رواية النور من 27-33
المحتويات
اعمل ايه
هبه بيتهيألى انسى اللى حصل وحاولى تكملى حياتك
نهله وهو انتى فاكرانى حسبهولها بالبساطه دى ولا انتى لسه فى صفها بعد كل اللى عملته
هبه لا يانهله مش كده بس يعنى احمد مبيعملش حاجه غير وهو مقتنع بيها ميه فى الميه وصعب يغير رايه
نهله ماهى سهتنتها هى اللى اقنعته
هبه اه والله معاكى حق انا مكنتش اتوقع يطلع منها ده كله .. تصورى امبارح بعد مارجعت لقيتها فى الليفنج نايمه تقريبا فى حضڼ احمد .. كده عينى عينك ...
اعتدل معتز فى جلسته قائلا .. ايه انتى بتقولى ايه
هبه اه والله زى مابقولك كده لقيتها نايمه على كتفه وحاضناه بايديها وشويه شويه كانت تبقى فى حجره
جز معتز على اسنانه مصدرا صريرا خاڤتا وهو يعصر قبضته متمتا .. وعملالى فيها الخضره الشريفه .. ماشى يابت ال ...
هبه مكمله كلامها انا بجد
اتخدعت فيها يانهله فضلت تمثل علينا دور البريئه الغلبانه لحد مااتمكنت .. بس للاسف ماما واحمد لسه مخدوعين فيها .. احنا لازم نبينهالهم على حقيقتها ...
نهله ايوه برافو عليكى لازم نبينها على حقيقتها قدامهم كلهم .. عشان كده اسمعى اللى حقلهولك ده ونفذيه بحذافيره ..
وبدأت نهله فى روايه خطتها المحبكه لاسترداد احمد ..
حان موعد الغداء وتناول كلا من احمد ونجوى ونور الغداء بدون ان ينبس احد ببنت شفه .. احترمت نجوى صمته وفضلت تركه حتى يروى لها مايبعث الهم فى نفسه ..
اما نور فلم تحتمل الوضع و انهت طعامها سريعا ثم توجهت الى غرفه المعيشه فى انتظار احمد ...
بعد عده دقائق لحقها احمد .. وجدها جالسه على مقعدها تهز ساقيها بعصبيه وهى تقرقض فى احدى اظافرها .. وما ان راته حتى ثبتت عن الحركه وانتظرته حتى يدخل الغرفه ويستقر على مقعده ...
نور ممكن اعرف فى ايه .. مالك ايه اللى غيرك كده
احمد تفتكرى ايه
نور مانا لو اعرف مش حسألك
احمد نور انتى بتحبينى
نور ماانت عارف يااحمد اه طبعا بحبك
احمد متأكده
نور لو مكنتش متأكده مكنتش حوافق اننا نتخطب
احمد
ولو قلتلك نتجوز
نور مااحنا اتكلمنا فى الموضوع ده يااحمد وقلتلك لما ماما تيجى
احمد بصرامه نور انا عاوز رد مباشر ... لو فعل بتحبينى حتوافقى اننا نتجوز بعد يومين ... انما لو موافقتيش حعرف انك مش عاوزانى
نور ايه اللى انت بتقوله ده .. هى فكره وهبت فى دماغك مره واحده
احمد وهو يقف مغادرا اللى عندى قلتهولك وقدامك 24 ساعه تفكرى وتدينى جوابك يا اه يا لا ...
نور احمد انت رايح فين اقف هنا كلمنى .. فهمنى فى ايه
احمد معتقدش انك تحبى تعرفى
نور لا عاوزة اعرف ومش حوافق اتجوزك غير لما افهم فى ايه ...
احمد طيب انا عرفت كل حاجه ....
الفصل الواحد والثلاثون
احمد انا عرفت كل حاجه ...
نور عرفت ايه مش فاهمه
احمد وهو ينظر الى عينيها بقى مش فاهمه بتكلم عن ايه ..
وظل محدقا لفتره الى عينيها حتى احست نور انه يراها ...
احمد وهو يوليها ظهره عرفت موضوع العمليه
نور باستغراب عمليه ايه
احمد الدكتور بتاعى كان متفق مع ماما على عمليه لعينى وبما انى رافض الفكره فعرفت انهم حيعملوها من غير مااعرف وتصورت انك عارفه
نور لا انا معرفش حاجه .. بس عمليه ايه وانت مش عاوز تعملها ليه
احمد اظا عملت عمليات كتير من غير فايده وخلاص فقدت الامل .. بس انا مستعد اعملها بس بشرط واحد اننا نتجوز
نور انا موافقه يااحمد اننا نتجوز بس انت ليه رابط جوازنا
احمد وهو يصطنع الرقه يعنى كنت عاوز لو حصلى حاجه انك تبقى على زمتى ..ومټخافيش حيبقى كتب كتاب بس والفرح والډخله بعد العمليه ده لو نجحت
نور وهو تحتضنه من الخلف بعد الشړ عليك ياحبيبى متقولش كده .. انا موافقه يااحمد موافقه وحتى لو مش حتعمل العمليه انا حبقى معاك على الوحشه قبل الحلوة ياحبيبى
احمد متأكده من قرارك ده .. فكرى يمكن تغيرى رايك
نور ودى حاجه محتاجه تفكير
احمد انا من رأيى بلاش تدبسى نفسك احسن اللعبه تقلب جد
نور لعبه ايه يااحمد واتدبس فى ايه
احمد اقصد يعنى نسبه النجاح صغيره وممكن افضل اعمى لبقيه حياتى
نور ميهمنيش يااحمد ولو اطول اديك عينونى ادهوملك
احمد بصوت خاڤت هههههه حلو اوى الكلام .. انما النيات ربنا اللى عالم بيها
احمد وهو يهم بالمغادره بردو حسيبلك فرصه تفكرى وردى عليا بكره
نور اللى يريحك بس انا بلغتك قرارى خلاص ..
تركها احمد مغادرا بينما تركها جالسه وحيده فى المكان الذى طالما جمعهما احسن ...
استغربت نور من تقلب احمد بين يوم وليله
نور محدثه نفسها ايه موضوع العمليه د وعرفها امتى ومقاليش ليه امبارح .. وطنط كمان مجابتليش سيره .. فى حاجه غلط انا مش فاهماها .. الموضوع مش موضوع عمليه .. انا حسأل طنط واعرف فى ايه ...
ذهب احمد الى والدته واخبرها برغبته فى التحدث معها فى غرفته ..
وماهى الا لحظات حتى تبعته والدته واغلقت الباب خلفها ..
نجوى خير ياحبيبى مالك
احمد وهو يوليها ظهره ناظرا من زجاج الشرفه ماما انا ونور حنتجوز كمان يومين
نجوى بجد اتفقتوا امتى مبروك ياحبيبي ربنا يتمم بخير
احمد ماما الموضوع مش زى ماانتى فاهمه
نجوى موضوع ايه
احمد انا قلتلها انى حعمل العمليه وانى عاوزها تبقى على زمتى قبل العمليه
نجوى بفرح اخيرا يابنى وافقت تعمل العمليه .. الحمد لله يارب
احمد ماما احنا حنتجوز بس مش حعمل العمليه
ثم الټفت اليا احمد وما ان التقت عيناهما حتى اتسعت عينا نجوى
نجوى وهى تهم بالبكاء احمد انت شايفنى شايفنى بجد ياحبيبى
اقبل احمد واحتضنها بشده وهو يقبل جبينها اه ياماما صحيت النهارده لقتنى بشوف
نجوى طب يلا بسرعه على الدكتور نطمن
احمد استنى بس انا عاوزك فى موضوع
نجوى وهى تحتضن وجهه بكفها ايه ياحبيبى قول
احمد ماما محدش يعرف الموضوع ده
غيرك ومش عاوز حد يعرف
نجوى ليه بس يااحمد دزل حيطيروا من الفرح وبعدين ازاى نور متعرفش وحتتجوزوا كمان يومين
احمد ده الموضوع اللى كنت عاوزك فيه
ماما انا قلت لنور على انى حعمل العمليه عشان توافق نكب الكتاب
نجوى مش فاهمه حاجه ..
احمد وهو متردد لا يدرى ايخبر والدته عما حدث الان ام لا انا حقولها بعد مانكتب الكتاب انى بشوف يعنى حعملهالها مفاجأه .. انا بس عاوز لو سالتك عن العمليه تقوليلها اه انى حعملها وانى مكنتش موافق
نجوى طب ولازمته ايه اللف والدوران واختك هبه حتقولها ايه
احمد عشان خاطرى ياماما ريحينى حفهمك كل حاجه بعدين وهبه بردو حتعرف بعد مااتجوز انا ونور .. انتى بس اللى تعرفى دلوقتى ياماما
نجوى طيب ياحبيبى اللى تشوفه بس ريح قلبى وتعالى نروح للدكتور
احمد ماشى بس او نور سألت حنقولها رايحين نحدد معاد العمليه
نجوى ايه لازمته الكدب يعنى يااحمد .. روح البس بس وربنا يسهلها
اسرعت نجوى الى غرفتها ترتدى ملابسها وهى تبكى بحراره فهى لاتصدق بين يوم وليله تحققت جميع احلامها
بين ليله وصحاها نور واحمد وجدا شريكاهم واحمد من الله عليه بالشفاء ...
تجهزت نجوى بسرعه فائقة وهبطت الى بهو الفيلا لتجد احمد بانتظارها .. ونور جالسه بجواره ...
نور احمد مش عاوزنى اروح معاكوا للدكتور
نجوى مش مستاهله يابنتى حنرجع بسرعه ان شاءالله
نور بس كنت عاوزة اطمن عليه قبل العمليه
نجوى وهى تنظر لاحمد ادعيله بس يابنتى ربنا يتمم شفاه على خير
نور اللهم امين ياطنط بس طمنينى اول ماتخلصوا ..
نجوى حاضر يانور متقلقيش .. يلا يااحمد ..
ذهب احمد ونجوى مغادرين ونور تنظر فى اثرهما وهى تشعر بشىء غير طبيعى .. فطريقه احمد فى المشى متغيره بعض الشىء ...وهو لا يتمسك بذراع نجوى ولا يتحسس الحائط .. فهو يمشى بثقه اكبر من ذى قبل ..طردت نور هذه الافكار من راسها وصعدت لاخبار والدتها بموعد كتب كتابها علها تستطع الحضور ..
مر اليومين فى لمح البصر حتى وجدت نور نفسها تستيقظ على اصوات الزغاريد وبدلتها البيضاء الخاصه بكتب الكتاب معلقا امامها
استعدت نور لهذا اليوم لكنها لم تكن سعيده لم تستطع ان تستمتع .. فهى لاتعرف ماءا حدث .. معامله احمد متغيره .. ربما يكون متوترا بسبب العمليه كما هى ايضا متوتره ... لكن هبه ايضا تتجنب محادثتها وتعاملها پعنف .. نجوى هى الوحيده السعيده بذلك المنزل وهى الوحيده التى تتعامل معها باطف كالسابق بل واكثر ووعدتها
بان تحل محل والدتها فى ذلك اليوم .. فحتى والدتها تخلت عنها واعتذرت عن الحضور ذلك اليوم مع وعد بان تكون ا ل الحاضرين يوم زفافها ..
شعرت بنور برغبه عارمه فى البكاء ا تشعر لماذا ولكن احمد ... السبب الاكبر هو احمد ..
لم تجد نور مفر من القيام بعد ان تصاعدت دقات الباب وتصاعد صوت ساره صديقتها يوقظها لكى تستعد فبعد بضع ساعات سيحضر الميكب ارتست ومصفف الشعر ..
ساره اصخى بقى يلا ياعروسه
نور خشى ياساره انا صاحيه
دلفت ساره الى الارفه وهى تزغرد بقوه مهلله ...
صباح الخير ياعروسه .. ايه ناموسيتك كحلى
نور كحلى ايه بس انا منمتش طول الليل
ساره وهى تغمز حقك ياجميل .. بس ليه ده كتب ... ولا حتقلبوها 2 1 ولا ايه
نور والنبى انتى فايقه ورايقه عى الصبح
ساره وماروقش ليه فى يوم جواز صاحبتى الوحيده .. لو مفرحتلكيش حفرح لمين يعنى
نور بصراحه ياساره مش عارفه احمد متغير معايا اوى
ساره بجديه يمكن قلقان عشان موضوع العمليه اللى قلتيلى عليه
نور مش عارفه ياساره مش عارفه مش قادره افكر
ساره طب قومى بقى وبطلى تفكير ...قونى خدى حمام كده وانتعشى وتعالى
عشان نفطر.. حفطر معاكى ياستى يلا اى خدمه
نور ربنا يخليكى ليا ياساره مش عارفه من غيرك كنت حعمل ايه ولا حشتكى لمين .. حتى هبه بقت معاملتها غريبه معايا ده لو شوفتها اصلا .. من ساعه مااتخطبت لمعتز وحالها اتقلب
ساره معلش ياحبيبتى ربنا بيدى كل واحد على قد نيته .. انا حسبقك على تحت على ماتجهزى
مر اليوم ولم يتحدث احمد لنور مطلقا .. رفم رؤيته لها متوتره ومرتبكه وتحتاج الى حضڼ تختبىء فيه لكنه لم يعط لها فرصه تواجدهم وحدهم وسرعان ماتوجهه الى غرفته تارما اياها مع والدته وساره صديقتها حتى علم بصعودها غرفتها عند مجىء الميكب ارتست ..
وعندئذ خرج من غرفته وذهب الى الحديقه ليرتخى قليلا قبل كتب الكتاب .. فهو رفض عمل حفله وفضل اخبار نبيل صديقه فقط ونسرين .. اما هبه اصرت على حضور معتز ..
وسرعان ماغفا اثر النسمات
وداعبه حلم لطيف .. هو ونور يتزوجان ونور تطل بالفستان الابيض تضع كلاله من الزهور اعلى راسها وتتطاير خصلات شعرها پجنون .. تبتعد وهى تصرخ به احمد احمد ....
استيقظ احمد على صوت نبيل يوقظه احمد احمد .. انت ايه اللى منيمك هنا
فزع احمد واخذ يتلمس ظهره بقلق ...
نبيل وهو يتفقد هاتفه مالك يااحمد فى ايه كنت بتحلم
احمد وهو ينظر الى صديق عمره اه كابوس .. انت هنا من امتى
نبيل لسه من شويه ودخلت طنط قالتلى انك هنا جيتاشوفك .. مش تقوم تجهز ولا ايه فاضل ساعه على معاد المأذون
احمد وهو يشيح بنظره الى الارض ايه ده بجد ليه الساعه كام انا محستش
نبيل قوم بس ياعم انت لسه حتسأل .. قوم قوم هات ايدك
دخل احمد ونبيل الى الفيلا حيث وجد هبه ونسرين جالستين لا يبدو عليهما معالم الفرحه بعكس نجوى التى تقيم الترتيبات الاخيره لاستقبال المأذون حيث اصرت نجوى عمل بعض التزيينات البسيطه لتشعر نور بالفرح ...
نجوى بفرح ايه ياعريس كل ده فى الجنينه
نبيل بسلامته كان نايم
نجوى اخص عليك يااحمد فى البرد ده .. طب يلا بقى تلحق تجهز
تركهم احمد متجها الى غرفته ووصل الى اذنيه صوت هبه وهى تحدث نسرين قائله .. جوازة سودا
هم بأن ينظر اليها فقد شعر پغضب لدى سماعه هذه الكلمات لكنه فضل تجاهلها بعد تذكره لما حدث .. وهمهم قائلا ياترى عرفتى ايه انتى كمان و غير رايك كده ياهبه معقول تكونى عرفتى اللى بينهم .. يلا كله حيبان فى وقته
دخل احمد غرفته وبدأ بالاستعداد وبعد نصف ساعه كان واقفا اماما المرآه يضع عطره المفضل عندما دخلت والدته تنظر اليه بحب قائله .. بسم الله ماشاءالله عليك .. قل اعوذ برب الفلق .. ربنا يحميك من العين
احمد مقهقها فى ايه ياماما ما هو هو نفس شكلى هو انا اول مره البس بدله
نجوى
لا ياحبيبى اول مره تبقى عريس
احمد وانتى ايه الشياكه دى يانوجه
نجوى هههههههه نوجه .. فكرتنى بابوك الله يرحمه .. لو كان موجود كان زمانه طار من الفرحه اما تتجوز نور بنت اخته
احمد يلا الله يرحمه .. قوليلى خطيب هبه جه
نجوى اه معتز بره قاعد مع نبيل .. يلا بقى المأذون فاضله ربع ساعه ويوصل
اه استنى يااحمد
احمد ايوه ياماما
نجوى وهى تعطيه علبه قطيفه باللون القرمزى خد ياحبيبى هديه عروستك
فتح احمد العلبه وهو يسألها ايه ده ياماما
نجوى دى هديه حماتى ليا يوم كتب كتابى .. وحتبقى هديتك لمراتك النهارده
احمد لا ياماما سيبيها لهبه اما تتجوز
نجوى هبه ليها حاجه تانيه شايلاهلها ..
احمد طب على الاقل ادهلها انتى
نجوى لا ياحبيبى انا عارفه انك ملحقتش تجبلها هديه ومش معقول فى يوم زى دى متجبلهاش حاجه .. اديهالها وانا حبقى اجبلها هديه تانيه
احمد شكرا ياماما واحتضنها احمد وهو يضع العلبه بجيبه
وما هى الا لحظات حتى خرج احمد خلف والدته فاذا به يرى معتز من بعيد جالسا بكل شموخ كأنه صاحب البيت ...
اخذ يتأمله احمد عن بعد متمتما .. والله ونضفت .. ماشى ياسى معتز
وما ان اقترب منهم حتى نهض معتز واقفا و ارتفع صوته بكل اهلا بالعريس مبروك
احمد اهلا يامعتز
وهنا همست هبه فى اذن نسرين .. شايفه بيعامله ازاى وكله من العقربه نور وكلامها عن معتز لسه اما يتجوزوا ياعالم حيعمل ايه
نسرين ششششش مش وقت الكلام ده دلوقتى
معتز ايه يااحمد قررتوا مره واحده كده
احمد بسماجه مش محتاجين نرتبها .. انا ونور بنحب بعض وكان مسيرنا نتحوز فى يوم من الايام .. ولا انت كنت منتظر حاجه
متابعة القراءة