رواية فاطمة من 14-16

لمحة نيوز

هادئة فأردفت قائلة بنبرة متوترة
يارب
أردفت كريمة قائلة وهي تتذكر مكالمتها مع مروان
مش أنا كلمت مروان زي ما قولتلي
اه وقالك أيه
تحدثت كريمة بضيق وانزعاج شديد
قالي أنه مش موجود في البيت لما كنت بكلمه وأنه هيخليها تكلمني النهاردة ولما سألته عن موبايلها المقفول قالي أنه بايظ
طيب وانت مضايقة ليه
قالها عمر وهي يتصنع القلق رغم أنه لا يهمه أي شيء فأردفت كريمة قائلة بنبرة هادئة
مش عارفة .. مش مرتاحة يا غمر وكمان نفسي تسنيم ترجع القاهرة واشوفها واصالحها انا مش مبسوطة وهي بعيدة عني
سخر منها عمر فمنذ متي هي تهمها!
فهي كانت تتركها ولا تسال عنها بالاسابيع لما تلك الأيام يهمها فأردف عمر قائلا بسخرية لم يستطع تفسيرها
يا سلام ايه الحنية دي كلها
وانا من امته كنت قاسية عليها يعني
قالتها وهي ترفع حاجبيها ويعلم انها علي وشك الغضب منه فأردف عمر قائلا وهو يتجنب الشجار معها في تلك الايام تحديدا
مش قصدي ركزي مع عيالنا يا كريمة بنتك مش عيلة صغيرة بقا
________
في المنصورة
الساعة الثانية بعد الظهر 
بيت عائلة العربي تحديدا في المطبخ
كانت تسنيم تقف وتقطع بعض الخضروات وتحاول الحديث مع زينب وأن تساعدها في تحضير الغداء نظرا لغياب الجميع أنه قد ذهب مريم مشغولة هذه الفترة مع شقيقتها بسبب مرضها لربما معها ابنها ولكنها تشعر بالراحة حينما تذهب لها فأردفت زينب قائلة
اطلعي انت يابنتي انا بعمل كل حاجة لوحدي عادي متتعبيش نفسك اطلعي انت اقعدي
ابتسمت لها تسنيم بهدوء وأردفت تسنيم قائلة بنبرة تلقائية
لا تعب ولا حاجة يا طنط انا كده كده قاعدة لوحدي وبعدين شايفاني شاطرة اوي اهو بحاول اعمل اي حاجة واديني بونسك
أردفت زينب قائلة بهدوء
تسلمي يا حبيتي اهو يا عيني مريم طول النهار عند اختها
ربنا يشفيها يارب
يارب
تنهدت زينب بإرهاق شديد وأردفت قائلة
الناس دي شافت كتير اوي جت عليهم ايام صعبة ومع ذلك لسه زي ما هما مهما الدنيا ادتهم او خت منهم لسه واقفين انت محظوظة انك بقيتي من العيلة دي
اه فعلا محظوظة 
قالتها تسنيم بابتسامة هادئة فأردف زينب قائلة حينما لاحظت أن تسنيم هناك شيء بها غريب رغم أنها تتحدث معها شعرت بشيء يزعجها
في حاجة مزعلاكي يا بنتي
أردفت تسنيم قائلة بنبرة حاولت اجفاء انزعاجها من مروان بها تشعر أن برغم كل ما تشعر به مروان هو فقط ما يهمها
لا ليه
شكلك مش طبيعي النهاردة
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
مفيش حاجة بس مخنوقة شوية وحاسه بملل
هزت زينب رأسها بتفهم وأردفت قائلة وهي تضع يديها علي كتف تسنيم بحنان
ليكي حق تتخنقي يعني انك في مكان جديد وفي حته مختلفة ومحافظة مختلفة عن حياتك واكيد سايبة ليكي حياة هناك بس اهي ظروف وفرصة انك عرفتينا وله ايه
ابتسمت لها تسنيم بهدوء بالفعل لم تكذب فهي محظوظة بهما نادرا ما تجد قلوب طيبة فاستكملت زينب حديثها بابتسامة صافية
ورباب بالاخص متتصوريش هي فرحانة بيكي قد ايه يمكن متفقتش مع هنادي ورنا زي ما اتفقت معاكي
رباب طيبة اوي ومحتفظة بالطفلة اللي جواها ومبسوطة اني قابلتها فعلا هي أختي
ومحدش مبسوط انه قابلني
قالها مروان وهو يسمع أخر حديثهم فتحدث بنبرة مرحة كعادته فأردفت زينب قائلة
مروان انت جيت يا بني
أردف مروان قائلا وهو يلاحظ أن تسنيم لم تدير ظهرها حتي لتراه
اه بابا وأحمد هناك في المصنع فقولت اجي انا حتي عديت شوفت خالتو وماما قالت هتستني لما بنتها تيجي من الشغل وهيبقي احمد يعدي عليها ورباب هناك
رن هاتف زينب لتجيب علي ابنتها التي اخبرتها أنها قد فقدت مفتاحها ويجب أن تأتي حتي تفتح لها الباب أغلقت معها فأردفت زينب قائلة
انا همشي علشان البت داخلة علي البيت ومفتاحها ضايع
أردف مروان قائلا
طب أروح انا اديهولها بدل ما تيجي تاني
هزت زينب رأسها بامتنان وأردفت قائلة
لا يا ابني ملوش
لزمة وكمان اجيب حبة حاجات واجي
ذهبت زينب وصعد مروان للغرفة ليغير ملابسه وهبط مرة أخري وجدها تجلس أمام التلفزيون وتجاهلته حتي حينما جلس بجانبها فأردف مروان قائلا بمرح
ايه يا أعمي أيه مش شايفني من ساعة ما جيت
لا عادي شيفاك في حاجة 
قالتها ببرود مماثل لما يفعله معها فأردف مروان قائلا
لا مفيش هيكون في أيه بس شايفك مبوزه يعني هو ده الطبيعي صح ده الطبيعي أنك تضربي بوز
نظرت له بغضب وأردفت قائلة وهي تحذره بأصابعها
انا مش تحت امر جنابك وقت ما تعوز تتكلم وتهزر انا قاعدة ووقت ما تكون عايز تتجاهلني . تتجاهلني
بصباعك هو قلة الأدب وصلت للدرجاتي
انا قليلة الأدب
قالتها بحنق شديد فهو يخطأ بحقها فأردف مروان قائلا بصدق
ابقي كداب لو قولتلك انت قليلة الادب انا اكتر واحد شاهد أنك ايه في الأدب باسدالك ببجامتك بقفلك الأوضة بالمفتاح أخلاق عالية
انت بتتريق كمان
لا مش بتريق اعرفك بأول عيب فيا
نظرت له باستغراب فأردف قائلا 
أقدر اني ابين لك انك مش فارقه معايا لو هموت عليك ومفيش غيرك في عيني بعرف أمثل كويس بشكل يجننك وتتخيلي أني واحد تاني وأقدر اعصبك بالحركة دي مهما عاشرتيني سنين
قصدك أيه مش فاهمة !!
قالتها وكأنها مغيبة عن الوعي وتنظر في عينيه فأردف قائلا
كنت عايز اعرف هترتاحي لما اتجاهلك وله هتزعلي وتأكلي في نفسك يبقي بتحبي رخامتي أو بتحبيني شخصيا وبصراحة عندك حق أنا اتحب فمقدرك
لا تدري هل يجب أن تخنقه وتقطع أنفاسه أم ماذا تفعل
لا بجد أنا بحيك أنك واثق في نفسك للدرجاتي
لا عارف قيمة نفسي
 برودها وكلماتها الحادة ولكن فعل واحد تفعله بتلقائية يأسره
طيب كويس أنك عارف قيمة نفسك ممكن تبعد يعني
قالتها وهي تشعر بأن جميع جسدها ينبض وتدق ضربات قلبها بشدة وكأنها تصدع في جسدها بأكمله
فأردف مروان قائلا
تتجوزيني
نظرت له بدهشة وكأنها لا تستوعب كلماته فأردف مروان قائلا بنبرة هادئة
انا خلاص مش هسيبك وافقتي تكملي معايا خير وبركة موافقتيش هتكملي معايا برضو
خير انت شارب أيه ان شاء الله
ازازه سيفن أب مجننه أمي
قالها بنبرة مرحة لم يستطع أن يكتمها فأردفت تسنيم قائلة
تأثير السيفن يعني
لا انا عايز أكمل معاكي حتي بعد ما مفعول السيفن يروح
كانت هناك مقولات كثيرة أمن بها وأحبها وشعر بها هو عاشقا لفتاة حمقاء لا يظن أنه يمكنه الاستمرار بدونه
لا يحتاجها ولا اعتاد عليها!
ولكن هناك صاعقة كهربائية تصيبه بوجودها شرارة للاسف لا يجد لا تفسير سوي العشق فهو ناضج حتي يقرر أفعاله ويعلم
ما الذي يحتاجه ويفهم ما هو الاعتياد ويستطيع تفسير كل شيء
ولكن لا يستطيع تفسير أي شيء مع تسنيم بالعقل فمنذ متي للمشاعر تفسير أو سبب فهو لا يحبها لسبب ولا لأي شيء
فسأل نفسه لما يريدها فلم يجد إجابة فتأكد ووصف نفسه بعاشق مادمت لا تستطيع إيجاد سبب لحب شخص تأكد أنك تحبه حب حقيقي
فأي حب تجد له تفسير أو سبب فهو سوق يتوقف يوما اذا انتهي هذا السبب
مروان انت مش طبيعي
وانت محتاجه شهادة معاملة أطفال ومع ذلك انا عايزك يا تسنيم تكملي معايا
قالها بنبرة ساخرة ....
__________
ال
__________
فرحة عارمة تحتل قلبها أثر كلماته وغضب شديد يحتل عقلها كونه لا يقتنع ولا يريد أن تكن امرأة هاشة تظهر فرحتها بحديثه كالطفلة فحاولت أن تتحدث بنبرة حانقة يتناقض ويتنافي مع المشاعر والفرحة المتواجدة في عيناها
بقا أنا عايزة شهادة معاملة أطفال
يريد قطع لسانها أو لم يكن يفكر بهذا التناقض والحماقة ولم يشعر برغبه اجتاحته وأرادها قلبه وبشدة لوقت طويل دون ملل أو كلل
لم يكن يشعر بتلك المشاعر الثائرة يريد حتي التعبير عن ما يشعر به لا يجد من الكلمات ما توصفه
فهتف مروان قائلا بغضب وحنق شديد مقاطعا حبل أفكاره
انت فاقدة الأهلية يا تسنيم كمان أيه رأيك لما نكون بنتكلم في حاجة وتمسكي
في هيافات يبقي انت محتاجة يتعملك عفشة في دماغك اللي محتاجة تتفور دي من أولها لاخرها
عفشة انت شايفني عربية وبعدين شوف مش مستحملني خمس دقايق ولا مستحمل كلامي نكمل مع بعض بانهي وش
لا يا شيخة
قالها بسخرية شديد عقب كلماتها المستفزة كونه فقط يشعر بإحمرارها ودقات قلبها التي شعر بها بقلبه والكثير من الأشياء التي تتواجد في عينيها وتحاول الا تنظر له مباشرا وتخفي مشاعرها خلف قناع البرود التي تتصنعه
مروان
نعم إعتراف اخر يعترف به مروان يراها باردة وحمقاء ولكنها تجيد نطق اسمه في لحظات معينة تستطيع
أن تعمل علي زيادة معدل سرعة دقات قلبه بها هل يجب أن يشكرها علي برودها كونها تستطيع إصابته بالجنون وإثارة مشاعره وهي بتلك التصرفات
فماذا سيحدث به اذا تجاوبت معه !! 
سيذهب عقله دون عودة بكل تأكيد
خير
هتف مروان قائلا بنبرة مرحة
رخم أوي
ردي عليا علشان مش هسيبك تهربي قاعدين ساعة أو اتنين او تلاته أو يوم لغايت ما تردي بس للاسف انا مش هفضل بس حاضنك الموضوع هيوسع مني
الزم حدودك
عارفة أبويا لو عرف أن ابنه بيتقاله ألزم حدودك من مراته ممكن يشيلي اسم ذكر من البطاقة
خرجت مني كده
انا مش عارفة يا مروان مش عارفة حاجة عارف انا حاسة معاك بأيه 
بايه
عارف الطفل الصغير لما يكون بيلعب في أي حاجة يلاقيها قدامه في البيت ملهاش علاقة باللعب وحد يشتريله لعبة جديدة فهو مبسوط بيها بصرف النظر هو ميعرفش هي حلوة وله لا
صمت لدقائق يفكر في كلماتها بجدية ثم أردف قائلا بنبرة حاول جعلها مرحة
لا الزم حدودي وشيفاني لعبة كمان الله اكبر
قالها بمرح لا يتواجد بداخله فأردفت تسنيم قائلة بنبرة حانقة وهي تنظر له
وملفتش نظرك أني مبسوطة معاك يعني
انا اديتك عدوي وانت ادتيني عدوي اني ابص علي الجزء اللي يقرفني
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا
لفت نظري أنك مش عيلة صغيرة ولا انا شيء مبسوطة بيه وبس لأنك اول مرة تحسي معايا وخليتك تفهمي نفسك وتنفذي رغباتها من غير ما تفكري تشبيه يحترم وكل حاجة بس ملهوش علاقة بينا
انهي كلماته الأخيرة بمرح فهتفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة وهي تنظر له دون أن تخفي عيناها عنه أصبحت جريئة علي ما يبدو
ايوة واللي مخوفني اني اول مرة أحس يا مروان وان اي حاجة حستها معاك جديدة عليا وصعب أفهمها علي الأقل انت ليك تجربة وكونك راجل وفي صفات كتيرة تخليك حابب تكمل معايا علشان اللي انت حاسه...
مش كل حاجة بنحس بيها سهل نفهمها متقلقيش انا بقيت غبي زيك بالظبط لاني معاكي حاسس بحاجات محستش بيها قبل كده
قالها مروان بصدق شديد فهناك مشاعر جديدة وتهور جديد يظهر به لم يشعر به من قبل حتي مع ملك شيء عجيب واعترف به لتوه
ايوة يعني انت عايز ايه دلوقتي
قالتها بعدم فهم وكانت نبرتها هادئة فأردف مروان قائلا وهو يضع يده علي عنقها
اخنقك اموتك وله اعمل في أمك ايه 
ده انا قربت أنام وانت لسه مفهمتيش عايز أيه
ضحكت علي ملامحه الغاضبة والحانقة فأردفت تسنيم قائلة بنبرة متذمرة وهي تبعد يده عن عنقها
مروان صعب أكمل حياتي مع حد بيأكل الفول من غير زيت وانا بحب اكل مش فول عليه زيت باكل زيت محطوط عليه حبة فول
يا آنسة واخدك في بقولك كلام عاطفي وشوية وكنت ناوي اعمل حاجات هموت واعملها وانت تقوليلي فول وزيت يا شيخة اجيب تربة وادفن نفسي فيها حي يا تسنيم
قالها مروان بنبرة حانقة وهو علي وشك قتلها ليدق الباب ويتم انقاذها هنا لينهض وهو يستغفر ربه ويدعي الا يصاب بالجنون بسببها وجد أن الطارق هي السيدة زينب وتحمل بعض الاشياء الذي حملها عنها ووضعها في المطبخ ...
_________
في منتصف الليل
في بيت عائلة العربي
كان أحمد يجلس مع مروان ويشربوا
القهوة سويا فهي تلك العادة التي ورثوها من والدهم ان كان مروان اسلام أحمد وحتي رباب جميعهم يعشقوا القهوة فأردف احمد قائلا مقاطعا
أحاديثهم الجانبية وهو يستغل ذهاب الجميع للنوم
مش شريف كان في المنصورة
ابتلع مروان ريقه وشعر بالغضب الشديد لمجرد أنه سمع اسمه مرة أخري يشعر بالغيرة القاتلة وكأنه لم يكفيه ما فعله كان قليل حتي عليه حاول ان يتحدث بهدوء ولكن خرجت نبرته حادة وهي تظهر مدي غضبه
اه اضرب له تعظيم سلام وله أعمله ايه مش فاهم
تأكد أحمد أن نبرة شقيقه تدل أن له دخل وكل شكوكه صحيحة فأردف أحمد قائلا بنبرة هادئة
مش كان عامل حادثة
لا اله الا الله حادثة ايه دي
قالها مروان بنبرة غير مكترثه فليذهب الي الجحيم وقتها سيشعر بالراحة فأردف أحمد قائلا بنبرة خبيثة
بعيد عنك في تور ثور هايج في عنبر سبعة مكسرله وشه متشلفط يا عين امه مش باين منه ملامح حتي دراعه مشروخ باين
ألف سلامة عليه اروح اخدله اتنين كيلو تفاح وازوره يعني وله عمل ايه مش فاهم برضو هو صاحبي وله بينا حاجة
قالها مروان وهو علي يقين أن شقيقه قد علم شيء او علي الاقل شعر بشيء فهتف احمد قائلا بمرح شديد وهو يذكر شيء قد مر عليه ثلاثة سنوات تقريبا
اصل سبحان الله لما شوفته كده افتكرت واحد أيام ما رباب كانت في الثانوية
وكان في واحد بيضايقها في السنتر وساعتها انت طحنته رباب وقتها مرضتيش تقولي انا او تقول لبابا وقالت لك علشان انت اللي بتاخد الامور ببساطة
ما انا باخدها ببساطة اهو
قالها مروان بمرح فذكره شقيقه بتلك الحادثة ابتي قد نساها تقريبا فأردف أحمد قائلا وهو يحاول أن يخمن السبب ويكاد متأكد أن له علاقة بتسنيم حتي ولو لم يفهمها
عملك شريف ايه علشان تعمل فيه كده لا وواضح ان ابوة عارف حاجة وكل شوية يقاطعه في الكلام
أردف مروان قائلا بانزعاج فهو يخشي ان يسبب لشقيقه مشكلة ويريد أن يفهم هل هي تحليلاته فقط أو هناك احد تفوه بشيء
أحمد في حد كلمك في حاجة
هز أحمد رأسه نافيا فاستكمل مروان حديثه قائلا
يبقي خلاص موضوع وخلص
يعني انت
اه انا
قالها مروان بنبرة ساخرة فأردف أحمد قائلا بنبرة مرحة
يلا احسن انا مكنتش بطيقه أصلا كنت تقلت أيدك شوية
انفجر مروان في الضحك وكذلك أحمد حينما تذكر هيئة شريف فهو كان يشعر ببروده وسخافته في الكثير من الأحيان ليس مع هنادي وحتي معه يشعر بسخافة كلماته وأفعاله
__________
في القاهرة
في أحدي البيوت العتيقة ويعود تاريخ تشييدها لسنوات طويلة ويتواجد في المناطق الشعبية
في غرفة المعيشة الخاصة بالبيت كان عمر يجاس مع أشجان
اشجان هي فتاة في أوائل الثلاثين من عمرها تتميز بجسدها الممتلئ بعض الشيء وبشعرها الذي لا تدري ما هو لونه الأساسي من كثرة الصبغات التي تضعها عليه فهي قريبه له من الدرجة الأولى فهي ابنه عمه والتي قد تزوجها منذ أسابيع قليلة بعد انتهاء عدتها من زوجها السابق الذي كان يكبرها بأكثر من خمسة وعشرون عام ومعروف في المنطقة بتجارته العجيبة والغامضة فهو فالاساس تاجر ملابس ولكن خلف تلك التجارة التي تكن أمام الناس الكثير من الأعمال الغير قانونية كتجارة المخدرات وغيرها ولكنها لم تنجب منه هي حب عمر منذ الطفولة ولطالما أراد الحصول عليها ولكن سبقه الحظ بأن والدها قد باعها لزوجها السابق نعم فزواج فتاة صغيرة فالسن حتي قبل ان تكمل عامها الثامن عشر برجل في عمر أبيها وبتلك السمعة ما هو إلا بيع قبض ثمنه
كان عمر قد شعر بالسأم فمازال لم يكفيها ما فعله وتريد ايذاءها بابشع الطرق كونها كانت تشعر بالغيرة منها
خلاص يا أشجان ما عملت لك اللي انت عايزاه ومروة سمعت كلامك عماله بقا تلكي في أيه هو ده وقت رغي عن كريمة
ضحكت بطريقتها المتصنعة وتلك الضحكة العالية ثم أردفت قائلة بنبرة ساخرة
لا لسه اللي عايزاه متعملش يا نور عيني وأحمد ربنا اني كنت السبب في اني أصلح علاقتك باختك وامك بعد جوازك من الولية دي وانا قولت لمروة وهي عارفة هتعمل ايه لسه ...
هتعمل ايه في ايه أكتر من
اللي عملته دي مثلت الدور مية مية
قالها عمر بانزعاج وعدم فهم فما الذي تريده بعد واهانتهما شقيقته فما الذي تريده أردفت أشجان قائلة وهي تقترب منه قائلة بدلال
هخليهالك مفاجأة يا
تم نسخ الرابط