روايه الكذبه الفصول من 7_11

لمحة نيوز

هتنجحوا فى اللى إنتوا عايزينه أبدا 
كانت شذا مازالت سجينه فى داخل الحجره بأوامر من آسر وتنهدت بضيق قائله لغاية امتى هبقى سجينة واحد معندوش قلب ولا حتى رحمه بس أنا اللى غلطانه من البدايه كدبه واحده جرت وراها كام كدبه بس للأسف مش عارفه ايه الحل لكل اللى أنا فيه ده 
كان نفسى أبقى شجاعه وأواجهه بالحقيقه لكن مش هقدر وعليه دايما وڠصب عنى إنى أستحمله لأن أنا السبب فى اللى أنا فيه 
كانت نور فى المكتبه ودخل خلفها مروان وتجاهل وجودها وهى حاولت أن تفعل مثله وتصنعت النظر فى الكتاب والأهتمام به فجاء زميل لها بالجلوس بجانبها فابتسمت له ردا لتحيته فلمحها مروان فى هذه اللحظه 
حاول تجاهل جلوس زميلهم بجانبها لكن بالرغم منه إقترب منه مروان قائلا له ممكن تقوم من مكانك دلوقتى علشان محتاج أقعد هنا فقال له باستغراب ما قدامك كذا مكان يا مروان اشمعنى هنا يعنى فقال له پغضب لأن بحب المكان ده ودايما ده مكانى فقال له بتأفف خلاص يامروان هقوم 
قالت له نور بضيق وڠضب ممكن أعرف إيه اللى انت بتعمله ده فقال لها بتجاهل والله ده مكانى وانت عارفه كده كويس فقالت له بضيق بس لاحظ انى قاعده هنا فقال لها بسخريه إوعى تكونى مفكره انى هقعد هنا علشانك لا إنتى عارفه انى بحب أقعد هنا فقالت له پحده وغيظ بقى كده يا مروان ماشى 
هبت واقفه پغضب فابتسم ساخرا لها ولم يمنعها من الذهاب من مكانها وجلست على منضده أخرى الذى يجلس عليها نفس زميلهم فزفر مروان بضيق ونهض من مكانه وترك لها المكتبه بأكملها 
نظرت إليه والدته بدهشه قائله له مالك يا مروان جيت بدرى ليه من كليتك فقال لها بضيق أبدا يا ماما مفيش قالها متجها بعدها إلى غرفته 
جلس مروان فى فراشه وهو يشعر بالضيق والڠضب قائلا لنفسه ماشى يا نور إن ماوريتك على اللى بتعمليه ده بس خلاص انا صبرى قرب ينفد من عمايلك دى قال أنا متجوز ومن واحده بحبها كمان نفسى أعرف هيه جابت الكلام ده منين نفسى أعرفه وانا انتقم منه علشان هوه السبب فى حيرتى دلوقتى 
أوصلت شذا آسر إلى شركته بعد أن أفرج عنها لكى تعود إلى عملها من جد يد وجلست تتذكر ما قاله لها وهو يعيطيها إذن الأفراج عنها قائلا بصرامه أنا خلاص هسيبك المرادى وياريت تكون إتعلمت الدرس كويس لأن انت أكيد عرفت إنى مبحبش الكدب أو ان أأقول حاجه ومتتنفذش وأظن العقاپ ده خفيف بالنسبه لأى عقاپ تانى ممكن أعمله فيك بعد كده نظرت إليه شذا فى وقتها وهى تشعر بالذعر والقلق من نظراته لها 
أفاقت على صوت فتاه تقول لها هوه انت السواق فقالت لها أيوه انا فيه حاجه ولا ايه فقالت لها يعنى آسر بيه فوق مش كده قالت لها باستغراب أيوه فوق فى مكتبه 
دخلت عليه الفتاه قائله آسر قطعت كلماتها من نظراته الحاده قائلا لها پحده إنجى إيه اللى جابك هنا فقالت له بارتباك جيت علشان تقف جنبى ولو عايزنا نتجوز دلوقتى أنا معنديش مانع فقال لها پغضب إيه كلام الهبل اللى بتقوليه ده موضوع جوازنا كان موضوع فاشل وانتهى خلاص وجايه تكررى نفس خطأك يا إنجى هانم دلوقتى فقالت له وهى تبكى أعمل إيه بس يا آسر أنا هربت ڠصب عنى مش بحبه يا آسر فقال لها متهكما نفس الموال بتاع كل مره بردو مكنتيش بتحبينى ورغم كده مثلتى عليه الحب وانا صدقتك فى وقت من الأوقات بس بردو علشان أنا أنصح منكم كلكم كشفت لعبتكم القذره عليه على طول 
فقالت له تترجاه أنا عارفه كل ده يا آسر بس كان ڠصب عنى هما اللى قالولى أتظاهر بحبى ليك علشان الشركه والفلوس هما مش بيهمهم إلا الفلوس بس أرجوك ساعدنى أنا فى أمس الحاجه ليك 
قبل أن يتكلم دخل عليه مدير مكتبه قائلا آسف يا آسر بيه بس فيه مهندس عايز حضرتك فقال له بدهشه مين يا فتحى فقال له المهندس نبيل قالها ودخل نبيل وراؤه 
صدمت انجى بوجوده وراؤها قائله له نبيل
ايه اللى جابك هنا فقال لها بحب وصرامه أكيد جاى علشانك طبعا فنظر إليهم آسر بتساؤل قائلا لهم ممكن أعرف إيه اللى بيحصل ده 
فقال له نبيل بثبات أنا المهندس نبيل رفعت وجاى أتقدم لحضرتك واطلب إيد الآنسه إنجى تهلل وجهها بالفرحه والسعاده ونظر إليه آسر بذهول ولما إنت عايز تتجوزها ماروحتش ليه لوالدها واتقدمت ليها مش كان أفضل فقال له نبيل بثقه أنا اترفضت من والدها علشان مكانتى مش زى مكانة والدها ولسه أنا فى بداية حياتى طبعا ورغم كده والدها رافض جوازنا علشان مش معايه فلوس كتير زى أيمن اللى عايز يجوزها له 
شرد نبيل فى ما حاكاه له نبيل قائلا لنفسه كده انا فهمت ان انجى بتحب نبيل وعلشان كده
هربت منهم امبارح فقال له آسر يعنى لما لقيت والدها مش موافق جيت ليه أنا صح علشان تطلبها منى مش كده فقال له بثبات طبعا ده شىء يشرفنى وكنت عارف منها كل حاجه حصلت قبل كده وعرفت إن كلامك مسموع عندهم علشان كده جيت لحضرتك 
زفر آسر بقوه قائلا له بتفكير لنفسه كده يا آسر جات الفرصه لغاية عندك انك ټنتقم منهم وبأحسن وبأغلى حاجه عندهم علشان كده دى فرصه ليه انى أحطهم قدام الأمر الواقع وأجوزهم وبسهوله كمان ولوحبوا النهارده كمان 
تنهد قائلا له طب سيبنى أفكر وأرد عليك فقال له بأمل صحيح يا بشمهندس فقال له مبتسما أيوه متقلقش أنا هخبرك بنفسى متخافش فقالت له إنجى بفرحه صحيح يا آسر هتقف جنبى ضدهم فابتسم متهكما وماقفش جنبيكى ليه إنتى مش بنت عمتى ولا إيه ومصلحتك تهمنى طبعا 
فقالت له مبتسمه شكرا ليك يا آسر أنا مش عارفه من غيرك كنت هتصرف ازاى فقال لها عادى يا إنجى ولا يهمك ثم اتصل آسر على شذا قائلا تعالى المكتب حالا 
جاءته مندهشه قائله نعم يا آسر بيه فقال لها خد الآنسه انجى ووصلها عندى فى الفيلا علشان هتقعد عندنا كام يوم مفهوم هزت رأسها قائله مفهوم يا آسر به 
نظرت إليها شذا باستغراب وتساءلت فى نفسها من هى هذه الفتاه الرقيقه التى تبتسم لآسر ويهتم لأمرها بهذا الشكل أما نبيل فانصرف من أمامه قائلا عن إذنك أنا يا بشمهندس فقال له إتفضل مع السلامه 
فى المساء كان آسر فى مكتبه فى الفيلا عندما دخلت عليه شقيقته نور قائله ممكن أعرف إنجى بتعمل إيه هنا فابتسم لها قائلا طب مش تسلمى الأول على أخوكى وبعدين تستجوبينى براحتك فقال له بارتباك أنا آسفه يا أبيه بس أرجوك عايزه أعرف السبب لأن بجد انا مضايقه منها ومن اللى حصل قبل كده فقال لها بتهكم انسى زيى يا نور أنا خلاص نسيت وهيه جات علشان أساعدها وأنا مش هفوت الفرصه دى من إيدى 
فقالت له إحنا ما صدقنا إرتحنا منهم يا أبيه فأرجوك ابعدها عننا فقال لها مبتسما متقلقيش ومټخافيش على أخوكى أظن انتى عارفه انا بفكر ازاى وعمرى لا هضر بمصلحتك ولا مصلحتى 
فقالت له بضيق بس مش مطمنه فقال لها منا بطمنك أهوه مټخافيش من أى حاجه قالت له بضيق ماشى يا أبيه وكانت ستنصرف فقال لها مناديا نور ممكن أتكلم معاكى شويه وبصراحه 
فصدمت من سؤاله لها فقالت له حضرتك عايز تتكلم معايه فى إيه فقال لها مطمئنا ابدا واحد وعايز يتكلم مع أخته شويه فيها حاجه دى فقالت له اتفضل يا أبيه فقال لها طب تعالى إقعدى األأول 
جلست على المقعد المجاور لمكتبه تفحصها بأعين ثاقبه ممكن أعرف انتى ليه متغيره اليومين دول فقالت له بارتباك يعنى إيه يا أبيه منا كويسه أهوه وهوه انا باين عليه حاجه مش عجباك فقال لها بقلق أحوالك مش عجبانى كل نظراتك مليانه حزن وقلق وليه مش عارف ونفسى تقوليلى على كل اللى جواكى أنا أخوكى الكبير آه لكن انتى اختى الصغيره اللى مربيها على إيدى من واحنا أطفال ومحبش أشوفك بالشكل ده 
فقالت له بارتباك أنا مالى بس يا أبيه منا كويسه أهوه وعايشه كويس كمان فقال لها بضيق لأ يا نور مانتيش مبسوطه زى الأول حتى أكلك
بقى ضعيف ياترى كل اللى بيحصل
ده ليه قوليلى علشان أبقى مرتاح من ناحيتك 
انهمرت دموعها غزيره تقول له أنا أسفه انى قلقتك عليه بس أنا فعلا تعبانه يا أبيه فقال لها بجزع من إيه يا حبيبتى بس فقالت من وسط دموعها مروان يا أبيه فقال لها پغضب ماله مروان ضايقك ولا أى حاجه فقالت له لأ يا أبيه هوه عمره مضايقنى فقال لها بحيره أمال ماله عملك إيه فقالت له بضيق العيب فيه انا يا أبيه مش فيه هوه فقال لها بحيره ازاى يعنى فقالت له بتردد أنا بصراحه كده بحبه من زمان 
اتسعت عينيه پصدمه رغم شعوره بذلك فقال لها بذهول يعنى بتحبيه بالرغم من انى قلتلك وحذرتك إنه متجوز فقالت له يا أبيه انا بحبه من أربع سنين يعنى من قبل ما يتجوز يا أبيه فقال بحيره بس دلوقتى مروان خلاص بيحب واحده تانيه فقالت له بضيق مش عارفه يا أبيه فقال لها بعدم فهم يعنى مش عارفه 
قالت له بتردد هوه إعترف بحبه ليه من كذا يوم فصاح بها فجأه كمان اعترف ليكى بالرغم من جوازه ثم انتى ناسيه انه السواق بتاعى فقالت له بهدوء حذر يا أبيه هوه أساسا مهندس مش سواق فقال لها پغضب بس هوه خلاص بالنسبه بالى سواق عارفه يعنى إيه سواق 
فقالت له بحزن عارفه يا أبيه عن إذنك وجاءت لتخرج فناداها قائلا نور انتى لازم تنسيه فاهمه يعنى إيه لازم تنسيه فقالت له ودموعها تنهمر أنا أسفه يا أبيه مش هقدر أنساه قالت ذلك وخرجت مسرعه من أمامه 
ضم قبضة يده پغضب ووعد شذا بالأنتقام منها فاتصل عليها قائلا پغضب تعالى بسرعه دلوقتى عايزك ضرورى فقالت له بقلق فيه حاجه يا آسر بيه فقال لها پغضب أيوه فيه وهات بالمرة مراتك مدام ندى ضرورى 
اتسعت عينيها پصدمه قائله ليه يا آسر بيه فقال لها بمكر غاضب عايزكم ضرورى ودلوقتى بسرعه فقالت له بتردد حاضر هجيب ندى وجاى دلوقتى 
استغربت ندى لذلك قائله لها غريبه يعنى عايزنا ليه فقالت لها بضيق مش عارفه ربنا يستر وصلت شذا هى ندى عند آسر فاستقبلهم فى مكتبه 
دخلوا عليه وهم قلقتين بعض الشىء فقال لهم اتفضلوا اقعدو فجلست كلتاهما على المقعدين أمامه فقال لهم بضيق مكتوم انا جبتكم النهارده علشان عايز اتكلم معاك فى موضوع مهم يامروان بس أنا أصريت انه يكون قدام مراتك فاختلج قلبها بقوه قائله وليه لازم قدامها فقال لها بمكر علشان الموضوع ده مهم أوى يا اسطى مروان ولازم ندى هانم تبقى عارفه وعندها خبر بكده فقالت له بصوت مرتجف تبقى عارفه ليه 
فقال لها بخبث تبقى عارفه انك بتحب واحده تانيه غيرها فصدمت ونظرت كلتاهما إلى بعض فى ذهول فقالت له بذهول بحب مين يا آسر بيه فقال له بهدوء استفذ شذا بتحب نور أختى 
اتسعت عينيها فى ذهول قائله له أنا بحب الآنسه نور فقال له بثقه أيوه بدليل ان نور حكت ليه كل حاجه النهارده بتحصل من ورايه ومن ورا مدام ندى 
تذكرت لماذا تغير مروان فى هذه الفتره الأخيره إذا فهو يحبها ويخفى عنهم ذلك فصمتت وهى تنظر إلى ندى لكى تنجدها من هذا الموقف فقال لها هو انتى ايه رأيك يا مدام ندى فقالت له بحيره ممكن يكون بيحبها فعلا بس هوه اختارنى انا واتجوزنى أنا فقال لها بمكر ولما تعرفى ان جوزك بيحب واحده تانيه تقولى ايه فقالت له بتردد هوه ممكن يحب زى ما هوه عايز لكن هوه جوزى فى النهايه 
صدمت شذا من اجابة ندى فقال لها پغضب مكتوم وانت ايه رأيك يا اسطى مروان فى الكلام ده شعرت بالحيره قاائله بارتباك مش عارف أأقولك ايه فقاطعه پغضب قائلا لها انت السواق بتاعى ازاى تجرأ وتحب أختى فقالت له بارتباك بس أنا مهندس و حضرتك عارف كده كويس 
ڠضب آسر قائلا لها بس بردو انت بالنسبه بالى سواق عارف يعنى ايه سواق ومش هتمشى من هنا النهارده الا لما كل الأمور تتوضح اتسعت عينى كلتاهما معا پصدمه قائله يعنى ايه يا آسر بيه فقال لها پغضب يعنى هتباتوا انتوا الأتنين هنا
لغاية ما أشوف حقيقه الموضوع ده ايه وانا عايز حل طبعا ضرورى للموضوع وعلشان نور كمان تقتنع انها لازم تنساك عارف يعنى ايه تنساك وبسرعه كمان 
لم تستطيع كلتاهما النطق فصمتوا معا وانصاعوا لأوامره دون أدنى تعليق خوفا من انكشاف الحقيقه وتركهم يذهبون الى نفس الغرفه التى كانت تقطن بها شذا بها من قبل فقالت لها ندى بحيره وبعدين يا شذا هتعملى ايه الموضوع بيكبر يا شذا هتعملى إيه !! وكدبه بتجر كدبه فقالت لها بضيق عارفه يا ندى بس أعمل ايه دلوقتى انا فى موقف مش عارفه اتصرف فيه ازاى وكما ن حكايه حب مروان لنور كانت مفاجأه بالنسبه بالى وخاېفه اتصرف اى تصريف يضره 
فقالت لها ندى انتى لازم قبل ما تتصرفى يا شذا تعملى أى حاجه لازم تتكلمى مع مروان وتفهميه كل حاجه علشان ان اتصرفتى يكون هوه عنده خبر باللى هتعمليه فقالت لها بضيق قلق وهوه مروان هيتقبل اللى هبلغه بيه فقالت لها بتصميم لازم يتقبل يا شذا لازم يتقبل يا إما كده يا إما هتتكشفى وبسهوله كمان ولازم يكون عارف انك عايشه بشخصيته هوه وبإسمه كمان لازم يعرف الحقيقه فقالت لها بحيره أنا كنت ممكن اتكلم مع نور نفسها وأأقولها الحقيقه كلها بس خاېفه تعرف تبلغ اخوها عن كدبتى وكل حاجه تنكشف ساعتها وكمان مروان عمره ما هيسامحنى على كل كدبى ده وكمان عدم معرفته انى عايشه بشخصيته هوه ده اللى مصعب الأمور عليه 
فقالت لها ندى بتفكير لأ استبعدى كل اللى انتى بتقوليه ده عن نور انها تعرف كل حاجه انتى لازم تتكلمى مع مروان ضرورى فقالت لها بقلق خاېفه خاېفه من ردة فعله ده اكيد بيحبها فعلا يا اما مكنش اعترف بحبه ليها فقالت لها ندى متنهده مش عارفه انا حاسه ان الموضوع اتعقد أكتر بموضوع نور ده فقالت لها بضيق فعلا الموضوع ده السبب ومش عارفه هعمل ايه 
كان آسر فى مكتبه فى ذلك التوقيت بالذات يراقب كل ما يحدث بين شذا وصديقتها ندى من حديث بينهم على شاشه من شاشات المراقبه 
الفصل الحادى عشر
كان آسر فى مكتبه فى ذلك التوقيت بالذات يراقب كل ما يحدث بين شذا وصديقتها ندى من حديث بينهم على شاشه من شاشات المراقبه شعر آسر بالصدمه من كلماتهم حدق بهم فى ذهول فهو غير مصدق مارأته عيناه واستمعه من هذه الشاشه التى أمامه وقبض يده فى ڠضب عارم ونظراته لهم فى الشاشه لم تنبأ بخير أبدا فهو يجتاحه الآن ڠضب وانفعال عارم 
غير أنه تم الڼصب عليه بإسم آخر قائلا لنفسه بتوعد لهما
ازاى يعملوا فيه أنا كده إزاى الكدب يوصل بيهم إنها تعيش بشخصيه مش شخصيتها دى حالة ڼصب درجه أولى 
تذكر آسر نظراتها الخائفه طيلة الوقت ارتباكها كلما اقترب منها شعوره المبهم الذى كلما رآها يشعر به قال لنفسه دنا كنت هتجنن من نفسى أنا اقول ليه كل لما أشوفها بحس بمشاعر غريبه مش لالقيها ردود ولا أجوبه فضم قبضة يده پعنف قائلا لنفسه بوعيد إن ما طلعت عليكى كل اللى عملتيه يا نصابه يا كدابه يا ويلك منى ياللى اسمك شذا 
بس أنا مش هسكت ولا هقف اتفرج على كدبك ونصبك عليه أنا هفكرلك بمزاج عالى اوى يا حلوه هيخلينى أنتقم من كل الكذب اللى عيشتينى فيه من بكره بقى خودى عندك بقى سلسة انتقامى اللى مش هتخلص ومهما تترجينى عمرى ما هرحمك وهتشوفى منى ايام سوده كتيير وهتستغربى على اللى أنا هعمله فيكى 
استيقظت شذا فى اليوم التالى من نومها شعرت بمشاعر غريبه لم تدرى لماذا قلق قلبها فجأه حضرت نفسها للعمل مثل كل يوم وقفت تنظر إلى نفسها فى المرآه قائله لنفسها لأمتى يا شذا هتفضلى تكدبى عليه وعلى نفسك 
إمتى ترتاحى من كل كدبك ده وتعيشى بشخصيتك الحقيقيه اللى حرمتى نفسك منها بسبب الفلوس ليه تكدبى من الأول عليه ليه تعيشى حلم مش هتقدرى تنفذيه وخصوصا إن عرف انك بتكدبى عليه حتى لو هيبادلك نفس مشاعرك هيفتكر كدبك مش هيسامح ولا هيحبك أبدا بسبب كل الكدب اللى عيشتيه
فيه 
أفكارا كثيره تداخلت فى رأسها لاتعرف لها
تم نسخ الرابط