روايه الكذبه الفصول الاخيره و الخاتمه

لمحة نيوز

مهما عملتي وصړختي إنتي مراتي ومحدش هيقدر يمنعني على اللي عايز أعمله فيكي لكن هسيبك دلوقتي لما أشوف هتقدري تعملي إيه معايا

لقد تمنى أن تصر على وجودها في حياته وأن لا تتركه أبدا مهما حدث لكنها تركته في ذلك اليوم يتجرع مرارة العڈاب والحرمان من جديد وبكل قسۏة من جانبها تركته وحيدا من جديد يعاني بعدها عنه
ذكره ذلك الموقف بشىء ما فنهض من مكانه من جانب الباب متجها ناحية باب المنزل
أما شذى حاولت جاهدة أن تمنع نفسها من الإنهيارها
فأجبرت شذى نفسها أن تمتنع عن البكاء وأغمضت عينيها بضعف فها هي تشعر بالتعب من جديد بعد أن عاد إليها بالرغم منها لكنها لا تريد ذلك فحاولت النهوض هي الأخرى من مكانها
نهضت شذى بعد قليل واصتنتت إلى الباب جيدا لعلها تستكشف ماذا يفعل آسر بالخارج
لكنها لم تكن تستمع إلى أي صوت لكن هناك أمرا ما استوقفها الآن مهلا لقد استرعى انتباهها
فاقتربت أكثر من الباب
وفتحته بهدوء شديد فقد إستمعت إلى صوت باب المنزل يغلق
تساءلت شذى بحذر هل تركها ورحل واستمع إلى رجاءها
لكن مهلا لقد وجدت قلبها يبكي على تركها ورحيله الذي لم يكن مفاجأه لكنه كان متوقعا أن يحدث بسبب رجاءها له
فاڼهارت باكية من جديد وجلست وراءها على المقعد بإنكسار قلبها التي تشعر به الآن ولم تكن لتنتبه لشىء ما تحتها
فهمست من وسط بكاؤها قائلة لنفسها بحزن وألم المرادي سابني بجد ليه يا آسر ليه سبتني تاني كنت حسيت خلاص إنك استسلمت ليه لكن لأ لسه بردو زي ما إنت الغرور عميك عن حاجات كتيرة أوي كتيرة أوي يا آسر
ووضعت كفى يدها على وجهها وهي تجهش بالبكاء الشديد لفراقه لها قائلة لنفسها بعذاب مش كفاية بقى كده يا آسر عڈاب لقلبي !!! أنا تعبت تعبت
أنا آسف على كل لحظة عڈاب وألم عيشتيها بسببي !!!
تساءلت شذى في نفسها قبل أن ترفع كفي يدها عن وجهها هل ما انصتت إليه الآن هل هو حقيقة أم من وحي الخيال
شذى صدقت شذى هذه المرة ما تنصت إليه من جديد فرفعت يديها عن وجهها غير مصدقة ما رأته عيناها وهي ترى حبيب عمرها وزوجها يهمس لها بصوت عذب لم تسمعه منه من قبل بهذه الكلمات وبإسمها مرة أخرى عندما إعتذر ولم تبادله الرد
فاتسعت مقلتيها وهي تحدق به غير مستوعبة ما يحدث معها منه
فقد وجدت آسر أمامها قد أثنى ركبتيه وانحنى نحوها بحنان وحب في عينيه لم ترى مثله من قبل
ويحمل بين يديه باقة من الورود الحمراء والصفراء والبيضاء مبتسما لها وهو يقدمها إليها بسعادة
قائلا لها بحب أنا آسف يا وقطع كلماته عندما تفاجىء بنهوضها من مكانها وقد ألقت بنفسها عليه ودفعته إلى الوراء بكل قوتها وعڈابها بسببه وانهالت عليه ضړبا مپرحا بقبضتيها على صدره
مما جعله يتفاجىء ويضحك مندهشا مما تفعله أراد أن يتحدث لكن صوت ضرباتها كانت أعلى فتركها تفرغ ما بداخلها من عڈاب وحرمان المجسد في صورة ڠضبها الآن منه
لم يدافع عن نفسها وتركها تفعل ما يحلو لها محدقا بها بكل ما يحمله قلبه من شوق ولهفه وكل ما يخبأه بداخله تفضحه به عيناه
استمرت تضربه وهي تقول بعتاب مؤلم ليه بتسيبني تاني ها ليه بتتخلى عني وما صدقت أقولك إمشي فامشيت بسرعة ليه عايز تبعد عني كمان المرادي
قالت كل ذلك وهي تشعر أن قواها لم تعد تحتمل أكثر من ذلك
فانتفض قلب آسر من مكانه وصړخ بإسمها بلوعة وقلب موجوع قائلا لها لا يا شذى إوعي ټنهاري أنا مستهلش اضربيني كمان
انتفض قلب آسر بسرعة چنونية لصوت بكاؤها وإنهيارها بهذا الشكل المذري على صدره فصړخ بها بلوعة قائلا لها كفاية يا شذى أرجوكي كفاية إهدي الأول وبعدين إتكلمي بهدوء
ارتعدت بين ذراعيه بضعف شديد قائلة له بقلب موجوع كل ده إنت السبب فيه وفي الآخر عايز تسيبني تاني كل مرة عايز تسيبني وتتخلى عني
همس لها بجانب إذنها بحنان عمري ما هتخلى عن روحى يا شذى قاطعته قائلة له بعتاب ولوعه لأ إتخليت ومشيت دلوقتي وسيبتني وكمان هطلقني و قاطعها وهي يقول لها بصوت خاڤت بس قلبي ما طاوعنيش يعملها
وإني أسيبك يا عمري وأتخلى عنك ومش هطلقك أبدا مهما عملتي
كانت تحدق به بعدم إستيعاب ودموعها ټغرق وجهها فأحاط وجهها بين يديه بلهفة وحنان وهو يعتدل و يجلس معها على الأرض قائلا لها بحب أنا عارف إني السبب في كل عذابك وألمك وآسف على كل دمعة نزلت من عينيكي وآسف على كل جرج سببته لقلبك إضربيني تاني يا عمري أنا راضي بكل إللي هتعمليه فيه
حدقت به بعدم تصديق وكأنها لم تكن تسمع ما يقوله غير مستوعبة لما يحدث وتلاقت أبصارهم فقرب وجهه من وجهها قائلا بهمس ها هتضربيني تاني ولا خلاص كفاية
 آسف يا شذى آسف أنا عارف إن عمر الكلمة دي ما هتعوضك أبدا عن القسۏة والعڈاب إللي شفتيهم مني من قبل جوازنا بس كل إللي أقدر أطلبه منك إنك إوعي إنتي إللي تسبيني تاني زي ما سيبتيني قبل كده أنا كنت بمۏت بالبطىء في بعدك عني وكمان كل ما بشوفك مع إيهاب عمرك ما هتتخيلي حجم الچحيم إللي كنت عايش فيه وأنا بمجرد ما بلمحك بس معاه
أغمضت عينيها بأمان بين ذراعيه ولم تستطيع الرد عليه بعد سماعها لما كان يعانيه بداخله هو الآخر في هذا الفراق الطويل بينهما فهي تتساءل بينها وبين نفسها على ما تعيشه الآن هل هو بالفعل حقيقة أم خيال أم هو حلم ولا تريد أن تستيقظ منه إلى الأبد لهذا تريد سماعه ولا تريد مقاطعته وهو يتحدث معها عن غيرته من إيهاب ويفرغ ما في قلبه من شوق لها
فشذى تشتاق إليه كثيرا ولا تريد إلا أن تستمع إلى صوته الجذاب والمميز لدى قلبها فهذا هو حبيبها وزوجها بين ذراعيها ولا تريد شىء آخر سوى ذلك
فلما طال صمتها بين ذراعيه حملها بين يديه ونهض بها من الأرض تعلقت شذى برقبته لا تريد سوى ذلك أن تكون معه تشعر بوجوده معها من جديد تشعر بحبه وبحنانه عليها التي تفتقدهما كثيرا تأمل آسر وجهها المجهد من كثرة البكاء
شعر بغصة داخل قلبه لكونه السبب في حالتها تلك متجها بها إلى غرفتها ووضعها على الفراش برقة وهدوء وجلس بجانبها وهي مازالت بين يديه مثل الطفل المفتقد للحنان والحب من والديه فقال لها بخفوت شذى أرجوكي كلميني عايز أسمع صوتك إللي وحشني أوي
فهزت رأسها رافضه أن تتحدث فشعر بأنها لم تسامحه بعد تأمل وجهها قائلا لها برجاء عاقبيني بأي حاجه إلا إنك تخاصميني
شعرت شذى بأنه صادق في مشاعره هذه المرة فهمست له قائلة بتلقائية بس أنا مش مخصماك أنا بس عايزة أسمع صوتك يا آسر

رمقته بعتاب حزين قائلة له طب يعني خلاص إنت مش هتطلقني يا آسر أغمض آسر عينيه بندم شديد قائلا لها
لا طبعا أنا عمري ما هطلقك وأسيبك أبدا شذى إنتي أغلى حاجه في حياتي إنتي كل حياتي ومستقبلي إللي جاي
حدقت به بقلب مرتجف غير مصدقة أنها تستمع إلى ما تريده منه 
تمنت أن تظل هكذا إلى الأبد معه بعد أن إستمعت منه إلى ما كانت تريد سماعه دائما أغمض آسر عينيه بإرتياح فكل مرة ينام وحيدا حزينا في غرفته لكن اليوم فهي معه بين ذراعيه وسوف تظل معه ولن تكون لسواه بعد كل هذا الحرمان الذي عانه في بعدها عنه
في اليوم التالي إستيقظ آسر قبلها فتح عينيه ببطء وابتسم بحنان عندما رأى زوجته نائمة بين ذراعيه شاعرة بالأمان مثل الطفلة التي تعود إلى أبيها بعد غيابه الطويل بعيدا عنها
 فابتسم لها بشوق قائلا لها صباح الخير من زمان وأنا نفسي في اللحظة دي
فأشاحت ببصرها بعيدا عنه بحياء فوضع يده تحت ذقنها لكي تواجهه مقتربا من وجهها فارتجفت شفتيها كلما جاء ليقترب منها قائلا لها وحشتيني يا شذى فأغمضت عينيها بقلب مرتجف من الحب هذه المرة
 حتى إذا لم يكن سيعترف بذلك الآن لكن عينيه ودفء ذراعيه يدلان على ذلك ويبلغانها عن ما في داخل قلبه من مشاعر وهي راضية الآن وبالتأكيد أنه سيأتي يوما ما وسيعترف لها بعشقه وحبه لها وبكل ما يحمله قلبه من أسرار لم تفهمها إلى الآن
عاد سويا في المساء إلى الفيلا بسيارة آسر بعد أن إرتديت الثوب التي كانت قد اشترته قبيل موعد زفاف نور والتي كانت برفقتها عندما أتت به ولكنها
لم ترتديه في يوم الزفاف إنما إرتديت ثوب زوجها الذي إبتاعه خصيصا لها في هذه المناسبة وتمنى وقتها أن ترتديه وبالفعل لبت طلبه في ذلك
هبطا سويا من السيارة ثم نظرت شذى إلى زوجها الذي تأبطت بذراعه بسعادة طاغية والذي كان جذابا في هذه الحلة الباهظة الثمن قائلة له بتساؤل ممكن أعرف كانت فين البدلة دي
ابتسم بخبث قائلا لها ليه هتتدفعيلي تمنها بدل البدلة اللي قعدتي عليها وكرمشتيها إللي كنت حاططها على الكرسي إمبارح فاكرة فاغتاظت منه قائلة له لأ طبعا هوه أنا أقدر على تمنها ثم أردفت بضيق بدلتك أنا ما أخدتش بالي منها ومكنتش في وعيي أنا بعمل إيه ساعتها فعقدت على الكرسي بالغلط
فانحنى عليها بجوار أذنها قائلا مبتسما بمكر أمال فلوس شغلك دي كلها ودتيها فين فتركت ذراعه بسخط قائلة له بغيظ دفعتها في الفستان ده ودفعت إيجار الشقة طبعا فابتسم ليستفذها فابتعدت عنه أكثر مردفة بسخط بقولها آسر شكلك هتحاسبني ولا إيه فلحق بها سريعا قائلا لها تعالي هنا يا مچنونة إنتي رايحة فين
تظاهرت بالضيق قائلة بحدة مصطنعة إبعد عني هدخل لوحدي فأمسكها من ذراعها برفق قائلأ لها بصوت خفيض هوه أنا قلتلك إنك ملكة النهاردة في الفستان ده تخضب وجهها بحمرة الخجل قائلة له بإضطراب لأ مقولتش إنت بس نازل فيه غيظ من ساعة ما ركبنا العربية
فقال لها بعبث هوه أنا أقدر أشوفك وما أغيظكيش يا عمري فقالت له بخبث يبقى شكلي هرجع في كلامي تاني قال لها سريعا وأهون عليكي يا ملكة قلبي
إرتبكت شذى ولم ترد وشعرت أن خفقات قلبها هي من تعبر عن ما بداخلها من مشاعر وكلمات تتمنى أن تبوح بها له
ابتسم لها قائلا بخبث شكلنا كده مطولين في موضوع الخجل ده بس مش هسيبك بردو إلا لما قاطعته بخجل قائلة له لتتهرب منه آسر أرجوك بقى كفاية غيظ وإحراج فيه لغاية كده
زفر باستسلام قائلا لها بهدوء مصطنع أمري لله مضطر إني أسكت دلوقتي بس واقترب من وجهها قائلا لها بصوت يكاد يكون مسموعا لكن بعد كده مش هسكت وإنتي عرفاني ساعة ما بصمم على أي حاجه وساعتها بقى هتتنفذ يعني هتتنفذ
ابتلعت شذى ريقها بصعوبة تهربت منه قائلة له بصوت متحشرج يالا ندخل علشان وحشني حازم وجلال أوي
أمسك بيدها وجعلها تتأبط ذراعه من جديد قائلا بخبث مهما تهربي بردو مش هسيبك إلا لما تعترفي
تظاهرت بأنها لم تفهم ما يقصده ومشيت بجواره وذراعها يرتجف بين ذراعه فحدق بها مبتسما بمكر صامت
ما أن وصلوا إلى الباب الداخلي للفيلا كانت هناك مفاجأة بانتظارهم وبالأخص شذى
إذا بهم تقع على رؤوسهم عدة أنابيب وورود حمراء بمجرد أن تقدموا للداخل بخطوتين كانت قد أعدت خصيصا لهذه المفاجأة إرتجف قلبها بقوة حتى كادت أن تختنق من سرعة نبضاتها وحدقت بمن حولها بذهول وصدمة تامة ولفت ببصرها وهي متأبطة بذراع زوجها فقد وجدت أولادها مع زينب الخادمة ووالدتها فانهالت الدموع من عينيها بسعادة عندما رأتهم ورأت الجميع بانتظارهما حتى أولادها وكأنهم يعرفون بالأمر قبلها وابتسم لها الجميع بفرحة عندما رؤها تدخل إلى الفيلا
فحدقت بآسر بعينين مليئتين بالدموع متساءلتين فتأثر لرؤيتها هكذا قائلا بهمس ده أقل حاجه يا شذى أقدر اعبرلك بيها عن اللي جوايا وأعوضك فيها حتى ولو بجزء صغير من العڈاب إللي شوفتيه مني طول كل الفترة اللي فاتت
ألقت شذى بنفسها بين ذراعية تبكي بشدة من فرط سعادتها فحملها آسر من على الأرض دون خجل من الجميع صارخا بأعلى صوت لديه وهو يدور بها بين كل الموجودين في المنتصف بقوله بجرأة واضحة وجنون بعشقك يا شذى بعشقك ياقلبي ومش مكسوف وأنا بعترف بيها قدام الكل دلوقتي
 غير مصدقة أنه يحدث معها ذلك الآن وكأنها خارجة لتوها من أحد روايات القرون الوسطى عندما يخطفها أميرها على جواده ويعترف لها بحبه وعشقه لها بعيدا عن الجميع
لقد نطق بها أخيرا فارس أحلامها وحبيبها وزوجها وسط الجميع نطق بكل كلمة كانت تحلم بها معترفا لها بالعشق وبمشاعر قلبه التي تمنت دائما
أن تسمعها منه
حدقت بوجهه وهي تحتضن رقبته شاعرة بأنفاسه العاشقة القريبة من وجهها تخضب وجهها بالحمرة قائلة له بهمس إنت بتقول إيه !!!!
رمقها بنظرات عاشق ولهان قائلا بخفوت بقولك بعشقك يا حب عمري كله بعشقك يا أجمل قدر وصدفة عرفتها في حياتي بعشقك يا أجمل وردة في حياتي بعشقك پجنون يا أحسن حبيبة وزوجة وأم حبيبتي إنتي قمر نورلي حياتي من جديد
كاد أن يغشى عليها من كثرت ما يعبر به عن مشاعره وما تسمعه وغير مستوعبة لكل مشاعره الچنونية هذه
رمقته بعينيها المغرورقة من الدموع قائلة له بهمس العاشقين كل الكلام ده ليه أنا !!!
فأسند جبهته على جبهتها قائلا لها بعشق
چنوني كل الكلام ده يا قلبي مهما قلت أكتر منه ما يقدرش يعبر بلو بجزء بسيط عن اللي جوايا من عشق ليكي
انسالت دموعها من جديد قائلة له بسعادة لا توصف مش أد عشقي ليك يا حبيب عمري كله أنا عمري ما هعشق ولا هعشق حد تاني يا أجمل قدر قبلته في حياتي
حدق بها غير مصدق ما يسمعه منها هذه المرة ها قد إعترفت بمشاعرها نحوه ولأول مرة فهي دائما ما يقرأ مشاعرها في عينيها الواسعتين تلك والذي تمني أن تعترف عن ما ينطق به قلبها وتجسد عينيها هذه الكلمات والمشاعر
لكن اليوم هو يوم الإعتراف بما في داخل القلوب المعذبة التي عاشت كثيرا في شتى أنواع العڈاب والحرمان
فضړبته بيدها بحنان على كتفه قائلة له بخجل آسر خلاص بقى كفاية وبطل جنان ونزلني اللي حوالينا دول هيقولوا إيه علينا إيه هز رأسه رافضا قائلا لها مش هيقولوا أي حاجة وهما متوقعين مني أكتر من كده كمان
فهمست له بقولها بإضطراب علشان خاطري أنا محرجة الكل بيبص علينا
فقال لها بصوت عال فجأة وامتلاكية بس أنا بقى مش محرج ولا مكسوف إنتي حبيبتي أنا وبس
فارتجف قلبها مع دقات قلبه المتسارعة ورغم ذلك أنزلها ببطء على الأرض ولم يتركها متمعنا في وجهها المحرج قائلا لها ها سامحتيني يا حبيبتي فهزت رأسها بسعادة قائلة له طبعا يا حبيبي أنا قلبي ميقدرش يزعل منك أبدا حدق بها 
فابتسم الجميع بسعادة لسعادتهم الواضحة انحنى مروان على أذن زوجته قائلا لها تحبي أعمل كده 
فهمست له بخجل مروان إسكت أنت بتقول إيه 
فقال بمكر تحبي أوريكي
فقالت له بسرعة لا أرجوك اسكت إنت مچنون وتعملها عارفاك
فهمس لها ليغيظها يبقى ما دام أنا مچنون خلاص تعالي وأمسكها من يدها مهددا سحبت يدها من يده بسرعة قائلة له أنا آسفة إنت مش إنت أنا إللي مچنونة
ابتسم بمكر قائلا لها دلوقتي يعني رجعتي بكلامك فقالت له بغيظ مروان أرجوك حد يسمعنا أنا عارفاك جرىء ضحك بخفوت قائلا بخبث فين الجراءة  عنها وهو يضحك مثيرا حنقها وخجلها قائلة بإحراج إيه اللي إنت عملته ده كده تحرجني فابتسم لها بحب قائلا لها إحمدي ربنا إني عملت كده بس ثم إنتي إيه إللي يضايقك أوي كده ناسية إنك مراتي ومحدش يقدر يتكلم بنص كلمة
حدقت به بضيق ظاهري ولم ترد عليه فقال لها بخبث إذا كنتي لسه مضايقة مني أنا مستعد أصالحك ودلوقتي فأسرعت تقول له بإرتباك خلاص أنا مش مضايقة أنا كويسه أهوه
كان يقف معهم نور ومروان ووالدة شذى التي كانت سعيدة من أجل أبناءها وخصوصا شذى التي عادت الضحكة تنير وجهها بسعادة من جديد كانوا يتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض
مع مرور بعض الوقت وقف شخص ما بالقرب منهم محدقا بهم وحاملا معه بين يديه هدية ثمنية لشذى !!! 
قائلا لهم بهدوء شكلي كده جيت متأخر ولا إيه !!!!
باقي الفصل الخمسون والأخير 
قائلا لهم شكلي كده جيت متأخر ولا إيه !!
ما أن نطق بجملته تلك حتى إرتجف قلب شذى من الخۏف وعودة غيرة آسر الشديدة عليها من جديد
فاتسعت عينيها پصدمة وهي تحدق بإيهاب الذي كان يقترب منهم بخطوات هادئة
مبتسما لهم بهدوء حدقت شذى بزوجها فوجدت عينيه تحدقان بوجه إيهاب بعينين غامضتين لا تعرف ماذا يدور برأسه هذا في هذه اللحظات فخشيت على نفسها قائلة له بصوت خفيض آسر أنا هروح أشوف حازم وجلال
فابتسم
لها بمكر قائلا لها لأ مش هتشوفيهم زمانهم نايمين دلوقتي لم تقتنع شذى وخاصة عندما فوجئت
تم نسخ الرابط