رواية هند ج2 اخير
المحتويات
غيره واستمر بسواقتها لحد ما قضاء ربنا نفذ ودي طبعا كانت غلطة كبيرة منه.
قال خالد بحنق
_الغلطة الأكبر في شركة مهتمتش بصيانة عربياتها فبتضحي بأرواح الناس اللي واضح انهم ملهمش قيمة في نظرهم.. يمكن السواق غلطان بس غلطته كان مجبر عليها عشان لقمة العيش العيب علي اللي معاهم وبيغلطوا لطمعهم وجشعهم وقسۏة قلوبهم.
_وحضرتك ناوي علي ايه
_هقاضي الشركة طبعا والتعويض اللي هخليهم يدفعوه هديه لعيلة السواق.. مش كفاية انهم فقدوا عائلهم والواضح ان الشركة مش هتعوضهم يبقي علي الأقل هخليهم ياخدوا منهم اللي يعيشهم العمر مرتاحين البال وهصرفلهم مرتب شهري كمان من حسابي الشخصي.
نهض الضابط قائلا باحترام
_مش أول مرة أتعامل مع انسان محترم زيك ياأستاذ خالد بس ده المتوقع من أمة فيها الخير ليوم الدين.. عن اذنكم.. ده الكارت بتاعي.. هسيبك ترتاح دلوقت ولما تخرج من هنا أتمني تشرفني بالزيارة ونكون أصدقاء.
_الشرف ليا ياحضرة الظابط.
مد له يده قائلا
_حضرة الظابط ايه بقياسمي ممدوح.. ممدوح عبد السلام.
ابتسم خالد وهو يسلم عليه قبل أن يغادر الحجرة فحان من خالد نظرة إلي صفية فضبطها تطالعه بنظرة اعجاب وارتها علي الفور وهي تقول بارتباك
_أنا هخرج اندهلهم.
_مش عايز اعتراف واحد مچنون فكر انه خلاص ھيموت ېخوفك.. البني آدم ده افتكر انه مش هيشوف حبيبته تاني وكان عايز يعترف بمشاعره ليها ويقولها انها قدرت تملك قلبه وتسكن فيه لانها تستاهل تتحب.. مكنش فاكر انه هيرجع للحياة وهيقابلها تاني وكل مايجمعها بيه مكان لوحدهم هتهرب منه.
صمت للحظة قبل أن يردف قائلا
_أنا صحيح بحبك بس انت مش مجبرة تحبينيانا كفاية عليا تكوني جنبي.. قريبة مني.. وقتها الكون ده كله بيبتسملي لكن لو هتبعدي وتبني بينا حواجز عشان الماضي يبقي ياريتني مت
ولا....
وضعت يدها علي فمه تقول بلهفة
_بعيد الشړ عنك.
صمت يطالع عيناها بحيرة فرفعت كفها عن فمه قائلة بخجل
_الراجل الحنين اللي زيك اللي راح يعمل عملية خطېرة يتبرع فيها لاخته بنخاع عضمه من غير مايفكر رغم انه ميعرفهاش اللي واخد باله من الكل وهمه بس سعادتهم الراجل اللي لسة مسامح اللي كان هيموته لأ وهيحارب عشان يعوض أهله مستحيل ميتحبش.
_يعني انت.....
قاطعته قائلة
_متستعجلش.. أنا لسة منستش محمد جوة قلبي ذكرياتي معاه ويمكن مقدرش عمري أنساه.. بس الأكيد ان انت كمان ليك مكانة فيه ومكانة غالية.. يمكن في يوم من الأيام أحس اني ممكن أكون معاك.. ويمكن لأ.. حقيقي مش عارفة ومش هقدر اوعدك بحاجة دلوقت.. انت فاهم حاجة م اللي بقوله.
قال بحنان
_فاهم ومقدر ومبسوط قوي.. كفاية عليا فرصة تديهالي وأوعدك اني هقدر أوصل لقلبك وأملكه.. هقدر أخليكي في يوم تشوفيني مكان محمد.. علي فكرة انا مش زعلان ولا غيران.. الحب قسمة ونصيب وانا متأكد إنك قسمتي.
طالعته بعيون ظللت مقلتيها ابتسامة ليترك يدها علي الفور حين تناهي إلي مسامعه صوت خطوات تقترب قبل أن يدخل الجميع إلي الحجرة لتتراجع قليلا إلي الوراء ولكن عيونها ظلت أسيرته وستظل للأبد.
______________________
_مش عايزكم تأخروا العرض.. احنا علي ميعادنا.. خلصوا انتوا التصميمات واعملولها الفينيش النهائي.. وانا هظبط كل حاجة بالتليفون من هنا.. أدهم متنساش جايلك بكرة مجموعة من الموديلز عشان العرض اختار من بينهم.. عايزين وشوش جديدة ومختلفة.. عشان المجموعة المرة دي مميزة بجد.
_وليه مختارش بينهم أنا
هل ظهرت الغيرة بنبراتها حقا أم يهيأ لها لا ليست تهيؤات.. انهم يطالعونها الآن وكأن هناك قرونا قد نبتت لهالتقول بارتباك
_يعني.. أصل أنا اكتر واحدة عارفة تصميماتي ممكن تليق علي مين من البنات ده غير إن ادهم بكرة مش فاضي انت مش قلتلي هتروح لمدير الفندق عشان تحجز الصالة اللي قلتلك عليها.
طالعها بغموض قائلا
_فعلا انا كنت لسة هقول لخالد.
لينظر لخالد مردفا
_انا كنت لسة هقولك اني مش فاضي بكرة فعلا وانك تخلي هند تشوفهم.
نقل
_مش فاضي.. طيب تمام.. اللي تشوفوه.
تهربت هند من نظرات أخيها قائلة
_طيب هستأذن دلوقت عشان اتأخرت علي منار خلصت فستان السهرة الأولاني وعايزاني أشوفه.. صفية هحتاجك بكرة معايا في فستان الفرح.
هزت صفية رأسها قائلة
_تمام هتلاقيني من بدري بخبط عليكي عشان نروح الشغل مع بعض.
ابتسمت بارتباك وهي تقول
_طيب.. سلام دلوقت.
_استني ياهند هوصلك وأرجع آخد صفية البيت.
ليقول لخالد
_سلام ياخالد.. مش هتأخر عليكم.
هز خالد برأسه فغادر ادهم لتقول صفية بحيرة
_انت فاهم حاجة
هز رأسه ايجابا فاردفت
_طب ماتفهمني.
_هند بتحب.
اتسعت عيناها بدهشة فأردف قائلا
_ومش هتصدقي بتحب مين
ازدادت عيناها اتساعا فهز رأسه بابتسامة لتقول بحيرة
_معقول.. من امتي
_مش عارف بس كويس اني عرفت
_متضايق
_بالعكس.. مكنتش هتمني لهند أحسن من أدهم والعكس طبعا.
هزت رأسها موافقة ليقول مشاكسا
_وبعدين اهو كدة بعد عن سكتك ومبقتش أخاف ياخدك مني.
_خالد.
قالتها باستنكار فتنهد قائلا
_قلب خالد وعمره كله.
_احنا اتفقنا علي ايه
_اتفقنا أستناكي بس ده مش معناه اني معبرش عن مشاعري كل.... تقريبا خمس دقايق.
_لأ انت اكيد سخنت تاني وانا هروح للدكتور ييجي يطمنا عليك.
أمسك يدها يمنعها قائلا بابتسامة
_خلاص ياستي بهزر.. خليكي بس جنبي قبل أدهم مايرجع ويبعدك عني.. حقيقي بقي يوجعني بعدك حتي لو عارف انه لساعات.
لم تسحب يدها من يده ولم تشيح بنظراتها خجلا بل اكتفت بالجلوس جواره والتطلع إليه تجذبها مقلتيه الدخانتيين تشعر بالڠرق فيهما وحقا لا تبالي.
____________________
طالع باب المنزل بتردد.. لا يدري ماذا يفعل وكيف قادته قدماه إلي هنا هل أراد الاطمئنان عليهابأي حق يفعل وقد سلبته أفعاله كل الحقوق ليكن صريحا مع نفسه.. لقد افتقدها حقا.. افتقد دفئا غاب عنه ماان غابت عن حياته.. افتقد حنانا واهتماما طواهم النسيان في نفس اللحظة التي غادرت فيها منزله.. افتقدها هي.. كلماتها.. ابتسامتها.. النوم بين ذراعيها قرير العين كانت رقيقة مفرطة الشعور أبسط الأشياء ترضيها.. عفوية دافئة لا مثيل لها.. كيف نسي لها كل هذا وتمسك بأخطاء تافهةليعترف مجددا.. كان أضعف من ان يتحمل مسئولية مرضها وعلاجها..وجد نفسه تشمئز من نفسه.. لقد اتضح أنه قبيح من الداخل رغم وسامة المظهر.. وقد عاقبه الله بحرمانه من طفل يحمل اسمه كانت هند لتقبل عجزه دون أن تمس كرامته بينما تطأ وردة
جرحه بقسۏة كلما عارضها فتطأ كرامته ورجولته وللأسف يجد نفسه عاجزا عن الرد وقد أغرقه والدها بأمواله حتي صار مدينا له بالكثير نعم صار لديه رأس مال كبير لعمله ولكنه فقد كنزه.. غاليته هند.. تري ان تخلي عن كل هذا.. هل تقبل بعودتها إليه يجب ان يتأكد اولا والا خسر كل شيء.. طرق الباب بحزم.
_مين اللي بيخبط
أطلت السيدة رقية من الباب الجانبي تطالع هذا الرجل الذي توقف أمام منزل جارتها نبيلة ليقول عادل بهدوء
_انا عادل ياست رقية.
نظرة الاحتقار بعينيها أخبرته برأيها في أفعاله بينما تقول
_عارفاك ياأخويا.. خير جاي ليه
تنحنح بحرج قائلا
_احمم جاي للست نبيلة هي مش موجودة
_آه مش موجودة.. من كام شهر كدة خدت بناتها ومشيوا.
قطب جبينه قائلا
_مشيوا مشيوا راحوا فين
قالت بحدة
_وانا اش دراني ياجدع انت.. هو تحقيقأما بجاحة صحيح
لتدخل منزلها وتصفع الباب في وجهه فتمني لو انشقت الأرض وابتلعته.. ولكنه تمالك نفسه وجر قدمه جرا يهبط الدرج بحزن وهو يتساءل عن مكانها الآن وإلي أين رحلت هند وهل قدر لهما الفراق للأبد ام قد تلتقي الوجوه مرة أخريتمني لقائها وياليته لم يتمني فلو علم بمكنون قلبها الآن لتمني المۏت قبل اللقاء وقد صار لا شيء بالنسبة إليها.
الفصل الثاني عشر
كان يبحث عنهما حتي رآها تتنقل بين الخياطين تترك ملاحظاتها هنا وهناك بينما تتبعها طفلته تمسك بدفتر صغير تدون فيه بعض الكلمات تسألها علي مايبدو شيئا فتترك مابيدها مهما كان وتميل
_بابي.
استدارت هند بسرعة مما أربك خطواتها فكادت تسقط إلي الخلف ليمسكها بيديه قبل ان تفعل وجدت نفسها تتطلع إلي مقلتيه فقط تقرأ كلمات سطرت بهما فأعجزتها عن التحية حتي.. تنهل من هذه المشاعر التي أطلت من نظراته فتحول عالمها إلي اللون الوردي حتي كادت أن تري الفراشات من حولها لتستفيق علي صوت الصغيرة تقول
_بطل يابابي عشان مخليتش طنط هند تقع.
جلس علي ركبتيه يواجه طفلته قائلا
_مش كفاية
كدة يانفين أكيد تعبتي طنط هند انت طول اليوم معاها.
_ولا تعب ولا حاجة.. نيفين منوراني ومفرحاني بوجودها معايا.
رفع عيونه إليها فوجدها تطالع الصغيرة بحب بينما قالت نفين
_شفت يابابي أهي قالتلك اني منوراها.
ابتسم يداعب غرتها وهو يقول
_خلاص ياستي ربنا يهنيكم ببعض ممكن طيب أعزمكم علي العشا أنا جعت قوي يانفين..
لينهض قائلا
_ايه رأيك ياهند
ظهر التردد علي وجه هند وهي تقول
_الحقيقة لسة ورايا شغل كتير و.....
قاطعها وهو يتطلع إلي عينيها بنظرته التي تربكها قائلا
_الشغل مبيخلصش وانت لازم ترتاحي عشان تقدري تكملي وبعدين ياستي قلتلك جعان.. ولو مأكلتش معاكم مش هاكل وھموت من الجوع.
أمسكت نفين بجانب فستان هند قائلة
_بليز وافقي ياطنط أنا كمان جعت وعايزة آكل شيش طاووق.
ابتسمت هند قائلة
_تكرم عيونك ياقمر.
مد أدهم يده إلي نفين قائلا
_يلا بينا.
أمسكت الطفلة يده بينما مد يده الأخري لهند فترددت للحظة قبل أن تتأبط ذراعه تشعر بكل العيون ترمقهم وهم يغادرون يحسدونها بالتأكيد علي صحبته واهتمامه بينما كان يفكر أدهم بنفس الشيء يدرك بكل يقين أنهم يحسدونه عليها ومن منهم لايتمني صحبة فتاة بهذا الجمال وتلك الطيبة والموهبة
_____________________
_دي آخر ورقة هتمضيها عشان نبعتها للشركة ونجيب الاكسسوارات اللي نقصتنا.
ذيلها خالد بتوقيعه قبل أن يمنحها لصفية التي وضعتها مع باقي الأوراق قائلة
_تمام كدة.. هبعتهم علطول.
كادت ان تغادر فأمسك يدها يمنعها من مغادرة حجرته فطالعته بحيرة ليقول بحنان آسف
_معلش تاعبك معايا ياصفية..انا بقيت كويس بس الدكتور اللي مصمم منزلش الشغل دلوقت.
ابتسمت قائلة
_صدقني مفيش أي تعب.
ثم سارت باتجاه الباب يتابعها بحب لتتوقف فجأة وتستدير تتطلع إليه قائلة
_عارف أكتر حاجة بحبها فيك إيه احساسك ده.
قالت كلماتها واستدارت مغادرة بسرعة لينظر بإثرها في عدم تصديق.. هل اعترفت أنها تحبه للتو نعم كلماتها لا تحمل معني آخر.. انها تحبه.. اليوم هو أسعد أيام حياته سينتظر صعود والدته إليه يحجرته وسيطلب منها أن تتحدث مع الخالة نبيلة في امر زواجه من صفية وسيكون حفل الزفاف في أقرب وقت.. فقط سينتهون من عرض الأزياء ثم يعقد قرانه عليها دون تأخير.
كانا يبتسمان بينما يشاهدان نفين تلعب مع الأطفال في ملعب هذا المطعم الشهير والذي أصر أدهم ان يصطحبهما إليه رفعت هند كوب العصير إلي ثغرها ترتشف منه حين سمعت أدهم يقول بحزم
_تتجوزيني
شرقت فأسرع يمنحها بعض المياه فشربت القليل وهي تطالعه پصدمة بينما ظهر القلق علي وجهه قائلا
_أنا آسف.. معلش.. ڠصب عني فاجئتك.. بس والله لقيت الكلمة علي لساني فمقدرتش أحوشها.
_يعني انت مش قاصدها
_لأ طبعا عايز أتجوزك بجد بس الحقيقة كنت مأجل عرضي لحد ماأتأكد من مشاعرك.. كنت حابب أديكي فرصة انت كمان تتأكدي من مشاعرك وتشوفي لو حابة تكملي حياتك معايا..لكن في اللحظة دي واحنا متجمعين كعيلة اتمنيت نفضل كدة فلقيتني بعرض عليكي قلبي وحياتي وبنتي واسمي وبتمني تقبلي وتحققي أمنيتي.
_أدهم انت فعلا فاجئتني
_عارف وميهمنيش صحيح كان نفسي يكون ليا طفل منك بس دي ارادة ربنا وراضي بيها انت كفاية قوي عليا.. وجودك جنبي انت ونفين بالدنيا دي كلها.
وجدت نفسها تقارن بينه وبين عادل في هذه اللحظة لتشعر بمرارة شديدة في الحلق جعلتها تطرق برأسها لثوان قبل أن ترفع رأسها إليه تطالعه قائلة
_انت قلتلي اني طول مابكره عادل وبيخطر في بالي يبقي لسة منستوش.. طول ماذكراه بتوجع قلبي يبقي لسة في حياتي ودلوقت ڠصب عني قارنت بينكوا انتوا الاتنين ورغم ان مفيش اصلا وجه مقارنة لكن ۏجع قلبي ومرارة جرحه أكدولي اني لسة منسيتهوش.. هتزعل لو طلبت منك وقت كمان.. مش عشان اوافق عليك لاني موافقة طبعا ودي مفيهاش مجال للشك لكن الوقت ده عشان اتأكد اني حقيقي نسيته وقادرة افتح صفحة جديدة من غير أي ماضي يعكنن علينا فرحتنا.
مد يده يمسك يدها قائلا
_صراحتك ووضوحك بيأكدولي حاجة واحدة.. ان قلبي عرف يختار..
مستعد أديلك الوقت اللي محتاجاه ولو هستناكي العمر كله قلتلك كفاية عليا أكون جنبك وتكوني جنبي ياهند.
طالعته بنظرة حب جعلته يوقن أنه لن ينتظر كثيرا حتي يحصل علي موافقتها النهائية بضعة أشهر أو أسابيع وربما..... أيام.
وقفت العارضات مصطفين علي المسرح بينما تقدم أدهم يصطحب هند ثم بعدهما خالد يمشي مصطحبا العارضة الأولي والتي لم تكن سوي صفية التي أصرت هند علي ان ترتدي هي ثوب الزفاف دون غيرها لتكون الليلة احتفالا علي صعيدهم المهني والشخصي فهي ليلة العرض وليلة زفاف العروسين خالد وصفية.. صفق الحضور بقوة ليبتسم الجميع بسعادة وقد لاقي العرض استحسان الجمهور الكبير الذي لبي الدعوة احتفالا بدار أزياء متميزة كالصفوة وحضور حفل زفاف أحد ملاكها.. ليرفع خالد أنامل صفية أمام الجميع قبل أن يحملها ويدور بها رغم رفضها وخشيتها علي جرحه ولكنه طمأنها بكلمة أحبك التي صړخ بها فهلل الجميع مال أدهم علي أذن هند قائلا
_كان نفسي أعمل زي خالد بس معلش ملحوقة ياقمر.
ابتسمت هند بخجل ثم طالعت أخاها وزوجته وسعادتهما الواضحة علي وجهيهما لتوقن من أن الله ان أصاب عبدا بابتلاء فله حكمة فإن ارتضي العبد وحمد الله جزاه الله خير الجزاء ومنحه أكثر مايتمني.
_إيه ده أنا صاحية ولا نايمة مش دي هند ولا أنا بتهيألي آه والله هي ايه الجمال ده كله والشياكة دي كلها طالعة في التلفزيون ياهند.. بتقولوا ايه هي اللي مصممة كل الفساتين دي والله ولعبت معاكي يابنت محاسن.. طب جت ازاي دي شكلك كمان مش تعبانة وشعرك رجع احلي من الأول وحلاكي بزيادة.. يكونش غلطوا وبعتولك تحاليل واحدة تانية زي اللي بنشوفه في الافلام آه ياضنايا لو شفتها دلوقتي.. هتتحسر علي نفسك أكتر مابتتحسر.
_هند مين دي كماني اللي يشوفها ياولية انت جنيتي إياك
انتفضت نجية علي صوت وردة الحانق فقالت باضطراب
_يوه.. خضتيني ياوردةده انا كنت بتفرج علي التلفزيون بيقولوا هند طليقة عادل هي اللي معمول لها الهليلة الكبيرة دي النهاردة فكنت بكلم نفسي.. محصلش حاجة يعني
اتسعت عينا وردة باستنكار وهي تطالع هند في التلفاز وهم يجرون معها حديثا لتقول بغل
_وه.. وه ايه اللي جاب النيلة دي اهنه هي مش كانت عتموت وبتطالع في الروح
_يحيي العظام وهي رميم.
_اجفلي الهباب ده جبل ماياجي عادل بدل ماأكسره بيدي.
_قفلته أهو.. ايه غيرانة من ضرتك ياوردة
قالت باستنكار
_آني اغير من البت الماسخة دي.. وبعدين دي مبجتش ضرتي ولا نسيتي اني جوزي طلجها جبل مايتجوزني.
_لأ منسيتش بس انت عارفة طلقها ليه ومش بعيد لو شافها كدة يروح يطلبها للجواز تاني.
_هتمي يومك ياولية وتبطلي تحرجي في دمي ولا أخربها عليكي وأرتاح منيكي عاد
عقدت نجية حاجبيها قائلة
_قصدك ايه
تخصرت وردة قائلة
_هجول لجوزي علي عمايل أمه اللي خربت عليه جبل سابج واللي جلتيها لأبوي عشان تثبتيله انك كنت رايداني آني وعملتي المستحيل عشان عادل ياخدني.
شحب
ودانه بكلام محصلش عنيها وكنتي بټسممي بدنها هي كماني في الراحة والجاية ومكنتش بترد عليكي وانها كانت عتطفح الډم
متابعة القراءة