رواية شمس الفصول من 17-20

لمحة نيوز

فى وجودى لدرجة انى كنت بتعمد اسيبها عشان تطلق اهاتها و من وقت ما منعت اى حد يدخل عليها و انا عارف ان قوتها خارت و مابقتش قادرة تكتم وجعها قدام حد عرفت انها قررت تستسلم
اول ما عرفت خبر وفاة سالم لقيت نفسى بكلم مدير مكتبى يحجزلى تذكرة على اول طيارة نازلة مصر ماقدرتش ما اهربش ماقدرتش افضل هناك و انا مستنى اسمع خبر .
رشيد سكت و ما قدرش يكمل كلامه و كان واضح عليه الحزن الشديد فشيراز قالت له كل ده و بتقول انك ماقدرتش تحبها
رشيد حبى لخليدة حب انسانى يا شيراز و ماتنسيش انها بنت عمى و متربيين سوا كنت دايما بعتبرها اختى رغم انى حملتها جزء كبير من غضبى لما والدى صمم يكتب كتابنا و لما كان كل شوية يطالبنى بتعجيل الجواز الا ان كل غضبى منها ده اتبخر لما شفت ضعفها و مرضها
و ماقدرش انكر انها انسانة جميلة من جواها هادية زى النسمة و رقيقة هشة زى القشة فى مرضها و صلبة زى الوتد بايمانها و قوة تحملها
شيراز كانت بتسمعه و هى حاسة بغيرة رهيبة جواها من انه بيتكلم كده عن خليدة لدرجة ان وشها اترسمت عليه معالم الغضب و لما رشيد لاخظ تعبيرات وشها قال لها بفضول مالك يا شيراز انتى فى حاجة ضايقتك 
شيراز اتنهدت و هزت راسها اكنها بتضيع حاجة معينة من دماغها و قالت بامتعاض انا لحد دلوقتى مش فاهمة انت عاوز منى ايه بالظبط
رشيد عاوزك تصالحينى
شيراز و على وشها معالم الغباء اصالحك! .. ده اللى هو ازاى مش فاهمة هو انا زعلتك عشان اصالحك 
رشيد ضحك جامد بصوت عالى لدرجة ان شيراز ابتسمت له بحب و استنت لحد ما هدى و قالت له باستنكار متصنع ممكن اعرف انت بتضحك على ايه
رشيد بابتسامة مرحة اصلى ما اقصدش انك تصالحينى بالمعنى اللى انتى قلتيه
شيراز اومال بانهى معنى 
رشيد بمغنى اننا نتصالح مش احنا كنا زعلانين من بعض او على ادق تعبير انتى كنتى زعلانة منى فانا عاوز اننا نتصالح
شيراز بمكر اممم فهمت بس احنا مش متخاصمين احنا لما بنشوف بعض عند شمس بنتكلم عادى و بنسلم على بعض عادى 
رشيد قرب منها و قال لها بخفوت بس انا مش عاوز العادى ده انا عاوز نرجع حبايب و اصحاب 
شيراز وقفت مرة واحدة و سحبت شنطتها فى ايدها و خرجت بسرعة بعد ما قالت هفكر 
رشيد قام بسرعة حط الحساب على الترابيزة و خرج يجرى وراها لقاها ركبت عربيتها و مشيت و هى عينها عليه بابتسامة مليانة شقاوة خلت قلبه يتنطط زى مايكون عنده تسعتاشر سنة  
طلع البايب بتاعه من جيبه و ولعه و قال بسعادة شكلنا كده هنتصالح
عدى حوالى خمس ايام .. كانت شمس فيهم اتنقلت هى و اولادها عند شيراز فى الفيلا بتاعتها و قفلت الفيلا عندها و نبهت على مطاوع ان اى حد غريب يسال عليها .. يقول ان الفيلا اتباعت و اصحابها الجداد مش موجودين حاليا 
و ماحصلش تانى اى جديد غير ان نورا كانت كل ما تدخل البلكونة يلفت نظرها عربية قاعد فيها واحد عينه دايما من البلكونة بتاعتهم و لما شافته تانى ندهت على مامتها و قالت لها ماما .. تعالى كده ثانية عاوزة اوريكى حاجة 
عنايات جت وقفت معاها و قالت لها خير .. هتورينى ايه
نورا بصت لبعيد و قالت لمامتها بس ماتبصيش على طول انا ملاحظة ان العربية السودة اللى راكنة هناك دى عند السوبر ماركيت شبه مبتتحركش من مكانها و دايما واحد قاعد جواها و عينه على البلكونة بتاعتنا 
عنايات عملت انها بتبص على الشارع و التفتت بالراحة لحد ما شافت العربية و رجعت بصت لنورا و قالت فعلا و كمان انا لما نزلت السوبر ماركيت اللى راكن قدامه ده عشان اجيب شوية حاجات دخل ورايا و فضل يتفرج هنا و هنا و ما اشتراش حاجة و خرج اول ما انا خرجت بس ماشغلتش بالى و قلت صدفة 
نورا شاورت بعنيها على الشارع و قالت نهى وصلت اهى فضلوا متابعينها بعنيهم لحد ما ركنت عربيتها و راحت ناحية مدخل العمارة و قبل ما يدخلوا يقابلوها .. نورا قالت ايه ده ده كان فى عربية جاية ورا نهى و اللى نزل
منها راح قعد جنب الراجل اللى فى العربية السودة الموضوع كده مايطمنش
عنايات و نهى دخلوا قابلوا نهى اللى كانت فتحت بمفتاحها و دخلت و قالت السلام عليكم 
عنايات راحت اخدتها فى حضنها و هى بتقول و عليكم السلام يا حبيبتى طمنينى سالم الصغير اخباره ايه 
نهى بهزة بسيطة من راسها الحمدلله الدكتور هناك طمننى 
نورا و انتى جاية مالاحظتيش حاجة يا نهى 
نهى حاجة زى ايه
نورا شدتها وديتها عند الشباك اللى بيبص على نفس الشارع اللى البلكونة بتبص عليه و خلتها تبص من ورا الستارة و هى بتحكى لها على اللى شافته هى و عنايات و على العربية اللى كانت مراقباها هى كمان 
نهى بخضة يعنى ايه طب بيراقبونا ليه و غرضهم ايه من كل ده 
نورا اهدى بس انا رايى انك تكلمى استاذ امجد و تحكيله و تشوفى رايه ايه
و فعلا نهى كلمت امجد و حكت له كل حاجة و بعدها قالت له انا قلقى دلوقتى على سالم ابنى تفتكر ممكن يأذوه زى ما اذوا ابوه
امجد ماتقلقيش يا نهى انا هشوف الموضوع ده و النهاردة هكون متصرف بس مش عاوزك تخافى كده 
نهى انا مش خايفة على نفسى يا استاذ امجد انا خايفة على سالم و على ماما 
امجد ان شاء الله كل خير ماتقلقيش و انتظرى منى تليفون اعرفك انا عملت ايه
امجد قفل مع نهى و يا دوب بيحكى لرشيد على اللى نهى قالتهوله فى التليفون لقى وجيه بيكلمه فرد عليه و فتح الاسبيكر عشان رشيد يبقى متابع معاه اللى بيحصل و اول ما امجد رد علي وجيه .. سمع وجيه بيقول له زيدان شكله مش ناوى يجيبها لبر 
امجد كنت لسه هكلمك بس واضح ان عندك اخبار جديدة 
وجيه زيدان من اليوم اياه و هو حاطط مراقبة على بيت مراة سالم
امجد يعنى انت عارف
وجيه عارف و عامل احتياطاتى لان انا كمان رجالتى هناك بس مش ده المهم دلوقتى
امجد اومال ايه المهم 
وجيه المهم و الاخطر انه بيراقب المستسفى اللى فيها سالم الصغير 
امجد بقلق معناه ايه بقى الكلام ده 
وجيه الكلام ده مالوش غير تفسير واحد 
امجد انا سامعك .. كمل تقصد ايه
وجيه ان زيدان ناوى يلاعب عنايات بسالم الصغير 
امجد بغضب ده يبقى اخر يوم فى عمره يوم مايفكر انه يلمس شعره من راسه
وجيه زيدان مابيلعبش بشرف و احنا عارفين ده كويس فالاحسن و الأمن لنا كلنا اننا نسبقه بخطوة 
امجد بفضول خطوة ايه دى 
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
اللهم اعنا و لا تعن علينا يارب العالمين
19
البارت التاسع عشر 
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
وجيه اخيرا نطقت .. قول اللى عندك
رشيد اولا سهل اننا نشترى حضانة و نحطها فى مكان آمن و نقدر نعقمه و كمان نجيبله ممرضة متدربة باشراف من دكتور موثوق فيه
امجد طب و المكان الآمن ده .. يبقى فين 
رشيد بابتسامة خبيثة عند شمس 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ثم انت تصمن منين ان شمس ممكن توافق على حاجة زى دى و خصوصا ان المفروض ان نهى كمان هتبقى ملازمة للولد
رشيد اولا .. احنا كلنا بقينا فى نفس المركب و والدة نهى حطت نفسها فى وش المدفع رغم انها لا ناقة و لا جمل فالاولى ان شمس ترد لها الجميل ده
ثانيا .. الكلام ده هيبقى فى بيت شيراز مش شمس و انا اقدر اقنع شيراز
وجيه انا موافق على اقتراح رشيد خصوصا انهم عمر ماهيخطر فى بالهم ابدا ان الولد مع شمس بس لازم تردوا عليا بسرعة لان الافضل ان الولد مايباتش فى المستشفى الليلة دى مش عاوزين نتفاجئ ان زيدان بيحط صباعنا تحت ضرسه او يفاجئنا بحاجة احنا مش عاملين حسابنا عليها 
امجد
انا هتكلم مع شمس حالا و اشوف رأيها و هرد عليك خلال نص ساعة بالكتير 
بعد ما امجد قفل مع وجيه كان هيتصل بشمس بس رشيد وقفه و قال ده موضوع محتاج نقاش و ماينفعش فى التليفون انت تكلم شمس و تقول لها اننا عايزينها ضرورى و رايحين لها فى السكة 
امجد طب مانحكيلها اللى حصل و نقوللها فى التليفون على طول 
رشيد بتصميم و هو بيشد امجد لبرة اسمع الكلام ياللا بينا و كلمها و احنا فى السكة 
و فعلا امجد اتصل بشمس و قال لها ان هو و رشيد رايحين لهم فى السكة و عاوزينهم ضرورى
وصلوا و كانت شيراز و شمس قاعدين فى الجنينة فرشيد و امجد راحوا عليهم و سلموا و قعدوا و شمس قالت بقلق هو فى حاجة جديدة حصلت و اللا ايه
امجد نهى و مامتها متراقبين
شيراز بحيرة تقصد ان ممكن يكونوا متعرضين للخطر .. ده زمانهم مرعوبين
امجد الحقيقة ماحدش فيهم قلقان غير على سالم الصغير
شمس و ماله سالم الصغير 
امجد اللى وجيه قالهولى و اللى نهى لحد دلوقتى ماتعرفهوش .. ان كمان المستشفى اللى فيها الولد متراقبة
شيراز بحيرة طب هيستفيدوا ايه من مراقبة المستشفى بس
رشيد الحقيقة ده مالوش غير تفسير واحد بس .. انهم ممكن يفكروا يخطفوا الولد الصغير و يساوموا جدته عليه 
شمس بفزع و العمل يا امجد احنا لازم نبلغ البوليس ماينفعش نسيب ابن سالم فى خطر ابدا مهما كان التمن
امجد المباحث معانا بس برضة مانضمنش ممكن تحصل اى حاجة احنا ماكناش عاملين حسابها
شيراز طب و العمل 
رشيد انا عندى اقتراح بس الاقتراح ده ماحدش هيقدر يساعدنا فى تنفيذه غيركم انتم الاتنين
شمس انا مستعدة انى اعمل اى حاجة ممكن تحمى الولد و تخليه فى امان
امجد طبعا الولد فى الحضانة و ماينفعش يخرج من الحضانة باى حال من الاحوال غير على حضانة تانية 
شمس ايوة طبعا 
امجد رشيد اقترح اننا نجيب حضانة نحطها فى مكان مجهز برة المستسفى و ممرضة مقيمة تحت اشراف دكتور اطفال متخصص 
شمس و ده ممكن 
رشيد ااه طبعا ممكن الحضانة ممكن تتدبر من المستلزمات الطبية و ان كان على الممرضة فممكن اى دكتور صاحبكم يرشحلكم حد كويس
شيراز طب و المكان اللى الحضانة هتتحط فيه ممكن يبقى فين 
رشيد و امجد بصوا لبعض و بعدين رشيد رجع بص لشيراز و قال لها عندك هنا
شيراز بدون تفكير انا ماعنديش مانع طبعا
رشيد بابتسامة كنت عارف انك هتوافقى 
شيراز باستغراب و ايه اللى هيخلينى اعترض على حماية الولد مهما ان كان ده طفل صغير وواجب علينا كلنا نحميه و نقف جنبه
امجد بص لشمس و قال و انتى رايك ايه يا شمس هانم 
شمس باستغراب و انا هقول رايى ليه انا هنا مجرد ضيفة .. ثم صاحبة البيت موافقة و حتى لو بيتى اكيد برضة ماكنتش هرفض حاجة زى كده 
رشيد حتى لو والدته كانت معاه 
شمس بصت لرشيد باستفهام و قالت له يعنى ايه مامته معاه هى نهى هتيجى مع الولد
رشيد مش اقامة كاملة اكيد بس طبيعى انها هتيجى تشوفه من وقت للتانى 
شيراز طب ماهو كده اللى مراقبينها هيعرفوا مكان الولد 
رشيد لا فى دى ماتحمليش هم .. احنا عاملين حسابنا 
شمس بحدة يعنى ايه هتعملوا حسابكم انتو كده هتعرصوا حياة الولد للخطر 
امجد ياريت تهدى و تفهمى اللى هيحصل 
شمس فهمنى 
امجد اسمعى يا ستى 
عند نهى .. لبست و نزلت راحت المستسفى عند سالم الصغير زى ما امجد فهمها و اللى كان مستنيها هناك و عملت كل اجراءات الخروج بتاعة الولد و سابت المستسفى و مشيت و اللى كان مراقبها راح وراها
و امجد و رشيد هم كمان نزلوا و ركبوا العربية و اتحركوا ببها لحد مكان معين عارفين ان عربية الاسعاف هتمشى منه و فى نفس الوقت يكشف المستسفى و اللى بيراقب المستسفى كمان لكن ماحدش يكشفهم و ادوا لوجيه التمام بالتليفون
وجيه وصل المستسفى و معاه عربية اسعاف مجهزة و فيها الحضانة اللى جابوها و الممرضة اللى هتبقى مسئولة عنه كمان و استلم الولد
.. و وجيه اخد الولد بالاسعاف و راح على بيت شيراز 
و كان امجد و رشيد ماشيين ورا الإسعاف من على بعد عشان يتاكدوا ان اللى بيراقب المستسفى ما لاحظش حاجة و انه مامشيش وراهم
الاسعاف وصلت عند شيراز و الممرضة اول ما دخلت المكان اللى شيراز خصصتهولها رتبت كل حاجة بخبرتها و قعدوا كلهم فى انتظار الدكتور اللى هيمر عليهم عشان يديهم كل التعليمات اللى محتاجينها
عند شوقى فى مكتبه .. كان زيدان عنده و فى ايده شوية ورق فيهم المعلومات اللى طلبها عن عنايات و بعد ما قرا الورق كله قال باستغراب الموضوع ده فيه حاجة مش مفهومة 
شوقى تقصد ايه
زيدان كل المعلومات بتقول ان اللى اسمها عنايات دى طيبة و مسالمة و مش بتاعة مشاكل يبقى اشمعنى دلوقتى بس ضوافرها طولت بالشكل ده
شوقى بتفكير تقدر تقول ان فى احتمالين للحكاية دى .. اولهم انها ممكن تكون طمعانة فى يوم و ليلة لقت روحها بتملك ملايين عمر اهلها ماكانوا يحلموا بيها 
زيدان طب و الاحتمال التانى 
شوقى انها تكون شايفة ان ده يعتبر تعويض لبنتها انها فضلت مع المرحوم السنين دى كلها و هى فى الضل و ماحدش يعرف عنها اى حاجة 
زيدان مش عارف مش مستريح انا للحكاية دى 
شوقى ادينا هنقابلها و هنشوف
زيدان حددت معاها معاد 
شوقى لأ .. انا شايف اننا نطب عليها على طول من غير استئذان 
زيدان بتفكير ماشى .. ياللا بينا 
شوقى هنروح لها دلوقتى 
زيدان ايوة دلوقتى احنا هنضيع وقت لحد امتى 
عند عنايات كانت نهى وصلت و قعدت مع مامتها و نورا و حكتلهم اللى حصل و قالت لعنايات على فكرة يا ماما استاذ امجد عاوزك تروحى المصنع بكرة 
عنايات اشمعنى 
نهى عاوز الناس اللى بتراقبنا توصل لزيدان انك ابتديتى تشوفى مالك و بتتابعيه
عنايات طب و الناس اللى بيشتغلوا هناك 
نهى ماتقلقيش قاللى ان هو و شمس ظبطوا كل حاجة 
عنايات طب و انتى .. هتيجى معايا 
نهى مش عارفة .. خلينى اسأله
نورا هتروحى تشوفى سالم الصغير امتى يا نهى 
نهى النهاردة ان شاء الله جيبتيلى الحاجات اللى قلتلك عليها 
نورا طلبت الاوردر من على النت   و يعتبر على وصول ان شاء الله
نهى ماشى .. انا هقوم استريح سوية 
عنايات ماشى يا حبيبتى .. روحى انتى
لسه نهى هتتحرك جرس الباب رن فراحت تشوف مين و اول ما شافت شوقى من العين السحرية رجعت تجرى بقلق على عنايات و هى بتقول .. ده شوقى المحامى يا ماما و معاه واحد غالبا هيبقى زيدان 
عنايات انا هروح اغير هدومى بسرعة و انتى يانهى اعملى اللى قالك عليه امجد و ادخلى اوضتك على طول و انتى يا نورا .. افتحى لهم و حاولى تعطليهم على اد ما تقدرى و دخليهم الصالون و انا هاجى بسرعة 
خلال دقيقة كان كل ده حصل و نورا فتحت الباب و قالت بابتسامة ايوة .. مين حضراتكم 
شوقى جه يتكلم قام زيدان زاحه من قدامه و قال بنظرة اعجاب ده انا يا حلوة 
نورا بحاجب مرفوع حضرتك اسمك انا 
زيدان ضحك و قال لأ و كمان دمك خفيف 
نورا بتكشيرة واضح ان حضرتك غلطان فى العنوان و حاولت تقفل الباب بس زيدان مد ايده منع الباب انه يتقفل و قال مش هى دى برضة شقة عنايات هانم 
نورا ايوة مامتى
زيدان اهو انا بقى .. عاوز اقابل مامتك 
نورا و هى بتبص له من فوق لتحت و مش المفروض انى ابلغ مامتى باسم اللى عاوز يقابلها
زيدان حقك يا امورة قوليلها زيدان .. زيدان العرابى 
نورا بمرح يااااه .. انت من ايام عرابى ده انت على كده قديم اوى .. على العموم اتفضلوا على ما ادى خبر لماما
نورا شاورت لهم على الصالون و دخلتهم و قفلت عليهم الباب و راحت على اوضة مامتها بسرعة و قالت لها ياللا بسرعة انا عطلتهم بما فيه الكفاية 
عنايات ظبطت نفسها قدام المراية و قالت انا جهزت اهو .. ياللا اعملى اى حاجة و قدميهالهم 
نورا بمرح احطلهم السم دلوقتى و اللا
استنى المرة الجاية 
عنايات و هى رايحالهم لو بايدى كنت سقيتهولهم كاسات 
فى اوضة نهى .. كانت كلمت امجد و قالت له على اللى حصل و قال لها انه
تم نسخ الرابط