رواية للحب جنون كشماء ل سعاد محمد سلامه
هاتفه ليعطيه لهن ليشاهدوا مجموعه من الصور لهن بلبس خليع و بمواقف مخله لهن معه
لتضحك كامليا قائله الصور بسهوله هيعرفوا أنها فوتومونتاج
رد فادى هما هيعرفوا بكدا لكن الأعلام ما هيصدق ومش هيفكر أنها فوتومونتاج وهيقوم بالواجب
وزياده وعلى ما تثبتوا أنها مش حقيقيه هكون وصلت
لهدفى والمثل بيقول العيار الى ميصبش ينوش
دلوقتى أنتم مقدامكوش الأ تنفيذ طلبى بالذوق أو بالعڼف وفى الاول وفي الأخر
هوصل للى عايزه
لتنظرا كامليا وكشماء لبعضهن حائرتان فهن أنتهت فرصة ضغطهن على فادى بقوتهن وتلاعبهن بالوقت
لكن ذالك الوغد حاصرهن
لكن ربما المراوغه قد تنفع
لترد كامليا أنا مش هنفعك فى حاجه لأن عندى عذر
نظرت كشماء قائله نفس الشىء
ضحك فادى قائلا بلاش تلاعب
ردت كشماء بس أحنا مش بتلاعب بيك
رد فادى بزهق وهو يقوم بسحب كشماء لتسير خلفه قائلا هتأكد بنفسى
نظر الى رجاله قائلا أى حركة غدر حلال عليكم التانيه
أرتجف قلب كامليا الأن هن هالكتان هذا الوغد يبدوا الأن بوضوح أنه تحت تأثير أحد أنواع المنشطات المثيره فهو وضع شىء بفمه ثم شرب خلفه الماء
سارت كشماء معه ليدخل الى أحد الغرف وقام بدفعها بقوه كادت أن تقع من تأثير دفعه لها
نظرات عينه الوقحه تخترق عظامها أغمضت عيناها لثوانى
وحين فتحتها تفاجئت به قريب منها للغايه
ليقول فادى تعرفى أنى بحب
الست القويه ومش هلاقى أقوى منك بس بلاش مقاومه لأنى هاخد الى عايزه
ليقوم بشق بلوزتها
ولكن لسوء حظه أنها كانت ترتدى أسفل تلك البلوزه تيشيرت أخر بنصف كم
نظر لها ساخرا
ليقول مفيش مانع
ليتألم بقوه منها
ليميل يتألم بقوه ولكن ينظر لها بتوعد هى لن تفلت منه
وصل علام وركن ومعهن خالد يقفوا بالقرب من تلك الفيلا
أخرج ركن وعلام كل منهم وأطمئنا أن به ذخيره
ليقول خالد لهم أنا مش معايامفيش واحد معاكم أحتياطى
ليرد ركن بسخريه هبعت أجيبلك واحد ديلفيرى
ليأتى الى مكان وقوفهم هؤلاء الحراس المرافقين لهم
ليقول رئيس أحدهم أحنا منعرفش هو معاه كم فرد جوه
الفيلا واضح أنها متأمنه وأكيد فى كاميرات مراقبه
وممكن بسهوله يشوفنا عليها ودخولنا ممكن يكون مجازفه
رد علام بضيق يعنى أيه ميهمنيش المهم ندخل فادى حقېر ومعندوش أخلاق
رد رئيس الحرس حضرتك أنا عملت حسابى ودلوقتى هيجى
ليأتى عليهم شاب من أحد مطاعم الديلفرى ويحمل معه مجموعه من العلب الورقيه
ليقول رئيس أحد الحرس
دلوقتى أحنا سيارتنا بعيده عن المكان شويه وياريت بلاش تجمع قريب من البوابه لأن عليها أكيد كاميرات أنا هتصرف بس بلاش أستعجال
المطلوب دلوقتى الهدوء علشان سلامة الهوانم
قام ذالك الشاب الذى يرتدى زى فتى الديلفرى
برن جرس الفيلا
ليقوم بالرد عليه من
الداخل وهو يراه من الكاميرات المثبته على بوابة الفيلا
ليعرف
نفسه لهم أنه أتى من أحد المطاعم القريبه يحمل بعض الأطعمه الجاهزه
لينظر أحد الحراس للاخر قائلا أنت كنت طلبت ديلفرى
رد الأخر أه طلبته من شويه هروح أجيبه أفتح أنت البوابه وخليك هنا
ليقوم الحارس بفتح البوابه
ليدخل ذالك الشاب ويقوم بأعطائهم الطلب
ليقف قليلا وعينه تجوب المكان
ليقول له الحارس واقف ليه مش جيبت طلبك
رد الديلفرى فين تمن الطلب وياريت يا كبير كمان بقشيش معتبر منكم
ليقول الحارس هجيبلك خليك هنا
ليدخل الحارس ولم ينتبه الى من دخل خلفه
ليقوم بضربه على رأسه ليقع على الأرض
ليقوم بسحبه الى خلف أحد الأشجار ويدخل الى تلك الغرفه الصغيره الموجوده بالقرب من البوابه
وجد بها شابا أخر كان يجلس يمسك بهاتفه
ليقول الديلفرى له حضرتك زميلك أخد منى الطلب ونسى يدينى الحساب والبقشيش وانا جاى أخده منك
فى ظرف ثوانى كان الحارس مكوم أرضا ليقول الديلفرى مبتسما
يلا أديكم أكلتوا أما أحلى أنا بقى
وجد الديلفرى مجموعه من الكاميرات أمامه تعمل تكشف جميع مداخل الفيلا أيضا بعض الاماكن المؤديه لداخل الفيلا
ليقوم بتعطيلها سريعا ويتحدث بهاتفه الى من بالخارج
لدخول بحذر دون لفت الأنتباه
ليدخل فريق من الدعم ومعهم
ركن وعلام وكذالك خالد الذى يتضيقان منه لكن لابد من الأطمئنان عليهن أولا
بداخل تلك الغرفه قاومت كشماء ذالك الوغد كثيرا لكنه تحت تأثير أكثر من نوع من المنشطات
ليقوم بضربها على أحدى ساقيها بقوه لتقع ولا تقدر على السير
وكاد أن يتمكن منها لولا صوت
ليقف
ليقوم بفتح كاميرا بالغرفه
لتكشف له ما يجرى
تفاجىء بوجود ركن وعلام ومعهم مجموعه من الحراس
وأستسلام رجاله لهم
ليضحك ساخرا يقول أيه ده دول وصلوا بسرعه قوى
بس مش مهم خلينا ننزل نشوف الحفله دى
ليقوم بأخذ من أحد الأدراج وسحب كشماء التى تتألم من ساقها خلفه
أما بالأسفل
بمجرد أن رأى علام كامليا محاطه من هؤلاء الأوغاد لم يفكر عقله وأطلق على ساق أحدهم ليقع
وقبل أن يخرج الاخرين تفاجؤا بتلك القوه أمامهم
ليستسلموا
لكن ركن جن عقله حين لم يجد كشماء وقبل أن يسأل عنها
وجد فادى يدخل وهو يضع برأس كشماء قائلا أهلا بالحبايب وصلتوا لى بسرعه واضح أنهم غاليين عندكم قوى قوى
لينظر ركن لتلك التى يبدوا بوضوح أنها قاومته كثيرا
وأيضا تتألم من ساقها
ليقول سيبها يا فادى وخد الى عايزه
ليقول فادى له بأغاظه أنا أخدت الى عايزه خلاص بس بضمن حياتى بها دلوقتى سيبوني أخرج ولا هيفرتك راسها قدامك أنا مهما كانت عقوبتى حتى لو أعدام مش هتعدم مرتين لكن أنت واضح أنك متيم
لينظر لها ركن وهو يحاول أن يتمالك نفسه لأقصى حد فهو لم يصدق أنه نالها ولكن قال بهدوء تمام
ليتنحى الموجودين بالمكان على الصفين
ويسير فادى بكشماء المصوب الى رأسها والتى تعرج
بساقها
وحين من الخروج من الباب
قامت بثنى ساقها ليختل توازن فادى معها
لتقوم بضربه على يده الموجود بها ليقع من يده لتميل كشماء سريعا تأخده من على الأرض وتصوبه على فادى فادى أرجع لوره وسلم نفسك
تعجب الموجودين بالمكان عدا
ركن وعلام وكذالك خالد الذى نظر لها بفخر
ليعود فادى للخلف أمامها ولكن كان سيغدر بها لولا تلك التى أصابت ظهره والذى أطلقها فتى الديلفرى
ليقع فادى أرضا متأثرا بها بقوه
ليذهب ركن سريعا يضم كشماء بقوه
ليأتى أليها خالد
خالد لها قائلا لأ واضح أن تعليمى لكم نفعكم
لتقوم بضربه على ظهره بيدها
ليبتسم هامسا لها أنا بقول أسيبك دلوقتى لأنى مش عايز شبابى يضيع هدر عنين ركن بطلع ڼار غير الى فى أيده
ليتركها خالد وهى تبتسم لكن ۏجع ساقها اصبح أقوى
ليقول شاب الديلفرى بمزح مين الى هيحاسب يا جماعه عالطلب حرام عليكم أنا غلبان
رد ركن الذى ن كشماء
قائلا بسخريه خلى الداخليه تحاسب عليه أكيد هتاخد ترقيه من المهمه دى يا سامى يلا أنا هاخد مراتى
ليميل ركن يحمل كشماء التى لم تمانع بسبب ۏجع ساقها ولكن تعجبت من قوله مراتى ولكن كل ما يهمها الأن أن تخرج من هنا
لتتجه كامليا لعلام قائله ركن شال كشماء وانت ظروفك أيه
ليبتسم علام قائلا بخبث مش فاهم تقصدى أيه
لترد كامليا ومن أمتى كنت بتفهم بقولك أيه يا خالد يا خطيبى تعالى شيلنى أنا خلاص مش قادره
ليقول خالد ضاحكا أشيل مين أنت عايزه علام يشلنى مع نفسك هو رجلك عليها نقش الحنه أنتى عايزانى أتخرج قبل ما أدخل
دنيا
لتنظر له قائله
بتوعد ماشى أنا هتصل على بهجه وأقولها أنك جبان أخليها تغير رأيها
ليضحك خالد قائلا لأفى دى هتقولى جدع يا بيبى دى تشوف العما ولا تشوف واحده منكم قريبه منى
لتقول كامليا بسخريه بيبى ماشى
لتفاجىء كامليا بحمل علام لها قائلا مش هتبطلى رغى يلا هكسب فيكى ثواب خلينا نخرج من هنا
أدخل ركن كشماء الى السياره
ليتجه الى المقود ليقودها
لكن توقف بعد قليل
لتفيق كشماء من سطوته المفاجئه عليه قائله أيه قلة الأدب دى أنت ناسى أننا مطلقين
رد ركن وهو يضع رأس كشماء بين يديه لأ أحنا متجوزين
لأن ببساطه الطلاق موقعش
لتقول كشماء بتعجب قصدك أيه
رد ركن
الطلاق كان بالڠصب وتحت ټهديد طلاق الڠصب مش بيوقع
هو صحيح الطلاق يعتبر وقع قانونا لكن شرعا لأ لأنه كان ڠصب وكمان كنتى حامل
لتقول بأرتباك قصدك أيه
رد ركن مبتسما يقول رباح ركن الدين الفهداوي
لتقول له أكيد جدو الى قالك
ليرد علام لأ مش ناسى بس الطلاق موقعش لسببين
أولا الطلاق كان بالأجبار وطلاق الاجبار مش بيوقع
وكمان فى سبب تانى
ردت كامليا وأيه هو السبب التانى
رد علام لأنك كنتى حائض وطلاق الحائض لايقع
لتقول كامليا وأيه عرفك أنى كنت حائض
أبتسم علام يقول أنتى ناسيه قبل الطلاق بليله كان ممكن أتمم جوازنا لكن الى منعنى أنك كنتى حائض وكمان أنتى الى نبهتينى لكدا لما قولتى لى فى المقر أن عدتك تلات حيضات وخلصتيهم
لتقول له بس أحنا لازمنا عقد جديد
ليرد علام ما هو فى عقد جواز جديد أنتى ماضيه عليه
لتقول كامليا بس أنا ممضتش على حاجه زى كده
رد علام لأ ماضيه بس و أنتى مش واخده بالك
فاكره لما جيتلك الشقه من حوالى عشرين يوم
لتتذكر كامليا
فلاش باك
صحوت على صوت بكاء الصغير
لتقوم بوضع الوسائد على أذنها حتى لا تسمعه
لكن مازال يبكى
لتبعد الوسائد عنها و تقول بصوت عالى
يا كشماء تعالى راجل العصاپات الصغنن بيبكى تلاقيه جعان تعالى رضعيه وسكتيه لأرميه من البلكونه أنا مش ناقصاه أنا سهرانه طول الليل فى المستشفى
لم ترد عليها
لتقول ياكرمله تعالى للفهد الصغنن بيقول عايز كرمله ماهو محدش مدلعه فى البيت دا غيرك وهتفسدى أخلاقه بدلعك له
لم ترد عليها ومازال الصغير يبكى
لتنهض من على الفراش وتتجه أليه وتنظرله قائله
عايز أيه واضح أن مفيش فى الشقه غير أنا وانت طفشتهم من وشك
ليبكى الصغير
لتنحنى تحمله ليصمت الصغير
لتبتسم له قائله انت عايز الى يشيلك
لتبتسم قائله لأ أنسى دا انت كرهتنى فى الأمومه
دا البت كشماء خست النص فى شهر ونص بسببك
ليرن جرس الباب
لتقول تلاقى أمك رجعت تعالي نروح نفتح لها نصدمها لما تلاقيك صاحى فى وشها
لتفتح الباب وهى تحمله
لتجد من ينظر لها بأشتياق
لتقول له أؤمر
رد علام عليها هو يدخل الى الشقه ويغلق خلفه الباب دا حسن أستقبال الضيف وبعدين مين الى على أيدك ده
لتنظر
للصغير الذى سحب الغطاء الصغير الملفوف به على وجهه ثم لعلام قائله وأنت مالك وانت ضيف غير مرغوب فيه هنا فطرقنا مش فاضيه لك
ليعيد علام سؤاله مين الى على أيدك ده
ردت كامليا دا ابن كلب الجيران
قصدى أبن الجيران
ليبتسم علام وهو يقترب منها قائلا ومش عايزه يبقى عندك واحد زى
أبن كلب الجيران ده وبعدين مسألتيش عليا ليه أنت مش عارفه أنى كنت عامل عمليه خطيره
لترد عارفه وانا مالى بيك مفيش بينا أى صله
رد علام مفيش بينا أى صله ناسيه أنى أبن عمك غير أنى جوزك
لترد قصدك طليقى وانا معنديش أهل
ليتراجع للخلف
دخلت كشماء
لتستغرب من وجود علام وأستغرابها الأكتر كان من
ذالك الصغير الصاحى الذى تحمله كامليا
لتقول كشماء علام خير أيه الى جابك هنا
رد علام خير بس فى أوراق مهمه لازم تمضى عليها أنتى وكامليا
لترد كامليا وهى تعطى الصغير لكشماء أوراق أيه
رد علام دا توقيع روتينى على أرباح المصانع لازم تمضوا عليه علشان أحول لكم نصيبكم فى الأرباح السنويه
لتقول كامليا ومكنش ينفع تتصل علينا وأحنا نجى المقر نمضى عليها
رد علام ينفع بس أنا حبيت أجيبها بنفسى ليقوم بأخراج مستند واعطائه لهن لتقرئهن
وكان بالفعل خاص بأرباحهن
لتقول كامليا طيب هات نمضيلك عليه
ليرد علام وهو يبحث عن قلم
ليقول لهن للأسف مش معايا قلم
لتقول كامليا بسخريه
عاملى فيها راجل أعمال وبدله وشنطه وفى الأخر مش معاك قلم
هدخل أجيب قلم من جوه
ابتسم علام
أثناء دخول كامليا للداخل وبسبب أنشغال كشماء مع الصغير
قام علام بتبديل المستند بأخر شبيه له
ليمضيان على قسيمة رجوعهن لعصمة ركن و علام
بعد توجيهه لهن على مكان أمضاء كل واحده
عوده
قالت كامليا بعناد بس أنا مش عايزه أرجعلك أنا حره هو ڠصب
قائلا أيوا ڠصب بس مش منى من ده وده
ليشير بسبابته على قلبه ثم قلبها
لتصمت
ليبتسم علام قائلا السكوت علامة الرضا
ردت كامليا لأ علامة التفكير أدينى وقت وبعدها هرد عليك
أبتسم علام وأمتى الرد بقى
ردت كامليا براحتى بقى
همس علام بأذنها قائلا أنا عندى أجازه عشر أيام وبفكر أقضيها فى فايد وكنت عامل حسابى أنك تكونى معايا بس طالما مش
ردت كامليا سريعا لأ موافقه يلا بينا أنا خلاص فكرت وموافقه أرجعلك
ضحك علام قائلا ما كان من الاول ولا هو لازم المناهده و العناد
دخل ركن الى الشقه يحمل كشماء
لتأتى أليهم كريمه سريعا مبتسمه وتقول
كشماء أنتى كويسه
ردت كشماء قائله ما أنا قدامك أهو بس الغبى فادى ضربنى على رجلى وروحت المستشفى قبل ما أجى وجبس لى كف رجلى بس
لتبتسم كريمه
ليدخل بعدهم علام وهو يحمل كامليا
لتتجه كريمه لها قائله وانتى جرالك أيه
ردت كامليا انا مجراليش حاجه
لتقول كريمه أمال علام شايلك ليه
ردت كامليا زى ما ركن شايل
كشماء هى أحسن منى
لتبتسم كريمه
لتنظر الى ركن وعلام قائله بشكر أنا بشكركم الذى وضع كامليا على أحد المقاعد جوار كشماء
لترد كامليا
بتشكيرهم على أيه دا أحنا أدبنا فادى يلا زمانه الملايكه هتحسبه
رد ركن قائلا للأسف لسه مماتش بس حالته خطره
لتقول كريمه وكان هدفه أيه من وراء خطفكم
ردت كشماء الواطى كان عايز يساوم ركن وعلام على مبلغ مالى
لترد كامليا وكمان كان عايز حاجه تانيه لتسرد أمامهم عن مساومته لهن ودفاعهن عن نفسهن أمامه
أبتسم ركن وهو ينظر بفخر الى كشماء
ليرن هاتفه
ليرد عليه ليقول طيب بعد شويه هكون عندك انا وعلام وكامليا وكشماء
ليغلق الهاتف وينظر لهم قائلا دا سامى عايز ياخد أقوالكم وأنا قولت له بعد شويه هنروح له
لتبتسمان له
ضحكت كريمه قائله أكيد جعان أدخلى جوه رضعيه
لتقول كشماء الدكتور قالى بلاش تدوسى كتير على رجلك يا كرمله
نظرت كريمه لركن قائله أتصرف معاها بقى
ليقوم بحملها وهى تحمل الطفل ويدخل بهم الى أحد الغرف
لتقول كشماء أطلع بره بقى
لينظر اليها مبتسما يقول ليه دا أنا جوزك وشايف دا كله قبل كده ولا نسيتى بيت الجبل وكان السبب فى تشريف الفهد الصغنن
لتقول له وقح ومنحرف بس برضوا أطلع بره
ليضحك قائلا تمام هخرج بس علشانه لان شكله جعان أو يمكن وحشاه
لتبتسم وهو يخرج ويغلق خلفه الباب
خرج ركن ليجد علام يتحدث فى الهاتف مع
سعد يخبره بما حدث معه
ليقول سعد الحمد لله أهو أخد جزاء طمعه فى الى مش له سلملى على كامليا وكشماء
ليغلق علام الهاتف ويقول لكريمه أنا
هاخد كامليا ونسافر عشر أيام فايد حضرتك عرفتى النهارده أننا رجعنا كامليا وكشماء لعصمتنا أنا وركن
لتبتسم قائله ربنا يهنيكم
ليميل يحمل كامليا ويأخذها ويذهب
بعد قليل خرجت كشماء وهى تستند على الحائط
لتبتسم وهى ترى علام يحمل كامليا التى تشير لها بأصابعها قائله باى يا موظوظه سابقا
ليتجه ركن الى كشماء قائلا فين رباح
ردت كشماء نام نوم
الظالم عباده
لينظر ركن لكريمه قائلا انا هاخد كشماء أنا كمان ليميل يحملها وكاد أن يخرج
لكن كريمه أوقفته قائله أستنى
لتدخل الى الداخل وتأتى بذالك الصغير ومعها حقيبه صغيره له
وتعطيه لكشماء قائله لركن خد كل الى ليك عندى
لترد كشماء خليه ليكى يا كرمله يسليكى بدل ما تقعدى لوحدك أهو يشغلك بدل الفضى والملل
لترد كريمه لا أنا عايزه أرتاح منكم ومټخافيش عليا
لتقول كشماء مش الفهدالصغير حبيبك خليه معاكى
ردت كريمه لا يا روح أمك مش عايزاه خليهولك
ضحك ركن قائلا هو الفهد مغلبكم قوى كده
ضحكت كريمه قائله أه فعلا يلا مع السلامه
بالمنيا
ذهب سعد يبشر جدته قائلا
ركن وعلام رجعوا
بنات عمى وهما بخير
لتسعد رقيه قائله الحمد لله
ليسعد الجميع بالخبر
حتى أيه سعدت به
لتقول رقيه أنا هقوم أصلى ركعتين شكر أنا من ساعة معرفت وأنا مش قادره أتلم على أعصابى
ليرد نمر وعاطف واحنا كمان الحمد لله
أبتسمت نعمه قائله وعلام هيجيب كامليا ويجى على هنا
رد سعد
قائلا لأ هيسافر فايد يقضوا عشر أيام هناك
لتقول أيه ربنا يهنيهم
أقترب سعد من أيه قائلا من قلبك
ردت أيه من قلبى يا سعد أنا أتعلمت الدرس خلاص كان قاسى قوى كفايه ان علام من غير ما يتردد قدم نقى العظام لريان وعرض نفسه للخطړ
وكمان أنا أتأسفت من كامليا لما جات يوم العمليه وهى سامحتنى
أبتسم سعد فآيه تغيرت وعادت حبيبته القديمه التى لم يكن يهما سواه وتخلت عن أطماعها ربما كان الدرس قاسېا لكن مفيدا
أستيقظت كامليا لتجد علام
ليسمع صوت كامليا خلفه تقول أيه رأيك فيا فى الهندى
ليستدير لها ليراها ترتدى ذالك الساري الذى قام بشرائه لها سابقا
ليطفىء علام الموقد ويقترب منها قائلا أنا لازم أديكى رأيي بالمظبوط بس مش هنا
وينزل من على الفراش يأتى بالصغير ويعود لكشماء قائلا
كشماء أصحى رباح جعان قومى علشان ترضعى أبنك
ردت كشماء أرضع أبنى مين أنا مش مخلفه أنا لسه أنسه
ضحك ركن قائلا طيب يا أنسه قومى رضعيه وبعدها نشوف موضوع أنسه ده
لتصحو كشماء بتذمر وتلملم الغطاء وتأخذ منه الصغير
لتنظر له قائله قولى أنت هتعمل فيا أيه اكتر من كده أنا كنت مبسوطه وأنا مخطوفه بسببك
لتنظر كشماء لركن قائله مش هتحضر لنا الفطار
ضحك ركن هو يعلم أنها تخجل أن تقوم بأرضاعه أمامه قائلا لأ أنا مش جعان أنا جعان لحاجه تانيه بس بعد ما ترضعى رباح هقولك عليها
لتخجل من نظره لها وتقوم بأرضاع الصغير
بعد قليل أنتهت من ارضاع الصغير
الذى نام مره أخرى ليأخذه ركن يضعه بمهده
مرت الايام تصطحب معها شهورا
حفرت ذكريات العشق بين الشد والجذب
بزفاف خالد الذى أقيم بأحد نوادى محافظة المنيا
قامت كل من كامليا وكشماء وذهبن ليقدمن له التهنئه
لتجذب كشماء يده ليقف ويقوم بالرقص
لتشد كامليا العروس لتنزل هى الاخرى وترقص ليعطيا للحفل مذاق الفرح
ولكن كانت هناك عيون تنظر لهن پغضب وغيره
مما يفعلن معه
علام الجالس جوار ركن الذى يحمل طفله يشاهدان تلك المتشردتان بغيظ منهن
بالزفاف
جلست شيماء تنظر الى ركن الذى يحمل طفله وهو سعيد لتعيد نظرها الى جلال الذى
قام بخطبته قبل أيام يقف معها سعيدا لتتحسر فطمعها خسرها كل شىء ولكن لديها أمل أن يجىء نصيبها يوما مع أخر
بينما نجلاء التى فقدت سيطرتها بوجود ملكتين غيرها أصبحن هن من يرسمن السعاده بالمنزل
وهن
جميله التى أنجبت تؤام من الذكور والتى نقصت فرحتها بهم حين أمر الأطباء بأستئصال الرحم ولكن لما تحزن فلديها هذان التؤأم يضيئان حياتها هى وأيبو بالسعاده
أقترب جلال من أيبو مازحا يقول له عقبال ولادك يا أيبو وأحضر فرحهم
ردأيبو مازحا مش أما نجوز خالهم الأول
رد جلال قريبا أن شاء الله أدعى بقلبك بسبب عمايل عمى وكمان أبنه أتنقلت من هنا وودونى محافظة السويس الحمد لله جت على قد كده ومترفدش
رد أيبو قائلا أنت انسان نزيه ولو كانت النيابه فصلتك كنت هزعل بس
الحمد لله تفهموا
موقفك
وبعدين أمنيه أنا شايف أنها معاك فاى مكان فعجل بجوازكم
رد جلال انشاء الله فى الاجازه القضائيه هتجوز
أنضمت رغوه لكامليا وكشماء على مسرح الرقص تشاركهن
ليقوم خالد باللطم على خده بمرح فهن الثلاث سيكونون حموات لزوجته الرقيقه بهجة قلبه
أنتهى العرس
دخل علام يسند كامليا التى تشعر ببعض الألم
ليقول لها بسخريه أيه مالك الرقص هد حيلك
ردت عليه پتألم لأ مش الرقص دا بنتك
لتصرخ فجأه قائله أنا بولد يا علام ألحقنى
لتوتر قليلا ولكن سرعان ما تدارك الأمر ليحملها ويخرج سريعا الى المشفى
ليأتى من خلفه العائله
بداخل غرفة الولاده لم تدع كامليا سبه لم تسبه بها
لتضع طفله جميله تشبهه
والتى كاد أن يجن عقله حين وضعتها الممرضه بين يديه فتلك الصغيره هى ثمرة حبه لتلك المتشرده التى قلبت حياته واعطته سعاده أكثر مما كان يريد
فى صباح اليوم التالى ذهبت كشماء لزيارة كامليا
لترى تلك الصغيره الجميله
لټتشاجر هى وجميله وأيه على من تحملها لتأخذها كريمه منهن
ليغتاظوا من كريمه ثلاثتهن
لتقول كشماء وحياتك يا كرمله لبعد تسع شهور لكون جايبه واحده أحلى منها وشوفى هتبقى تخديها منى أزاى بقى
لتضحكن جميعهن
فى المساء عاد ركن من عمله
ليدخل الى غرفته ليجد كشماء تنتظره بها وترتدى أحد القمصان الناعمه
ليبتسم فى الخفاء
لم يرد عليها وأتجه الى دولاب الملابس
ليبعدها عنه مبتسما من
تدللها عليه
ليدخل الى الحمام
لتدخل خلفه
وتقول أنا حضرت لك الحمام علشان تسترخى
رد يخفى بسمته يقول شكرا هتفضلى هنا كتير
كانت ستخرج وهى حزينه ولكنه جذبها لتقع بالبانيو
كانت ستخرج منه ولكنه سبقها ونزل فيه قائلا أخر مره ترقصى قدام أى حد غيرى
ردت كشماء قائله وهو أنا كنت رقصت قدامك
قبل كده
رد ركن أيوا هترقصى ليا علشان أصالحك
ردت كشماء بتفكير قائله وماله أهو أشجعك علشان نجيب رباب
رد ركن قائلا مين رباب
ردت كشماء رباب دى بنتا الى هنجيبها بعد تسع شهور
ردت كشماء سربته عند طنط أنعام علشان يخلى لنا الجو
هكذا هى الحياه
نبتسم لها لنأخذ من البسمه جرعة أمل وتفاؤل
لنستطيع تحمل الأتى
مهما كان دائما مثلما يوجد نهايات حزينه توجد بدايات جديده وأفراح بالأنتظار
حلقه خاصه بمناسبة الفلانتين
عيد حب سعيد
ليلة عشق
أستيقظ ركن ينظر جواره لم يجد كشماء
تنهد مبتسما
ونزل يبحث عن كشماء
وجدها تقف بالمطبخ
نظر لها بأعجاب شديد مما ترتديه
أخذ كشماء وأبنائه واستقلوا السياره وسافروا جميعهم الى الجونه
فلاش باك
بالسياره
جلست كشماء جوار ركن الذى يقود السياره وبالخلف أبنائهم الأربع اللذين غلبهم النعاس بعد بدايه الطريق بقليل
تحدثت كشماء قائله مش كنا أستنينا للصبح ونسافر بالنهار!
زغرت له قائله شكلك كده عايزنى أقلب عليك
تبسم ركن قائلافعلا عمتى ساعدتنى أنا وعلامفى تحضير المفاجأه
ظلا يتحدثان الى أن وصلا الى تلك الڤيلاالخاصه بهم بالجونه
نزل ركن من السيارهخلفه كشماء
وقف ركن وهو ينظر الى أبنائه النائمين قائلا
لازم نصحى الولاد علشان ينزلوا من العربيه
نظرت كشماء لأبنائهابشفقه ثم تحدثت
حرام تقلق نومهم
نظر ركن لها يقوليعنى أيه حرام أقلق نومهم لازم يصحوا!
ردت كشماءلأ مش لازم يصحوا ممكن نشيلهم وندخلهم للفيلا من غير ما نقلق نومهم
نظر ركن قائلا طيب مين الى هيشلهم
نظرت كشماء له باسمه بمكرأنا شيلتهم فى بطنى تسع شهور غير رضعتهم سنتينوالفهد الصغنن سنهلحد ما نشفت زى ما أنت شايف دا غير لو وطيت الفستان ضيق وطابق على نفسىوممكن يطق من عليا
تعجب ركن قائلا يعنى أيهأنا الى هشيلهم لوحدىوأنتى هتعملى أيه
ثم اكمل بأيحاء
متستعجليش عالفستانهو كده كده هيطق
ضحكت كشماء وتغاضت عن مغزى حديثه قائلهمتخافش هساعدكهقف هنا جنب العربيه على ما تدخلهم لجوه الفيلاأفرض واحد منهم صحىملقناش جنبه ينخض
نظر ركن منبهرا يقوللا والله كتر خيركتاعبك معايا
ردت كشماءوالله تاعبنى من يوم ما أتجوزتكأنت وولادك الأربعهأنا كنت قبل ما أتجوزكتلة نشاطغير كنت موظوظهمن يوم ما أتجوزتك وخلفتبقيتزى البيت الوقف بسببك أنت وعيالكوقليل لما بخرجما هو مش هخرجوأسحبهم ورايازى القرده وولادها
ضحك ركن قائلاقصدك أنثى الفهد وفهودها
تبسمت قائلهماشى أتفضل شيل الفهود دخلهم لأنى حرفيا قربت أهنجوعاوزه أنام
أستمثل ركنحمل أطفالهالواحد يلو الأخروقام بإدخالهم الى غرفه مخصصهلهم بالڤيلاالى أن أنتهىوهو يحمل طفله الأخيرتبسمت كشماء قائلهعلشان تعرف أنى متعاونه معاكأهو هدخل أنا الشنطه
تبسم ركن قائلا تاعبك معايا يا حبيبتىربنا يعينك
ضحكت وهى تسير خلفه تجر شنطة ملابسهم
بعد دقيقهدخلت كشماء
الى غرفة أطفالهاوقامت بتغطيتهم بأغطيه خفيفهونظرت ل ركن الذى يقف ينظر لها
ثم همست قائله
الأوضه هنا بتطل عالبحريعنى مش هنشغل التكيفرباح بيبقى يجى له حساسيه من التكيف
أظن بعد ما شيلت الولاد ودخلتهم للفيلالازم أخد حقى أنا بقى
ضحكت وهى تدخل الغرفهوهو خلفهايغلق الباب
بعد وقت
تحدثت كشماءركن مقولتليش أيه رأيك فى المشروع الى عرضته عليك
قبل ركن ظهر كشماء يقولمشروع أيهفكرينى
أستدارت كشماء وأصبحت وجهها لوجهه قائله مشروع أنى أفتح حضانه
ضحك ركن قائلا أنتى بتتكلمى جدعاوزه تفتحى حضانهورعاية الولاد
ردت كشماءطب تعرف بقى أنا المشروع ده مدخلش دماغى غير بسبب الولادمش عاجبنى الحضانه اللغات الى بيروحوا لها
ضحك ركنليه دى حضانه لها سمعتها ومكانتها فى مصر كلهاوكمان بتعلم الولاد أكتر من لغه
تحدثت كشماء تعلم أكتر من لغه أيهدا أنا مبعرفش هما بيقولوا أيهومحتاجه مترجمعلشان أفهم الى بيقولوهأنما أنا حضانتى هتبقى مميزه بالطابع المصرى الأصيل
ضحك ركن يقولقصده بالتشرد الاصيلموافقطالما أنتى عاوزه كدهبراحتكبس أهم حاجه متقصريش لا مع الولادولا معاياوأنا الأهم طبعا
ضحت كشماءلأ متخافش مش
هقصر معاك ولا مع الولاد بالذات لأنهم هيكونوا معايا فى الحضانهدا غير ولاد
كاملياوآيهوجميلهدول بقى لما شغلت الفكره فى دماغىقولت أكيد أفضل مشروع أعمله دلوقتيهو الحضانهعلشان ألم شمل ولاد عيلة النمراوىوالفهداوىوكمان متنساش عيلة الديبأخو جميله معاه بنتين قمراتيعنى مشروع ناجح من قبل ما أبدأ فيه
ضحك ركن يقولأنتى نازله بتقلك بقى بس هتاخدى من
ولاد عمك وخالك مقابل قصاد دخولهم فى الحضانه!
ردت كشماءوليه لأ أنشاء الله هما فقرهدول مكنزين على قلبهم يفكوا كيسهم شويهوبعدين مصاريف الحضانه الى هفتحها بالنسبه للحضانه الأجنبيه الى بيروحوها ملاليموالشغل ما فيش مجامله
ضحك ركن يقولطبعابس دلوقتي سيبك من التفكير فى الحضانه شويه وخليكى معاياهو أخر مره قولتلك بحبك كانت أمتى
ضيقت كشماء عيناها بتفكيرثم ردت بدلال
بسيارة علام
تحدث علام منصور وماجد ناموا
تبسمت كاملياهما ناموا انما الكونتيسه الى على رجلكدى دماغها حديدقالت كامليا هذا ونظرت لديلارا الجالسه على ساق علام أثناء قيادته للسيارهبضيق قائله
على فكره غلط قعدتك على رجل باباكى وهو
سايق العربيه
ردت الصغيرهبطفولهلأ مش غلط أنا قاعده ساكته ومش أتشاقى
ردت كامليا بمهاودهطب بلاش تقعدى على رجل بابىأقعدى فى الوسط بينا
نظرت الصغيره لوالداهاليهز رأسه بموافقه على حديث كامليا
نزلت الصغيرهوجلست بالمنتصف بين علام وكامليا
نظرت لها كامليا ساخره تقولهو لازم تاخدى رأيه الأول
ظلت الطفله تشاغب قليلا كامليا
الى أن بدأ النعاس يسحبهافجلست هادئهالى أن نعست
بذالك الوقت كانت كامليا ترضع طفلها الصغيروتركت مشاغبه ديلار
لكن تعجبت كامليا من الهدوء
نظرت الى جوارهارأت ديلارانائمه
تحدثت قائلهعلام ديلارا نامت وقف العربيهوخد ماجد حطة فى السرير الصغير الى فى الكرسى الى
ورانا
أوقف علام السيارهوأخذ منها الصغيروضعه بمقعد أطفال مخصصله بالسياره
تحدثت كامليا نامى يا روحىتصبحى على جنه
تبسم وهو يريكامليا تحمل ديلار
تحدث قائلا معدلتهاش فى مكانها ليه
ردت كامليالأ علشان رقابتها متوجعاش
ضحك علام
فقالت كامليا تضحك على أيه
تحدث ضاحكا بضحك عليكيأصل من شويه كنتى مضيقه من مشاغبة ديلا راودلوقتي وخداها على صدرك عليهالازمته أيه بقى تشغبيها
تبسمت كامليا وهى تمسد على شعر ديلارا
معرفش أحنا عاملين زى القطط يتخانقوا وفى اللحظهولا كأن حاجه
تبسم علام يقول قصدك صراع النمور عالعموم خلاص قربنا نوصلكلها ربع ساعه بالكتير
قالت كامليا سيبها علشان متنزعجش وتصحى أناهعرف أنزل من العربيه بها
نزلت كاملياووقفت قائلههات أنت بقىالولادوأنا هدخل ب ديلارا
بعد قليل
أطفئت كاملي انور غرفه أبنائها الأربعة من ضوء خاڤت وتركت باب الغرفه موارب وذهبت الى الغرفه الأخرىوجدت علام يبتسم قائلا الكابتن ماجد صحى
تحدثت كاملياما هى ناقصه الكابتن ماجدربنا يهديهأنا مش عارفه ليه أصريت أننا نجيب الولاد معاناأهى كرمله وطنط نعمه كانت هترعاهم
ضحك علام وهوقائلا أنتى عاوزه تخلفى وترمى ولادك على غيرك يربوهم
ضحكت قائلهغيرى مينانا بالنسبه لولادى أم على ورقشوف عندك ديلارا مثلادى دلوعة عيلة النمراوى كلهاحتى تيتا رقيهديلارا عندها شئ تانىأنا وكشماء أختى محظوظينكشماء طنط أنعام مصدقت يكون ركن عنده ولادوهى تراعهموانا نفس الشئكرملهوكمان طنط نعمهبس معرفش ليه كرملهقالت خدى ولادك معاكىكنت أنا وأنت يا مقطقط عشنا ليله لا تنسى
ضحكت كامليا وهى تلف يديها حول ظهر علام قائله أعترف يا علام أنى أنا الى حبيتك الأولوكنت بحب أشاغبك وأعمل فيك مقالبفاكر
ضحك علاممش فاكر غير انى وقعت فى حب السنقورهالمتشردهالى قلبت حياتىوضحكتها كانت زى المغناطيس
أنا بحبك يا بنت النمراوى بعشقك يا كامليا
ببيت النمراوى
وقف سعد يبتسم على آيه التىتنظر لوجهها بالمرآه قائلهبدأ كلف الحمل يظهر على وشىصحأنا حاسه انه مغير شكلى
قوى
ضحك سعد وهو قائلا مفيش كلف ولا حاجهأنتى الى موهومهبالعكس أنتى الحمل زادك جمال
تبسمت آيه قائله بجدولا بتجاملنى
رد سعدبجد طبعاأنتى جميله فى عنيا فى كل الأوقاتأنتى ناسيه أنى عشقت من وأحنا لسه أطفال
تبسمت آيه قائلهمش ناسيهسهمت قليلاثم قالتومش ناسيه كمان الفتره الى الغرور والحقد كانوا فى قلبىبس ربنا أدانى درسكان قاسىبس فوقنىوعرفت بعدها قيمة الى كنت هضيعه من أيدياوانا بجرى وراء وهمكان بسهوله ممكن يهدم حياتىأنا غلطتوعمرى ما أنسى
علام الى مترددش للحظه واحدهواتبرع لريان بالنخاعوكان هو السبب فى شفا أبنىولا واقفة كامليا يوم العمليهلما طمنتنىوقالت لى العمليه سهلهولما طلعت
من العمليات وبشرتنىبنجاح نقل نقى العظاميومها طلبت منها تسامحنىوهى قالتمفيش اخت بتزعل من أختها
تبسم سعد قائلا رغم أنى كنت شايف عڈاب علام فى الفتره الى كان منفصل فيها عن كاملياوهو بيحاول يرجعهاتانىبس حسيت كان لازم ده يحصلعلام عمره ما كان هيعترف انه حب كاملياوكان الأنفصال ده هو النقطه الى فوقتهوبعدين سيبك من الكلام دلوقتي على غيرنا خلينا فى نفسنا
بأحد فنادق المنيا الفاخره
وقف خالد يحمل طفله الرضيع يطرق باب أحد الغرف الى أن
فتح له الباب
تبسم وهو ينظر لمن فتح الباب يقول بمزح
أيه ده يا بشمهندس رفقىطالعلى بالبورنس
أيه ليلتك حمرا ولا نخله عامله عليك حصارعلشان تعرف انى أبنك وعارفوحاسس بيكانا جبتلك رفقى الصغير أهو تتحجج
بيهونخله متاخدش فرصه عليك
قال
الشنطه دى فيها علبة لبن وبيبرونهوحفاضات لزوم الصحبهيلا أنا بقى أرجع لأوضتى لبهجة حياتىأدعيلى يا أبو الرفاقاجيبلك التالت بعد تسع شهورخلى نخله تهتم كويس بالوادعارفها بتحب البنات أكتربس ده نصيبها بقىالبت خادتها كرمله بعد ما شبطت فيهابس انا عارف غرض بنتىهى رايحهوراء الواد السمج الى أسمه ريانمع انه كان مصدر لها الطرشهبس على ميندى أنثى الفهد الصغيرهمفترسه
سلام بقى
قال خالد هذا وترك صغيره ل رفقى الذى يقف متعجبا
بينما عاد خالد للغرفه الخاصه به فى الفندق مره أخرىلم يجد بسمه خرجت من الحمام
كويس بهجه لسه مطلعتش من الحمامدى الليله ربنا مسهلها من أولهاأتخلصت من الوباء كشماءوكمانمن اللهو الخفى رفقى جونيوروالبلوتين كامليا وكشماء خدوا عيالهم وغاروا من المنيا كلهايعنى متسهله عالآخر
خرجت فى نفس الوقت بسمه من الحمام ترتدى مئزر للحمام قصير بعض الشئ
نظرت نحو الفراش متعجبه تقولفين الولد
تبسمت بسمه بخجل قائلهمش وقت هزارفين ابننا
رد خالدإبننا مينأه قصدكالواد رفقى جونيور
ردت بسمه هو عندك أبن غيرهوأنا معرفش
رد خالدأه عندى
وباء أسمها كشماء
تبسمت بسمه قائلهمش وقت هزارك فين إبننا
رد خالد أبننا يا
سيتىرفقى الكبيرحب يدارى على نفسه قدام نخلهعلشان متكسفوشوجه قالى هات الواد رفقى جونيورأشغل نخله بيهصعب عليا أديته لهربنا حليم ستار
ضحكت بسمه قائلهبقى أونكل رفقى هو الى جهوخد جونيور بنفسه!
رد خالد وهو يقترب من بسمهطبعا يا بهجتىهكدب يعنىبس تعرفى كويسالليلهأنا وانتى يا بهجتىومفيش أى حد عازوللا هتقولى لى عندى سهرفى المستشفىولا العيالوالمتشردات أخواتى مفيش حجج
فهمت بسمه الى أيحاء خالدتبسمت قائله
فعلا مفيش حجج يا حبيبى
رفع خالد وجهه ونظر الى وجه بسمهينظر لها بعدم تصديق
تبسمت بسمهوهى تغمض عيناهثم فتحتها وهزت رأسها بتأكيد
بمنزل الفهداوى
أطمئنت جميله على طفليهاغادرت غرفتهم وعادت الى غرفتها مع أيبو
وجدت أيبو يجلس على الفراش يعمل على حاسوبه
تبسمت وهى تدخل تغلق خلفها الباب
قائله أنت لسه هتسهر تشتغل
أغلق أيبو الحاسوبووضعه على طاوله جوار الفراش قائلا وهو ينهض من على الفراشقائلا لأ أنا كنت براجع ملف مهم على ما تجى من عند الولادها أطمنتى عليهم نامو
تبسمت جميله قائله أيوا ناموا وغطيتهم كمانسهروا كتير الليلهبس كانت ليله جميله قوى
أنتى الى جميلهوكل شىء تشوفه عيونك جميلوكمان أنا محظوظبوجودك فى حياتى
ردت جميلهأنا الى محظوظهبوجودك يا أيبوأنا عمرى ما أنسى أنك كنت السند الى قوانىوخلانى أواجهمرض كان ممكن يقضى علياوكمان كنت الدعم ليا فى أصعب أوقاتىحتى لما الدكتوره قالت لازم نستئصل الرحم بعد الولاده مباشرةكنت السند والدعمكنت خاېفه مع الوقت يقل سندك ودعمك ليالكن دايما أنت الى بتقوينىوبتشجعنىوبتخلينى أواجهلما طنط نجلاء حاولت تضايقنىكنت أنت الى أتوقفت لها
رد أيبوأنا بحبك يا جميلهوهتفضلى فى نظرى جميله الى مش ناقصه أى شئربنا كرمنى منكبأحلىولدينليه أكون طماع
تبسمت جميله قائلهأنا بحبك يا أيبوومع الوقتبتأكد أن ربنا
من عليا بأغلى شئ فى حياتى وهو حبك ليا
على فكره بقى أنا طماعجدا كمانولازم تدفعى تمن الفستان الجميل الى كنتى لبساه فى الحفلهبصراحهكنت عاوز أخطفكونهرب من الحفلهكنت خاېف عليكى من كل العيون
تبسمت جميله وأرجعت رأسها للخلف قائلهبحبك يا أيبو ولو رجعت تانى وأختارت هتكون أنت حبيب عمرى
عوده
عاد ركن من تذكر ليلة أمسوقف يبتسم على كشماء التى تسير بالمطبخ
تقوم بتحضير الفطور
رأها تقف على أطراف أصابعها تحاول أن تطول ضلفة المطبخ العاليه
تسلل الى داخل المطبخ خلثه
دون أن تشعر به
بينما وقفت كشماء تشب أكثر على أطراف أصابعها لتفتح أحدى ضلف المطبخ العاليه تأتى ببعض الأكواب
لكن علمت من الذى رفعها
أتت ببعض الأكواب وقالت له خلاص بقى نزلنى
خلاص بقى سيبنى وأطلع من المطبخ خلينى أحضر الأكل للولاد زمانهم خلاص هيصحوا من النوم
طب وأبو الولاد مالوش نفس ياكل هو كمان دا حتى أنا جعان قوى قوى
تبسمت وهى تدفعه بيديها أنت طماع ومش بتشبع على فكره
ده بدل ما تساعدنى ونجهز سوا الفطور للولاد جاى تعطلنى
حين سمعوا صوت أطفالهم الأتى من قريب
دفعته كشماء عنها قائله
ركن الولاد صحيو أنا سامعه صوتهم قريب أبعد ليدخلوا علينا يشفونا بالمنظر ده
همس وهو وجنتها أنا أيه الى خلانى جبت الولاد معانا كان زمان أنثى الفهد ليا لوحدى
زغرت له بشړ
ضحك يقول فاكره أسبوع العسل الى
قضيناه هنا فى
أول جوازناكانت أنثى الفهد أيهڼار وبالذات لما شوفتك بالمايوكنت خلاص هتجنن عليكي وتبقى ملكى
ضحكت قائلهطيب قوم أستر نفسك وخلينى كمان أنا أستر نفسى قبل الولاد ما يدخلوا علينا وبعدين نبقى نفتكر ذكريات أسبوع العسل ده
دفعته وهى تلتقط أنفاسها قوم بقى ولادك فتانين وممكن يفتنوا لكرمله علينا
ضحك وهو ينهض يرفع ملابسه عليه
يقول! دا عمتى كريمه هتفرح قوى لما العيال يفتنوا لها علينا هتقول أنثى الفهد هتزود الفهود وتجيب أنثى فهد تانيه صغننه وموظوظه زى مامتها كده
ضحكت كشماء قائله موظوظه سابقا
ضحك وهو يلم طرفا القميص عليها مره أخرى
يقول المره دى بعد ما تولدى رباب
متأكد هتوظوظى تانى أنا مش عارف أنت ليه عكس كل الستات
تعرفى لما كنتى موظوظه كنت بلاقى تحت أيدى حاجه أنما دلوقتى
نغزته بكتفه قائلهوأيه السبب فى كده مش ولاد حضرتكخلاص كفايه خلفه لحد كده وكفايه عليا الأربع فهود وأبوهم الخامس ضحك ركن ووقف خلف كشماء التى أمسكت لتقطع بعض الخضروات
تبسمت كشماء قائله طب وأيه ده كمانبقولك أبعد لحد من الولاد يدخل علينا
بساعدك يا روحىفى تقطيع الخضارفاكرهفى اول جوازنا لما كنا هناكنت كل يوم تحطى قدامى طبق الخضار من غير تقطيع كنت ببقى مبسوط
تبسمت كشماء وكنت بتبقى مبسوط ليه بقى
تبسم ركن لأ كانت بتبقى ڠصبكان وقتها أنثى الفهد لسه ما وقعتش فى فخ عشقىأنثى الفهدوقعت فى عشقى فى بيت الجبل
وضعت كشماء من يدهاوأستدارت له قائله أطلع بره يا ركنوسيبنيروح شوف الولاد
ضحك ركن قائلا بمزحفكرينى لما نرجع نبقى نروح بيت الجبل ده مره تانيه
نظرت له بغيظوقبل أن تلذعهدخل أطفالهم الواحد يلو الأخرتبسم ركنحين صمتت كشماء أمام الأطفال وكبتت غيظها حين يذكر بيت الجبل
أستيقظ علام
ضحك علام قائلا ناسيه انها فى حضانه لغات
ردت كامليا والله ما حارق دمى غير حضانة اللغات دى
ضحك علام يقولحارقه دمكليهعشان
بتعلم الذوق والأتيكيت مش التشرد
زغرت كامليا قائلهوماله التشردأهو انا بقيت دكتورهومكنتش فى حضانه لغات
ضحك علام قائلادكتورهصحه عامه وكمان أتخصصتى أطفال بعد ما خلفتى ديلارا علشان تعرفى تعالجيهايعنى بلاش شغل ناقرونقير مع ديلاراوعدى اليومين الأجازه
تبسمت كامليا قائله
كويس فكرتنى نسيت أقولك أنى هفتح عياده
رد علام متعجباهتفتحى عياده أطفالولا صحه عامه
ردت كامليا الأتنينبس الأكتر أطفالأفضلدا كفايه علياولاد النمراوىوولاد الفهداوىوكمان الديبدول يشغلوا عيادهبدل ما بياخدوا الأستشاره منى ببلاش يدفعوا بقى فى العياده
تبسم علام يقول أنتى هتاخدى منهم مقابل الكشف فى العياده
ردت كامليا!طبعاوأنا هفتح العياده لله ليههما محتاجينخليهم يزكوا عن نفسهم شويه
ضحك علام قائلا
طب وهتجيبى وقت منينبين الولاد والمستشفىوالعيادهوأنا
ردت كامليالأ المستشفى سهلهممكن أشتغل وقت أقلانما الولاد كرملهوطنط نعمهبيهتموا بيهم
تحدث علام طب وأنا فين من كل دهخلى بالكأنا وسيم وو
تبسم علام يقولواضح أنى كان لازم أفكر قبل ما أجيب الولاد معانا
تبسمت كاملياوهى تبعد عنه تنهض من الفراشأتجهت الى مهد الصغير وحملتهبينما علام أرتدى ملابسه وأتجه يفتح البابلتدخل تلك الصغيره مندفعه قائلهصباح الخير يا
بابىباحد اللغات الأجنبيهرد علام عليها بنفس اللغه
نظرت لهم كامليا بسخريه
عصرا
بعد أن تناولت كشماء الغداء بصحبة ركن وأطفالهاذهبوا مره أخرى
لحمام السباحه المرفقبالڤيلا
نزلوا يلعبوا بالماء برفقة ركنبينما كشماء
خرج الأطفال خلف بعضهموذهبوا بأتجاه لعبة الراكت
بينما ركن ذهب وجلس على مقعد مقابل لكشماء
نظر لأنهماكها بالموبايلنظر أمامهوجد أطفاله لا ينتبهون له
قبل خد كشماء قائلا بتقرى
فى أيهومشغوله بيه قوى كده
تبسمت كشماء وهى تجول بعيناه تبحث عن أطفالها الى ان
رأتهم يمرحون باللعب معا قائلهبقرى عن الحضانات وإدارتهابشغل نفسىأنت عارف أنى مش بحب العومسيبتكم مع بعضرجاله بقى
ردت كشماء ببراءهلابساه علشان أخد تان برونزىمن الشمس
ضحكت كشماء قائلهطب اتلم بقىرباح جاى علينا
نظرركن وجد أمامه
رباح الذى جلس جوار كشماء قائلامامىهو أحنا مش هننزل البحرالى بره الڤيلا
عبثت كشماء بشعر طفلها قائلهلأ يا حبيبىهناك أمواج كبيره وأخاف عليك انت وأخواتكألعبوا هنا فى البيسين مع باباكم وأنا هنزل معاكم شويه
تحدث ركن يقول نواية صغيرالواد ده بيعصبتى
ضحكت كشماء وهى تقف قائله يلا يا فهد يا صغنن هات أخواتك وتعالى نلعب فى البيسين
ذهب رباح فرحاليعود بأخواتهتبسمت كشماء على ركنوقالتعايشه فى مجتمع ذكورىمفيش بنت ألعب معاها
ضحك ركن قائلامتقلقيش رباب هتيحى قريب
بنفس الوقت
ذهبت كامليا الى حمام السباحه الخاص بالفيلا
رأت علام يجلس أرضاوعلى أحدى ساقيه تجلس ديلاراوالساق الأخرى يجلس طفلهم الأخريجمعون بعض رسومات البازل
نظرت لهم قائلهحلو قوىأنتوا هنا بتلعبوا وانا جوه
بنضف المطبخ بعد الغداوكمان كابتن ماجد الى مش مبطل زنغير لما شيلته
تبسم علام وهو يرفع رأسه ينظر
لكامليا
التى تقف تحمل صغيرهم الأخر
نظر لها بأعجاب شديدمما ترتدى
فقد كانت ترتدى
لكن حديث الصغيرهجعلهيبتسم حين قالت
تعالى ألعبى معانا يا كاميلا
نظرت لها كاميليا بسخط قائله بأستهجاء قولت مليون مره أسمى
ك ا م ل ى ا كامليا كامليا مش كاميلا
ضحك علام وجذب كامليا لتجلس جوارهم
جلست تنظر لهم وتشاركهم اللعبمال علام عليها
وهمس قائلابس أيه الطقم ده كان فين من زمان
تبسمت كامليا قائلهكان موجودبس أنت مش مركزومركزمع الكونتيسه ديلارا
تبسم علام قائلا لأ غلطانبس أحنا لسه فيهامش هركز غير معاكى
آتى المساء
دخل علام الى الغرفه
ونظر نحو الفراش تبسم وهو يعلم أن كامليا ليست نائمه
كما تدعى لكن هى تود أن يدللها كما
بالكاد تترك القليل لغيرها من الدلال
تبسم قائلا حبيبتى أنا طول الوقت مشغول ما بصدق ألاقى وقت فراغ وبقضيه معاكى أنتى وولادنا بلاش القمصه دى بقى وبعدين مش الصبح كنتى بتقولى لى مش أنا الى خلفتهم لوحدى أهو أنا بشاركك فيهم وكمان هشارك فى التوأم الى نفسك فيهم ولا غيرتى رأيك
ضحك علام طب لو بنت ولد
تبسمت كامليا موافقه أهم حاجه أخلف بنت تانيه غير ديلارا
هز علام رأسه بمرح قائلا عارفه أنتى أكتر واحده بتحب ديلارا بس هو القط مبيحبش الا خڼاقه
تبسمت كامليا طبعا بحبها بس هى بت بارده دى فاقت برودى
مسك بيديها الهاتف
عيد حب سعيد
كل سنه وأنتم محبين ومحبوبين وسعداء