رواية فاطمة من 14-16
المحتويات
يعني.....
قالتها بقلق فقاطعها قائلا بتحدي
خايفة تفشلي
لا مش خوف من الفشل
فاكرة واحنا راجعين من القاهرة
اه
قولتيلي ان حلمك تتعرفي ببراند باسمك وده كان هدفك من البداية والشراكة وحشة في حاجة زيك فيها إبداع
لما تتعرفي هتكوني لوحدك وبمجهودك هتوصلي
وانت ايه هدفك من كده
يعني الرجالة ملهمش أمان يا تسنيم وانا عايز مصلحتك تكوني سانده نفسك كده
قالها بمرح وبطريقة عجيبة فابتسمت له قائلة
لا بجد ايه هدفك من كده
يمكن لما تنشغلي تبطلي تشغلي عقلك معايا وتشغليه في الشغل بس هو انت متعوديش حد يعمل حاجة من غير مصلحة
اه
انا غير اي حد عرفتيه أجدد طرق للشقط
قالها بمرح شديد ليضحك وتضحك علي ضحكاته وحديثه العجيب ثم أستكمل حديثه قائلا
مفيش راجل سالك قوليلي بقا عمك جه ليه
انت كنت بتثبتني يعني
لا مبعرفش اثبت
كده التثبيت اقوي
دقنك بتشوك
نظر لها باستغراب فهذا ما لاحظته أو ما تفوهت به معتوهة بالفعل
رد قاتل بصراحة بصي احنا هنبقي نحلقها تاني اتاكد بتشوك وله لا
تجعله يعود الي مكانه وأردفت قائلة بنبرة متوترة
احنا نقول عمي جه ليه احسن صح
صح قولي
جاي يحسن العلاقة بيني وبينه ويعتذر انه رفض يساعدني زمان ومن غير ما ندخل في تفاصيل انا مش عايزة اتكلم في الموضوع دلوقتي ولما اعوز اتكلم هقولك
قالتها بنبرة لامس بها الحزن الذي حاولت اخفاءه فحاول الا يضغط عليها أكثر من ذلك فهو فهم علي الأقل قشرة الموضوع فأردف قائلا بتفكير وهو ينظر لها
هي بتشوك فعلا
هو احنا قاعدين فين احنا مش بنتكلم علي عمي
ايوة انا ابويا قالي مدخلش في العلاقات الأسرية وبعدين انا عايز اعرف دقني بتشوك وله لا علي الخد التاني يمكن تغيير الزواية تفرق وله ايه
كنا بنقول اني مبعرفش أسوق وكانت وفاء مسؤولة عن التسويق
أردف مروان قائلا بمرح شديد وهو يبتسم ابتسامته التي تجعلك تنسي أي شيء
التشويك هي كان عندها دقن برضو
قهقهت بطريقة هستيرية لاول مرة يراها بتلك الطريقة معه فهو لم يمزح معها لاول مرة ولكن لم تضحك من قلبها بتلك الطريقة من قبل علي ما يبدو أنها سعيدة لدرجة لم يتخيلها
التسوييق تشويك ايه
معلش انا لما بركز في حاجة صعب افصل منها
طب هحل مشكلة التسويق ازاي
كارمن هي أحسن واحدة تساعد أساسا تخصصها هو التسويق علي السوشيال ميديا وعندها خبرة في الموضوع ده شغلها برا أصلا ودراستها استغليها قبل ما تسافر
قالها بخبث وجدية في أنن واحد لتعلم تسنيم أنه يريد أن يجعلها تغار فأردفت قائلة بنبرة هادئة
قولها انت مليش كلام معاها وكلامنا مع بعض مش بيبقي لطيف كلمها انت
اكلمها انا متاكدة
قالعا وهو يرفع حاجبيه باستغراب فأردفت تسنيم قائلة بتأكيد
اه عادي دي بنت عمك ومتربية معاكم افتح معاها انت حوار بعد كده ابقي اكلمها انا
اكلمها انا
ايوة انت ايه المشكلة هي بنت ذكية ومثقفة وجميلة ويمكن انا بس مليش معاها حوار بس علي كلامك اقدر استفيد منها
انت مكنتيش بتحبيها يعني
ليه يعني هي معملتش معايا حاجة وحشة هو انا هكره حد من الباب للطاق كده
قالتها بخبث تعلمته منه فأردف مروان قائلا بنبرة حانقة
دول هما ٥ ايام مش ٥ سنين علشان يتغير كل ده
عرفت انها اختك يا مستفز وانت مقولتش
هو انا ليا اخوات غير رباب
لتنظر له بغيظ فاستكمل حديثه قائلا
اه تصدقي انا كنت ناسي الموضوع ده
يا سلام ماشي علي العموم براحتك بس انا ليه ارتب حياتي اني هفضل قاعدة هنا
بمعني
افرض اننا مكملناش
تعرفي يا تسنيم
ايه
انا في حياتي مجاليش افكار مجنونة اعملها غير لما عرفتك يعني فكرت اقطع لسان اخليكي خرسة وحاجات كتير
قالها بغيظ من طريقتها فأردفت تسنيم قائلة بندم لما تفوهت به
مش ده احتمال
انا مش عارف انا متمسك بيكي ليه بدماغك ولسانك دول
اكيد في سبب
لا بصي انا في نقطة لو كلمتك فيها هتقولي عليا مروان دوستويفسكي فبلاها
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة وهي تحاول إصلاح ما افسدته
خلاص هحاول اصلح اللي قولته
اتمني يلا
لا انا مبصالحش كده
افرض اننا كملنا مع بعض مش هنفضل
قولتلك فكري في النهاردة وبكرا وكفايا كده متعمليش حساب حاجة تاني وبعدين انت مش بتعملي حاجة هتفرق لو عملتيها في حته تانية كل شغلك من اونلاين
تنهدت تسنيم فقد ازدحمت أفكارها ان كان عمها أو مشاعرها تجاهه التي لا تستطيع تفسيرها وتصرفاته العجيبة فأردفت تسنيم قائلة بصدق
كونك مختلف اكتر شيء بيخوفني منك لاني بحس ان فيك كل حاجة مثالية
لا هو الراجل في بداية العلاقات والتعارف بيحاول بيكون نزار قباني في نفسه شوية وهيقلب علي مصطفي ابو حجر انا راجل وبكلمك بالامانة يعني اومال هنضحك عليكوا ازاي
مش عارفة دي اعتبرها صراحة وله ايه
قالتها بنبرة مرحة فهو بالفعل مختلف حتي في طريقته فأردف مروان قائلا بارهاق
مفيش حد مثالي انا فيا عيوب كتيرة وانت فيكي عيوب بس بحاول أحنا ماعشرناش بعض لدرجة انك تعرفيني كويس
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا وهو يمرر أنامله ويعبث في ملامحها ووجهها
مثلا انت جميلة بشكل ملوش وصف سواء عينك او شعرك او أي تفصيلة فيكي حلوة بس في كام سلكة في دماغك مش مظبوطين انت الدليل الحي ان ربنا مش بيدي كل حاجة
في بداية حديثه أستطاع ان يجعل دقات قلبها سريعة بشكل لا تستطيع وصفه وأنهي حديثه بمرح فلا يستطيع الثبات بتلك الجدية فأردفت قائلة بنبرة حانقة
تصدق انت مستفز
انت جميلة من جواكي اكتر من برا
لسانك اللي مفيهوش فرمله مبتعرفيش تتلوني ودي ميزة من النادر تلاقيها عند حد بس لازم كنترول عليه شوية
انا جميلة من جوا
جدا
ماشي
قمر من جوا
طيب
عسل من جوا
خلاص يا سيدي شكرا
فروالة من جوا
حد يقفل السوبر ماركت ده
أردف مروان قائلا وهو يدثر نفسه بالغطاء ويستلقي علي الفراش وامسك هاتفه ليظبط منبه
انا هقفل اهو خلاص رايح بكرا المصنع احمد رايح الدكتور مع هنادي
وعلي فكرة اسلام ومراته جايين بكرا
فطومة جاية
اه
تصدق وحشتني
اه هي حلوة من بعيد لكن بليل الاحق بيها ابوها وامها
ثم استكمل حديثه قائلا بنبرة ساخرة
حاولي متبينيش حبك ليها اوي علشان بابا ميمسكش في الكلمة ويخليها معانا يعني والا هروح انام في اوضة احمد لو جت
أردفت تسنيم قائلة بنبرة مرحة
اومال مين لو باتت هيحي الفرح ويغني
لا انا هيكون ورايا نمرة في اوضة احمد
في اليوم التالي
في القاهرة تحديدا في بيت كريمة وعمر كانت كريمة نائمة في الفراش فجاء عمر وكان ينادي عليها حتي تستيقظ
كريمة قومي يا ولية
فتحت عيناها ببطئ ثم أردفت قائلة
في ايه يا عمر
جبتلك عنوان بيت عيلة مروان في المنصورة وجبتلك رقمه
انت بتتكلم بجد وكلمته
أردف قائلا بقلق وهو يتذكر كلماته التي ترن في عقله
لا انا مالي مش هكلمه
كلميه انت علشان تعرفي جوزك حبيبك بيحبك قد ايه مجرد ما قولتلي موافقة علي اللي اتكلمنا عليه فضلت ادور
جبته منين
من البواب بتاع العمارة اللي فيها شقة بنتك
ال 15
___________
بعد أذان الظهر
في بيت عائلة العربي
كانت تسنيم قد انتهت لتوها من صلاة الظهر دخلت الشرفة لتجلس وتفكر في العديد من الاشياء تشعر بالسعادة هذه الفترة لا تنكر ذلك!
ربما ليس مروان وحده الذي يجعلها تشعر بتلك السعادة ولكن مع مريم أيضا رباب وحتي زينب كل هؤلاء أضافوا معني لحياتها بالرغم من محسن الغامض التي لا تفهم تصرفاته وخلود الحمقاء وكارمن الغريبة
فهي تعلمت الكثير من الأشياء هنا شعرت بالعائلة ومعناها ترابط عجيب بينهم أن كان محسن مع ابناءه أو مع زوجته أو رباب مع أشقاءها هناك تفاصيل معهم لم تشعر بها من قبل
حتي حينما أقامت مع سلوي كانت تستمع إلى أحاديثها عن ابنها الذي تركها وسافر وطلاقها وتري دموعها حتي كانت تقص لها حياة ملك فملك عانت أيضا من والدها ربما لم تعاني مثلها ولكن حالفها النصيب من المعاناة
ترابط أسري عجيب والاغرب حفاظهم رغم المشاكل علي تلك الرابطة فتتشاجر رباب مع أحمد كثيرا ولكن يتصالحوا بعد دقائق حرص محسن علي عودة إسلام لزوجته واعطاءه النصائح فهي ظنت أن تلك الأجواء متواجدة في المسلسلات التلفزيونية فقط لا وجود لها في الحقيقة في هذا الزمن
ليس لتجربتها الشخصية
كم كانت تتمني مقابلة مروان بطريقة أخري لربما في مقهي أو نادي حفل زفاف في الشارع حتي ولو في الصين!!!
كانت تقابله وتجمعه بها الظروف بطريقة غير ما اجتمعوا بها تخاف من أن تصبح عاشقة له
جاهلة في معشر الرجال تفهم في معشر الذكور!!
فهي تعاملت طوال حياتها مع ذكور تتحكم فيهم شهواتهم ومصالحهم وزوجاتهم في قراراتهم إن كان عمها أو عمر حتي شريف لم تفكر يوما به سوي أنه ذكر كونه يهمه جمالها سعي خلفها رغم انه يعرف أنها متزوجة بل استغل وفاء كل ذلك التصرفات بعيدة كل البعد عن الرجولة
أمسكت هاتفها وفتحته لتجد رسالة من محسن
فقد أخبرها ليلة أمس أنه سيرسل لها رقم عمها لا تكذب فهي سعيدة بمبادرة عمها لا تدري ما الذي أصبحت به!
فأردفت قائلة بسخرية شديدة وهي تري أنها تغيرت بالفعل
هو انا فرحانة ليه هو انا خلاص همشي علي نصيحة سقراط ومقعدش أحلل افعال الناس واعيش يومي
قالتها بانزعاج وسخرية من نفسها فهي أقسمت أنها لن تعفو ابدا عن كل من كان السبب في دمعة هبطت من عيناها ولكن علي ما يبدو أصابها مروان بعدوي النسيان والمرح ما الذي حدث لها!
تنام
في الظلام دون خوف!!
أصبحت تسعد حينما يخطو أحدهما خطوة
سجلت الرقم لدي هاتفها وكانت تشعر بالتردد علي تتصل به أم لا واذا اتصلت هل هي سامحته بالفعل حتي تفعلها هي سعيدة ولكن تري أنها يجب الا تتسرع فلتفكر في الأمر مرة أخري
تنهدت تسنيم وأخذت نفس طويل وهي تحاول الا تفكر في هذا الموضوع اليوم اتصلت بإحدى الأرقام التي قامت بتسجيلها ليلة أمس أم اسماء جارتها في البيت القديم وكانت صديقة لوالدتها وربما ابتعدت عنها بسبب تصرفاتها بعد زواجها من عمر ولكن بقيت تسنيم معها علي اتصال
أجابت عليها بعد ثواني فأردفت تسنيم قائلة بشوق شديد
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مين
جاء صوت تلك المرأة التي علي ما يبدو في عمر والدتها وتأخذ أنفاسها بصعوبة فأردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
انا تسنيم يا طنط ده رقمي الجديد لسه بتنهجي يا طنط
تحدث أم اسماء بنبرة هادئة
لسه جاية من السوق يا بنتي والله عاملة أيه يا تسنيم يا بنتي ازيك وازي جوزك خلفتي وله لا يا بت بقالك فترة مختفية
قالتها أم اسماء بنبرة تلقائية وثرثارة كأغلب النساء فأردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
الحمدلله علي كل شيء
مش هنشوفك بقا يا تسنيم وحشتيني أوي
ابتسمت تسنيم فلا شك أن تلك المرأة وقفت معها وكانت تدافع عنها عند حدوث شيء أمام الجيران فأردفت تسنيم قائلة بهدوء
ان شاء الله قريب هجيلك
ان شاء الله يا حبيبتي
كانت تسنيم تشعر بالتردد الشديد هل تسألها أم لا فلما مازالت تهمها حسمت أمرها فأردفت تسنيم قائلة بنبرة متوترة
أيه أخبار ماما يا طنط
والله يا تسنيم انا مش عارفة أقولك ايه
قالتها أم اسماء بحرج شديد فأردفت تسنيم قائلة بنبرة قلقة
قوليلي الحقيقة
أمك قاطعتنا كلنا جيرانها وأصحابها اكتر من الاول بسسب عمر أفندي من أسبوعين اتخانفت مع ولاء صاحبة عمرها وقالت أنها بتحاول تلف علي عمر وبقا كل خناقة وخناقة تبيع عشرة عمرها
بكلمة قالها المحروس
تنهدت أم اسماء واستكملت حديثها قائلة وهي تحمد ربها
والله ربنا نجدك يا بنتي أنك مشيتي من القرف ده
أنهت تسنيم المكالمة بعد دقائق فهي لم تستغرب فجعلها تخسر ابنتها هل ستكن خسارة أصدقائها صعبه عليه
تشعر وكأن جميع الصفات السيئة والبشعة تجمعت به وحده ولم يترك شيء للآخرين!!
نهضت لتدخل الي الغرفة مرة أخري وترتدي شيئا حتي تهبط فسوف تقابل شقيق مروان الآخر وزوجته لأول مرة تقريبا فهو لا يأتي كثيرا
ولكنها علي ثقة أنهم سيحملوا خصال العائلة أيضا.
بعد مرور يومين
في بيت عائلة هنادي
فبدأت هنادي تتعافي حتي نطقت كلمات بسيطة ومتقطعة ولكنها تتعافي بدعم الجميع كان جمال وابنه موجودان اليوم عند والده هنادي لزيارتها وكالعادة أحمد
فأردف أحمد قائلا بنبرة هادئة وقلقة
ايه يا شريف مالك صح ايه اللي حصلك
كاد شريف أن يجيب عليه بنبرة غاضبة ليسبقه جمال قائلا بنبرة هادئة وابتسامة أستطاع رسمها
ابدا حادثة بسيطة الحمدلله علي كل شيء
نظر لهم أحمد باستغراب وهو يفكر هل شقيقه هو من تسبب بايصال شريف لتلك الحالة
متأكد بأن ما فوجهه ليس بسبب حادث فيظهر ذلك للجميع فهناك شخص قد أعطاه من اللكمات ما لذ وطاب وهذا الشخص يشك بأنه شقيقه فهو لم يسأل مروان لما يريد عنوانه أخبره بأن صديق له كان يحتاج شركة للشحن وأنه اقترح عليه شريف وأشياء كثيرة لم يهتم بمعرفتها ....
خد بالك يا شريف ده وشك مبقاش فيه ملامح
قالها أحمد بنبرة مرحة أخذ شريف أنفاسه بانزعاج شديد وهو يحاول أن يلتزم الصمت بقدر الإمكان ويضبط أعصابه بسبب تحذيرات والده الصارمة
هاخد بالي يا احمد ان شاء الله
أردفت والده هنادي قائلة بنبرة هادئة
هقوم احضر الغدا بقا فرصه أن كلنا هنا
_________
في منتصف الليل
في بيت عائلة العربي
كانت تسنيم تجلس أمام التلفاز في غرفتهما لربما تنتظر إتيانه فعلمت أنه ذهب للسهر مع أقاربه هو أحمد حتي هي لا تعلمهم ولكن ذلك ما عرفته
في الأيام الماضية كانت تشعر بتقلب مروان المزاجي فلم يكن يمرح كثيرا أو يتحدث كثيرا جانب لم تراه منه من قبل ولا تدري سبب تغيره لا تعلم هل يجب عليها سؤاله أم الا تظهر اهتمامها
دخل مروان ليقطع تساؤلاتها والقي التحية مبتسما في وجهها ثم أخذ ملابسه وتوجه إلي المرحاض دون حديث مثلما فعل الليلة الماضية وما قبلها
حينما خرج حسمت أمرها فيجب أن تسأله ما هو سر تغيره أردفت قائلة بنبرة هادئة حينما وجدته يتوجه إلى الفراش وسوف يخلد إلي النوم كعادته
مروان
ايه يا تسنيم في حاجة
قالها بعدم إكتراث فأردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
لا مفيش حاجة بس بقالك يومين متغير
خشب ملامحه أجاد صنع وجهه البارد لربما هي ميزة لديه أيضا تصنع اللامبالاة في أي وقت يريده ويمكنه تكسير أي شيء عند غضبه فهو شخصية متقلبة أيضا
لا متغير ازاي مفيش حاجة حصلت علشان اتغير
قالها بنبرة هادئة التمست بها تجاهل عجيب منه فلم يكن يشعرها بذلك التجاهل من قبل فأردفت تسنيم قائلة بنبرة حانقة وتشعر بغيظ شديد
خلاص يا مروان مفيش تصبح علي خير
ذم شفتيه بعدم إكتراث وأردف قائلا بنبرة متسائلة
وانت من اهل الخير ياستي صحيح عملتي أيه اتكلمتي مع كارمن بخصوص الشغل
تمتمت تسنيم قائلة بنبرة منزعجة من ذلك التجاهل مهما حاولت ان تظهر أنه لا يهمها فهي شعرت بالضيق
اتكلمنا شوية ولسه يعني هتكلم معاها تاني وقالتلي ان في واحدة جاية ليها خلال الأسبوع ده والبنت دي هتساعدني أكتر منها كمان
كويس جدا اومال انت مش فرحانة ليه ده شيء يخليكي مبسوطة
قالها بنبرة عابثة وماكرة فردت تسنيم عليه بحنق شديد فهل هو احمق لا يدرك أنها غاضبة من تجاهله
هو لازم اقوم أرقص علشان أبين فرحتي فرحانة طبعا بس بفكر في الموضوع من كذا زاوية
طيب أنا هنام علشان تعبان في حاجة عايزة تقوليها
لا شكرا
قالتها بحنق شديد وهي تجز علي أسنانها فهي تريد ان تأكله لو استطاعت نظرت ناحية التلفاز وهي تلعنه في سرها أما هو استلقي وتدثر بالغطاء فأردفت قائلة وهي تعطي له ظهرها
مروان
ايه
انا عايزة اجيب كنبة بدل الكرسين علشان انام عليها
أردفت تسنيم قائلة بنبرة جامدة لعله يعود الي اهتمامه مرة أخري فهي حتي لا تدري ما الذي فعلته
حاضر هشوفلك الموضوع ده
قالها بعدم إكتراث فلا يهمه فليذهب الي الجحيم حتي!!
قالتها في سرها وهي تريد تكسير رأسه وقطع لسانه إذا أمكن فهو يعمل علي جعلها تفقد عقلها فهو لم يعترض علي ما تقوله من كونها تريد النوم علي الأريكة
يعاني من انفصام في الشخصية بكل تأكيد ليست هي وحدها هي المخطئة أنها فكرت به وظنت أن هناك مشكلة أو شيء يشغل عقله وكانت تريد أن تساعده ولكنه لا يبالي بها
_________
في
في القاهرة
بيت كريمة وعمر
روح قلبي ربنا يخليكي ليا يارب وميحرمناش من بعض أبدا
انا عملت كده علشانك يا عمر
وعلشان عيالنا يا حبيبتي كمان متنسيش دي
ربنا بإذن الله هيباركلنا في رزقنا ورزق عيالنا
قالها بنبرة
متابعة القراءة