رواية اللؤلؤة من 1-4
المحتويات
لحسام الغلبان يفطر معاكي
ابتسمت وقالت
اممممممم هنسمح له بس قول له ماياخدش على كده
عند تلك اللحظة من ذكرياتها ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة عندما تذكرت ما حدث لوالدة زوجها بعد ۏفاته كانت هي الوحيدة التي تغادر منزلها لأجلها وتأخذ طفلتها الصغيرة معها عرضت عليها كثيرا والدته أن تأتي جمانة و ملك للإقامة معها لكنها رفضت وقالت أنها لن تترك منزل حسام أبدا بعدها أتت والدتها هي للإقامة معها ومراعاتها ......
أفاقت من ذكرياتها على رنين هاتفها الجوال فقامت ملك مسرعة تحضره وهي تقول ببراءة
ماما فون
ابتسمت جمانة وربتت على رأس طفلتها وهي تلتقطه منها وتتطلع لشاشته لترى من المتصل ثم اتسعت ابتسامتها وهي تقول لأمها
دي لميا ياماما
ثم ضغطت زر الرد وقالت
السلام عليكم إزيك يا لميا وحشاني
ردت شقيقتها
وعليكم السلام ورحمة الله إزيك أنت ياجوجو أنا الحمد لله تمام انت وحشاني أكتر إزي ماما وملوكة حبيبة خالتو
فقالت
الحمد لله كلنا بخير يالولو مش ناوية تيجي بقى لي أسبوع ماشفتكيش
قالت لمياء
معلش ياجوجو انشغلت شوية إنت عارفة مش باطمن لحد في شغل المكتب ولازم أراجع كل حاجة بنفسي
ابتسمت جمانة وردت
ماشي ياعم المهم طمنيني عليكي وعلى أحمد
جاءها صوت شقيقتها بعد لحظة صمت
الحمد لله ياجوجو احنا كويسين ماتشغليش بالك بيه المهم أنا مش متصلة عشان أطمن عليكم بس عمو شكري كلمني من شوية وقالي إنه صديقه جلال الحسيني صاحب الشركة اللي قلت لك عليها وافق بعد ماشاف السي في بتاعتك واتفق مع ابنه على شغلك في الشركة وعاوزك تروحي بكرة تقابليه وهو هيتفق معاك على الوظيفة والمرتب وكده تمام ياجوجو
شعرت جمانة بالرهبة لوهلة ثم تنهدت وردت على شقيقتها
تمام يالولو مش عارفة ليه مخضۏضة وقلبي مقبوض ومړعوپة وكل حاجة تمت للخوف والړعب بصلة
ثم ضحكت بلا داعي لكنها سمعت صوت لمياء المطمئن يأتيها قائلا
ماتقلقيش ياجميل خليكي إنت بس شجاعة كده وجمدي قلبك أنا عارفة إن الموضوع صعب لأن أول مرة تشتغلي بس معلش مع التعود هتلاقي الموضوع سهل جدا لو تحبي أعدي عليكي الصبح أوصلك ياحبيبتي ماعنديش مانع
فردت جمانة قائلة
لا خلاص يالولو انا هاروح بعربيتي وربنا يسهل
قالت لمياء
ماشي ياقلبي هاكلمك بكرة بالليل اطمن عليكي وأعرف الأخبار اديني ماما أسلم عليها بقى .
ناولت الهاتف لوالدتها وجلست تفكر في ذلك اليوم وما عساها أن تفعل أو تقول ودعت الله أن يمر على خير ويوفقها في ذلك العمل .
الفصل الثالث
_________
عاد أدهم للمنزل متأخرا قدر الإمكان وهو يأمل أن تكون الزيارة الموعودة قد انتهت حتى لا يلتقي ب دينا أو والدتها وعندما ذهب ليوقف سيارته في مكانها المعتاد وجد سيارة أخرى متوقفة في مكانها فاستغرب كثيرا وظن أنهم مازالوا بالداخل للأسف لا يعرف نوع سيارتهم وإلا لفر من المكان قد تكون سيارة والده الجديدة أو أخته لم يدر ماذا يفعل فقرر أن يأخذ جولة سريعة بالسيارة ثم يعود من باب الحرص وعندما أغلق باب سيارته عليه مرة أخرى وهم بإدارة المحرك فتح باب الفيلا الرئيسي وخرجت منه دينا وأبويها مع والديه فشعر كأنه وقع في المصيدة ولا يمكنه الفكاك لمحته أمه فنادته پغضب مكتوم
أدهم ! اتأخرت كده ليه مش قلت لك إن دينا هتيجي النهاردة
ترجل من السيارة على مضض ورسم ابتسامة مصطنعة باهتة على شفتيه وهو يقترب منهم وهز رأسه محييا وهو يقول
معلش يا أمي ڠصب عني كان عندي شغل النهاردة كتير وللأسف ما قدرتش آجي زي ماوعدتك
والټفت ل دينا ووالديها قائلا
إزيك ياعمو
رد عليه والد الفتاة قائلا
احنا الحمد لله كويسين يا أدهم إنت عامل ايه ينفع كده مش بنشوفك خالص
أما دينا فمطت شفتيها في دلال واقتربت منه للغاية حتى أنه تراجع خطوة للخلف وهي تقول بميوعة لم تعجبه
أنا كويسة يا أدهم بس زعلانة منك خالص كل مرة نيجي مش بألاقيك وعلى طول شغل شغل ايه مش بتزهق
تطلع إليها بملل وهو يرد في برود
معلش يادينا ظروف بقى
ثم استدار محاولا الدخول للفيلا وهو يقول مسرعا
شرفتونا يا جماعة وآسف إني اتأخرت عليكم تتعوض مرة تانية إن شاء الله بعد إذنكم عشان تعبان جدا من الشغل .
وانطلق مسرعا للداخل كأنما هناك أفعى تطارده نظرت إليه والدته پغضب ولم تعلق في حين سلم والده على ضيوفهم وودعتهم فريدة حتى صعدوا إلى سيارتهم وانطلقوا بها ثم عادت للداخل كالإعصار تغلي ڠضبا ووجدت أدهم يخرج من المطبخ ويحمل كوبا من العصير يشرب منه في استمتاع فهتفت فيه حانقة
ايه اللي انت عملته ده يا أدهم ينفع تحرجني وتحرج باباك بالشكل ده أنا عارفة كويس ومتأكده إن ماكانش عندك شغل مش بعيد تكون رحت تتمشى بالعربية في الشوارع لحد ماهما يمشوا ع الاقل لما جيت ولقيتهم كان المفروض تسلم عليهم بطريقة كويسة .
وضع أدهم كوب العصير على طاولة قريبة ثم جلس على مقعد يجاورها وهز كتفيه مخاطبا والدته
يا أمي ليه بتقولي كده ويعني من إمتى وأنا بأكدب أنا فعلا كنت في الشركة وجيت من هناك مباشرة على هنا وإنت عارفة كويس رأيي في دينا وأهلها أو بلاش أهلها نقول مامتها فما تجبرنيش أقابلهم عشان هابقى جلف زي ماشفتي كده
عقدت والدته حاجبيها في ڠضب وكادت تصرخ في وجهه لولا أن تدخل والده محاولا تهدئة الموقف ومخاطبا ولده
أدهم يابني عيب تقول كده دول مهما كانوا ضيوفك ولازم تكون ذوق معاهم طيب ماهي سارة برده مش بتحب دينا وعلى الرغم من كده قابلتهم ورحبت بيهم واتعشت معانا ويادوب لسه طالعة من شوية تشوف مذاكرتها عشان عندها امتحان بكرة انت مش قادر تيجي على نفسك شوية عشان شوية اجتماعيات دول ناس معارفنا وبينا وبينهم بيزنس مهم وكبير وماعنديش استعداد أخسرهم وخصوصا عمك مصطفى لأنك بتدلع ومش بتطيق دينا فاهمني يا أدهم بعد كده تتعامل معاهم بذوق وتكون موجود وترحب بيهم معانا مش تيجي في نص الزيارة أو بعد مايمشوا وده آخر كلام عندي .
كظم أدهم غيظه وهو يتطلع إلى والده لثوان في صمت ثم هز كتفيه في لامبالاة قائلا
هأحاول يا بابا مع إن إنت عارف إني مش باحب طريقة الاوامر دي بس عشان خاطرك .
فهتفت والدته في حنق
لا والله تصدق كريم واتنازلت واتعطفت علينا ....
فقاطعها والده مهدئا
خلاص يافريدة الموضوع خلص .
وأكمل مخاطبا أدهم
وانت اطلع شوف أختك واطمن عليها عندها امتحان بكرة و قلقانة منه وبكرة إن شاء الله مدام جمانة هتيجي الشركة ابقى شوف هتتفق معاها على ايه وبلغني يلا تصبح على خير يلا يافريدة نطلع ننام احنا كمان .
رمقته والدته بنظرة محنقة أخيرة وذهبت خلف زوجها في حين مط هو شفتيه ضيق وذهب ليطمئن على شقيقته الصغيرة طرق باب غرفتها بهدوء وسمع صوتها تأذن للطارق بالدخول ففتح الباب برفق وأطل برأسه فقط وهو يقول بمرح
سارو سمعت إنهم لغوا امتحان بكرة
ضحكت شقيقته وقالت
بجد حقيقي فعلا!
وألقت الكتاب الذي تحمله على مكتبها وقامت تتقافز في الغرفة كطفلة صغيرة وهي تهتف
هيه هيه هيه هيه .
دلف أدهم للغرفة وهو يضحك بشدة وقال
مچنونة هنقول ايه بس عاملة ايه يامجنونة في المذاكرة
ابتسمت سارة بضيق
ماعرفتش أذاكر كويس
ياسيدي
تساءل شقيقها بقلق
ليه كده في حاجة مش فاهماها ولا ايه
ردت بغرور مصطنع وهي ترفع حاجبيها
لا طبعا من امتى بيبقى في حاجة مش بأفهمها لكن الست دينا ومامتها فضلوا ماسكين في لحد من شوية صغيرة لما كنت خلاص هاسيب لهم البيت كله مع انهم عارفين إن عندي امتحان بس تقول ايه بقى .
ومطت شفتيها في حنق فقال أدهم
معلش ياسارو هنعمل ايه بقى صاحبة مامتك وبيزنس باباكي قدرنا .
فضحكت بخبث وقالت
أيوة ياعم بس إنت نفدت بجلدك وأنا اللي ادبست دي دينا كانت خلاص شوية وهتجنن إنك ماجيتش هههههههههه بس والله برافو عليك يمكن تحس على ډمها بقى
ضحك أدهم في غيظ وهو يقول
ياريت يابنتي تحس بس واضح إن مفيش ډم والمصېبة إني مش عارف أتنفس في الموضوع عشان بابا والشغل اللي بينه وبين عمو مصطفى
ردت شقيقته
معلش ربنا يعينك ويصبرك ههههههه بس قولي إنت معاك حق ماتبقاش طايق دينا الغلسة دي بس مفيش حاجة كده ولا كده طايقها
وغمزت بعينها وهي تضحك فمسك شقيقها أذنها وشدها وقال
لا مفيش يالمضة وريحي نفسك وركزي في مذاكرتك أفيد لك
ابتعدت وهي تبعد يده عن أذنها وتهتف
آآآآه كده ماشي يا أدهم بس بجد اعترف فعلا مفيش حد
نظر لها باستغراب وقال
هو لازم يبقى في حد في حياتي لما ألاقيها ياستي هأبقى أقولك
نظرت له شقيقته الصغرى وهي تقول بجدية
أدهم انت عديت ال 35 يعني اللي زيك المفروض ألاقي عفاريت صغننة كده بتنطط حواليه وتقولي ياعمتو بقى وكده بجد نفسي أعرف البنت اللي هتختارها دي هتكون عاملة إزاي
ضحك باستخفاف وهو يقول
يابنتي ركزي في مذاكرتك واعتبري نفسك بنتي وقولي لنفسك ياعمتو ما أنا زي بابا برده ههههههه
أومأت برأسها في ټهديد وهي تقول
ماشي ماشي وأنا أعملك إيه وانت زي بابا ما انت اللي عجوز وأنا لسه نونو صغنتوتة هههههههه
لكزها في كتفها برفق وهو يضحك قائلا
ماشي يابنتي روحي بقى ذاكري عشان يومك كده مش هيعدي .
ابتسمت وهي تومئ برأسها وفي هذه الأثناء في غرفة والديهما كانت فريدة تقول لزوجها بحدة
وايه حكاية جمانة دي كمان مش دي اللي شكري قالك شوف لها شغل
عقد جلال حاجبيه وتنهد في ضيق وهو يقول
أيوة يافريدة هي وقلت لك مليون مرة ده شغلي وأعرف أديره إزاي وماتدخليش فيه .
وتركها ذاهبا للحمام الملحق بالغرفة وأغلق بابه خلفه في عڼف أما هي فجلست تغلي وتتمتم
بقى كده يا جلال شغلك وماادخلش ماشي هنشوف
بعد خروجه من الحمام بادرته قائلة
طيب ياجلال بما إنك ممكن تعين ناس معارفك في الشركة عاوزاك تشوف شغل لدينا هناك .
الټفت لها مندهشا وردد
دينا بنت مصطفى
ردت بغطرسة
أيوة هي خلاص في آخر سنة في الكلية وممكن تشتغل عادي
فرد زوجها ومازالت الدهشة تعلو ملامحه
وليه أشغلها عندي ماهي عندها شركة باباها وهو قايلي إنه هيشغلها فيها لأن مسيرها تديرها في يوم من الأيام وبعدين دي عندها 25 سنة ولسه في كلية تجارة وكل سنة باتنين وتلاتة أشغلها عندي ليه بقى
فردت وبدأ صوتها يعلو
ياسلام ماانت مشغل واحدة أهو من غير إعلان لمجرد إن صاحبك طلب منك فلما أنا أطلب تعملي الفيلم ده
نظر لها بټهديد فحاولت أن تهدأ وتلتقط أنفاسها وهي تقول بهدوء ونعومة
ياجلال أنا عارفة إنها هتدير شركة باباها ومش محتاجة شغل وكلام فاضي من ده بس أنا عاوزة أقربها من أدهم إنت عارف كويس إن جوازهم هينفعك في شغلك وهيقوي العلاقة بينك وبين مصطفى ومش بعيد تدمجوا الشركتين مع بعض وخصوصا وإنت داخل على صفقة كبيرة زي ماعرفت ومحتاج مساندته
أدار جلال كلام زوجته في رأسه لدقيقة كاملة ثم قال
بس انت عارفة إن أدهم مش من النوع ده من الرجالة ومايفرقش معاه غنية ولا جميلة ماهي قدامه بقى لها كتير اهي وبتشوفي بيعاملها ازاي ده غير إني خليته يوافق على شغل قريبة شكري بصعوبة مع ان شهاداتها كويسة فما بالك بقى بدينا اللي احنا عارفين كويس انها فاشلة ولا بتهتم بدراسة ولا شغل مستحيل هيوافق.
أشرق وجهها وهي تقول
سيبك انت منه أنا هاعرف اخليه يشغلها المهم انت تكون موافق ع الفكرة
أومأ برأسه في استسلام وقال
موافق ياستي مصطفى بني آدم كويس أينعم دينا طايشة شويتين بس أدهم هيظبطها.
تراجعت في مقعدها وهي تبتسم في ارتياح ورضا .
_________________________
وفي سيارة عائلة مصطفى أثناء عودتهم من منزل جلال الحسيني كانت دينا تقضم أظافرها وهي تقول في غيظ من المقعد الخلفي
شفتي أدهم يا ماما شفتي عمل ايه وجاي متأخر ويدخل يجري على جوا مش هاين عليه حتى يسلم علينا بطريقة كويسة أوك يا أدهم انا هاوريلك إزاي تتعامل معايا .
ردت والدتها الجالسة في المقعد الأمامي بجوار زوجها
دودي احنا قلنا ايه من غير عصبية وبالهدوء كله يتحل أدهم دماغه ناشفة وعنيد ولازم تشوفي مداخله الصح وتدخلي منها ماتعكيش وتبقي هبلة وطايشة كده دونت ميس إت أب dont mess it up .
فقال والدها الطيب
ياجماعة انتو زعلانين ليه الولد بيعاملها زي أخته وعارف اننا مش أغراب احنا أكتر من أهل وانت ياناني عارفة كويس انه مش هيتجوز دينا لأنهم مش شبه بعض فماتفضليش تحطي في دماغ بنتك الافكار دي
ردت ناريمان پعنف
أفكار ايه يامصطفى ماتقوليش انك عاوز تطيره من ايدينا وتقولي أخته وأهل دي أدهم مش هيتجوز غير دينا لو اطربقت السما ع الارض فبلاش الطيبة الزيادة دي عشان هتشلني كده .
أدار وجهه لها لثانية وهو ينظر لها بدهشة في حين قالت دينا
في ايه يا داد ما أنت عارف كويس إني لازم أتجوز أدهم شركة باباه هتبقى بتاعته وبسهولة ممكن أطير سارة من الميراث وتبقى ليه لوحده وبعدين تبقى لي أنا ماتنكرش إن شركتهم أكبر من شركتنا وإننا مستفيدين من الشراكة والبيزنس اللي بينكم أكتر منهم إدميت إت admit it .
رد والدها وهو لا يستطيع ابتلاع كلماتها
ايه يادينا الكلام الغريب ده هو احنا محتاجين انت محسساني انك مش عارفة تاكلي او تلبسي او تجددي عربيتك كل كم شهر أنا ماشفتش بنت مدلعة زيك ونلبي لها كل طلباتها بالشكل ده غيرك وجاية تقولي شركته ولي ولوحدي وبعدين إيه أنت ناسية آدم بتقولي هتخليه ياخد ميراث سارة طب وآدم متوقعة ايه معاه هو كمان
خبطت والدتها جبهتها كمن فاتها أمر هام وتذكرته فجأة وقالت
يااااه احنا ازاي نسينا آدم ده هيبقى زي الشوكة ....
فردت دينا مقاطعة أفكار أمها
ماتقلقيش يا ماما أنت ناسية طنط فريدة ولا ايه تفتكري انها هتخلي آدم ياخد مليم من ميراث باباه وعموما برده سو إيزي so easy نشيله برا الموضوع بس أوصل لأدهم الأول
نهرها والدها قائلا
ايه الكلام ده يادينا ماتتكلمي بأسلوب كويس وبلاش الطريقة السوقية دي .
ردت على والدها وهي تهادنه
سوري داد مش قصدي أنت شور sure
تطلع إليها بنظرة غاضبة في مرآة السيارة الداخلية ثم نظر أمامه وقاد السيارة في صمت وهو يشعر پغضب كبير تجاه زوجته وابنته ولا يعلم لما
متابعة القراءة