في يديه من 7-10
المحتويات
الليلة برؤيته التى اصبحت لا تطيقها
هيام مين يا وتين اللى على الباب
وتين ده الأستاذ أسامة خطيبك هو اللى على الباب
هيام طب خليه يتفضل انتى سيباه واقف على الباب ليه
دخل أسامة قابلته هيام بابتسامة عريضة فهى تعلم انه اتى بسبب فضوله فهو سيتأكد الآن من ان وتين فتاة ليست سهلة وفتاة متعددة العلاقات وسوف يزداد كرهه لها أكثر تخيلت ذلك شعرت بسعادة غامرة فيالها من فتاة حقودة بقلب اسود لايحب الخير لأحد
هيام اهلا اتفضل نورت البيت يا أسامة
أسامة ده نورك انتى يا هيام
عايدة اهلا يا حبيبى اتفضل
أسامة تسلمى يا طنط
سمير اهلا يا أسامة دا انت جيت فى وقتك
أسامة باستعباط ليه خير فى حاجة ولا ايه
سمير النهاردة فى عريس جاى لوتين والخير على قدوم الواردين
أسامة باستهزاء مبروك يا انسةوتين ربنا يتمم بخير
وتين من غير نفس شكرا على ذوقك
مرت بضع دقائق رن جرس الباب ثانية فتحت وتين ولكن هذه المرة تختلف عن المرة الأولى فبمجرد ان رأته وجدت نفسها تبتسم تلقائيا فظلت واقفة مكانها بدون ان تنطق بحرف واحد كأنها أصبحت جماد
مريم بهزار الووووو احنا هنفضل واقفين عل الباب ولا ايه يا وتين
وتين بحرج لا انا اسفة اتفضلوا نورتوا البيت
دخلوا الى المنزل كان بيده بوكيه ورد اعطاه لها لم تصدق انه يهديها شئ كهذا ولكنه ليس اى أحد فالورد هدية من خاطف قلبها
ثائر بابتسامة اتفضلى ده علشانك يا وتين
وتين بخجل شكرا على ذوقك
قامت باغلاق الباب بعد دخولهم وجدت نفسها تحتضن الورد تغمض عينيها تشم رائحته الفواحة يرتسم على ثغرها ابتسامة عاشقة افاقت لنفسها وضعت الورد على طاولة بجوارهم
عندما رأه أسامة لم يصدق عيناه فهذا هو الرجل الذى كان على وشك ان يتعارك معه على الشاطئ والذى وجده يتحدث معوتين فى ذلك اليوم الذى ذهب ليتحدث معها بشأن سؤالها عن حقيقة الصور
رأتهيام الضيوف لم تصدق من يكون هؤلاء الناس فهم فتاة جميلة وأنيقة جدا ورجلين شديدى الوسامة ولكن احدهم يمتاز عن الاخر بملامح وجه جدية جدا بعكس الاخر الذى يبدو على وجه انه شخص لطيف يحب المزاح
اشتعلت فى قلبها الغيرة أكثر فهى كانت تظن ان العريس رجل كبير و لن يكون فى وسامة خطيبها .. خطيبها فهو الآن بجانبه لا شئ
سمير اهلا وسهلا اتفضلوا
ثائر اهلا بيك يا استاذ سمير
عايدة ومين فيكم بقى العريس ان شاء الله علشان نبقى عارفين
ثائر ببرود انا حضرتك العريس ان شاء الله
كادت تصاب هيام بنوبة قلبية هل هذا من ستتزوجه وتين هل سيصبح هذا الرجل من نصيبها فيالها من فتاة محظوظة
سمير وحضرتك شغال ايه بقى متأخذنيش انت باين عليك بسم الله ماشاء الله غنى يعنى باين على شكلك ولبسك
ثائر انا عندى شركة وفعلا انا غنى بس عايش فى القاهرة مش هنا فى اسكندرية
سمير وانت عرفت وتين ازاى طالما بتقول انك مش عايش هنا
ثائر بنت اخويا تبقى صاحبتها
مريم ايوة انا ووتين اصحاب جدا
عايدة بقلة ذوق ومن امتى وتين بتعرف ناس نضيفة اوى كده
ثائر باستفزازمن هنا ورايح حضرتك وتين تشرف اى حد هى هترتبط بيه وهو ده مقامها
رقص قلبها طربا من كلامه ومن نطق اسمها من بين شفتيه بتلك النبرة الدافئة التى يرتعش لها قلبها فهى اصبحت تعشق اسمها بسبب نطقه من بين شفتيه
أسامة باستهزاء ياسلام للدرجة دى يعنى يا استاذ
ثائر واكتر كمان انا مشوفتش فى ادب ولا اخلاق وتين فقولت ايه بقى يا أستاذ سمير وانا مستعد لكل طلباتكم ولو فى قبول ان شاء الله اتمنى نتجوز بسرعة علشان انا ورايا شغل كتير ومقدرش اتأخر أكتر من كده
سمير انت مستعجل اوى ليه كده
رمزى علشان بس احنا عايشين فى القاهرة وورانا اشغال ومصالح
عايدة وحضرتك مين بقى يا استاذ انت كمان
رمزى انا رمزى صاحبه وقريبه ومحاميه كمان زى ما تقولى كده اكتر من الاخوات
هيام باين عليك مهم اوى يا استاذ اه متعرفناش بالاسم
ثائر اسمى ثائر ثائر العمرى
عايدة ثائر ايه الاسم الغريب ده كمان
حاول تمالك اعصابه بقوة جبارة فهذه ليست عادته ولكنه يجب ان يكون هادئا حتى يمر الموضوع بسلام
ثائر امر الله بقى اصل جدتى هى اللى كانت مختارة الاسم ده
عايدة جدتك وهى عايشة بقى ولا فين اهلك
ثائر پغضب مكبوت انا مليش فى الدنيا دى غير مريم بنت اخويا
عايدة اااه مقطوع من شجرة يعنى
ثائر لاء حضرتك مش مقطوع من شجرة امال انا هتجوز ليه علشان الشجرة تكبر وتفرع
كتم رمزى ضحكته فهو يعلم ان ثائر يحاول ان يتحكم فى غضبه بقوة هائلة فهو يتخيله الآن ثائر ا عليهم فهو ليست من عادته ان يجعل احد يتمادى معه فى الكلام
خاڤت وتين ان يشعر بالضجر من هذا الاسلوب الردىء فى الكلام ويتركها ويذهب ولكنه عندما رأى هؤلاء الناس اصبح اكثر تصميما على خلاصها منهم
ثائر انت قولت ايه يا استاذ سمير
سمير
وتين بخجل موافقة يا سمير
هيام باستفزاز ياترى الموضوع فيه إن ولا ايه علشان السربعة اللى انتوا فيها دى وعايزين الجوازة تتم اوام اوام
وتين انتى قصدك ايه بكلامك ده يا هيام
هيام اسألى نفسك بقى هو عايز يتجوزك بسرعة ليه عملتوا ايه وعايزين تداروه
مريم پغضب اظن ميصحش كده يا آنسة الكلام ميكنش بالطريقة دى
عايدة ماهو صحيح مفيش جوازة كروتة كده
ثائر هو ده اللى مضايقكم خلاص شوفوا انتوا عايزين ايه وانا اعمله
وتين انا مش عايزة حاجة
هيام يبقى شكى فى محله فى إن فى الموضوع
ثائر انت موافق يا استاذ سمير مش كده
سمير طالما هى موافقة هى حرة هى اللى هتتجوز مش انا
ثائر تماموتين بكرة ان شاء الله تنزلى مع مريم تختارى فستان انا هعملك فرح هنا قبل ما نرجع القاهرة
وتين فرح!
ثائر ايوة ومش اى فرح فرح يليق بمقامك عندى يا وتين
كفى ياثائر قلبى لا يتحمل كل اكاذيبك الجميلة فهكذا سأحبك فوق حب المحبين حبا ارأف بحال قلبى كانت تتحدث مع نفسها بهذه الكلمات عندما سمعته يتفوه بهذه التصريحات التي يقولها انقاذا لها
مريم احنا هنختارلك احلى فستان يليق بيكى يا وتين
وتين بابتسامة ربنا ميحرمنيش منك يا مريم
هيام بغيرة باين عليكم اصحاب اوى
مريم بثقة طبعا داوتين هى اللى انقذت حياتى
سمير انقذت حياتك ازاى يعنى
مريم كنت هغرق وانقذتنى
هيام هو انتى بقى اللى ادتيها الفستان
مريم ايوة
________________________________________
وياريت كنت اقدر اديها اكتر من كده وتين تستاهل كل خير وتستاهل الغالى كله
يا الله هذه الليلة اجمل ليلة عاشتها منذ ۏفاة والديها فهى تسمع كلام بحقها لم تسمعه من قبل تسمعه من تلك الفتاة التى احبتها ومن عم تلك الفتاة الذى أصبح الآن يسكن في قلبها
ثائر المهم نقرا الفاتحة وبكرة وتين تختار الفستان والشبكة وبعد بكرة الفرح
عايدة هو سلق بيض ولا إيه
ثائر بدون وعى حضرتك مش مطلوب منكم اى حاجة غير ان انا اخدوتين وبس هى اللى تهمنى
أسامة بهمس دا ايه الحب ده كله
ظلت وتين تفكر ماذا سيحدث الآن هل سيوافقوا ام سيحاولون اضاعة فرصتها من الخروج من هذا المنزل عندما قال انه لايريد سوى اخذها هى وجدت نفسها تهمس لها
وتين فى سرها ياريت تقدر تاخدنى من هنا انا لو روحت معاك اخر الدنيا طالما انت معايا انا موافقة
افاقت من كلامها مع نفسها على صوت سمير يهتف بها
سمير وتين وتين
وتين ايوة فى ايه
سمير انتى خلاص موافقة نقرا الفاتحة
وتين ايوة موافقة
تم قراءة الفاتحة كانرمزى صامتا لا يتفوه بكلمة فما الذى فعلع ثائر هو كان يعلم انه سيتزوجها ولكن لن يصل الأمر الى ان يتفق على اقامة زفاف لها
بعد الاتفاق انصرف ثائر ومريم ورمزى دخلت وتين غرفتها ظلت هيام وعايدة يتاكلهم الغيظ والقهر مما حدث
عايدة بقى البت دى تقع على واحد زى ده ازاى
هيام مش قولتلك انها مش سهلة مصدقتيش
عايدة لاء وشوفتيه وهو بيتكلم عنها ولا بيدافع عنها
هيام بتوهان باين عليه حمش أوى الصراحة خسارة فيها
عايدة يلا ادينا هنرتاح منها
هيام دى هى اللى هترتاح وتشوف عز مشفتوش فى حياتها دا الساعة اللى لابسها بس تمنها قد كده
عايدة ولا بنت اخوه دى كمان لابسة الماظ فى ايدها
هيام اه وبكرة وتين تلبس زيها هى كمان اما انا مفروسة فرسة لا قبلها ولا بعدها
وضعت الورود التى اهداها اياها بجوارها على السرير تتحسس وريقات الورد تبتسم لا تعرف سر هذه السعادة فهى تعلم ان كل هذا مجرد تمثيل ولكنها لا تريد ان تتذكر ذلك تريد ان تعيش فى اوهامها ولو قليلا فلماذا دائما هى محرومة من لحظات السعادة فعندما اتتها تلك اللحظات فهى سعادة زائفة
عادوا الى الشقة لاحظ ثائر صمت رمزى فهذه ليست عادته ان يظل بهذا الشكل
ثائر مالك ساكت خالص ومبتنطقش ليه
رمزى هو ايه اللى انت عملته ده يا ثائر
ثائر عملت ايه
رمزى انت مش قايل هيبقى جواز كده وخلاص ايه لازمته الفرح
ثائر مش عارف انا قولت ليه كده بس لما سمعت تلميحات البت دى مقدرتش امسك نفسى فقولت كده
رمزى والله ولما يتعرف انك اتجوزت هتعمل ايه مع سيلا
ثائر ماهو ده دورك بقى مش عايز حد يعرف
رمزى هتعمل الفرح وانت لابس طاقية الاخفاء
ثائر انت بقى متخليش حد من الصحفيين يعرفوا وتحجزلنا اى قاعة محدش يعرفنى فيها
رمزى انت شكلك ناوى تخليها خل يا ثائر
ثائر متخافش الموضوع هيعدى متقلقش انت
تم اختيار فستان الزفاف وايضا القاعة وكل هذا بوقت قياسى فثائر يريد انتهاء كل شئ سريعا وتم كتب الكتاب أيضا كان ينتظر فى القاعة بتلك البدلة السوداء التى يرتديها والتى زادته وسامة وجاذبية ينتظر دخولها الآن وها هى دخلت بذلك الفستان الأبيض الذى يجعلها تشبه الأميرات
ثائر وتين
وتين بخجل نعم
ثائر بصيلى يا وتين وانا بكلمك متحطيش وشك فى الأرض كده
لم ترفع رأسها لماذا طلب منها ذلك فهى لاتريد ان ترفع وجهها حتى لايرى الحب الواضح على محياها
ثائر انا قولتلك ايه ياوتين مش بقولك بصيلى على فكرة مبحبش اكرر كلامى كتير الكلمة بقولها مرة واحدة بس
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلق حاجة ايه دى
البارت التاسع
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلق حاجة ايه دى
ثائر الفلوس اللى المفروض تبقى مهرك
وتين مهرى
ثائر ايوة انتى ناسية ان لازم ادفعلك مهر
وتين لاء شكرا انا مش عايزة حاجة
ثائر لاء يا وتين ده حقك وعلى العموم انا فتحتلك بيه حساب فى البنك باسمك وتقدرى تتصرفى فى الحساب براحتك
وتين انت ليه عملت كده
ثائر علشان زى ما قولتلك ده حقك يا وتين
وتين بس انت كده كلفت نفسك كتير فستان وشبكة ومهر وفرح
ثائر ولا يهمك المهم انك انتى هترتاحى من الناس اللى انتى عايشة معاهم دول اللى برضه مش قادر استوعب انتى كنتى مستحملاهم ازاى بعاميلهم دى
وتين كنت مضطرة استحمل كنت هروح فين بعد اهلى ما راحوا مكنش فى قدامى حل غير ان اسمع واسكت مليش حق ان اعترض لازم اقول حاضر ونعم وبس
شعر بلهجة المرارة فى صوتها فاذا لم يخونه تفكيره الآن فربما بسبب انفعالها ستبكى ولكنه لايريد ان يرى دموعها حاول الهائها حتى لا تنفعل فابتسم لها ابتسامة خفيفة ولكنه لايعلم انه بسبب تلك الابتسامة سرت رجفة فى أوصالها فلو كان متعمدا ان يفعل بها ذلك ما صارت الى ماصارت اليه
ثائر خلاص اهدى يا وتين اعتبرى اللى فات من حياتك ده صفحة واتقفلت فكرى بس فى مستقبلك وايامك اللى جاية
دار فى ذهنها عدة اسئلة تطرحها على عقلها كيف ستكون أيامها القادمة ربما ستكون تلك الايام اكثر چحيما من ايامها السابقة و لكن ليس بسبب انه سيسئ معاملتها او انه سيتعامل معها مثلما كان يتعامل معها اقاربها ولكن بسبب وجودها معه تحت سقف بيت واحد تراه ولا تستطيع الاقتراب منه يقذفها حنينها وشوقها اليه ولكن لن تظهر ذلك .تراه يتحدث يبتسم لتلك المرأة الاخرى او ربما تسمعه ينادى خطيبته بتلك الكلمة التى تدفع عمرها ثمنا وتسمعها منه وهى كلمة حبيبتى
جلس أسامة وهيام وعايدة وسمير على إحدى الطاولات فهيام تكاد ټموت غيظا وقهرا مما تراه الآن امام عينيها فهى ترى وتين تلك الفتاة تفوز برجل مثل هذا وليس هى
هيام بهمس وغيظ اااااه كل ده يبقى من نصيبك يا وتين وانا اللى فاكرة نفسى اخدت واحد مفيش منه دايما تطلعى فايزة فى كل حاجة ليه ليه نفسى اعرف فيكى ايه زيادة عنى
أسامة انتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هيام لا ابدا وهكلم نفسى ليه الا قولى فى فرحنا هتعملى الفرح فى فندق زى ده
أسامة وانا اجيب تمنه منين حد قالك ان انا بشتغل حرامى
هيام يعنى هو جوز وتين حرامى ما هو عاملها الفرح هنا
أسامة هو قادر اما انا مقدرش على مصاريف فرح زى ده
عايدة مالكم فى ايه انتوا هتتخانقوا ولا ايه
أسامة لا هنتخانق ولا حاجة بس فهمى بنتك ان كل واحد وعلى مقدرته
سمير تعالوا نباركلهم احنا مقولناش ليهم مبروك
عايدة مش هبارك لحد انا ريح دماغك
هيام ولا انا قايمة من مكانى رجلى بتوجعنى ودماغى مصدعة
اقتربت مريم من ثائر ووتين بابتسامة جميلة فابتسمت لها وتين بدورها
مريم الف مبروك
وتين ...الله يبارك فيكى عقبالك ان شاء الله يا مريم
ثائر عقبال عندك يا حبيبة قلبى
مريم تسلمولى يارب انا فرحانة اوى يا عمو النهاردة بجد
ثائر بابتسامة ان شا الله دايما تكونى مبسوطة وسعيدة وفرحانة يا حبيبتى
اقتربت مريم من ثائر وهمست فى اذنه
مريم عمو احنا هنقول ايه لدادة حسنية ووتين راجعة معانا بفستان فرح واحنا مقولناش ليها على حاجة
ثائر انا حجزت اوضة هنا وتين تغيير هدومها وتيجى معانا وهنقولها انها هتيجى تعيش معانا علشان تسليكى
مريم وهى دادة هتقتنع بالكلام ده
ثائر انتى عارفة انها مبتدخلش فى حاجة وانا هقولها ان انا طلبت من وتين تقعد معانا علشان تشجعك ترجعى دراستك وكليتك
مريم تصدق انا نفسى يكون ده فرحك بجد والله
ثائر باستغراب اشمعنا يعنى يا مريم
مريم اصل حبيت وتين وياريت تفضل معانا على طول متزعلش منى يعنى هى احسن من سيلا
ابتسم ثائر على كلام مريم فهو يعلم انه لا يوجد توافق بين مريم وسيلا
رمزى بتنموا على ايه كده من غيرى
ثائر ولا حاجة انت بتطلع منين نفسى اعرف
رمزى من اى حتة يا حبيبى
ثائر زى العفريت يعنى
رمزى مش هرد عليك عقبال عندك يا مريم
مريم شكرا وعقبال عندك انت كمان يا رمزى
رمزى بهمس ماهو لما عمك يفرج عنى
ثائر بتقول ايه يا رمزى
رمزى ولا حاجة بدعى لنفسى فيها حاجة دى
تم تشغيل اغنية رومانسية لرقصة العروسين اخذ ثائر وتين من يدها تم تشغيل الاضاءة الخاڤتة
موسيقى حالمة ذراعيين قويتين يطوقان خصرها النحيل أنفاس الحبيب تداعب وجهها أوه يمكنها الالتصاق به على هذا النحو إلى الابد كان قلبها يناشده ان لا يتركها ابدا
وتين فى سرها متسبنيش ابدا يا حبيبى
وكأنه استجاب الى نداء قلبها فظل يضغط بذراعيه حولها ولا يعلم لماذا اصبح عقله يلح عليه بأن يحتفظ بها بين أحضانه ولا يتركها تبتعد عنه ظل يمطرها بتلك الابتسامات الجذابة بدون وعى منه هو الآخر حتى شعرت ان قدميها غير قادرة على حملها ما الذى فعلته بنفسها لماذا وافقت على الزواج منه فهى بذلك كمن سيعيش فى چحيم من الغيرة واللوعة والاشتياق
افاقت من حالة العشق المسيطرة عليها عندما انتهت الاغنية واضاءت الأنوار كانت كالطائر الذى يحلق فى سماء عالية ثم انكسر جناحيه وعاد الى الارض يطوى تلك الاجنحة المنكسرة بفؤاد يقطر حزنا والما
اوشكت حفلة الزفاف على الانتهاء اقترب سمير وعائلته من وتين
سمير مبروك يا عروسة
وتين الله يبارك فيك يا سمير عقبال عندك
عايدة پحقد ياريت بس مش يومين كده وترجعيلنا تانى يا وتين
ثائر باستفزاز مين قال لحضرتك كده هى لو وتين دخلت بيتى هتخرج تانى منه ده هيحصل فى حالة واحدة بس على جثتى
وتين پخو فبعد الشړ عليك
ثائر تسلميلى يا وتين
اقترب أسامة من ثائر يبتسم بسخرية ثم همس له بعدة بكلمات
أسامة متتغرش فيها اوى كده انت لسه متعرفهاش انت مش اول واحد هى تعرفه يعنى
سمع ثائر ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد بأن يتحدث عنها بكلمة لا تعجبه
همس ثائر فى أذن أسامة بذلك الفحيح الذى يحمل فى طياته ټهديدا تصريحا
ثائر مش عايز اسمع منك كلمة عنها متعجبنيش انت فاهم والا همسح بكرامتك بلاط القاعة دى وهخليك فرجة للناس ماشى هى دلوقتى مراتى فاهم يعنى ايه مراتى واى كلمة تمسها ولا تمس كرامتها او شرفها تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم ويلا بقى علشان انا مش فاضيلك عايز اروح لمراتى
قال ذلك وابتعد عنه جعله واقفا يتحسر فى نفسه على ضياعها من يده ولكن حاول اقناع نفسه ان زوجها رجل مخدوع وهى فتاة لعوب
انتهى الزفاف صعدت وتين مع مريم الى الغرفة التى حجزها ثائر من أجلها لتقوم بتغيير ملابسها قبل الذهاب معهم الى الشقة
قامت بخلع فستانها وتذكرت ان ليس لديها ما ترتديه
وتين مريم انا مش معايا
________________________________________
حاجة البسها
مريم بابتسامة فى عندك فستان علشان تلبسيه هتلاقيه عندك على الكرسى جمب السرير
نظرت وتين حولها وجدت الفستان كان بلون فيروزى جميل ومعه الحجاب الخاص به قامت بارتداءه ثم خرجت
مريم جميل اوى الفستان عليكى يا وتين
وتين بجد يا مريم
مريم ايوة طبعا وعلى فكرة عمو هو اللى اختارهولك
وتين باستغراب عمك هو اللى اختاره
مريم ايوة عمو ذوقه جميل جدا
وتين بتساؤل ليه هو اللى بيختار لخطيبته فساتينها
مريم سيلا مش محتاجة حد يختارلها حاجة
وتين ليه بتقولى كده
مريم علشان سيلا شخصيتها قويه جدا فمبتحبش حد يدخل فى اختيارتها
وتين بس ده مش اى حد ده خطيبها وهيبقى جوزها
عند نطقها هذا الكلام شعرت بغصة فى حلقها وكأنها على وشك البكاء فتمالكت نفسها يجب ان لا يعرف احد بأنها تحبه وأصبحت تغار من فكرة انه له خطيبة أخرى
مريم انا الصراحة بتخيل لو عمو اتجوز سيلا هتبقى حياتهم عاملة ازاى مش متخيلاهم مع بعض خالص
وتين ازاى يعنى يا مريم وليه بتقولى كده
مريم عمو ثائر شخصيته قوية جدا بحكم العرق الغجرى اللى فيه وسيلا برضه شخصيتها قوية فالاتنين مع بعض لو حصل بينهم مشكلة مش بعيد يموتوا بعض
وتين باستغراب هو عمك فيه عرق غجرى
مريم ايوة علشان كده ساعة الجد بيبقى عصبى موووووت يتخاف منه بيبقى رهيب
وتين بهزاركويس انك قولتيلى علشان معصبهوش احسن يضربنى ولا حاجة
مريم ههههههه مټخافيش هو مبيضربش ستات ولا بنات
وتين طمنتينى يا مريم
مريم يلا علشان ننزل و منتاخرش عليهم وكمان دادة زمانها مستغربة احنا اتأخرنا ليه برا كل ده
وتين هى متعرفش
مريم لاء متعرفش واحنا هنقولها انك هتعيشى معانا علشان انا اتعلقت بيكى فعمو طلب منك انك تيجى تعيشى معانا علشانى
وتين على فكرة انا حبيبتك اوى يا مريم
مريم وانا والله يا وتين ومصدقت ان لقيت حد احبه
متابعة القراءة