رواية شمس الفصول من 9-12

لمحة نيوز

راجع لها البيت 
كان خلاص حجز تذاكر السفر و كانت هتروح له بعدها بحاجة بسيطة 
بس كل ده راح و انتهى فى رمشة عين من غير ما حد فيهم يعمل حسابه ابدا على لحظة زى دى 
نهى انتبهت من دوامتها على ظابط بيقرب منها و بيقول لها انتى مراة اللى عمل الحادثة 
نهى بصت له بتوهة و هزت راسها بالموافقة فقال لها ممكن اخد منك شوية بيانات
نهى بعياط عاوزة اشوفه من فضلك 
نهى صعبت على الظابط  و اخدها فعلا شافت سالم اللى اول ما شافته ماقدرتش تستحمل و استسلمت لدوامتها السودة اللى اخدتها لوقت طويل مافاقتش منها غير فى المستشفى و هى متوصل لها محاليل  و هناك عرفت ان عصام فضل معاها و كان قاعد برة اوصتها لحد ما عرف انها فاقت فدخل اتطمن عليها و مدلها ايده بالموبايل بتاع سالم و قال لها لما اغمى عليكى خفت لا يضيع لو اديته لحد و استنيت على ما اتطمن انك فوقتى عشان اديهولك 
نهى بامتنان حزين متشكرة 
عصام شدى حيلك و لو محتاجانى فى اى حاجة قبل ما امشى قوليلى انا تحت امرك 
نهى شكرا 
عصام مش محتاجة تكلمى حد او تبلغى حد يبقى معاكى 
هنا نهى انتبهت و ركزت انها فعلا لازم تبلغ شمس و ولاده فقالت له اكيد طبعا هكلمهم 
عصام عموما لو احتاجتينى فى اى وقت هتلاقى نمرتى موجودة فى الطوارئ بتاعة المستسفى و انا تحت امرك و اعتبرينى اخوكى الصغير 
نهى بألم هو بس لو تقدر تعرفلى هم ودوه فين 
عصام حاضر هعرف و ابلغك و كمان الظابط اللى كان موجود وقت الحادثة موجود هنا و اكيد برضة هو هيبقى عارف هروح اسأله و ارجعلك 
عصام خرج فعلا و دور على الظابط و الظابط لما عرف ان نهى فاقت راحلها و اخد منها شوية بيانات و عرفت منه كل التفاصيل اللى المفروض تعرفها 
بعد ما الظابط مشى نهى مسكت موبايل سالم و هى منهارة من العياط و فتحته بالباسوورد اللى حافظاه عن ظهر قلب و اللى كان شموسة دلع شمس اللى كان سالم بيحب يندهلها بيه و اللى كان مهما يغير تليفونه الا انه عمره ماغير الباسوورد بتاعه
نهى كلمت امجد اول حد و عرفته باللى حصل و بمكانهم و بعدها حاولت تلاقى صوتها عشان تكلم شمس فاتصلت عليها و اول ما شمس ردت و طبعا كانت فاكرة ان سالم اللى بيتصل بيها فقالت برسمية ايوة يا سالم 
نهى بتردد ممزوج برعشة من اثر العياط ايوة يا مدام شمس
شمس شالت الموبايل من على ودنها و بصت فى الشاشة عشان تتاكد ان دى نمرة سالم و لما اتأكدت رجعت تانى قالت باستغراب مين معايا 
نهى بعياط انا نهى 
شمس فجأة حست برعشة فى جسمها و زى ما يكون ايد من حديد عصرت قلبها فقالت بتوجس بتكلمينى ليه
نهى بصوت مش واضح قوى بسبب العياط و اللى شمس فهمته بالعافية سالم عمل حادثة و هو راجع من عندك 
شمس بخضة حادثة ايه و ازاى ده ماشى من عندى من بدرى حصل له حاجة هو جنبك و اللا فين
نهى بانهيار سالم مات .. مات و سابنا احنا الاتنين 
شمس بحدة ايه التخريف اللى انتى بتخرفيه ده واللا دى حركة عشان يخلينى اسامحه و اصالحه و اللا ايه 
نهى و هى بتشهق و بتاخد نفسها بالعافية كان رايحلكم و كله امل انكم تتصافوا قبل مايسافر كان خايف يسافر و حد منكم لسه زعلان منه ماكانش يعرف انه ماشى خالص و سايبنا كلنا
شمس ماقدرتش تقول غير كلمتين اتنين و بس انتو فين 
و بعد ما عرفت اسم المستسفى مابقيتش عارفة تفكر بقت عمالة تلف حوالين روحها لحد ما كلمت شيراز و قالت لها بانهيار الحقينى يا شيراز .. نهى كلمتنى و بتقول ان سالم عمل حادثة بعد ما خرج من عندى 
شيراز اهدى طيب بالراحة .. حادثة جامدة يعنى .. حصل له حاجة كبيرة بعد الشر
شمس سالم مات يا شيراز
شيراز بخضة لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله انا جايالك حالا
.. مسافة السكة 
شمس غيرت هدومها و هى جسمها كله سايب منها و بتترعش على الاخر و مش مبطلة عياط و صوت عياطها كان عالى لدرجة ان ولادها سمعوها و راحوا خبطوا على اوضتها و لما ماقتحتلهومش يوسف قال من ورا الباب ماما انا هفتح الباب انا قلقان عليكى فيكى ايه
و لما برضة ماسمعوش غير صوت عياطها .. يوسف فتح الباب و اتفاجئ بمنظر انهيارها فقال لها بخضة ايه اللى حصل لكل ده .. فى ايه لو زعلانة من كلامى انا اسف حقك عليا اعملى اللى يريحك بس ماتعمليش كده فى نفسك عشان خاطرى 
يوسف باستغراب هو ايه اللى حصل بالظبط
شيراز فهمت ان يوسف لسه مش عارف فقالت له هى مامتك فين 
يوسف فوق فى اوضتها و منهارة من العياط و مش عارف ايه السبب  
هنا يوسف حس ان فى حاجة كبيرة فراح وقف قدام شيراز و قال لها فى ايه يا طنط .. ممكن تفهمينى ايه اللى حصل
شيراز بتردد و زعل فى نفس الوقت انها هى اللى هتقول لهم خبر زى ده باباكم .. بعد ما مشى من هنا النهاردة عمل حادثة و .
شيراز سكتت لما لقت شمس صوت عياطها و نحيبها بيعلى بهيستريا 
فيوسف قال بخوف بابا حصل له ايه بالظبط 
قبل ما شيراز ترد لقى لولى بتقول بتردد انتو عاوزين تقولوا ان بابى حصل له حاجة مش كده و بصت ليوسف و قالت بانكار هو فاكر انه لما يعمل كده هتكلم معاه تانى 
يوسف بزعيق لشيراز ماتتكلمى ياطنط و تقوليلى بابا حصل له ايه
شيراز بحزن شد حيلك يا حبيبى .. البقاء لله
لولى بغضب كدب اللى بتقولوه ده ماحصلش و برضة مش عاوزاه و مش هتكلم معاه و لا هرد عليه مهما عمل 
شمس من وسط عياطها خلاص يا لولى خلاص احنا اللى هنبقى عاوزين نتكلم معاه و هو اللى مش هيرد علينا .. بابى خلاص راح و مش هيرجع تانى ابدا 
لولى بصت لها بصدمة و فضلت ساكتة تماما و اتفاجئوا انها سابتهم و رجعت على اوضتها من غير اى رد فعل 
.
ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به
11
البارت الحادى عشر
شيراز بصت ليوسف بحزن و قالت شد حيلك يا حبيبى .. البقاء لله
لولى بغضب كدب اللى بتقولوه ده ماحصلش و برضة مش عاوزاه و مش هتكلم معاه و لا هرد عليه مهما عمل و مهما قلتوا
شمس من وسط عياطها خلاص يا لولى خلاص احنا اللى هنبقى عاوزين نتكلم معاه و هو اللى مش هيرد علينا .. بابى خلاص راح و مش هيرجع تانى ابدا 
لولى بصت لها بصدمة و فضلت ساكتة تماما و اتفاجئوا انها سابتهم و رجعت على اوضتها من غير اى رد فعل 
يوسف بتوهان انتو جيبتوا الكلام ده منين مين اللى قال لكم 
شمس من وسط عياطها نهى مراته كلمتنى من المستشفى و قالت لى 
يوسف و هو بيحاول يتماسك طب انا عاوز اروح له .. هو فين 
شمس و شيراز و يوسف قرروا يروحوا يشوفوا سالم و شمس صممت ان لولى تروح معاهم و رفضت انها تسيبها لوحدها فى البيت فى موقف زى ده 
و شيراز كلمت محامى معرفتها عشان يسهل لهم الاجراءات اللى محتاجينها 
امجد قرب من شمس يواسيها فقال لها شدى حيلك يا شمس هانم
شمس بانهيار مش قادرة يا امجد .. مش قادرة اصدق انه خلاص كده 
امجد عينه وقعت على لولى اللى واقفه تراقب اللى بيحصل و هى ساكته تماما فقرب منها و قال لها لولى حبيبتى شدى حيلك
لولى بصت له ثوانى و رجعت بعدت بعينيها عن عينيه و هى بتراقب انهيار مامتها و يوسف اكنها بتتفرج على فيلم او مسلسل فى التليفزيون
امجد رجع لشمس و قال لها طبعا الاجراءات كلها هتخلص بكرة يعنى الافضل انكم تروحوا تستريحوا لحد الصبح و انا هروح لنهى المستشفى 
شيراز بانتباه مستشفى ايه
امجد بتردد و هو بيبص لشمس نهى تعبت اوى بعد ما عرفت الخبر و حصل لها نزيف شديد و سيبتها فى اوضة العمليات و جيت اشوف سالم 
شمس خدنى معاك يا امجد
امجد هتيجى معايا تعملى ايه بس يا شمس
هانم
شيراز بفضول هى لوحدها 
امجد روحت جيبتلها مامتها و اختها عشان يبقوا جنبها 
شمس طب خدنى معاك ابقى معاها 
يوسف ارجعى انتى يا ماما على البيت عشان تستريحى شوية و كمان عشان لولى و انا هروح مع عمى امجد اتطمن عليها و هجيلك على طول 
شيراز اسمعى الكلام يا شمس مرواحك دلوقتى مامنوش لازمة تعالى نروح نرتاح شوية اليوم بكرة هيبقى طويل اوى 
شمس بعياط هنسيبه هنا لوحده يا شيراز 
شيراز بتأثر ماهو يا حبيبتى لو وجودنا هينفعه كنا فضلنا معاه العمر كله .. ياللا يا شمس ياللا يا حبيبتى 
عند نهى فى المستشفى .. كانت لسه فى اوضة العمليات لما امجد و يوسف وصلوا امجد عرف عنايات و نورا على يوسف اللى سلموا عليه بحزن و عزوه و بعدها امجد سألهم و قال مافيش لسه اى اخبار 
عنايات بحزن قالوا انهم هيضطروا يولدوها عشان المشيمة انفصلت عن الجنين 
امجد لا حول و لا قوة الا بالله طب بقالهم اد ايه   و قبل ماحد يرد عليه باب العمليات انفتح و خرج اتنين دكاترة .. عنايات و نورا جريوا عليهم اول ماشافوهم و عنايات قالت لهم بترجى طمنونى .. بنتى عاملة ايه
دكتور منهم قال الحمدلله ماتقلقيش .. على الصبح باذن الله هتكون احسن 
نورا طب و الجنين 
الدكتور التانى طبعا انتو عارفين ان كان لسه فاضل لها  شوية على الولادة و عشان كده الجنين لسه مش مكتمل النمو فاحنا دخلناه الحضانة على طول لحد ما النمو بتاعه يكمل 
نورا يعنى ممكن يبقى كويس 
الدكتور ان شاء الله و كله بيد الله
امجد هنا اتدخل و قال لو مدام نهى او البيبى محتاجين اى امكانيات مش موجودة فى المستسفى هنا .. احنا ممكن ننقلهم اى مكان تانى 
الدكتور الدنيا هنا تمام ماتقلقش و ان شاء الله يقومولكم بالف سلامة 
امجد طب هم ممكن يخرجوا امتى 
الدكتور مدام نهى ممكن تقعد معانا يومين او تلاتة بالكتير هتبات الليلة دى فى الرعاية و اول مانتطمن عليها هتروح اوضة عادية على طول لكن طبعا المولود قدامه شوية .. مش اقل من شهرين 
امجد صمم انه يوصل عنايات و نورا البيت على وعد انه هيعدى عليهم الصبح عشان يوصلهم لنهى من تانى فعنايات قالت ليوسف بحذر شد حيلك يا ابنى انا عارفة ان يمكن كلامى ده مش وقته لكن انا عاوزة اوصيك على اخوك اللى نجاته فى علم الغيب ده ده اخوك يا ابنى لو ابوك كان عايش كان هيفرح لما يلاقيك بتحبه و بتحاجى عليه
يوسف بحزن ماتقلقيش يا طنط ان شاء الله كله هيبقى كويس
عنايات طبطبت على كتفه و قالت ربنا يحبب قلوبكم فى بعض و يجعلكم سند و عون لبعض يا ابنى 
بعد ما عنايات و نورا طلعوا بيتهم يوسف ركب من تانى جنب امجد عشان امجد يوصله البيت فامجد قال له بشجن واضح على صوته  يوسف يا حبيبى .. انا عاوزك تشد حيلك كده انت دلوقتى بقيت راجل العيلة رغم سنك الصغير ده انا عارف ان الشيلة تقيلة بس برضة عارف من كلام باباك عنك انك ادها 
يوسف بشجن ماكنتش اتمنى ابدا انه يسيبنا و يمشى و هم زعلانين من بعض بالشكل ده
امجد حبيبى ده مكتوب
يوسف و دموعه غلباه و الله حاولت يا عمو انى اهدى نفوسهم ناحية بعض حاولت اواجه كل واحد فيهم بغلطه عشان يقدروا يعدوا اللى حصل .. بس ماعرفتش 
بابا كان مصمم انه حبهم هم الاتنين و ماما ماقدرتش تستوعب و لا تعدى جوازه عليها 
اول مرة ادوق طعم الفشل و احس بمرارته بالشكل ده
امجد بتنهيدة مشروخة حبيبى ده التصيب و اللهم لا اعتراض على قضائه
امجد سكت شوية و بعدين قال بتردد بس فى حاجة لازم تعرفها و مش عاوزك تجيب سيرتها دلوقتى قدام اى حد لحد ما نشوف هترسى على ايه
يوسف حاجة ايه يا عمو
امجد ماحدش فيكم سأل الحادثة اللى باباك عملها حصلت ازاى 
يوسف باستغراب هتكون
حصلت ازاى يعنى مش فاهم 
امجد اللى عرفته ان موتوسيكل من موتوسيكلات السباقات هو اللى عمل الحادثة بتاعة باباك 
يوسف موتوسيكل ازاى موتوسيكل يعمل حادثة مع عربية و اللى سايق العربية هو اللى يموت و اللا هى جت ازاى مش قادر اتصورها
امجد الموتوسيكل كان متعمد انه يخترق الازاز بتاع عربية باباك من قدام 
يوسف ايه الكلام اللى حضرتك بتقوله ده .. يعنى ايه 
باباك كان راكن العربية على جنب وقت الحادثة يا يوسف ماكانش سايق
يوسف بتوجس انت تقصد ان حد قصد انه يموت بابا
امجد للاسف مالهاش اى تفسير تانى غير كده بس برضة مش عاوزين نسبق الاحداث لسه التحقيقات هتبين 
يوسف اومال حضرتك عرفت الكلام ده منين 
امجد لما نهى كلمتنى و بلغتنى جريت روحتلها و لما وصلت لها 
فلاش باك 
امجد راح على اوضة نهى اللى كانت مفتوحة و لقى عندها عصام و طبعا امجد ما كانش يعرفه و اول ما امجد دخل .. نهى قالت له بانهيار و هى ماسكة بطنها و واضح عليها انها بتتوجع اوى الحقنى يا امجد .. قتلوا صاحبك .. قتلوه يا امجد
امجد ايه الكلام الفارغ ده .. مين اللى يقدر يعمل كده 
نهى شاورت لعصام و قالت له ما اعرفش ..  احكيله اللى حكيتهولى 
عودة من الفلاش باك
امجد نهى بعد الخبر حصل لها اللى حصل و اول ما دخلت العمليات روحت جيبتلها مامتها و اختها و بعد كده جيتلكم فاللى انا  عاوزه منك دلوقتى انك ماتجيبش سيرة كلمة واحدة من اللى قلتهولك ده لمخلوق لحد مانشوف هيحصل ايه انا بس بقوللك عشان تنتبه اكتر لنفسك و اختك و مامتك
يوسف بتيه مين اللى ممكن يفكر يأذى بابا بالشكل ده
امجد عصام قال اقواله فى المحضر اللى اتعمل و الظابط قال انهم هيفرغوا الكاميرات اللى فى المنطقة بتاعة الحادثة كلها و ان شاء الله يوصلوا للى عمل كده و نعرف السبب
يوسف بعياط طب انا مش عارف المفروض ايه اللى يتعمل دلوقتى 
امجد كان وصل قدام الفيلا بتاعة شمس فقال اللى يتعمل انك تدخل و ماتسيبش مامتك و اختك لحظة واحدة و حاول تتماسك عشان خاطرهم و انا هتابع معاكم بالتليفون كل حاجة
يوسف و هو بيمسح دموعه المفروض المحامى اللى طنط شيراز كلمته هيخلص الاجراءات كلها 
امجد تمام لو جد جديد كلمنى على طول عرفنى و طبعا لو احتاجتوا اى حاجة انا موجود 
يوسف دخل البيت لقى المكان فاضى فطلع على فوق سمع صوت زعيق بين مامته و لولى مشى ورا الصوت لحد ما وصل لاوضة لولى فلقى مامته ماسكة راسها بتعب و شيراز بتحاول تسندها و بتقول طب بالراحة بس يا شمس انتى هتقعى من طولك 
شمس بانهيار انتى مش سامعة اللى بتقوله و لا شايفة عمايلها 
لولى بنزق انا اللى عاوزة اعرف انتى مصدقاه و بتساعديه كمان ليه
يوسف فى ايه
شمس قعدت و هى ماسكة راسها و بتقول بعياط انا حاسة انى هيغمى عليا 
شيراز طب قومى معايا تعالى اوديكى اوضتك تستريحى شوية على ما اعمل لك كوباية عصير 
يوسف سند شمس مع شيراز لحد ما وصلها اوضتها و قعدها فى سريرها و قال فى ايه يا ماما ايه اللى حصل تانى 
شيراز خليك معاها يا يوسف على ما انزل اعمل لها اى حاجة مسكرة و ارجع 
يوسف ماشى يا طنط انا معاها ماتقلقيش 
يوسف مالها يا ماما .. عملت ايه تانى 
شمس مصممة ان موت ابوك تمثيلية و انه ماماتش بجد و ان كل ده علشان تسامحه
يوسف بتعب طب بالراحة يا ماما و اهدى و سيبيها شوية و انا هتكلم معاها هى بس مش قادرة تستوعب الصدمة 
شمس بعياط و مين بس اللى مستوعب كل اللى حصل ده 
يوسف انا عاوزك تهدى بس شوية و حاولى تناميلك ساعتين على مانشوف هنعمل ايه
شيراز رجعت معاها عصير و قعدت جنب شمس تحاول تشربهولها فيوسف جه يقوم شمس سألته بلهفة و قالت شفت نهى 
يوسف بحزن
سيبناها فى الرعاية المركزة
شمس ليه .. هى حالتها صعبة اوى كده .. فهمنى حصل ايه 
يوسف المشيمة انفصلت و اضطروا يولدوها و البيبى دخلوه الحضانة و
تم نسخ الرابط