روايه الكذبه الفصول الاخيره و الخاتمه

لمحة نيوز

بقوة من غيظه منها بعد أن فهمها جيدا وبأنها تظاهرت بالإستسلام له وها قد خدعته
فقال لنفسه بسخط والله لأوريكي يا شذى
ابتعدت عنه كثيرا فأخذ يلاحقها بسرعة أكبر ساعدهما على ذلك خلو الشاطىء من المصطافين
كانت تهرول أمامه متعثرة بسبب الرمال التي كانت تتعثر بها أكثر من مرة ومن الرمال التي تخللت أصابع قدميها
لحق بها آسر متمسكا بها من ذراعها بقوة وقد أخذت أنفاسه تتلاحق أمام وجهها پغضب فحدقت به پخوف قائلة بتلعثم آسر أرجوك متتهورش وتعمل فيه حاجه لم يرد عليها مكتفيا بأنظاره الغاضبة على وجهها وحملها فجأة بين ذراعيه متجاهلا خۏفها عمدا
 تجاهلها أيضا مما دفعها للدفاع عن نفسها وهي تراه يقترب من المياه وهو يحملها
حدق بوجهها الخائڤ وهو يغوص بها داخل المياة فتعلقت برقبته قائلة له برجاء لا يا آسر أرجوك طلعني بره البحر بخاف منه
همس بجانب أذنها قائلا لها بمكر مخيف علشان تبقي تضحكي عليه كويس
شعرت بأنه يريد أن ينتقم منها لما فعلته له الآن فهمست له طب أنا آسفه مش هعمل كده تاني طلعني بقى
فوجئت بنفسها وهي تتحدث بأنها في داخل المياه وقد أنزلها بالبحر بغتة ودون مقدمات
صړخت شذى پخوف 
قائلة له بأنفاس لاهثة أرجوك يا آسر خرجني خاېفة أوي هغرق أرجوك طلعني بسرعة
هزت رأسها بلهفه قائلة طب خلاص أنا إعتذرت كفاية كده ومش هعملها تاني أوعدك بس بسرعة
رفع وجهها بين يديه محدقا بوجهها وقطرات المياه تتساقط من وجهها وشفتيها فقد أغرقت المياه كل جسدها
قائلا لها بحنان وحب ومين قال إني هسيبك ټغرقي ها 
هوه أنا أقدر أسيبك لحظة يا عمري
لمعت عينيها بالدموع من خۏفها 
ضمت نفسها إليه بقوة من شدة الهلع من مياة البحر دون كلمات فأسرع بها ليخرج بها من المياه
ذهب بها إلى جناحهم تحت أبصار العاملين به فتخضب وجهها من الحياء وأغمضت عينيها بقوة حتى لا ترى الأعين المتساءلة
أدخلها إلى الحجرة وأغلق الباب خلفه بقوة وأنزلها برفق على الأرض قائلا لها ها كده بقيتي أحسن لما خرجتي من الميه
ضمت جسدها بذراعيها قائلة له بإحراج آه بقيت كويسه بس بس فاستغرب قائلا لها بس إيه إنطقي
حدقت به بصمت ثم أسرعت ناحية خزانة الثياب وأخذت منها ثياب جافة وهرولت ناحية المرحاض
فابتسم آسر قائلا لنفسه مچنونة مش قادرة تنطق وتقول عايزة لبس نضيف
هز رأسه مندهشا ثم أسرع هو الآخر ناحية الخزانة وأخذ منها ثياب له هو الآخر نظيفة
في المساء خرج سويا في مكان عام متمسكا بيدها في قبضة يده حدق بها وجدها ترتدي ثوبا جديدا خاصا بسهرتهم
فانحنى ناحيتها قائلا لها بخبث منين الفستان الجميل ده أول مرة أشوفه عليكي
قالت له بدهشة آسر هوه لازم كل فستان أجيبه لازم تكون شفته قبل كده
شعر بالغيظ منها فقال لها بضيق ظاهري طبعا إنتي ناسية إنك مبتلبسيش فستان إلا لما أكون موافق عليه الأول
زمت شفتيها بغيظ قائلة له شكلك نسيت ده كان زمان في أول جوازنا
فقال لها بمزاح بارد آه صح أنا ناسي إنك بتشتغلي عندي وبتقبضي وبتجيبي أي فستان يعجبك ياترى مرتبك خلص على فستان زي ده
تركت يده بغيظ وسخط قائلة له بحنق صحيح أنا بشتغل عندك زي ما قلت بس علشان تكون عارف بقى إن القبض بتاعي مش بجيب بيه فساتين والفساتين دي حضرتك بتوصلك وصلاتها أول بأول لفتحي
وهوه بيسددها من فلوسك
قالت ذلك وأسرعت في خطواتها فابتسم من ردة فعلها وكيف أنه نجح في إثارة ڠضبها لحق بها وهو يتظاهر بالڠضب قائلا لها إنتي ماشية كده لوحدك ورايحة فين
فقالت له بضيق هرجع تاني على الفندق وإخرج لوحدك طالما هتبتدي تغيظني تاني
خطرت له فكرة قائلا لها بمكر خلاص أنا موافق إنك ترجعي الفندق وممكن أوصلك كمان لو تحبي
حدقت به بعدم تصديق من كلماته الذي نطق بها كانت تظن أن سيجرها على الخروج معه لكنها تفاجأت برده هذا
همست له بذهول قائلة بسهوله كده هتخلينا نرجع ومش هنكمل سهرتنا برة سوا هز كتفيه بخبث قائلا لها ومين قال إني مش هخرج وهسهر
فقالت له بعدم فهم بس إنت بتقول إنك موافق ترجعني للفندق فقال لها بمكر آه هوصلك وتتحبسي بالجناح الخاص في الفندق
وتنتظريني لغاية ما أخرج وأسهر أنا برة
فقالت له پصدمة يعني هتحبسني وتسهر لوحدك وتسيبني يا آسر مط شفتيه باستخفاف قائلا لها بخبث طبعا هحبسك بس ملحوظة كده صغيرة أنا مقولتش إني هسهر لوحدي
ضغطت بأسنانها على شفتيها بغيظ قائلة له بقى هيه الحكاية كده يعني وياترى بقى المهندس هيسهر مع مين
كتم ضحكته التي كانت ستخرج من فمه قائلا ببرود ظاهري هتصل بناني تيجي تسهر معايا اتسعت عينيها پغضب شديد قائلة له وهي تقترب منه والله بقى هيه الحكاية كده هترجعني أنا على الفندق وحضرتك تكمل سهرتك معاها آه أنا بقى كده فهمت
شعر آسر أنها ستولع به من كثرة ڠضبها منه فابتسم بخبث قائلا لها إسم الله عليكي بتعرفي تفكري أهوه
شعرت شذى في هذه اللحظة أنا تريد ضربه ولكنها في طريق عام بالقرب من البحر فضمت قبضتيها بجوارها حتى لا تنفعل
فقالت له بثبات ظاهري تمام أوي إنت روح إسهر معاها معنديش مانع وأنا هحجز في أول طيارة مسافرة القاهرة خلي الست هانم تنفعك وأهو بالمرة أسيبك تعمل إللي إنت عايزه براحتك عن إذنك
أسرعت مهرولة ناحية الفندق صدم آسر من رد فعلها وأسرع خلفها يجري قائلا لنفسه پغضب دي مچنونة وتعملها أنا عارفها
أمسكها من يدها بقوة حتى لا تفلت منه هاربة فقالت له غاضبة ممكن تسيب إيدي جاي ورايا ليه
 قائلا لها بخبث رقيق تحبي تعرفي جاي وراكي ليه وقدام الناس كده أنا معنديش مانع
إختلج قلبها بقوة من نظراته المحدقة وعينيه التي تتمعن بوجهها بعبث فقالت له بإضطراب آسر ممكن تسيبني أمشي
فهمس بخبث ناظرا إلى شفتيها قائلا بخفوت أنا أبقى مچنون لو سيبتك الليلة لوحدك
تورد وجهها قائلة له بتردد وخجل مش إنت إنت السبب في كل ده
إقترب من وجهها قائلا لها بهمس وأنا عملت حاجه لسه !!!!
فهمت ما ينوي أن يفعله فأشاحت بوجهها بإحراج قائلة له بتلعثم آسر أرجوك الناس بتبصلنا كفاية كده
إقترب أكثر من وجهها حتى شعرت أنه سيقبلها أمامهم فاحمر وجهها أكثر وهي تتخيله يفعلها هامسا لها بمكر وإنتي تعرفي عني إن بهتم بالناس ولا برأيهم إنتي مراتي ياشذى وحبيبتي الوحيدة
أغمضت عينيها حتى تسيطر على مشاعرها قائلة له بخجل أرجوك يا آسر أنا محرجه يالا بينا نمشي من هنا بسرعة
فهمس بخبث قائلا لها مش هسيبك إلا لما تكملي طريقك معايا ونخرج ولا تحبي نرجع سوى ويبقى ليه تصريف تاني خالص معاكي ها إنطقي بسرعة مفيش وقت للتفكير
فهمت نواياه قائلة له بخجل خلاص خلاص هكمل سهري معاك بس كفاية تغيظني إنت من ساعة ما خرجنا وإنت بتغيظني ومش مبطل غيظ فيه
ضحك آسر وأمسكها من أنفها برقة ومزاح قائلا لها هوه أنا أقدر يبقى معايا كل الجمال ده ومأغظكيش
همست بتوتر من كلماته قائلة له أرجوك يا آسر يالا نمشي الناس بقت أكتر والمكان بقى زحمة وبيبصوا علينا
فقال لها ضاحكا شذى يا عمري إنتي مراتي ومتكسفيش هزت رأسها بقوة قائلة بس بردو يالا بينا بقى إتأخرنا
لم يستجيب لحديثها على الفور 
شعرت أنها بمفردها معه في عالم منفصل غير حقيقي لم تحاول سحب يديها من قبضتية إنما تأملته بحب ونسيت كل من ينظرون إليها وتذكرت فقط أنها معه هو فقط مع حبيبها الوحيد الذي دق له قلبها ومازال يدق بداخلها كلما إقترب منها
همس بحب قائلا لها بحبك يا شذوذتي وبعشق كل حاجة فيكي بكل تفاصيلك حتى عنادك معايا
هز رأسه وزحف بجوارها أكثر جعلتها تزداد إرتجافا قائلا لها أحسن حاجه في قلبك يا عمري إنه صادق في أي حاجه بيبلغهالك عني
هز رأسه بهدوء شديد قائلا لها مش هتقومي غير بشرط فهمت شذى ما يقصده فابتسمت بنعومة مشاعره التي 
تنهدت شذى وهي تنظر إلى الغروب والشمس كأنها تغطس داخل مياه البحر من بعيد
قائلة له آسر همس مبتسما بعذوبة قائلا لها نعم يا قلب آسر فابتسمت بحب وبه مسحة من الخجل قائلة له إنت مش هتقولي بقى على كل حاجة زي ما وعدتني
همس بخبث قائلا لها أنا وعدتك بحاجه أنا أنا مش فاكر فكريني يالا
عبس وجهها قائلة له آسر يعني مش فاكر يعني أنا أقصد إيه قرب وجهه من وجهها بمكر قائلا بخفوت لأ مش فاكر بس فيه طريقة واحدة علشان يمكن أقدر
أفتكر
تظاهرت بالضيق قائلة له وإيه هيه بقى !!!
ابتسم بخبث ثم أشار لها بيده ناحية 
فهز رأسه رافضا وبإصرار قائلا لها وما يشوفونا واحد ومراته فيها إيه يعني ثم إنك إن منفذتيش شرطي يمكن مفتكرش خالص
شعرت شذى بالإحراج قائلة له بتردد طب وإن نفذت الشرط هتفتكرولا لأ مط شفتيه بمكر قائلا لها بعبث هحاول أفتكر وإن ما فتكرتش إبقي عيديها مرة كمان يكمن أفتكر

مبتسما ليغيظها قائلا طبعا يا عمري أنا أصلا مش ناسي
فضړبته بقبضتها على كتفه قائلة له يعني كنت بتضحك عليه نزلني بقى
فأنزلها على الأرض وهو يضحك من ڠضبها وغيظها منه 
تخضب وجهها بحمرة الحياء وحدقت به بحب صامت عبرت عنه عيناها فقال لها بحب مماثل تعالي نتمشي وأنا هحكيلك على كل حاجه

أخذت تنصت له باهتمام كبير وهو يدلي باعترافه قائلا لها بهدوء أنا هتكلم معاكي من أول يوم شفتك فيه ووقت عيني ما جات عليكي ويمكن الكلام هيطول شويه مستعدة تسمعي حكايتي كلها من البداية
هزت رأسها بلهفة بصمت كبير فأردف قائلا باهتمام طيب هحكيلك من البداية خالص من أول يوم ډخلتي مكتبي ووقعت عيني عليكي مش عارف ليه وقتها حسيت جوايا بإحساس غريب بإن فيه سر متخبي ورا نظراتك ليه اللي ملينين خوف وقلق طول الوقت الإحساس ده كان بيكبر جوايا في كل مرة أشوفك فيها
ولما ډخلتي عليه في مكتب عمي ساعة ضړب الڼار شفت في عينيكي خوف عليه واهتمام مشفتوش في عينين أي حد قبل كدة وزاد الإحساس الغريب ده والشك جوايا من لهفتك عليه مع كل لمسة إيد لما كنتي تساعديني وقت ما أحتاج لمساعدتك وبحس برعشة إيدك على كتفي أو نظرة الخجل والقلق اللي كنت بشوفها ساعة ما تقربي مني كل ده كان بيأيد شكي ناحيتك إنه وراكي حاجه لأن إستحاله إن فيه راجل يرتبك ويتكسف كل ما يقرب مني
ارتبكت شذى وهي تسمعه ونطقت نظراتها بالاعتذار إليه عن ما عانه بسببها فهمها آسر فابتسم لها قائلا خلاص يا شذى كل ده أصبح ماضي وذكريات واللي بالرغم من قسۏتها إلا إنها أجمل حاجه في حياتي
فابتسمت بحنان بالغ له وزادت دقات قلبها عندما أردف قائلا لها بعد كده لما إتكلمت مع نور وعرفت إنها بتحب مروان فسألت نفسي وقتها إزاي تحب واحد متجوز وخصوصا إنك قولتيلي وقتها إنك بتحبي ندى هنا بقى قررت مراقبتك لأنه إزاي واحد بيحب مراته أوي كده وبعدين يبص لواحدة تانية
وجبت كاميرا المراقبة وحطيتها في جنب معين بعيد عن الحمام وعن مكان نومك أو وقوفك ولبسك قدام المرايا أنا بس كان كل غرضي وقتها إن أعرف ليه بتتعاملي كده معايا وبالشكل الغريب ده ويمكن خۏفي على نور خلاني أصر على كده
أخذ نفسا عميقا عندما تذكر ذلك الموقف ثم توقف ناظرا بعينها قائلا لها بإعجاب وكلامك مع ندى وهناك قيستي فستان ومكنتش متوقع إنك هتعمليها وبالرغم إن ڠضبت وإضايقت جدا لما شفتك إلا إن قلبي فرح وأعجب بيكي وبشكلك الجديد وقتها
وبالرغم من كده بدأت معاناتك معايا ومعاناتي أنا كمان لإن حاسس إني ظلمتك أكتر من كدبتك عليه وقتها
وبعد كده قررت أتجوزك ڠصب عنك علشان متبعديش عني ولا لحظة وكنت بداري حبي وشوقي ليكي ورا قسۏتي لأن قبل ما قسى عليكي كنت بقسى على قلبي أنا كمان قلبي إللي كان رافض عذابك بس كان ڠصب عني إنتي ظهرتي في وقت كنت مخدوع فيه من أقرب الناس ليه ووقتها زاد عذابي عليكي
فهمست له وهو يتمسك بيديها بين يديه قائلة له طب وإنجي يا آسر حبيتها فعلا هز رأسه بالنفي قائلا لها أنا عمري ما حبيت إنجي ولا حبيتها في يوم من الأيام لأن إكتشفت كدبها عليه من قبل خطوبتنا أصلا وقلت وقتها وماله لما أشوف آخرة كدبها وخصوصا إني وقتها كنت شاكك في أبوها فقلت أجاريهم في كدبتهم ونصبهم عليه
ودبروا ليه الحاډث ولولا رعاية ربنا وفتحي كنت فعلا مت وخلاص لكن فتحي من مراقبته ليهم طول الوقت حذرني وفعلا عملت حاډث بس مكنتش أخدت إحتياطي أوي منهم وكان فتحي في اليوم ده مراقبني من ساعة ما خرجت من الشركة لأنه يومها شاف عمي وجوز عمتي وهما بيتكلموا مع بعض في كلام بيدل إنهم مستين خبر مهم هيسمعوه
فنزل ورايا بعربيته بسرعة علشان يبلغني
ويحذرني منهم ملقنيش فاتصل عليه فتأكدت من صحة كلامه لما حبيت أقف بالعربية موقفتش فعرفت إنهم لعبوا في فرامل العربية علشان أموت بعيد عنهم وتبقى قضاء وقدر فقلت لفتحي إن الفرامل بايظه فعلا فكان ورايا بعربيته وأثناء كلامي معاه إتصطدمت بعربية ظهرت قدامي فجأه والحمد لله ربنا لطف بيه وقتها
والحاډث طلعت منه برجلي مکسورة وجه فتحي ونقلني على المستشفى على طول وبعدها إتفقت مع الدكتور إن علشان أقدر أجيب حقي منهم إن أتظاهر بالشلل وكان فتحي بس هوه اللي كان عارف الحقيقة وكدبت على نور وقتها وقلتلها ڼزفت وتعبت علشان ممكن لوكانت عرفت الحقيقة كلها مكنتش خطتي نجحت وأقدر أجيب حقي زي ما خطت له
وطبعا زي ما توقعت حصل إللي حصل واتخلت عني إنجي وجبتلي دبلتها ودي كانت بداية نجاح خطتي
تنهدت شذى بإرتياح عند إستماعها إلى إعترافه لها الذي كان دائما يؤرقها لكنها شعرت بالحزن من أجله وهو يتكلم عن الحاډث المدبر
فابتسم قائلا لها ها إرتحتي بقى لما عرفتي حكايتي مع إنجي فهزت رأسها بحب بالموافقة مصحوبة بأسى قائلة له على أد منا إرتحت على أد ما أنا حسيت بمعاناتك وحزنك من خېانة أقرب الناس ليك فأخذ نفسا عميقا قائلا لها بحزم خلاص أنا نسيت كل ده ونسيته أكتر من يوم ما حبيتك ياشذى وقلت لنفسي إنتي الوحيدة إللي هتعوضيني عن عذابي وخيانتهم ليه اللي تعبتني نفسيا طول الوقت وأثرت بالسلب عليه وعلى كل إللي حواليه حتى نور أختي مسلمتش من قسۏتي عليها وعصبيتي
تنهدت بأسى لأجله وربتت على يده برقة تواسيه ثم تذكرت فجأه ناني وحاډثة الطائرة فسألته قائلة له طب وناني وحاډثة الطيارة
تنهد آسر قائلا لها بهدوء وقت لما سافرت اليونان مش كنت بهرب منك بس لأ كنت حاسس وقتها إني بهرب من قلبي اللي كان عايز يعترف بحبه ليكي  له ويعترف باللي حاسس بيه وداريت كل الحب ده ورا شرطي بإن متجوزك ڠصب عنك بسبب إني عايز وريث لكن الحقيقة إني كنت فعلا حبيتك وعقلي رافض الفكرة كلها من الأساس وكأني في حرب وصراع جوايا
سافرت اليونان في الحقيقة مسمهاش سافرت إسمها هربت من قلبي وقلبك اللي كان عايز يفضل جنبك طول الوقت وهناك في اليونان قابلت منير بيه وبنته ناني
وقررنا نعمل مشروع مع بعض ووقتها زاد إرتباطي بيه ومقابلتنا الشبة يوميه
وكنت وقتها بشوف ناني كتير وعاملتها زي نور بالظبط بس من الواضح كده إنها فسرت معاملتي معاها على مزاجها هيه
وفضلت كده هربان لغاية ما في يوم اتصل عليه فتحي وبلغني إنك تعبانة في بعدي أوي وإنك حزينة طول الوقت وقتها حسيت كأن قلبك حس بالۏجع إللي جوايا أنا كمان وكأن قلبك بيبلغني رسالة ويقولي كفاية بقى تعب وفراق
وۏجع ليه لغاية كده وأكتر من كده مش هقدر أتحمل 
فامدرتش بنفسي إلا وأنا بتصل بالمطار وبحجز بالليل على أول طيارة راجعة لمصر
وفعلا حجزت بالليل وكانت طيارتي الفجر ومتتصوريش وقتها كنت مشتاق ليكي أد إيه
وكنت بعد الدقايق إللي أكون فيها معاكي وأضمك لقلبي وأعترف بكل اللي جوايا ليكي علشان أرتاح وأريح قلبك معايا من قسۏتي عليه طول الوقت
وجه الوقت وركبت الطيارة فعلا وقبل ما أقفل تليفوني علشان الطيارة خلاص كان بابها بيتقفل وكنت قاعد على أعصابي ومشتقالك قطع عليه كل ده منير بيه برنة تليفون وبلغني فيه إن لازم أرجع علشان كنا هنقابل مهندس مهم وهوه اللي مختارينه يكون مسئول عن المشروع
حاولت أرفض وأبلغه بكده إن مش هقدر أرجع لكن أمام إلحاحه نزلت قبل ثواني من طلوع الطيارة
تحت عينين الركاب والمضيفات المذهولين في نفس اليوم تميت كل حاجه طلبها مني منير بيه وفي نفس اليوم شفت حاډث الطيارة على الأنترنت وعرفت بكل اللي حصل بالتفاصيل
ومكنتش وقتها بلغت فتحي بإني عايش ووصلكم خبر مۏتي فقلت في نفسي يمكن كده أحسن ليكي ويمكن تنسيني لكن بالعكس تعبتي أكتر زي ما بلغني فتحي بعد ما رجعت مصر لأن نزلت على الشركة بعد رجوعي من السفر على طول وبلغني بكل حاجه بتمر بيكي ومريتي بيها وخبرني بكل حاجه عنك وبلغني عن مدى معاناتك في بعدي عنك
وكمان عانيتي أكتر وأكتر وإنهيارك أكتر
من مرة بسبب الخبر الكاذب وإنه لولا إنه خلاكي تشتغلي معاه في الشركة كان ممكن لا قدر الله كان حصلك حاجه بسببي
بس خاف
تم نسخ الرابط