رواية فاطمة من 5-7

لمحة نيوز

وشك هخاف منك مثلا تفتكري هخاف منك 
أردفت قائلة بسخرية فهي لا تصدقه
اومال كنت بتتكلم علي مين لو مش عليا
أردف مروان قائلا وهو يحك ذقنه
علي واحدة تانية في الشغل علشان حكاية طويلة
انا لو عارف انك طماعة انا مكنتش هخليكي يوم تشيلي اسمي ولا حتي تقعدي في بيتنا مع اهلي ومش هخاف منك واعرفي اني لو حابب اقولك هقولها في وشك
أردفت تسنيم قائلة بعدم اكتراث
انت اصلا عرفت انا هنا ازاي ودخلت ازاي
تحدث قائلا بسخرية من حماقتها فهي تظنه مغفل
لاني عارف ان نص الشقة مكتوبة باسمك ومعايا نسخة من المفتاح
انا اكتشفت أنك مغفلة متعرفيش اي حاجة انا عارف من قبل ما عم سعد يموت انك كاتب نصها باسمك علشان لو غدرت بيكي يكون ليكي مكان والنص التاني لاخته اللي عايشة برا
ثم تنهد واستكمل حديثه بارهاق فهو لم ينم منذ ليلة أمس
ولأن روحت الشقة ملقتكيش واكيد مش هتروحي لاهلك وطنط سلوي مسافرة وروحت البيت ملقتش حد انت متعرفيش عملتي ايه اصلا وله خلتيني الف وادور حوالين نفسي ازاي
لم تكن تعلم أو حتي تتوقع أنه سيأتي بتلك السرعة وسيفعل كل ذلك فظنت أنه سيطلقها ويرسل لها ورقتها أبسط شيء
انت عمال تغلط فيا علي فكرة
قاطعها بغيظ شديد فمازالت لا تدرك ما الذي فعلته به فالله وحده هو من يعلم كيف مر عليه الطريق
ده اقل حاجة اقولهالك بعد ما سبتي البيت انا مبكرهش قد اللي عملتيه
أردفت قائلة بسخرية وهي تعقد ساعديها
انت ايه اللي جابك اكيد باباك اللي خلاك تيجي
قالها بسخرية شديدة
لا مش أبويا بس واضح ان المفروض
اني كنت اسيبك تعملي اللي انت عايزاه وهكبرلك قروني حاضر المرة الجاية
ثم استكمل حديثه قائلا حينما تذكر ما فعلته قبل ذهابها
وبعدين فلوس ايه اللي انت سايباهم علي السرير وسايبة سلسلة باباكي ليه
أردفت قائلة بتفسير فلا احد يعلم ما مرت به خلال السنوات الماضية وكيف وصلت الي تلك المرحلة التي أصبحت عليها من الصمود والقوة
انا بابا مبروحش من خيالي فمش هحتاج سلسلة علشان افتكره دي حاجة فهمتها متأخر وفلوسك المصروف اللي كنت بتحوله كل شهر علي حساب طنط سلوي انا مصرفتش منهم حاجة واللي صرفته في الاول رجعته من ساعة ما اشتغلت
ثم تنهدت واستكملت حديثها بينما هو يستمع الي حديثها بتركيز شديد
وطنط حطته تاني في البنك مرضيتش تقولك علشان لو احتاجتهم الاقيهم بس هما موجودين السلسلة دي تمن ايجار اول شهرين قعدتهم في شقتك والفلوس دي مصاريف الجامعة انا مختش منك جنيه حتي شبكتك مع طنط سلوي في بيتها انا ملبستهاش اصلا
صمت لدقيقتين ليستوعب ما تفوهت به فلم يكن يظن أن هناك أحد يفكر بذلك التعقيد فهو فكر كثيرا لما تركتهم ولم يستطيع الوصول الي سبب ثم أردف قائلا
خالصين يعني كده
حاجة زي كده انا مش طمعانة فيك ولا عمري طمعت في حد او حاجة مش من حقي و ...
قاطعها مروان قائلا بنبرة مغتاظة
اخرسي شوية انا صدعت انت حافظة كل الكلام ده ازاي
ده مش مجرد كلام يمكن من سنين محصلش اللي حصلي امبارح
انا عيطت عياط متتصورهوش مش ضعف مني بس انا مبحبش ان حد يشوفني بالطريقة دي
مسالتنيش ليه حتي واجهيني ياستي
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة وحاولت أن تتخلي عن تمردها
محبتش اواجهك اسمع كلام ميعجبنيش انا يعتبر معرفكش علي قد كده ولا اعرف انت بتفكر ازاي
ممكن ارد وله هتفضلي تتكلمي من غير ما تسمعي رد
اتفضل
جلس علي طرف الفراش وأردف قائلا وهو ينظر لها
اولا يوم ما اتجوزتك كانت عندي
اسبابي اللي انت تعرفيها وكان انت عندك أسباب مختلفناش في دي
بس لما ببعتلك مصاريف مكنتش شفقة مني طول من أول ما كتبنا الكتاب انت شايلة اسمي وانا مجبر اني أصرف عليكي مش شيء بعمله فيكي جميل ده حقك عليا
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا بنبرة غريبة عليه
وعموما انا عمري ما اعتذرت عن تصرف بس بعتذرلك علي اللي عملته ليكي واني ضايقتك بالشكل ده حتي لو مكنتش أقصد وعندي استعداد اكلم محمود دلوقتي واسمعك انا كنت بتكلم عن مين
مفيش داعي انك تحكيلي خلاص انا مصدقاك بس ...
أردف قائلا مقاطعا أياها بنبرة حازمة لا تتحمل النقاش فهو حزن كثيرا ولا يدري لما كلماتها قد ازعجته
مفيش بس ياله علشان هنرجع
قالتها بانزعاج وإصرار علي موقفها
انا مش هرجع معاك
مسالتيكش عن رايك علشان هترجعي معايا اصلا
قالتها بغضب وتمرد شديد
هو إجبار 
أردف قائلا وهو يشرح أسباب قد تكن منطقية قليلا
لا اتمني ترجعي معايا عن طيب خاطر
رنا سابت البيت لاخويا اسلام وانا مش ناقص اشغل ابويا كمان بمشاكلي ووجودك هنا هتخليه يسافرلك مخصوص يعرف منك السبب وهو مش حمل كده
أردفت تسنيم قائلة بتحدي
لو مش عايزة ارجع هتعمل ايه
نهض وامسك خصله من شعرها وقربها من أنفه ثم أردف قائلا تحت استغرابها وتجاهل كلماتها
انت بتحطي ايه علي شعرك ريحته مش حلوة
انا شعري ريحته مش حلوة 
انا من بدري كنت قاعد جنبك علي السرير وريحته مش حلوة انت بتحطي جاز وله كلور
قالها بسخرية من وقاحته وجراءته
بنزين
80 وله 92
لطيف اوي
ابتسم ابتسامة مستفزة ثم أردف قائلا
عارف
لو مش عايزة هرجع هتعمل ايه
للاسف مش عارف هعمل ايه لان انا مش حاطط الاحتمال ده في دماغي انا جاي وعارف انك راجعه معايا
هو حق مكتسب يعني
فهي بالفعل أثارت أسوء صفة عنده بعد الغيرة أردف قائلا
لا انت بصراحة خلتيني اكون عنيد معاكي مع اني كنت بتكلم باحسن اسلوب عندي وبكلمك بمنتهي الهدوء
ثم استكمل حديثه قائلا بارهاق شديد
اتمني تخلصي علشان انا جعان وناكل قبل ما نسافر ونتغدي لكن لو للاسف عطلتينا وخلتيني اتكلم كتير وتجهديني يبقي هتاكلي لما تروحي البيت هناك
ليخرج تلك السلسلة من جيب بنطاله وأردف قائلا وهو يفتح كف يده لتري سلسلتها
ارفعي شعرك علشان تلبسي سلسلة باباكي وياريت متقلعهاش تاني انا حافظت عليها يمكن ميتحافظش عليها في المرة الجاية لو هي فعلا غالية عليكي
قالتها بنبرة هادئة وجامدة قليلا رغم أنها بالفعل حزنت حينما تركتها
هي مش اغلي من كرامتي مهما كانت غالية علشان كده المره دي قلعتها بسهولة
أردف قائلا بلا مبالاة وهو يقف خلفها
وانا مجتش علي كرامتك كان سوء تفاهم ارفعي شعرك
التفت له ثم أردفت قائلة باحراج
هاتها وانا هلبسها لوحدي
يا البسهالك انا يا اما انسيها اختاري
يارب ارحمني بجد انا وقعت نفسي في ايه
فيا للاسف ومدام مش عايزة ترفعي شعرك اتصرف انا
قالها بسخرية وهو يجعلها تلتفت مرة أخري ليبعد خصلاتها نصفها علي كل كتفي من كتفيها ليري تلك الوحمة التي هي هدفه من البداية فلم تكذب شقيقته بالفعل بات كل شيء غريب رفعت هي شعرها لينتهي من لمسها الذي يضعها في موقف لا تحسد عليه بالفعل البسها تلك السلسلة واغلقها بالقفل المتواجد بها
أردفت قائلة وهي تبتعد عنه
طيب لو بجد مش عايزة ارجع
توجه الي الفراش وتسطح فوقه قائلا بارهاق شديد
هيبقي للاسف بضيعي وقت لاني قاعد لحد ما تاخدي القرار ختيه النهاردة وله بكرا وبعد اسبوع
هفضل قاعد معاكي وعلي قلبك ومعنديش مشكلة في ده
هنام شوية علشان منمتش من امبارح
_______________________
ال
________________________
في بيت عم سعد بعد أن خلد مروان الي النوم بالفعل فهو يريد أن يريح جسده لساعتين علي الأقل ويجعلها تفكر قليلا ..
كانت تسنيم تجلس علي تلك الأريكة التي كان يجلس عليها ذلك الرجل ربما بعد موته قبل عامين
أدركت أن والدها كان محقا في المحافظة علي مال ذلك الرجل وألا يترك العمل معه ومحق في صداقته اكتشفت أنها لم تكن تعلمه جيدا غير بعد موته
كتب لها رجل غريب نصف شقته فلم تعرف ذلك الأمر الا بعد موته بشهور من المحامي واتصال شقيقته التي تقيم في الخارج ربما هو وطد فيها ذريته التي لم يرزق  بها ورغم أنه يأمن لمروان ولكنه خشي في يوم يتركها وتصبح بلا مأوي ولا تجبر علي الجلوس مع ذلك الرجل في منزل واحد .
أخيرا أعلن هاتها عن اتصال من رقم غريب وعلي ما يبدو أنه من خارج مصر
أجابت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
الو 
تحدثت سلوي قائلة بنبرة قلقة جدا
عاملة ايه يا تسنيم انا من ساعة ما شوفت رسايلك بتصل بيكي تليفونك مش بيجمع
نعم أدركت أن ذلك بسبب الشبكة فأردفت قائلة بعتاب شديد
مفيش شبكة
انت ليه عملتي كده يعني ليه تسافري حتي ومتقوليش ليا مع أني بكلمك كل يوم انا قلقت عليكي جدا
أردفت سلوي قائلة بنبرة عقلانية
انا سافرت علشان فرح ابني صحيح لسه بدري عليه بس كنت عايزة اشوفه لانه واحشني واقضي أكبر وقت معاه
ثم تنهدت سلوي واستكملت حديثها الذي يصعب عليها قوله ولكنها تحاول
ولاني محبتش اكون عقبة في طريقك وبرضو انا متخلتش عندك متاح الشقة موحود عند صاحبتي اللي انت عارفاها لو هتسيبي مروان وهتقعدي هناك
أردفت تسنيم قائلة بعدم فهم فهي أصبحت لا تفهم أي شيء في الأونة الأخيرة
يعني ايه محبتيش تكوني عقبة  في حياتي مش فاهمة من امته كنت عقبه
أخذت نفس طويل ثم أردفت قائلة وهي تتذكر السنوات الماضية
اول ما شوفتك انا كنت مش حباكي وكنت رافضة اتكلم معاكي قولت بنت اختي مغفلة استحالة تكون بني ادمة طبيعية
بس عاشرتك وحبيتك وفعلا اعتبرتك بنتي بس انا عايزاكي تفكري في نفسك ولو فعلا انا حبيتك فلازم تسمعي الكلام ده
كلام ايه
أردفت سلوي قائلة من بين دموعها فملك كانت ابنه لها ليست مجرد ابنه شقيقتها المتوفاه
ملك الله يرحمها ماتت داخله علي سنتين وده قضاء ربنا ومروان بيكي من غيرك هيتجوز عاجلا أم عاجلا يمكن انت تحبي تكملي معاه وتتحرجي مني
انت مين قالك الكلام ده اصلا يعني انا ...
قاطعتها سلوي قائلة بنبرة هادئة
انا  بقولك فكري في نفسك دي نصيحتي ليكي انت اتظلمتي كتير فمش عيب تدوري علي مصلحتك وسعادتك
يمكن كل اللي عملوه في البداية انا مكنتش موافقة عليه سواء مروان او ملك لانهم ظلموكي معاهم مروان في النهاية مش وحش جدع وكويس وقد كلمته فمش عيب تفكري تكملي معاه انا مشيت علشان ميبقاش محرجين مني وحتي انا قولت كده لمروان يوم ما جه علشان ياخد هدومك بعد ما سافرتي مع محسن
هبطت دموعها بغزارة فلا تعلم سبب بكائها رقة قلب سلوي ام ماذا هناك اشياء كثيرة تحدث ومشاعر غريبة لا تفهمها فأردفت قائلة متسائلة عن حالها ببلاهة
انت عاملة ايه
ابتسمت سلوي قليلا ثم أردفت بنبرة اكثر بهجة
كويسة طول ما اللي حواليا كويسين انا كده كده راجعة بعد الفرح اتمني اشوفك واخدة قرار يناسبك ويريحك وتكوني مقتنعة بيه 
أردفت
تسنيم قائلة والدموع تهبط تلقائيا من عينيها
انا عايزة اقولك حاجة
قولي يا تسنيم
أردفت تسنيم قائلة بنبرة هادئة
انا عمري ما عرفت معني اني أحب حد حتي بابا نفسه مات وانا صغيرة مش فاهمة حاجة لسه 
انا محبتش قدك انت وعم سعد بعد موت بابا يمكن لانكم اكتر اتنين فكرتوا فيا ومن غير حتي ما يكون ليكم مصلحة في كده
قالتها سلوي بحكمة ربما ذلك ما أدركته مؤخرا
أحيانا بيكون الغريب احن علينا من القريب زي ما كنتي ايام سهرانة جنبي في تعبي وابني مبيسالش فيا ساعات بيكون عوض ربنا من أشخاص عمرك ما تتخيلي يجي منها اللي مجاش من اقرب الناس ليكي
خلي بالك علي نفسك وخدي ادويتك وانا مستنياكي لاني مش هستحمل تغيبي كتير
 وانت كمان خلي بالك علي نفسك وشوفي مصلحتك مع السلامة
مع السلامة
أغلقت معها ومسحت دموعها بهدوء وأخذت نفس طويل لا تدري لما كل شيء يجعلها تشعر بالحيرة والتشوش وكأنها فقدت صوابها حدثت أشياء لم تكن تجول في ذهنها أو تتوقعها يوما منذ ذهابها مع محسن وتتوالي الأحداث في إطار لم تتخيله حتي
خرج مروان من تلك الغرفة ربما لم يذهب في النوم بشكل يقال أنه قد نام ولكنه أخذ استراحة قليلة يريح بها جسده من الصعب أن يظل مستيقظا ويسافر مرة اخري في نفس اليوم
قالها بنبرة هادئة وهو يجلس علي نفس الأريكة التي تجلس عليها
 لميتي حاجتك
رأي دموعها التي لم تتوقف منذ ان تحدثت مع سلوي ربما ما جعلها تبكي تفكير سلوي في مصلحتها تحديدا أنها ليست أي امرأة بل هي تحدثها عن رجل كان يتزوج ابنه شقيقتها لأعوام أردف قائلا بقلق لم يستطع إخفاءه
انت بتعيطي 
في حاجة حصلت
مسحت دموعها مرة أخري وأجابت بنبرة حاولت جعلها جامدة وقوية قدر الإمكان
مفيش كنت بكلم طنط سلوي
أردف قائلا باستغراب وهو يرفع حاجبيه فلم تكن تلك الأجابة
وبتعيطي ليه برضو 
انت كنت عارف انها مسافرة علشاني او بسببي 
أردف قائلا بلا مبالاة وهو يحك مؤخرة رأسة ليتذكر الحديث الذي دار بينهم بعد إتيانه من الإسكندرية وقولها بأن هناك موضوع تريد التحدث به معه
 اه كنت عارف
أردفت تسنيم قائلة بانزعاج
ومقولتليش ليه
كنت فاكر انك عارفة يعني او قالتلك نفس اللي قالته ليا
انا اصلا مكنتش اعرف انها مسافرة غير امبارح لما روحت و لقيت الشقة مقفولة بقفل
تنهدت تسنيم ثم استكملت حديثها وهي تنظر أمامها ولا تريد توجيه بصرها له
انت عارف رغم اني هتشل منك ومتعصبة منك فوق ما تتخيل انا عايزة اشكرك
أردف قائلا بنبرة ما بين السخرية والفضول
الحمدلله في حاجة اتشكر عليها بس علي ايه هتشكريني
أردفت تسنيم قائلة بلا مبالاة
انك السبب في اني اعرف واحدة زيها مش اكتر
هز رأسه متفهما ثم أردف قائلا فهو يشعر بالجوع
يلا نتغدي ونرجع البيت 
انا مش راجعة معاك قولت
أردف قائلا بغيظ وهو يحاول أن يسيطر علي أعصابه ويجد طريقة لاقناعها
استغفر الله العظيم
افهم انا مش بعيش معاك لوحدك انا بعيش مع عيلتك كلهم كل ما هقعد معاهم اكتر كل ما هتعلق بيهم او علي الاقل الخروج هيكون اصعب قدر الموقف هو مش عند لو عند هقولك خليك قاعد بقا هنا يوم اتنين شهر براحتك ورأيي مش هيتغير
أردف قائلا بنبرة حاول جعلها حكيمة قدر الإمكان وهو يشرح لها أنه مشوش أيضا ليست هي فقط
تسنيم  بصي انا في دماغي الف حاجة وحاجة وحياتي مش مظبوطة حتي انا مش عارف حاجة وتايه مش هيجري حاجة  لو استحملتيني شهرين
مع انت بقالك اربع  سنين
قالتها تسنيم بنبرة منزعجة وهي تحاول أن تفهمه صعوبة الوضع
اربع سنين كنت متجوازك بس انت في حته وانا في حته ومكنتش مجبره اعيش في حته غريبة ولا مجبرة
تم نسخ الرابط