تعويذة غرام ج1

لمحة نيوز


فهم ما هو عندما بدأ رسغها بالنزيف وقع قدح القهوة الخاص به من بين يديه وصاح بها بصدمة ندى لا يا ندى!
ألتفتت اليه وأبتسمت له ولوحت له ثم أكملت ما تفعلهلم يستطيع أيقافها بالحديث فأمسك بأحدى المشابك وألقاه عليها فألتفتت له ونظرت له مطولا ثم بدأت بالصراخ والبكاء ثم فجاءة ألقت
عليه ما بيدها تفاداه بسرعة
ونظر لها بصدمة قائلاأه يا بنت المجانين!
عدل من وضعية نظارته الطبية التى كادت أن تسقط ونظر اليها ثانية ليجدها قد تسطحت على التخت ونامت أطمئن عليها.. أنها لم تؤذ نفسها أغلق نافذته وقال بقلق عليها داعيا الله يارب متأذيش نفسها يارب!
أنه جملته ونظر أسفل قدمه ليرى القدح قد سكب على الأرض فذهب الى المطبخ وأتى بقطعة من القماش ونظف ما حدث ثم أخذ أشياءه وأتجه الى عمله الذى أصبح يحب العودة منه مبكرا حتى يجلس ويراقبها...!
فى اليوم التالى أنتظرها حتى فتحت شباكها فناداها بصوت خافت قليلا حتى لا يسمعه أحد من سكان الحارة ندى.. بس بس.. ندى!
ألتفتت اليه فتلاقت زيتونتها الخضراء بأعينه الرماديه شعر بأشعة تخرج من عيناها تسحبه تجاهها بها جاذبية رهيبة أكبر من جاذبية المريخ جميلة كمجئ شهر رمضان بعد طول أنتظاركقطعة حلوى فى فم مريض السكر كثمرة ناضجة وسط شجرة يابسة كالشتاء بعد حر كالجمر جميلة ككل شئ جميل بالحياه...
ولكن شاحبة كتابوت موت ىسرح فى جمالها ولم يلحظ أنه أطال الصمت كثيرا فوجدها قد رحلت من أمامه حاول أن يناديها ثانية ولكنه لم تلتفت اليه ولم ترد عليه أيضا وكأنه قد أغضبها بعدم تحدثه اليها تنهد بقلة حيلة ماذا تفعل تلك المجنونة به أصبح لا يستطيع مفارقتها أسبوع واحد وأصبح لا يستطيع تركها

أبدا جلس على كرسيه الملاصق للنافذة الذى أصبحت صديقته هذه الفترة وأمسك قدحة يطالع ما تفعله بأهتمام شديد بعد أن عدل وضعية نظارته الطبية..
وجدها ترسم على الحائط رسومات غريبه بل كانت غريبة عليه قبل أن يعرف قصتها الأن أصبح يفسر البعض منها...!
بعد مرور يومان كان نائما فى غرفته عندما سمع صوت ضجيج شديد جعله يستيقظ بضيق نظر الى الساعة بجانبه فوجدها الواحدة فجرا حك مؤخرة رأسه بقوة وبغضب ثم نهض وأرتدى نظارته الطبيه ليرى ماذا يحدث فتح النافذة ليجد الشارع خالى تأفأف بضيق فمن أين أتى ذلك الضجيج الذى أختفى فور أن نهض أذالا يعلم لم لاحت صورتها فى ذهنه فنظر الى غرفتها ليجد شباكها مقفول ولكن النور مفتوح ويوجد حركة بالداخل ذهب بسرعة الى الشباك الأخر ليرى الشباك الخاص الأخر لغرفتها ليجد زجاجة فقط مقفول وليس الشيش ليتمكن له من رؤية ما يحدث بالداخل وليته لم يرى....!
رأى أمرأة شديدة السواد سوداء كالفحم لها طلة مرعبة وخاصة بعبائتها السوداء الداكنه وأربعة فتيات وشابان يرتدون جلاليب خضراء هيئتهم عجيبة ومريبة وفى يد كل واحد منهم دف الطبل وأخيرا تلك المسكينة ندى رأها ترتدى جلباب أبيض واسع وشعرها البندقى ينساب على ظهرها بفوضاوية ولكنها رائعة و كالعادة أعينها تائهة شاردة و لا تقاوم أى شئ يعلم أنها مجبرة وأنهم من ألبسوها هكذا رغم عنها وأنها لا تدرى أن هناك أحد معها بالغرفة من الأساس تفحص الغرفة بعينيه ليجد نجاة واقفة على أعتاب الباب تنظر لأبنتها بخوف وعيناها مغرقتان بالدموع قفل أحد الشابان اللذان مع السيدة الباب فى وجه نجاة والدة ندى ليبدأ المجهول....!
4حارسها 
ذهب بسرعة وأغلق أنوار
غرفته كى لا يراه أى شخص ووقف يشاهد ما يحدث بأعين قلقة عليها....
وجد الشاب يغلق الباب بالمفتاح والشاب الأخر أشعل الكثير من عيدان البخور والأربعة سيدات ينظرون الى ندى نظرات لم يفهمها وجد السيدة السوداء تقترب من ندى ثم فجاءة دفعتها لتسقط على الأرض بينهم ألتفوا حولها على هيئة دائرة وأوقفوها على أقدامها لتجد نفسها محاطة بهؤلاء المرعبين...
بدأوا بقرع الطبول بهدوء وهم يحركون رأسهم ببطئ شديد للجانبيين بحركة تسمى التفقير ثم بدأوا يسرعون شيئا فشيئا تزامنا مع دقهم
للطبول بشكل أسرع وهى بينهم تنظر لهم وتحرك رأسها ببطئ شديد تأثرا بما يفعلوه ثم فجاءة أصبحوا يرقصون بهستريا بسرعة فائقة وهم ينشدون أغانى غريبة سرعتهم جعلته يشعر بالدوار لم يفهم لم يفعلون هكذا وفى الوسط ندى تقف هائمة أتت السيدة السوداء وبيدها دجاجة حية وتصرخ وبيدها الأخرى سكين مرعبة أقتربت منهم فأدخلوها فى الوسط بجانب ندى ثم دبحت الدجاجة فوق رأسها المنظر جعله يشعر بالغثيان لما يفعلون بها هكذا الأن تأكد بأنه زار ظلت تصرخ وتصرخ وهى تضع يدها على أذنها تصرخ بقوة ليس لها مثيل تصرخ بفزع وألم أيضا وبينما هى تصرخ بهستريا وقعت على الأرض مغشيا عليها من فرط المجهود التى بذلته توقفوا عن قرع الطبول ونظروا لها جميعا ثم أبتسموا بخبث رأه بيين فى أعينهم الخبيثة أبتعد الجميع عنها الا شاب واحد الذى نزل لمستواها وعيناه لم تحد عنها ثم بدأ يلتمس بشرتها أتسعت حدقتى يونس بفزع أحقا سيفعل بها ما برأسه لم يفكر لثانية وأنطلق بسرعة خارجا من شقته ليركض على الدرجات بسرعة شديدة يجب أن ينقذها وسينقذها من أيدى هؤلاء القذر يين بأى ثمن وبأى مقابل
قفز الأربعة سلالم المتبقية ليركض بسرعة فى الشارع ويدخل بنايتها ليقفز الدرجات وكأن هناك أحد يحمله لينقذها وقف أمام بابها وظل يطرقه بقوة شديدة حتى كاد أن ينكسر ففتحت له نجاة قائلة بتهكم جرا أيه يا...
لم تكمل جملتها عندما دفعها بسرعة ليبحث عن غرفتها وجد غرفة واحدة فقط هى المغلقة فتأكد من أنها هى فوقف أمامها ثم ركل الباب بقدمه لينكسر القفل ويظهر أمامه هؤلاء سارقى الشرف....
كانت أعينه لا تنذر بالخير أبدا تتطلق شرارا مرعبا يرعب كل من يراه جن جنونه لولا أنه أتى بالحظة المناسبة دلف الى الغرفة بسرعة وأمسك بذلك الشاب وظل يلكمه ويضربه بقوة فحاول الشاب الأخر أن يدافع عنه ولكن يونس كان كالثور الهائج يضرب ويركل ويصفع كل من يجده أمامه أصبح كالمجنون لا يرى أمامه ركضت السيدة السوداء بسرعة وخلفها الفتيات يهرولن بخوف شديد وجد الشاب أنه لم يقدر على يونس فهرب من المكان تاركا الشاب الأخر بين يدى يونس وقد أوشك على مفارقة الحياة ظل يونس يلكمه بشدة وهو جاثى عليه ويسبه يا أبن ال يا أنا هموتك!
ظل يضرب فيه والأخر يصرخ بيين يديه بألم دلفت نجاة الى الغرفة أخيرا لترى ما يحدث فهى كانت مصدومة بالخارج لتجد أبنتها ملقاة على الأرض و وجهها وملابسها مغرقة بدماء الدجاجة لطمت نجاة على وجهها صارخة ينهار أسود...ينهار أسود!
وقعت على الأرض بجانب أبنتها وأخذت رأسها فى أحضانها محاولة أفاقتها وهى تصرخ يا حبيبتى يا بنتى ينهار أسود عملوا فيكى أيه!!
سمع صوتها ترد على نجاة فنظر نحوها بسرعة ليجدها كما كانت ملقاة على الأرض لا حول لها ولا قوة أستغل ذلك الحقير شرود يونس عنه لثوان فدفعه بسرعة وركض من تلك البنايه
نافدا بجلدة بأعجوبة
 

تم نسخ الرابط