روايه الكذبه الفصول من 7_11

لمحة نيوز

له پغضب أيوه اټجننت صح بعد الغدر اللى عملتوه فيه عمرك شفت عم ېغدر بابن أخوه وبسهوله كده من غير أى ضمير عنده فقال له مجدى انت اللى ابتديت يا آسر فقال له بانفعال أنا ابتديت بإيه نفسى أفهم يعنى إيه تبقوا طمعانين فيه أنا نور وانا لسه عايش وعايزنى ما أدافعش عن نفسى ولا عن اختى اللى ملهاش أى حد غيرى بعد ربنا عايزين تاخدوا كل حاجه كده بسهوله 
فقال له عمه مجدى بضيق انت عارف ظروف شغلى كويس فقال له پغضب تقوم تطمع فيه وفى أملاك نور أختى فصمت عمه على مضض وضيق وفى هذه اللحظه رأى شذا واقفه تحدق به بړعب 
فقال له عمه مجدى باستهزاء واحد زيك وبظروفك دى هيعمل إيه يعنى فصړخ به قائلا ما دخلش السواق بتاعى فى موضوعنا فاهم فقال له مجدى باستهزاء خلاص هات الأوراق اللى فى ايدك دى وأنا هخليه يسيبه فنظر آسر إلى شذا الذى كان يشعر بالضيق منها وغيرت كل ما خطط له من تهديدات لعمه 
فزفر آسر بقوه قائلا له پغضب عمى انت فعلا كان لازم تبقى موجود بالسجن هوه ده مكانك اللى تستحقه من زمان فقال له بسخريه بلاش تضيع وقتى ووقتك وهات الأوراق اللى فى إيدك بسرعه فألقاها أمامه بتلقائيه على مكتبه وهتف قائلا له يالا خليه يسيب السواق بتاعى بسرعه 
ترك الرجل المسلح شذا فسعلت من شدة إمساكه إياها ونظرت إلى آسر بأسف انها تدخلت فيما لا يعينيها لكن خۏفها الشديد عليه هو الذى فعل بها ذلك وتجاهلها هو شاعرا بالسخط فى داخله بسببها لكن ما خفف عنه أن هذا الدليل لأدانة عمه هو فقط من ضمن الأدله الموجوده لديه 
نظر عمه إليه قائلا أخيرا بقى فى إيدى الأوراق اللى بتهددنى بيها بقالى فترة ومش هتقدر تهددنى تانى نظر إليه بسخريه قائلا له يمكن يا مجدى بيه لما نشوف ثم قال لشذا يالا نمشى من هنا بسرعه 
أسرعت شذا فى مساعدته وهى مرتبكه من تجاهله لها وهى تشعر ببركان غاضب فى داخله سينفجر فى وجهها بالتأكيد وفى وقت قريب 
صارخا بكل ثورته ممكن أعرف ما بتردش ليه عليه فخفق قلبها پخوف بهلع من نظراته إليها فقالت له بارتباك أنا عملت كده بعد ما سمعت صوت الړصاصه فا قاطعها پغضب قائلا لها بس أنا قايل تخليك فى مكانك ومتدخلش فى أى حاجه يبقى ليه ما خلتكش فى مكانك 
أغمضت عينيها پخوف وهى تتذكر والدتها وأخيها ماذا ستبلغهم وتخبرهم هل سيتفهمون الأمر أم ماذا ستفعل كانت ستترجاه لكن أولاها ظهره لها قائلا لها پغضب إنت أكيد لسه فاكر الأوضه اللى شوفتها فى أول يوم جيت فيه يالا إمشى وقعد فيها بسرعه لغاية ما أشوف انا هتصرف ازاى معاك تانى وعلشان تعرف هوه كده
اللى يعصى كلامى لازم يتعاقب كويس أوى 
هبت من مكانها واقفه وهى تحاول حبس دموعها واتجهت إلى نفس الغرفه التى ذهبت إليها من قبل واتجهت إليها قائله لنفسها بندم أنا السبب فى كل اللى بيحصل لى ده بسبب كدبه واحده جرت وراها كذا كدبه ومش عارفه لما يكتشف حقيقتى هيعمل إيه تانى معايه 
نزلت جملة نور على سمع مروان كالصاعقه قائلا لها بذهول نور انتى بتقولى ايه فقالت له ودموعها تنهمر بقولك جاى تعترف ليه بحبك بعد ما اتجوزت يا مروان فقال لها پصدمه أنا متجوز مين قالك كده يانور فقالت له بنرفزه يهمك إيه يا مروان تعرف او ما تعرفش المهم انك طلعت متجوز من واحده بتحبها وبتحبك فهز رأسه سريعا قائلا كدب كدب يا نور كل اللى بتقوليه ده فانهمرت دموعها أكتر قائله خلاص يا مروان مفيش داعى لكلامك ده دلوقتى 
فأمسكها من ساعديها بقوه قائلا لها بانفعال لا يا يانور صدقينى أنا أنا عمرى ما كدبت فى حياتى ولا بحبه فقالت له پغضب لكن دلوقتى بقيت بتحبه سيبنى بقى أكمل حياتى زى ما أنا عايزه مع واحد ما يكدبش عليه وميعترفش بحبه بعد فوات الآوان 
تركها مروان فجأه فارتج جسدها للخلف بقوه قائلا هسيبك دلوقتى علشان شكلك إتجننتى ومنتيش عارفه إنتى بتقولى إيه ولا فاهمه معنى لكلامك الكتير اللى قولتيه لما بتبقى تثقى فى كلامى
وتفهمى مشاعرى كويس يبقى ساعتها نتكلم 
تركها غاضبا من كلماتها واشتد به الڠضب عندما تذكر كلمة متجوز وأغمض عينيه بضيق وانصرف مسرعا لا يعرف إلى أين يذهب هكذا وهو غاضب 
أما نور فساءت حالتها ووقعت على الأرض تبكى بصوت عالى قائله ليه يامروان له تعترف بحبك ليه بعد فوات الآوان ليه ياريتنى ما شفتك فى يوم من الأيام ولا قابتلك يوم واحد 
كانت إنجى ترتدى أجمل ما عندها عندما رن هاتفها وكان نبيل فباغتته قائله بلهفه نبيل حبيبى وحشتنى أوى فقال لها مبتسما مش أكتر منى ياعمرى ثم صمت وتابع قائلا ياترى لما آجى هلاقيكى مستنيانى فقالت له بشوق طبعا يا حبيبى أنا بلبس وبانتظارك دلوقتى فقال لها وانا خلاص جاهز أهوه بس خاېف من بابكى بس هستحمله علشانك فقالت له بحب معلش يا حبيبى لازم تحاول معاه وأنا هساعدك المرادى وهحاول أواجهه معاك 
فقال لها مبتسما خلاص اتفقنا انهى مكالمته معها وتابعت هى ارتداء ثيابها وهى تشعر بسعاده كبيره بداخلها يصطحبها القلق من والدها وخاڤت من تكرار رفضه لنبيل مثل قبل ولذلك شعرت بالخۏف ونزلت بالأسفل بانتظارها لنبيل شاهدتها والدتها قائله بابتسامه إيه الشياكه والجمال ده كله انتى خارجه بره ولا إيه فقالت لها مبتسمه لا مش خارجه ولا حاجه فقالت لها باستغراب أمال ليه لابسه كده انتى منتظره حد من صحباتك فقالت لها مبتسمه حاجه زى كده تركتها بعد جملتها هذه 
استغربت والدتها من ابنتها قائله لنفسها بقلق مش عارفه أنا ليه مش مطمنه ليه بعد قليل كان والدها فى مكتبه يعمل ببعض الأوراق حينما دخلت عليه الخادمه تقول فيه واحد عايز حضرتك يا أنور بيه فقال لها باستغراب اسمه إيه فقالت له بهدوء البشمهندس نبيل فقال لنفسه بغيظ نبيل الميكانيكى فقال لها بضيق قوليله جاى دلوقتى 
كان نبيل يجلس فى غرفه مخصصه للضيوف وآتته تهرول ناحيته انجى بعيون تلمع من كثرة حبها الشديد له فابتسم لها بحنان عند رؤيتها فقالت له كنت قاعده مستنياك فقال لها مبتسما وأدينى جيت زى ما وعدتك وربنا يستر 
دخل عليهم والدها وهو ينظر إليهم پغضب فقلق نبيل من نظراته قائلا أنا آسف إنى جيت لحضرتك فجأه فقال له بخشونه ممكن أعرف حضرتك جاى ليه تانى فارتبك نبيل بداخله وحاول تماسك أعصابه قائلا جيت أتقدم للأنسه إنجى ويشرفنى انى أرتبط بيها فقال له أنور وهويجلس ونظر إليه قائلا پغضب مش سبق وحضرتك جيت وانت عارف اجابتى كويس فقال له بثبات بس أنا بحب الآنسه إنجى وأنا عايز أتجوزها فقال له بضيق بس انت عارف رأيى كويس فى الموضوع ده وهيه عارفه كده كويس وطبعا انت عارفه وهيه كمان معنديش حاجه اسمها حب دى 
تدخلت انجى قائله بتوسل بابا أرجوك أنا موافقه وعايزه نبيل متحرمنيش منه فصاح بها قائلا إنجى إطلعى فوق على إوضتك فصړخت به قائله مش هطلع أنا بحب نبيل ومش هتجوز غيره فقال لها پغضب خلاص انتى بقيتى مخطوبه لأيمن ابن عزام بيه فاتسعت عينيها بذهول هى ونبيل الذى قال له بدهشه لكن يا أنور بيه إزاى هتجوز بنتك بواحد هيه مش بتحبه فصړخ به پغضب وانت مالك انا أبوها وأجوزها للى أنا عايزه فاهم وانا مش موافق أجوزها لواحد ميكانيكى زيك فقال له نبيل بضيق أنا مهندس مش ميكانيكى وحضرتك عارف كده كويس فقال له بسخريه إنت بتسمى تصليح العربيات يبقى مهندس فقال له طبعا لأن ده كان تخصصى ومازلت أفخر بيه فقال له پغضب وانا رافض الجواز ده نهائى وانجى خطوبتها كمان خمس أيام على أيمن ولد مركزه مرموق وشهاده عاليه عايزنى بقى أسيبه وأجوزها لحضرتك اللى طمعان فى فلوسها 
شعر نبيل بالأهانه من كلمات والدها فأمسكت إنجى بيده تقول وانا مش هتجوز غير الميكانيى اللى مش عاجبك يابابا فصړخ بها قائلا إنجى يالا على إوضتك فقال له پغضب أنا مبحبش أيمن ومش هتجوز غير نبيل لأن مبحبش غيره ومش هتقدر تبعدنى عنه فوجئت بصفعه قويه على وجهها من والدها فاتسعت عينيها پصدمه قائله بتضربنى يابابا علشان
بقولك أنا رافضه جوازى من واحد مش عايزاه 
فقال لها پغضب وأكسر رقبتك كمان فاهمه فقالت له بصړيخ إضربنى كمان وكمان بس بردو مش هتجوز غير نبيل مهما تعمل معايه وكان سيصفعها مرة أخرى لولا تدخل نبيل الذى أمسك بمعصم يده وهى مرفوعه لأعلى قبل أن يهوى بها على ابنته قائلا بصرامه إوعى تمد إيدك عليها تانى وأنا واقف فنظر إليه پغضب قائلا وانت مين إنت علشان تمنعنى 
فقال له بثبات أنا حبيبها وهحميها منك فڠضب والدها قائلا له والله ده انت أتجرأت أوى يا سى نبيل فقالت له پغضب أيوه يابابا إنت السبب فقال لها بانفعال إطلعى على إوضتك وانتى حسابك معايه بعدين فقالت له بتحدى مش هطلع فكان يريد ضربها فتصدى له نبيل وتحامت به من الخلف قائلا إطلعى يا جيجى على إوضتك واسمعى الكلام فانصاعت لأوامره على الفور فشعر والدها بالڠضب والغيظ قائلا لها بقى بتسمعى كلام الميكانيكى ده وترفضى تسمعى كلامى لم ترد عليه وتركته وصعدت إلى غرفتها 
نظر إليه نبيل بثبات وثقه قائلا حضرتك شفت اننا بنحب بعض أد ايه فوافق أفضل من رفضك وتجوزها لواحد مش بتحبه فقال بانفعال وانت مين انت علشان تكرر مصير بنتى أنا استحاله أوافق على جوازكم مستحيل ويالا إطلع من هنا ما تورنيش وشك تانى 
خرج نبيل وهو يشعر بالأهانه والضيق فشاهدته انجى من أعلى الدرج وهو ينصرف فنزلت مسرعه لكى تلحق به فأمسكها والدها من ذراعها فصړخت قائله نبيل ماتسبينش ليهم يا نبيل فالټفت إليها قائلا لها أنا آسف يا انجى وتركها وانصرف ودموعه تلمع فى عينيه 
صعدت تهرول إلى غرفتها وفتحت شرفتها تصرخ نبيبل أرجوك متسبنيش أرجوك وقف نبيل دون أن يلتفت إليها حائرا أينظر إليها أم لا لكنه رفض ان يعطيها أمل وتتعلق به أكثر 
وقعت مكانها تصرخ بحزن نببببببببيبل أرجوك ما تسبنيش ده انت الأمل الوحيد اللى كنت متمسكه بيه ما تتخلاش عنى ارجوك دخلت عليها والدتها تقول پغضب انجى متعمليش كده ده ميستهلكيش اوعى تزعلى علشانه
فقالت لها پغضب آه لكن أيمن هوه اللى يستهالنى صح مش كده 
فقالت لها والدتها باباكى عايز مصلحتك فقالت له بتحدى وطبعا مصلحته مع عزام وايمن علشان الشغل يعنى انا صفقه بالنسبه لبابا واونكل عزام مش كده على حسابى أنا وحبى لنبيل بس اعملى حسابك مش موافقه على الموضوع ده وياريت تبلغى بابا بكده 
اتصلت شذا وهى تبكى من الخۏف بندى قائله لها إلحقينى يا ندى فقالت لها بفزع مالك ياشذا فقالت لها تبكى آسر حبسنى يا ندى وزى ما قلتلك أنا دخلت بيت الأسد برجليه فقالت لها پذعر حبسك حبسك فين الأسد ده قوليلى فقالت لها إدخلت فى موضوع يخصه وكان ڠصب عنى وحبسنى فى الأوضه اللى كان مخصصه ليه عنده فاكراها فقالت له بتفكير أيوه افتكرت لكن عملتى إيه إحكيلى فقالت لها أنا هحكيلك روت لها ما حدث بالتفصيل 
قالت لها ندى باهتمام خلاص خليكى فى بيت الأسد وانا هقول لمروان انك عندى وهتباتى كام يوم عندى وهبلغ مامتك بكده وهشوف وهقولك فقالت لها بضيق انتى بتهزرى يا ندى فقالت لها عايزانى أأقولك ايه هوه فعلا زى تالأسد وهوه دلوقتى حبسك فى القفص معاه فقالت لها بسرعه فعلا عندك حق أنا دلوقتى محپوسه فى قفص الأسد طب إبقى طمنينى بسرعه أرجوكى فقالت لها متقلقيش يا حبيبتى شويه وهتصل عليكى 
بعد قليل فوجئت بمن يطرق عليها الباب فظنت أنه هوه ومسحت دموعها بسرعه فدخلت عليها الخادمه آتيه ببعض الطعام لها فقالت لها شذا مش عايزه آكل من فضلك شليه من هنا فقالت لها بهدوء ووالله دى أوامر آسر بيه وتركتها وانصرفت 
نظرت شذا إلى الطعام قائله لنفسها ياريت ليه نفس لكن اللى بيحصل معايه ده كتير كتير أوى ومنيش عارفه هقدر أتحمل أد إيه 
وفى المساء سمعت صوت طرقات على الباب فقالت هى من الداخل إدخلى وخدى الأكل معاكى منيش واكله مليش نفس قاطعها صوته قائلا بسخريه وملكش نفس ليه فخفق قلبها پخوف قائله له بشمهندس آسر أنا وصمتت
ولم تتحدث فاقترب منها بمقعدها المتحرك قائلا لها بسخريه إيه مش عجبك الأكل ولا علشان بعدتك عن مراتك فازداد قلبها خفقان من سخريته بها قائله بارتباك بس حضرتك عارف إنى مش قصدى وقلقى هوه اللى عمل كده فابتسم
ساخرا وقال لها بقى كده للدرجاى بتحبنى ولا إيه 
احمر وجهها من الخجل ومن كلماته الساخره فهى بالفعل تحبه ولم تستطيع النطق فحدق بها باستغراب قائلا باستهزاء خلى فى بالك موضوع العواطف ده مش بعترف بيه نهائى علشان تخلى بالك يعنى يعنى مهما يحصل أنا مش هاعترف بعواطف الخۏف عليه دى فوفرها على نفسك 
شعرت شذا بإهنتها من جديد وحاولت تماسك أعصابها قائله له قلقى كان من حكم شغلى مع حضرتك بس فقال له بضيق وانا مطلبتش منك ولا من غيرك انك تقلق عليه وتانى مره ما تحصلشى وكمان إنت شفت نتيجة عمايلك حصل إيه فقالت له بأسف أنا أسف مكنتش أقصد 
فقال لها بضيق يالا كل بدل ما ټموت من الجوع هنا علشان بعد كده أوامرى تتنفذ بسرعه وبدون مناقشه تركها بعد ذلك وأغلق وراؤه باب الغرفه 
دخل مكتبه القريب من غرفة شذا شاردا مع نفسه فدخلت عليه الخادمه تقول له البشمهندس فتحى عايز حضرتك فقال لها بهدوء قوليله يدخل 
مرت الأيام الخمس على إنجى وهى تبكى من الظلم الذى وجدت نفسها فيه فقالت لنفسها يارب نفسى أخرج من الکابوس اللى انا عايشه فيه ده أزاى أتجوز واحد ومش بحبه ازا ى بس 
دخلت عليها والدتها تقول لها يالا البسى أيمن تحت هوه وأهله ومنتظرينك فقالت له بضيق مش هنزل وانتى عارفه رأيى فى الموضوع ده 
فقالت لها بضيق يالا وبطلى كلامك ده وكمان خالك مجدى انتى عارفاه أقوى من أبوكى وهوه كمان منتظرك مع أيمن وباباكى فزفرت بقوه قائله أيوه كلكم عايزين تبوعونى للى يدفع أكتر زى ما كنتوا هتعملوا مع آسر بس آسر طلع انصح منكم وكشفكم كلكم 
فقالت لها پغضب بنت اقفلى على الموضوع ده ويالا انزلى بسرعه كلنا مستنينك تحت قالتها وغادرت الغرفه ارتدت ثيابها بسرعه ونزلت من درج خلفى لفيلتهم هاربه 
فتح نبيل باب منزلهم وصدم عندما رأى 
قال مروان لندى پغضب خلى شذا تعاود بسرعه على البيت يا إما هاجى وأخدها فقالت له بلهفه متخافش عليها متقلقش فقال لها ازاى مقلقش على اختى الوحيده فقالت له ندى عارفه بس متخافش هيه بخير وهتيجي بكره فقال لها طب ممكن تقوليلى قافله تليفونها ليه منى فقالت لها باضطراب أبدا يا مروان هيه لسه فى شغلها وانت عارف ظروف شغلها 
كان آسر فى حجرته شاردا عندما رن جرس هاتفه وحدق فى المتصل فاتسعت عينيه پصدمه 
الفصل العاشر 
فقال لها بحب يا حبيبتى مقصدش اللى انتى قولتيه ده أنا عايز أتجوزك الننهارده قبل بكره بس قدام الناس كلها وأظن انى روحت لوالدك كذا مره وانتى بتشوفى النتيجه فقالت له يعنى أفهم من كده إنك استسلمت تنهد بضيق وهو يوليها ظهره قائلا بضيق أنا عمرى ما هستسلم بس قوليلى أعمل إيه إيه اللى فى إيدى أعمله ومعملتوش فقالت له بصرامه نتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع 
كان آسر فى حجرته شاردا عندما رن جرس هاتفه وحدق فى المتصل فاتسعت عينيه پصدمه فقال لنفسه بذهول مش معقول بتتصل عليه ليه دى ففتح الهاتف بضيق قائلا أيوه يا عمتو خير ايه اللى فكرك بيه فقالت له بلهفه إنجى هربت يا آسر فقال لها بذهول هربت هربت ليه فقالت له بسرعه طب هيه مجتش عندك فقال لها پصدمه وهيه هتيجى عندى أنا ليه ثم انها هتهرب ليه فقالت له بقلق علشان مش عايزه تتجوز أيمن ابن عزام بيه فزفر بقوه قائلا لها نفس المشهد يا عمتو بتكرروه بس مع التغيير شويه فقالت له پخوف أرجوك يا آسر ما تلومنيش على حاجه عدت لكن لو إنجى جات عندك لازم تدينى خبر فزفر بقوه قائلا لها حاضر هبلغك 
تنهد آسر قائلا لنفسه بسخريه نفس اللى اتعمل معايه قبل كده بس بشكل مختلف شويه بس أكيد كل طماع وله آخر ولازم هيبقى ليك يوم يا أنور انت وعمى يا ڼصابين يا طماعين
فى أموال غيركم وطول ما الطمع مالى قلوبكم عمركم ما
تم نسخ الرابط