روايه الكذبه الفصول من 7_11

لمحة نيوز

حل تنهدت بضيق قائله هوا لازم يعرف الحقيقه لأن لحد إمتى هكدب كتير كده وعلى رأى مروان كدبه واحده جرت وراها كام كدبه ولا كمان مروان اللى هيضر بسببى أنا وحبه الوحيد هيضيع منه على إيدى أنا 
أيقظتها من شرودها صوت ندى قائله مالك يا شذا بتفكرى فى إيه التفتت إليها قائله أنا تعبت من كتر الكدب يا ندى وكمان مروان اللى حبه هيضيع منه بسببى أنا لازم أأقوله الحقيقه علشان أرتاح وأريح مروان فقالت لها بذهول انتى بتقولى ايه إنتى فاكره ان الموضوع ساهل عليه انه يسمعه منك وتفتكرى هيسامحك كمان انتى بتحلمى إنتى مش بتقولى دخلت قفص الأسد برجليكى فلازم تتحملى كمان شويه علشان الأسد بتاعك لو عرف منك الحقيقه مش هيسيبك تمشى بسهوله كده ده أقل حاجه وقتها انه هيسجنك پتهمة الڼصب دى أقل حاجه 
زفرت شذا بقوه قائله يعنى أعمل إيه انا دلوقتى أنا تعبانه يا ندى تعبانه تنهدت بقلق قائله عارفه إنك تعبانه بس لازم تصبرى شويه لغاية ما نشوف حل علشان مروان وكمان اعملى زى ما قولتلك إتكلمى مع مروان ضرورى 
قالت لها هشوف الموضوع ده ضرورى وهكمل لبسى وهروحله لأن ميعاده قرب علشان شغله قالت لها مبتسمه آه روحى وانا كمان شويه وهلبس وامشى ولا الأسد بتاعك مش هيسمحلى ان أمشى من هنا فقالت لها بتفكير أنا هسأله وهبلغك قالى إيه قالت لها إتفقنا يا شذا أنا هستناكى 
طرقت عليه باب مكتبه فى الفيلا لكى ترى إذا كان سيذهب إلى الشركه أم لا لكنها لم تجده موجود فنظرت فى ساعتها فوجدت نفسها لم تتأخر بعد على ميعادها 
وقفت تلتفت وسألت عنه الخادمه فقالت لها فين البشمهندس آسر مش موجود فى مكتبه فقالت لها الخادمه البشمهندس نايم فقالت لنفسها باستغراب نايم لدلوقتى دى أول مره تحصل فسألتها قائله لها لكن طب ما تعرفيش هيروح الشركه ولا لأ النهارده قالت لها الخادمه مش عارفه وانصرفت من أمامها فاحتارت شذا من الأمر وماذا عليها تفعل الآن 
وأثناء وقوفها فوجئت شذا بنزول إنجى من أعلى الدرج والكبرياء على وجهها وهى تنظر إليها قائله إنت السواق صح فقالت لها بتردد آه أنا السواق فقالت لها بلهجه آمره طب ياريت بقى كده تفضالى طول النهار علشان هاخدك معايه كذا مشوار مهمين النهارده 
استغربت شذا فى نفسها قائله لها لكن أنا منتظر البشمهندس آسر علشان شركته فقالت لها بتعالى أنا لما أأقول كلمه تتسمع ثم إنه هوه مش رايح شغله النهارده وهوه اللى بلغنى دلوقتى كنت معاه فى إوضته ولسه سايباه 
شعرت شذا بالضيق من حديثها مستغربه ما يحدث أمامها ومن هى حتى تأمرها بذلك حتى لو كانت قريبته لا يحق لها ان تتحدث هكذا معها ثم كيف تدخل له غرفته بمفردها وفى الصباح الباكر 
ايقظتها إنجى من شرودها قائله يالا معنديش وقت أضيعه ورايه كذا مشوار ضرورى لازم يتعملوا تنهدت شذا بضيق من حديثها قائله لنفسها معلش يا شذا استحمليها معلش وتعالى على نفسك 
وصلت بها شذا إلى أحد الأماكن الفخمه الخاصه بالمجوهرات وهناك قابلت خطيبها نبيل الذى كان من الواضح عليه الضيق فاستغربت قائله لنفسها وماله ده كمان هوه شكله مضايق كده ليه فاستمعتها تقول له نبيل يا حبيبى خليها عليك المرادى واسمع كلامى ولو مره واحده فقال لها نبيل يا إنجى انتى عارفه انى بحبك بس مش معنى كده انى أأقبل مساعده من حد فقالت له بضيق وآسر مش أى حد آسر ده يبقى ابن خالى ووهوه دايما كان بيساعدنا لما بنحتاجه فى أى حاجه علشان كده لجأت ليه فقال لها بس أنا مش قصدى كده أنا إمكانياتى متسمحش بمحل فخم زى ده وانتى عارفه كده كويس فقالت له برجاء عارفه بس لازم تستحمل شويه ثم أنت اللى هتجهز شقتنا ومش هدخل فى نظامها ولا فرشها أنا أهم حاجه عندى نكون مع بعض ده اللى انا عايزاه 
تنهد قائلا ماشى يا إنجى بس إعملى حسابك الفلوس اللى هتدفع زياده دى دين عليه هدفعها لآسر انا مش هقبل مساعدته الا فى موضوع جوازنا وانه يقنع والدتك ووالدك وبس هوه ده اللى هقبله وبس فقالت له مبتسمه وانا راضيه بكده وسعيده انى هتجوز راجل بجد يا نبيل فابتسم لها قائلا لها مش أسعد منى يا إنجى 
استغربت على حب نبيل لها وتمسكهم ببعض وبهذه الطريقه وفهمت من حديثهم أنهم سيتزوجون لكن أهلها غير موافقون على هذه الزيجه
فتذكرت نفسها وأخيها مروان عندما يعلم آسر بالحقيقه ستقع شقيقته فى نفس الموقف مع مروان وفارق الحاله الأجتماعيه سيقف حائلا بينهم ولن يوافق آسر على زواجهم إلا إذا كان مروان يوجد لديه شركه هندسيه مثله وفى نفس المستوى الأجتماعى وهى نفسها تحب من طرف واحد حب بلا أدنى أمل أن يقع آسر فى حب سائقه الخصوصى وهذا ما يجعلها ستحزن على اليوم الذى ستحرم منه ومن رؤيته وماذا إذا تزوج هو الآخر فى يوما من الأيام عند هذه النقطه هزت رأسها بشده رافضه لها وقد رفضها قلبها فى ألم وحزن 
وصلت بهم إلى محل فساتين للزفاف والخطوبه وانتظرتهم فى الخارج فرن هاتفها فكانت ندى التى بادرتها قائله أيوه يا شذا إنتى فين دلوقتى فقالت لها وهى تلتف حولها أنا واقفه فى مكان راكنه العربيه فيه علشان إنجى بتنقى فستان فقالت لها باستغراب إنجى مين فقالت لها إنجى قريبة آسر فقالت لها آه طب أنا حبيت أعرفك إنى مشيت فقالت لها باستغراب إزاى مش إتفقنا إنك مش هتسيبى المكان الا لما أأقولك أنا 
قالت لها ندى بهدوء لأ آسر بعتلى الخدامه بعد إنتى ما مشيتى وقالى ان أمشى عادى فاستغربت فى نفسها لكنها قالت خلاص ماشى يا ندى أول ما هخلص شغل هكلمك 
انتهى اليوم أخيرا وعادت بهم إلى الفيلا ورن هاتفها عندما فوجئت بآسر هو من يتصل عليها فقالت لنفسها أكيد عرف انى جيت من كاميرات المراقبه ياترى عايزنى ليه 
انتهى مروان من حاضراته ولم يذهب إلى المنزل مثلما كان يفعل بل تأخر وذهب مع بعض أصدقائه إلى حفل عيد ميلاد واحد من اصدقائه المقربين وبالصدفه قابل نور فى طريقه إلى هناك فنظر إليها
پحده وكانت بصحبتها ليلى صديقتها المقربه منها 
قالت لها ليلى مش ده مروان فقالت لها بضيق أيوه هوه ففقالت لها ياترى رايح فين دلوقتى زفرت بقوه قائله ميهمنيش مش عايزه أعرف يا ليلى أنا خلاص مش بفكر فيه نظرت إليها باستغراب وابتسمت قائله بقى كده نستيه يعنى فقالت لها بارتباك طبعا يعنى اللى خلق مروان مخلقش غيره يعنى فقالت لها مازحه طب عنك إنتى بقى انا يلزمنى مروان مدام غيرتى رأيك فيه انا عايزاه ليه 
نظرت إليه پغضب قائله انتى بتقولى إيه ياليلى وحب ايه اللى بتتكلمى عنه فضحكت قائله شايفه مش طايقه حد يتكلم كلمه عليه ازاى وانى بس أأقرب منه 
قالت لها بتردد خلاص ياليلى اقفلى ويالا نشوف سماح عامله ايه دلوقتى انا قلقت لما مجتشى الكليه النهارده لكنها فوجئت بمن يقف أمامها وعينيه تطاير منها الشرر قائلا ممكن اعرف انتى ماشيه هنا رايحه فين فقالت له پحده مصطنعه انت بتكلمنى كده ليه ده شىء ما يخصكش فنظر إليها پغضب قائلا نور إتكلمى بإسلوب كويس وبلاش طريقتك دى 
نظرت إليه بضيق دون ان تتحدث فقالت لهم ليلى طب عن إذنكم أنا بقى آدام هتتخانقوا أنا هكمل انا وهروح عند سماح لوحدى فقالت لها نور لأ انا هروح معاكى استنى فأمسكها من معصمها قبل أن تنصرف من أمامه قائلا پغضب مش هتمشى فى أى مكان إلا لما نتكلم الأول 
قالت ليلى بإحراج خلاص يا نور شوفى مروان وبعد كده نبقى نتكلم وتركتها وانصرفت بسرعه حدقت به غاضبه قائله إنت شايف انت عملت إيه فقال لها باستهزاء عملت إيه يعنى يا آنسه نور واحد وعايز يمنع حبيبته من المشى دلوقتى حدقت به غاضبه لكلماته المستهزأه بها فقالت له والله بس بس أنا بقى مش حبيبة حد إقترب منها پحده فارتجف قلبها 
تذكرت كيف قبلها فى الشارع لكنه كان لا أحد موجود لكن هنا الطريق مزدحم بعض الشىء فقال لها بلهجة آمره إمشى قدامى وبدون كلام معايه نظرت إليه بضيق ورغم ذلك انصرفت من أمامه وهو وراؤها 
وقفت شذا أمام آسر تتحاشى النظر إلى وجهه وهو يتفحصها كأنه يراه أول مره فلما وجدها لم تتحدث قال لها بسخريه مالك يا أسطى مروان واقف بعيد كده ليه فاستغربت فى نفسها قائله منا واقف أهوه بسمعك يا بشمهندس فقال لها متهكما لأ قرب شويه هنا كمان علشان أعرف أتكلم معاك كويس 
اقترب
شذا من مكتبه باستغراب ووقفت بالقرب من المكتب فقال لها بصوت خاڤت مالك يا أسطى مروان خاېف كده ليه حدقت به بدهشه ومن كلماته التى لا تعرف لماذا يقول لها ذلك 
كان آسر يلعب بأعصابها فقد خطط اليوم لكثير من الأشياء التى ستجعلها ټندم على أنها جرأت وفعلت
ما فعلته معه فابتسم ساخرا وقال اتفضل إقعد يا إسطى مروان فجلست باستغراب يصطحبه بعض القلق فنبرات صوته لم ترتاح إليها شذا فجلست متنهده فى داخلها حدق بها آسر وتخيل شعرها الطويل وارتسمت أمامه صورة فتاه بريئه لكن ما فعلته جعلها فى تخيلاته وفى نظره لم تكن بريئه بل كانت على العكس صورة لفتاه لا تسعى إلا للمال الذى من أجله كذبت وفعلت ما فعلته 
قال لها بنره غريبه أسطى مروان انت مش شايف ان لبس السواق ده مش لايق عليك استغربت قائله له بس يا بشمهندس ده زى أى سواق فقال لها ساخرا بس انت مش أى سواق يا أسطى مروان ده إنت السواق الخصوصى بتاعى يعنى لازم تلبس لبس يليق بمكانتى فى وسط المجتمع وانت عارف أد إيه أنا معروف يا أسطى 
قال كلماته الأخيره متعمدا النيل منها ومن كرامته التى جرحتها بكذبها والڼصب عليه وهو يتوعدها وسينتقم منها بطريقته المختلفه وهو يخطط لكل ما سيفعله بها 
قالت له بدهشه ممكن حضرتك توضح إنت عايز إيه بالظبط فقال لها باستهزاء انت المفروض آدام مهندس تفهمنى على طول ده انت حتى يا راجل نفس تخصصى فى الهندسه 
ارتبكت قائله حضرتك قول اللى انت عايزه وأنا أنفذه على طول فابتسم لنفسه بشړ قائلا قريب أوى هتنفذى كل اللى أنا عايزه وڠصب عنك كمان وهتتمنى ساعتها وتندمى على اليوم اللى شوفتينى فيه 
قال لها بشرود فى إوضتك روحها دلوقتى هتلاقى لبس رجالى جديد على أدك ولبس شيك جدا وماركات كمان فقالت بذهول لبس ليه أنا فقال لها متهكما طبعا لبس يليق بمكانة السواق بتاعى 
اندهشت فى داخلها ولكنها اقتنعت برأيه وهبت واقفه بناء على أوامره لكى تذهب إلى الغرفه لكنه باغتها قائلا فجأه وكمان هتلاقى لبس للمدام بتاعتك إلى هنا تيبست شذا فى مكانها ولم تستطيع الرد ووقفت دون ان تنظر إليه 
فناداها قائلا مالك يا أسطى مروان مش هتقبل هدية ندى هانم منى ولا إيه قالت لنفسها بشك هوه ماله النهارده كده بقى غريب فى كلامه ليه فقالت له بارتباك دون النظر إليه وليه بس تتعب نفسك يا بشمهندس هيه عندها كتير فقال لها بلهجه ساخره وهيكون عندها منين وانتم طلبه ولسه بتدرسوا وأكيد مرتبك اللى بتاخدوا منى بتصرفه على الكليه انتم الأتنين شعرت بإلأهانه فى نبرة صوته قائله بخفوت انا فعلا بنصرفه على الكليه وده شىء يشرفنى طبعا فقال لها بصرامه خلاص آدام كده يبقى تقبل اللبس ليك وليها طالما مرتبك مش هيفيض للبس وكمان بدل ما يبقى لبسكم مش كويس قدام الناس 
شعرت شذا بإهانة قويه فى داخلها وكانت ستبكى من كلماته لها لكنها تحاملت كثيرا على نفسها واستغربت قائله بيهنى كتير النهارده وبطريقه مستفذه جدا صبرنى يارب على طول علشان ما أتكشفش قدامه ويعرف حقيقتى 
كادت تنصرف لكنه باغتها قائلا إعمل حسابك مفيش مشى النهارده لمدة أسبوع على بيتكم اتسعت عينيها بذهول وصدمت من كلماته قائله لكن ليه ما أروحش بيتنا فقال لها پحده والله دى أوامرى ولا زم تتنفذ ويالا روح على إوضتك قبل ما أتصرف معاك تصريف مش هيعجبك خالص 
حدق آسر فى الباب المغلق وراؤها شاردا پغضب وقام بالأتصال على مدير أعماله قائلا پحده نفذت كل اللى قولتلك عليه فقال له أيوه يا بشمهندس وكل الأوراق هتكون جاهزه خلال أسبوع فقال له بضيق تمام أوى 
كان مجدى وأنور يتحدثون پغضب مع سهير فقالت لهم يا مجدى أنا ذنبى إيه ان إنجى هربت فقال لها مجدى كان لازم تكون عينك عليها طول الوقت وآدى مشروعنا هيقف مع عزام بيه بسبب بنتك المتهوره قالت له يعنى كنت أعمل إيه يعنى فقال أنور أنا اللى هعمل مش إنتى دى بنتى وأنا هعرف اتصرف معاها إزاى فقاطعه صوتا قويا يقول وياترى هتتصرف معاها إزاى يا أنور بيه 
إلتفت الجميع إليه فاتسعت عيونهم فقالت له سهير اسر إنت جيت إمتى يا آسر فقال لها أنا جيت دلوقتى يا عمتو ولا زعلتى إنى جيت فجأه ودخلت عليكم كده وانتم متجمعين فقالت له بارتباك لأ ازاى تقول كده أشاح كلا من أنور ومجدى بنظراتهم مبتعدين عنه فنظر إليهم باستهزاء قائلا من الواضح كده انكم مضايقين من وجودى فقالت له عمته سريعا إزاى تقول كده يا آسر البيت بيتك طبعا متقولش كده 
قال باستهزاء آه ماهو واضح اللى بتقوليه يا عمتو ثم قال لهم بجمود أنا جيت علشان
انجى طبعا النهارده وقلت التليفون مش هينفع فى موضوع زى ده فقال له مجدى پغضب هيه جاتلك فقال له بضيق إيه ياعمو ما نطقتش الا دلوقتى يعنى فقال له آسر مش وقت التريقه بتاعتك فقال له ماشى يا عمو من الواضح كده انكم معنكمش وقت وعايزين المفيد وانا هقولكم على المفيد 
صمت برهه من الوقت قائلا انا شايف انكم ضد جواز انجى من نبيل وطبعا رفضكم ليه علشان الفلوس والمركز الأجتماعى لكن مشاعرها هيه ده شىء ما يخصكمشى أهم حاجه الفلوس زى ما كنتم عايزين تبيعوها ليه قبل كده هتبعوها لعزام بيه وابنه طبعا قال له أنور پغضب آسر دى بنتى وانا حر فيها فقال له پحده لأ مش بنتك لوحديك فقال له باستغراب يعنى ايه الكلام ده فقال له انجى بنتك الوحيده عارف كده كويس لكن انك تدمرها وانا موجود فده اللى مش هسمح بيه أبدا فقال له پغضب انت مش شايف انك بتتجاوز حدودك النهارده فقال له بانفعال لو اتجاوزت الحدود فده كله بسببك وبسبب طمعك إنت ومجدى بيه 
زفر بقوه قائلا انت أكيد اټجننت علشان تكلمنى كده فقال له أيوه اټجننت لما صدقت كلامك إنت ومجدى بيه وكنتم عايزين تنصبوا عليه بس على مين حظكم وقعكم بقى فى طريقى ومش هتعرفوا تعملوا معايه اللى بتعملوه دلوقتى مع عزام بيه وابنه 
فقال له مجدى آسر اتكلم بإسلوب كويس يا إما قاطعه قائلا يا إما إيه يا مجدى بيه هترفع عليه السلاح تانى فقال له أنور آسر مفيش داعى للكلام ده ومن فضلك كفايه كده وقول على انت عايزه علشان بنتى ترجع فقال له بنتك مش هترجع على هنا إلا وهيه متجوزه نبيل يا إما مخطوبه له اتسعت عيون الثلاثه بذهول 
كانت شذا فى غرفتها تنظر إلى الثياب المتعدده أمامها بقلق وخوف فقامت بالأتصال على ندى معبره عن ما تشعر به من قلق وارتباك فقالت لها ندى عادى اقبليهم جايز هوا معاه حق راجل فى مكانته لازم السواق بتاعه يلبس أحسن لبس فقالت لها بارتباك يعنى انتى شايفه كده فقالت لها طبعا يا شذا متقلقيش وخلى قلبك جامد 
كان آسر فى مكتبه يراقب شذا وهى بمفردها ويرقب حركات وجهها الخائفه تارة أو القلقه تارة أخرى وشاهدها وهى تتأمل الثياب الذى أخبرها انها لندى فأمسكتهم وحنت إلى إرتداء شىء نسائيا منذ فتره وهى لا ترتدى مثل أى بنت فى سنها فأتت بأحد الفساتين ودخلت إلى الحمام وارتدته وخرجت لترى نفسها به فانبهرت بنفسها وتسآلت قائله هوه أنا فعلا بقيت حلوه ولا انا علشان من زمان ملبستش فساتين فا بيتهيألى كده 
كان بالطبع يتابعها بنظراته المتفحصه آسر وكاد يجن قائلا بقى كنتى بتضحكى عليه طول الوقت وانا مش واخد بالى منك كويس ولا من شكلك انك فعلا راجل أو لأ طيب يا أسطى شذا طيب قالها بوعيد 
جاءت إليه فى مكتبه فى المساء كما طلبها بالهاتف مستغربه لماذا يطلبها فقالت له نعم يا آسر بيه فقال له بنبره جامده قرب هنا عايزك فمشيت أمامه ببطىء فقال لها پغضب بقولك قرب مش تمشى ببطىء فسارعت فى خطواتها بالقرب منه قائلا لها إطلع على السلم
ده وهات الكتاب الكبير اللى فى المكتبه من فوق فقالت له باستغراب الكتاب اللى فوق بس ده عالى أوى فقال لها بسخريه منا عارف وعلشان كده بعتلك ويالا بقى بسرعه هاته ولا إنت مش راجل وتقدر تجيبه فقالت له بارتباك طبعا هجيبه ونظرت إلى السلم پخوف فهى لم تصعد عليه من قبل وصعدت عليه بحذر وببطىء شديد 
فكان يتابعها بنظراته المتفحصه لها والساخره وبالفعل استكملت صعودها إلى السلم من الأعلى واتجهت بيدها ناحية الكتب وأمسكته بالفعل وجاءت لتنزل ببطىء انزلقت قدميها فوقعت أرضا فصړخت فابتسم ساخرا فهو يفعل كل ذلك متعمدا وسعد بداخله لۏجعها مثلما أوجعته 
فقال لها بسخريه مش تحاسب يا أسطى مروان على الكتاب فلم تستطيع ان تقوم من مكانها ولمعت عينيها بالدموع فقال لها باستخفاف هوه فيه راجل ما بيستحملش الألم وناقصه العياط 
مسحت دموعها على أثر كلماته وتحاملت على نفسها وهبت واقفه واقتربت منه وأعطته الكتاب الذى أراده فقالت له پألم أى خدمه تانى منى يا آسر بيه فقال لها باستهزاء طبعا يا أسطى فقالت له بتعب حضرتك محتاج ايه تانى فقال لها قرب منى علشان ااقولك 
تحاملت على نفسها مقتربه منه فقال لها بنظرات فاحصه قرب كمان شويه تعالى هنا 
كانت نور
فى حجرتها تتذكر كل ما حدث معها ومع مروان 
ا
 

تم نسخ الرابط