رواية النور من 1-9
المحتويات
بس ايه ده قصير اوى كده ليه وظهره عريان خالص .. هةطو مين اللى جابه.. اما تصحى ماما حسالها .. كده كده مينفعش البسه خالص
وفجأة رن الهاتف فاذا بها ريم تخبرها بان السائق سيمر عليها فى السابعه والنصف
تنهدت نور بارتياح ... اوف ده انا كنت شايله هم المشوار بجد ... يارب بس السواق يرجعنى كمان اما اقوم اجهز بقى
وصل احمد الى منزله فاذا بامه تستقبله احمد احتضنها وقال لها .. ايه انتى لسه مجهزتيش ياست الكل
نجوى والله يااحمد انا مليش نفس اروح من ساعه وفاه والدك وانا مبقتش اعرف اروح حته من غيره فمعلش ياحبيبى اعفينى المرادى
احمد بحزن وهو يحتضن والدته انا عارف ياماما انتى وبابا كان علاقتكوا ازاى وكنتى بتخشى الخقله ودراعك قى دراعه بس كان نفسى تيجى تغيرى جو ... بس مادام ملكيش نفس فانا مش حضغط عليكى مع ان كان يهمتى وجودك فى يوم زى ده
طب انال هبه فين
نجوى راحت الكوافير من بدرى هى ونسرين ونهله قالت حتقبلهم هناك وحيطلعوا غلى الحفله على طول مش هى تبدا 10
احمد اه ياماما حنخلص الاجتماع ونبدا الحفله ادعيلى ياست الكل
نجوى ربنا معاك ياحبيبى ويفتحلك السكك المقفوله ويريح قلبك يارب
صعد احمد الى غرفته ودخل لياخذ دش ساخن وقرر ان ينام لمده ساعه حتى يستجمع تركيزه ولكن ... ظل يفكر بها
لا لا مش حينفع كده انا اقوم البس وانزل احسن
ارتدى احمد بذلته السوداء وقميص ابيض وببيون اسود ومشط شعره للهلف وبدا فى منتهى الاناقه خاصه بنغازتيه التى تؤثر القلوب
ظل يفكر بها الى ان انتهى من لبسه ولم يشعر بنفسه الا وهو يتصل بالسائق يخبره الا يذهب الى بيت نور
فقد قرر ان يذهب هو ليقلها الى الفندق ...
الفصل الخامس
فى احدى اماكن البيوتى سنتر المشهوره جلست هبة ونسرين براحه فى احدى المقاعد وتقوم عامله البيوتى سنتر بوضع اللمسات الاخيره للمكياج والشعر ... بينما تجلس نهله فى ركن خاص لل vip باريحية شديدة على شيزلونج وتنهر احدى العاملات التى ضغطت على اصبعها ضغطه بسيطه وهى تقوم بعمل باديكير ليديها
صړخت نهله ايه ياحيوانه انتى مش تحاسبى
لترد عليها العامله وهى تخفض راسها سورى ياهانم مقصدش
نهله اوف طب يلا يلا خلصى
وانتى تقلى الميكب شوية هو انا حفهمكوا شغلكوا ولا ايه
فهناك اكثر من 3 عاملات احدهما للشعر واخرى للميكب وثالثه للباديكير ورابعه تاتيها بمشروب مثلج او تاتيها بما تحتاجه او تطلبه
فى ركن بعيد نسرين محدثه هبه ... ايه يابنتى خليه النحل اللى حواليها دى ... دى ولا الملكه نازلى
هبه والله يانسرين مااعرف ايه اللى غيرها كده .. دى طول عمرها تقول انها بتحب البساطه وبتتقطع لو حد عامل حد قدامها وحش معرفش ايه اللى حصل بعد وفاه بابا بمده صغيره لقيتها ضړبت شعرها اصفر ولابسه اللينسز 24 ساعه وغير لبسها اللى اتغير 180 درجه والبراندات الل بقت بتجيبها
نسرين سبحان مغير النفوس
هبه بس بردو بينى وبينك احمد اللى مدلعها واى حاجه بتطلبها بتكون عندها .. بس براحه هو كده من اول مااتخطبوا بس هى مكنش ليها مطالب .. انما دلوقتى.. معرفش بقى هم حرين
نسرين اديها خلصت اخيرا وواقفه قدام المراية تتفرج على نفسها
هبه ياخبر ايه اللى هى لابساه ده ... ده احمد حيطربق الدنيا
نسرين طب بس بس احسن جايه علينا
فقد كانت نهله ترتدى فستان احمر صارخ .. يفضح اكثر مما يدارى مفتوح بحيث فى المجمل تعتقد انها
ترتدى
اما مكياجها فقد كانت تضع لون احمر صارخ مع مكياج ثقيل ... وكل هذا مع لون شعرها الاصفر التى تركته ينسدل على وجهها لتشعر فى النهايه بكميه ضوضاء رهيبه بعيدة عن اى رقى
نهله بثقه مش يلا ولا ايه
هبه اه اه يلا بينا .. ربنا يستر
فى منزل نور انتهت من ارتداء ملابسها فقد قررت ان ترتدى زى مناسب للاجتماع وفى نفس الوقت كاجوال يناسب جو الحفله.... فارتدت بلوزه اوف شولدر سوداء ذات اكمام طويلة بحمالتين رفيعتين على كتفيها ... وبنطلون جينز فاتح وشوز اسود وحقيبه صغيره سوداء وتزين عنقها بقلاده ذهبيه عليها اسمها ... وتترك شعرها البنى ينسدل على كتفها حتى يصل الى منتصف ظهرها وتضع مكياج خفيف بالغ الرقه وتتعطر باحب العطور الى قلبها ...
وقفت نور تنظر الى ملابسها فى المراه وتتمتم برضا كويس انى لقيت حاجه البسها .. انا معنديش حاجه تنفع سهره خالص
سمعت نور طرقات على بابا غرفتها فقالت اتفضلى ياماما
هتفت والده نور ماان راتها ايه الحلاوة دى بس يانور ... كبرتى وبقيتى عروسه
نور بجد يعنى حلو ياماما ... اصل المكان اللى رايحاه مقولكيش .. ناس فى حته تاتيه خالص ومكنتش عارفه البس ايه
والده نور انتى اى حاجه تلبسيها تبقى حلوة عليكى وبعدين الناس دول اكيد مفهومش الل فى طيبه قلبك وحنيتك متحطهومش فى دماغك واعرفى ان الانسان بقلبه وعمله مش بالمظاهر او المستويات
نور ياسلام عليكى ياست الكل بتقولى درر
الا قوليلى صحيح مين جاب الفستان ده
والده نور بارتباك ده معتز
نور معتز.. وانتوا ازاى تاخدوها منه مرمتهاش ليه فى وشه
والده نور اهدى بس يابنتى ... الراجل جه وعرف غلطه وعاوزكوا ترجعوع ومستعد يعمل اى حاجه ومواغق على كل شروطه ده حتى بيقول انه ساب الشغل الل كان فيه وراح شغل تانى
نور اه وصدقتوه ده حيوان انتى نسيتى هو عمل فيا ايه ياماما وكادت تبكى
والده نور بس بس خلاص ياحبيبتى متعيطيش عشان خاطرى ... وحياتى خلاص .. انا وابوكى ملناش غيرك وميهمناش غير سعادتك وعمرنا ما حنضغط عليكى تعملى حاجه انتى مش عاوزاها
وبعدين خلاص بقى مكياجك حيبوظ وحتضطرى اعمليه من اول وجديد ... خلاص بقى اما تيجى حنبقى نتكلم ... يلا اطلعى سلمى على بباكى قبل ماتنزلى
ردت نور حاضر ياماما
خرجت نور ووالدتها الى والدها حيث كان يشاهد التلفاز ومندمج مع احدى البرامج السياسيه
ومان راها حتى قال .. ايه الحلاوة دى يانورى ... ايه ظه مالك انتى كنتى بتعيطى ولا ايه
والده نور لا بټعيط ولا حاجه ده تلاقى عنيها اكرفت من الماسكرا ... انت عارف المكياج بقى وحركات البنات
والد نور نور مش محتاجه مكياج هى زى القمر من غير حاجه تعالى هاتى حضڼ يلا
واحتضنت نور والدها بقوه قائله بابا انا مش حتاخر استنانى اما اجى عاوزة اتكلم معاك شويه
والده نور طب وانا مليش حضڼ ولا ايه
نور طبعا طبعا ده انتى البيج بوس ياماما
وارسلت لهم قبله فى الهواء وقالت مودعه ... استنونى بقى بليل نعد ندردش مع بعض شويه محدش ينام ... سامعنى يابابا
ولوحت لهما واغلقت الباب وطلبت الاسانسير ووقفت تسترجع ماحدث
كان معتز زميل نور فى الكليه ولكنه فى السن النهائية وهى فى السنه الثانيه ... ربطتهم علاقه حب توجت بالخطوبه بعد تخرج نور ... دامت قصه الحبه 5 سنوات ... 3 اثناء
ولكنها لاحظت فى الفتره الاخيره تغيب معتز معظم الوقت ... فلم يكن يحادثها كالسابق ولا يطلب منها الخروج او الجلوس فى مكان عام .. حتى زياراته الرسميه الى البيت قلت تدريجيا... فقد وصل الامر انها تراه مره او مرتين فقط فى الشهر وغير ذلك فقد كان فى مكالماته لها دائما منهك ويريد النوم ... لم يكن يفتعل ذلك ولكنه بالفعل منهم فقد كان ينام وهو يحادثها
ارجعت ذلك لطبيعه عمله وحجم المسؤوليه التى فوق عاتقه ... فقد اخبرها بان صاحب العمل يعتمد عليه فى جميع شؤون العمل وكلما يعمل اكثر يزداد مرتبه وان هذا ضرورى فى بدايه حياتهما حتى يستطيعا العيش فى مستوى مناسب
لم تكن مقتنعه بكلامه فهاهى تعمل مثله ولكنها لاتشعر بكل هذا الارهاق بالرغم من ضغوط العمل
فى مره ذهبت لزيارته فى العمل حتى يذهبا لشراء الاجهزة .. فوجدته منهمك فى العمل فاقتربت منه بهدوء قاءله حبيبى بيعمل ايه
معتز بارتباك نور انتى ايه اللى جابك هنا .. اقصد مقلتليش ليه انك جايه
نور انا قلت اعملهالك مفاجأة .. انت اتضايقت انى جيت
معتز لا ياحبيبتى مقصدش ... طب يلا بينا
نور فى ايه يامعتز مالك
وهنا دلفت سيده اربعينيه ذات قوام ممشوق وشعر اسود وعينين جريئتين ... دخلت فى منتهى الثقه محدثه معتز مش تعرفنا
معتز دى دى ... نور .. المهندسه نور
نور وهى تنظر له بتعجب .. وهمت ان تقول انها خطيبته ولكن معتز قاطعها ... نور اقدملك مدام الهام زوجه صاحب الشركه واللى بادير اعماله
مدت الهام يدها لتسلم على نور وهى تنظر لها پحده قائله اهلا
سلمت عليها نور وفوجئت بيد الهام تضغط عليها پعنف
قالت الهام وهى تخرج من مكتب معتز متتاخرش بليل ونظرت لنور نظره اخيره شملتها من راسها حتى اسفل قدمها
نور مالها دى فى ايه ومتتاخرش بليل على ايه
معتز تعالى بس ننزل وحقولك على كل حاجه
فى ذلك اليوم برر لها معتز مبررات غير منطقيه لم تصدقها وفى اليوم التالى قررت ان تطب عليه فى المكتب ثانيه وبالفعل ذهبت ولكن ...
وقفت نور عند مدخل العماره تنظر حولها تبحث عن سائق مستر احمد ولكنها بهتت عندما رات مستر احمد بنفسه يقف مستندا على سيارته فى انتظارها
نور مستر احمد حضرتك بتعمل ايه هنا
احمد مستنيكى اتاخرتى ليه
نور هو مش المفروض انه كان ...
احمد يلا يانور اتاخرنا اركبى بسرعه
وركبت نور بجاور احمد يكاد قلبها يقفز من سعادته برؤيه حبيبها
انطلق احمد بسيارته وبجواره نور ... ولكن كانت هناك عينان تنظر لهما بحنق
ساكته ليه يانور ... قال احمد تلك الكلمات وهو ينظر اليها
نور لا ابدا يافندم .... انا جهزت كل اللى حضرتك قلت عليه و ..
احمد سيبى الشغل نتكلم فيه اما نوصل
نور طب امال حضرتك عاوزنى اتكلم اقول ايه
احمد يعنى كلمينى عن عيلتك عن اخواتك
نور وهى لاتصدق مجرى الحديث ورقته فى التحدث معاها كانه يعرفها منذ زمن انا وحيده ماما وبابا معنديش اخوات وبابا على المعاش وماما مش بتشتغل ... بس كده
احمد انتى عندنا فى الشركه من امتى
نور من حوالى سنة كده يافندم... بس اكيد حضرتك مخدتش بالك
احمد
نور بابتسامه خفيه حضرتك بتقول حاجه
احمد اه بقول وايمن بيعاملكوا كويس
نور يعنى مستر ايمن متشدد كويس بس كلنا بنحبه
نظر لها بصرامه بطرف عينه قائلا كلكوا مين اللى بتحبوه
نور اقصد انا وزمايلى فى القسم
صمت احمد والشرر يتطاير من عينيه
ابتسمت نور بصمت ... معقول يكون بيغير ... ايه الهب اللى انا فيه ده هو معقول حيبصلى .. على ايه يعنى وبعدين ده خاطب وبيحب خطيبته.. اجى انا ايه جمبها ... وظلت تتامله ببذلته السوداء وذقنه الحليقه وهو تظهر نغازتيه بهذا الوضوح ....
تنهدت نور وهى تقول فى سرها ... اااااااه يانا ياما ... يارب صبرنى عشان مقومش ابوسه فى خده اللى عاوز يتامل ده
كان احمد ينظر اليها بطرف عينيه وهى تتامله فقد كان يشعر انها معجبه به وهو ايضا لا ينكر انه بدا التعلق بها والتفكير بيها .... ولا يستطيع رفع عينه عن عينيها وهى تتحدث
وصل احمد الى مدخل الفندق ونزل احمد والقى المفاتيح لاحدى العاملين ليقوم بركنها
اندفعت عليه نهله قائله احمد اتاخرت ليه ولكنها تفاجئت بنور تنزل من العربيه
نظرت نهله لنور وهمت بان تسمعها مالايرضيها...
الفصل السادس
ماان رات نهله نور وهى تنزل من سياره احمد حتى احمر وجهها وتوجهت بانظارها اليها وما ان فتحت فمها لكى تقذفها بأبشع الشتائم
حتى مسكها احمد من ذراعها پعنف وجذبها الى داخل الفندق ....
احمد وهو يكتم غضبه ايه اللى انتى لابساه ده جايه بقميص نوم...هو ده اللى اتكلمنا عنه الصبح انتى اتجننتى
نهله اوعى سيب ايدى ... انت بتغطى على عملتك ... ايه اللى جابها معاك فى العربيه
احمد ملكيش دعوه بيها وجاوبى عليا ايه البلايتشو اللى انتى عاملاه ده .. تروحى دلوقتى حالا تغيرى اللى انتى لابساه ده وتغسلى وشك يااما تروحى على بيتكوا ومشوفش وشك النهارده خالص فى الحفله ... انتى سامعه
همت نهله بان تعترض الا انه تركها وذهب كان فى استقبال الوفد الالمانى لبدء الاجتماع
رحب بهم احمد ودخل معهم قاعه الاجتماع وهو ينظر الى نهله شذرا كانه يحذرها بان لاتنفذ كلامه ...
دخلت وراؤهم نور وريم سكرتيره احمد ونبيل واغلقت قاعه الاجتماع
مر الاجتماع فى سلام ونجح احمد فى اتمام الصفقه والامضاء على عروض الشړاكه وبهت احمد بطريقه نور فى القاء البريزنتيشن و اجادتها للغه الالمانيه و مهارتها فى توضيح كل تفاصيل المشروعات
فى قاعه الحفلات .... كان الكل فى تنتظار خروج احمد والوفد الالمانى لبدء الحفله وهناك فى احدى المقاعد تجلس نهله فى غايه التوتر تضع ساق على اخرى وتدخن سېجاره بعصبيه .... الى ان قررت انها ستذهب الى البيت ولن تحضر الى الشركه الى ان يعتذرلها احمد
نسرين محدثه هبه هى رايحه فين
هبه معرفش شكلها ماشيه ... انتى مشوفتيش شكل احمد اول ماشافها واخدها على جمب وشكله هزاها جامد
نسرين بصراحه شكلها صعب اوى ... الا قوليلى ياهبهوب
هبه هبهوب ... ربنا يستر عاوزة ايه
نسرين الا مين الولد الل كان مع احمد ده ودخل معاه الاجتماع اللى كان لابس بدله رمادى
هبه اه قصدك نبيل ... ده صاحب احمد ودراعه اليمين ومع بعض على طول .. انتى اول مره تشوفيه ولا ايه
نسرين بصراحه اه . .. لفت نظرى اول مادخلنا وبعدين فضل باصصلنا اوى ومكنتش اعرف انه تبعكوا
هبه وهى تغمز ااااااه قولتيلىىىىى .... ماشى يامزه اول مايخلصوا الاجتماع اعرفك عليه
نسرين لا لا مين قال
هبه ياشيييييخه ... طيب خلاص انا كنت عاوزة
اخدم
فى قاعه الاجتماعات .... بعد الانتهاء
متابعة القراءة