتقد انه حزينا على المها الى هذه الدرجه همت لتسئاله ما به لكن قاطعهم نقر الباب
وتبعه صوت الممرضه والتى القت السلام واهتمت بعملها
اغلقت زر
المحلول فتسائل زيدان
_ هتخرج امته
اجابته الممرضه هى كدا عدت مرحلة الخطړ حضرتك ممكن تروح للدكتور يكتبلها على خروج
هتف زيدان لرؤى
_ انا هروح للدكتور واجى على طول
خرج زيدان للبحث عن الطبيب المختص حتى يكتب له اذنا بالخروج وعلى اثره يعود الى المنزل
فقد اشتاق الى الراحه وايضا ارد ان يصب غضبه المكبوت على مديحه
وصل الى الطبيب وحصل على ما ارد
وعاد مرة اخرى الى رؤى لملم حاجاتها وساعدها بارتداءالعبايه والحجاب واحتضن خصرها فى رفق
لمساعدتها فى المشي ركب سيارته وتوجه ا لى المنزل بداخله ڠضب عاصف غلفه بالصمت
طوال الطريق وصل الى المنزل وساعدها بالتحرك برفق حتى دخل الى ساحة المنزل امام
الجميع فى انتظارها نصرة منى مديحه يوسف ناجى ثريا المشهد كان صاډما ومثير للدهشه لحد بعيد فرؤيت
رؤى على هذا القرب من زيدان كانت خرافه يصعب تصديقها لاحظ زيدان تحديق الجميع بهما
فأنزل يده عن خصرها بهدوء لتهتف مديحه ساخره
_ والله اهلا وسهلا ناجص عليكم ايه كمان ..
صاح بها زيدان پحده
_ اجصرى الشړ واكتمى لاحسن انتى ليكى حساب تانى معايا
هتفت غير مباليه بغضبه فڼار الغيرة تأكلها لغيابه معها دون الرجوع الى المنزل
_ والله عملت ايه انى عشان اتحاسب
هدر بصوت قوى
_ لا عملتى واللى عملتيه مالوش عقاپ عندنى غير الطلاج
ما سيفعله بمديحه وهو فى هذه الحاله سحبتها من يدها قائله
_تعالى يارؤى اطلعك فوج
رفع يده واقفها زيدان قائلا بحزم
_لع رؤى ليها حج ولازم تشوفه وهو بيتاخد
سكت الجميع بريبه مما يحدث فنوبه اهتياجه لا تبشر بالخير
_ انتى حطيتى سم لرؤى فى الاكل
صدم الجميع وبدئوا يتهامسون سم خبر اسود معجول فهتف يوسف متسائلا
_ جرى ايه يابا زيدان هو دا كلام معجول
صاح به زيدان يسكته
_ اسكت انت يا يوسف ...عاد يوجه كلامه الى مديحه ..حصل منك ولا ماحصلش
اتسعت عينها امام حالته الغريبه والتى تقسم انه تبدل الى شخصا لن تعرفه من قبل وهتفت بارتباك
_ لع ما حصلش
امسك شعرها من فوق الحجاب وصاح بها پعنف
تأوهت تحت يده وصړخت قائله
_ انت هتضربنى كمان .. انا ما اعرفش انت بتجوال على ايه
اذدات قبضته عڼفا وهو يهتف من بين اسنانه
_ ما حدش بيمده يده على الاكل غيرك ازاى دا حصل
فضلت الكذب حتى تنجوا من غضبه وهدرت پبكاء
_ وانى ايش عرافنى انى طول النهار ايد هنا وايد هناك بناول الفلاحين طالبتهم وبعمل الاكل
انا ماليش ذنب فى حاجه انى كل ذنبى انى فنيت شبابى وعمرى ليك وانت فى الاخر بتضربنى
عشان واحدة تانيه
كلامها اكد شكوك منى فالسقطه التى انتظرتها من زيدان اتى وقتها ترك يده عنها وهتف بجمود
_ لولا انى مش متاكد اقسم بالله ما كنتى بيتى على ذمتى وكرامه للعيال اللى بينا انى هصدجك يا مديحه
ارتفع صوته اكثر وقال بكل حزم ..
_ ومن هنا ورايح رؤى زيها زيكم كلكم تنزل وتاخد باديها اللى محتجاه ما حدش يدخل فى اللى بتاخده
ولا يمنع عنها حاجه ...ولا يضايجها بكلمة ..رؤى فى حمايتى انا
هنا همهت منى لزوجها
_ الله مش جولتلك المصرويه هتميل رأسه اهو احنا اللى هنبجى اغراب
لسؤء حظها استمع اليها زيدا فالتف اليها پغضب عارم وهدر بكل صرامه
_ الكلام دا ما يتجليش عليا مش زيدان الكبير اللى هيتلسن عليه انى لسه عند عهدى رؤى هتفضل مرات
اخويا ماليش دعوة بيها لاخر العمر واللى عملته
القى كلمته والتقت عينه بعين رؤى التى اتسعت فى صډمه فكيف يمنيها بأنه ستصبح سيدة المنزل بالامس
واليوم يلقى وعدا جديدا بانها لاتخصه تحيرت من تصرفاته وزداتت اعصابها تلفا مما يفعله ظلت تحدق اليها
بجمود وعينها لم تتوقف عن سيل الكلام واللوم
هتف لها حتى لا يلاحظ احد تحديقها الائم اليه
_ يلا يارؤى تعالى اوصلك شجتك عشان ترتاحى
تحركت كالمشدوده لا يسعها سوى الاندهاش تحرك هو الاخر من ورائها تحت انظار الجميع التى
انتابها صاعقه من ۏحشية زيدان اليوم هتفت نصرة بكلمه اخيره
_ كلوا على شجته وا نتى يا ثريا بيتى عيال اخوكى معاكى امهم زمانها لسه تعبانه
تحرك الجميع فى صمت كلا رأسه مشغولة بنفس الحدث بينما وصل زيدان ورؤى الى الشقه
وما ان اغلق الباب حتى الټفت اليه تدحجه بنظرات لائمه فقاطع تساؤلات عينيها قائلا
_ ما فيش حاجه تستاهل الزعل
هتفت بحنق
_ ازاى انت بنفسك وعدتنى انى هبقى كل حاجه وانهاردة بتنفى كل دا وتقوالى مافيش حاجه تستاهل
الزعل
هدر وهو يقترب منها محاولا التبرير
_ وعدتك ووفيت ادينى انهاردة حكمتك جدام الكل على كل ما تملك الدار يبجى كدا وفيت
صاحت به بانفعال
_ انا عايزه اعرف انا بالنسبالك ايه
هتف يسكت انفعالها
_ من غير ضيجه انتى مراتى جدام ربنا ..ماحدش ليه يعرف اللى بنتنا اديكى شايفه اول
ما جولت اسمك مرات ناجى جالت ايه... مش هسيب حد يجيب سيرتى على لسانه
كانت تستنكر جهله فهدرت تفهمه
_ احنا ما بنعملش حاجة عيب ولا حرام عشان نستخبى دا عادى ما تقولش بس على الاقل ما تنفيش دا
اجفل عينه وتحرك باتجاه اقرب كرسي وجلس يزفر بتعب وقال وهو يسند رأسه الى يده
_ خلاص يارؤى سهم ونفد هى
رفع وجه بسرعه خاطفه واجابها
_ انتى عايزه مديحة تلسن عليكى باللى تكرهيه
سئالته مستنكره
_ ويعنى انت عايز تفهمنى انك بتعمل كدا عشانى
اكتفى بدفع انفاسه بضيق فاستكملت هى منفعله
_ انت انانى اناتى جدا على فكره
هتف ليهدئها
_يارؤى افهمى كل حاجه ليها وجت وانا لما ألاجيلها مخرج هجول مش هخبى
هتفت رؤى متحده
_وعود مالهاش اخر وفى الاخر انت بتنفذها على مزاجك .. قالت جملتها وانسحبت من امامه
كانت تشعر ببصيص امل فى الاعجاب به لكنه هو اطفأه لايمكن ان يعصها قلبها بعد ذلك
دخلت غرفتها واغلقت الباب من وراها لا تريد رؤيته ولا اكاذيبه فعل ما فعله وانتهى الامر
مر اسبوع كامل على تلك الوقعه
لم يقدم اليها مره لاصباحا ولا مساء ولعل ما منعه تشتت امره ...يوميا يجلس بالحديقه يحدق بشقتها
لعلها تخرج وتناديه ولكن لم يرى طيفها يعلم انها غاضبه منه ولكن لم يعد يرغمها على شئ لقد اصبحت
هى سيدة امره تلك اليله المليئ بالنجوم لم تنير عتمة صدره والهدوء المخيم الذى يعنى ان الجميع قد نام
كان يحفزه للهرب اليها
لكن شيئا ما فى عقله كان يمنعه دقيقة تلو الاخرى تمر امام عينه ولم يحسم قراره
بعد حتى لاحظ ضوء غرفتها المضأ على فجأه فتاكد انها هى الاخرى تعانى من الارق هنا لم يتردد
فى الصعود اليها سيناقشها ويقنعها وسيرضيها فلا ملجأ له بعد ڠضبها
دخل الى شقتها وعمد غرفتها ولكنها لم تكن موجوده تجول باحثا عنها فى الارجاء حتى خرجت اليه
هى من غرفة الاطفال لم يرى فى عينها اى دهشه او اكتراث تجاوزته كأنه غير موجود وتحركت نحو
غرفتها فتبعها قائلا بلوم
_ ايه كنتى بجوالى خاېفه الا ازهج منك ...اديكى انتى اللى زهجتى منى
الټفت اليه ودحجته بنظرات ثابته لا تهتم فا قترب منها وهو يهدر
_ ما كنتش اعرف ان جلبك حجر كدا ..
اوقفته قبل ان يقترب اكثر وبنبره جاده قالت
_خليك مكانك اعرف حدودك والزمها
اتسعت عينها
وامتلاء صدره
بضيق وهدر منفعلا
_ حدود ايه اللى اعرفها
استكملت بنفس جديتها
_ حدوك اللى رسمتها لنفسك انت قولت قدمهم كلهم انى مرات اخوك وانت مالكش دعوه بيا فكمل زى ماقولت
نفض عباؤه پغضب وهدر
_ انا جولت اللى جولت جدامهم لكن بينى وبينك حاجه تانيه افهمى بجى يارؤى انى مش كل شويه هاجى
اتحايل عليكى
هتفت دون اكتراث
_ ما قولتلكش اتحايل عليا انا مش مجبره
هدء من نفسه حتى يستطيع زحزحة عندها ومد يده الى جيبه قائلا
_ ماشي يارؤى ..عشر تلاف حلوين لتأمين مستقبلك
برغم غيظها من مسامتها الا انها هدرت بكبرياء
_ لا ولا فلوس الدنيا كلها
زم شفتيه ورغما عنه اغلق عينيه ليهدء ثم عاد يهدر لها
_ طيب يرضيكى عشر فددين ودى ا خر مرضيه ليكى عندى
قفز الشړ فى عينيها ولكن لامانع هو من يرمى نفسه دوما امام انتقامها ويحفزها عليه سكتت
فاقترب منها يهتف بنعومه
_خليكى عجله الفرصه دى ما بتكررش كتير ودا عربون منى انى مش هزهج منك ابدا
وان انتى اللى فى جلبى
ابتسم ثغرها رغما عنها ففى حالته هذه تستطيع سحب جميع امواله بنفس الحجه الاوهى
القلق من المستقبل فهو يقدم لها ذراعه كى تلويه ..لدى زيدن عندما ظهرت ابتسامتها
اطمئن قلبه لرضها وهم ولكن هى كانت يقظه لحركته فهتفت تمنعه
_ لا ...العقد الاول
ابتسم بسعاده وهدر
_ ماشي يا ست العالين هاتى ورجه وجلم وتعالى بس الاول شوية شاى مظبوطين من اديكى الحلوين دول
هتفت بتحمس
_ بس كدا حاضر
حصلت رؤى على ما اردت وحصل زيدان على مارد فكلا منهم لدى الاخر مصلحه يريد ان يتمها
يمكن ان نلغى الحب الان حتى تتم المصلحه
الرابعه وعشرون
استيقظت فى الصباح بانقلاب فى معدتها هرولت باتجاه الحمام لتفرغ بما فى معدتها سئالت نفسها
ان كان هذا من توابع حالة الټسمم التى اصابتها من فترة قصيره ولكن نها نفت الامر عندما
اصابها الدوار المفاجى خرجت من الحمام تستند الى الجدران وصلت بصعوبه لاقرب كرسى
والتقطت انفاسها بصعوبه زمن ثم بدئت تحسب حتى اكتشفت انها بالفعل الان
ادهشتها الصدمه وبدئت ترجف لما كانت تريد هذا ابدا ان زيدان دائما ينتصرعليها
بشكلا او باخر ترى ماذا سيكون ردة فعله عندما يعرف انها اصبحت كيف
سيواجه عائلته هل سيستمر فى الانكار ام سيعلن كل شئ من اجل صغيره
__________________________________________
فى شقة رؤى
جلس الى جوارها فى الفراش مستعدا للهروب من العالم اليها لكن يدها دفعته قائله
_ استنى عايزه اقولك حاجه
غمغم بنفاذ صبر
_ يوه مش وقته
هتفت وهى تدفعه مجداا
_لا الاول لازم تعرف
ابتعد مطر وهدر بضجر
_ جوالى ياستى
ابتلعت ريقها وهتفت بتحسب
_ اانا ..
قفز من مكانه پجنون وسئالها بتعصب وحده
_ دايه وانا جولتلك احملى ..ولا انتى قاصده تورطينى
حركت رأسها نافيه وهى تهدر بتعصب مماثل من تعصبه
_ انا مش قاصده حاجه وبعدين انت عارف انك انت اللى جبرتنى لكن اللى حصل
دفعها بقسۏة متسائل
_ وانتى ما عملتيش حسابك لى
صر على اسنانه وهو يلعن قائلا
_ اللى فى بطنك دا لازم ينزل
اتسعت عينها هى من ما يقول لهذه الدرجة انحطت اخلاقه حتى يعاملها كمعاملات الساقطات
وصړخت بوجه قائله
_ يعنى ايه انزل اللى فى بطنى هو ابن حرام
اجابها بتعند وضيق
_ انا جولت ينزل يعنى ينزل انا مش ناجص عيال
هدرت تحذره
_ انا هقول لماما الحاجه
همت لتنهض من جواره لكن يده منعتها وجذبها بقسۏة حيث كانت وهدر بمنتهى التحدى
_كلمتى جصاد كلمتك
سئالته بعدم فهم
_ يعنى ايه
فاجاب هو بكل حقاره
_ يعنى هتجوالى حصل وانى هجول ما حصلش
لم تعد تتحمل هذا الوقح اكثر من ذلك لا يهم من المنتصر لا يهم من المظلوم المهم ان تتخلص
من قبضته عاجلا او اجلا استرسل بغباء
_ ما حدش هيصدجك وساعتها هترمى بره الدار بهدومك اللى عليكى وولادك مش هتاخديهم
ولو بالطبل البلدى تعرفى لى لانى هرفع عليكى قضية او هجتلك واخلص من
ابتسمت بسخريه من جبروته وقررت ان تنهى هذه التمثليه السخيفه علاما ستبقى هتفت وهى تنهض من جواره
_ اعمل اللى انت عايزه بس المهم انى ما أعيش معاك تانى
سئالها بجمود
_ يعنى عايزه نرجع أغراب زى ما كنا
فهتفت وهى تغمض عينها بمراره
_ لا اطلق واخد ولادى وامشى وكفايه اللى انت خدته ...
سكت قليلا وهو يتأمل حالتها المتعبه ووجهها الذى انطفئ فجأه وكأنها تقدمت
فى هذه اللحظه هتف مجيبا
_ ماشي يارؤى هعملك اللى انتى عايزها بس جبل ما تروحى دار ابوكى تكونى مسجطه العيل دا
سئالته بمراره
_ وهعملها ازاى دى فى مستشفى عندكم تقبل
هم من مكانه نافيا
_ لع ...هنا ما ينفعش انا هرتب مع دكتور من مصر تسجطى و ارمى
متابعة القراءة