تعويذة غرام ج1

لمحة نيوز


تركه يونس يذهب ولم يتبعه ليطمئن على ندى أبعد عنها أمها قائلا بضيق وسعى كده!
تعجبت أمها من تلك الطريقة التى يحدثها بها لم يحدثها هكذا!! ماذا فعلت!! والسؤال الأهم من هو من الأساس!!نزل لمستواها ومرر ذراعه من أسفل ركبتيها والذراع الأخر خلف ظهرها وحملها برفق شديد وكأنها قطعة بلور ثمينة يخشى أن تخدش لأول مرة يراها عن قرب أية فى الجمال حقا كم هى رائعة أجمل مما كان
يراها عليه من شرفته ولكن لسوء حظة
يوم أن يراها تكون بتلك الحالة أى رجل غيره لكان أستغل الموقف وتأمل ما ظهر

منها ولكنه ليس مثل أى رجل هى بالنسبه له شئ أرقى من ذلك وضعها على فراشها برفق ثم ألتفت الى أمها وعيناه ليس بها غير غضب شديد أن خرج الأن سيبتلع تلك المرأة المخبولة حاول أن يهدأ قدر الأمكان ولكنه ظهر غاضبا وهو يقول لها بضيق أنت لازم تبلغى عن اللى حصل ده!
رفضت ما قاله قائلة بحنق وهى تتهمه وأنت مالك أنت يا أخ أيش حشرك بنتى وأنا حرة فيها!
لم يصدق ما تقوله أحقا يوجد شخص بذلك الغباء شعر أنه أن بقى أكثر أمامها سيقتلها سيقتلها بكل تأكيد صاح بغضب وهو يتجه الى الباب أنتى هتضيعى
بنتك وساعتها هتندمى واحمدى ربنا أنى جيت وأنقذتها!
قال جملته ونزل من الشقة صافعا الباب بقوة خلفه أما هى فطرقت كف على كف قائلة بضيق لا حول ولا قوة الا بالله ده شكله مجنون!
كان حقا سيصاب بنوبة قلبية تلك المرأة أصابته بالجنون حقا لم يصدق أن هناك أم بتلك البشاعة لم تفعل فى أبنتها هكذا لم تعرضها للخطر لتلك الدرجةهو بمجرد أن يتخيل ما كان سيحدث بها يشعر أنه سيجن كان يزرع الغرفة ذهابا وأيابا بغضب شديد لم يحدث هذا مع تلك المسكينةلاح فجاءة فى ذهنه شئ حدثهو سمع صوت الطبول قبل
لهذا أستيقظ ولكنه عندما أستيقظ لم يكونوا قد دقوا الدفوف بعد وحتى عندما دقوا الدفوف لم يكن الصوت قويا ليوقظة من النوم فقد كانت النافذة الزجاجية لديهم مغلقة التى رأهم من خلالها أتسعت حدقتاه بدهشة وعدل من وضعية نظاراته الطبية أمن الممكن أن يكون الله فعل ذلك لينقذها قال بدهشة وقد أقشعر بدنه عندما تخيل ما قد يحدث لها أن لم يستيقظ سبحانك يا ربى سبحانك!
علم ان الله أرسله الى تلك البناية التى يقطن بها وذلك الطابق خصيصا ليحرسها وليكون معها وليحميها من بطش البشر......!
يتبع.
.

 

تم نسخ الرابط