في يديه من 7-10

لمحة نيوز

وارتاحله كده بعد ما كانت حالتى النفسية وحشة
وتين وانا كمان مصدقت ان سيبت البيت اللى كنت عايشة فيه
مريم بجد انا مش عارفة انتى كنتى عايشة مع الناس دى ازاى دول مفيش ذوق ولا احترام وبيحدفوا دبش
وتين انا عشت معاهم ايام صعبة غير الضړب والاھانة
مريم مټخافيش دلوقتى اللى هيقرب منك عمو هيشرحه ويعمله كباب حلة ههههه
ابتسمت وتين على كلامها فالان اصبح هو حقا فارسها و حارسها وحاميها 
خرجوا من الغرفة كان ثائر ورمزى بانتظارهم خارج الفندق رأها تخرج مع ابنة أخيه ترتدى ذلك الفستان الذى اختاره لها فكانت كتحفة حية جميلة بعد ان كانت فاقدة الحياة ولكن لماذا يشعر بتراقص دقات قلبه مع صوت خطواتها القادمة بتجاهه فمنذ متى وهو يشعر بتلك الاحاسيس والمشاعر فهو فى حياته بأسرها لم تخترق انثى تلك الحصون والدفاعات القوية التى تغلف قلبه فلابد انه واهم او هناك شئ بها يجعله يشعر هكذا ربما بسبب تلك البراءة التى تنضح بها عيناها فيالها من عينان فهوكأنه اول مرة يلاحظ رماديتها الجميلة اقتربت منه بابتسامة
ثائر اتأخرتوا ليه كده
مريم كنا بنرغى شوية ياعمو
رمزى يعنى ترغوا وتسيبونا واقفين كده لما رجلينا وجعتنا
مريم سورى معلش يا رمزى 
رمزى يا نهار ابيض انتى بتقوليلى سورى يا رمزى هو انا اسمى حلو كده
ثائر هااااا انت يا عم المتخلف صحصح معايا كده
رمزى ثائر هو انت ايه اللى جابك هنا
ضحكوا جميعا على كلام رمزى فهو عندما يرى مريم او يسمعها تتحدث ينسى ما حوله
ثائر يلا ياض خلينا نمشى
رمزى يلا يا عريس
ركب ثائر سيارته ومعه مريم ووتين وتبعه رمزى بسيارته وصلوا الى الشقة دخلوا جميعا استغربت حسنية من وجود وتين معهم
حسنية مريم هى وتين بتعمل معاكم ايه هنا
مريم وتين هتعيش معانا يا دادة
حسنية هتعيش معاكم ازاى يعنى
مريم لما عمو لقانى اتعلقت بيها طلب منها تيجى تعيش معانا وهى ملهاش حد فوافقت
حسنية هى باين عليها طيبة وغلبانة
مريم علشان كده حبيتها وكمان طلعت فى نفس كليتى وهتروح معايا الكلية وانتى عارفة مليش أصحاب فهى هتبقى صاحبتى
حسنية بابتسامة ماشى يا حبيبتى اهم حاجة انك تبقى كويسة
مريم ان شاء الله طالما وتين معايا هبقى كويسة 
وتين تعالى معايا اوضتى علشان ترتاحى
وتين ماشى عن اذنكم وتصبحوا على خير
ثائر وانتى من أهله
دخلت غرفة مريم لتنال قسط من الراحة فاليوم بالرغم من أنه كان مجرد تمثيلية الا انها كانت سعيدة جدا
رمزى احنا هنرجع القاهرة امتى
ثائر كمان يومين عايزك تحول ورق الكلية بتاعة وتين علشان تروح الكلية مع مريم 
رمزى ماشى يا عم بس تصدق النهاردة كان شكلك حلو وانت عامل عريس يا ثائر 
ثائر بابتسامة انفع يعنى عريس
رمزى اعتبرها بروفة على فرحك بس تصدق هناك فرق بين وتين وسيلا 
ثائر ايه الفرق يعنى كلهم بنات حوا
رمزى بس مش نفس الشخصية ولا نفس التعامل ولا نفس الاسلوب ولا فى اى تشابه بنهم هم الاتنين غير زى انت ما بتقول بنات حوا
ثائر ازاى يعنى مش فاهم قصدك ايه
رمزى انت بقى اللى هتقولى ازاى
ثائر ...مش فاهم قصدك ايه ومالك بتتكلم بالالغاز ليه كده النهاردة
رمزى قصدى انك انت لما تعرف وتين كويس هتعرف الفرق بينهم
ثائر انت شكلك عايز تنام علشان ابتديت تخرف قوم نام
رمزى اخرف! ماشى يا سيدى بس قولى يا ثائر انت عملت العقد ده ليه بينك وبين وتين 
ثائر علشان متقدرش تسيب البيت قبل ما مريم تتخرج من الكلية
رمزى انت مش شايف انك كده انانى وعايز مصلحتك وبس وانا مش متعود عليك كده
ثائر ايه الانانية فى كده اولا انا حبيت اساعدها واساعد بنت اخويا
رمزى بس مش بعقد تقيد بيه حرية بنى ادمة بس انا برضه حاسس ان مش هو ده السبب الوحيد
ثائر قوم نام ياض انت وجعت دماغى يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله ومسيرك يا ثائر هتقرلى بكل حاجة
ثائر قوم نام يا رمزى بلاش كلام فاضى
دخل رمزى الغرفة الخاصة بالضيوف وذهب ثائر الى غرفته ظل يفكر على ماذا يلمح رمزى وماذا يقصد بكلامه
استيقظت وتين عند الفجر فهذه عادتها ولكنها تذكرت انها تركت هذا المنزل وهى الان فى شقة خاصة بزوجها قامت توضأت فمريم كانت اعطتها ملابس لترتديها اثناء نومها ووجدت ايضا اسدال خاصة بالصلاة ارتدته وادت فرضها وخرجت الى خارج الغرفة كان الجميع نائمون كانت تشعر بجوع شديد فهى لم تأكل شئ ليلة البارحة ففكرت ان تذهب الى المطبخ لتجد شئ لتأكله اثناء وجودها فى المطبخ كان ثائر مستيقظا للتو من نومه ولكن اثار النوم مازالت عالقة بجفونه ذهب هو ايضا الى المطبخ لجلب بعض الماء ثم يعود ليؤدى صلاته وجد فتاة ظنها ابنة اخية وخاصة انها ترتدى اسدال الصلاة الخاص بها لم تشعر وتين بوقع اقدامه لانه كان حافيا واغطية الارضية تكتم صوت خطواته
اقترب ثائر منها 
ثائر صباح الخير يا حبيبتى ايه اللى مصحيكى بدرى كده كنتى بتصلى
اتسعت عيون وتين على آخرها الآن كيف حدث ذلك التفتت له لم يصدق نفسه فهو كان يظنها مريم 
ثائر پصدمة ووتين هو انتى ازاى قصدى بتعملى ايه
وتين بتلعثم انا انا
ثائر انا افتكرتك مريم وخصوصا بالاسدال ده
وتين بخجل اصل كنت بصلى وحسيت ان انا جعانة فجيت المطبخ
ثائر باحراج سورى على اللى حصل عن اذنك
قال ذلك وخرج من المطبخ متجه إلى غرفته 
ثائر باستغراب ايه ده ايه اللى انا بفكر فيه ده
وضعت يدها تتحسس مكان قبلته على وجنتها فياله من إحساس غريب ان تشعر هكذا من مجرد قبلة اهداها لها عن طريق الخطأ عادت الى الغرفة ثانية وهى لا تصدق ماحدث الآن
وتين لاء كده كتير اوى ومش هينفع كده انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياريتنى ما وافقت اتجوزه دا انا كده هبقى زى اللى عايشة فى جهنم
مريم بنعاس انتى بتكلمى نفسك يا وتين 
وتين ها انتى سمعتى حاجة يا مريم 
مريم سامعة صوت بس مش فاهمة انتى بتقولى ايه
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة يا مريم 
مريم مش هتيجى تكملى نومك
وتين لاء جاية اهو
تمددت وتين بجانب مريم وهى تحاول اغلاق عيناها بالقوة حتى تكف عن التفكير فيما حدث منذ قليل
استيقظت هيام من نومها ذهبت الى غرفة وتين فتحت الباب هتفت بصوتها العالى كعادتها
هيام هو انتى لسه نايمة كل ده يا برنسيسة
عايدة سلامة عقلك وتين مين اللى بتنادى عليها وتين خلاص مشيت من هنا
هيام اه صحيح انا نسيت انها اتجوزت 
عايدة طب يلا اتحركى وحضرى الفطار لنا يلا
هيام باستنكار نعم انا اللى احضر الفطار 
عايدة اه انتى امال انا يلا اتلحلحى بقى زمان اخوكى قايم وعايز يروح شغله
ذهبت هيام الى المطبخ وهى ټضرب الأرض بقدميها فهى لم تتخيل ان تذهب الى المطبخ وتقوم بعمل الاكل وجلى الاوانى وكل الاعباء التى كانت تفعلها وتين فهى لا تفقه شئ بخصوص هذه الأمور
اجتمعوا على السفرة نظر سمير باستغراب لذلك الطعام الذى وضع على السفرة
سمير استغفر الله العظيم ايه القرف ده فين الفطار
هيام ليه مش عاجبك الاكل يا سمير 
سمير وانتى بتسمى ده اكل يا هيام دا الفراخ تقرف تاكله مش البنى ادمين بس
عايدة الله ايه ده بجد يا هيام انتى للدرجة دى ابيض يا ورد فى المطبخ
سمير طب انتى تتجوزى كده ازاى
هيام هو يجبلى خدامة تخدمنى طبعا
سمير لا ياشيخة هو أسامة هيعمل كده
عايدة يلا علشان تشمتى حماتك فيكى
هيام ياسلام ما وتين زمان عندها اللى هيخدموها اشمعنا انا يعنى
عايدة طب هى وجوزها قادر على انه يجبلها اللى هيخدموها
هيام بغلاه بنت المحظوظة
سمير انتى لازم تتعلمى ازاى تطبخى وتعملى اكل مضحكيش الناس عليكى
عايدة اخوكى عنده حق وانا هعلمك كل حاجة عن الطبيخ وشغل البيت
شعرت هيام ان ايام دلالها قد ولت وحان ايام شقاءها حسب وجهة نظرها
هيام بهمس يعنى اللى كلته وز وز هيطلع عليا بط بط
عندما تكون بحضرته تشعر بأنها تريد الفرار فهو لا يبدو عليه انه متأثرا بما حدث بخلافها هى التى لم تكف عن التفكير فيه
رمزى عايزين نخرج نتفسح فسحة حلوة كده قبل ما نرجع القاهرة
مريم بحماس اه ياريت والله يا رمزى 
ثائر خلاص ماشى مفيش مشكلة شوفوا عايزين تروحوا فين ونروح
وتين بس ممكن اروح اجيب حاجاتى من البيت
ثائر ..ماشى وانا هاجى معاكى يلا بينا يا مريم ولما نرجع نبقى نخرج يارمزى 
مريم حاضر يا عمو
رمزى ماشى وانا هستناكم هنا على ما ترجعوا
ذهب ثائر ووتين ومريم لجلب اغراض وتين انتظرها ثائر ومريم فى السيارة قامت برن جرس الباب فتحت هيام الباب باستغراب
هيام انتى ! جاية ليه هنا تانى معقول لحد زهق منك بسرعة كده دا انتى لسه متجوزة اول امبارح
وتين انا جاية اخد حاجاتى اللى هنا يا هيام وهمشى على طول
عايدة وماله احسن برضه احنا مش عايزين حاجة من ريحتك
لم ترد وتين على كلامها ذهبت الى الغرفة قامت بلم اغراضها استغرقت وقت طويل استبد القلق بثائر فربما فعلوا بها شئ
ثائر مريم انا هشوف وتين اتأخرت ليه ماشى
مريم ماشى وانا هستناكم هنا فى العربية
فى هذا الوقت كانت وتين على وشك الانتهاء عندما دخلت

________________________________________
هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة كانت
هيام مقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتين انتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هيام اصله باين عليه 
وتين بانفعال انتى قليلة الادب 
هيام بغيظ انا قليلة الادب يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا انها ابت ان تتركها فهى تقبض على حجابها بقوة
فى ذلك
الوقت كان ثائر على الباب بعد ان قامت عايدة بفتح الباب له سمع صوت زوجته المټألم دخل بدون ان يستأذن الى حيث مصدر الصوت وجد تلك الفتاة تحاول ضړب زوجته
ثائر پغضب انتى بتعملى فيها ايه
نزلت دموعها بقوة من شدة الألم الذى تشعر به عندما رأته ارتمت فى أحضانه غير واعية لما فعلت قام بامساكها من كتفيها صارخا بوجهها بانفعال
ثائر انتى ازاى تسيبيها تعمل فيكى كده ها انطقى
وتين بدموع هى دايما كده
ثائر ببرود خدى حقك منها
وتين انت بتقول ايه
ثائر بقولك خدى حقك منها يا وتين اضړبيها زى ما ضربتك
وتين بدموع مش هقدر اعمل كده انا متعودتش اعمل كده
ثائر پغضب شديد بقولك خدى حقك منها اسمعى الكلام يا وتين 
وتين باڼهيار بقولك مش هقدر مش هقدر
عايدة فى ايه يا استاذ انت انت داخل تتهجم علينا فى بيتنا ولا ايه
ثائر صدقينى لولا ان انا مش بمد ايدى على واحدة كان زمانك دلوقتى الدكاترة محتارين يجبسوا ايه او يخيطوا ايه فى بنتك
هيام باستفزاز لاء خوفتنى يا ..ثائر 
ثائر بقرف اول مرة اكره اسمع اسمى من حد
وتين يلا بينا نمشى من هنا لأن انا مش هقدر اردلها اللى عملته فيا
ثائر مش هتقدرى ماشى يا وتين هاتى حاجتك ويلا بينا وحسابى معاكى بعدين يا وتين انا هخليكى تبطلى الجبن والضعف اللى فيكى ده
لم تفهم مقصده من هذا الكلام ولكنها تعلم انه فى حالات غضبه يصبح اسم على مسمى ثائر ا غير مهتم بأى شئ
نزلوا الى السيارة ذهبوا الى الشقة سحبها من يدها دخل الى الشرفة نظر اليها پغضب مكبوت
ثائر انتى ليه مسمعتيش كلامى يا وتين 
وتين اسمع كلامك فى ايه فى ان انا اضړبها
ثائر هى مش ضربتك يبقى لازم تنضرب هى كمان
وتين انا متعلمتش ارد الاساءة بالاساءة
ثائر عارفة ليه علشان انتى جبانة ومعندكيش شخصية
وتين بانفعال ايه اللى انت بتقوله ليا ده
ثائر بقولك حقيقتك اللى انتى مش عايزة تعترفى بيها
وتين بس كفاية بقى اسكت
ثائر اسكت! الظاهر فى حاجات لازم تتعلميها يا وتين وانا اللى هعلمهالك ومن هنا وجاى لازم تسمعى كلامى من غير نقاش
وتين وانا مش لعبة فى ايدك
ثائر باستفزاز لاء هتبقى انتى لعبتى يا وتين لعبتى اللى هحركها بايدى واللى مصيرها هيبقى فى ايدى برضه
اسمعها مايريد تركها وخرج فكرت ماذا يريد ان يفعل بها ولماذا يفعل ذلك وماذا يقصد بأنها ستصبح لعبته 
قضوا وقتا لطيفا فى تلك النزهة التى اقترحها رمزى ففكرت كم يكون وسيما وجذابا عندما يكون هادئا ولكن لشدة دهشتها انها وجدته أكثر جاذبية عندما يكون غاضبا وثائر ا هل بسبب ضعف شخصيتها تجد تعويض فى شخصيته القوية التى تبدو مسيطرة على كل شيء فهو عندما يغضب لاتريد سوى شئ واحد ان تقترب منه 
استعدوا جميعا للعودة الى القاهرة فهى كمن تخطو خطواتها نحو المجهول الجميل ذلك المجهول الذى لا تعرف فيه سوى تلك الفتاة الجالسة بجوارها و ذلك الرجل الذى اصبح يسمى زوجها والذى لا يجب ان يعرف احد انها زوجته غفت فى الطريق اخذتها أحلامها اليه تخيلت نفسها حبيبته ومالكة قلبه فكم شعرت بالسعادة من ذلك الحلم الذى ينسجه خيالها لدرجة انها ارتسمت ابتسامة صافية على شفتيها كان يراقبها من المرآة متعجبا على ماذا تبتسم تلك الفتاة وهى نائمة
وصلوا الى المنزل اوقف السيارة كانت مريم قد غفت هى ايضا فنادى علي وتين يريدها ان تستيقظ من تلك الغيبوبة الملائكية فنادى بصوت منخفض حتى لا يفزعها من نومها
ثائر بصوت منخفض وتين وتين فوقى احنا وصلنا البيت
ولكنها كانت ما تزال تحت تأثير ذلك الحلم فهى تسمع صوته كأنها يناديها فى حلمها
ثائر وتين يلا اصحى بقى وصلنا
وتين بنوم حبيبى انت جيت
ثائر بابتسامة ايوة جيت يلا بينا بقى
وتين انت مش هتسيبنى مش كده هتفضل معايا صح
ثائر لاء مش هسيبك انزلى بقى يلا بينا تعبتينى يا وتين 
فاقت وتين من نومها اعتدلت بفزع فماذا قالتاو ماذا فعلت وهى نائمة نظرت اليه بعيون متسعة
وتين هو انا قولت ايه وانا نايمة
ثائر ولا حاجة الظاهر كنتى بتحلمى يلا بينا
ثائر مريم مريم اصحى
مريم احنا وصلنا خلاص
ثائر ايوة يلا انزلى انتى كمان
نزلوا من السيارة نظرت وتين الى المنزل فكان عبارة عن تحفة معمارية رائعة جدا لم ترى مثيل له من قبل فهو يشبه القصور الإسبانية
وتين مريم هو البيت ليه شبه البيوت الاسبانية كده
مريم علشان صاحبة البيت كانت اسبانية
وتين صاحبة البيت! هو مش ده بيتكم
مريم ايوة بيتنا بس جدة بابا وعمو ثائر كانت اسبانية غجرية
وتين بجد
مريم ايوة هبقى احكيلك كل حاجة بعدين
ظلت تنظر وتين حولها بانبهار من هذا المكان البديع فهو يشبه القصور الخيالية التى كانت تقرأ عنها فى القصص ولم تتخيل ان تعيش فى احدى تلك القصور
وصل رمزى هو الاخر كان يصطحب معه حسنية فى سيارته
رمزى
بابتسامة حمد الله على السلامة
حسنية الله يسلمك يا ابنى
ثائر ما تيجى تتغدا معانا
رمزى لاء انا هروح بقى
ثائر على اساس ان بيتك فى اخر الدنيا ما جمبنا اهو انت بتتلكك
رمزى لاء ياعم بس بجد عايز ارتاح من الطريق وهبقى اجى بالليل
ثائر ماشى سلام
رمزى الله يسلمك
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة 
سيلا حمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائر سيلا انتى رجعتى امتى
رايكم يا حلوين
البارت العاشر
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة 
سيلا حمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائر سيلا انتى رجعتى امتى
سيلا رجعت امبارح وكنت فاكرة انك رجعت فجيت أشوفك
عرفت وتين من تكون تلك المرأة فهى خطيبته ولكنها لم تتخيل ان تكون جميلة الى هذا الحد فأى منافسة معها فهى الخاسرة لا محالة فمن يرتبط بها لا ينظر لأخرى نظرا لما تتمتع به من جمال وجاذبية قادرة على سلب عقول الرجال
ثائر حمد الله على السلامة يا سيلا 
سيلا الله يسلمك يا حبيبى مين دى يا ثائر 
ثائر دى واحدة قريبتنا هتعيش معانا هنا على ما تخلص دراسة
سيلا باستغراب تعيش معاكم ازاى يعنى مش فاهمة
مريم هتعيش معانا لحد ما تنهى دراستها لان ملهاش حد غيرنا فى القاهرة فهمتى يا سيلا 
سيلا آه اهلا يا مريم وانتى اسمك ايه بقى يا شاطرة
وتين اسمى وتين 
سيلا من غير نفساه انعم وأكرم نورتى البيت يا وتين 
وتين شكرا على ذوقك حضرتك
سيلا ثائر انا عايزة اتكلم معاك شوية فى موضوع مهم
ثائر وانا تعبان دلوقتى وعايز ارتاح يا سيلا ممكن نأجل الكلام لبعدين لان انا مفييش دماغ اسمع كلام من حد
سيلا ماشى هعدى عليك بالليل تكون ارتحتلك شوية علشان انت واحشنى اوى
ثائر تمام ماشى ياسيلا 
سيلا باى يا حبيبى
ثائر مع السلامة يا سيلا 
ذهبت سيلا تخيلت وتين كيف ستكون حالتها عندما تراه مع تلك المرأة فهى لن تتحمل ذلك ابدا فكل كلمة تنطقها له هذه المرأة كنصل حاد يصيب قلبها .ذلك القلب الذى اصبح الآن مصيره العڈاب
ثائر مريم وصلى وتين اوضتها انا هطلع ارتاح شوية
مريم حاضر يا عمو تعالى معايا يا وتين 
ذهبت وتين مع مريم ولكنها شعرت بأنه اخذ قلبها معه مبتعدا عنها ادخلتها غرفة لم تحلم وتين يوما ان تسكن غرفة مثلها
وتين باعجاب الله هى دى اوضتى انا يا مريم 
مريم بابتسامةايوة دى اوضتك يا وتين عجبتك
وتين جميلة جدا طب اوضتك انتى فين
مريم اوضتى انا تحت
وتين تحت فين
مريم فى الدور الارضى قاعدة فى الاوضة اللى كانت بتاعة بابا الله يرحمه لما كان عايش فى البيت هنا
وتين هو انتوا مكنتوش عايشين هنا انتى وباباكى ومامتك
مريم لاء بابا كان ليه بيت مستقل بس لما اتوفى انا جيت عشت هنا فحبيت اقعد فى اوضة بابا انا هنزل بقى علشان اكمل نومى عيشى انتى بقى ماشى
وتين هههه ماشى انا هنام انا كمان وأكمل الحلم
مريم حلم ايه ده
وتين ها ولا حاجة 
مريم طب عن اذنك ولو عوزتى حاجة انزليلى تحت
وتين ماشى شكرا يا مريم 
مريم الشكر لله يا حبيبتى عن اذنك
وتين اتفضلى
خرجت مريم من الغرفة قاصدة غرفتها فتحت وتين شنطتها نظرت إلى ملابسها فهى لا تتناسب مع ذلك الوسط الذى تعيش فيه الآن ولكنها قامت باختيار افضلها حتى ترتديه بعد ان تقوم من نومها ذهبت الى السرير غفت بسرعة كبيرة كأنها تريد الذهاب سريعا الى عالم الأحلام الذى يجمعها مع حبيبها...الغجرى
قام ثائر بعمل عدة اتصالات للاطمئنان على العمل ولطلب بعض الاشياء التى يريدها رمى هاتفه على السرير ذهب الى الحمام وعندما يتذكر كلام تلك الفتاة وهى نائمة يزيد فضوله فمن كانت تناديه فى أحلامها من كانت تدعوه بحبيبها تساقطت المياة بقوة على رأسه كأنها تريد ان تجعله يكف عن التفكير فيما سمعه ثم ما الذى يهمه اذا كانت تحب أحدا فزواجهم زواج مصلحة لا أكثر وهو متفق معها انها اذا احبت شخص سينفصل عنها فورا
خرج من الحمام يجفف رأسه من الماء بقوة لعله يهدأ قليلا
ثائر وبعدين بقى انا هفضل اقرف نفسى وافكر كتير ثم هى حرة ثم هى عارفة شروط جوازنا واكيد هتلتزم بيها
ارتمى على السرير ليرتاح قليلا اغمض عينيه ولكن ظلت تلك العينان الرماديتان تطارده حتى فى أحلامه
بعد بضع ساعات استيقظت وتين على صوت طرقات على الباب قامت بفتح الباب وجدت حسنية ومعها بعض العاملات فى المنزل يحملن اغراضا كثيرة
حسنية لبسك وصل يا انسة وتين 
وتين باستغراب لبسى! انا لبسى معايا
حسنية
دى حاجات طلبهالك ثائر بيه دخلوا الحاجات يا بنات حطوها جوا يلا بسرعة
قامت الفتيات بوضع الحقائب فى الغرفة امتلئت الغرفة بمختلف الحقائب ومازالت وتين غير مستوعبة لكل ما يحدث
وتين ممكن تكونوا غلطانين والحاجات دى بتاعة مريم 
حسنية
تم نسخ الرابط