رواية شمس الفصول من 17-20

لمحة نيوز

عندها لوكيميا فى مرحلة متأخرة و انهم لازم يستأصلوا الطحال نظرا لتأخر الحالة 
رشيد و ده يفيد فى حالتها
ساكر قالوا ان ده اخر اجراء بيتبع بعد فشل العلاج عشان ينقوا الدم لكن نظرا لتاخر حالتها فهيلجأوا له على طول 
رشيد و هتعمل العملية امتى 
شاكر قبل ماتعمل العملية لازم انت توافق على انها تعملها 
رشيد و هو انا همنع عنها عملية ممكن تنقذ حياتها 
شاكر اسمع يا رشيد انا سالت كتير جدا عن حالة خليدة و العملية و تأثيرها عليها بعد كده و اللى عرفته لازم اقولهولك بمنتهى الامانة 
استئصال الطحال رغم اهميته فى المرحلة الحالية الا انه مش شرط ابدا انه يقضى على مرضها بس هو ممكن يحسن من حالتها لكن المشكلة ان ممكن بعد العملية الاصابة توصل الكبد او المرارة او اى عضو تانى و كمان ممكن يأثر عليها بعد كده فى الخلفة و عشان كده القرار يرجعلك لوحدك
رشيد بذهول انت بتتكلم فى ايه دى حياة بنى ادمة ايه اللى انت بتتكلم فيه ده حياتها اهم من كل ده 
شاكر قام وقف و قال خلاص روح المستسفى و اقعد مع الدكاترة و اعمل اللى يريحك بس خليك فاكر ان مهما حصل و مهما كان قرارك ان الكلام ده ماحدش يعرفه غيرى انا و انت و خليدة و مراة عمك
رشيد ساب ابوه و خرج سلم على امه و قال لها ان عنده مشوار شغل مهم محتاج يعمله و راح على طول على المستشفى عند خليدة بس قرر انه يقابل الدكتور اللى متابع حالتها الاول و يقعد معاه و فعلا قعد مع الدكتور و الدكتور اكدله كل اللى شاكر قالهوله و وافق على العملية و مضى على كل الاقرارات و بعدها خرج و راح لخليدة اوضتها و اول ماخبط على الباب و سمع الاذن بالدخول .. فتح الباب و دخل لقى مراة عمه كانت قاعدة ماسكة المصحف بتاعها .. كانت بتقرى فيه و اول ما شافته قامت سلمت عليه بترحاب و حب و هو عينه من خليدة اللى اتفاجئ بشكلها اللى المرض واضح عليه جدا فقرب منها و سلم عليها بابتسامة و قال ايه ده .. ده انتى تعبانة بصحيح .. كنت فاكرهم عاملين فيا مقلب 
خليدة بتعب ليه تعبت نفسك و جيت لحد هنا 
رشيد ماكنتيش عاوزانى اجى 
خليدة دورت وشها و قالت بحزن ماكنتش عاوزاك تشوفنى و انا فى الحالة دى 
رشيد بتعاطف و انتى مالك بس شوية تعب و هيروحوا لحالهم ان شاء الله ان شاء الله هتبقى زى الفل بعد العملية 
خليدة بصت لمامتها و قالت لها ماما من فضلك ممكن تسيبينى مع رشيد شوية محتاجة اتكلم معاه فى موضوع مهم 
ام خليدة حاضر يا بنتى انا هروح اشرب قهوة و هبعت لرشيد القهوة بتاعته
بعد ما ام خليدة خرجت و سابتهم رشيد التفت لخليدة اللى قالت له طبعا عمى حكالك على كل حاجة و عرفت ان عندى لوكيميا فى حالة متقدمة 
رشيد انا مش عاوزك تقلقى و تستسلمى للمرض بالشكل ده و بعدين ان شاء الله بعد العملية تبقى كويسة 
خليدة من فضلك يا رشيد انا مش عاوزة اعمل العملية 
رشيد باستغراب مش عاوزة تعملى العملية .. ليه
خليدة ارجوك يا رشيد لو كده كده هموت .. سيبونى اموت من غير الم و وجع اكتر من كده
اللهم متعنى ببصرى و بصيرتى ماحييت
البارت الثامن عشر
كان رشيد لسه بيحكى لشيراز عن اللى حصل بعد ما رجع لعيلته فى الكويت و عرف بمرض خليدة و راح لها المستشفى عشان يخلص لها اجراءات العملية 
خليدة من فضلك يا رشيد انا مش عاوزة اعمل العملية 
رشيد باستغراب مش عاوزة تعملى العملية .. ليه
خليدة ارجوك يا رشيد لو كده كده هموت .. سيبونى اموت من غير الم و وجع اكتر من كده
رشيد بتعاطف مين بس اللى جاب سيرة الموت انتى هتخفى و هتبقى زى الفل و العملية بتاعتك سهلة و مش صعبة ابدا  
خليدة لكن نتيجتها مش مضمونة و كمان تأثيرها بعد العملية ممكن مايبقاش كويس سيبونى زى ما انا
ماتدخلونيش فى دوامة انا مش هقدر عليها و عشان إيه كل ده .. هتأخروا معاد رجوعى لربنا معادى هيفضل هو هو معادى لا هيتقدم يوم من غير العملية و لا هيتأخر يوم بيها 
رشيد ربنا بيسبب الاسباب .. اسمعى انتى بس الكلام و اتفائلى ياحبيبتى 
خليدة بألم انا مش حبيبتك يا رشيد و عمرى ماكنت و لا هكون حبيبتك انا عارفة انى اتفرضت عليك و انك مجبر عليا بس صدقنى .. عمرى ما حقدت و لا نقمت عليك
رشيد باحراج الحكاية مش زى مانتى فاهمة يا خليدة 
خليدة بابتسامة باهتة انت عارف ان طول عمرى صريحة و مابحبش الهروب فبلاش نكدب على روحنا و كمان انا سمعت عمى و هو بيتخانق معاك فى التليفون لما عرف انك بتحب بنت مصرية و عاوز تتجوزها
رشيد باسف خليدة انا اسف سامحينى .. بس 
خليدة بس قلوبنا مش بايدينا اوعى تفكر انى زعلانة منك انا ما اقدرش ابدا ادعى انك وهمتنى بحبك ليا فى اى يوم من الايام و لا كمان اقدر اقول انك بتسئ معاملتى 
مش ذنبك انهم ربطونا ببعض من سنين و مش ذنبك ان قلبك ماقدرش يحس بحبى ليك طول السنين دى حبى اللى يمكن اتزرع فى قلبى عشان مادقش غير ليك و لا شاف غيرك و اللى ممكن يكون قلبى حوشهولك لانهم فهمونى انى ليك انت و انك نصيبى من الدنيا
ما اعرفش حبك اللى فى قلبى من انهى نوع فيهم لكن مهما كان نوعه أو سببه .. لاول مرة عاوزة ابقى انانية و اطلب التمن 
رشيد بدهشة تمن ايه اللى تقصديه
خليدة   انا دلوقتى عاوزة تمن حبى ليك يا رشيد
رشيد رغم انى مش فاهم قصدك كويس بس يا ترى التمن ده عاوزاه ازاى يا خليدة
خليدة بتعب عاوزاه بانك تكرمنى فى اخر حياتى طولت او قصرت 
رشيد انتى دايما متكرمة فى حياة الكل يا خليدة 
خليدة بدموع لما قلت لعمى انى مش عاوزة اعمل العملية قاللى الامر ده بايد رشيد بس هو اللى يقرر ان كنتى تعمليها و اللا لا و بما ان امر العملية فى ايديك فانا بطلب منك انك تلغيها اكراما ليا
رشيد عمك اكيد كان خايف عليكي و حب ينهى النقاش عشان مايتعبكيش مش اكتر من كده 
خليدة لا يا  رشيد مش عشان كده عمى كان مصمم على العملية رغم رفضى ليها من البداية بس لما سمع راى الدكاترة حب يرمى الكرة فى ملعبك انت 
عمى رجع قلق من العملية بعد ماكان متحمس لها بس هو باصص لها من زاوية تانية و عنده أسبابه لكن انا .. انا برضة ليا اسبابى و ليا موازين تانية 
رشيد بحيرة ايوة يا خليدة بس برضة ليه تستسلمى للوجع طالما فى حل ممكن يريحك
خليدة و اما يبقى الحل ده نسبة نجاحه مش اكتر من ستين فى المية و لما تبقى حالتى وصلت لدرجة ان حتى الحل ده مايضمنش انه يقضى على المرض فى جسمى بل انه كمان ممكن يزود مشاكلى و الامى 
رشيد بحيرة انتى متاكدة من قرارك ده 
خليدة ايوة يا رشيد .. متأكدة 
رشيد انا هعمل لك كل اللى انتى عاوزاه يا خليدة بس فى المقابل .. انتى كمان لازم تعملى اللى انا عاوزه
خليدة اللى هو ايه
رشيد انتى رفضتى العملية و ده حقك لكن التزامك بالعلاج اللى الدكاترة هيقولوا عليه .. ده حقى انا يا خليدة هنلتزم بكل تعليمات الدكاترة و بكل الأدوية و الجلسات .. ده لو انتى عاوزانى افضل رافض العملية
عودة من الفلاش باك 
رشيد رغم وجعى على حالتها و زعلى عليها لكن وقفت جنبها فى قرارها و ايدته و رفضت انها تعمل العملية 
كتير من العيلة هاجمونى و اتهمونى انى ماصدقت و انى عاوز اخلص منها لكن هى وقفت جنبى بكل قوتها و دافعت عنى و قالت لهم ان انا الوحيد اللى فهمت رغبتها و نفذتهالها بصدق نوايا  
لكن طبعا كانت حالتها بتدهور يوم عن التانى و والدى صمم انه يتمم جوازنا رغم اعتراض خليدة نفسها لكن فى نفس الوقت كنت حاسسها مكسورة و زعلانة على حالها .. فقررت ان انا
اللى اطلب منها نتمم الجواز 
فلاش باك
رشيد كان فى زيارة لبيت عمه بعد ما قضى مع خليدة يوم طويل فى المصحة و هى بتعمل نقل دم و اللى اصبح روتين دورى على فترات متقاربة 
رشيد لما وصلوا و حاول يساعد خليدة انها تطلع اوضتها لقاها منهكة و مش قادرة فبدون تفكير شالها و طلع بيها على فوق وسط اعتراضها الواهن و اما وصلوا قدام اوضتها نزلها وقفها و قال لها و هو بيسندها نفسى اعرف انتى على طول معترضة ليه حد لاقى توصيلة سهلة و مريحة و سريعة كمان بالشكل ده
خليدة مدت ايدها فتحت باب الأوضة و دخلت بتعب و هى بتقول انا تاعباك معايا اوى يا رشيد حقك عليا
رشيد دخل وراها و هو بيقول لها و انتى مين اللى قال لك بس انى تعبان 
خليدة قعدت على السرير و قالت بضعف سامحنى انى ماقدرتش اقنع عمى بجوازك من حبيبتك 
رشيد باستغراب ايه الكلام ده انتى امتى اتكلمتى معاه فى موضوع زى كده
خليدة مش الوقت هو المهم الفشل دلوقتى هو الاهم سامحنى .. كان نفسى اعمل حاجة ترد لك و لو جزء بسيط من اللى بتعمله معايا بس ماعرفتش 
رشيد انا يوم ما احب اتجوز مش هحتاج اقنع غير الانسانة اللى بحبها يا خليدة 
خليدة بفضول هى رافضاك .. مش عاوزاك
رشيد رافضة ظروفى 
خليدة بحزن تقصد وجودى فى حياتك
رشيد بصلها و سكت فرجعت قالت له فهمها ان وجودى فى حياتك زى عدمه بالظبط و انها مش اكتر من مسألة وقت 
رشيد ماتقوليش كده ثم الظروف دى كلنا اتحطينا فيها 
خليدة انا عارفة ان عمى عامل لك مشاكل بسببى 
رشيد طب ماتساعدينى 
خليدة ايه اللى فى ايدى اقدمهولك
رشيد وافقى اننا نتمم الجواز 
خليدة بذهول انت اللى بتقول الكلام ده 
رشيد اسمعى يا خليدة انتى عارفة ان وجودكم فى البيت ده بعد موت عمى الله يرحمه مضايق عمك جدا و باقى العيلة و كمان والدتك صحتها مابقيتش اد كده و مش المفروض انكم تفضلوا لوحدكم بالشكل ده 
و اخواتك كل واحد فيهم مشغول بحياته و ماحدش فاضى للتانى لكن لو تممنا جوازنا انتى و مراة عمى هتيجوا معانا البيت الكبير و هنبقى كلنا مع بعض و حوالين بعض و على الاقل تساعدينى فى ان كل واحد يبطل يتحشر فى حياتنا بمقترحاتهم اللى مابتخلصش
خليدة بس انت كده بتظلم نفسك .. انت مابتحبنيش و كمان انت عارف كويس انى ما انفعكش لا انت و لا غيرك
رشيد اسمعى يا خليدة .. انتى كده كده على اسمى و على ذمتى سواء هنا او فى البيت الكبير فخلينا نتمم جوازنا على الاقل نطمن الكبار علينا
خليدة بس انت كده بتبعد بزيادة عن البنت اللى بتحبها و ممكن ترفضك نهائى و ابقى انا السبب و لو وافقتك على طلبك ده و اتفاجئت بيك بعد كده بتتخلى عنى لاى سبب .. مش هقدر اسامحك
رشيد اوعدك انى عمرى ماهتخلى عنك مهما كان السبب انتى بس طاوعينى و صدقينى مش هتندمى 
عودة من الفلاش باك 
رشيد و بعد ما ضغطت عليها وافقت و فعلا عملنا الفرح و اتنقلت معايا للبيت الكبير اللى مراة عمى فرحت جدا بيه لما شافت الكل مهتم بخليدة و بيراعيها رغم ان الكل عارف و متأكد اننا عايشين مع بعض زى الاخوات لكن ماحدش كان بيحاول يعلق لانهم عارفين حالتها و كمان شايفيننا بنتعامل مع بعض بكل احترام و مودة
و ماقصرتش معاها لحظة واحدة و لا قبل فرحنا و لا بعده و كنت دايما بحافظ على مواعيد الزيارات الدورية بتاعة الفحوصات بتاعتها و كمان جيبتلها ممرضة مقيمة معاها طول الوقت عشان تفضل باستمرار تحت المتابعة 
لكن مرضها كان زى الغول اللى عمال ينهش فى لحمها و يمص فى دمها كل يوم بزيادة لحد من شهر فات تقريبا و هى ما بتتحركش من السرير
شيراز و هى بتمسح دموعها بتأثر مسكينة ربنا يشفيها و يقويها لكن انت .. انت ازاى سببتها فى التوقيت ده و جيت مصر 
رشيد بتنهيدة
حارة هى اصلا من وقت ماتعبت التعب الاخرانى ده و هى مانعة اى حد يدخل عليها غير الممرضة بتاعتها و لما حاولت اكتر من مرة انى ادخل لها اتطمن عليها قعدت تصرخ و رفضت تماما انى اشوفها و الدكتور بتاعها قاللنا مانضغطش عليها و نحاول نلبى لها كل طلباتها بس هى عارفة انى هنا فى مصر و حكيتلها تقريبا على كل اللى بيحصل بكلمها فى التليفون كل يوم قبل ما بنام .. بس حاسس انها خلاص .. قربت اوى
سكتوا شوية و بعدين رشيد قال اخر مرة شفتك فيها لما طردتينى و ما اديتينيش فرصة انى اكمل كلامى معاكى يمكن الحل اللى قلتهولك وقتها   كنت ساعتها شايف ان هو ده الحل الوحيد عشان نحافظ على حبنا كنت عاوز افكر معاكى بصوت عالى كنت عاوز اوصل لك انى عاوز اعمل اى حاجة بس ما ابعدش عنك 
بس لما هربتى منى و رجعت على الكوبت و انشغلت بموضوع خليدة ماكنتش بعدى اى فرصة من غير ما افاتح والدى فى موضوعك و انا بحاول اقنعه يسيبنى اكمل حياتى معاكى 
اتخانقنا كتير و اختلفنا اكتر و بعترف انى لحد دلوقتى لسه ما اخدتش موافقته لكن احساسى بيقوللى انه فى الفترة الاخرانية ابتدى يلين حسيت انه حزين على حالى و هو شايف السنين بتسرسب من بين ايديا سنة ورا سنة خصوصا و هو عارف ان جوازى من خليدة مجرد جواز صورى مش اكتر
لكن عاوزك تتاكدى ان عمرى ما يئست و لا هيأس انى اقنعه و لولا ان انتى اللى مصممة ان جوازنا يبقى بعلمه و موافقته انا لا يمكن كنت قبلت ابدا انى افضل بعيد عنك طول السنين دى  
شيراز و انت فاكر انك لو قدرت تقنعه انى ممكن اوافق اتجوزك و انا عارفة ان خليدة فى حالتها دى 
رشيد بحزن للاسف انا مهما اوصفلك حالة خليدة لا يمكن ابدا خيالك يوصل للى هى فيه
شيراز و انا ما اقدرش ابدا انى ازود وجعها و الامها و هى بتتفرج عليك و انت بتتجوز عليها 
رشيد خليدة بقالها اكتر من سنتين دلوقتى بتتحايل عليا اجيلك و احاول اقنعك من تانى بس انا 
شيراز بس ماقدرتش تزود وجعها ايه اللى غير موقفك دلوقتى 
رشيد بحدة مكتومة انى تعبت يا شيراز تعبت من بعدك عنى و تعبت و انا عايش و شبح موت خليدة بيحوم حواليها في كل لحظة  و انا حتى مش قادر اساعدها 
انا عارف ان خليدة بتحبنى و عارف ان بعدى عنها و انشغالى بيكى ممكن يكون واجعها او اكيد مأثر فيها .. لكن مش بايدى و لا بايدها و اقسملك انى طول السنين دى كنت بحاول اتعامل معاها برقة لكن ماقدرتش اتعامل بحب اتعامل بحب ازاى و انا قلبى سايبه معاكى هنا من يوم ماطردتينى من حياتك .. ارجعيلى بقى .. ايه .. ماصعبتش عليكى ما اتوجعتيش من بعدى عنك زى ما اتوجعت على بعدك انتى ليه بتتعمدى تتعاملى معايا انا بالذات بالقسوة دى  
شيراز و هى بتهرب من عينيه انت عارف ان ده مش حقيقى 
رشيد بتصميم لا حقيقى طول الوقت شايف حنانك و حبك مع شمس و ولادها اشمعنى انا 
شيراز بذهول انت كنت عاوزنى اتخلى عن شمس فى ظروفها دى 
رشيد انا ماقلتش كده و عمرى ما اقدر اطلب منك حاجة زى دى بس اعدلى يا شيراز 
شيراز انت عاوزنى اعدل بانى اعمل ايه اوافقك و اتجوزك فى حالة خليدة دى و اللا اقولك استنى لما هى تموت و نبقى نتجوز انا فى كلا الحالتين ابقى انسانة ماعنديش قلب و لا مشاعر و اللا انسانة ايه بقى ده انا حتى ما استحقش ان يتقال عليا انسانة
رشيد معالم وشه اتغيرت و زى ما يكون وشه اتكسى بالسواد و قال بزعل انتى متخيلة انى مستنى موتها اقسملك ان رغم كل اللى حصل ده الا انى عمرى ما اتمنيت لها غير الخير انا لا يمكن اتمنالها ابدا اى اذى رغم ان الاذى بقى ملازمها من سنين 
كان كل ما تعدى عليها سنة و هى عايشة كان الدكتور بتاعها دايما مابيقولش عليها غير البطلة من كتر كمية الوجع و الالم
اللى بتتحملهم فى صمت رغم طول السنين عليها الا انى عمرى ما سمعتها بتتوجع قدامى كانت دايما بتحاول تكتم وجعها
تم نسخ الرابط