روايه الكذبه الفصول من 7_11
الفصل السابع
وصلنا إلى أن صړخ بها آسر قائلا لها وهى تقف أمامه منتظره عقابه لها أوراق التصميمات دى كلها تجينى بكره كلها جاهزه بدل النسخه اللى حضرتك بوظتها كلها فاتسعت عينيها بذهول بس أنا مش هعرف فيها فابتسم بسخريه وبصوت عالى قائلا لها باستهزاء إنت مش مهندس ولا إيه !!!
شعرت شذا بالصدمه من تسرعها فى جملتها الأخيره وأخذ القلق والذعر يعصف بقلبها وكيف ستبرر له معنى كلماتها له أخذ القلق والخۏف يتزايد فى داخلها فها هو يبدأ عقابه معها من جديد
ولا تعرف كيف تتصرف معه وأغمضت عينيها بقلق قائله لنفسها بارتباك إن معملتش التصميمات هيبقى هتكشف قريب أوى على أيده وبسببى أنا مش عارفه أعمل إيه يارب ساعدنى ده لو عرف الحقيقه مش عارفه هيتصرف معايه إزاى ولا هيعمل إيه ساعتها
ففكرت قائله له بتردد إللى حضرتك طلبته هنفذه فقال لها بسخريه غاضبه لما أشوف يا أسطى مروان اوامرى هتتنفذ ولا لأ ويالا امشى من قدامى دلوقتى وهاتلى فنجان قهوة غير إللى اتكب ده على الورق
انصرفت شذا مسرعه من أمامه ولمعت عينيها بالدموع فها هو يضعها في موقف هى مسئوله عنه ولا تعرف ماذا عليها أن تفعل وأخذت تؤنب نفسها وتقول بسبب غباؤها هوه الذى وضعها في هذا الموقف وكذبها الكثير فى كل شئ منذ أن أصبحت تعمل لديه بعد بعد قليل أتت له بفنجان القهوه وقدمتها له دون أن تنطق
فقال لها بسخريه الحمد لله مكبتهاش زى المره إللى فاتت فنظرت إليه بصمت فقال لها لكى يستفذها أكثر التصميمات آجى بكره آلاقيها على مكتبى مفهوم ولا محتاج أفكرك فقالت له بارتباك حاضر و فقاطعها قائلا لها بخشونه وإن الورق مجنيش بكره انت عارف ممكن أعمل فيك إيه ساعتها فقالت له بتردد عارف
حل المساء وكانت شذا فى المنزل فاتصلت على ندى وأبلغتها بالأمر فقالت لها بتفكير طب ماا تخلى مروان يعملك الشغل ده إيه رأيك فتنهدت بضيق مش عارفه هيرضى ولا لأ بس أنا خاېفه أوى
قالت لها لكى تطمئنها قولى لمروان ومروان كويس وبيخاف عليكى وهينفذلك اللى هتقوليله عليه زفرت بقوه قائله لها خلاص هفاتحه فى الموضوع وهشوف هيرضى ولا لأ
فى صباح اليوم التالى دخل آسر إلى مكتبه ووجد التصميمات على مكتبه فابتسم ساخرا فبعث إلى شذا فجاءته وهى خائفه منه فابتسم ساخرا قائلا أحب اللى يشتغلوا معايه يكونوا بيخافوا ويشوفوا شغلهم ولما أشوف شغلك مظبوط ولا لأ
قلقت وهى تقف تراقبه يفحص التصميمات الذى قام بعملها شقيقها مروان بعد أن ترجته فوافق فأعتطه معلومات لازمه عن التصميم وسهر الليل كله لكى ينتهى منه أيقظها من شروده صوته قالئلا لها بسخريه والله يا أسطى مروان طلع شغلك مش بطال بس بردو هتفضل سواقى الخصوصى
تنهدت بارتياح عندما أبلغها بذلك برغم طريقته المهينه لها فقالت له طب فى حاجه تانيه مطلوبه منى فقال لها بضيق لأ مش عايزك بس تخليك ما تروحش هنا ولا هنا لغاية ما أبعت ليك تانى
خرجت شذا من مكتبه وهى مرتاحة قليلا بعد ما حدث معها رن هاتفها فكانت ندى فرفعت عليها قاءله أيوه ندى فقاطعتها بقلق قائله ها عملتى إيه مع آسر فقالت لها بارتياح كل حاجه تمام فزفرت ندى بارتياح قائله لها كويس كده الحمدلله تمت على خير فقالت لها أنا كنت خاېفه أوى يا ندى بس ربنا سترها
كانت نور تجلس فى كافيه الكليه فجاءت ليلى صديقتها لكى تجلس معها وأصرت ليلى على معرفة كل شىء فروت لها ما يحدث معها فابتسمت ليلى بحنان قائله خلاص يا حبيبتى متزعليش نفسك كل حاجه هتتعوض فقال لها بأسى بس مروان ما يتعوضش يا ليلى أنا بحبه من أربع سنين وهوه ولا دارى بيه وكل ما أكلمه أأقول ده هيشوف حبى له فى عينيه لكن العكس بيبعد أكتر وكانت الكارثه الكبيره بالنسبه ليه إنه طلع متجوز من واحده تانيه غيرى
أمسكت ليلى بيدها قائله متزعليش يا نور ربنا أكيد هيعوضك بالأفضل منه فقالت لها بدموع تنهمر مش عايزه غيره يا ليلى ليه مش عقادره تفهمينى أنا
قالت لها ليلى بإشفاق خلاص يا ليلى مش هقولك إنسيه لكن هقولك حاولى تنسيه أنا عارفه انه كل ما هتشوفيه هتفتكريه أكتر لكن حاولى وإن شاء الله هتقدرى مع الوقت
كانت نور فى المحاضره عندما رأت مروان جالس بعيد عنها قليلا حاولت تجاهله كثيرا فشردت به قليلا بالرغم منها فشاهدها شارده دكتور المحاضره فنادها فى وسط الجميع قائلا يا ترى كنت بقول إيه يا بشمهندسه نور فأفاقت من شرودها قائله بإحراج أنا أسفه مش فاكره بالظبط فقال لها موبخا طب ركزى كويس يا إما المره الجايه هتكونى بره المحاضره وهاخد منك الكارنيه كمان
شعرت بالأحراج والأضطراب فى وسط الجميع فأمسكت ليلى بيدها وغمزت لها بعينها كى لا تبكى سريعا فهزت رأسها ونزلت دموعها بالرغم منها
انتهت المحاضره وقالت لليلى پبكاء أنا محتاجه أقعد لوحدى ياليلى أرجوكى فتركتها ليلى على مضض وغادر الجميع المحاضره وتركت العنان لمشاعرها باكيه فقالت بصوت مسموع إنت السبب إنت السبب وجدت من يقول من وراؤها بصوت خشن مين ده السبب
تيبست فى مكانها ذاهله فقد عرفته سريعا إنه حبيبها من يسألها هذا السؤال فخفق قلبها بسرعه ولم تستطيع النطق فاقترب أكثر منها قائلا لها مين يانور قالها بدون أى ألقاب شعرت بالحنين إلى صوته فنهضت من مكانها بتردد قائله له باضطراب أبدا مفيش حاجه متشغلش بالك
فوقف أمامها مباشرة قائلا بصرامه لأ فيه إنتى النهارده مالك أول مره يحصل معاكى كده والدكتور يتعصب عليكى فقالت له بدهشه لأهتمامه أبدا بس سرحت شويه فقال لها بغيظ وياترى سرحانه فى إيه فقالت له متعجبه والله ده شىء ما يخصكشى يا بشمهندس فقال لها پغضب نور إتكلمى كويس معايه فقالت له بضيق مفاجىء والله هيه دى طريقتى وانصرفت من أمامه فلحق بها قائلا لها بانفعال أنا لما أكلمك تقفى وتكلمينى كويس
فاستغربت أكثر قائله له ممكن أعرف انت ليه بتكلمنى بطريقتك دى إنت ليك عليه إيه علشان تكلمنى بإسلوبك ده فأمسك بمعصمها بقوه قائلا لها پقسوه آه ليه يا نور فخفق قلبها عند سماع هذه الكلمه تساءلت فى نفسها ماذا يريد منها هل يريد إذلالها اكثر من ذلك أم إذلال حبها له
حاولت أن تسحب يدها من يده لكنه لم يتركها بل ضغط عليها بشده قائلا متحاوليش تهربى منى يا نور فصړخت به بقلب موجوع إبعد عنى إنت ما لكشى حكم عليه فاهم ولا ليك أدنى حقوق غير إننا زمايل وبس فى قسم واحد فابتسم ببرود مفاجىء كده خالص أغمضت عينيها بخجل من همساته لها لم تستطع النطق فابتسم ساخرا لنفسه فقال لها مرة أخرى إيه يانور مش كنتى زعلانه دلوقتى مالك ما تنطقى فتحت عينيها ببطىء تلاقت نظراتهم بصمت كبير عبرت عنه عينيها بدموعها الغزيره المفاجئه لها وله
سحبت نفسها منه بقوه قائله من وسط دموعها إبعد عنى مش عايزه أشوفك تانى إبعد بقى إبعد قالتها وأخذت تهرول مبتعده عنه خارج القاعه وقف مروان مكانه مصډوم من تصرفاته وتصرفاتها معه ولماذا فعل ذلك ولماذا قالت له ذلك هذه هى المره الأولى التى تتكلم معه بهذه الطريقه
زفر بقوه وجلس فى القاعه بمفرده لايعرف كيف سيتصرف معها ولا لماذا صړخت به فجأه قابلت نور صديقتها ليلى قالت لها ليلى مالك يا نور فيكى إيه فقالت لها وهى تنتحب مروان يا ليلى اتخانقت فيه وهروح مليش مزاج أحضر محاضرات تانى فقالت لها بس المحاضره مهمه فقالت لها بضيق مش مهم ماليش نفس لا أحضرها ولا أشوفه
كان آسر فى الفيلا عندما لمح شقيقته آتيه من الخارج فى وقت متأخر عن ميعاد حضورها فاستغرب قائلا نور مالك إنتى إتأخرتى ليه عن ميعادك فشعرت بالأحراج قائله له لا يا أبيه أنا مجيتش متأخره ولا حاجه أصل حضرتك جيت بدرى النهارده
فشعر بحزنها فقال لها باستغراب مالك يا نور فيكى إيه أنا معرفهوش فقالت له بهروب منه أبدا يا أبيه أنا بخير أنا كويسه قالتها وهربت من أمامه بسرعه
شعر آسر بها قائلا لنفسه أكيد مروان
كان آسر فى مكتبه عندما جاءه فتحى بأحد التصميمات الخاصه بالعمل فقال له بلهجه آمره إبعتلى مروان بسرعه فقال له حاضر يا بشمهندس جاءت شذا بعد قليل وهى تتساءل عن أى شىء يريدها فدلفت إليه قائله له حضرتك عايزنى فى حاجه فقال لها بضيق آه عايزك ثم صمت برهة تأمل وجهها قائلا لها إنت بتشوف نور فى الكليه
صدمت شذا من سؤاله لها ولا تعرف بأى شىء تجيبه فعاد سؤاله پغضب أكثر قائلا ممكن ترد عليه بتشوف نور فى الكليه فقالت بتردد وقلق ليه السؤال ده فاستشاط آسرمن الڠضب قائلا لها إنت بتقول إيه !!! هوه أنا أسألك بدل ما تجاوبنى تروح انت اللى سألنى إنت ناسى نفسك ولا إيه
شعرت شذا بالأهانه والخۏف فى آن واحد وهو يقول لها ذلك فقالت له باضطراب لا منستش نفسى ولا حاجه يا بشمهندس بس حضرتك نبهتنى إنى ما أكلمهاش ومكلمتهاش تانى بس بحكم إننا فى كليه واحده وقسم واحد فا بالتأكيد هشوفها كانت تقول ذلك ولا تعرف هل هى كاذبه أم صادقه وبما أخبرته شقيقته لا تعرف ذلك فقال له پغضب أنا مش نبهتك قبل كده ما تكلمهاش فاضطربت عند هذه الجمله أكثر
صدمت بها شذا قائله بس أنا فعلا ما كلمتهاش ثم صمتت برهه وتابعت بتردد حضرتك تقدر تسألها كمان فقال له پغضب أنا سألتها ومقالتش أى حاجه تنهدت شذا بارتياح عند هذه الكلمه وفضلت الصمت حتى لا تخطىء وېهينها أكثر من ذلك فقال هو بضيق عايزك تاخد التصميمات دى وتشتغل زيها بالظبط وتجيبها بكره بردو
صدمت من كلماته وقالت
لنفسها بذهول تانى تصميمات تانى فلما وجدها لم ترد عليه قال لها بانفعال أنا كل ما آجى أكلمك ما تردش عليه ليه نفسى أفهم
تفحصها آسر وهى تميل على مكتبه وهى تأخذ الأوراق من أمامه فوجد يدها ترتجف فسألها فجأه بجمود إيدك مالها يا مروان فارتجفت فجأه أكثر من سؤاله فوقعت على الأرض بجانبه ورقه من أوراق التصميم
فاترددت من الأقتراب منه أكثر من ذلك لكى تأخذها فقال لها پغضب تعالى قرب هات الورقه بسرعه هوه أنت مستنى لما أجيبهالك أنا ولا إيه شعرت بإهانته لها فنظرت إلى المكات التى وقعت بها الورقه فلمحتها شذا بأنها بجانب مقعده المتحرك
ترددت أكثر من ترددها الأول فصړخ بها أكثر قائلا لها ما تقرب تاخد الورقه خاېف كده ليه خلينى أشوف شغلى فقالت له بسرعه بارتباك لأ مش خاېف أنا هخاف من إيه اقتربت شذا أكتر منه فمالت ناحية مقعده المتحرك لأخذها تعمد آسر ألا يبتعد عنها فأمسك بيدها وهى تمسك بالورقه فجأه قائلا لها بتساؤل ممكن أعرف إنت بطىء ليه فى أخدك للورقه
حاولت أن تمسك أعصابها وهو ممسك بيدها رفعت أنظارها إليه تلاقت أنظارهم شعر آسر بشىء غريب فى عينيها فقبض أكثرعلى يدها حتى تألمت بشده بداخلها أخفت عنه ألمها لكى لا يكتشفها فقال لها آسر بتساؤل ساخر مروان إيدك مش ۏجعاك ولا إيه
فقالت له بسرعه وهتوجعنى ليه أنا مش راجل ولا إيه فقال لها بتأكيد منا بردو بقول كده تركها فجأه فتنهدت بارتياح بداخلها فقال لها هو بصرامه ممكن بقى تاخد الأوراق دى تعمل زيها فى البيت ثم صمت مستكملا بسخريه وبالمره ندى هانم تساعدك هى مش نفس قسمك بردو
شعرت شذا بالخۏف يدب فى أطرافها عندما إستمعت إلى كلماته لها والمستهزءه بها قائلا لها بضيق بسرعه يالا خد كل الأوراق والاقيها على مكتبى الصبح مفهوم فلما وجدها لم ترد قال لها ساخرا أمال انت بتشتغل عندى ليه مش علشان تشوف كل أوامرى استمعت إليه شذا بقلق وضيق دون ان تنطق
كانت ندى عندها فى المنزل وأبلغتها بما حدث معها فقالت لها ندى ضاحكه وكمان عايزنى أساعدك ده آسر ده حكايته حكايه ربنا يستر منه فقالت شذا بقلق منا علشان كده خاېفه منه أوى يا ندى ومن تلميحاته كمان خاېفه منها أوى فقالت لها ندى قلتلك يا شذا قبل كده كذا مره بلاش الخۏف الزياده ده اللى عندك ممكن ساعتها تنكشفى بسهوله
فقالت لها
فكرت ندى قائله يبقى لازم مروان يساعدك تانى فى موضوع التصميمات ده فقالت لها قلتله كان رافض وقالى ده نتيجة الكدب اللى بكدبه كل شويه بس بصراحه فى الآخر وافق يعمله وهوه دلوقتى شغال فيه
فقالت لها ندى بارتياح طب كويس أوى فقالت لها بضيق هوه هيبقى كل مره كده ولا إيه أنا بقت بخاف أكتر لمروان يعترض ساعتها مش عارفه أأقوله إيه فقالت لها ندى تطمئنها مټخافيش يا شذا مروان هيخاف بردو عليكى ومش معقول هيرضى ليكى الأهانه وإن الحقيقه تتكشف بسرعه فقالت لها شذا بضيق أنا تعبته معايه أوى وكمان أنا ملاحظه عليه انه مهموم ومش على طبيعته ودايما قافل على نفسه مش عارفه إيه اللى بيحصل بالظبط معاه
كانت إنجى فى غرفتها عندما دخلت عليها والدتها قائله لها باستغراب إنتى مالك على طول كده اليومين دول مش على طبيعتك ليه فقالت لها بضيق مفيش ياماما أنا كويسه فرن هاتفها فجأه فكان نبيل ولم ترد عليه فقالت لها والدتها باستغراب مردتيش ليه يا جيجى فقالت بارتباك مليش مزاج ياماما إنى أرد ففهمتها والدتها قائله نبيل اللى بيتصل مش كده فقالت لها بضيق أيوه يا مامى هوه فقالت لها سهير پغضب إنتى مش بابا محذرك كذا مره من موضوع نبيل ده فقالت لها پغضب مامى نبيل مش قادره أبعد عنه وبحبه ومهما عملتوا بردو مش هبعد
دخل فى هذه اللحظه والدها وقد استمع الى حديثها فصړخ بها قائلا كلام إيه اللى انا بسمعه ده فقالت له پصدمه بابا بابا أنا أنا فأمسكها من ذراعها قائلا إحنا مش إتفاقنا إننا مش هناقش الموضوع ده تانى والموضوع ده يتقفل بقى فقالت له بتحدى مفاجىء لأ مش هنساه يا بابا مش هنساه وأنا بحب نبيل ومش هتجوز غيره فصفعها فجأه بيده الأخرى على وجهها قائلا لها بقسۏة إنتى عارفه ان سمعت إسمه تانى هنا مش هسكت لا ليكى
ولا له فاهمه
بكت إنجى كثيرا ولم تستطع سهير والدتها أن تتحدث فزوجها أنور أخذها معه الى خارجد الغرفه بسرعه حتى لا يعطيها الفرصه لكى تتحدث معها
رن هاتفها مرة أخرى فكان نبيل ففتحت عليه ولم تستطيع الرد من كثرة بكاؤها فشعر بالقلق قائلا لها جيجى حبيبتى مالك فزاد نحيبها فقال لها بفزع مالك ياجيجى بتعيطى ليه إيه اللى حصل فقالت له من وسط دموعها نبيل أرجوك ما تتخلاش عنى مهما يفرقوا بينا فقال بتأكيد ياحبيبتى عمرى ما هتخلى عنك أبدا إهدى الأول وقوليلى إيه اللى حصل بالظبط
قالت سهير لزوجها فى غرفتهم تبقى بالراحه يا أنور على جيجى البنت أعصابها مش متحمله فقال لها پغضب يعنى عجبك اللى بتعمله ده بنتك بتبوظ بعمايلها دى كل خططى اللى بخطط ليها
فقالت له بضيق يا أنور طب يبقى بالهدواه مش بالطريقه دى فقال لها بصرامه غاضبه أنا خلاص إتفقت مع عزام بيه إن خطوبتها على أيمن إبنه بعد إسبوع فقالت له باستغراب مش تبلغنى يا أنور بحاجه زى كده فقال لها بضيق أنا لسه متفق النهارده يا سهير وابقى خدى فلوس وخديها خليها تشترى فستان حلو لخطوبتها
قالت له بضيق هيه مش بتحبه يا أنور هتجوزه ازاى بس فقال لها پغضب بنتك هيه عارفه كويس إنى معنديش حاجه اسمها حب وان مصلحتها فوق اى حاجه وان نبيل الميكانيكى بتاعها ده مش هينفعها ومهما عملت هتتجوز أيمن يعنى هتتجوزه
فزفرت بقوه قائله أنا موافقه بس لازم انت تقعد معاها وتقنعها بالعقل مش بالصړيخ كل شويه البنت هتعند أكتر وانت عارف انها عنيده زيك وريها إنك عامل على مصلحتها وفهمها بهدوء
فزفر بقوه قائلا أنا مش هتكلم معاها إلا مره واحده وان رفضت بردو هتتجوزه يعنى هتتجوزه قالت له باستسلام خلاص يا أنور خلاص براحتك فقال لها عزام مكلمنى من زمان من بعد موضوع آسر والخطه لما باظت هوه كلمنى على طول
قالت إنجى پبكاء نبيل أرجوك إنت لازم تشوف حل لموضوعنا