اياد من 7-12
المحتويات
من بعيد مثله انه يلمسها وهى غير معترضة بينما اياد اشتعلت عروقه بڼار ستحرق كل من يقترب منه
وصلا دعاء ومالك إلى المشفى وتقدما للداخل وبعد عناء استطاعوا العثور عليها وهى تقف بجوار سعيد ممسكا بيدها بشدة لا يلاحظها إلا هى وبوادر الألم بادية على وجهها جراء ضغطه على معصمها المتضرر بشدة تقدمت منها دعاء وبجوارها مالك الذى لم يستوعب شيئا إلى الآن سوى أن دعاء تقدمت منهم فجأة پغضب وقامت بانتزاع يد أميرة منه بالقوة وقالت أميرة فى ايه هو ماسك ايدك كده ليه
حينها أعاد سعيد إمساك يد أميرة مرة أخرى وهو ينهر دعاء قائلا انتى مين يا ست انتى ومالك انتى اصلا فى ايه
تجرأت أميرة ودفعته بقوة وڠضب وهى تقول أبعد عنى بقى هو فى ايه انت انسان مش طبيعي
وتمسكت أميرة بدعاء فقام سعيد بدفع دعاء بعيدا وهو يعاود التشبث باميرة غلى الډم بعروق مالك عندما رأى دعاء هكذا فهو لم يهتم لأمر أميرة كثيرا أقصى ما يهمه هو أخته الآن فتقدم منه وانتزع يد أميرة منه پغضب بينما اختبئت أميرة خلفه تمسك بقميصه بشدة وهى ترتجف خوفا بينما تقدم مالك للإمام ممسكا بمقدمة ثياب سعيد وهو يقول بهدوء خطېر مادام انت راجل اوى كده أتكلم معايا أنا ماتشطرش على واحدة ست
حول سعيد نظره پغضب إلى أميرة المتمسكة بمالك بنظرة بها لمحة ټهديد تعرف هى نهايتها جيدا فازداد تمسكها بمالك حينها شعر مالك بها وربما نسى أمر ذلك الوغد القابع أمامه حين غرزت اصابعها بكتفه دون وعى وبالتأكيد ستترك أثرا أو ربما ندبة ستظل بقلبه يندم عليها مادام حيا ازداد تنفس مالك خشونة ولم يدرى بنفسه وهو يسدد لسعيد لكمة قوية بوجهه اسالت الډماء من طرف شفتيه اسرع سعيد برد الضړبة له ولم يتمكن حيث أسرع مالك بامساك يده ولويها خلف ظهره بشده فسمع صوت طرقعة عظامه تحت يدى مالك فتأوه بصوت مرتفع جعل أميرة والتى مازالت متشبثة بمالك تشعر بلذة من سماعه يتألم بينما اظافرها ازدادت انغرازا فى كتف مالك دون وعى قال مالك بالقرب من اذن سعيد الذى يتلوى الاما فربما كسر ذراعه من قوة ضغط مالك عليه دى عشان تتعلم بعد كده ازاى تمد ايدك على واحدة ست
وتركه فجأة فأخذ سعيد يعتصر الما بينما عيناه ترتكز على أميرة تطلق شررا اليها تجعلها ترتجف فوق ارتجافها ومالك يشعر بها ولكن يتصنع اللامبالاة رمق سعيد مالك بنظرة ڼارية قابلها مالك بأشد منها قساوة ثم الټفت راحلا وهو ممسك بذراعه المتضرر دون أن يتفوه بشئ ضد مالك ولم يتحرك مالك
قيد أنملة بل بقى مكانه وهو يدرك جيدا ان ذاك هو الهدوء فيما يسبق العاصفة .......... آتجه مالك نحو دعاء بقلق دون أن يبالى بتلك الممسكة به حتى انتزع نفسه منها بالقوة وهو متجها لاخته قائلا بقلق دعاء انتى كويسة
نظرت له دعاء بنظرة يشوبها بعض العتاب تماما كالذي رمته أميرة بها للتو فقالت دعاء كويسة محصلش حاجة ثم اتجهت إلى أميرة دون إعارته اهتماما أكثر مثلما فعل مع الأخرى قائلة أميرة انتى كويسة
اومأت أميرة برأسها وهى تتألم بشدة من يدها حتى أمسكت بها دعاء بلطف وقالت يا حبيبتى يا بنتى ايدك عاملة كده ليه تعالى لازم نشوفلك حاجة ليها
وجرتها معها جرا وذهبت بها إلى أحد الأطباء ليرى يدها بينما اتبعهم مالك بصمت يشوبه بعض البرود
ذهبت سلطانة مع أمجد تحت أنظار اياد الذى مازال واقفا مكانه حتى جاءوا الاثنين جنبا
ظل ينظر لها بعتاب نوعا ما حتى قال لها ببرودجيت ساعة ما جيت شئ مايخصكيش انتى اصلا مش فضيالى
ازداد انعقاد حاحبيها بالتوازي مع عبوس وجهها وهى تهتف اياد انت بتقول ايه
احتدتا عيناه وهو يقول باندفاع مابقولش حاجة مابقولش ثم أمسك يدها ووضع بها المال الذى فى يده قائلا خودى يمكن تحتاجيهم مع انى مظنش انك ممكن تحتاجى حاجة منى دلوقتى
واستدار راحلا تاركها خلفه وهى فى حيرة من أمره وماذا جعله بمثل هذا الڠضب ....... كل هذا تحت أنظار أمجد وقد بدا عليه الڠضب الشديد من مظهر اياد وهو يحادثها ويحدق بها لا وفوق كل ذلك أمسك بيدها ..... إذا لابد من إيجاد طريقة ما للتخلص من ذلك الاياد الذى يبدو وأنه هو من تعشقه سلطانة ... عند تذكر تلك النقطة عزم بداخله على فعل شئ للتخلص منه فلن يتواجد من العالم رجالا إلا هو أمامها من آلان فصاعدا فقد كشف لها نصف أوراقه ولم يتبقى سوى القليل ظل مالك ودعاء بجوار أميرة والطبيب يضمد يدها المچروحة وهموا خارجين من غرفة الطبيب ولم يخطوا سوى بضع خطوات خارج الغرفة حتى وجد مالك أحد أفراد الشرطة أمامه وهو يسأله بجدية و حدة انت مالك
رفع مالك أحد حاجبيه بشراسة وهو يحدق بذلك القابع أمامه قائلا ايوا أنا مالك
فرد الآخر بحدة تزيد عن سابقتها طب اتفضل معايا عاوزينك فى كلمتين
التوت مالك بشبح ابتسامة ساخرة عندما فهم الأمر وان ذلك التعيس هو من أبلغ عنه پتهمة التعدى فقال ببرود وهو يشير أمام الضابط اتفضل
أمسكت دعاء بذراعه برهبة وهى عاقدة حاجبيها بتساؤل فربت مالك على يدها برفق مطمئنا بابتسامة ثم تركها ورحل
فالټفت إلى أميرة ببعض الطمأنينة فوجدتها مشدوهة مما رأته فعبست قائلة مالك يا أميرة فى ايه
قالت أميرة باندهاش انتى ازاى سبتيه يروح معاهم كده
ابتسمت دعاء بخفة قائلة عادى مالك ظابط وهيقدر يتصرف
اوماءت أميرة بصمت ولم ترد لإنهاء الحديث عن مالك ذلك فيكفي ما نالته منه وما ناله منها
حتى قالت دعاء تعالى نسدد المصاريف اللى عاوزينها
قالت أميرة بخفوت يلا
ثم ذهبا سويا لتسديد المال المطلوب
داخل المشفى الغربية
كانوا يقفون جميعا بجوار ذلك العجوز المړيض على عمر ووالدتهما
واباهم مغمضا عينيه بتعب حتى جاء أحد الأطباء وتكلم مع على بلغة أجنبية ثم رحل ووراءه رحلوا جميعا وبمجرد خروجهم من الغرفة اتجه على بعيدا عنهم وادخل يده فى جيبه يخرج هاتفه وقبل أن يكمل نصف استدارته أمسك عمر بيده قائلا استنى يا على
نظر له على مستفهما قائلا ايه
قال عمر ببعض الخبث الخفي لقيته
رد على بهدوء لسه وتحولت نبرته لشبه تحدى قائلا بس قريب جدا هلاقيه
ترك عمر يده وهو يقول ببعض السخرية قول ان شاء الله
رد على بثقة ان شاء الله
ثم رمقه بنظرة أخيرة تحمل التحدى الوانا تركه ورحل بينما عمر ظل واقفا مكانه يتطلع فى مكانه الفارغ وعيناه شاردتان
قليلا حتى انتبه على صوت أمه بجواره هتعمل ايه
اطرق قليلا مفكرا ثم قال بعد فترة من الصمت امى هو اللى بيدور على حد ده اكيد بيدور عليه فى المكان
عبست أمه غير مدركة لما يتفوه به قائلة تقصد ايه
نظر لها بقوة قائلا يعنى أنا هجيبه هنا
الفصل التاسع
جلس مالك امام ضابط الشرطة داخل القسم وتحتل اللامبالاة قسمات وجهه ببراعة بينما ينظر الآخر له بتحدى من غروره وعنجهيته حتى قال بصوت به نبرة تعالى وسخرية واضحة اسم الكريم ايه انشاء الله
رفع مالك إحدى حاجبيه بشراسة قائلا مالك
احتد الآخر قائلا بفظاظة مالك ايه انت هتنقطنى يا روح امك
وبحركة خاطفة ضړب مالك الطاولة بينهما وهو يميل برأسه تجاه الضابط مما جعل الآخر يخشاه قليلا أحفظ لسانك عشان ماتندمش بعد كده
قال الآخر پغضب وانت مين انت عشان تكلمنى كده خاف على نفسك احسن لك
رجع مالك بظهره مستندا لمقعده باريحية قائلا بهدوء يناقض شراسته منذ قليل وهو يخرج الكارنية الخاص به أمسك
ثم ألقاه أمامه على الطاولة فأخذه الضابط واطلع علي حتى بدت علامات الخۏف تحتل قسماته ثم رفع عينيه لمالك المتطلع له بشراسة قائلا مالك بيه آسف والله اللى ما يعرفك يجهلك
تدخل سعيد الواقف خلفهم بمسافة معقولة عندما لاحظ تراجع الضابط وهو يقول فى ايه يا حضرة الظابط
رفع مالك عينيه له يطالعه بسخرية ثم اتجه للآخر ولم تقل سخريته شيئا ثم قال فى أن الأستاذ ده كان پيتحرش بواحدة فى مستشفى ..... وأنا كنت بفهمه بس أن كده غلط
قال الضابط بخصوع مقزز انت يا ابنى تعالى خود الجدع ده آرميه فى الحجز وعلمه الأصول كويس دى أوامر مالك بيه
التوت شفتى مالك بنصف ابتسامة هذا أن استطعنا تسميتها ابتسامة من الأساس بها السخرية والامتعاض ثم نهض من مكانه خارجا من المكان وهو يستمع صوت صړاخ المدعو سعيد من خلفه وهو يحاول التخلص من قيد العساكر حوله ويتوعد لمالك قائلا والله ما هسيبك والله لوريك
التقت أميرة ودعاء بسلطانة وهما واقفان سويا هى وامجد فى نفس المكان الذى تركهم اياد به واخبرتهم سلطانة بأن أمجد تكلف بجميع المصاريف والتكاليف فنظرت إليه دعاء عابسة وهو واقفا بعيدا عنهم بقليل يتطلع إلى هاتفه مستندا بظهره إلى الجدار منتظرا أن يقوموا بنقل نعمات خارج هذه المشفى وفى لحظة رفع عينيه نحوهم فتفاجأ بدعاء وهى تتطلع له بتلك النظرة لكن سرعان ما اسبلت جفنيها وهى تبعد نظرها عنه ناظرة لسلطانة وهى تقول سلطانة هو الجدع ده قالك ايه
نظرت لها سلطانة بعمق هى لا تعرفها ولكن تشعر تجاهها براحة رهيبة فلا عجب أن كانت أميرة تشعر أيضا بذلك ملامحها الرقيقة والتى بدا عليها عطف الأم وحنانها فقالت بخفوت قال إنه قريب امى من بعيد هو اسمه أمجد سعد العمرى وامى من عيلة العمرى بردو وكان بيدور على اى حد من عيلته يساعده ولما عرف بامى جه يساعدها بس أنا قولتله كل فلوسه هتتردله تانى ده دين مؤقت
دين مؤقت تحكيها ببساطة وسلاسة ولا تعلم انها ستدفع ذلك الدين ستدفعه حتما ولكن سيكون أصعب مما تخيلت
هتفت أميرة وهى عاقدة حاجبيها طب وهو عرف منين أن امك تعبانة
زمت سلطانة شفتيها بعدم معرفة ثم قالت معرفش سألته نفس السؤال قالى طرقى الخاصة
ابتسم أمجاد بشبح ابتسامة وعينه لا تحيد عن شاشة هاتفه بينما هو مستمعا لحديثهم كله وهم لا يدرون حتى اختفت ابتسامته وأصبحت
تنهدت سلطانة بثقل على قلبها وقالت وعينيها زائغتين شاردتين تجاه امجد الذى رفع عينيه لها وقالت مش عارفة جه وكلمنى بطريقة مش حلوة ومشى على طول بس اياد زعلان منى معرفش ليه ادانى فلوس ومشى وهو متعصب معرفش مدايق منى ليه بس أنا تعبانة وانا حساه مدايق
افاقت حين قالت أميرة مبتسمة لما نروح تبقى شوفيه زعلان منك ليه
حينها رفعت عينيها
لتواجه عينيه المحتدتين القاتمتين الغارقتين فى بحور ڠضب ي
تدفعه امواجه بشدة للتخلص منه للتخلص ممن يشغل بال حبيبته غيره رغم أنها لا تشرد إلا بمن ملك قلبها بمن هى سلطانته وهذا أكثر ما يجعله متوحشا عڼيفا يود لو يطيح برأس ذلك الاياد حتى ينتهى منه نهائيا حولت سلطانة نظرها بسرعة وهى تهتف لدعاء الشاردة والتى لم تسمع نصف حديثهم على الأقل وقالت شكرا لوقفتك جمبنا أستاذة دعاء
انتفضت دعاء على صوت سلطانة خارجة من شرودها بمالك قائلة العفو يا حبببتى أميرة زى مالك عندى بالظبط
اجفلت أميرة عند ذكر اسمه وقالت باندفاع هو مالك لسه ماجاش
انفرجت شفتى دعاء عن ابتسامة رائعة بينما سلطانة فغرت شفتها قليلا باندهاش منذ متى واختها تسأل على اى احد أو أى شئ حتى يحمل اسما مذكرا فقالت دعاء لسه ماجاش زمانه على وصول
حتى جاءهم الصوت من خلفهم هاتفا لا مانا جيت خلاص
وانتصبت اعينه تنظر لتلك الكائن الهش الهزيل هادئ الملامح شرس الطباع والصڤعات كذلك تشاركه نظرته ببعض من الراحة لعودته سالما ثم وبالقوة الجبرية أبعد عينيه عن نهرا عينيها المتدفقين إلى عينى دعاء المشابهة لاعينه حتى قالت عملت ايه يا مالك
رد مالك بهدوء وهو يجبر عينيه على الابتعاد عنها قائلا وهو يرفع كتفيه بلامبالاةهعمل ايه يعنى محدش يقدر يعمل معايا حاجة أساسا
فغرت سلطانة شفتيها من جديد وهى تتطلع لذلك الكائن وسيم الملامح ضخم الهيئة قليلا ربما بسبب طوله الفارع مذهولة من معرفة أختها بمثل تلك الاناس الذين وكما يقال عنهم أولاد ناس
ابتسمت دعاء بثقة بينما لفت نظر مالك تلك القابعة جواره فاغرة شفتيها بانبهار حتى قال متسائلا حضرتك كويسة
اجفلت سلطانة وارتبكت وهى تقول اه اه شكرا لحضرتك
بينما امجد أصبح فى وضع استعداد الھجوم فى اى لحظة ما كان ينقصه سوى ذلك الوسيم الآن إلا يكفى من لتوه غادر حتى يظهر هذا ربما ستكون حربه عڼيفة أعنف مما توقع على الأرجح لكنه تراجع بتفكيره العڼيف قليلا حينما لمح نظرة جانبية من مالك ترنو إلى أميرة رغما عنه وبها لمحة من الخۏف ربما لا تدركها هى ولكن لن يخطئها رجلا مثله ابدا
بينما اياد عاد إلى بيته بعينين يتطاير منهما الشرر الوانا على استعداد تام بفتك اى احد يعترض طريقه تلك اللحظة ويد أمجد التى تحاوط خصرها وهى لا تمانع يتكرر أمام عينيه فيصيبه بمقټل ويجعل ملامحه الوسيمة أقرب إلى الإجرام بكثير
جلس على طرف فراشه منكس الرأس وعينيه تشتعلان كالمرجل مستعرة پغضب قاټل وغيرة تنهش داخله نهشا استمر بالتفكير لوقت طويل وهو على مثل حالته الهائجة عينيه محتدتان پغضب تسرى باعماقه ارتجافة بسيطة كلما تذكر كلماته لها فى ذات الموضع يوما حين قال لها إلا تتركه تعيده اليها بالقوة أن فعل ولكن على مايبدو انه اطرق قليلا مفكرا ولما القوة ولما التمسك بها طالما هى من
متابعة القراءة