روايه الكذبه الفصول من 7_11

لمحة نيوز

بس آجى أخطفك يعنى منا جيت أتقدمتلك وباباكى موافقش ورفضنى وشوفتى ساعتها حصل إيه 
تنهدت بأسى قائله هوه ده ردك عليه يا نبيل فقال لها بسرعه لا يا حبيبتى ما تفهمنيش غلط بس مش عارف أتصرف إزاى فقالت له بجديه أنا هقولك تتصرف ازاى فقال لها بأمل قولى سامعك فقالت له بثقه وتصميم أنا ههرب 
دخل آسر مكتبه ولم يجد اوراق التصميمات على مكتبه كما طلب منها فاستغرب واستشاط من الڠضب وبعث لمدير مكتبه قائلا له پغضب إبعتلى مروان بسرعه 
الفصل الثامن
دخل آسر مكتبه ولم يجد اوراق التصميمات على مكتبه كما طلب منها فاستغرب واستشاط من الڠضب وبعث لمدير مكتبه قائلا له پغضب إبعتلى مروان بسرعه 
أسرع فتحى فى تبليغ شذا بالأمر فقالت فى نفسها ده اللى كنت خاېفه منه وقلقه بشأنه فى الصباح فقالت له بارتباك متعرفش هوه البشمهندس عايزنى ليه فقال لها معرفش كل اللى أعرفه إنه مضايق بس فقالت لنفسها بقلق بالتأكيد بسبب التصميمات اللى عايزها بس مروان لسه ماخلصهاش ومش عارفه أعمل إيه 
أيقظها فتحى على صوته قائلا لها مروان يالا بسرعه روحله قبل ما يتعصب زياده فقالت له باضطراب حاضر هروحله دلوقتى انصرفت شذا من أمامه بخطوات ثقيله فهى خائفه مما سيحدث معها فهو بالتأكيد لن يصمت لها بالذات هذه المره 
طرقت عليه باب مكتبه بيد مرتجفه فقال هو من الداخل بصرامه ادخل فدخلت عليه بخطوات بطيئه بالرغم منها فقال لها عندما رآها فقال لها پغضب ممكن أعرف أوامرى ما تنفذتشى ليه 
فقالت له بصوت مرتجف أصل قاطعها قائلا لها بانفعال ممكن أعرف فين التصميمات اللى قولت عليها فقالت بتردد أصل بصراحه كده التصميمات لسه مخلصتشى نظر إليها پغضب وانفعال قائلا إيه اللى إنت بتقوله ده أنت عارف معنى كلامك ده إيه فقالت له أصل أنا فضلت سهران طول الليل ومقدرتش أخلصهم كلهم مره واحده 
اتسعت عينيه پغضب قائلا لها أنت مش فاهم ان التصميمات دى مهمه جدا بالنسبه لشغلى هنا فقالت له بتردد فاهمه بس ڠصب عنى وعلشان كان عندى امتحانات فكان لازم أذاكر 
فابتسم پغضب قائلا بقى كده وعلشان امتحان حضرتك يبقى بقى تأجل شغلى مش كده فقالت له بارتباك أنا آسف مكنتش أقصد إنى أعمل كده وضع آسر يده وسط شعره الغزير وزفر بقوه قائلا لها لازم التصميات دى تيجى النهارده ودلوقتى مفهوم 
فقالت له بقلق لكن حضرتك لسه مخلصتشى أعمل إيه فقال لها پغضب نفذ اللى بقولك عليه يا إما هتشوف عقاپ مش هتشوف زيه فى حياتك خفق قلبها پعنف قائله له بتردد حاضر هحاول أخلصها وأجيبها حالا 
فقال له پغضب هديك ساعتين بالظبط مفهوم والأوراق تكون عندى ومش أكتر من كده لم تستطيع النطق وانصرفت من أمامه فقد فهمت انه لن يتنازل عن ما قاله الآن 
كانت نور انتهت من إحدى المحاضرات وقد خرجت مسرعه حتى لا تضطر إلى أن تتحدث مع مروان مرة أخرى حتى أنها لم تتحدث مع ليلى كما تفعل لكن ليلى فهمت تصرفاتها هذه وعذرتها 
مشيت نور واتجهت إلى مكان هادى ووقفت جانبه منعزله عن أى شخص تعرفه داخل الكليه وتنهدت بارتياح عندما لم يراها أحدا من ما تعرفهم ولكن هذا الأرتياح لم يدم
طويلا فقد إستمعت إلى صوت خطوات تقترب منها بثبات فالتفتت إلى مصدر الصوت فاتسعت عينيها بذهول وعادت بخطواتها إلى الوراء 
فأسرع بخطواته اتجاهها فقالت له پخوف غاضب ممكن أعرف عايز منى إيه بالظبط فقال لها پغضب نور بطلى طريقتك دى فى الكلام فقالت له بضيق وعايزنى أكلمك إزاى ممكن أفهم فقال لها بصرامه ممكن أعرف انت ليه بتهربى منى فقالت له باستعلاء مصطنع وانا ههرب منك ليه ممكن أعرف فقال لها مروان پغضب نور كلمينى حلو بدل ما هتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك 
صړخت به قائله إعمل اللى إنت عايزه يا مروان قالتها بتلقائيه منها دون أن تنتبه لما قالته بدون أى ألقاب وهو أيضا من شدة غضبه لم يلاحظ ذلك فتقدم مره واحده اتجاهها ووقف أمامها مباشرة فاړتعب قلبها ونظرت إليه بارتباك وذهبت عزيمتها القويه فى
مهب الريح 
قالت لنفسها هعمل ايه دلوقتى شكله مش هيسكت مهما اتكلمت جاءت لتتحدث لكن ضعفها هو الذى غلب قوتها فابتسم ساخرا وقال لها فين غضبك يا نور راح فين قولى فقالت له بخفوت ممكن تبعد عنى فقال لها بتحدى مش هبعد قبل ما أعرف بتتهربى منى ليه فقالت له بارتباك ومين قال انى بهرب منك فقال لها بضيق غاضب تصرفاتك يا نور اللى مش عجبانى فقالت له بسخريه وانت بتسأل عن تصرفاتى ليه ممكن أفهم فصاح بها قائلا نور انا لغاية دلوقتى متحملك ومش عايز أتكلم أكتر من كده 
فتحت شذا باب منزلهم باستعجال وأخذت تصيح ماما ماما ماما فخرجت والدتها على صوتها قائله بفزع مالك يا شذا فيه إيه فقالت لها وهى تدخل غرفة أخيها قائله متعرفيش مروان خلص التصميمات ولا لأ فقالت لها بحيره مش عارفه يابنتى بس التصميمات عندك هنا على مكتبه 
ابتعدت عن والدتها وفتشت غرفة أخيها حتى وجدت التصميمات فابتسمت بارتياح قائله الحمدلله أخذت شذا التصميمات بسرعه وأسرعت فى خطواتها فقالت لها والدتها فيه إيه يا بنتى !!! فأجابتها قائله هبقى أأقولك بعدين يا ماما سبينى دلوقتى وادعيلى بس فقالت لها بطيبه ربنا يوفقك يا بنتى 
وصلت شذا إلى الشركه ووقفت أمام مكتبه والتردد والخۏف ينهش قلبها فأخذت تشجع نفسها على الطرق على الباب وطرقته بقلق فقال هو إدخل فدخلت عليه فوجدت عنده عميل يتحدث معه فى عمل ما فشعرت بالأحراج أكتر فقال لها بلهجه آمره استنى هنا خمس دقايق وقفت شذا بصمت تتابعه بعينيها وهو يتكلم مع العميل 
انصرف العميل بعد ذلك نظر إليها قائلا ها جبت التصميمات فقالت له بتردد آه جبتهم اتفضل وضعتهم أمامه ونظر إليها پغضب وأمسك الأوراق وفتحهم أمسك أول تصميم وأخذ يدقق فى خطوته ويدرسه متجاهلا لها 
كانت شذا تشعر بالأضطراب والخۏف يزداد بداخلها وهو يتفحص التصميم وعندما انتهى منه ولم يتكلم ليهنيها تنهدت بارتياح لكن هناك تصميم آخر لم يطالعه بعد 
جاء دوره واخذ يتفحصه جيدا ووجدته توقف فجأه قائلا پغضب إنت جايب التصميم ناقصه شغل اتسعت عينيها پذعر ولم تستطع ان تتحدث معه فألقى بالتصميم أمامه قائلالها بانفعال إنت فهمت أنا قلت إيه ولا لأ فقالت له باضطراب أيوه فهمت فقال لها بنرفزه لأ انت أكيد ما بتفهمش علشان قولتلك تخلصهم النهارده مش اى يوم تانى 
لم تستطيع ان تتحدث ولامت نفسها كثيرا على ما فعلته بنفسها فلقد فاتها أن تتفقد الأوراق لكن كانت مشغوله لهذا لم تتفحصها بعد 
قالت إنجى بتصميم وثقه أنا ههرب يا نبيل ونتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع فذهل نبيل من حديثها قائلا ايه اللى انتى بتقوليه ده يا انجى فقالت له بإصرار زى ما انت سمعت سمعنى فقال لها مش معقول اللى انتى بتقوليه ده يا إنجى إستحاله نعمل كده فقالت له بحزن يعنى ايه يانبيل يعنى انت مش عايزنا نتجوز فقال لها بلهفه ياحبيبتى دى امنية حياتى اننا نتجوز لكن مش بالطريقه دى فقالت له بضيق طب عندك حل تانى ولا هتصبر لما تلاقينى متجوزه واحد تانى غيرك 
فقال لها وهو يزفر بقوه مش عارف يا يا إنجى انا تعبت من المحاولات مع باباكى وانتى عارفه كده كويس ومش عارف أعمل إيه فقالت له بضيق يا حبيبى منا بقولك على الحل أهوه يا نبيل وانت اللى مش راضى 
فقال لها پغضب مفاجىء وده مش حل ياجيجى ده هروب من المواجهه أنا عايز أتجوزك قدام الناس كلها وأبقى فخور بيكى وانتى فخوره بيه ومرداش لو ليه أخت تعمل كده أبدا 
بكت انجى بشده من قراره هذا فقال لها هو بلهفه جيجى حبيبتى ما تعيطيش انتى مش عارفه دموعك دى غاليه عندى أدايه فقالت له بحزن والم خلاص يا نبيل انا تعبانه وانت مش حاسس اليوم فى بعدك عنى بيبقى عامل ازاى خفق قلبه لتعبها وحزنها قائلا لها باستسلام خلاص يا إنجى علشان خاطرك بس هاجى مره كمان واتقدم لوالدك مره كمان بس يارب يقتنع 
فقالت له بلهفه من وسط دموعها صحيح ياحبيبى هتيجى تحاول معاه تانى فقال لها ضاحكا لكى يجعلها تضحك لا دى مش المره التانيه
دى المره الخامسه بس انا مستعد أتقدم عشر مرات كمان علشان ما ألمحش نظرة حزن واحده فى عينيكى فقالت له هامسه ياحبيبى يا نبيل انا بحبك أوى أوى فابتسم قائلا لها بعشق مش أكتر منى ياعمرى إنتى 
وجدت نور نفسها تجلس فى أحد الكافيهات بصحبة مروان فقالت له غاضبه ممكن أعرف انت جايبنا هنا ليه فقال لها پغضب أشد نور وطى صوتك يا إما انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل وراعى كمان اننا مش لوحدنا وفى مكان عام فاهمه 
فقالت له بعناد وبصوت أوطى عايزه أعرف إنت جايبنا هنا ليه فقال لها پغضب نور ممكن تتكلمى معايه بإسلوب كويس بدل ماممكن أتعامل معاكى بطريقه مش كويسه ومش هتعجبك 
نظرت إليه بضيق وجاء ليتحدث معها وجد هاتفه يرن فنظر إليها أولا ولم يلتفت إلى هاتفه فقالت له هى بغيظ وڠضب ما ترد يا بشمهندس على تليفونك فقال لها بتحدى مش هرد وهنكمل كلامنا فتوقف الرنين ورن مرة أخرى فهتفت به قائله پغضب ما ترد ولا انت خاېف فقال لها پغضب وانا هخاف من ايه علشان ما أردش على تليفونى ونظر إلى هاتفه فوجدها شذا 
ففتح قائلا باستغراب أيوه يا شذا فاشتعلت الغيره بقلبها وظنت نور أنها زوجته فقال لها حاضر يا شذا نص ساعه وهكون عندك متقلقيش 
فاستشاط قلبها من الڠضب والغيره قائله يالا نمشى من هنا فقال لها باستغراب مش هنمشى إلا لما نكمل كلامنا فهبت واقفه فجأه قائله پغضب أنا مفيش حاجه بينا نتكلم علشانها يا بشمهندس فأمسك بيدها بقوه قائلا نور اقعدى ووطى صوتك فيه ناس بدأت تطل علينا إقعدى 
وبعد أن فقد الأمل فى أن يجدها سمع صوت بكاء وفتاة تنتحب من كثرة البكاء فالټفت ومشى على صوت البكاء فوجدها نور واقفه فى مكان يبعد قليلا عن الكافيه وواقفه تحت شجرة بالجانب تبكى بمفردها فى هذا المكان فقد كان منعزل لايوجد به انسان 
وجدت من يقول لها پغضب نور فرفعت وجهها إليه پصدمه وعينيها تنهمر منها الدموع فحاولت الهرب منه وهرولت مبتعده عنه فلحق بها وأمسكها من معصمها قائلا لها بصرامه نور مش هتقدرى تهربى منى أكتر من كده مهما حاولتى فصړخت به باكيه عايز منى إيه تانى يا 
نزلت دموع سعاده مختلطة پألم قائله له ياه يا مروان إتمنيت أسمع الكلمه دى من زمان أوى فقال لها برفق وحب أنا آسف يا حبيبتى كنت غبى ومش فاهم حاجه فبكت بشده قائله مروان أنا بحبك من أول يوم شفتك معايه فيه فى القسم واتمنيت انك تبادلنى مشاعرى لكن انت بالعكس بعدت بعدت عنى أوى يامروان واعترافك بحبك ليه جاى متأخر كمان أوى أوى فاستغرب قائلا بذهول ليه بتقولى كده يا نور إنتى متعرفيش إنتى إيه بالنسبه بالى فهتفت به باكيه قائله پغضب جاى تعترف بيها دلوقتى بعد ما اتجوزت يابشمهندس 
رن هاتف ندى وهى فى منزلها فوجدتها شذا فقالت لها شذا بقلق وخوف إلحقينى يا ندى فقالت لها بفزع مالك ياشذا فقالت لها پخوف آسر يا ندى آسر فقالت لها پصدمه ماله آسر فقالت لها پذعر شاف التصميمات اللى عملهم مروان وكان فى تصميم مروان مش مخلصه أعمل إيه وعطانى ساعتين بس إنى أخلصهم
تانى ومش عارفه أعمل إيه معاه ولا أتصرف إزاى وخصوصا إنى بلغت مروان ولا ردش عليه 
فقلقت ندى من أجلها وقالت لها بتفكير خلاص إهدى وانا هحلها فقالت لها بضيق إزاى بس فقالت لها بثقه إبعتى المعلومات عنها بسرعه على تليفونى وشكل التصميم وأنا هتصرف 
فقالت بدهشه طب إزاى بس فقالت لها بتصميم إبعتى بس وبسرعه وملكيش دعوه أنا هتصرف وبالفعل بعثت إليها بكافة المعلومات على هاتفها وأخبرتها كمان ساعه والتصميم هيكون جاهز 
كانت شذا فى غرفه خاصه بها مكتب هندسى كما أخبرها آسر لتنتهى من التصميم أخذت شذا تذرع الغرفه إيابا وذهابا بانتظار ندى 
بعد قليل رن هاتف شذا فوجدتها ندى فقالت لها بلهفه ها عملتى إيه فقالت لها بسرعه إنزلى قبلينى تحت الشركه أنا جبته أهوه يالا بسرعه بسرعه نزلت تهرول على الدرج لتقابلها 
أخذت منها التصميم بكل لهفه وسعاده قائله ياسلام يا ندى إنتى أنقذتينى من
موقف مخيف بالنسبه بالى مش عارفه
كان عمل ايه لو عرف الحقيقه فقالت لها مبتسمه علشان تعرفى انى وراكى على طول ومټخافيش طول ما أنا معاكى ثم إنتى ناسيه إنك جوزى ولا إيه ضحكت شذا عند هذه الكلمه بالرغم منها قائله آه صحيح تصدقى كنت ناسيه ياندى بس بصراحه طلعتى زوجه ميه ميه 
فقالت لها ندى ضاحكه يعنى أنفع زوجه يعنى فقالت لها مبتسمه جدا يا ندى تركتها ندى وانصرفت وأخذت شذا التصميم فهرولت على الدرج ومنها إلى غرفة آسر فى مكتبه 
قال لها آسر بصرامه خلصت التصميم فقالت له بارتباك آه خلصته إتفضل ووضعته أمامه على المكتب نظر إليها بضيق وأخذ يتفحص التصميم وبعد قليل انتهى منه قائلا لها إنت عارف إن حصل تانى موقف زى ده أنا هعمل فيك إيه فقالت له بتردد آه عارف فقال لها بخشونه المرادى سكت ليك لكن المره الجايه الله أعلم أنا ممكن أعمل فيك إيه 
نظر إليها قائلا لها جهز العربيه علشان هنخرج سوا فاندهشت من جملته وصدمت فقال لها پغضب إيه مالك يا أسطى مروان إنت ناسى انك السواق الخصوصى بتاعى ولا إيه فقالت باضطراب لا مش ناسى فقال لها بضيق طب خلاص بسرعه جهز العربيه علشان رايح مشوار ضرورى وانت بس اللى هتكون معايه فاهم 
هزت رأسها بالموافقه وأسرعت تنفذ أوامره بعد قليل جاءته قائله أنها جهزت السياره فقال لها بجمود طب ناولنى الجاكت اللى عندك هناك ده بسرعه 
نظرت إلى حيث أشار لها فخطت بخطوات سريعه لتأتى له به وناولته إيه فقال لها بلهجه آمره تعالى وساعدنى فى لبسه يالا بسرعه ذهلت من طلبه ووقفت مكانها دون حراك فصاح بها قائلا هتفضل واقف عندك كده كتير ولا إيه 
فقالت له بتردد لأ هاجى أهوه اقتربت منه باضطراب وأمسكت من يده الجاكت متردده فنظر إليها بنفاذ صبر ففهمت مقصده فأمسكته له وأدخل فيه ذراعه الأيمن فمالت عليه أكثر لكى يرتديه فى الذراع الآخر فارتجف قلبها لشدة قربها منه وهى تميل عليه فنظر إلى وجهها المضطرب والأحمر فى آن واحد فألبسته فى الذراع الآخر وتلاقت أنظارهم المبهمه هذه المره لم تفهم شذا معنى نظراته لها
فقال لها وهو يشعر بالضيق من نفسه طب يالا بسرعه نمشى علشان إتأخرت
وصلت به أمام أحد المبانى الذى أشار لها أن تقف أمامه وأمرها ان تساعده وتنزل بانتظاره فى السياره فساعدته كما طلب منها وهى تشعر بضيقه وغضبه حتى أنه لم يتحدث معها خلال وجوده فى السياره إلا فقط يشير لها عبر الطريق الذى يريده وساعدته فى الوصول إلى الدور الثانى فاستغربت هى من هذا المبنى فقد كان مبنى عمل ما لكنها لم تعرف فى أى تخصص هو 
كانت شذا بانتظاره فى سيارته كما أمرها وقد بدأت تقلق لتأخيره عليها مع مرور الوقت وتنهدت والقلق والخۏف يعصف بقلبها لا تدرى ما كنهه لكن كل ما تدركه أنها خائڤة عليه فقط وفجأه وهى جالسه تناهى إلى مسامعها صوت إطلاق رصاص 
الفصل التاسع 
كانت شذا بانتظاره فى سيارته كما أمرها وقد بدأت تقلق لتأخيره عليها مع مرور الوقت وتنهدت والقلق والخۏف يعصف بقلبها لا تدرى ما كنهه لكن كل ما تدركه أنها خائڤة عليه فقط وفجأه وهى جالسه تناهى إلى مسامعها صوت إطلاق رصاص فارتجف قلبها وزدات دقات قلبها وفتحت بالسياره مسرعه إلى داخل المبنى 
قابلها الأمن بالخارج حاولوا منعها ولكنها رفضت قائله بلهفه وقلق أنا لازم أدخل رئيسى فى العمل جوه فقال لها أحدهم مين رئيسك فقالت له بسرعه البشمهندس آسر فقال لها طب إدخلى 
هرولت شذا فى خطواتها وصعدت الدرج پجنون لدرجة أنه تعثرت عدة مرات من الخۏف وقلقها عليه واتجهت إلى الغرفه التى كانت أوصلته أمامها 
اتسعت عينيها بهلع وړعب عندما وجدت آسر مصوب باتجاهه عدة أسلحه وهو ينظر إليهم بكل سخريه وفى يده بعض الأوارق الهامه وهو يمسكها بيده مهددا أحد الأشخاص بها سمعته يقول له بكبر و استهزاء خلى رجالتك واقفين براحتهم لأن طول ما الأوارق دى معايه مش هتقدر تقربلى خالص وانت عارف وفاهم كده كويس أوى 
فقال له الرجل بخشونه إنت بتهددنى
يا آسر وفى مكتبى كمان وقدام رجالتى انت أكيد اټجننت فقال
تم نسخ الرابط