رواية فاطمة من 5-7
المحتويات
يسوء الوضع ويجيب عليها ولدها أو ينفذ صبره
يا ولاد اهدوا علي الاقل فهمونا في ايه هو في حد بيغضب يا رنا يا بنتي من غير سبب او مشكلة
أردفت رنا بغضب شديد وتمنع دموعها من الهبوط
اه انا غضبت من غير مشكلة لو سمحت انا مش هتراجع في كلامي انا عايزاه يطلقني بالذوق
نهض اسلام قائلا بغضب شديد
انت مجنونة وله ايه ما اللي احنا فيه ده جنان ملوش مسمي تاني
كادت رنا أن تجيب عليه ولكنها سمعت صوت ابنتها تبكي فعلي ما يبدو أنها قد استيقظت من نومها فامسكت مريم يده وشدتها ليجلس مرة أخري بجانبها ويتخلي عن غضبه أردفت مريم قائلة بنبرة هادئة وحكيمة
يعني ينفع ده يا رقية
أردفت رقية قائلة باستغراب من ابنتها فهي لم تكن تعلم أنها علي خلاف مع زوجها فهي كانت تظن أنها ستأتي لزيارتها فقط
والله يا مريم اكيد في حاجة يعني ايه اللي هيخليها تعمل كده لوحدها من ساعة ما جت مش عايزة تتكلم
ثم وجهت حديثها الي اسلام
قولنا عملت ايه يا بني
أردف اسلام قائلا بانزعاج
والله ما عملتلها حاجة يا جماعة ما لو عملت كنت اتكلمت وله هي نفسها قالت سبب دي اتجننت باين
مريم أردفت قائلة وهي تجد أن هذا هو الحل الأمثل
خلاص انسب حل نسيبها تهدي يومين وتعالي اتكلم معاها تاني واضح انها مش متقبلة حاجة النهاردة يابني
هزت رقية رأسها موافقة ثم أردفت قائلة
ده انسب حل برضو وانا هحاول اتكلم معاها لوحدنا لما تهدي وانت تهدي تعرفوا علي الأقل تتكلموا الواحد مش عارف يفرح بحملها وله يعمل ايه
_____________________
في بيت عائلة العربي تحديدا غرفة محسن ومريم
في الثانية بعد منتصف الليل ولأول مرة يظل محسن مستيقظا حتي الآن فطوال عمره ينام مبكرا ويستيقظ فجرا ولكن أحداث اليوم كان ثقيلة علي الجميع
محسن أردف قائلا بغضب سديد حينما قصت له زوجته ما حدث عند أهل رنا
ايه الدلع وقلة الادب ده وابنك مشي ازاي من غير ما يرجعها معاه
أردفت مريم قائلة وهي تحاس بجانبه علي الفراش
جرا ايه يا محسن يعني هيفضلوا قاعدين يتكلموا ويتخانقوا قدامنا لامته ده احنا لغايت الساعة 12 عندهم هي تتخانق وعايزة تطلق وابنك كل اللي عليه مفيش حاجة
قولتله يمشي ويسيبها يومين وله حاجة
أردف محسن قائلا بغضب شديد فاولاده سيقضوا عليه حتما
ايه العيال دي محدش عايز يتحمل مسؤولية ودلع وقلة ادب ازاي يعني واحدة تطلب الطلاق من غير سبب انا اعرف الناس بتطلب الطلاق لما بيضربها بيبشتمها بيخونها حصلت مصيبة في مشكلة أساسية
مش عايزة اطلق من غير سبب أساسا اللي أعرفه واحدة معاها عيله وحامل متسبش بيت جوزها
الشباب والبنات دلوقتي غيرنا يا محسن محدش فيهم بيتحمل حاجة هي يومين اكيد هتهدي وهنفهم حتي رقية متعرفش في ايه ربنا يهدي
ثم استكملت حديثها قائلة بتساؤل فهي حينما أتت صعدت الي الغرفة ولم تجد أحد بالأسفل ظنت أنهم خلدوا إلي النوم أو لم تكن في حالة لتتأكد من سلامة الجميع او علي الاقل أن تعرف ما حدث أثناء غيابها
اتعشيتوا
اتعيشنا ايه بعد الاخبار الزفت دي تسنيم سابت البيت هي كمان
شهقت قائلة بعدم تصديق
يعني ايه سابت البيت دي كمان ومحدش قالي ليه
أردف محسن قائلا بسخرية شديدة
يعني انت كنتي علي البحر ما انت كنت مع الموكوس التاني
ثم اردف قائلا بخبث
بس احسن انها مشيت
ضيقت ملامحها وأردفت قائلة باستغراب شديد
احسن ايه انت فرحان ليه انها سابته اشمعنا يعني
أردف قائلا وهو يحك ذقنه بتفكير
علشان ابنك يتحرك بدل ما هو متجاهلها مشي من ساعتها وهيسافر
أردفت قائلة بنبرة منزعجة
متقولش علي ابني بارد وبعدين هو الواد حمل سفر كل شوية في عز الليل كده كان استني للصبح حتي
أردف محسن قائلا بغضب شديد
يعني هو ابنك لوحدك مهوا ابني انا كمان وبعدين انا عايز مصلحته يستني ايه انت كمان علي الاقل التانية عارفين هي فين لكن يسيبها وينام وهو ميعرفش مراته فين
أردفت مريم قائلة بقلق علي ابنها
علي فكرة لو باللي شاكك فيه انت انه عمل كده علشان يطلقوا وأنها كانت لعبة زي ما بتقول يبقي ابنك مش هيكمل فيها واكيد هي مش هتقبل تكون ولا محصلة متجوزة ولا محصلة مطلقة ده لو اللي شاكيين فيه صح فمصيرهم يطلقوا
هو انا اللي جابرهم يفضلوا
قالتها بسخرية شديدة
اومال مين انا
ابنك عنده كام سنة
تمانية وعشرين
وهي عندها كام سنة
أردفت قائلة بحنق شديد
لسه متخرجة يعني في حدود 22 وبعدين انا هطلع ليهم بطاقة وعلي أساس أنك مش عارف
تحدث محسن بنبرة عقلانية نادرا ما تخرج منه
يعني افهمي يا مريم انا مش رابطهم من ايديهم ومكتفهم علشان يفضلوا
وابنك عنيد اللي خلاني اقبل بجوازه بعد تخرجه علطول بواحده معرفهاش وفي حته تانية غيرنا ويسكن هناك علشانها تفتكري انه دلوقتي في سنة ده لو مش عايز تسنيم او عايز يطلقها كان مستناش يوم حتي علشاني
ضيقت مريم ملامحها بارهاق واستغراب فهي أصبحت لا تفهمه في الأونة الأخيرة
يعني ايه مش فهماك
أردف محسن قائلا بلا مبالاة فهما ناضجان بما يكفي
اللي عايز يطلق يروح يطلق انا
مش ماسكه من ايده ولا من ايدها ولو مش طايقين بعض مكنوش هيستنوا رأي حد
صحيح انا مبحبش الطلاق بس في نفس الوقت ابنك عارف يقدر يطلقها من غير يرجعلي واكيد هو عارف اني مش هتبري منه وله هعلق ليه حبل المشنقة
يعني في حاجة ما بينهم زي شرارة ادينا قاعدين واراهنك علشان اثبتلك ان مش انا اللي جابرهم ان ابنك هيرجع بيها
ثم تنهد واستكمل حديثه قائلا بتفكير
ابنك يوم ما اتجوزها بلغني بعد ما عمل اللي هو عايزة سواء كان حقيقة وله كدب وفي كل الاحوال لو عايز يطلقها مش هيرجعلي محدش بيغصب اتنين يتحملوا بعض
افرض هي مشيت لما عرفت انهم هيكملوا هنا لو شكك صح ما يمكن هي عايزة تطلق ويمكن كل دي اوهام في دماغك
كله هيبان احنا قاعدين ومستنين نشوف مين اللي هيطلع صح ..
قالها بارهاق شديد وهو ياخذ وضعية نومه فاليوم كان مرهق للغاية بالنسبة له ..
____________________
في التاسعة صباحا
في شقة سعد أخر مكان قد أتت له تسنيم بالأمس بعد مشقة كبيرة مرت بها وهي تسأل عن كيفية رجوعها فلم تذهب يوما لمكان خارج القاهرة فلم تكن تريد الذهاب الي شقته ابدا أما سلوي اتصلت بها كثيرا ولكن دون جدوي فكان هاتفها مغلق والشقة مغلقة من الخارج بقفل
فهي لم تذهب الي احد كزيارة عادية أخذت ترسل لها العديد من الرسائل علي احدي المواقع الإلكترونية وتنتظر إجابة فهي تقلق عليها بالفعل ولكنها ارتاحت قليلا حينما علمت من صديقتها أنها سافرت لحضور حفل زفاف ابنها ليلة امس
ولكن لما لم تقل لها
فكل يوم تحدثها تقريبا عدا الأمس
كانت تنام في الفراش بهدوء فلاول مرة تنام هنا فتحت هاتفها علي أحدي المحطات المتواجدة علي الراديو وخاصة بالقرآن الكريم حتي تستطع النوم وبالفعل قد نامت بعد ساعات من البكاء علي الكثير من الأشياء بعدما أن ارتدت ملابسها الفضافة والمريحة لهذا الطقس المكونة من تيشيرتبحملات وبنطال
استيقظت وتحركت في نومها حينما سمعت صوت يناديها بخفوت
ولكن حينما شعرت بشيء يوضع علي فمها فتحت عينيها بسرعة شديدة وجدته قريبا منها لدرجة غير طبيعية وينظر في عيناها بتحدي أغلقت عيناها وفتحتها مرة أخري فلا تظن أبدا أنه سيأتي بتلك السرعة وفوق ذلك علم مكان تواجدها بالتاكيد أنه كابوس ليس أكثر ولكنها لا تعلم أنه منذ ساعات يجلس هنا
حاولت ان تتحرك ولكنها وجدت نفسها مقيدة الايادي والارجل حاولت أن تهز رأسها لتجعله يبعد هذا اللاصق عنها فأردف قائلا ببرود شديد لم يكن عليه منذ ساعات حينما علم بذهابها
مش هشيلة علشان متصوتيش وتتعبيني
كانت تحاول ان تصرخ ولكن لا تستطع فعل ذلك فهو جعل الخوف يدب في أوصالها
أردف قائلا بنبرة صلبة وحازمة أجاد تصنعها
لو شيلته وصوتي هخليكي انا تصويتي فعلا
فأردف قائلا بتحذير متسائلا أياها
هتصوتي
هزت رأسها نافية فهي فقد تريد ان تتكلم بمجرد أنه أبعد ذلك اللاصق عن فمها أردفت قائلة بغضب شديد
وبقلق أيضا مما فعله بها اثناء نومها لا تدري أي نوم كانت به ليفعل بها كل ذلك ولا تشعر الا وهو يعقد آخر عقدة في قدمها ووضع ذلك اللاصق فقد سيطرت عليها كل الأفكار السيئة
انت منهم احيييه حد يلحقني يا ناس
أردف مروان قائلا بنبرة هادئة ولكنها خبيثة وهو يمسك السكينة الحادة وقميصه مفتوح وينظر لها بشر ليجعلها تأخذ الصورة التي يريدها لتعلم ما هو معني الذهاب وعدم الرد علي مكالماته وأغلاق هاتفها ليتلقي التوبيخ جيدا من الجميع بسببها
صوتي يا تسنيم صوتي
أردفت قائلة بتوتر شديد من نظراته وقربه ومن حالتها لا تستطيع فك نفسها
ابوس ايدك فوكني
أردف مروان قائلا بمكر ووعيد
افكك ليه خايفة من ايه يا تسنيم ياللي لسانك مترين
أردفت تسنيم قائلة بسخرية وتوتر في أنن واحد
انت رابطني وماسك ومش عايزني اخاف اقوم ارقص صح
أردفت قائلة وهي تصرخ وبشدة وتلك الحوادث التي تسمع عنها قد سيطرت عليها
اوعي تكون يالهوووي
أردف مروان قائلا وهو يحاول كتم ضحكاته ويحافظ علي ملامحه الغامضة ووضع يده علي فمها حتي لا يأتي الناس علي صوتها الذي كان مرتفع للغاية لا يدري من أين تأتي بتلك للحنجرة
فكرة بس عادي يعني مش هحتاج اني اكتفك علشان ده حقي الشرعي
عضت يده ليبعدها وأردفت قائلة وهي تتصنع القوة
والله احبسك ابهدلك
أردف مروان قائلا بخبث وهو يقترب منها أكثر
ليه ده انا جوزك انهي محكمة هتحسبني علشان خت حقي منك
أردفت قائلة وهي تحاول أن تستعطفه وتسيطر علي قلقها وصوتها المرتفع
سيبك من محاكم الدنيا محاكم الأخرة هتروح منها فين ابوس ايدك فوكني
مش مشيتي وسبتي البيت ومبترديش استحملي أي عقاب تأخديه
أردفت قائلة بقلق تعلم انه فعل معها الكثير ولم يفعله لها أقاربها ولكنها رغم ذلك لا تعرفه جيدا
فوكني طيب وهتناقش معاك
أردف قائلا وهو يظهر لها السكينة ولم يقربها منها كثيرا
اعمل فيكي ايه انا دلوقتي
أردفت قائلة بصراخ
ابعد السكينة
قولي اسفة
آسفة فوكني
هفكر
أردفت قائلة بصراخ وهي تراه يقرب السكينة منها
يا ناس حد يلحقني
لتغلق عينيها وتتفوه بالشهادة ليقوم هو بحل رباط يدها قاطعا أياه بالسكينة فهو لا يريد اخافتها أكثر من ذلك فيكفي ارتجافها أردف قائلا
فوكي رجلك انت بقا
ليأخذ التفاحة المتواجدة علي الطاولة وينهض من جانبها ويبدأ بتقطيعها
علشان ورايا تفاحة هاكلها السكينة مكنتش عشانك مبتاجرش في الاعضاء وفوكي رجلك وقومي حصليني نتكلم برا ولو عملتي اي حركة هبلة صدقيني
قاطعته قائلة بغضب
هتعمل ايه يعني متقدرش تعمل معايا حاجة
ليقترب منها مرة أخري فأردفت قائلة وهي تفك رباط قدمها
اسفة والله هسكت ما هنطق بكلمة تاني
انا هعمل فيكي حاجة صدقيني
هقص لسانك لانه محتاج قصه مش اي حاجة تانيه
قالتها بغضب شديد بسبب ما فعله بها حتي انها تناست هيئتها الانثوية التي كان يدقق بتفاصيلها طوال نومها
استني عليا انا هوريك بس افك رجلي علشان ترعبني كده
سند علي باب الغرفة وأردف مروان قائلا بسخرية وغضب
يلا انا مستنيكي تقومي توريني
أخيرا استطاعت فك تلك العقدة ونهضت من علي الفراش وأردفت قائلة بغضب شديد واندفاع
تصدق انا غلطانة اني من سنين أمنت نفسي ليك ازاي ...
قاطعها قائلا بغضب ونظرة متوعدة
اخرسي وافصلي بصي انا مورتكيش وشي التاني لغايت دلوقتي يمكن لان دي أول غلطة ليكي
قاطعته بتحدي وغضب من لهجته
انت بتهددني
أردف قائلا مؤكدا علي حديثه وطريقته
اه بهددك يا تسنيم ياريت تقولي سبب مقنع انك تسيبي البيت بالطريقة دي واتمني انه يقنعني
أردفت قائلة وهي تسخر منه من داخلها فهو أهانها ومازال يسأل عن السبب
انا مليش اسباب انا قولتلك اني مش هقبل بالوضع ده واننا لازم نطلق
أردف قائلا بغضب شديد وهو يغلق ازرار قميصه
بقولك قولي سبب مقنع يا تسنيم
هو ده مش سبب مقنع
أردف مروان قائلا بنبرة مرتفعة فهي بالفعل لا تعرفه فهو طوال الوقت هادئ الطباع ولكن ينطبق عليه المثل اتقي شر الحليم اذا غضب
اه مش مقنع لانك نمتي بالليل واتفقنا اني هشوف حل لكن ارجع ملاقكيش في البيت وشوية تليفونك مقفول وشوية بيرن ومبترديش انت كنتي فاكرة ايه يعني هسيبك تعملي اللي انت عايزاه
أردفت قائلة بتحدي وربما هي تشعر بالاستغراب فلم تكن تعلم أنه سيأتي وسيهتم بالأمر لتلك الدرجة
اه طبعا اعمل اللي انا عايزاه
أردف مروان قائلا بغضب شديد فمازالت تلعب علي أعصابه في الوقت الخاطئ
انت علي اسمي فتحترمي ده
مدام عايزة تسيبي البيت ومش قابله الوضع ليه مقولتيش ليا امبارح انك ماشية زي اي واحدة عاقلة تقولها في وشي وله اتخرستي
إجابت عليه قائلة بنبرة غاضبة ومجروحه
امبارح مقولتش لاني مكنتش اعرف انك شايفني طمعانة في فلوسك علشان كده ساكت
تنهدت ثم استكملت حديثها بصمود وقوة لا تعلم من أين أتت بها
انا قبلت اني اتجوزك علشان متهانش واوافق بضرر اقل من ضرر قبلت بيك وقبلت ان تتحسب عليا جوازة بأي سبب وأي وضع وانا في السن ده انت في كل الأحوال مخسرتش انا اللي هطلع خسرانه سنين اتحسبت عليا جوازة علشان ظروفي
بس لو هطلع خسرانة مش هنتظر اني اطلع خسرانة كرامتي
كانت قد ادهشه كلامها وحديثها وبالفعل استطاعت لمس قلبه بكلماتها القوية التي تحزن أي شخص ربما هي بالفعل الخاسرة أردف مروان قائلا باستغراب شديد
ايه الكلام الفارغ ده انا قولتلك امته انك طماعة في احلامك وله ايه
انا سمعتك وانت بتتكلم في التليفون امبارح كنت ناسي المفتاح ونزلت اديهولك وحتي خليت زينب هي اللي تدهولك
نظر لها بصدمة فور انتهاء كلماتها الحزينة فهي بالفعل حمقاء اذا ظنت أن الحديث يخصها فلقد تعدت حتي الحماقة بمراحل عديدة أردف قائلا بسخرية
انت متخلفة اقسم بالله ما طبيعية
انت كمان ..
قاطعها قائلا وهو يقترب منها لتبتعد خطوة وليقترب أكثر وهو يمسك خصلاتها ويبعدها عن كتفها وينظر في عيناها مباشرا
هو انت شايفة شعرك وله عينك دول اسلحة هخاف منها وله ايه
ابتعدت عنه بخجل وقد أدركت هيئتها أمامه فأردفت قائلة بعدم
افندم يعني
أردف قائلا بسخرية شديدة
يعني لو عايز اقولك انت طماعة هقولها في
متابعة القراءة