روايه الكذبه الفصول الاخيره و الخاتمه

لمحة نيوز

يبلغني بشغلك في أول يوم وسابني أكتشف الموضوع لوحدي علشان ما أزدش من وجعك وعذابك
وطبعا وقت رجوعي الفيلا دورت عليكي ولقيتك بتهربي فافتكرت إيهاب والورد فقلت إنك هتهربي معاه بالتأكيد
وظلمتك وقلبي كان رافض لفكرة خېانتك ليه لكن نظرات إيهاب ليكي مكنتش بتريحني
وخصوصا إني عرفت إنه جالك الفيلا هنا وكان يحسب إنك هتنسيني بسهولة وترجعيله وإتأكدت من عدم خېانتك ليه وقت ما طردتيه من الفيلا ساعة ما جالك
و كل ده أول ما عرفته خلاني جيت وعلى أمل إن ألائيكي مستنياني زي ما إتخيلت لكن لقيتك عايزة تسبيني وتهربي 
كل ده زاد قسۏتي عليكي لأن كنت راجع وجاي أعترف بحبي وشوقي ليكي اللي ضاع واتبخر زي السراب كل ده وقت ما شفتك بتحطي لبسك في الشنطة وخلاني إتراجعت عن كل حاجه حلوة جوايا ليكي ونسيت كلامي الحلو اللي كنت مجهزه
وافتكرت بس خېانة عيلتي وكل اللي مريت بي فاعلشان كده عاملتك بقسۏة وعيشتك بچحيم من جديد
أغمضت شذى عينيها وهي تتذكر كل ما مرت معه كأنه شريط يمر أمامها وحاولت أن لا تتذكرها قائلة له بهمس آسر أرجوك متفكرش في الأيام دي تاني أنا مش عايزاك تتألم بسببي لأن أنا زودت جروحك وخليتك تعيش كدبة من خيالي أنا
أمسك وجهها بكفيه قائلا لها أنا بقولك كده لأن أنا إللي غلطت أكتر منك وعذبتك عڈاب فوق الوصف وكان فوق إحتمالك كمان أنا ياما قريت في عينيكي عتاب وإعترافات حبك ليه بس كنت بتجاهلها علشان أهرب منك ومن نفسي
ضحكت فجأه قائلة منا علشان كان جوايا إحساس إنك ساعات بتبادلني نفس المشاعر كنت ساعات بستفذك كتير وأخليك في وقت ما إنت متعصب أخليك مرة واحدة تنسى كل غضبك وتبقى بس مشاعرك هيه اللي كانت بتظهر وأقرأ في عينيك كل الكلام إللي نفسك تقوله ومانعه عني وكنت بحس بدقات قلبك ساعة ما  ودي الحاجه الوحيدة إللي كانت مخلياني أصبر عليك
تنهد بأسى قائلا لها يعني خلاص يا شذى إنتي مسمحاني فقالت له بخفوت ولهفه إوعى تقول الكلام ده تاني أنا عمري ما قلت إني زعلانه منك إلا علشان أستفذك بس
ابتسم قائلا لها ولا جاحه هيه بنت مغرورة كانت مفكرة نفسها إنها هتقدر تسيطر عليه وتوقعني لكن أنا كشفتها على طول
فحدقت به قائلة بتساؤل طب والصور اللي كانت بالمجلة دى معاها كانت إيه
فروى لها كل الحقيقة وبعد أن إستمعته قائلة له بحزن مصطنع يعني كده بقى كنت بتغيظي بيها طول الوقت حتى بخروجك معاها فقال لها ضاحكا منا أعمل إيه تصرفاتك في الوقت ده كانت تدل على الجنان وتسرعك في كلامك معايا كان بيخليني أغيظك زيادة بس أنا بصراحة كنت ساعات بوعدها إني هقابلها قدامك بس وبعد كده مكنتش بروح ليها كنت بروح أقعد على النيل كتير وأرجع
فقالت له بضيق بس أنا يا آسر كل تصرفاتي المچنونة دي كانت من غيرتي الجامدة عليك فاكر يوم الحفلة ساعة ما ضړبتها بالقلم دي مش من أخلاقي لكن حبي ليك هوه لوحده اللي كان مسيطر عليه وإنه إزاي واحده زيها تاخدك مني وبسهولة كده بعد صبري وعشقي ليك كل ده
ضحك آسر بتفهم قائلا لها منا فاهم إنتي وقتها إتصرفتي كده ليه وفي عيد ميلادي كمان لما مروحتش ليها حسيت بعملتك دي إن مش عايزاني أروحلها وأفضل معاكي وكان أحسن عيد ميلاد مفاجأه إتعملي في حياتي
رمقته بخجل قائلة له يعني كنت حاسس بكل ده وسيبني أعمل فيك كده فهمس لها قائلا طبعا مين كان يلاقي الحب ده كله والشقاوة إللي كانت بتزيد من حبي ليكي وبتجنني معاها ويكشف نفسه كان لازم أعيش معاكي أجمل لحظات وأيام في
حياتي كلها
ضحكت قائلة طب مكنتش بتزعل مني ساعة ما كنت بصحيك نروح الملاهي وتخرجني بره
حدق بها بغيظ قائلا أهيه دي الحاجه الوحيدة إللي فعلا كانت بتزيد من ڠضبي عليكي لأنك بتطلبي في وقت متأخر أوي بس إللي صبرني وقتها الليلة الرومانسية اللي قضناها سوا في الملاهي منستهاش أبدا
احمر وجهها وهي تتذكر هذه الليلة والتي لم تفارق خيالها كلما اشتاقت إليه فقالت له بتلقائية مش أفعال ناس مجانين ثم إن الخطة كانت هتنجح إزاي
فقال لها باستغراب خطة خطة إيه دي !!! 
فوضعت يدها على فمها حتى تمنع نفسها من الأسترسال في الكلام قائلة له خطة إيه هوه أنا قلت خطة
فقال لها بدهشة أيوة لسه قايلة خطة !! 
فهزت رأسها بسرعة وانتزعت نفسها من بين يديه وهرولت هاربة منه على شاطىء البحر تحت نظراته المستغربة
أسرع آسر يهرول وراءها وأخذ ينادي عليها ولكنها لم ترد عليه أسرعت شذى ناحية الفندق
أغلقت الباب خلفها وقلبها ينبض بقوة وعڼف قائلة لنفسها أكيد مش هيسكت إلا لما يعرف كل حاجه
ما أن وصل آسر حتى أخذ يطرق عليها الباب قائلا بټهديد شذى إفتحي الباب وإلا هكسره عليكي
فقالت له من وراء الباب تستعطفه يا حبيبي خلاص بقى إنسى وإهدى ومفيش خطط ولا حاجه أنا كنت بضحك معاك بس
فقال لها بنرفزة لأ مكنيش بتضحكي يالا إفتحي وإلا إنتي عارفاني وقت ما پغضب
خاڤت شذى منه
فأسرعت تقول طب يا حبيبي إهدى هتاخد إيه من كسر الباب بس إلا إنك هتغرم تمنه للفندق
ضم شفتيه پغضب وقال لها بعصبية إنتي عارفة إنه مبيهمنيش الفلوس وأنا عايز أغرم صمت برهة ثم أردف بلهجه صارمة محذرة شذى كلمة زيادة وهتلاقي الباب مكسور
اضطرت شذى أن تفتح الباب وفتحته وأسرعت مهروله للمرحاض لكن آسر لحق بها مسرعا وحال بينها وبين إغلاق الباب
ووضع كتفه في الفراغ الفاصل قبل تمام الغلق ومد ذراعه وأمسك بها بكل قوة جاذبا إياها خارج المرحاض كي تكون في مواجهته قائلا لها پغضب وټهديد إنتي هتقوليلي خطة إيه دي ولا أتصرف تصرف مش هيعجبك
حدقت به باضطراب وقلبها يرتجف قائلة له آسر إنت فاهم غلط رمقها بنفاذ صبر قائلا لها بلهجة محذرة شذى إنطقي
قالت له بتردد حاضر هحكيلك كل حاجه بس بشرط تعالى إقعد هنا وإسمعني بكل هدوء وإوعدني الأول إنه مهما أحكيلك مش هتزعل مني
تنهد بضيق قائلا لها حاضر يا شذى هنفذ اللي تطلبيه بس إتكلمي جلس آسر بالفعل على الأريكة خلفه ثم جلست هي بجواره
روت له كل ما كان يحدث إلى أن وصلت عند آخر شىء وهو هروبها منه قبل الولادة وأخبرته أنها كانت طيلة الوقت تراقبه من قبو الفيلا
اتسعت عيني آسر پصدمة قائلا لها يعني إنتي طول الوقت كنتي معايا مهربتيش وقاعدة في البدروم
هزت رأسها ببطء قائلة له آه علشان أشوفك هتتعب في بعدي عنك ولا لأ
حدق بها باستغراب وقال بدهشة يعني إنتي كنتي بتشوفي عذابي في بعدك وساكتة
أمسكت بيده برقة قائلة بتهدج صدقني يا آسر الفترة دي أنا كنت بټعذب فيها أكتر منك وأول ما تعبت رحتلك الأوضة وانت نايم ووقفت جنبيك ومدردتش بنفسي إلا وأنا معاك ومشفتش حالتي وقتها كنت عامله إزاي وانت بعيد وقريب في نفس الوقت
آسر أنا كنت لما بشوفك مع ناني كلمة غيرة دي كلمة قليلة أوي عن اللي كنت بحس بيه
تنهدت وأكملت عندما وجدته صامتا يحدق بها قائلة له علشان كده قلت لما أبعد عنك أكيد هتبان حقيقة مشاعرك ناحيتي
ضم يدها بقوة بين يديه قائلا لها دي من أصعب فترات حياتي اللي مريت بيها معاكي متعرفيش أنا كان قلبي وجعني
عليكي أد إيه أنا كنت بمۏت يا شذى في كل ثانية تمر عليه وإنتي بعيدة عني وإرتحت يوم ما شفتك يوم الولادة لما إتفاجئت بوجودك كأن قلبي وقتها حس بيكي وبتعبك وبردو كنت عايزة تكملي هروب
فهمست له بتردد كنت خاېفة من ردة فعلك وخاېفة لا تاخد ولادي مني وتحرمني من وجودهم بحياتي زي الأتفاق
في هذه الفترة من عڈاب تحملت شذى هذه القسۏة وهي تعرف أنها ردة فعل طبيعية على ما روته له الآن وأنه يفرغ ما بداخله من ڠضب وضيق منها لبعدها عنه طيلة هذه الفترة تركته شذى يفعل ما يحلو له بها

أغمض عينيه بتوتر بالرغم منه وقد أصبح كل تفكيره في بعدها عنه فقال لها بقسۏة إنتي عارفة أنا مش هسمحلك تبعدي عني بعد كده ولا حد هيقدر ياخدك مني إنتي ليه لوحدي ليه أنا وبس
ربتت شذى بحب على ظهره قائلة له بحب ومين قال غير كده أنا ليك يا عمري إنت وبس إنت العشق كله يا آسر
أبعدها عنه قليلا ليحدق بها قائلا بصوت متهدج شذى أنا ما صدقت لقيتك ولقيت فيكي كل اللي تمنيته في خيالي فإوعي تفكري بس مجرد تفكير إنك تخرجي بره حياتي تاني وإلا ساعتها هجيبك وهحبسك ومش هتشوفي حد غيري
رمقته بنظرات حالمة قائلة له بعشق وأنا راضية إنك تحبسني من جديد بس إنت إللي تكون معايا وطالما كده أنا موافقة لأن مهما أشوف مش هشوف غيرك إنت وبس يا أسورة يا حبيبي
ما نطقت بكلماتها تلك فحملها فجأة بين ذراعيه متجها بها ناحية الفراش وهي تفهم ما يريد فعله بها ونظرات الوعيد في عينيه
ذاب قلبها من كلماته هامسة بهيام هي الأخرى قائلة له وأنا مش عايزة غير كدة
وبعد مرور أيام في الغردقة عادوا إلى القاهرة
وأخبرها آسر أن الشركة الصغيرة التي تعمل بها هي الشركة التي كان يريد من مروان إدارتها لثقته الكاملة به وبأخلاقه لكنه تظاهر بما فعله به من ضمن عقابه لها
وبالرغم من انشغالها مع حياتها معه ومع أولادها إلا انها لم تترك العمل بها واصبحت هي صاحبة الكلمة الأولى بها وقد ساعدتها نور على ذلك إذ عملت بها معها بعد أن تركت عملها في المكتب 
بعد مرور ست سنوات كان عيد ميلاد حازم وجلال وقد أقام آسر وشذى حفل أنيق لهذه المناسبة وقد حضره الجميع حتى والدتها وندى وزوجها فاقترب حازم من والدته التي كانت تقف بجوار زوجها آسر يقول لها بفزع طفولي ماما إلحقي حازم بيخانق في رهف بنت خالو مروان
اتسعت عينيها بدهشة ثم نظرت إلى آسر الذى كان يحدق بها بتساؤل فقالت له بغيظ سامع حازم بيقول إيه
فقال لها باستغراب سمعت ثم انحنى ناحية ابنه قائلا له بهدوء وجلال بيخانق في رهف ليه يا زوما ياحبيبي
فقال له ببراءة معرفش يا بابا بس أنا شفته بيقولها هتلبسي الفستان ده وإقلعي البنطلون اللي لابساه وكانت مش موافقة وبتعيط
تنهدت شذى وهي تنظر لزوجها بنظرات ذات معنى ففهمها على الفور فقال لها بالامبالاة مفتعلة وأنا مالي هوه أنا قلتله يورثني وياخد طبعي من الصغر
فهزت رأسها قائلة له بعناد شوف إزاي هوه مش ربايتك بردو وبيشوفك تعمل معايا كده فقال لها ليتهرب منها طب تعالي نشوف الموضوع بنفسنا أفضل
كانت رهف واقفة أمام أحد الغرف وجلال يقف أمامها غاضبا قائلا لها بطفولة ممزوجة برجولة قلتلك مش هتنزلي تحت إلا لما تغيري لبسك ده وشعرك ده أنا هخلي عمتو تسيبه على كتفك طويل زي ما هوه ومتقصهوش إنتي بنت مش ولد زيي علشان تقصيه
وقفت رهف تبكي قائلة له بطفولة جلال طب المرادي بس هلبسه ماما اشترتهولي جديد علشان عيد ميلادك
فقال لها بحدة طفولية وانا هقولها بعد
كده متجبش غير فساتين ومفيش حاجة إسمها بنطلون لعيد ميلدي تاني يا إما أنا هخلي شذوذتي تجبلك فساتين وبس بعد كده
اقترب والداه پصدمة وهما يسمعانة فقالت شذى لآسر بغيظ اتصرف انت هوه مش زيك بردو
اقترب آسر بتردد من ابنه قائلا بهدوء تعالى يا جلجل معايا علشان تاخد هديتك فقال له بعناد هاخدها بس لما رهف تسمع كلامي الأول وتبطل اللي بتعمله ده
ثم
نظر إلى والدته قائلا لها بحزم مضحك شذوذتي خديها دلوقتي ولبسيها الفستان اللي خالو مروان جابهولها مخصوص لعيد ميلادي
ضحكت شذى قائلة له حاضر يا جلال يا حبيبي بس روح مع بابا يالا الأول فقال لها تحدي آسورة هيضحك عليه وهيخليكي تنفذي كلامها علشان هوه إللي بيقولها البسي إللي يعجبك ومدلعها عليه
ضحكت شذى أكتر قائلة له آدي آخرة دلعك في رهف يا سي آسوره مش بتسمع كلامه عنده حق يزعل
ابتسم آسر لها قائلا لها وما أدلعها هوه زعلان ليه فقال له جلال هذه المرة مفيش دلع ليها بعد كده وأنا هاخدها من خالو مروان وهخليها هنا وهعمل فيها اللي أنا عايزه
قال ذلك وتركهم فقالت له شذى پصدمة شايف كلام ابنك وتصرفاته نفس تصرفاتك بالظبط حتى كلمة شذوذتي لما أخدها منك وهيعقد البنت من صغرها بسرعة إلحقه
 
استمعتهم نور فقالت له نور بتذمر بس أنا بقى مش هسيب بنتي معاه وبعيد عني بعد كده ده ناقص يمشي كلامه عليه أنا كمان ده بيقعد ساعات يستجوبني هيه راحت الحضانة النهاردة طب مين كلمها وضحكت مع مين ده ناقص يبقى الحارس بتاعها طول الوقت لما البنت بقت بتعمله حساب أكتر منا أنا ومروان
اڼفجر الجميع ضاحكون لكلماتها
ولرجولة جلال الواضحة
فقالت شذى وهي مازالت تضحك مټخافيش مهما تقولي هتجبيها يعني هتجبيها ده جلال آسر وكلامه بيمشي حتى عليه أنا ثم إننا هناخدها لأنك خلاص هتجيبي ولد وهتجيني بعد كده وهتتحايلي عليه وتقولي خديها يا شذى وريحيني منها
فقالت لها بضيق مفتعل بقى كده طيب ثم أتت برهف قائلة لها رهف حبيبتي تسيبي مامي وتروحي مع جلجل وتسيبيني فقالت لها ببراءة أيوة هعيش معاه هنا وانا هبقى آجي أزورك كل أسبوع مرتين 
فتهلل وجه جلال قائلا لها مش قولتلك يا عمتو هاخدها يعني هاخدها وبالعافية ومش هتجيلك غير مرة واحدة بس في الأسبوع
اڼفجر الجميع في الضحك مرة أخرى فقال مروان وهو يستغرب ومعجب به بآن واحد لأ ليك سلطة وشخصية من صغرك يا جلجل طالع لبابا وخالك راجل بصحيح
فقالت نور بغيظ طيب بقى كده يا مروان هتمشي كلامه من دلوقتي على البنت وعليه إبقى شوف بقى مين إللي هتسمع كلامك بعد كده
وتركتهم متظاهرة بالضيق أنزل مروان جلال على الأرض ثم أسرع خلفها مروان يناديها قائلا طب إسمعيني الأول يا حبيبتي عايزة أأقولك إيه رهف عجبها كده طب استني الأول علشان اكملك
لم تنتظره فأسرع خلفها بلهفة
ضحك آسر وشذى وهم ينظرون إليهم ثم حدق برهف التي كانت تلعب مع جلال وعينيها عليه لا تفارقه
قائلا لها بعشق شايفة رهف متعلقة بجلال إزاي من صغرها زي عمتها شذى متعلقة بأسورة
فقالت له لتغيظه مين دي اللي متعلقة بيك فقال لها بغموض بقى كده طب 
فهمست له متظاهرة بالخۏف خلالص أنا آسفه يا آسورة مش هتكلم تاني
فحملها بين ذراعيه قائلا لها بخفوت وانا ميكفنيش الأسف تعالي معايا يمكن فوق في إوضتنا أقدر أسامحك على كلامك
 بسعادة طاغية وتستمع إلى صوته العذب وهمسات قلبه قائلة له بنعومة آذابت قلبه المشتاق وأنا معاك ياحبيبي لآخر الدنيا
فابتسم ابتسامة عاشق ولهان
آذابه عشقة لها أمام عينيها الجذابة وتمنى أن تظل هكذا طيلة العمر ولا تفارقه أبدا
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط