رواية فاطمة من 14-16

لمحة نيوز

ال 14
في الساعة السابعة مساء
في بيت عائلة هنادي
كان أحمد يجلس مع هنادي علي الطاولة وأمامهم بعض الأطباق وكانت والدتها في المطبخ تستكمل ترتيب السفرة فتأتي بطبق ثم تذهب وتأتي بالاخر كان أحمد يحاول التحدث معها دون ملل أو كلل ويحاول أن يقنعها بتناول الطعام كعادتهم كل يوم فأغلب الأوقات ترفض الطعام وبشدة وتأكل بعد حديث أحمد أو والدتها وصديقاتها المقربات التي يأتوا يوميا فقد أنهي أحمد عمله وجاء إلى هنا ولا يعود إلي البيت الا أن تخلد إلي النوم فنصحهم الطبيب بالا يجعلوها تشعر بالوحدة والصمت ويحاولوا الحديث منها منذ استيقاظها وحتي نومها
أردف أحمد قائلا بنبرة لينة ويحاول اقناعها بتلك الطريقة
شوفي مامتك بتبقي مموته نفسها من العياط علشانك بلاش اقولك انا بحبك قد أيه لأنك عارفة بصي بس لمامتك عاملة ايه في نفسها علشان خاطرها وخاطري عندك كلي واتحسني علشان نسمع صوتك تاني
كانت تنظر له في صمت وتهبط منها الدموع تلقائيا وضعت يدها علي يده لينتبه لها ويمسك يدها الاثنان وهزت رأسها بالايجاب فسوف تتناول طعامها مد أنامله ليمسح دموعها ثم ابتسم لها بهدوء حينما وجدها تأخذ الملعقة وتبدأ في تناول الطعام فأردف أحمد قائلا وهو ينادي علي والدتها
يا طنط يلا هاتي بقية الاكل علشان نأكل كلنا سوا
جاءت والدتها وبالفعل تناولوا الطعام وظل يتحدث معها هو ووالدتها وجاءت صديقة لها وجلست لما يقارب ساعتين ثم ذهبت ...
في بيت عائلة العربي
كان محسن كارمن ورباب يجلسوا سويا نظرا لذهاب مريم عند شقيقتها الكبري فهي في تلك الفترة مريضة قليلا فتذهب لرؤيتها يوميا الا اذا كان هناك شيء يمنعها أو شيء ضروري جاءت خلود وتناولت الغداء معهم وظلوا يتسامروا في الكثير من الأحاديث حتي أردفت كارمن قائلة
مروان وتسنيم اتاخروا صح
تنهد محسن بلا مبالاة فتلك الأحاديث بين النساء والفتيات لا تعجبه رجل وزوجته قد خرجا للتنزة ما شأنهم حتي لو جاءوا في منتصف الليل ليست مشكلته فأردف قائلا
لا عادي يعني مش بقالهم كتير وبعدين أحنا مالنا يجوا وقت ما يجوا
أردفت خلود قائلة بتلقائية وهي تسألهم بلهفة لم تستطع إخفاءها
هو مروان جه من اسكندرية
أردفت كارمن قائلة بنبرة ماكرة
جه بليل وأول ما جه خد تسنيم وخرجوا علطول من الصبح نازلين ولسه مجوش
عقدت خلود ساعديها بغضب حاولت كتمه من تلميحات كارمن المستفزة فأردفت قائلة بنبرة حانقة
يرجعوا بالسلامة
تحدثت رباب أخيرا حتي تفض ذلك الاشتباك
يارب
فأردفت كارمن قائلة وهي تشرب مشروبها الغازي
ما توافقي انك ترجعي لخطيبك يا خلود
تنحنح محسن وهو يجد أن الأحاديث تأخذ مسار أخر فأردف قائلا وهو ينظر لرباب
اهو دي آخرة القاعدة في البيت مع الحريم
هو في احلي من البنات يا بابا وبعدين اتكلم بصراحة انت مش عارف تقعد علشان مريومة عند اختها
يعني معاك بنات معدوش التلاتين وزهقان يا عمو
قالتها كارمن بعبث فأردف محسن قائلا بانتصار فاخيرا تغير الموضوع
والله انا مش قادر اجاريكم في الكلام قومي يا رباب اعمليلي قهوة
لتنهض رباب علي الفور وكارمن ذهبت حينما اتصلت والدتها فذهبت لمحادثتها تاركه خلود مع محسن فأردفت خلود قائلة بتوسل فهذا الموضوع يرهقها بسبب إصرار والدها
ما تكلم بابا يا عمو وقولوا يسيبه من موضوع خطيبي ده انا مش عايزة ارجعله وهو عمال يقولي لا كويس والغلط كان منك و...
قاطعها محسن قائلا بنبرة صارمة وجدية وبها بعض اللين
ابوكي عنده حق استخيري ربنا والواد باقي عليكي مدام رجع ابوكي عايز مصلحتك فكري صح واستخيري ربنا وشوفي اللي شاريكي
لينظر لها نظرة ذات معني ويقصدها جيدا فأردف قائلا
مدوريش علي حاجة وتشغلي بالك بحاجة لا حصلت زمان ولا هتحصل دلوقتي انا بقولك كده علشان انت زي بنتي وانا يعتبر اللي مربيكي
مين
ده بيت مروان محسن
ايوة بيته حضرتك مين
قالها محسن باستغراب وهو يرفع حاجبيه فهو لاول مرة يري ذلك الرجل ...
بعد مرور ساعة
كانت قد عادت خلود الي المنزل بعد أن أصبح الجميع يتحدث معها بما لا يعجبها سماعه ولا يروقها وكارمن ورباب يجلسوا في الخارج

بينما محسن أخذ الضيف ليجلس معه في مكتبه بمفردهم وبدأ يعلم هويته كونه عم تسنيم الوحيد فكان يشعر بالاستغراب حياله فأردف محسن قائلا
يعني انت عمها
تحدث أمين بنبرة هادئة وسعيدة بسبب علمه بأنها تمكث هنا تلك الفترة وقلقة من استقبالها
ايوة عمها زي ما قولت لحضرتك وبقالي فترة بحاول اوصل ليها مش عارف
أردف محسن قائلا بنبرة غامضة ومبهمة
ازاي مش عارف توصلها يعني انت مكنتش تعرف شقتها هي ومروان بعد الجواز هما مش بقالهم كتير هنا يعني 
ابتلع أمين ريقه بحرج شديد فمنذ قدومه ومحسن يسأله أسئلة يعجز عن الإجابة عليها فهو لا يريد الخزض في التفاصيل
مكنتش اعرف الشقة فعلا
العلاقة كانت شبة مقطوعة بيني وبين تسنيم ووالدتها من ساعة موت اخويا الله يرحمه وآخر مرة شوفتها يوم كتب كتابها هي ومروان ومكنتش أعرف الشقة والتفاصيل زيي زي الغريب 
حك محسن ذقنه بتفكير وأردف قائلا بنبرة متسائلة
وايه اللي كان قاطع العلاقة للدرجاتي
تنهد أمين ثم أردف قائلا بنبرة هادئة وهو يحاول الا يشرح كثيرا
تفاصيل ومشاكل عائلية خاصة بينا مش حابب نتكلم فيها حضرتك متاكد انهم جايين وله أيه بقالي كتير قاعد
تحدث محسن قائلا بنبرة هادئة
ايوة انا كلمت مروان وزمانهم علي وصول
بعد دقائق خارج المكتب
فتح باب المنزل لتدخل تسنيم وخلفها مروان حاملا بعض الأكياس كان يوم طويل مر بالمشاجرات العديدة بينهم بدأت حينما ذهبوا لشراء الهاتف وأصرت أن يشتري لها نفس الهاتف الذي قام بتكسيره عوضا عن شراء الأغلي والأحدث فيأتي مثل ما أفسده فقط وفي كل مكان ذهبوا إليه كانت تصر الحساب علي ما تشتريه تاره يوافقها حتي لا يقوم بتكسير رأسها المتكونة من أصلب الاحجار علي الكوكب وحتي لا ينفعل أحدهما أمام الناس وتاره أخري يدفع هو ويقاطعها بطريقة تجعلها تصمت كان يوم حافل بالمشاجرات حتي انتهي في هدوء حينما تناولوا الغداء في أحد المطاعم
كانت رباب تجلس علي الأريكة تشاهد التلفاز وكارمن كانت في غرفتها
اهلا
قالتها رباب بمرح ثم أستكملت حديثها حينما تذكرت مكالمتها مع مروان وكانوا يتشاجروا علي الأغلب لم تفهم السبب ولكن كان شقيقها يحدثها وهو غاضب وقتها وتسنيم تتحدث بكلمات لم تسمعها
الحمدلله انكم جيتوا بالسلامة كنت شوية وهقول لبابا يشوفكم في قسم ايه
ضحك مروان علي دعابتها فعلي ما يبدو هذا ما كان سيحدث لولا ستر الله لتبتسم تسنيم أيضا فأردف مروان قائلا باستغراب فلم يخبره والده بشيء
هو في ايه 
ضيف مين اللي مع بابا وقالي تعالي بسرعة ليه 
هزت رباب رأسها وكتفيها بلا مبالاة قائلة
معرفش واحد أول مرة نشوفه هو قاعد معاه في المكتب ادخله هو قالي اول ما يجي مروان خليه يدخل 
دخل مروان المكتب ثم القي عليهم السلام غالقا الباب خلفه
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قالها محسن وأمين الذي نهض من مكانه وصافحه ليحاول مروان تذكره فهو قد رأه من قبل ولكن لا يتذكر جيدا
فأردف محسن قائلا بنبرة هادئة
عم أمين .. عم تسنيم أكيد تعرفه يعني مش هعرفك انا عليه
تذكر مروان ملامحه فهو قد جاء ذلك اليوم تذكر أنه ذهب فور إنهاء المأذون من كتب الكتاب نعم تذكره ولكن لا يعلم ما الذي أتي به إلي هنا فهو لا يعلم طبيعة العلاقة بينهما
طبعا عارفه بس بقالنا سنين مشوفناش بعض 
تنهد أمين ثم أردف قائلا بحرج شديد
اكيد مستغرب انك شوفتني دلوقتي انا كنت عايز اتكلم مع تسنيم ضروري وبقالي شهر واكتر عمال ادور عليها لغايت ما وصلت لشركتك اللي سبتها وحد قالي علي عنوان شقتك الاولي وهناك عرفت أنك بعتها ودلوني علي هنا وجيت سألت الناس لغايت ما وصلت لبيتكم
ثم أخذ أنفاسه وأردف قائلا بنبرة متوترة
محبتش اروح البيت عند عمر وكريمة واعرف منهم عنوانها عايز اتكلم مع تسنيم لوحدنا
خرج مروان ومحسن من المكتب كان مروان يشعر بالغيظ فلما يتركها معه حتي وإن كان عمها فما الذي سيتحدث به ويجب الا يعرفه فهو زوجها هل أصبح أحمق مثلها في غيرته لا يدري
في تلك الاثناء
كانت رباب تتفحص الأشياء التي قامت تسنيم بشراءها هي ومروان
فنادي عليها مروان
تسنيم
نظرت له تسنيم بانتباه وأردفت قائلة
نعم يا مروان
أردف مروان قائلا بنبرة حانقة
عمك آمين جوا هو ده الضيف اللي جاي وعايز يتكلم معاكي لوحدكم
شدد علي أخر كلماته جز أسنانه فأردف محسن قائلا بنبرة هادئة
خشي يا بنتي سلمي علي عمك وشوفي هو عايز منك ايه
كانت تسنيم تحاول أن تستوعب ما سمعته فما الذي أتي به بعد هذة السنوات ماذا يريد منها حاولت الا تظهر حيرتها واستغرابها والغضب الذي حل عليها لتنهض من مكانها متوجه ناحية الغرفة ليمسك مروان يدها واستوقفها قائلا بنبرة غامضة
تسنيم ادخل معاكي 
لم تجيب عليه تسنيم حتي اكتفت بالنظر في عينيه نظرة لم يستطع تفسيرها أردف محسن قائلا بنبرة صارمة وجدية
جرا ايه يا مروان هي مراتك اه بس مدام في حاجة الراجل عايز يتكلم فيها معاها لوحدهم تسيبها هو مش هيخطفها ده عمها
مهما كان الخلاف اللي معرفتش افهمه دي أمور عائلية ومش من حقك تدخل فيها حتي لو مراتك
كاد مروان أن يجيب عليه بعد أن انزل يده الذي أمسك به معصمها لتذهب تسنيم ناحية المكتب فلا تريد مروان أن يعرف شيئا عن حديثها مع عمها مهما كان رغم أنها تشعر بالأمان والانتماء نحوه لا يجب أن يعرف أكثر مما يعرفه فهو يعلم ما يجعلها تشعر بالحرج أمامه 
تسنيم يا بنتي
متقربش
انا عارف انك مش طايقة تشوفيني بس اسمعيني
تحدثت تسنيم بنبرة غاضبة وهي تعقد ساعديها وتحاول خفض صوتها بقدر الإمكان حتي لا تثير الجدل وتجلب لنفسها العديد من التساؤلات والمزيد من الحرج
قول اللي عايز تقوله بسرعة متحاولش تعصبني او تخليني أعلي صوتي ونتفضح قدام أهل مروان كمان لو سمحت قول بسرعة جيت ليه
أردف أمين قائلا بانكسار وندم شديد
انا جاي ابوس ايدك واقولك سامحيني
أردفت تسنيم قائلة بنبرة ساخرة
اسامحك علي ايه يا عمي
اني مصدقتكيش ولا عملت ليكي حاجة وسبتك وانت لحم اخويا
اللي عملته أصعب من اني اسامحك ولو جاي علشان كده فياريت تمشي
انا مستعد ابوس رجلك واعتذرلك واعملك اي حاجة تطلبيها بس تسامحيني يا بنتية
قالها أمين بندم شديد لاول مرة تراه به ولكنها أردفت قائلة بنبرة غاضبة
ايه اللي خلاك تجيلي دلوقتي انا عمري ما هسامحك ولا هسامح حد جه عليا
يوم ما طلبت منك تيجي وتكون وكيلي يوم كتب كتابي لأنك أنت الوحيد اللي باقي من ريحة أبويا وحامل أسمه حتي لو مش تستاهل ده وعلشان مكنتش عايزة يكون حد وكيلي من عيلة امي او الحيوان ده وانا معملتش كده علشان سامحتك أو حبا فيك
أنا آسف يا بنتي مكنتش عارف اتحمل مسؤولية عيالي علشان اجيبك اجوعك انا مكنتش لاقي أكل عيالي هجيبك عندي علشان اجوع خمسة بدل أربعة 
ضحكت بسخرية شديدة ثم أردفت قائلة
كنت خلتني تحت سقف بيتك بيتك اللي ابويا قعد يصرف عليك انت وعيالك خمس سنين واكل شارب من رزقه اللي عمره ما قال يكفيني انا بس انا وبيتي افتكرت انك هتخاف عليا انا عرضك سبتني في بيت عارف ايه اللي بيحصلي اضربت واتهانت الحيوان ده مد ايده عليا
ما انا جيت و .....
قاطعته قائلة بنبرة حانقة
صدقتهم وصدقت اني عيلة بكدب علشان حاسة بالغيرة ومشيت ايه اللي تاعب نفسك ليه وجاي تدور عليا دلوقتي
انا بقالي شهور مبعرفش انام كل يوم بحلم باخويا بيعاتبني بأخد مهدئات علشان اعرف انام
أردفت تسنيم قائلة بنبرة غاضبة وساخرة
غريب انك حسيت واخوك بيجيلك في الاحلام في أكتر فترة انا كويسة فيها في حياتي
تسنيم انا جيت وفي نيتي خير واديت رقمي لحماكي وانت عارفة بيتي لو في يوم سامحتيني او افتكرتي ان ليكي عم وعوزتي ترجعي صلة الرحم ما بينا كلميني وهجيلك حتي لو بموت يا بنتي
قالها أمين بنبرة صادقة وهو يشعر بالندم الشديد علي سماعه كلمات زوجته في الماضي حينما رفضت أن تأتي تلك الفتاة وهو لا يستطيع أن يكفي مصاريف أولاده وتعليمهم
كان مروان يجول في البيت بأكمله حتي يذهب ناحية المكتب ويعود مرة أخري وكان محسن ورباب وكارمن يشعروا بما ينتابه ولكن يصعب التفسير هل هو قلق أم غيره أو خوف 
وأخيرا خرجت تسنيم ليخرج خلفها أمين ويلقي التحية علي مروان ومحسن وترافقه
تسنيم ناحية الباب ومعها مروان
دون قول شيء مفيد وبالفعل ذهب أمين
في منتصف الليل
بعد ذهاب آمين لم تتحدث تسنيم كثيرا عن الموضوع وقد انشغل الجميع بمجيء أحمد ومريم وفي تجضير وتناول العشاء
بعد أن انتهي مروان من الحديث مع شقيقه صعد الي الغرفة وفتح الباب بهدوء وأغلقه بهدوء ايضا فكان يظن أنها في أصعب حالاتها من هيئتها بعد ذهاب عمها
ولكن مهلا ما يحدث!
وجدها تجلس علي الفراش وتتحدث مع صديقاتها علي مواقع التواصل الاجتماعي وتعطيهم رقمها
فعلم ذلك حينما وجدها تستمع إلى بعض التسجيلات الصوتية التي تعود الي صديقاتها وترد عليهم بمرح ودعابة لا تتحدث بها معه إلا قليل جدا
ولكن ذلك لم يزعجه أو لم يشغل باله ما يجعله يشعر بالاستغراب تواجدها بتلك الحالة العجيبة فإذا وصفها بأنها معتوهة هذا أقل شيء قد يصف حالتها المزاجية المتقلبة والغريبة كلما يظن أنه فهمها يعلم أن لم يفهم أي شيء
فكان يتوقع أن مجيء عمها خلفه أمر ما أو علي الأقل لن تكن بتلك الحالة تحديدا بإصرار ذلك الرجل علي عدم حضور أحد معهما
أخذ ملابسه
ثم
ذهب إلي المرحاض وأخذ حمامه وحينما انتهي وخرج وجلس يصفق شعره كان يراقب طريقتها المرحة وكان شيئا لم يكن!!
وفوق ذلك هي ليست متصنعة بل تضحك من قلبها معهم 
كانت تسجل بعض التسجيلات وتتحدث قائلة
ماشي يا ميرنا اول ما اجي القاهرة هقابلك انت ونيرة وكلكم
اثناء حديثها دخل مروان إلي الفراش بجانبها واقترب منها حتي التصق كتفه بكتفيها لترسل الرسالة الصوتية وهي تلاحظ ما يفعله فأردفت قائلة بسخرية
ايه يا حج رايح فين حضرتك شوية وهبقي علي الأرض
أردف مروان قائلا بنبرة بريئة
هتكلم معاكي انت ليه نيتك وحشة
ولا وحشة ولا حلوة
انا بتكلم بلساني ابعد شوية معلش
لا الكلام كده يحلو اسمعي مني انا افهم عنك اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة
انت غرك سكوتي صح
أردف قائلا بنبرة خبيثة بعض الشيء فعادت تسنيم القديمة التي عرفها جيدا
أردفت قائلة بتلعثم وخجل وغيظ من حديثه
صدق انت بتخلي الواحد يندم علي تصرفاته التلقائية
اندمي علي اي حاجة الا ده هتكلم معاكي
بجد
تحدثت تسنيم قائلة بنبرة ساخرة
ماشي اتكلم وبعدين هو لازم تتكلم وانت واخدني 
تمتم مروان قائلا بمرح شديد
اه انا منبعرفش اتكلم الا وانا حاضن حد المرض ده ظاهرلي من زمان
ردت عليه تسنيم بمرح مماثل
اومال يا عيني في الشغل بتعمل ايه
خلاص بطلت
وبعدين بطانية ايه اللي انت مطلعاها دي
الجو بدا يكون في لسعة برد انت حر متتغطاش بيها يلا قول عايز تتكلم في أيه
تنحنح ثم حاول أن يتصنع الجدية فأردف قائلا
كنتي قولتيلي انك من ساعة ما اتخانقتي مع صاحبتك قبل الامتحانات وانت مبطلة شغل وكمان بعدها طنط سلوي تعبت
اه فعلا مش فاهمة يعني عايز توصل لايه
انت بتبقي زهقانة طول ما انا مش في البيت
لا وبزهق عادي وانت في البيت برضو
قالتها بسخرية فأردف مروان قائلا بغرور أجاد صنعه
بصراحة مفيش واحدة تزهق وهي متجوزاني
انت واخد فكرة غلط عن نفسك
لا انا متأكد اعتبريها ثقة او غرور مفيش واحدة ست تزهق طول ما متجوزة واحد زيي ومعاها في البيت ومفيش اصلا بيت حد يزهق أو يحس بملل
طول ما فيه مروان
ما علينا من حب النفس ده عايز تقول ايه
نرجع لاساس الموضوع مدام انت بتزهقي فانا هخليكي تشتغلي
أردفت تسنيم قائلة باستغراب شديد فلما يبحث عنها عن عمل
جايبلي شغل يعني غريبة
لو مكتب او حاجة انا ملحقتش اضر شهرين في بداية سنة رابعة وقعدت
لا ملوش علاقة بالكلية انت تشتغلي في حاجات hand made و accessories والحاجات اللي بتعمليها
أردفت قائلة بنبرة تلقائية
بس انا معرفش اعمل كده من غير وفاء
ليه انت بطيخة وله كيس جوافة
ياه علي خفة الدم
شكرا والله من ذوقك
أردفت تسنيم قائلة وهي تحاول أن تفسر له الموضوع
اقصد ان الصفحة اللي كنا مشغلين منها بتاعتها وانا لما اتخاصمت معها خرجت نفسي من الادمن ومن كل حاجة وفاء هي اللي كانت بتجيب materials اللي بنستخدمها وكل حاجة انا كنت اللي بصمم الاشكال او وبشتغلها انا وبنوته تانية
الصفحة سهلة يعني مش أزمة تعملي واحدة
وتعملي إعلان ممول والحاجات اللي تحتاجيها قوليلي وانا اسأل تجيبها من فين
وشركة الشحن سهلة يعني صاحب أحمد واخواته عندهم واحدة ويبعتوا مندوب لغايت هنا
مش عارفة يعني ازاي اعمل كده لوحدي
تم نسخ الرابط