رواية فاطمة من 5-7

لمحة نيوز

اتعامل معاك ولا حتي اني اقول كلام في وش ناس كدب وخايفة يستجوبوني او اعيش حياة مليش فيها وهي مش بتاعتي 
أردف قائلا بنبرة مرحة وهو يمسك يدها وهو متوقع أجابة أو فعل غريب منها
لو قولتلك علشان خاطري
أردفت قائلة بغضب وخجل في أنن واحد وتحاول سحب يدها التي أمسكها بقوة وكانه يتعمد التأثير عليها
متمسكش ايدي واعتقد انك ملكش خاطر عندي لسه
لسانك مش عارف دبش وله عقرب ده مفيش حد يقول لحد كده في وشه لو قاتل ليه قتيل
أردفت قائلة بسخرية وهي تسحب يدها منه
انا عادي بقولها وبعدين انت فاكر لو مسكت أيدي خلاص يعني هوافق ده انت اللي غريب
أردف قائلا بخبث شديد ومرح
مكنتش أعرف أن الموضوع هيتطلب اكتر من مسكه أيد علشان توافقي
رمقته بنظرة قاتلة فأردف قائلا
ما علينا ارجعي معايا
ليه
عشان ماما
لا يدري ما الذي أصابها من نوبة هسترية من الضحك ليضحك علي ضحكاتها بعد ان كانت تبكي منذ دقائق
خلاص ضحكتي نمشي بقا
مش ماشية  قولت
قالتها بأصرار فلا شيء سيجبرها علي الذهاب
_____________________
في الساعة التاسعة مساءا في المنصورة
كانت العائلة تجلس علي الطاولة ليتناولوا طعام الغداء الذي اصبح عشاء بسبب تأخر  محسن في الخارج عند الطبيب حتي يتأكد من سلامته وعدم تواجد أي جلطات وكانت معه رباب ومريم بينما أحمد ذهب إلي العمل اليوم لغياب والده ومروان في أنن واحد
أردف احمد قائلا بتساؤل
محدش كلم مروان من ساعة ما مشي انا حاولت أكلمه الضهر كده تليفونه مش بيجمع
أردفت رباب قائلة وهي تخبره بما حدث
انا كلمته الصبح قالي انه في القاهرة مع تسنيم كان وصل لما كلمته
أردف محسن قائلا بنبرة صارمة رغم أنه هو الاكثر قلقا
محدش يكلمه كفايا اوي بقا انا مخلف عيال صغيرة هو حر هو مراته بقا اتصالاتنا ملهاش لازمة يشوف هو مهبب ايه خلاها تمشي كده من محاظة لمحافظة رباب
أردفت رباب قائلة بنبرة قلقة وحنونة
طب حد شاف اسلام  كان كل معانا بدل ما يفضل قاعد هناك لوحده في البيت
أردفت مريم قائلة وهي تجيب عليها
قولتله قالي أنه وراه شغل
أردف احمد ساخرا
شغل برضو
رباب أردفت قائلة بتفسير لما تراه
والله شكل مراته غضبت بسبب الشغل كأنه هيخترع الذرة في حاجة اسمها اهتمام و ...
قاطعهم محسن قائلا بنبرة غامضة
كل واحد يتحمل نتيجة تصرفاته وياريت كفايا كلام عن مشاكلهم هما مش عيال صغيرة وكلوا بقا
مساء الخير
قالها مروان وهو يدخل ويجر حقائبها خلفه وهي كانت تغلق الباب
أردفت رباب قائلة بفرحة عارمة وبهجة بل أنها نهضت وذهبت أيضا
اهلا اهلا
جم اهو
نهض احمد وصافحهم بعد رباب ومريم أردفت قائلة بعتاب وهي توجه حديثها إلي تسنيم
بقا ينفع كدا يا بنتي تسيبي البيت من غير كلام ولا حتي تقوليلنا ايه اللي حصل
أردف محسن قائلا بنبرة غاضبة
خلاص بقا يا مريم بلاش نقعد نستجوبهم ده ابنك رايح الطريق صد رد المهم انها رجعت
أردفت تسنيم  قائلة باحراج وهي تنظر لمروان فهو السبب في كل شيء لا تدري كيف اقنعها حتي تأتي وبتلك الاشياء التي قالها وكأنه ألقي عليها تعويذة لتغير رأيها فلتتحمله تلك لفترة فقط
انا اسفة ليكوا حصل سوء تفاهم ما بينا
تحدث محسن قائلا بنبرة هادئة
خلاص مش مهم المهم انكم جيتوا بالسلامة يلا جيتوا علي الاكل اقعدوا كلوا معانا
أردف مروان قائلا بابتسامة هادئة وهو ينظر لها بابتسامة خبيثة وهو يتصنع دور الزوج المتسامح علي اكمل وجه
احنا كلنا برا حبيت اصالحها
خلاص تمام اطلعوا اوضتكم وارتاحوا وبعدين ابقوا لما تاخدوا راحتكوا
لموا كل حاجة ليكم في الاوضة
أردف مروان قائلا بنبرة مرحة فهو لم يفهم مغذي حديث والده
ايه يا بابا هو انا جايبها علشان تمشينا سوا
كان محسن يرتب ويجهز لكل شيء فأردف قائلا
لان بما انكم قاعدين معانا لفترة هننقلكم اوضة اسلام واحمد لانها اكبر واحمد لم حاجته الصبح علشان ينقل مكانكم مش معقول انتم الاتنين تفضلوا في الاوضة دي وهبعتلك اوض نوم تختاروا وهتيجي من المعرض الصبح
______________
في الغرفة
كانت تسنيم تجلس علي المقعد وتراقبه ويضع كتبه واشيائه ومتعلقاته في الحقيبة الصغيرة
وجد الألبوم لينظر فيه نظره سريعة فهذا الألبوم يلخص أهم وأسعد لحظات حياته التي مر بها أردفت تسنيم قائلة بجراءة فهما تعاهدوا علي الصراحة والصداقة خلال تلك المدة
كنت بتحبها
أردف قائلا باستغراب من سؤالها
اكيد يعني اومال هتجوزها ليه
أردفت قائلة متسائلة أياه ببلاهة
انت متأكد انك راجل
أدركت ما تفوهت به فهو نظر لها نظرة كاد يقتلها بها لتحاول تصحيح كلامها قبل أن يرد عليها فأردفت قائلة
مش قصدي خاني التعبير يعني اقصد أن طنط سلوي كانت بتقول انك عارف بمرضها الله يرحمها قبل ما تتجوزها ومع ذلك اتجوزتها حاسه انها غريبة شوية
أردف قائلا بنبرة حكيمة نادرا ما تخرج منه
المرض مش مرض عضوي المرض مرض نفس وانا عمري ما كنت مريض نفسيا ولا شوفت حد ناقص علشان عنده مرض يمنعه من حاجة وبعدين انا طلبتها للجواز وتشاركني حياتي مطلبتهاش تخلف ليا
لو مكاني كنتي هتعملي ايه
تحدثت قائلة بتلقائية شديدة فالمفهوم سائد هو ما يكن في فكرها أيضا رغم أن المرأة التي تتواجد في حياتها لم تضحي من أجلها ولكنها تري بالرغم من ذلك أن هذا المفهوم خاص بالنساء
معروفة ان الست بضحي لكن الراجل ميهموش الا نفسه ومصلحته
ده مفهومك الغلط في الصح والغلط في الاتنين
أردفت قائلة بسخرية ولا تدري لما تشعر بغرابته
انت حد غريب جدا بتقرا روايات بتعرف تطبخ جوازك حتي من ملك وانك اتجوزت بسرعة محبتش انك تصيع حبتين كل ده شيء غريب يعني بصراحة
أردف قائلا وهو يتذكر وعده لها
حلو اصيع دي واضح ان انا اللي جبته لنفسي
اه ده انا هقرفك وافتكر اني قولتلك بلاش  
تنهد ثم أردف قائلا وهو يجلس علي طرف الفراش ليكن في قابلتها
اولا مفيش حاجة اسمها  ست بضحي والراجل لا  التضحية صفة إنسانية وملهاش علاقة بجوازي من ملك انا حبيت واحدة واتجوزتها زي ما أنا ادتها اكيد خت منها حاجات كتير
حتي برغم انك كنت عارف وقبلت انا مش قصدي حاجة بس أول  مرة كنت اشوف حد كده او راجل يتصرف كده
أردف قائلا بتفهم فحتي أهله لم يصدقوا فعلته
حتي لو كنت عارف انا عايز اكون خطيبها بكرا عايز اتجوزها واعيش معاها بعده انا مبفكرش لبعيد مش بفكر مثلا ايه اللي هيحصل بعد سنة من دلوقتي انا بفكر ايه يومي ممكن بكرا مظنش اني بفكر لابعد من كده
تحدثت تسنيم  قائلة باستغراب شديد فهو يشعرها أنها غريبة
غريب انا عمري ما كنت سايبة كل حاجة كده انا بفكر كتير اوي ويمكن بفكر لسنين قدام مبعرفش مسرحش وافكر لبعدين
 بتعرفي تغيري قدرك يعني لما بتفكري
قالتها باستغراب وهي ترفع أحدي حاجبيها
بمعني اي انا قصدي ملوش علاقة اكيد القدر ده حاجة ربنا كتبها بس برضو مينفعش مفكرش
أردف قائلا وهو يحاول يشرح لها نظريته أكثر
هقيسلك علي نفسي قبل ما اتجوز ملك فكرت كتير مش هقولك مفكرتش بس قولت لنفسي انا حبيت واحدة وعايز اتجوزها واعيش معاها
انا ايه  ضمني مثلا اني هعيش حتي شهرين قدام او شهر
حتي بس الفترة دي انا عايزاها معاها فكرت قولت ما يمكن انا اصلا اطلع مبخلفش
انا فهمتك انت مبتحسبهاش المهم تعيش مبسوط النهاردة وخلاص مش مهم بكرا طب  انت حبيت بعدها  او قبلها وانت مراهق
أردف قائلا باستغراب شديد وهو يضيق عينه بخبث
ليه السؤال العجيب ده يعني شايفك مهتمة
أردفت قائلة باحراج وهي تتذكر خلود
لامش مهتمة بس واضح ان في واحدة بتحبك جامد
مش فاهم قصدك
أردفت قائلة بجراءة فهي لن تنسي طريقتها أبدا
قصدي علي خلود مثلا
لا طبعا
 متاكد أن مفيش بينكم حاجة
أردف مروان قائلا بسخرية
انت هبلة ما لو فيه هقولك مثلا
أردفت قائلة بسخرية وهي غير مدركة تماما ما تتركه بعقله
بس انا شايفاها مضايقة جدا من جوازك تاني او الفكرة أنها مضايقة انك عموما دلوقتي مرتبط بحد
للدرجاتي شاغل دماغك لدرجة انك بتحللي أفعال خلود
قالها بخبث شديد فأردفت قائلة باحراج وتحدثت بنبرة مغتاظة وعبست ملامحها
لا طبعا وانت هتشغلني ليه اصلا انا بقولك عادي
جيت هنا فاتحملني بقا انت اللي حكمت علي نفسك وبعدين انا قدامهم مراتك واكيد مش هقبل انها تفكر تدخل تاني 
ياه علي التكشيرة
انا مش مكشرة بعدين هو انا من امته بضحك معاك يعني انت نسيت اللي عملته فيا الصبح هردهالك !
__________________
في صباح اليوم التاني في بيت عائلة العربي 
كانت خلود تجلس مع مريم ولكنها ذهبت الي المطبخ لصنع الغداء فتجلس خلود بمفردها وهي تراقب التحركات التي تحدث في المنزل
فهبطت تسنيم من غرفتها بعدما شعرت بالضجر
فوجدت بعض العمال يضعوا الغرفة الجديدة التي سألها مروان عن رأيها بها ليلة امس رأت خلود أمامها كادت أن تلعن اليوم فأردفت خلود قائلة وهي تنهض لمصافحتها
تسنيم عاملة ايه
صافحتها تسنيم علي مضض وأردفت قائلة بنبرة هادئة
 كويسة
أردفت خلود قائلة بابتسامة
كويس اني لقيتك كنت عايزة اعتذرلك عن اللي حصل بينا اول مقابلة يمكن لاننا منعرفش بعض ومحدش واخد علي طبع التاني
حصل خير بس ميمنعش ان حتي لو عرفت حد هسمحله يدخل في حياتي
أكيد حقك وانا منش قصدي اصلا اضايقك و ..
قاطعها تسنيم قائلة بنبرة هادئة وحاولت أن تبادلها الابتسامة
خلاص حصل خير يا خلود
سمعت انهم بيجيبوا اوضة نوم جديدة وبيحضرلكم اوضة أكبر 
أردفت تسنيم قائلة بعدم اكتراث
اه فعلا علشان قعدتنا هطول شوية
بجد
قالتها خلود بنبرة مستفزة استفزت تسنيم فهل هي تفرح لجلوسه مرة أخري فقالتاه تسنيم باستغراب
خير
لا مش قصدي تنوري طبعا ده اكيد عمو وطنط فرحانين جدا
انت لسه مش فهماني انا بعتبر نفسي  واحدة من العيلة وبهتم من كبيرها لاصغر حد فيها يهمني
مهوا باين فعلا
قالتها تسنيم بسخرية فاستكملت خلود حديثها بنبرة ماكرة وخبيثة
انا متربية هنا كل اللحظات اللي ممكن تتخيلها انا حضرتها من أبسط الحاجات اللي ممكن تتخيلها في الحزن والفرح مثلا يوم نتيجة ثانوية عامة مروان كل لحظة في حياتهم .
غضبت من تلميحها فعلي ما يبدو كل اللحظات التي تعرفها عن مروان فقط
اه تعرفي عن مروان كتير يعني
قالتها بابتسامة خبيثة لا تفارقها
اه اوي اكتر ما تتصوري انا كنت شبه عايشة هنا وبجد هو غالي عليا هو والعيلة كلها وده اللي خلاني اكلمك بتلقائية ومكنتش متخيله انك هتزعلي
حاولت تسنيم أن تأخذ القليل من الخبث منها
تصوري اني اتكلمت مع مروان عنك امبارح
قالتها خلود بفرحة لم تستطع اخفاءها
مروان اتكلم عني انا في ايه 
حكيتله اللي حصل بينا اول مرة  وبصراحة عاتبني  جامد
اوي
بجد
أكدت تسنيم علي ما قالته بخبث شديد
طبعا زعل مني اوي قالي ازاي اكلمك كده وانك غالية عنده زي رباب بالظبط واخته التانية حتي كان عايزني اصالحك
تخشبت ملامح خلود واختفت تلك الابتسامة التي تحاول رسمها بصعوبة وكأنها الجمتها بالفعل لم تجد رد تقوله فجاءت رباب التي هبطت من الأعلي هي وأحمد الذي القي التحية بسرعة ثم خرج وأردفت رباب قائلة باقتراح
تعالي معانا يا تسنيم
قالتها تسنيم بعدم فهم
اجي معاكي فين
انا رايحة عند هنادي مع أحمد وخلود جاية معانا تعالي انت كمان انت  عارفة من ساعة موت باباها وهي نفسيتها وحشة ومش بتتكلم فالدكتور نصح احمد ومامتها انها تشوف ناس وميخلوهاش لوحدها وتحديدا لو ناس جديدة
أردفت تسنيم قائلة بقلق أو لا تعلم ربما لا تريد الاختلاط بأناس اكثر من العائلة
مش عارفة بصراحة 
أردفت خلود قائلة بخبث
تعالي يا تسنيم يعني علشان تتعرفي علي العيلة اكتر مدام مروان في الشغل واكيد بيرجع علي القهوة بدل ما تقعدي لوحدك تعالي
كانت تسنيم تريد قتلها فهي تتعمد استفزازها ولا تعلم لما تغضب بهذا الشكل فأردفت قائلة بتفكير فهي لا تحبذ أن تري احد في تلك الظروف وتتذكر ما مرت به
ايوة يعني بس ..
قاطعتها خلود بمكر وابتسامة حينما تراها تظن أنها مرحة
شكلك مش اجتماعية يا تسنيم مع ان مروان اجتماعي جدا
مروان .. مروان !!
مهلا ما بها تلك المعتوهة فلتعترف بحبها له أمامها فهذا ما لم تفعله بعد وما ينقص في وقاحتها هكذا حدثت تسنيم نفسها وأردفت قائلة  وهي تحاول أن تستخدم مكر حواء
هتصل بمروان استأذنه الاول لازم اشوف هو موافق اروح وله لا
قالتها بخبث شديد فعقدت خلود ساعديها وتحولت نظراتها إلي نظرات غاضبة مرة اخري وكانت رباب تشعر بما يحدث من حريق بين الاثنان وكانت تتابع في صمت 
__
كان مروان في تلك الاثناء في المصنع  يجلس في مكتبه ويشعر بالضجر فلا يوجد شيء يفعله الان وهو يحب الحركة لا يحب الجلوس هادئا ولكن والده يشترط عليه الجلوس حتي نهاية ساعات العمل لربما يحدث مشكلة او شيء يحتاجه
رن هاتفه فوجده يعلن عن اتصال من تسنيم اجاب عليها باستغراب شديد فمنذ متي تتصل به
الو يا تسنيم في حاجة
قالتها تسنيم بنبرة تستطع ان تشعر بمدي اشراقتها وبهجتها بها
الو يا مروان عامل ايه
رفع حاجبيه قائلا باستغراب فهل هي تتصل به للسؤال عن حاله فظن أن هناك مصيبة قد حدثت
تمام  في حاجة وله ايه
قالتها تسنيم بهدوء وكانت تجلس خلود بجانبها وهي تشعر بالغيظ الشديد حتي ان مريم ورباب قد شعروا بالحريق الذي ينتاب الاثنان
هو انا لو اتصلت سالتك عامل ايه اكون عايزة حاجة والله عيب بطمن عليك
قالها مروان بتفكير
هو في حد جنبك
اه فعلا والله البيت وحش من غيرك اوي
كنت عايزة اقولك حاجة
تأكد بالفعل أن هناك أحد يتواجد بجانبها وحاول ان يخمن
قولي طبعا مدام البيت وحش من غيري يا سلام
رباب قالتلي اروح معاهم عند هنادي فقولت اخد رايك الاول
قالها بمرح شديد وهو يعلم علاقة الصداقة التي تتواجد ين هنادي وخلود
طبعا اومال !! خليني اخمن خلود رايحة مع احمد ورباب وحاليا هي جنبك 
ضحكت تسنيم فأردفت قائلة
فعلا
أردف مروان قائلا بخبث
ما شاء الله بوزع نكت في التليفون شكلك مبالغ فيه مفيش واحدة بتكلم جوزها بتضحك
قالها بخبث وكانت تسنيم  تراقب خلود وفي تلك الاثناء كانت مريم ذهبت الي المطبخ ورباب أخبرت أحمد ان ينتظر قليلا فأردفت تسنيم قائلة
اومال ايه
بتحمر بتخضر حاجة في الرينج ده
اه
فعلا جابوا الاوضة خلاص لما ارجع ابقي ارتب الحاجة قولي بقا اروح وله مروحش مش هنفضل نرغي في التليفون
روحي مع ان ده مش هدف المكالمة خالص
خلاص ماشي مع السلامة روح مش هتاخر هاجي قبل متيجي
تم نسخ الرابط