رواية فاطمة من 5-7

لمحة نيوز

باقي الرابع
صعد مروان وتوجه ناحية غرفته وفتح الباب بهدوء وجدها كالعادة مستيقظة ولكن يتواجد علي الفراش حقائبها التي علي ما يبدو قد حزمت امتعتها وتحصر نفسها للرحيل ولكنه سوف يخيب آمالها علي ما يبدو
جلس علي المقعد الوحيد المتواجد علي الغرفة لتجلس علي طرف الفراش قبل ان تتفوه بأي شيء أردف مروان قائلا وهو يسلط بصره لاول مرة علي عينيها ويحاول أن يتذكر حلم شقيقته فقد مر عليه سنوات ظن انها طفلة تؤلف بعض القصص
ده انت مش طايقة البيت خالص لدرجة انك لميتي حاجتك ومظبطه الدنيا
تنحنحت ثم أردفت قائلة بخجل
لا طبعا مش قصدي بس مش انت قولت انك هتقول لباباك وهنرجع يعني اكيد بعد اللي حصل مفيش فرح وجودي مبقاش مهم
أردف قائلا بنبرة غامضة
ده بابا شايف أن وجودك مهم جدا
عقدت ساعديها ثم أردف قائلة وهي تضيق عينيها
مش فاهمة
أردف قائلا وهو يقص عليها باختصار قرار والده
بابا عايزني أمسك الشغل لان أحمد مخنوق ونفسيته مش حلوة ومع مراته ووالدتها الفترة دي فعايزنا نقعد شهرين اتنين تلاته علي حسب الظروف
قالتها ببلاهة
نعم 
أردف مروان قائلا بسخرية فعلي ما يبدو أما فقدت حاسة السمع أو قد أصابها شيء من الذهول فهو لم يقول شيئا صعب فهمه
نعمين
تحدثت في نبرة متذمرة وغير راضية تماما عما يحدث
اكيد انا مفهمتش صح ان شاء الله ويكون قصدك حاجة تانية
للاسف مش قصدي حاجة تانية قصدي اللي فهمتيه
أردفت قائلة بغصب شديد فهي لا تتقبل ما يتفوه به
الي بتقوله ده استحالة انا اقدر اقعد شهر وله اتنين وله حتي اسبوع كمان
ده انا كنت بعد الساعات اللي قبل الفرح علشان امشي ولا حتي استحمل يوم
أردف قائلا بنبرة مستفزة فهي بالفعل متمردة وغريبة في اندفاعها
خمس دقايق ينفع
انت بتهرج صح
اكيد
أردفت قائلة برفض تام
انا مقدرش اقعد تاني انا مش عايزة احطك في موقف صعب بس بجد انا اللي في موقف صعب دلوقتي مينفعش يعني مينفعش
أردف مروان قائلا وهو يضيق عينيه
انت مش مرتبطة بجامعة ولا حتي لحقتي اشتغلتي علشان يكون في ازمة في قعادك هنا ليه العصبية دي كلها
أردفت قائلة باندفاع شديد تناست به خجلها
نومي معاك في نفس الاوضة دي ازمة لوحدها انا جسمي التهب والجو حر والتكيف مبيعملش حاجة وانا مش مجبرة علي ده
مش فاهم
تنهدت لا تعلم هل هو يتعمد أن يخجلها أم ماذا فأردفت قائلة بغضب شديد واندفاع مرة اخري فأشعل تمردها
ايه اللي مش فاهمة انا مجبرة طول الوقت اقعد بالاسدال بسببك ومش متحمله ده
تصنع التفكير ثم أردف قائلا وهو يضيق عينيه
انا اللي جبرتك مش فاهم 
قالتها بعد تنهيدة مطولة فهو ليس احمق ليدرك خجلها منه فهي تعتبره غريب عنها مهما حدث
يارب ارحمني لو سمحت قدر موقفي وبعدين مينفعش اسيب طنط سلوي لوحدها اخر فترة كانت تعبانة غير ان كنت علي أول الشهر في شركة كنت هعمل فيها interview
لم يكن يدرك أنها متمردة ومندفعة فحتي في غضبها تناست خجلها وصوتها الذي لم يكن يسمعه غير أنها تنظر في عينه بحدة وبطريقة مباشرة دون أن تبعد نظرها عنه فأردف قائلا ليفهمها أنها ليست الوحيدة المتضررة هنا
علي فكرة انا ليا شغل وبرضو مينفعش اسيبه بس اعمل ايه ده الموقف ولازم نتحمله زي ما كل واحد قبل بالتاني علشان يريح دماغه لفترة في احنا مجبرين نكمل للاخر
أردفت قائلة بالحل الذي تجده الأمثل الآن
قول لوالدك علي الحقيقة وقوله انك اتجوزتي علشانه اكيد مش هيرضي أنك تفضل مكمل مع واحدة مش هتحقق اللي

هو عاوزه واقنعه انك هتبقي تشوف انسانه تناسبك
انت لسه مش فاهمة 
مش فاهمة ايه
أردف مروان ساخرا فهو يفهم والده جيدا
انت فاكرة ان أبويا مش عارف
طب بلاش مش عارف حتي لو مش عارف فعلا ومصدق اننا متجوزين هل لو عرف ده هيغير حاجة 
ضيقت ملامحها بغضب حاولت كتمه بقدر الإمكان
ازاي يعني مش هيغير حاجة
أردف مروان قائلا وهو يحاول أن يجعلها تفهم الوضع
ابويا عنده يحضر حالة وفاة ولا انه يسمع عن طلاق غير انه مدام جابك لغايت هنا وهو أكيد عنده كل الاحتمالات فهو مش هيسيبك تمشي بسهولة حتي لو عرف الحقيقة هيسعي لاخر نفس ممكن تتصوريه ان جوازنا يكون حقيقه ده لو مخلكيش تحبي عيشتك هنا وتحبي الوضع وتتقبليه ميبقاش أبويا ده ممكن يغسل مخك وانت قاعدة
لم تصدقه فلا تظن أنه لن يهمه اذا علم الحقيقة فأردفت قائلة بنبرة متسائلة
انت بتهرج صح
مبهرجش انا اكتر واحد فاهم ابويا يمكن هو دايما متفق هو احمد بس احنا الاتنين فاهمين بعض حتي لو بنختلف في الاراء
وبعدين يعني هنعمل ايه اكيد انت مش حابب الوضع ده
أردف قائلا بسخرية
اكيد انا ضهري اتكسر من نومه الارض
أردفت قائلة بغضب فهي لا تدري لما لا يشعر بخطورة الوضع
هو ده وقت ضهرك يعني هي دي المشكلة والازمة دلوقتي
أردف قائلا بسخرية وهو يسلط بصره عليها ويشير بده 
عليها أولا ثم عليه
يعني سبحان الله كانت مشكلتك انك جسمك ملتهب وضهري في ذمة الله عادي مش مهم
جايبه من كارفور انا
ظهر شبح ابتسامة علي شفتيها وسرعان ما اردفت قائلة وعادت الي أساس الموضوع
انت وقفت جنبي وشكرا ليك ولو اعرف اردلك جميلك هرده بس اللي بتقوله ده صعب
ايه اللي يخلينا نكمل في حاجة كدا كدا باينه للكل
حتي لو الظروف خلتنا نعمل كده زمان فاحنا مجبرين نستحمل ظروف بعض للاخر
تنهدت بضيق ثم أردفت قائلة
انت ببتتكلم في مدة مش معروفه احنا عمالين نزود في الوقت وخلاص
ايه اللي هيفرق لو قولتله هنطلق دلوقتي وله بعد شهرين وله حتي بعد سنة بالعكس انت بتعقد الموضوع اكتر
صمتت ثم أستكملت حديثها حينما وجدته لم يقاطعها ويستمع لحديثها
انا هقول لوالدك علي كل حاجة واننا اتجوزنا علشان الظروف وكل واحد فينا اتجبر علي كده
أردف ساخرا فعلي ما يبدو هي لا تصدقه بالفعل فوالده لن يفرق معه
والله انت في بيته روح قوليله لو اللي هتقوليه هيغير في رأيه شيء هكون ممنون ليكي وهتكوني عارفة بابا أكتر مني
أردفت قائلة بغضب فهو ليس ثائر مثلها فهو لم يخسر شيء
هو انت ليه واخد الموضوع بمنتهي الأريحية وله انت طبعك هادي زيادة عن اللزوم
كان يري تمردها الذي يتنافر مع ملامحها الفاتنة الذي يشعر وكأنه لاول مرة يراها وخصلات شعرها الحريرية التي تظهر عنوة عنها من أسفل حجابها فهي بالفعل حورية وكأن وجهها لا يحتاج شيئا ليظهر جماله فهي فاتنة وجميلة دون مجهود منها أو حتي لفت نظر حاول ان يسيطر علي ذلك الجانب الذي أعجب بها واشار بأصابعه وأردف قائلا
الاتنين
حاولت استفزازه وأن تشرح له ابسط الأمور الذي يختلفا به أو علي الاقل أبسط الخساير
طب تخيل انك لشهرين هتنام علي الارض وانت بتحب النور يتقفل وانا مبعرفش انام غير والنور مفتوح
حك ذقنه ثم أردف قائلا بلا مبالاة
لو دي المشكلة بس فدي حاجة صعبة فعلا هعتبرك واحد صاحبي رزل وانا وهو مش متفقين في حاجات كتيلا ومجبرين ننام في نفس الاوضة
انا واحد صاحبك 
أردف قائلا بنبرة مرحة
علي فكرة انا مقولتش واحد صاحبي بس
قولت رزل كمان هي واحد صاحبي ضايقتك اكتر
خجلت وأردفت قائلة بغضب
الاتنين مضايقني لو سمحت شوف حل علشان انا مش هينفع أفضل قاعدة هنا
هفكر في حل
قالتها بغيظ شديد
فكر
خلاص مش هفكر في نفس الدقيقة انا نامي وانا هبقي افكر في حل
انا خلاص كده مش هعرف انام طيرت النوم مني
قالها بلا مبالاة وخبث
كويس
قالتها باستغراب شديد
هو ايه اللي كويس
أردف قائلا بارهاق شديد
افضلي انت صاحية وانا هنام علي السرير يعني هقولك ايه اهدي وخلاص
وانا هشوف حل قولتلك
ثم استكمل حديثه قائلا حينما تذكر ذلك اليوم
هو صحيح لما جيت كنتي بتتكلمي انت وبابا الصبح عن مين
اللي حصل خلاني انسي اسالك
عن اللي اسمها خلود دي
رفع حاجبيه ثم أردف قائلا باستغراب
مالها
أردفت تسنيم بغيظ حينما تذكرت حديثها
انسانة معندهاش ذوق وحشرية جدا
فهو مازال لا يفهم ما الشيء الذي من الممكن أن تتفوه خلود به ليزعجها الي تلك الدرجة
عملت ايه مش فاهم
قصت باختصار ما تفوهت به تلك الشمطاء فهو بالفعل تشعر بالغصب الشديد كلما تتذكر أهانتها فهي قبلت بهذا الوضع حتي لا تهان ولن تسمح لاحد مهما كان أن يهينها أبدا
انت رديتي عليها يعني
أجابت عليه بسخرية وهي تصفق بهدوء
لا كنت هسقفلها
ثم استكملت حديثها بنبرة هادئة
اكيد رديت طبعا مش من حق حد يلومني وهو يكلمني بالطريقة دي خصوصا انها حتي متعرفنيش أو واخده عليا مع أن ده مش سبب كافي أنها تدخل في حياة حد
دي اول مرة تشوفني مين اللي مديها الجراءة دي اصلا ووالدك مزعلش
شعر مروان بالاستغراب الشديد ربما هو لا يعرفها جيدا ولكن لما تفعل ذلك مع تسنيم فهو غافل تماما أنها فعلت الاكثر وأطلقت سم حديثها اكثر من مرة مع ملك ولكنها كانت تحفي عنه حتي لا تزعجه أو تشغل باله وتعطيه انطباع أنها لا تريد زيارة أهله ومعارفهم فأردف قائلا
بس غريبة يعني مكنتش اتوقع ان خلود تقول كده وبعدين بابا عرف منين مدام انتم كنتم قاعدين لوحدكم
ذمت شفتيها قائلة بعدم اهتمام
معرفش عرف منين انا لقيته عارف من غير ما اقوله فافتكرت انها اشتكت عليا بس قالي لا
هو بيعرف كل حاجة ما شاء الله
قالها بسخرية وهو يذهب الي الفراش لاخذ وسادة وشيء يستطيع وضعه علي الأرض لينام فوقه.
_____________________
في الساعة العاشرة صباحا هبط مروان
من غرفته استعدادا للذهاب مع والده فوقف في الحديقة يتحدث مع صديقه محمود ويخبره بالتطورات الذي حدثت وعلي ما يبدو قد وقع إدارة المطعم له والعمل فحتي اذا جاء ستكن زيارة لا تزيد عن يومان 
جاءت تسنيم حتي تعطيه مفتاح سيارته حينما وجدته قد نساه ولكن استوقفها نبرته العالية وهو يتحدث مع صديقه لتسمعه وهو يقول
يابني دي طماعه انا فاهمها كويس مين تترضي بالوضع ده الا لو طماعة وعايزة فلوس او ليها مصلحة لان عارفه انه مش هيسيبها وهيجبرها تكون معايا هناك
صعقت تسنيم بوصفه لها العجيب هل هي طماعة وكل ما يهمها النقود في نظره
لعنته وعادت إلى المنزل وحينما وجدت العاملة أردفت تسنيم قائلة
مروان نسي مفاتيحه هو واقف برا قدام البيت ممكن تديله المفاتيح
صعدت الي غرفتها لتبكي بمفردها لقد اهانها وهي لن تصمت علي ما فعله بحقها ابدا فليحترق كل شيء فقد أخذت علي نفسها عهد الا تسمح أن يهينها أحد
__________________
في المساء
قد وصل محسن الي البيت أخيرا بعد بعض المشاوير التي يجب أن ينهيها بنفسه جلس علي المقعد المتواجد في الصالون وينتظر منهم تحضير العشاء ولكن هو
غافل عما حدث طوال اليوم فنادي علي رباب بصوت عالي
جاءت رباب وجلست بجانبه فأردفت قائلة بتوتر
انا هنا يا بابا عامل ايه
أردف محسن قائلا بتساؤل فاستغرب من حالة البيت فنادرا ما يكون بهذا الهدوء
انا كويس اومال فين الباقي مفيش حس وله ايه
تحدثت رباب بنبرة متوترة
تسنيم انا لما جيت ملقتهاش ومعرفش هي فين وباين انها واخده هدومها وشنطها
أردف محسن بغضب شديد وصدمة
يا نهارك اسود واخده هدومها وراحت فين وانت متصلتيش بيها ليه
اتصلت يا بابا بس مبتردش مقفول وكلمت مروان مقفول برضو
هتلاقيه راح عند عبدالله البيت ومفيش شبكة يادي النيلة
أردفت رباب بقلق شديد ونبرة منخفضة
بابا هو ممكن اقولك خبرين
لو حلوين قوليهم ولو وحشين فانكتمي
كده كده هتعرفهم انت هتبقي جد مرة تانية
أردف محسن قائلا وارتسمت الابتسامة علي شفتيه
تسنيم حامل 
هزت رباب رأسها نافية
لا مش تسنيم رنا حامل
وكأن فرحته انكمشت فهو يريد أن يسمع ذلك الخبر الاجمل علي الإطلاق ذرية مروان ولكنه فرح أيضا فأردف قائلا
طيب يا ستي مبروك
الله يبارك فيك بس في حاجة صغننة كده
بس رنا راحت عند امها وماما راحت تشوف في ايه
ما تروح هي دي مشلكتي دلوقتي
أردفت رباب قائلة وهي تحاول أن تفسر الحديث
لا مهي مراحتش زيارة رنا سابت البيت لاسلام وعايزة تطلق
أردف قائلا بغضب شديد
يا نهارك اسود علي اخبارك الفقر اللي شبه وشك ازاي محدش يتصل بيا طول اليوم انت عايزة تجلطيني قومي هاتيلي برشام الضغط بلا هم كلكم
دخل مروان في تلك الاثناء فأردف قائلا باستغراب وقلق
مساء الخير مالك يا بابا بتزعق ليه
أردف محسن بغضب شديد
مساء الزفت يا رايق انت ومش داري بأي حاجة
في ايه بس فهمني
مراتك سابت البيت وخدت هدومها
أردف قائلا بعدم فهم وغضب
يعني ايه سابت البيت
انت بتسالني انا
معندكش علم مراتك فين يا باشا انت اتخانقت معاها
لا وانا هتخانق معاها ليه
اتصل شوف اهلها وله راحت فين هي تعرف حد هنا أصلا علشان تروحله اكيد رجعت القاهرة
خلاص هكلمها يا بابا
اكيد في حاجة مش مفهومة هي هيتسيب البيت ليه وبعدين كانوا فين وهي ماشية
امك كانت عند رنا أصلها غضبت برضو واختك كانت في الجامعة وزينب كانت بتجيب طلبات باين
ومتتصلش بيها وتتفلسف لانها مش هترد اختك قالت انها اتصلت بيها كتير مبتردش وشوية يدي مقفول
وضع مروان يده في جيبه فلم يجده فأردف قائلا
انا واضح ان نسيت تليفوني عند عبدالله اتصل بيه كده
______________
صعد مروان الي الغرفة وجدتها بالفعل قد أخذت حقائبها كلها ويتواجد علي الفراش بعد النقود وسلسلة ذهبية صغيرة يتواجد عليها صورة والدها
لم يفهم جيدا ما تقصده من تلك الحركة ..
______________
ال
______________________
في بيت عائلة رنا زوجة اسلام كانت تجلس مريم وابنها اسلام مع السيدة رقية والده رنا فمنذ ساعتين تقريبا يحاولوا الوصول الي حل او سبب لفعلتها تلك ولكن بلا جدوي
أردفت رقية قائلة بغضب من افعال ابنتها فلتخبرها علي الأقل لما تريد الانفصال
انت عندية كده ليه يا بنتي اعملي حساب لمريم وليا احنا مش عيال صغيرة معاكوا فهمونا في أيه حد يتكلم
أردفت ربنا قائلة بإصرار شديد لا تقبل المناقشة أو الاعتراض
يا جماعة انا عند قراري عايزة اطلق ومن غير اسباب انا مش مرتاحة معاه
تحدث اسلام بنبرة غاضبة جدا فهي لا تبالي بالوضع أبدا وفي نفس الوقت هو لا يعلم ما الذي حدث
انت كنتي قايلة انك جاية عند مامتك عادي راحة تزوريها
وهتباتي يومين وفي الاخر تبعتيلي رسالة انك مش راجعة ده اسميه ان شاء الله
أردفت قائلة بغضب شديد فمهما تحدثت ستبدو أسبابها غير منطقية لهم
انا حرة مش عايزة اعيش معاك ياخي
حاولت مريم ان تتحدث قبل أن
تم نسخ الرابط