رواية اللؤلؤة من 1-4

لمحة نيوز

تشغلك وتبقي كويسة تقومي ترجعي ټعيطي تاني عاوزة تزعليني 
مسحت جمانة دموعها وهي تهتف 
لا والله يالولو مش قصدي دي دموع فرح على فكرة .. فرحانة أوي باهتمامك بي وقربك مني .. ربنا مايحرمني منك ياقلبي .. وعشان أثبت لك أنا موافقة ع الشغل ياستي .. قولي لي ايه المطلوب مني وأنا معاكي على طول
ابتسمت لمياء في فرح وضمت شقيقتها إلى صدرها وقالت 
أيوة كده ياجوجو .. حبيبة قلبي رجعت تاني .. خلاص ياجميل أنا هاظبط الموضوع وهأكلمك أقولك على آخر الأخبار وأتفق معاكي هنعمل ايه
فسارعت جمانة لسؤالها 
طيب يالميا مش تقولي لي الشغل ده فين وعبارة عن ايه 
قالت لمياء 
شوفي ياستي هي شركة كبيرة بتاعة واحد صاحب حمايا بس اللي بيديرها حاليا ابنه هو مهندس ومالوش في شغل التجارة بس عشان خاطر باباه بقى اتعلمها وحمايا كلم صاحبه بعد ماطلبت أنا منه يشوف لك شغل وقالي إنه كلمه ومفيش عنده أي مانع وطلب السي في بتاعتك وأنا بعتها له ولسه منتظرين رده بس ماتقلقيش هو غالبا هيوافق حمايا بقى ..
ابتسمت جمانة ثم سألت شقيقتها 
طيب وابنه اللي ماسك الشغل حاليا مش هيعترض 
ردت لمياء 
يعترض على مين يابنتي على باباه .. ماتنسيش إن باباه صاحب الشغل وهو مديره وبس هو أينعم الشركة حالها اتغير بعد لما مسكها واتقدمت كتير في السوق بس مايقدرش يقول لباباه لا .. ده أولا ثانيا بقى وده الأهم السي في بتاعتك مشرفة ينقصها بس الخبرة وهما أكيد عندهم متدربين في الشركة وأنت هتكوني أفضلهم لأنك اتعلمت حاجات كتير باستغرب لحد دلوقتي ليه مااشتغليش بيها
طأطأت جمانة رأسها وقالت في خفوت 
ما انت عارفة إن حسام كان رافض موضوع الشغل تماما وأنا ماكنتش أقدر أزعله خاصة اني ماكنتش محتاجة وحتى دلوقتي مش محتاجة بس أهو حاجة تشغل وقتي شوية
ربتت لمياء على كتفها مرة أخرى وهي تقول 
أنا عارفة ياجوجو ماشاء الله حسام كان مستواه كويس وحاليا ساب لك ميراث معقول .. بس تفتكري هيستمر للأبد من غير مايخلص .. دلوقتي الصيدلية بيديرها دكتور بييجي يوم وعشرة لا مش فاهمة ايه ده وانت حتى مابتسأليش عليها وسايباه براحته ومكتفية بالمبلغ اللي بتاخديه كل شهر منها وحتى الأرض اللي في بلد والد حسام ماتعرفيش عنها حاجة غير الايراد اللي بييجي منها كل كم شهر ولا عارفة ده حقك ولا لا .. حبيبتي اقلقي على حاجتك وحاجة بنتك شوية مش كده اصحي بقى وفوقي وشوفي حالك .. أنا مش بأقولك اشتغلي عشان محتاجة بس عشان تعملي حاجة مش كل الأيام تبقى زي بعضها وليلك زي نهارك وبكرة زي امبارح عيشي وعيشي بنتك جنبك اخرجي شوفي الناس وبنتك الصغننة دي ذنبها ايه تتحبس كده .. عيشي حياتك ياحبيبتي الدنيا ماوقفتش ومش هتقف .. إنت بس اللي وقفتي الزمن بتاعك وهو لسه بيتحرك حواليكي
صمتت جمانة وعادت إليها ذكريات الأعوام الثلاثة الماضية بعد ۏفاة حسام في ذلك الحاډث الذي دمر سعادتها .. وطفلتها الصغيرة التي لم يتخطى عمرها الشهور الستة وقتها الآن طفلتها على أعتاب عامها الرابع وهي تعيش معها وبعيدة عنها في نفس الوقت .. كم تألمت .. كم حزنت .. كم صړخ قلبها وأن بين ضلوعها كم تحملت وسادتها دموعها وتبللت بها .
أنا هاجرب يا لميا .. هاحاول .. ع الاقل عشان ملك وعشان أخرج من اللي أنا فيه وأشغل عقلي اللي قرب يتجنن بأي حاجة.
ابتسمت لمياء وتنهدت بارتياح ثم قالت 
طيب كده تمام احنا متفقين .. هاعرف الأخبار وأكلمك ونشوف هنعمل ايه
دلوقتي ايه رأيك بقى ناخد ملوكة وماما ونخرج نتغدى برا ونتفسح شوية
بادلتها جمانة الابتسامة
وقالت 
ماشي أوك .. بس ماقلتليش أنت أخبارك ايه من ساعة مادخلتي وانت عمالة تطبطبي علي وماطمنتينيش عليكي .. عاملة ايه وأخبارك مع أحمد ايه 
ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتي لمياء سرعان ماتلاشت لتقول لأختها بسرعة كأنها تداري أمرا ما 
كلنا كويسين أنا وأحمد وحمايا وكله اطمني .. خلينا فيكي انت أنا دلوقتي هاروح اقول لماما تجهز وتلبس ملك على ما أنت تلبسي ونخرج سوا ماشي
صمتت جمانة فهي تعلم ان شقيقتها لا تريد أن تحملها آلامها مهما كان قدرها لكنها تغاضت عن الأمر وهي تعطي الفرصة لشقيقتها أن تتحدث إليها وقتما ترغب وقالت بابتسامة 
أوك .. أنا هالبس أهو وانت قولي لهم
خرجت لمياء من الغرفة واستندت لبابها بظهرها وهي تتنهد ثم همست لنفسها 
أقولك ايه ياجوجو .. لحد دلوقتي ونفسه يكون أب .. أقولك ايه بس وانت فيكي اللي مكفيكي ..
ثم ذهبت في صمت وخطوات بطيئة منكسرة لغرفة والدتها لتخبرها أن تستعد ليخرجوا سويا ..
_________________________________
طوى جلال الحسيني جريدته ووضعها على المكتب ورفع فنجان القهوة ليرشف بعضه وهو يخاطب ولده قائلا 
خلاص يا أدهم أنا اديت الناس وعد وطبعا مستحيل أخلفه مدام جمانة هتيجي تشتغل في الشركة وشوف لها مكان في قسم الإدارة أوالمحاسبة وصدقني هتنفعك شوف السي في واحكم بنفسك .
زم أدهم شفتيه في ضيق وقال 
يا بابا انت عارف إني مش باحب الطريقة دي في الشغل أو اختيار الموظفين واسطة بقى وكل واحد يحس انه مميز وله ظهر في الشركة ويغلط أو يقصر وهو مطمن ده بالاضافة إني فعلا قرأت السي في ومفيش عندها خبرة خالص يعني حضرتك هتجيب لي ست بيت تشتغل في الشركة عشان معرفة صديق عزيز
عقد والده حاجبيه في ڠضب ووضع قهوته پعنف على المقعد ثم قام من خلف مكتبه وجلس أمام ابنه على الكرسي المقابل لمكتبه وهو يقول 
أدهم حاسب على كلامك إنت عارف كويس طريقتي في الشغل وإن موضوع الواسطة ده مش بينفع معايا إلا لو فعلا الشخص يستحق الوظيفة لكن الظروف مش مساعدة إنه يلاقيها .
تراجع أدهم في مقعده وهو يفكر في صمت لثوان ثم رد على والده 
تمام يا بابا أنا عارف طريقتك وإنت كمان عارف طريقتي وعارف برده إني دائما بأعمل إعلان لو مكان محتاج موظف عشان الشخص الصح والمناسب يكون في المكان المناسب وحضرتك حملتني مسئولية الشركة على الرغم إنها مش مجال دراستي ولا شغلي وأنا اتنازلت عن المهنة اللي باحبها عشان الشركة وعشان أكون جنب حضرتك ووافقت على طريقتي في الشغل واتفقنا على كده دلوقتي حضرتك بتجبرني أشغل واحدة لمجرد إنها قريبة صديق وحتى السي في مش للدرجة وبدون خبرة تماما مش مقتنع للأسف يا بابا .
قالها وهو يلف وجهه للجهة الأخرى ويتنهد في ڠضب مكتوم صمت أبوه قليلا وهو يحاول أن يقلب الأمر في ذهنه ويقنع ولده بالأمر دون ضغط على الأقل حتى لا يسبب لها مشاكل في العمل بعدها ثم لم يلبث أن قال 
أدهم يابني أنا سعيد بكلامك جدا على فكرة شوف يا أدهم مدام جمانة حاليا أرملة وبتراعي بنتها وفي نفس الوقت مؤهلاتها كويسة وتأهلها للعمل فعلا ناقصها بس الخبرة ولو كل حد عاوز يشغل موظفين طلب خبرة يبقى ماحدش هيشتغل لأن عشان يكون عندك خبرة لازم ناس تشغلك وبالتالي تكتسبها لو الكل رفض بدون خبرة الناس هتشتغل إزاي الموضوع دايرة مقفولة ولازم إحنا كشركة محترمة يهمها الكفاءة أولا نخلي بالنا من الكفاءات وندور عليها المسألة مش مسألة واسطة أو محسوبية تفتكر لو ماكنتش شايف إنها تنفع تشتغل معانا كنت هاوافق ده شغل مش لعبة ولا تكية اعتبرها فترة تجريب
أو متدربة معانا ولو أثبتت جدارتها يبقى أهلا بيها أما لو لا خلاص الموضوع هيكون بايدك وتتصرف فيه بحرية اتفقنا 
صمت أدهم قليلا وهو يفكر في الأمر ويديره برأسه ثم تنهد مستسلما وقال 
ماشي يا بابا اتفقنا هتشتغل معانا وهاخلي أستاذ محفوظ يتابعها بنفسه بس مع أول غلطة أو تقصير هتكون برا الشركة.
تنهد جلال في ارتياح وقام يربت على كتف ولده وهو يقول 
انت كده تمام يا أدهم أنا هاكلم عمك شكري وأبلغه يبلغهم بموافقتنا عشان تيجي تستلم شغلها
وافقه ابنه بإيماءة مستسلمة من رأسه عندما دق باب المكتب برفق فتطلعا إليه وهو يفتح وتطل منه والدته متسائلة بملل 
لسه بتتكلموا في الشغل برده مش معقول ياجلال كل يوم بالشكل ده أنا مش بأشوف الولد خالص ولا عارفة أتكلم معاه
ضحكا سويا ثم رد جلال قائلا 
ولد ! إلحق يا باشمهندس ماما بتقول عليك ولد مهندس ومدير شركة قد الدنيا وولد.
واڼفجر ضاحكا مرة أخرى فعقدت حاجبيها في غيظ وهي تدلف إلى الحجرة وقالت 
أيوة ولد إيه هيكبر على مامته !
هو أنا أقدر برده يا أمي .
زمت شفتيها في ضيق وهي تنهره قائلة 
برده أمي مش هتبطل بقى الكلام الغريب ده يا أدهم 
رفع حاجبيه متظاهرا بالدهشة وهو يقول 
كلام غريب إزاي يا أمي دي عربية فصحى
تنهدت في غيظ وقالت وهي تسحب يدها منه 
خلاص يا أدهم ماهو كل مرة نتكلم في الموضوع وبرده تكرره وتعيده ونتكلم وتعمل نفسك مش فاهم أوف زهقتوني عموما أنا مش جاية أتسلى معاكم أنا جاية أبلغك إن طنط ناريمان وعمك مصطفى وبنتهم دينا هيزورونا النهاردة ولازم أنت وسارة تبقوا موجودين ...
والتفتت لزوجها مكملة 
وطبعا مش هأوصيك يا جلال لازم تستقبلوهم معايا مش تعمل زي المرة اللي فاتت وتيجي وهما خلاص هيمشوا وتحرجوني معاهم أوك يا جلال 
هز زوجها كتفيه وتنهد قائلا 
أوك يا فريدة
فعادت تخاطب أدهم 
وطبعا يا أدهم إنت متعود تحرجني فحاول تخلف المرة دي وتيجي ع العشا ع الأقل إنت عارف طنط ناريمان بتحبك قد ايه ودينا كمان .
رد أدهم في ضيق حاول أن يخفيه 
هأحاول يا أمي.
تنهدت في عڼف وغيظ وقالت 
مفيش فايدة أبدا قولوا لي كنتم بتتكلموا في إيه كل ده 
رد زوجها 
عادي يا فريدة ماتشغليش بالك شغل كالمعتاد
وقال أدهم محاولا إغاظة والده 
شفتي يا أمي هنشغل ناس في الشركة بالواسطة بقى عندنا سيستم جديد اسمه الكوسة هيعجبك.
عقد والده حاجبيه في ضيق وهو يقول 
ايه يا أدهم إحنا من امتى بنشغل ماما بمشاكلنا في الشغل 
ردت فريدة 
إيه يا جلال مش عاوزني أعرف انت من إمتى بتجامل حد في الشغل ياما طلبت منك تشوف شغل لأولاد أصحابي وكنت دايما بترفض ايه اللي جد بقى
قال أدهم مستمرا في إغاظة والده 
أصلها معرفة او قريبة عمو شكري يا أمي وإنت عارفة غلاوته عند بابا
عقد والده حاجبيه في غيظ وهتف في ابنه بحنق 
إيه يا أدهم إنت بتهدي النفوس وخلاص ولا إيه 
والټفت لزوجته التي قالت 
أيوة قولي بقى عمو شكري عموما هنتكلم في الموضوع بعدين ياجلال عن إذنكم أروح أشوف التجهيزات عشان الضيوف .
وخرجت غاضبة من الغرفة فالټفت جلال لابنه قائلا في غيظ 
ليه كده يا أدهم ما انت عارف مامتك
ضحك أدهم في استمتاع وقال لوالده 
واحدة بواحدة يا جلجل
ابتسم والده من بين أسنانه وقال 
ماشي يا أدهم تترد لك يلا بينا دلوقتي نشوف ايه موضوع الناس اللي جاية ده
فقال أدهم بسرعة 
معلش يا بابا هتضطر تشوف بنفسك لأني راجع الشركة حالا ورايا كذا
حاجة مهمة ومش هأقدر أتأخر أشوفك ع العشا بإذن الله.
فقال والده 
ماشي يا أدهم بس ماتتأخرش مش عاوزين ماما تزعل زي كل مرة
رد أدهم 
تمام يا بابا بإذن الله يلا سلام بقى
وخرج مسرعا من الغرفة ومغادرا الفيلا كلها وكأنه يهرب من کاړثة وفكر وهو يقود سيارته عائدا إلى الشركة أنه لن يعود على العشاء وهذا أمر مؤكد .
_________________________
جلست جمانة تلاعب طفلتها وتضحكان سويا وأمامهما والدتها تتابعهما بحنان وسعادة وهي ترى صغيرتها تعود للضحك من جديد ودعت الله في قلبها أن يسعد ابنتها وينسيها أحزانها.
أما جمانة و ملك فكانتا تلعبان سويا وتبنيان برجا من المكعبات وكانت ملك سعيدة للغاية بمشاركة أمها لها في اللعب وتضحك بفرح أما جمانة فكانت تطلع لطفلتها بحب وعادت لها ذكرياتها مع زوجها الراحل وطفلته التي لم يرها تكبر أمامه لتصبح نسخة مصغرة منه حتى في ضحكته تذكرت يوم زفت إليه خبر حملها وقتها كان في عمله وسهر متأخرا في الصيدلية وعندما عاد للمنزل كان مرهقا للغاية والوقت تخطى منتصف الليل واعتقد أن زوجته نامت ففتح باب المنزل برفق ودلف إليه في هدوء وبالفعل وجد الظلام يغلف المكان إلا من ضوء خاڤت قادم من غرفة الطعام فاتجه إليها بهدوء وعندما أطل برأسه للداخل وجد جمانة قد أعدت العشاء وتركته له على المائدة مع إضاءة خاڤتة مريحة للأعصاب استغرب كثيرا ودلف للغرفة وتناول عشاؤه سريعا لأنه كان مرهقا وجائعا وأثناء تناوله العشاء وجد علبة متوسطة الحجم أمامه على المائدة وفوقها وردة حمراء فابتسم بحب والتقطها وفتحها كانت تراقبه خلسة من خلف الباب ورأت ملامح الدهشة تعلو وجهه عندما وجد بداخل العلبة علبة أخرى أصغر حجما ومعها وردة أخرى فعقد حاجبيه مستغربا وعلت شفتيه ابتسامة دهشة ثم قام بفتح العلبة الثانية ليجد بداخلها دمية صغيرة لطفل ومعها وردة صغيرة معلق بها بطاقة مكتوب فوقها باقي من الزمن 7 شهور و يوم وأوصل استنوني بإذن الله مش هتأخر لاحظت وقتها اضطرابه وارتعاشة يده وهو يحمل الدمية برفق كأنها وليده وعينيه تشعان سعادة فانطلقت عائدة لغرفتها وهي تعلم أنه سيأتي إليها و استلقت على سريرها تنتظره وبالفعل وجدت باب الغرفة يفتح برفق فأغمضت عينيها متظاهرة بالنوم 
هيبقى عندي طفل تاني يشاركني فيك ياطفلي الكبير إوعي تغير منه لأنه حتة منك ولازم تساعدني فيه أنا بأقولك أهو .
صباح الخير يا أحلى حاجة في دنيتي
ثم ابتسم وهو يكمل مداعبا إياها 
صباح الخير يا أم العيال .
واتسعت ابتسامته فضحكت هي وردت بغيظ 
بقى من أولها أم العيال ماشي صباح الخير يا أبو العيال.
أمال أم العيال وأم أبوهم كمان ما تتخيليش أن فرحان قد ايه ياجوجو ومستني اللحظة اللي أشيله بين ايديا فيها وأقوله أنا أبوك ياولد ولازم تسمع كلامي .
ضحكت ثانية وقالت 
يسمع كلامك من أولها إديله فرصة يتعرف عليك الأول
ابتسم وقال 
ليه هو مايعرفنيش ولا إيه 
ثم خفض رأسه واقترب من بطنها وقال مخاطبا الجنين 
اسمع يا ابني إنت تيجي الدنيا تبقى عارفني أن بأقولك أهو أنا مين أنا بابا بابا مين بابا حسام ماشي
ابتسمت في حنان وهي تطلع إليه ثم وسألته 
كلمت ماما راضية ياحسام وقلت لها 
فرد قائلا 
لا لسه مستنيكي تصحي ونفطر سوا ونكلمها سوا
فحاولت أن تقوم وهي تكشف الغطاء من عليها وهي تقول 
أوك دقايق ويكون الفطار جاهز عشان نفرحها
وجدته يعيدها للفراش وهو يهتف 
ايه ايه رايحة فين فطار ايه اللي هتحضريه إنت من هنا ورايح أميرة
والټفت خلفه يلتقط صينية وضع
على طعام الإفطار وكوبين من العصير الطازج ووضعها أمامها على السرير وهو يستطرد قائلا 
فطارك جاهز يا مولاتي هتسمحي
تم نسخ الرابط