رواية النور من 27-33
تانيه
معتز لا ابدا .. بس كويس انه لسه كتب كتاب وتأجلوا الډخله شويه
احمد ومين قالك اننا حنأجل الډخله
معتز وقد تغيرت ملامحه اصل هبه قالتلى ان ...
احمد اااااه هبه .. لا بعد كده ابقى تعالى هد المعلومات منى على طول ولو عاوز تعرف حاجه تعالى اسالنى بدل اللف والدوران
معتز لف ودوران ايه عادى احنا الكلام بيجيب بعضه
احمد اه وانت مكنتش عاوز تعرف
معتز وقد احمر وجهه اعرف ايه .. انا .. انا ..
وهنا تعالت صوت الزغاريد فقد وصل المأذون
استمعت نور لصوت الزغاريد فعلمت بقدوم المأذون .. وقد انتهت منذ ساعه من تصفيف شعرها ووضع المكياج وارتدت ملابسها وجلست مع ساره ف الغرفه تهدىء اعصابها فقد كانت فى غايه التوتر وظلت تفرك فى يديها قرابه النصف ساعه وماد المكياج ان يسيح رغم بروده الجو .. وجلست ساره تحاول ان تهدىء من روعها وتطمأنها حتى سمعا صوت الزغاريد فقفزت نور من جلستها وهى تهتف .. المأذون جه .. حعمل ايه دلوقتى
ساره حتعملى ايه ..
اهدى يانور دلوقتى اكيد طنط حتيحى تخبط علينا وتقولك تنزلى .. اهدى ياحبيبتى مينفعش كده انتى طالعه زى القمر متقلقيش ..
وما ان انهت ساره كلماتها حتى تعالت دقات على باب الغرفه ودخلت نجوى الى الغرفه ..
نجوى عروستنا الجميله جاهزه
نور اه جاهزه هو المأذون جه
نجوى اه ياحبيبتى يلا عشان ننزل
نور وهى تفرك يدها هو مين تحت
نجوى ابدا ده نبيل ونسرين وعمرو خطيب ساره ومعتز
شحب وجه نور فور سماعها اسم معتز بالرغم من توقعها مجيئه فتمتمت بداخلها يارب عدى اليوم على خير
وهبطت الى الاسفل وقلبها يدق بشده تتمنى ان تسير الامور على مايرام
الفصل الثانى والثلاثون
لكنه نظر الى معتز فى الخفاء .. فاذا به ينظر لها بۏلع ولهفه ود احمد لو اقتلع عينيه من محجريهما كى لا تبصرها عيناه ..
احس بها احمد تفرك يديها بتوتر خاصه عندما بدأ المأذون اجراءات الزواج ..
طلب المأذون بطاقات الشهود .. تقدم نبيل وهم معتز بأن يتحرك من مقعده لكن احمد اوقفه عندما طلب من عمرو بان يكون الشاهد الثانى .. وافق عمرو بكل ترحاب وقدم بطاقته للمأذون والذى شرع فى اتمام الزيجه ..
لكن تصاعد صوت مألوف .. نعم فهو صوت نهله ..
نهله ينفع كده بردو متعزمونيش فى مناسبه زى دى
هبه اهلا يانهله تعالى اتفضلى
نهله لا انا زعلانه اوى ياهبهوب مش تقولوا عشان اجى ابارك
وتقدمت ناحيه نور .. ومدت يدها مصافحه تبارك لها ..
احمد اهلا يانهله .. ايه ده هو محدش عزمك ازاى .. انت مش محتاجه عزومه ده انتى صاحبه بيت ..اتفضلى ده انتى تنورى
انتهى المأذون وتصاعدت الزغاريد مره اخرى . كانت نجوى اول المباركين تلاها ساره والتى
قبلت نور واحتضنتها بشده تلاها هبه ونسرين ..
تقدم معتز يبارك لاحمد بتهجم ثم ادبر ناحيه نور والتى كانت تقف بجوار ساره ..
اقتربت نهله من احمد تعاتبه بغنج .. فربت على ظهرها وهى تقترب منه اكثر بينما هو منشغل بمراقبه معتز فوجد الاخير يقترب من نور مادا يديه للمصافحه فتصافحه نور على عجله وهى تنظر الى احمد وتسحب يدها بسرعه .. يتمتم معتز هو ببعض الكلمات وهى تنظر له فى شفقه ..بينما تركيزها منكب فيما تفعله نهله تتركهم ساره وتبتعد
ياترى كانوا بيقولوا ايه ولا اتفقوا على ايه .. اكيد بتطمنه انى مغفل ومش دارى بحاجه .. بس ده فى احلامك
تقدمت نور ناحيتهم واخذت من المنديل من نهله قائله .. عنك انتى
نهله نور سورى معلش اصل وانا ببوسه اقصد بباركله الروج طبع .. اوعى تكونى زعلتى احنا متعودين بنسلم على بعض كده من سنين
نور وهى تمسح وجنته پقسوه لا ياحبيبتى ولا يهمك انتى زى اخته .. مش كده ولا ايه .. قالت جملتها الاخيره وهى تنكزه بذراعها ..
احمد واكتر .. انتى متعرفيش نهله مهمه ازاى فى حياتى
نظرت له نور پحده فكادت ان تخنتقه بيديها
وهنا اقترب نبيل يودعهم للمغادره هو ونسرين ثم تلاهم ساره وعمرو ..
انصرف المدعون واحدا تلو الاخر وصعدت نجوى غرفتها فقد احست بدوار مفاجىء ولكن بقى معتز ونهله .. جلسا بجوار هبه بينما عيناهم لم تسقط عن نور واحمد لحظه واحده ..
استغربت هبه اهتمام معتز الزائد فهى تتفهم موقف نهله انما معتز ماذا به ..
.. لينا كلام تانى اما نبقى لوحدينا
احمد وهو ېلمس احدى خصلاتها ليه بس ياحبيبتى .. عموما اما نبقى لوحدنا حيبقى فى كلام تانى فعلا
اقترب احمد منها يهمس قى اذنها .. كلام كبير اوى يانور مش حتقدرى
نور تقصد ايه
احمد وهو يقبل يدها مره اخرى خليها مفاجأه
لم يتحمل معتز مايراه فقفز واقفا معلنا عن مغادرته واسرع للخارج بدون حتى ان يسلم على هبه ..
استغربت هبه وضعه محدثه نهله ماله فى ايه
نهله مش عارفه بس شكله متضايق
نهى متضايق من ايه .. هو مين اللى المفروض يتضايق انتى ولا هو
نهله يعنى تلاقيه متضايق عشانك ياهبه .. عشان خلاص هى اللى حتبقى الكل فى الكل واكيد هو خاېف تعمل حاجه وبعدك عنه
هبه معقول يكون بيفكر كده .. انا لا يمكن حبعد عنه ولا حديها فرصه تعمل كده اصلا .. انا حعرف اوقفها ازاى عند حدها .. هى نسيت نفسها ولا ايه ..
نهله براحه بس ياهبه كل حاجه بالهداوه وكل حاجه لازم نخططلها عشان تمشى صح .. صحيح موضوع جوازهم ده جه بوظلنا كل اللى مخططينه بس كل حاجه ليها حل
انا حمشى دلوقتى وحكلمك نتقابل ..
ما ان راى احمد معتز يغادر حتى افلت يد نور الممسك بها وبعدما تبعته نهله قام من مقعده واتجه الى الدرج وهو يخبر نور بان تتبعه الى الاعلى .. الى غرفته القديمه ..
تعجبت نور من مطلبه لكنها تبعته لكى تفهم مايحدث
دخلت نور غرفه احمد القديمه لأول مره
فوجدت سرير كبير مودرن من الارو الابيض يزينه بعض الخطوط باللون الاسود يقع فى منتصف الغرفه ويحيط جانبيه 2 كمود قصير من نفس لون السرير وخطوطه ..
ومفرش ابيض غايه فى الجمال يزين الفراش .. ويقابل السرير دولاب باللون الابيض والاسود وتسريحه ذو مرآه طويله يقابلها بف ابيض ..
بالطبع مع وجود حمام خاص بالغرفه وشرفه كبيره يقف احمد خلف زجاجها ناظرا للاشىء ..
نور وهى تضم ساقيها على صدرها بتحفز خير كنت عاوزنى فى ايه
احمد وهو موليها ظهره بينما يراها فى انعكاس صورتها على الزجاج بتتكلمى كده ليه
نور امال عاوزنى اتكلم ازاى ان شاءالله
احمد بصرامه اتكلمى عدل بقولك
نور وقد صدمت من لهجته بدلا من ان يراضيها انت كمان بتزعق مش كفايه اللى عملته مع الست نهله
احمد بسخريه وعملت ايه ان شاءالله
نور عماله تبوس فيك قول بقى ماخدتش بالك .. والكلام اللى قاعد تقولهولها وساببها تدلع عليك ده بدل ماتطردها
احمد ببرود واطردها ليه
نور دلوقتى تطردها ليه .. دلوقتى بقت حلوة فى عنيك
احمد وهى عملت ايه يعنى.. اه كانت طمعانه فى الفلوس .. بس على الاقل مكنش فى واحد تانى فى حياتها
نور تقصد ايه
احمد لا مفيش .. يلا عشان ننام
نور طيب تصبح على خير وهمت بالخروج
احمد على فين
نور رايحه اوضتى
احمد لا انتى حتنامى هنا .. افتحى الدولاب حتلاقى هدوم ليكى
نور وانام هنا ليه
احمد عشان انا كمان حنام هنا
نور ازاى يعنى استحاله طبعا
احمد وهو يلتفت لها وينظر فى عينيها مباشره انتى نسيتى ان احنا متجوزين ولا ايه
همت بأن ترد عليه لولا انها لاحظت .. عينيه .. هو ينظر لها .. لعينيها مباشره ... ليس للفراغ ..
نور
مهمهمه لا اكيد صدفه ..تحركت قليلا وهى تقول احمد انت ..
وجدت عيناها تتبعاها .. فانه يراها .. حق يراها ..
اكملت جملتها انت شايفنى
استرخى احمد على احدى المقاعد اه شايفك
قالتها وهى تبتعد شيئا فشيئا امتى وازاى وليه مقلتليش
احمد بعجرفه يعنى حبيت اعملهالك مفاجأة بس الظاهر انها مش مفاجأه سعيده
نور ليه بتقول كده ده اسعد يوم فى حياتى
احمد مش باين يعنى
نور عشان اثبتلك .. انا حقضى الليل كله معاك هنا على اكرسى اللى جمبك وانام على كتفك جمب الدفايه زى يوم خطوبتنا
احمد انتى فعلا حتقضى الليل معايا بس لى السرير ..
نور وقد شعرت بالخۏف من لهجته على السرير ازاى يعنى
احمد يعنى الل فهمتيه .. انتى مراتى ومن حقى اعمل اللى انا عاوزه
نور وهى تبتعد عنه بس ده مكنش اتفقنا
احمد زى ماتقولى كده كنت بقنعك بكلمتين .. بضحك عليكى يعنى
نور وقد بدأ يعلو صوتها ليه انت فاكرنى عيله صغيره تضحك عليا
احمد لا بالعكس انا عارف انك تضحكى على بلد وعارف انك بوشين
نور وهى تتجهه ناحيه الباب ايه اللى بتقوله ده انت اټجننت
احمد وهو يسبقها ويبعد يدها ع مقبض الباب ثم يغلقه بالمفتاح انا قلت حتباتى هنا وعلى السرير ده
نور وقد بدأت بالصړاخ اوعى يااحمد سيبنى ياما حصوندت والم عليك البيت
احمد وهو يمسك ذراعها پعنف محدش حيسمعك .. ماما زمانها فى سابع نومه من الدوا اللى بتاخده
نور وقد تألمت اى يااحمد دراعى سيبنى . انت بتعمل كده ليه .. فى ايه يااحمد .. وايه الكلام اللى بتقوله ده .. انا نور حبيبتك
احمد وهو يزداد ضغطا على ذراعها هههه حبيبتى
نور اى اى ..طب سيب دراعى نتكلم
قڈفها احمد على الفراش وهو يتخلص من جاكت بدلته قائلا ده احنا حنتكلم ونقول احلى كلام ..
اتسعت عينا نور وهى تراه يتخلص من بذلته والكرافت ويفك ازرار القميص بهدوء بالغ وهو يقترب منها اكثر واكثر واكثر ....
الفصل الثالث والثلاثون
نور نور .. اصحى يانور .. نور سامعانى
بدأت الرؤيه تتضح شيئا فشيئا ..
بدأت نور تستعيد وعيها تملأ انفها رائحة عطر احمد تشعر بدوار فى راسها .. وهى تفتح عينيها ببطء .. لا تكاد تميز ماحولها سوى صوت احمد يناديها ..
بدأت تنادى باسمه وهى تبكى .. احمد احمد انا حلمت بكابوس وحش اوى يااحمد .. حلمت انك بتشوف يااحمد وبعدين مسكتنى جامد وبعدين .. وبعدين ..
توالت الشهقات فى صوتها وهى
تخاول السيطره على دموعها .. ثم مالبثت ان رأت احمد يمسح دموعها بيديه وتراه بوضوح ..
نعم فهو يراها .. فهذا لم يكن كابوس ..
قامت نور بفزع تحتمى من احمد ده مكنش كابوس صح .. انت شايفنى . يعنى انت حاولت .. حاولت ..
وغطت وجهها بيدها وهى تستمر بالبكاء وتحتضن ساقيها وتلتف ببعضها كالطفل الصغير المعاقب من امه
رق قلب احمد فهو لا يعلم ماحل به فور ان توقفت عن المقاومه وراى حسدها بين يديه يتثاقل ولا ينبض باى حياه .. احس احمد بان روحه تقتلع من جسده .. فهو لايعرف ماذا حل بها لكنه وجدها مازالت تتنفس فاطمأن قليلا ..
فوضع راسها على وساده مرتفعه ووضع بعض العطر فى قبضه يده واخذ يحركها على انفها وهو يترجاها بان تستفيق .. شعر احمد بالندم من معاملته القاسيه لها ..
فهو لن يسامح نفسه ابدا ان حدث لها شىء .. فهى لازالت نور عينيه التى يرى بها الدنيا . رغم اكتشافه خيانتها لكنها لازالت المتحكمه فى قلبه وهو لا يستطيع ان يعاند قلبه
كثيرا .. فلقد احبها من كل روحه .. احتصنه احمد بشده وخبأها فى قلبه وهو يحاول افاقتها .. وفور تحرك راسها وتفوهها باسمه وضعها برفق على الوساده وهو ممسك بيديها يحمد الله على سلامتها ..
لكنها لم تلبث ان استمرت بالبكاء فور افاقتها ..
احمد نور حبيبتى انا اسف
لم تعيره نور اهتماما بل توقفت عن البكاء قليلا
احمد نور ارجوكى مټخافيش منى وهم بان يرفع خصلات شعرها حتى يراها
نظرت له نور بحذر وهى تنكمش اكثر وتبتعد عنه
احس احمد بخۏفها ومعانتها .. فاسرع بوضع الغطاء عليها وهى على نفس وضعها وربت قليلا على شعرها وتركها قائلا انا حسيبك ترتاحى دلوقتى وحروح انام فى اوضتى تصبحى على خير
استوقفه صوت نور المشبع بالبكاء انا رايحه اوضتى
احمد بصرامه بدون ان يلتفت اليها من النهارده هى دى اوضتك وكل حاجاتك حتتنقل هنا والاوضه التانيه حتتقفل
لم ينتظر ردها وخرج مسرعا من لغرفه مغلقا الباب خلفه ..
اعتدلت نور فى جلستها وهى تمسح دموعها بيديها تحاول ان تغمض عينيها بشده كى لا تتذكر ماحدث..
ظلت على هذه الحل لمده ساعه ودموعها لاتنفك ان تنهمر وهى تعجز عن النوم فقررت القيام لاخذ حمام دافىء وارتداء ملابس مريحه دافئة
وما ان خرجت حتى وجدت احمد امامها فتراجعت للخلف تريد اخفاء نفسها عنه .. تاره ترفع البشكير للاعلى وتاره اخرى تشده للاسفل ليغطى ساقيها ..
وقف احمد مشدوها مما يراه .. فهو يراها لاول مره فساقيها وذراعيها عاريتين و شعرها المبتل تتساقط منه حبات الماء على رقبتها بشكل مثير متجهه الى صدرها تختفى بداخل البشكير ...
بينما وجهها البرىء يبدو الان فى غايه الاثاره وهو يتساقط عليه قطرات الماء وشفتاها اكثر احمرارا بفعل المياه الساخنه ووجنتيها تشربهما حمره خفيفه ..
اراد احمل الاقتراب منها وانتزاع البشكير ليرى مايستتر تحته .. لكنه تماسك فى اللحظه الاخيره وهو يراها فى غايه الخجل منها تتوارى الى الخلف
احمد وهو يتنحنح لتنقيه صوته العاجز عن التصاعد ويقول بصوت مبحوح انا بس كنت جاى اطمن عليكى واشوف نمتى ولا لسه
نور بخجل انا كنت حنام على طول
احمد طيب مش محتاجه حاجه
نور شكرا
احمد طيب تصبحى على خير
القى عليها احمد نظره اخيره طويله وهو يجر قدميه جرا ناحيه الباب
واخيرا نجح
اخذ احمد نفسا طويلا فور خروجه وتوجه الى غرفتها !!
استعادت نور انفاسها فور خروجه وتمالكت نفسها واسرع الى الباب تغلقه بالمفتاح .. استندت على الباب بظهرها تحاول ان تهدىء من روعها وضربات قلبها المتسارعه ..
تفاجئت نور مما وجدته .. فهناك الكثير من الانجيرى الغير محتشم وقطع البكينى ...
فتمتمت ... انت مش واخد بالك اننا فى الشتا يعنى
لكنها وجدت ركن اخر به بعض اللانجيرى من القطيفه الناعمه .. و بكينى من القطيفه البيضاء
يصاحبه طاقيه طويله وقطعتين من القطيفه الطويله لانعلم مااستخدامهم ...
لم ترى مفر من ارتداء احدى اللانجرى القصير يدفئها قليلا ...
لكنها فى اللحظه الاخيره قررت فتح ضلفه الدولاب الاخرى .. فاذا بها ترى متعلقات احمد الشخصيه فاخذت احدى قمصانه البيضاء وارتدتها كى تدفىء صدرها قليلا وارتدت فوقها الروب والجورب الطويل ...
دخل احمد غرفتها يستم رائحة عطرها التى تملأ المكان واغلق الباب خلفه باحكام .
اخذ ينظر الى غرفتها المبعثره بعد ان اتمت زينتها .. وجد بيجامتها القطيفه باللون اللبنى السماوى . ينام على وسادتها ويتغطى بغطاؤها .. وسرعان ماغلبه النوم هو ايضا دون ان يشعر ..
استيقظ احمد صباحا على صوت هاتف نور يرتفع رنينه .. فوجدها والده نور قد اتصلت عده مرات ..
اسكت احمد الهاتف وهو ينظر حوله يحاول ان يتذكر ماحدث البارحه وماذا اتى به الى هنا ..
وجدها التاسعه صباحا .. فهم بان يخرج من الغرفه لولا ان حدثته نفسه بفتح موبايل نور ورؤيه مابه ..
تمتم قائلا اكيد حلاقى بينهم مكالمات او محادثات واتساب
فتح احمد الموبايل بسهوله فلم يكن له رقم سرى ..نظر الى سجل الهاتف وجد جميع المكالمات من والدتها وصديقتها ساره وبعض المكالمات لنبيل ..
فتح الرسائل الوارده لكنه لم يجد بها شىء ..
القى نظره على محادثات الواتساب لم يجد سوى محادثاتها مع ساره واصدقاؤها فى العمل وف نهايه القائمه وجد محداثه مع معتز ..
فتحها احمد فوجد رساله يوم خطبه نسرين ونبيل .. وكان مجملها ...
معتز كنتى زى القمر النهارده
نور ايه اللى جابك الحفله
معتز وحشتينى جيت اشوفك
نور هههههه وحشتك ده باماره ايه ان شاءالله
احمد باماره انى كنت حموت من الغيره وانتى قاعده جمبه
ايه مش حتردى .. انا مش حبعد انا حقرب اكتر واكتر واكتر عشان اكون جمبك فى كل خطوه
ايه مش حتردى ...
خدى بالك حنتقابل كتير الفتره الجايه .. مش حسيبك ياحياتى
لم ترد نور على باقى المحادثه ..
لكنه وجد رساله منها الى معتز يوم ان جاء لخطبه هبه ...
نور معتز ابعد عن هبه
معتز مش حبعد قلتلك حقربلك اكتر واكتر
نور مش بأنك تخطب هبه .. ابعد عنها بقولك
معتز اعتبر دى غيره
نور على فكره احمد ممكن يعرفك
معتز ههههههه كان عرفنى من اول مره
ثم انتهت هذه المحادثه ايضا ..
رجع احمد الى المحادثات القديمه .. وهو يرى معتز يحدثها ويىجوها ان تسامحه وهى لا تجيب ...
محادثات اقدم .. محادثات حب بينهما ..
فهى تناديه حبيبى وروحى وعمرى .. فهى تخبره بانها تفتقده ... وهى تتفق معه على الخروج ...
قرأ احمد المحادثات بينهم بسرعه بالغه بدون الالتفات للتاريخ فهو يهتم بالمضمون .. كاد ان يعتصر الهاتف بقبضته بعد ان نفذت بطاريته لولا ان فتح الباب مره واحده ...
حيث وجد نور تقف امامه بهذا الروب القصير ..
نور انت بتعمل ايه هنا وماسك موبايل ليه .. قالت هذه الجمله الاخيره وهى تختطف الهاتف من يده ...
احمد
وهو يهم بالوقوف فقد كان جالسا عل كرف الفراش ومالك خاېفه عليه اوى كده
نور وانت مالك ملكش دعوه بحجاتى
امسكها من ذراعها قائلا انتر مراتى نسيتى ولا ايه
نفضت ذراعها من يده قائله مش مراتك ومش حفضل على ذمتك ثانيه واحده
ضحك احمد من جملتها الاخيره وانا عاوز اشوف حتعملى ايه .. ثم انتى ايه اللى جابك هنا انا مش قلت ان من هنا ورايح حتنامى هناك وتنسى الاوضه دى خالص
نور انا مش مصطره اسمع كلامك عشان مش حفضل مراتك اصلا
احمد بصرامه حاجتك تتنقل للاوضه التانيه ولو كلامى متنفذش انتى عارفه انا ممكن اعمل ايه واظن انتى فاكره حصل ايه ليله امبارح .. ياقطه
تراجعت نور للخلف پذعر وهى تتذكر
ماحدث بينما هم هو بالخروج لكنه رجع اليها مره اخرى وهو يمسك ياقه قميصه التى ترتديه وحاډثها بشمأزاز ...
نظر اليها نظره اخيره تشملها من قدمها الى راسها
سيطر احمد على مشاعره وخرج مسرعا دون ان يغلق الباب خلفه وتوجه الى غرفته بالاسفل كى يخبر والدته بنقل حاجياته فهو سيعيش مع نور فى غرفه واحده منذ اليوم ...