رواية شمس الفصول من 9-12

لمحة نيوز

هى دخلوها الرعاية و قالوا انها احتمال تروح اوضة عادية بكرة اما يتطمنوا عليها 
شمس بتردد هى كانت معاه فى الحادثة 
يوسف لا يا ماما ماكانتش معاه
شمس بغيرة اومال اشمعنى هى اللى عرفت الاول 
يوسف اللى فهمته انها اتصلت بيه و حد من اللى كان موجود وقت الحادثة لقى التليفون و رد عليها و بلغها 
شيراز بانتباه احنا لحد دلوقتى ماعرفناش الحادثة حصلت ازاى 
شمس بعياط جامد ااه لو شفتي شكله يا شيراز لا يمكن تتحملى المنظر ابدا
يوسف بحزن و هو بيحاول يكتم دموعه ازاز العربية كله دخل فيه 
شيراز بزعل الله يرحمه و يحسن اليه.. ادعوله و روح يا يوسف ياحبيبى خد حمام دافى و حاول تنام شوية 
يوسف حاضر .. هبص على لولى بس الاول 
شيراز ياريت بس بالراحة عليها يا حبيبى 
يوسف باستسلام اكيد يا طنط .. ماتقلقيش
يوسف خبط على اوضة لولى اللى كان بابها موارب و دخل  لقاها واقفة فى الشباك بتاع اوضتها بهدوء  فراح وقف جنبها و حط ايده على كتفها و قال و بعدين يا لولى 
لولى بصت له و رجعت بصت بسرعة من تانى قدامها لكن يوسف قدر فى الثوانى دى انه يلمح دموعها فقال لها لسه زعلانة منه
لولى اكتر من الاول 
يوسف طب و بعدين نتيجة الزعل ده هيبقى ايه
لولى مدت ايدها مسحت وشها و اتعدلت قدام اخوها و قالت له مراته ولدت ايه
يوسف تقريبا ولد .. مش متأكد
لولى شفته
يوسف هز راسه بنفى و قال حطوه فى الحضانة عسان نموه مش كامل 
لولى بانتباه تقصد انه ممكن مايعيشش
يوسف الله اعلم يا لولى بس الحالات دى بتبقى صعبة اوى .. ربنا يستر
لولى طب هى ولدت قبل معادها ليه 
يوسف من صدمتها بخبر الحادثة بتاعة بابا و زعلها .. ماقدرتش تتحمل 
لولى برعشة فى جسمها مش قادرة تسيطر عليها بس هم بيكدبوا يا يوسف .. مش كده 
بابى اتعور بس .. صح انت شفته.. هو متعور بس مش كده لكن هو مامتش زى ما فعدوا يقولوا .. صح يا يوسف
لولى بنشيج بس ماينفعش يموت قبل مانتصالح انا و هو يا يوسف انا قلتله انى مش هكلمه لحد ما حد فينا يموت بس ماكنتش اعرف انه هيموت كده بسرعة .. ايه .. كان مستنينى اقول له كده عشان يموت و اللا مات عشان اصالحه يا يوسف   ليه سابنى و مشى لما قلت له كده ليه ماقعدش يحايل فيا و يصالحنى زى ماكان دايما بيعمل اشمعنى المرة دى زعل اوى كده و سابنى و مشى .. اشمعنى يا يوسف 
يوسف فضل يهدهد فيها بحنية و بعدين قال لها بزعل يمكن عشان لقانا كلنا لاول مرة فى عمره واقفين ضده يمكن عشان مابقاش لاقى حد فينا سنده و لا وقف معاه و لا حتى حاول يفهمه 
لولى بس انت كنت بتسانده
يوسف بس كان عارف انى برضة زعلان منه
بس مش عاوزك تجيبى سيرة زعلك مع بابا تانى و خصوصا قدام ماما ماما لولا انها عاوزة تبان قدامنا انها جامدة كانت وقعت من بدرى زى نهى 
فبلاش نوجعها بزيادة كفاية اللى هى فيه
و حاولى تغيرى هدومك و تاخدى دش و تناميلك شوية اليوم بكرة هيبقى طويل على الكل 
تانى يوم المحامى خلص كل اجراءات الدفن و جهز كل التصاريح و بلغ شيراز اللى اتكفلت انها تعلن خبر وفاة سالم و اللى كان صدمة بكل المقاييس للكل و شمس قررت ان الدفن يتم فى نفس اليوم 
و اثناء تجهيز سالم عشان الغسل .. شمس اتفاجئت بامجد و هو داخل و سايق قدامه كرسى بعجل و نهى قاعدة عليه و وشها اصفر و شفايفها بيضا زى البفتة و عيونها بلون الجمر غير دموعها اللى غاسلة وشها و مابتقفش
امجد وقف قدام شمس و نهى رفعت وشها لشمس و قالت لها بترجى و اعياء شديد اسمحيلى اشوفه لاخر مرة 
شمس بصت لشيراز و لامجد بحيرة فنهى قالت تانى ارجوكى و اوعدك انك ماتعرفيش عنى
اى حاجة تانى لحد اما اموت بس سيبينى اودعه 
شمس بجمود حزين ما اقدرش امنعك .. مش من حقى
نهى بامتنان شكرا .. كتر خيرك
امجد باعتذار انا اسف يا شمس هانم بس ماكانش ينفع امنعها 
شمس هزت راسها بتفهم و شيراز قالت دخلها تشوفه يا امجد قبل ما يبتدوا الغسل
امجد فعلا اخد نهى تشوف سالم لاخر مرة و لما وصلت لعنده ماقدرتش تمسك دموعها من شكله اللى كان متبهدل بس كل اللى قدرت تقوله لما مسكت ايده هتوحشنى اوى و عمرى ماهنساك و هدعى ربنا انى اجيلك بسرعة لو كان ينفع كنت جيت معاك من دلوقتى
و دخلت فى نوبة عياط .. اغمى عليها على اثرها و امجد اخدها و خرج بسرعة يستنجد باى حد يفوقها و برغم انها صعبت على شمس لكن ماقدرتش تقرب منها بس يوسف جرى مع امجد لحد ما اتطمنوا انها فاقت و امجد قال ليوسف انا هرجعها المستشفى و ارجعلكم بسرعة .. اوعوا تتحركوا قبل ما ااجى 
كل حاجة خلصت بسرعة و الجنازة كانت مليانة بالعمال و الموظفين بتوع المصنع و الشركة و طبعا شوقى كان موجود و اللى كان كل شوية بيعرض خدماته على شمس اللى ماكانتش بترد على اى حد باكتر من كلمة شكرا
شمس قررت تعمل العزا فى الفيلا بتاعتها خلت يوسف مع امجد يستقبلوا المعزيين من الرجالة كلهم فى الجنينة و هى و شيراز و معاهم لولى بيستقبلوا المعزيين من الستات جوة فى الفيلا لكن طبعا من وقت للتانى .. كان فى بعض الرجالة اللى على صلة بيها و يعرفوها معرفة شخصية .. كانوا بيدخلوا جوة يقدموا لها واجب العزا قبل ما يمشوا و طول الوقت شيراز ماسابتهاش لحظة واحدة .. كانت على طول جنبها و ماسكة ايديها ماسابتهاش العزا كان مليان ناس شمس ماتعرفش معظمهم لكن كانت بتشكرهم لما بيقربوا منها عشان يعزوها و هم بيترحموا على سالم و بيدعوا له 
لكن فى لحظة شمس حست ان ايد شيراز بتترعش و هى ماسكاها و لما بصت لها تطمن عليها لقتها بتبص ناحية باب الفيلا و مركزة مع حد جاى من بعيد مع امجد 
شوية و امجد قرب منها و قال لها و هو بيعرفها على اللى معاه شمس هانم .. ده رشيد ابن خالتى يمكن بقالك كتير ماقابلتيهوش بس اعتقد لسه فاكراه نزل من الكويت على اول طيارة اول ماعرف الخبر 
رشيد بمواساة البقاء لله يا مدام شمس .. وفاة سالم خسارة لينا كلنا شدى حيلك 
شمس الشدة على الله .. شكرا يا استاذ رشيد 
رشيد بص ناحية شيراز اللى كانت بتبص له بشوق و حزن فى نفس الوقت و سلم عليها براسه و عينيه ماليها شوق كبير ليها و رجع بص لشمس و قال انا موجود فى مصر فترة ياريت تعتبرينى اخ ليكى و لو احتاجتى اى حاجة اقدر اقوم بيها ماتتردديش انك تكلمينى 
شمس كتر خيرك .. شكرا
رشيد انسحب مع امجد و هو عينه بتتلفت كل دقيقة لشيراز اللى هى كمان كانت متابعاه لحد ما اختفى عن عينيهم 
بعد ما معظم الناس مشيوا شمس لقت شوقى داخل لها و معاه واحد اول مرة تشوفه وقفوا قدامها و شوقى قال لها شمس هانم.. ده زيدان باشا العرابى .. حابب انه يعزيكى بنفسه
شمس بصت لزيدان اللى قال لها البقية فى حياتك يا شمس هانم
شمس باختصار شكرا
زيدان رغم انى كان نفسى اتشرف بمعرفتك فى وقت و ظروف احسن من كده بس معلش .. النصيب و طبعا مش محتاجانى اقول لك انك لو احتاجتى اى حاجة تشاورى بس و تبقى حاضرة عندك حتى لو فى المريخ 
شمس متشكرة 
زيدان مدلها ايده بالكارت بتاعه و قال ده الكارت بتاعى .. ان شاء الله اتشرف بسماع صوتك
شمس اخدت منه الكارت من غير ماترد و بعدت عينيها عنه
كانت حاسة بالخوف من نظراته و قلق من كلامه من غير ما تقدر تحدد سبب معين لخوفها و قلقها ده 
و بعد ما مشيوا من قدامها شيراز دلكت ايدين شمس بايديها و هى بتقول لها بقلق
ايديكى بتترعش يا شمس .. انتى كويسة 
شمس حركت راسها يمين و شمال بمعنى انها مش كويسة فشيراز قالت لها تحبى اطلعك اوضتك تستريحى شوية
شمس و الناس اللى جاية تعزينى دى 
شيراز وقفت و قالت لها بتشجيع الناس اكيد هتعذرك قومى معايا اطلعك اوضتك 
شمس بقلق و لولى 
شيراز لولى قاعدة وسط صاحباتها تعالى اطلعك و هنزل لها تانى مش هسيبها ماتقلقيش 
شيراز قومت شمس و قالت بصوت عالى بعد اذنكم يا جماعة بس مدام شمس مش هتقدر تقعد اكتر من كده هطلعها اوضتها تستريح و هرجعلكم تانى .. بعد اذنكم 
شيراز طلعت شمس اوضتها و ساعدتها تغير هدومها و دخلتها سريرها و قالت لها حاولى تناميلك شوية و انا هفضل معاهم تحت لحد ما كل حاجة تخلص و اتطمن على الولاد ماتقلقيش
شمس بتعب اوعى تسيبينى و تمشى يا شيراز 
شيراز اكيد مش هسيبك ماتقلقيش
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح 
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفرك ربى و اتوب اليك
12
البارت الثانى عشر
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح 
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
و لاحظت ان خلاص كل المعزيين مشيوا فحمحمت بصوتها و ندهت على يوسف اللى التفت لها و راح عليها فقالت له عاوزاك تنده لعمك امجد بشويش من غير ماحد ياخد باله خليه يجينى و خليك انت واقف معاهم برة عشان ماحدش ياخد باله 
يوسف باستغراب اصلا عمو رشيد باصص علينا اهو هو و عمى امجد 
شيراز طب ارجع انت خليك مع رشيد و ابعتلى امجد من غير ما شوقى ياخد باله
يوسف هو فى حاجة و اللا ايه
شيراز هفهمك بعدين بس بلاش نضيع وقت 
يوسف رجع وقف مع امجد و رشيد و قال لامجد بصوت خافت طنط شيراز عاوزة حضرتك تدخل لها من غير ما المحامى و اللى معاه ياخدوا بالهم 
امجد عينه بسرعة راحت لشوقى و اللى كان مستغرب من قعدته لحد دلوقتى بس راح عند شيراز اللى قالت له استاذ امجد .. انا حبيت بس الفت نظرك ان شمس هتلغى اى تعامل مع شوقى المحامى و عشان كده .. بعد اذنك انا عاوزاه يمشى فى وجودك انت و رشيد اوعوا تمشوا و تسيبوه
امجد باستغراب انا كده كده ما كنتش همشى و اسيب حد بس هو حصل حاجة و اللا ايه
شيراز اعتقد ان ده موضوع يخص شمس لوحدها و هى بس اللى من حقها تتكلم فيه انا بس حبيت الفت نظرك ان شوقى مابقاش المحامى بتاع شمس و لولا اللى حصل من امبارح للنهاردة كان زمانها لغت كل التوكيلات اللى عاملاهاله 
امجد باستيعاب ماتشغليش بالك و ان كان على حكاية لغى التوكيلات انا الصبح هبعتلها المحامى بتاعى مع موظف من الشهر العقارى يخلص لها كل الكلام ده 
شيراز ياريت يا استاذ امجد و اهو يمكن تنشغل بالحكاية دى عن اللى حصل شوية 
امجد بحزن اللى حصل لا يمكن يتنسى و لا ننشغل عنه بسهولة يا شيراز هانم
شيراز بحزن
ايوة .. المصيبة كبيرة اوى و خصوصا ان شمس مالحقتش تفوق من خبر جواز سالم الله يرحمه
امجد هز راسه بتفهم و التفت ناحية برة و قال لها انا هروح اشوف الليلة دى هتتلم ازاى 
شيراز و انا موجودة هنا على ما كل حاجة تنتهى 
امجد رجع وقف برة من تانى مع رشيد و يوسف فرشيد قال له مش المفروض خلاص كده و اللا ايه على الاقل اصحاب البيت يلحقوا يستريحوا شوية 
امجد ايوة فعلا و راح ناحية الناس اللى مسئولة عن البوفية و امرهم انهم يطفوا نور الكشافات الزيادة اللى كانوا حاطينها فى الجنينة و طلب منهم يلموا كل حاجة و ينضفوا المكان 
اول ما نور الكشافات انطفى شوقى و زيدان بصوا لبعض و قاموا راحوا ناحية امجد و رشيد و يوسف و شوقى مد ايده لامجد و قال له سعيكم مشكور 
امجد رغم استغرابه ذنبكم مغفور 
شوقى مش كفاية كده بقى عشان اكيد شمس هانم محتاجة تستريح شوية 
امجد فعلا .. و كتر خيركم على تعبكم معانا 
شوقى هو حضرتك من العيلة و اللا حاجة اصل على حد علمى ان المرحوم و شمس هانم اخر سلالة من العيلة 
يوسف ده عمو امجد و .
امجد قاطعه و قال شرفتنا يا متر .. و الحقيقة انا اللى المفروض اقول لك .. شكر الله سعيكم 
شوقى بسخرية متوارية كدهوة .. افهم من كده ان احنا اللى هنمشى و نسيبكم 
امجد بالظبط كده 
شوقى ماشى مرة احنا الاول مافيهاش حاجة و بعدها خبط بايده على كتف يوسف و قال شد حيلك يا يوسف انت بقيت مكان بابا دلوقتى 
و سابهم و مشى مع زيدان لكن لفت نظر امجد انهم وقفوا شوية قدام عربياتهم يتكلموا و كان دايما زيدان بيشاور على اماكن معينة فى الفيلا و فضلوا على حالهم ده حوالى عشر دقايق قبل مايسلموا على بعض و كل واحد منهم يركب عربيته و يمشى فى طريقه
رشيد بص لامجد و قال له باستغراب  ايه حكايتهم دول
امجد ده شوقى المحامى بتاع المصنع و الشركة و عرفت من شيراز دلوقتى ان شمس هتلغى التوكيلات اللى عملاهاله
رشيد فجأة كده و اللا حصل حاجة 
امجد الحقيقة ماعنديش تفاصيل بس المرحوم كان قاللى انه حاسس ان الراجل ده فى حاجة مش مظبوطة و انه زى ما يكون كان شمتان فيه وقت ما حصل اللى حصل بينه و بين شمس
يوسف بانتباه تفتكر يا عمو ان ممكن يكون هو اللى بعت الفيدو و عقد الجواز لماما
امجد بتفكير و الله يا يوسف كل شئ دلوقتى بقى وارد 
بعد شوية كان الويترات بتوع العزا لموا كل حاجة و رجعوا الجنينة زى ما كانت بمساعدة مطاوع فامجد قال ليوسف ياللا يا حبيبى روح انت كمان استريح لك شوية و انا هحاسب الناس و همشى انا كمان
يوسف ايوة .. بس ماما سايبة معايا فلوس عشان احاسبهم و كمان احاسب حضرتك على مصاريف الجنازة
امجد بحزن و تأثر مش هينفع يا يوسف للاسف 
يوسف باستغراب ليه ما ينفعش 
امجد سكت شوية و بعدين قال بتنهيدة حارة باباك الله يرحمه كان اكتر من اخويا يا يوسف و كان سره كله معايا ابوك انجرح اوى من اللى مامتك عملته بعد ما عرفت بجوازه من نهى زعل و انجرح ان كل تفكيرها جه فى المصنع و الشركة و الفلوس و بس و عشان كده الله يرحمه قبل ما يموت بيوم واحد عدى عليا و قاللى 
فلاش باك 
كان امجد قاعد فى الكوفى شوب بتاعه لما سالم دخل عليه و سلم عليه و قعد قدامه و قال له اطلب لى قهوة يا امجد احسن دماغى على اخرها 
امجد طلب له قهوة و قال له ايه مالك .. شكلك تعبان و مرهق ليه كده 
سالم بقالى يومين بخلص فى اجراءات السفر عشان اروق دماغى اليومين اللى باقيينلى 
امجد و قدرت تنجز و اللا محتاج لمساعدة 
سالم خلاص الحمدلله .. حجزت خلاص
امجد ربنا يجعلها فاتحة خير و ان شاء الله تنبسط مع
رشيد و تفضلوا متفاهمين 
سالم رشيد ابن حلال و مش لسه يعنى هعرفه النهاردة يا امجد ده انا كمان بعتتله كتالوجات بالمكن اللى
تم نسخ الرابط