في يديه من 7-10
البارت السابع
نظر اليه رمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكر ثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمة انت بتقول ايه يا ثائر
ثائر يعنى اتجوز انا ووتين
رمزى ثائر انت واعى انت بتقول ايه او مدرك انت بتقترح ايه انت اټجننت يا ابنى ولا ايه
ثائر ايوة طبعا عارف انا بقول ايه بقول حاجة غريبة يعنى
رمزى ايوة طبعا ! انت ناسى يا ابنى انك خاطب وقربت تتجوز
ثائر عارف ومش ناسى
رمزى وهى سيلا لما تعرف هتسكتلك يعنى دى هتقلب الدنيا
ثائر سيلا مش هتعرف حاجة عن الجوازة دى خالص يا رمزى
رمزى مش هتعرف ازاى مش فاهم ولما تشوف وتين فى بيتك هتقولها ايه اصلى والله اتجوزتها حالة انسانية وشوية وهسيبها
ثائر قولتلك سيلا مش هتعرف وهقدملها وتين على انها واحدة قريبتنا جاية تقعد فترة الدراسة وهتمشى مش هتعرف انها مراتى
رمزى انت جرا ايه لعقلك يا ابنى انا مش فاهم
ثائر صدقنى دى هتبقى جوازة على الورق كده علشان اقدر اخدها بس هى هتفضل معانا تخلص دراسة وتشتغل وتشوف حياتها يعنى مساعدة منى مش اكثر يا رمزى
رمزى ثائر انا عارف انك شهم بس مش لدرجة تورط نفسك فى جوازة فاهمنى
ثائر صدقنى هى هتبقى زيها زى مريم هساعدها ومش هسيبها الا وهى واقفة على رجليها ولو ربنا اراد وحبت حد وحبت ترتبط بيه خلاص يبقى كده اطمنت عليها
رمزى ولو سيلا عرفت انها مراتك
ثائر انت عارف سيلا دايما مشغولة والظاهر كده جوازنا مش هيتم قريب فأنت من الناحية دى اطمن ومحدش هيعرف غير انا وانت ومريم وهى من هنا واحنا هنخدها القاهرة
رمزى برضه انا مقلق ومش مطمن يا ثائر
ثائر مش قادر يا رمزى اشوف حد فى ورطة ومقدمش ليه اى مساعدة
رمزى طب انت اقترحت على البنت الاقتراح ده اصلا
ثائر لسه هكلمها واقولها وافقت ماشى موافقتش خلاص هى حرة اعملها ايه بقى
رمزى وانت هتكلمها ازاى وتعرفها
ثائر نمرتها مع مريم هخليها تكلمها وتيجى اعرض عليها الموضوع واشوف رأيها
ظل رمزى يفكر هل هذه خطوة ايجابية من جانب ثائر لمساعدة هذه الفتاة ام ربما خطوة ستفتح له ابواب الچحيم اذا علمت خطيبته بما ينوى فعله
رمزى شوف واللى انت عايز تعمله اعمله
ثائر كويس انك وافقتنى علشان مفييش دماغ اجادل معاك
رمزى ليه مالك فى ايه حصل تانى
ثائر فرج ماټ يا رمزى قبل ما أعرف مين اللى قتل رؤوف
رمزى انت عرفت
ثائر انت كنت عارف ومقولتليش وانت عرفت ازاى
رمزى انت ناسى ان انا المحامى اللى متابع القضية
ثائر شوفت الحظ النحس ېموت قبل ما اعرف
رمزى نصيب خلينا دلوقتى فى مشكلة البنت اللى بتقول عليها
ثائر انا عايزك تكتبلى عقد
رمزى باستغراب عقد ايه ده
ثائر عقد بينى وبين وتين علشان تبقى عارفة ليها ايه وعليها ايه
رمزى انت مش هتتجوزها رسمى
ثائر ايوة بس العقد ده بينى وبينها فى كل الشروط اللى هتبقى عليها حياتها معانا
رمزى زى ايه الشروط دى بقى يعنى
ثائر زى انها متقدرش تسيب بيتى الا لما انا اقول. وانها متعملش اى خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى. وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى. وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها. ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش. ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى.
استمع رمزى لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه ثائر فهو يريدها مثل الدمية فى يده
رمزى انت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها
ثائر بهدوءهو ده بالظبط يارمزى
رمزى انت فاكرها لعبة يا ثائر ولا ايه دى بنى ادمة
ثائر اعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا رمزى
رمزى ماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه
ثائر بابتسامة احسنلك متعرفش يا رمزى بلاش توجع دماغك
مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها
هيام انتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك
وتين نعم خير افندم فى ايه
هيام الله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست وتين
وتين انا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام
هيام انا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده
وتين انتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه
هيام عيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا وأسامة علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا
وتين وانا داخلى ايه فى الموضوع ده
هيام
وتين بتنهيدة حاضر ادينى قايمة اهو
ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت هيام فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت وتين الباب كان أسامة على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل وتين بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها
أسامة هيام جاهزة علشان نخرج
هيام ايوة يلا بينا يا وتين
عايدة خلوا بالكم من نفسكم يا حبايبى
أسامة باستفزاز مټخافيش هيام فى عنينا الاتنين يا طنط
ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها
خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم وتين كانت تتصرف هيام بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب وتين ولكن قلب وتين أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب مشاهدتها فنظرت اليهم نظرة اشفاق فيالهم من حمقى.
ظلت تفكر هل ما حدث ربما كان فى صالحها هل اراد الله ان يبعد عنها ذلك الشخص لان ربما حياتها معه كانت لن تختلف عن حياتها فى ذلك المنزل فاتضح انه انسان سطحى لا ينظر الى باطن الامور ولكن يأخذ بالظواهر فقط
جلسوا فى مكان يشبه الكافتريا جلست بعيد عنهم ولكنها تسمع ما يتحدثون به
أسامة تشربى ايه يا هيام
هيام اى حاجة على ذوقك
أسامة من غير نفستشربى ايه يا وتين
وتين بقرف شكرا مليش نفس نفسى مسدودة
أسامة احسن برضه
وتين فى سرها احسن انا عارفة كان عاجبنى فيك ايه دا انت طلعت رخم ورزل وهيام فعلا لايقة عليك ما جمع الا ما وفق
اخرجت هاتفها تعبث به حتى تنتهى تلك الجلسة التى كانت بمثابة عقاپ لها ولكنها وجدت هاتفها يرن يعلن عن ورود مكالمة من مريم وجدت نفسها تبتسم تلقائيا رأى أسامة ذلك استغرب على ماذا تبتسم تلك الفتاة فربما المتصل يكون احد اولئك الناس التى تعرفهم زاد شعوره بالاحتقار لها اخذت هاتفها وابتعدت حتى تستطيع ان تتكلم بحرية
وتين بابتسامة ازيك يا مريم اخبارك ايه
مريم الحمد لله ازيك انتى عاملة ايه دلوقتى
وتين الحمد لله تمام
مريم انا كنت عوزاكى تيجيلى الشقة
وتين باستغراب ليه فى إيه خير
مريم خير ان شاء الله بس عمو طلب منى اكلمك علشان تيجى عايز يتكلم معاكى ومټخافيش انا ودادة موجودين
وتين بس مش هقدر النهاردة يا مريم
مريم ليه فى حاجة حصلت ولا ايه
وتين لاء بس انا برا البيت مش فى البيت
مريم طب تقدرى تيجى امتى
وتين ممكن بكرة بعد المحاضرات بس مش هاجى الشقة
مريم طب هتيجى فين
وتين فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه على البحر
مريم خلاص ماشى هقول لعمو ونتقابل بكرة ان شاء الله
وتين ان شاء الله
مريم ماشى سلام مؤقتا يا وتين
وتين بابتسامة مع السلامة يا مريم
مريم الله يسلمك يا حبيبتى
انهت مكالمتها مع مريم شعرت بتجدد الامل بداخلها فربما توصل ثائر لحل ينقذها فهى ظنت انه انشغل عنها اذ انقضى يومان منذ حدثتها مريم برغبة عمها فى مساعدتها عادت الى مكانها تشعر بفرحة لا تعرف ماسبب كل هذه الفرحة التى تملكت من قلبها حتى ان أسامة وهيام استغربوا حالتها فما هذه الابتسامة العريضة التى ترتسم على شفتيها فهيام اول مرة تراها سعيدة لهذه الدرجة
هيام خير مالك مبسوطة ليه كده انتى كنتى بتكلمى مين
وتين عادى يعنى هو حرام افرح ثم كنت بكلم واحدة صاحبتى
أسامة بهمس صاحبتك ولا صاحبك يا انسة يا محترمة
وتين بتقول حاجة يا استاذ أسامة ولا ايه
أسامة بعصبية مبقولش حاجة يلا بينا نمشى
هيام بسرعة كده احنا لسه مشربناش حاجة
أسامة مرة تانية علشان انا ورايا مشوار مهم كنت ناسيه يلا بينا
نهضت هيام ووتين وهيام تعلم انه يشعر بالضيق بسبب وتين فهل مازال يشعر بالحب نحوها فهى كانت تعلم انه يحبها ويريد الارتباط بها وهى من افسدت عليه أحلامه بالاقتران بها
قام بتوصيلهم الى المنزل ثم انصرف سريعا نظرت اليه وتين نظرات باردة فماله ينظر اليها هكذا فهى اصبحت يصيبها السأم من رؤيته نظرت لتلك الواقفة بجوارها بتأفف فمالها هى الاخرى تنظر اليها هكذا
وتين انتى بتبصيلى كده ليه فى ايه مالك
هيام علشان انتى السبب فى اللى حصل
وتين وهو ايه اللى حصل بقى علشان تقولى كده
هيام ان أسامة يخلينا نرجع للبيت بسرعة
وتين ليه هو انا اللى قولتله رجعنا البيت هو اللى عمل كده من نفسه انا كنت قاعدة ساكتة ومبتكلمش
هيام بس هو عمل كده بعد انتى ما خلصتى المكالمة
وتين وهو يهمه
هيام بس تصرفاتك دى هتخليه ياخد فكرة غلط عنى
وتين وياخد فكرة غلط عنك ليه انتى مالك بده كله
هيام متنسيش ان انتى عايشة معانا فى البيت و اللى بتعمليه هيأثر على سمعتنا
وتين مټخافيش سمعتكم فى الحفظ والصون وكل ده هيخلص قريب
هيام باستغراب يعنى ايه مش فاهمة
وتين بكرة هتفهمى وتعرفى كل حاجة عن اذنك
بعد ان القت كلماتها التى لم تستوعبها هيام بعد ذهبت الى غرفتها ظلت هيام تحاول تفسر كلامها ولكنها لم تصل الى جواب يشفى غليلها
هيام هى قصدها ايه البت دى بكلامها ده انا مش فاهمة حاجة
عايدة انتى بتكلمى نفسك يا هيام
هيام ها بتقولى حاجة يا ماما
عايدة مالك سرحانة فى ايه كده
هيام مش عارفة البت وتين اليومين دول حاسة كأنها متغيرة
عايدة متغيرة ازاى يعنى
هيام مش عارفة مبقتش زى الأول تحسى كأنها بقت جريئة شوية مش هممها حاجة مش عارفة
عايدة على إيه يعنى سيبك منها انبسطتى فى الخروجة
هيام احنا لحقنا احنا شوية وأسامة قالى وراه مشوار كان ناسيه ووصلنا ومشى
عايدة ولا يهمك جايز فعلا عنده مشوار ولا حاجة يلا ادخلى غيرى هدومك علشان تاكلى
وتين يا وتين
خرجت من غرفتها على صوت تلك المرأة تناديها فماذا يريدون منها الآن الا يتركوها فى حالها أبدا
وتين ايوة يا مرات عمى
عايدة يلا حضرى العشا سمير زمانه جاى
ذهبت الى المطبخ بدون ان تتفوه بكلمة قامت بتحضير العشاء وصل سمير تناولوا الطعام قامت بتنظيف تلك الاوانى ثم ذهبت الى غرفتها كانت وتين فى غرفتها لا تطيق صبرا فهى
________________________________________
تريد ان يبزغ فجر اليوم الجديد الآن حتى تقابله لتعرف ماذا يريد منها وكيف سيساعدها أبت النوم وكأن عيناها أبت ان تغمض بالرغم من انها تريد النوم حتى يمر الوقت سريعا
وتين بتفاؤل يارب بقى الوقت يعدى بسرعة يارب
ينظر الى حارسه لمعرفة ما وصل اليه التحقيق فى مقټل فرج فالشرطة تبحث عن من فعل به ذلك
البوليس وصل لحاجة فى قضية قتل فرج
الحارس ابدا ياباشا موصلوش لحاجة والقضية اتقيدت ضد مجهول خلاص واتقفلت
حلو اوى الكلام ده وثائر العمرى لسه مرجعش
الحارس لسه يا باشا مرجعش ومش عارفين ايه اللى خلاه يقعد هناك ده كله
مسيره يرجع هيفضل هناك يعنى طول عمره
الحارس انت تؤمر بايه دلوقتى يا باشا
عايزكم تعملوه مفاجأة لما يرجع القاهرة
الحارس انت تؤمر يا باشا كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
يلا روح شوف انت هتعمل ايه واى حاجة جديدة بلغنى بيها
الحارس أوامرك يا باشا
خرج الحارس من تلك الغرفة المظلمة التى لايجلس الا بها فهى تناسب روحه المظلمة ايضا التى باتت متلهفة الى الاڼتقام فهو يريد اڼتقام اسود ربما يذهب ضحاياه ابرياء لاذنب لهم فى تلك الخطط الشيطانية التى تدور بذهنه اللعېن
لم يخبر ثائر مريم بما سيفعله بعد لم يطلب منها سوى ان تحدث وتين بشأن انه يريد التحدث معها غلبها فضولها فسألته عن ماذا يريد من وتين
مريم عمو
ثائر نعم يا مريم فى ايه
مريم انتى خلتني اكلم وتين وانا لدلوقتى مش عارفة انتى ناوى على ايه ولا ليه طلبت من رمزى ييجى ممكن بقى تفهمنى انا الصراحة الفضول قاتلنى
ثائر فضول بخصوص ايه بالظبط
مريم بخصوص انت ناوى تعمل ايه مع وتين او هتحل مشكلتها دى ازاى اظن من حقى أعرف لان انا سبب معرفتك بيها
ثائر بهدوء هتجوزها يا مريم
مريم پصدمةهو اللى سمعته ده بجد ولا انا اتخيلت انك بتقول هتتجوز وتين
ثائر لاء سمعتى بجد مش تخيلات
مريم عمو انت بتتكلم جد ولا بتهزر معايا
ثائر ده موضوع ينفع اهزر فيه معاكى يعنى يا مريم
مريم هتتجوزها يعنى هتتجوزها بجد
ثائر امال هتجوزها بهزار
مريم ازاى وانت خاطب اصلا
ثائر دى هتبقى جوازة على الورق بس علشان نعرف ناخدها معانا ومحدش هيعرف غيرك انتى ورمزى ومش عايز حد تانى يعرف حتى الدادة بتاعتك مش لازم تقوليلها علشان الكلام ميوصلش لسيلا
مريم طب ليه هتعمل كده
ثائر علشانها وعلشانك انتى كمان
مريم باستغراب علشانى انا ازاى
ثائر لان حسيت انك حبيتى وتين وانتى محتاجة انها تكون معاكى انتى ملكيش أصحاب وانتى من ساعة ما قابلتيها وانتى ابتديتى تعيشى حياتك تانى ونفسيتك اتحسنت
مريم يعنى انت عايز تتجوزها علشانى
ثائر وعلشان هى كمان محتاجة تعيش كويس وتبعد عن الناس دول اللى معيشنها فى چحيم
مريم وهو مفيش حل غير الجواز
ثائر ايوة لان وتين مينفعش تقعد معانا غير كده لانها طبعا متربطناش بيها اى قرابة وممكن قرايبها دول يعملولى مشاكل انا فى غنى عنها
نظرت مريم له بابتسامة فهو يفعل ذلك لأجلها ولاجل تلك الفتاة فقليل من يتمتع بتلك الشهامة والرجولة
مريم هو
ثائر اه كتير اوى
مريم طب بحبك ياعمو
ثائر وانا كمان بحبك يا شقية
مريم شقية دا انا غلبانة والله ويتيمة
ثائر متقوليش الكلمة دى تانى لما ابقى اموت ابقى قولى على نفسك يتيمة
مريم بعد الشړ عليك ربنا يباركلى فيك يا عمو بس تصدق انا فرحت لما قولتلى هتتجوز وتين
ثائر اشمعنا يعنى
مريم بضحك مش عارفة انا فرحت وقلبى فرح وانا مقدرش ارجع فى كلامى
ابتسم ثائر على كلامها فهو الآن سعيد لرؤيتها مبتسمة ثانية فهو لا يريد فى حياته سوى ان يطمئن عليها لانها امانة فى عنقه قد تركها له أخيه وهو سيفعل المستحيل من أجلها
ثائر ان شاء الله الابتسامة تفضل على وشك على طول
مريم هو رمزى فين
ثائر بتسألى على المتخلف ده ليه
مريم بتوترها لا ابدا اصلى مش شيفاه يعنى
ثائر والله على عمو
مريم انت تقصد ايه بكلامك ده
اصطبغ وجهها باللون الاحمر وهى تتمنى ان لا يلاحظ ما يدور فى ذهنها وقلبها حول رمزى
ثائر قصدى على اللى خلى وشك جاب الوان الطيف
مريم مش فاهمة قصدك ايه ياعمو
ثائر هو غبى ومتخلف اه بس راجل وجدع ومفيش فى جدعنته
مريم هو مين ده
ثائر رمزى هكون قصدى على مين يعنى
دخل رمزى يحمل بيده ذلك العقد الذى طلبه منهثائر بالشروط التى اخبره بها
رمزى هو مين ده اللى غبى ومتخلف يا سى ثائر ها دى اخرتها بدل ما تمدحنى قاعد ټشتم فيا
ثائر بضحك ياريتنا افتكرنا مليون جنية كانوا هيبقوا احسن منك
رمزى بقى كده ماشى ياثائر صبرك عليا
مريم عن اذنكم
رمزى بابتسامة عاشقةراحة فين ما انتى قاعدة منورانا يامريم
شعرتمريم بخجل شديد ثم فرت هاربة الى غرفتها هربت من ذلك النبض العڼيف الذى صار ينبض به قلبها
ثائر مش بقولك غبى ومتخلف واياك متحترمش نفسك يا رمزى هقوملك
رمزى ياعم جوزهالى ابوس ايديك الاتنين بقى حرام عليك يا اخى
ثائر هجوزهالك يا غبى بس مش دلوقتى اصبر شوية
رمزى امال امتى لما اطلع على المعاش ولا ايه انا عايز اتجوز الحق اخلفلى عيلين أجرى وراهم فى البيت
ثائر لما تخلص دراسة يا ابو ډم خفيف
رمزى هو انا لسه هستنى السنة دى والسنة الجاية كده حرام وكتير
ثائر هو ده اللى عندى إذا كان عاجبك بقى
رمزى طول عمرك مفترى ما انت هتتجوز واحدة لسه بتدرس وفى سن مريم ولا حلال ليك وحرام عليا
ثائر انت عارف انا هتجوز ليه يا رمزى مش متجوزها علشان تبقى مراتى بجد دا حبر على ورق ثم ماشى يا سيدى تخلص السنة دى ونكتب الكتاب ولما تخلص دراسة تتجوزوا
رمزى اى حاجة تيجى منك خير وبركة يا حبيبى
ثائر الا قولى يارمزى لومريم رفضت هتعمل ايه
رمزى يالهوى هى ممكن ترفض انا محطتش موضوع الرفض ده فى دماغى خالص
ثائر ليه يعنى هو اللى خلقك مخلقش غيرك ولا ايه
رمزى تصدق انت خوفتنى بالكلمتين دول مصېبة لترفضنى دا انا اروح فيها
ثائر ما تخافش يا سيدى مش هترفض وهتوافق تتجوزك متقلقش
رمزى ايه اللى مخليك متأكد كده ياثائر انها هتوافق ومش هترفض
ثائر لانها هى كمان باين عليها انها بتحبك يا حيوان
رمزى قلبى قلبى أه انت قولت ايه قول تانى كده والنبى هى بتحبنى بجد قول والله كده يا ثائر
ثائر هجوز بنت اخويا لواحد اهبل والله العظيم ومش بس كده ومتخلف كمان
رمزى انا اهبل يا حمايا العزيز يا صديق العمر يا رفيق الدرب يا جلاب المصاېب والمشاكل ياللى يعرفك يوم يبقى نفسه يطفش من الدنيا بحالها
ثائر يعنى انت تقول كلمتين حلوين وتختمهم بكلمتين يقرفوا فى الآخر
رمزى اعذرنى بقى الفرحة ملغبطانى انا حاسس ان انا قلبى هيوقف
ثائر قلبك هيوقف! انت خرع ليه كده فين العقد ياض انت هاتوا وريهولى
رمزى خد العقد اهو يا حبيبى
ناوله العقد نظر اليه ثائر يتفحص بنوده وجده كما يريد فاطمأن انه مثلما يريد
ثائر تمام كده
رمزى انت هتكلمها بكرة
ثائر ان شاء الله
ظل يفكر ماذا سيكون رد فعل وتين عندما يخبرها بما يريد او ماذا ستقول او ماذا سيكون رد فعلها عندما تعلم انه يريد الزواج منها بناء على عقد يحوى شروط ربما من يقرأها يعتبرها بنود عبودية
أذن الله بشروق الشمس قامت من النوم ادت فرضها انهت ما عليها من اعباء ذهبت سريعا الى الجامعة حتى تنهى محاضراتها وتذهب إلى المكان المتفق عليه انها ستقابله فيه شعرت ان الوقت اصبح يعاندها فهى تشعر بتباطئ الوقت اليوم ها هى قد انهت محاضراتها اخذت حقيبتها وكتبهاو عندما حاولت الخروج من القاعة وجدت من يعترض طريقها كالعادة نظرت اليه بشراسة فهى تريد الذهاب الان لرؤية ذلك الرجل الذى سيكون منقذها فليس هذا وقت هذا السمج
هيثم مستعجلة ليه كده الصبر حلو يا باشمهندسة وتين
وتين ابعد عن طريقى عايزة اعدى ايه الرخامة بتاعتك دى يا ساتر يارب
هيثم هو انتى دماغك ناشفة ليه كده بطلى عند بقى
وتين انت عارف انت لو مبطلتش هفتحلك دماغك واللى يحصل يحصل علشان انا زهقت وقرفت منك ومن تصرفاتك بلاش خنقة بقى
هيثم بسماجة انا اهو افتحى دماغى يلا يا ..وتين
وتين اوووف الرحمة يارب ابعد بقى عن طريقى واسمى الباشمهندسة وتين