رواية للحب جنون كشماء ل سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

 


من المشاعر وتقومان بخلع تلك المحابس ودبل الزواج الاتى ألبسهن لهن يوم عرسهن من أصابعهن وترمين بهن على الأرض 
قائلتين بكبرياء 
مبروك فوزتم 
لتغادرا المكان سريعا
امسك أبراهيم يد كريمه التى كانت ستخرج معهن يقول 
خليكي وأنا كفيل أنى أرجع بناتك لهنا تانى
لترد بابتسامه ساخره موجوعه تقول ما رجعوا كسبوا أيه انا الى ضغطت عليهم وأستغليت أحتياجهم ليا وكنت مفكره انى بحميهم وسط أهلهم بس للأسف أتضح انى كان لازم أحميهم من أهلهم قبل أى حد تانى 
ليقول أبراهيم هتروحي معاهم وتسيبيني تانى 
لترد عليه زمان أخترتهم والنهارده كمان بختارهم زى ما أنت عايزنى فى حياتك أنا كمان عايزاهم هبقى أتصل عليك يابابا
لتقول رقيه برجاء دامعه علشان خاطرى يمكن لو فضلتى يرجعوا هما 
لترد كريمه بترحيب بيتى فى القاهرة مفتوح لك يا عمتى أنتى وبابا بس غير كده بيتى ممنوع على أى حد تانى من عيلة الفهداوى او النمراوى سواء رجال أو حريم 
لتخرج خلفهن مره أخرى وتلحق
بهن مغادره المنيا
أنحنى ركن وعلام يأخذان تلك الخواتم التى رمينها على الأرض ويغادران هما الأخران بصمت خاسران 
ليعلمان انهما أخطئا 
فمخطئ من يظن أنه كسر أمرأة الكبرياء عنوانها قد تسقط القلوب لكن الكبرياء لا يسقط والأ كانت هى رمادا
سقط العشق أمام العناد والغرور هوأقوى قاټل للعشق
و
الخاسر هى القلوب 
تفتكروا المتشردتين وصلوا أزاى لبيت جبر الديب 
ويا ترى خطوبة جلال وشيماء تمت ولا لأ 
ومين الشخص الغامض الى كلم ركن 
البارت الجاى بعد بكره
يتبع 
دومتم
سالمين وأحبائكم 
السابعه والعشرون 27
دخل ابراهيم الفهداوى الى المنزل منكس الرأس وحزين وخلفه سلطان 
ليقف ويقترب منه على وأيبو وأيضا أنعام 
ليقول أيبو الذى يتلفت حوله 
جدى فين ركن وكشماء مرجعوش ليه 
رفع أبراهيم رأسه ينظر الى سلطان بلوم قائلا خلاص ركن طلق كشماء 
أنصدم على وكذالك أيبو بينما سالت دموع أنعام دون أرادتها 
لكن تلك الاثنتان الأتى دخلن الأن تزينت البسمه شفاههم وأن كانوا يخفونها 
رد علي ليه يا بابا محاولتش تصلحهم 
رد سلطان قائلا بتعسف أيه كنا هنتحايل عليها أكتر ولا نبوس أيدها علشان ترجع عن الى فى دماغها وبعدين أحسن أنها طلعت من حياتنا 
نظر أبراهيم الى سلطان وأقترب يربت على كتف سلطان قائلا فعلا أحسن أبقى بارك لأبنك على كسرة قلبه بفرحة إمضائك على طلاقه من بنت منصور يا سلطان 
ليغادر أبراهيم المكان وخلفه على وأيبو 
ليتنهد سلطان غير مبالى ويذهب الى غرفته 
لتنظر شيماء ببسمه وهى يعود أليها أمل أن يشعر بها ركن لتفكر فى أنهاء تلك الخطبه بأقرب وقت حتى يتثنى لها الفوز السريع بركن 
لتفكر بطريقه ستنهى هذه الخطبه 
تحدثت نجلاء لأنعام بشماته أهى الى كنتى بدافعى عنها دايما ومفكره أن سعادة ركن معاها حتى بعد ماقالت قدامك أنها بتكرهه كنتى الوحيده الى بتروحى لها جناحها وتطيبى خاطرها وهى مبقتش على خاطرك حتى 
لتقف أنعام قائله أنبسطى يا نجلاء أهى سابت لك البيت أتمريسى زى ما أنتى عايزه 
لتذهب أنعام وتتركها هى وأبنتها التى أقتربت منها باسمه 
بداخل غرفتهما دخلت إنعام خلف سلطان لتجده يقوم بخلع
جاكيت بدلته ويلقيها على الفراش ويجلس على أحد المقاعد بالغرفه ويقوم بأرجاع ظهره للخلف متنهدا براحه كأنه أزاح من على قلبه هم كبير 
نظرت له بعين خاليه من المشاعر تقول أرتاحت أما مضيت على طلاق ركن من كشماء بس أحب أزيد من راحتك أكتر 
ركن النهارده خسر قلبه كشماء كان دايما مستنيها ترجع وعلشان تتأكد هفرجك على حاجه يمكن تصدق 
ذهبت إنعام الى الدولاب وتخرج علبة صيغتها 
وتخرج منها قلاده صغيره عباره عن سلسال صغير وملحق به أسم كشماء مزخرف وأيضا مكتوب بالفرعونيه
رد سلطان بتعجرف هى الى نسيت أخوها وراحت مع منصور الى كان السبب فى حبسى 
ردت إنعام قائله كفايه كدب بقى أن كنت سكت وأتحملت زمان علشان ركن مش هسكت النهارده 
السبب فعلا كان طمعك والى سبب فى ضياع الملف كان نجلاء هى الى أخدته وعطته لفكرى 
وأنا شيفاها بعينى وهى طالعه من المكتب وقتها 
ليه محكمتش عقلك 
تركته وغادرت الغرفه مذهول من ما سمعه منها 
هل أعمى قلبه حقد قديم وساعد فى كسر قلب ولده الوحيد كما قالت 
بيبت النمراوى 
دخلت رقيه تستند على نمر 
نهض عاطف وذهب جوار نمر يسند رقيه 
ليأتى أليهم سعد قائلا فين علام وكامليا 
رد نمر بحزن شديد علام وكامليا أتطلقوا 
أنصدم عاطف وسعد وكذالك نعمه 
لكن أيه وتيسير لم يظهرا
أى تأثر رغم فرحتهن 
لتقول رقيه وهى تنظر لأيه وتيسير 
أفرحوا قوى بس من هنا ورايح أنا بقى هعرفكم مقامكم 
انتى يا أيه أمك ممنوع تدخل هنا ولو مش عايزه تحصلى كامليا وسعد يطلقك ابقى روحى عندها تانى 
وانت يا تيسير من هنا ورايح ما لكيش اى كلمه فى البيت زيك زى الخدامين الى هنا 
حاولت أيه التحدث قائله ماما مغلطتش 
ردت نعمه لتهدأ الوضع قائله أسكتى يا أيه 
صمتت أيه 
لتكمل رقيه قائله وأعملوا حسابكم أن كامليا وكشماء فعلا لهم نص أملاك عيلة النمراوى والأتفاق الى كان حصل من كام يوم الى طير عقلكم لما عرفتوا بيه متمش لأنه مش
متوثق صورى يعنى مجرد ورق هبقى أخلى سعد يبله وأشربوا مېته عالريق يمكن تنضف عقولكم الطماعه و قلوبكم السوده 
وانتى يا أيه كان نفسك سعد يبقى الأول على العيله أبقى خدى الأذن من كامليا الأول نصيبها لوحدها ربع التركه 
نظرت رقيه لولديها قائله طلعونى أوضتى ومش عايزه أشوف حد منهم قدامى 
صعدت رقيه برفقة ولديها وتركت خلفها 
نعمه 
التى نظرت لأيه قائله قولتلك بلاش تمشى وراء تيسير تيسير الطمع من زمان فى قلبها غلها أنها مخلفتش ولد فضل ملازم قلبها طول عمرها 
كانت دايما بتغل من كريمه رغم ان كريمه كان خلفتها بنات هى كمان زيها بس كانت بتحقد عليها بسبب حب الحاجه رقيه لها كأنها بنتها زى ما انا كنت بحبك وبعتبرك بنتى الى مخلفتهاش بس أنتى خسرتى حبى ليكى علام أبنى وكامليا كانت حبيبته عمرى ما شوفته سعيد زى الأيام الى فاتت قبل ما يرجع من دبى 
صدقت كدبتك لما قولتى انها هى الى شدتك وقعتك بس هى كانت هتعمل كده ليه وهى عارفه انها بتملك ربع تركة العيله وتقدر تتحكم في نصها هى وأختها الى لو طلبت منها أى حاجه هتوافقها بدون
تفكير 
فوقى يا أيه من طمعك وكان متسمعيش كلام لتيسير 
ولا لأوهام أحلام الى زرعتها فى دماغك أنتى مكنتيش زيها ودا الى خلانى وقفت مع سعد لما أختارك بس النهارده انا بندم على كده 
غادرت نعمه المكان هى الأخرى 
لتقف أيه تشعر بنيران مشتعله من نظرة سعد لها يبدوا بوضوح الندم بعينه أنه صدق كڈبة أيه بشأن كامليا وتهجم والداتها عليها صباحا أحطئت الحسبه 
بينما تيسير فقدت كل شىء بمسانداتها لأيه بالكذب 
ليس لديها سوى كلمه واحده فقط لو نطقها عاطف أصبحت خارج ذالك العز التى تعيش به
بالأعلى 
دخل عاطف ونمر يسندان رقيه ليتوجهوا بها الى الفراش ويساعدونها بالمكوث عليه 
لتقول لهم سيبونى لوحدى 
وضعت يدها تمسد بها بحنان على رأسهما قائله أنا كويسه بس عايزه أنام 
رد عاطف هنام جنبك ومش هنسيك 
رغم دموع عينايها 
أبتسمت لهم وهى تفتح يديها لينام كل منهم على يد
مسحت يد كل واحد منهم دموعها 
ليقول نمر وانا كمان كان نفسى يبقى موجود معانا علشان ننام على أيدك احنا التلاته زى زمان انا كنت حاسس بروحه فى المكان لما كامليا كانت هنا فيها كتير منه كان نفسى ترجع تانى معانا بس أبنى
غبى بيفكر بعقله أكتر من قلبه وبكره هيندم ومتأكد أنه هيرجعها تانى بأى طريقه بس لما تكون أدبته شويه هو ناقص ربايه أنا معرفتش أربيه بس بنت منصور أنا متأكد هتخليه يعترف قدام الدنيا كلها أنها روضت النمر الغبى 
ليضحك عاطف قائلا تقدر تقول له الكلام دا فى وشه 
رد نمر أقوله فى وشه ووش أبوه كمان هو انا هخاف منه 
ليقول عاطف سامع أبوك بيقول أيه يا علام 
ليرفع نمر رأسه من على يد رقيه ينطر خلفه قائلا علام أنت حبي
لم يستطيع تكملة الكلمه
لتضحك رقيه رغم ۏجع قلبها 
أتى الظلام 
هى كانت أغلى ما أمتلك ذات يوم تمناها دائما منذ

ان كان صبيا لم يتعدى الثانيه عشر ظل ينتظر على أمل أن تعود له ومن أجله قابل الكثير والكثير من النساء لم يلتفت لهن أما هى بمجرد أن رأها مره
أخرى وهى صبيه حين ذهب الى شقتهم ليكون مرسال بين كريمه وجده رغم أن ملامحها تغيرت كثيرا عن ما كانت طفله الأ أنه عرفها أخفى مشاعره الحقيقيه ولكن ماذا كسب حين قال قوله الأحمق لها أنه أمتلكها بأرادتها 
أخطأ حين ظن أنه أمتلكها فحين أمتلكها فقدها أخفى عشقه لها أمامها 
أخفى واخفى كثيرا ولكن الأن ېصرخ قلبه ويعلن تمرده عليه هى كانت دائما صاحبة القلب 
على ذالك الطريق الجبلى نزل علام من سيارته وقف ينظر أمامه الى ذالك الظلام الممتد على مدى الشوف 
صحراء ساكنه ليس هناك أى نسمة هواء تدل على الحياه بها مجرد أصوات مخيفه أتيه من بعيد 
أغمض عينه لثوانى ليرى بخياله بسمتها 
فتح عينه لايرى سوى

ذالك الظلام 
أغمض عينه سريعا لكن لم يراها مره أخرى هى أختفت من حياته 
هى كانت نسمة بارده فى صحراء قلبه الجاف الأن 
من دونها 
فى أشراقه جديده
فتح علام عينه على مداعبة الشمس لها ليجد نفسه بالسياره على الطريق لا يعلم متى دخل السياره
مره أخرى وكيف ظل طوال الليل نائم على ذالك الطريق الجبلى
فجأه أدار السياره ولكن أوقفها مره أخرى لمن سيعود هى ليست هناك لن يجدها تبتسم عندما يعود 
قام بفتح هاتفه الذى أغلقه ليلا 
لينظر الى شاشته رأى الكثير من المكالمات والرسائل لم يرد عليها ولكن هى ليست من هؤلاء
رن هاتفه 
نظر بتلهف ان تكون هى لكن تبخر الأمل سريعا 
ليرد 
بمجرد ان فتح الخط سمع سعد يتحدث بتلهف 
علام أنت فين من أمبارح عمالين نتصل عليك مش بترد أنت كويس 
رد علام انا كويس أطمن هقابلك فى المصنع بعد شويه 
ليقول سعد ليه أنت مش هتيجى البيت 
رد علام لأ انا هسبقك عالمصنع يلا سلام 
أدار السياره ليعود لابد أن يعود ولكن هل هى ستعود يوما وتغفر 
ببيت الجبل 
أستيقظ ركن على صوت هدير الحمام الذى سمع صوته من خلف باب الشرفه استغرب متى غلبه النوم وأستسلم أليه 
نهض من على الفراش 
فتح باب الشرفه 
وجد حمامتان يقفان على جانب جدار الشرفه 
نظر اليهم وقربهم من بعضهم كأنهم عشاقين يتهامسان تبسم ودخل الى قلبه ذالك الأمل فبعض الأشياء الصغيره قد تعطى الأمل فى القلب من جديد هو لن ينتظر عودتها مره أخرى هو سيذهب ويعيدها ولكن سيتركها تهدىء أعصابها قليلا 
جلس أيبو مع جميله بحديقة منزلهم يبدوا عليه الحزن والتأثر 
لتقول له جميله مالك من ساعة ماقعدت وانت شكلك مضايق فى أيه 
رد أيبو بحزن ركن وكشماء أتطلقوا أمبارح 
أنصدمت جميله قائله بتقول أيه أزاى دا حصل دا واضح عليهم جدا أنهم بيحبوا بعض أنت مشوفتش كشماء يوم عيد ميلاد كامليا وهى شارده مننا وأول ما سمعت أسم ركن أنتبهت لنا 
ليرد بتأثر وكامليا
وعلام كمان أتطلقوا وعمتى كريمه أخدتهم ورجعت القاهره تانى 
لتنصدم أكثر قائله وأيه الى حصل لدا كله 
رد أيبو بحرج وهو يسرد لها ما حدث يوم خطوبة شيماء 
لتقول جميله علشان كده محضروش الخطوبه وجدو أبراهيم قال أن
ركن وكشماء تعبانه شويه وأضطر يفضل جنبها 
ليرد أيبو كشماء مكنتش تعبانه وركن مكنش جنبها ركن كان سافر للقاهره فجأه ورجع فى نفس اليوم بس متأخر شويه 
لتقول جميله وكامليا وعلام ايه السبب أنا وكشماء شغلنا كامليا يوم عيد ميلادها علشان المفاجأة الى كان عاملها لها 
ليرد أيبو معرفش أيه الى حصل حتى عمتى ليه أخدتهم ومشيت من هنا وقالت لجدى أنها مش عايزه حد من عيلتنا او عيلة النمراوى يدخل بيتها غير جدى وعمتى رقيه غير كده مش عايزه تعرف حد من العلتين 
لتقول جميله وأنت هتعمل أيه 
رد أيبو انا من امبارح بتصل على كامليا وكشماء وحتى عمتى كريمه محدش منهم بيرد وخاېف بصراحه أروح لهم عمتى ترفض استقبالى بس أنا مش هيأس وهروح لهم بس الموضوع يهدى شويه 
لتبتسم جميله قائله وانا هبقى أجى
معاك وهحاول أتصل عليهم يمكن يردوا عليا 
أبتسم أيبو قائلا وهو يقترب منها على  
تنهد ايبو يهمسقائلا يا ريت شيماء مترجعش لغبائها وتفكر بطلاق ركن انه ممكن يفوق ويعرف انها هى ألى تليق بيه مش عارف
ليه حاسس من ناحيتها بالغدر ويا خوفى بسبب غبائها مكونش قدام اختيار صعب بسببها
وقف أيبو ليغادر لتقف جميله 
لكن سرعان ما جلست مره أخرى بسبب تلك الدوخه وذالك الألم المصاحب لها الذى أصبح يزيد 
لاحظ أيبو ذالك ليقترب منها ويعطيها الماء قائلا بتلهف مالك يا جميله 
لترد جميله انا كويسه هى دوخة بسيطه يمكن من الزعل وهتروح 
ليجلس أيبو جوارها قائلا هفضل معاكى لحد ما تروقى 
لتبتسم له لكن أصبح الامر يزيد عليها عليها أن تتأكد من ما تشعر به وسبب ذالك الألم التى تخشى أن يصدق أحساسها به 
دخل ركن الى مصنع البورسلين ليفاجىء بمن يجلس بمكتبه 
لينظر له قائلا خير عالصبح 
ليرد الاخر دا ترحيبك بضيوفك فى مكتبك 
ليقول ركن انت أمتى كنت ضيف انت ناسى أنك للأسف أبن خالتى قولى عايز أيه تانى 
أبتسم قائلا أول مره اشوف راجل متعصب بعد ما يطلق 
نظر ركن له قائلا حتى دى وصلتك بس قولى عايز أيه 
رد الأخر جاى أفكرك بان شحنة المواد الخام هتوصل أخر
الأسبوع 
رد ركن قائلا فاكر ومش ناسى متخافش انا هروح بنفسى أستلم الشحنه فأطمن 
وان كنت جاى علشان كده فبقولك مش ناسى ومتخافش 
رد الاخر انا مش قلقان انا كنت جاى أفكرك بس عالعموم سلام وابقى سلملى على خالتى كتير
ليغادر ويترك ركن الذى جلس على مكتبه يتنهد وهو يشعل احدى سجائره يتنفسها پغضب شديد 
بمصنع الاسمنت دخل علام الى غرفة مكتبه 
ليجد سعد ينتظره 
ليقف قائلا بلهفه علام انت كويس قلقتنى عليك كنت بايت فين امبارح 
رد علام انا كويس مش طفل علشان تقلق عليه علشان بات ليله بره البيت 
وبعدين خلينا نشوف شغلنا عندنا توريدات لدبى لازم تكون جاهزه أول شحنه قدامها أسبوع ولازم تتسلم فى ميعادها وكمان لازم نعمل جدوله جديده لاعمالنا عايزين نعوض خسارة المناقصه 
رد سعد بخذو قائلا أنا زعلت قوى على انفصالك أنت وكامليا 
رد علام بتعصب مش عايز كلام كتير فى الموضوع دا خاص بيا وانا مش عايز كلام كتير فيه خلينا فى شغلنا وبس 
ليقف سعد قائلا بحزن تمام هروح أنا عندى شوية حسابات لازم أظبطها 
ليتركه ويغادر 
ليجلس علام على مقعده يزفر أنفاسه پغضب وهو يفتح هاتفه ليرى صورة تلك الباسمه 
بعد مرور عدة أيام
كان ركن يجلس بمكتبه بمصنع البورسلين يجلس مع أحد العملاء للأتفاق على صفقه 
ليضىء هاتفه برساله ليقوم بفتحه
لينشرح قلبه بمجرد أن علم أن الرساله منها 
ليقرأ الرساله 
التى كان نصها 
أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة الفهداوى هستناك كمان ساعه فى المكان ده متتأخرش علشان الحق ارجع القاهره النهارده تانى
لينهى الأجتماع سريعا وينهض يأخذ مفاتيح سيارته 
ليذهب الى مرأب السيارات ويركب سيارته متوجها الى المكان التى كتبته فى الرساله 
على الجانب الأخر 
كان علام يقوم بجوله فى محجر تابع لمصنع الأسمنت 
ليسمع صوت رساله على هاتفه 
ليخرجه من جيبه ليفتحه 
ليرى الرساله مرسله من هاتفها 
ليسعد قلبه حين رأى أسمها على شاشة الهاتف 
ليقرأ الرساله 
أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة النمراوى 
هستناك فى المكان ده كمان ساعه علشان ألحق أرجع القاهره النهارده تانى 
ليترك المحجر ويذهب الى مكان وقوف سيارته ويركبها للذهاب الى هذا المكان بالرساله
قبل أن تنتهى الساعه
توقف ركن بسيارته فى المكان الذى أرسل له فى الرساله لينظر حوله لا يرى شىء والمكان تقريبا بعيد عن الماره وقريب من الجبل قليلا
ليرى فى المرآه الجانبيه سياره تأتى من بعيد الى أن أقتربت منه 
ليعرف أنها سياره علام 
ليتعجب ولكن قال لنفسه ربما هى مع علام 
لينزل ركن من السياره ويقف عالطريق
ليجد علام يوقف السياره وينزل منها مترجلا بسرعه يتجه الى سيارة ركن التى ظن هو الأخر انها قد تكون
مع ركن 
لينظر بداخل السياره لا يجد احد 
ليقول علام فين كامليا هى مش معاك
ليرد ركن وأيه الى هيجيب كامليا معايا فين كشماء هى مش معاك
ليرد علام بتعجب لأ
لينظر كل منهم للأخر ويقوم باخراج هاتفه ويعطيه للأخر ليقرأ رسالة كل منهن 
ليعيدا نظرهما لبعض بتعجب ودهشه 
وقبل أن يتحدثا كان هناك سياره دفع رباعى 
تأتى مسرعه وتطلق عليهم 
ليعلما أنهما وقعا بفخ ڼصب لهم بأحتراف 
ليتجه كل منهم الى سيارته سريعا
وفتح بابها والمجىء بأسلحتهم
منها 
ويختبئان خلف سيارتهما 
ليتم تبادل أطلاق بينهم وبين تلك السياره الى أن أنتهى 
الى أن نزل من السياره الأخرى رجلان ضخمان
وبيدهما يطلقان الأعيره الناريه يطلبون منهم الأستسلام لهم 
بتلك الشقه 
جلست كريمه أمام كشماء على الفراش تقول بود قومى يلا يا كشماء لازم تأكلى وتتغذى علشان صحتك وكمان صحة الى فى بطنك والأ هضطر أبلغ الدكتور وأخليه يكتبلك على محاليل ومقويات وأنتى حره بقى 
نهضت كشماء تجلس على الفراش قائله على أيه بلاش أنا هاكل 
لتبتسم كريمه بحنان وتأتى بذالك الطبق قائلا عملت لك شوربه فراخ بلدى وحطيت عليها شويه بهارات خلت طعمها تجنن 
لتدخل عليهن كامليا قائله بمزح يا عينى عليكى يا كامليا إلا محد عبرنى حتى بكوبايه ميه هى بنتك وانا بنتمين انا بشك من زمان أنك مش مامى الى ولدتنى 
ضحكت كريمه قائله بسخريه مامى انتى فعلا مش بنتى ولا أعرفك واحده لزقت فيا بالڠصب قولت أكسب فيها ثواب 
لتجلس كامليا جوار كريمه وهى تنظر الى الطبق الذى بيدها قائله طيب ما تكسبى فيا ثواب أكتر وتدوقينى الشوربه الى فى أيدك دى 
لتزيح كريمه الطبق بعيد عن كامليا
لتضحك كشماء قائله ضربتى عينك فى
الشوربه يبقى هيجى ليا مغض ومش بعيد أموت لو شربتها 
لتضحك كامليا قائله بس متكبريش الموضوع هنلحقك مره تانيه فى المستشفى 
لتقول
كريمه
بعيد الشړ ربنا ما يعدهاش علينا تانى يا بومه 
لتضحك كشماء 
ليسمعن رنين جرس الشقه 
لتنظر كريمه لكامليا قائله قومى أفتحى الباب 
لترد كامليا وأنا مالى هى كانت شقتى مش انتى لسه بتقولي عليا لا بنتى ولا أعرفك ومستخسره فيا أدوق الشوربه دى 
روحى أنتى أفتحى بقى للى بيرن جرس مش شقتك 
لتقوم كريمه بأعطائها طبق الشوربه قائله أياك تدوقيها على ما أرجع هشوف مين واجى بسرعه
بعد دقائق 
سمعن من يقول متشرداتى الى أتطلقوا قبل ما يتموا الأربعين أزيكم 
لتنخضا الأثنتان 
لتقع المعلقه وبها الشوربه الساخنه من يد كامليا على يد كشماء 
لتقول كشماء هى كانت نقصه حړق عايزه تكملى عليها وتنظر الى الاخر قائله ما هو قرك علينا السبب فى طلاقنا علشان ترتاح يا حاقد
لترد كامليا متشوفش وحش يا

أخويا اهيه زى القرد قدامك وسفت الشوربه لوحدها 
لتضحك كشماء قائله انا الى سفتها ولا أنتى دا باخد معلقه وانتى بتشربى بالطبق 
ضحك قائلا ما انا عارف انا هتوه هن طفاستها 
بس انتى عامله أيه دلوقتى 
ردت كشماء انا الحمد لله كرمله ناقص عليها تربطنى فى السرير علشان متحركش منه زى ما قال الدكتور فى المستشفى لها الحركه فى أضيق الحدود 
وبعدين أيه الى معاك فى الكيس الورق ده 
نظر الى الكيس قائلا انا جاى ازور مريض أدخل بأيدى فاضيه فقولت أدخل باى حاجه 
ودا الى لقيته فى سكتى 
لتنظر كامليا قائله ودا أيه بقى 
رد حاقد دا شوية لب من جميع الانواع جبت ربع كيلو وكمان فول سودانى وترمس 
لتقول كشماء هو انت جاى تزور مريض ولا رايح جنينة الحيوان لقرد 
ضحك حاقد قائلا انا جاى أزور أنثى الفهد الى طلعت حامل فى أربع أسابيع أزاى معرفش لأ وايه تؤام 
واحد بره وواحد جوه 
صحيح أنثى فهد 
ضحكت كامليا قائله ما فى واحد نزل ولسه التانى وبسببه راقده فى السرير بأمر من كرمله المفتريه 
لتدخل كريمه قائله سمعتك على فكره 
لترد كامليا انا مقولتش حاجه دا حاقد هو الى بيقول 
فين كرمله المفتريه 
ضحك حاقد قائلا طول عمركم تعملوا المصېبه وألحقنا يا حاقد أحترمونى شويه أنا أستاذ ومربى أجيال مش سواق توكتوك ولا دكتور نبطشيات 
لتقول كشماء أستاذ ومربى أجيال 
دا أنت اكتر مننا تشرد فاكر المقله بتاع اللب الى كنت بتشتغل فيها 
ليرد قائلا ما الراجل رفدنى بسببكم كنتم بتجوا تاكلوا اللب وتسيبوا القشر للزباين 
منكم لله انتم السبب فى وقف حالى وربنا انتقم لى منكم باتنين أغبيه يلا أحكوا لى الى سبب الطلاق السريع واضح كده انى مش هعرف أتخلص من لعنتكم أبدا 
فى احدى محاكم المنيا 
بداخل أحد الغرف 
جلس جلال يطلب شيماء أكثر من مره لم ترد عليه 
ليغلق هاتفه ويضعه أمامه على المكتب متنهدا يزفر أنفاسه يشعر أن شيماء منذ يوم خطبتهم التى تمت على الضيق فقد ألبسها خاتما الخطوبه عند الصائغ شعر وقتها بنفور شيماء من تلك الخطبه كأنها تسرعت بها لديه شعور أن شيماء لن تكمل فى هذه الخطبه كثيرا ولكن لما طلبت منه أن يقوم بطلب يدها أذا كانت لا تريده ماذا كانت تريد من تلك الخطبه لاحظ أنزعاجها
من عدم حضور ركن وزوجته لتلك الخطبه وبالأخص عدم حضور ركن لماذا عقبت على عدم حضوره وقتها وحزنت
لتلك الحد الذى ظهر عليها 
دخل الى رأسه شك أن
تكون تهوى ركن حقا كما قالت له جميله سابقا قبل أن يتقدم لها 
سئل نفسه ذالك السؤال لما وافقت على خطبته لها الأن بعد زواج ركن السريع سبق أن قام بعرض الطلب عليها منذ مده ليست طويله ولكن كانت قبل زواج ركن وهربت من الأجابه وقتها بأنها لا تفكر فى الارتباط قبل أن تنهى دراستها 
ما حدث منها بعد الخطوبه وتباعدها عنه وتحججها بأسباب لعدم الرد عليه أو التهرب من لقائه يضع الكثير برأسه من الأسئله وزادت بالأخص بعد علمه بطلاق ركن من كشماء 
تنهد ليدخل عليه ذالك الموظف يضع أمامه أحد الملفات قائلا المتهم بره سيادتك أدخله 
رد جلال 
ډخله وياريت تطلبلى قهوه دوبل ودخل الكاتب معاه 
ليبتسم الموظف وهو يخرج ليدخل 
المتهم وخلفه كاتب المحكمه 
ليبدا جلال فى التحقيق معه ولكن أمتنع المتهم عن الاجابه 
ليقول جلال له أنت مفيش
عندك محامى 
رد المتهم لأ عندى بس هو أكيد اتأخر 
ليطرق الباب الموظف ويدخل قائلا محامية المتهم حضرت يا أفندم أدخلها 
رد جلال ډخلها 
دخلت تلك المحاميه التى تفجأ جلال ووقف مبتسم يقول أمنيه 
ردت بارتباك جلال الديب 
انت اتعينت نائب 
ليبتسم وهو يمد يده لها بالسلام قائلا أيوا أتفضلى 
شعر جلال بيدها التى ترتجف بين يده 
ليشير لها بالجلوس 
ليقوم بالتحقيق مع المتهم الى أن أنتهى 
ليامر بأخذ المتهم 
لتقف أمنيه قائله شكرا عن أذنك 
ليقول جلال وهو يقف يترك مكانه ويقترب منها قائلا هنتقابل تانى هنا كتير 
ردت أمنيه قائله الله أعلم يمكن اعتزل المحماه 
ليضحك جلال قائلا أمنيه تعتزل المحماه أنت مستحيل انتى واخده المحماه غايه لتحقيق العداله الى ديما كنتى بتناشدى بها 
لترد امنيه ويا ريتنى طولتها أخرتها بدرب عند محامى بدل ما كنت أتعين معيده فى الجامعه كل دا بسبب منادتى بالعداله 
أبتسم جلال قائلا فى محامين كتير أفضل من معيدين ودكاتره فى الجامعه ولهم أسم وصيت أقوى منهم وانا متاكد انك هتكونى واحده منهم فى يوم من الايام 
ليمد يده مبتسما لها لترى تلك الدبله بيده 
لتقول له انت خطبت شيماء 
رد جلال ايوا من مده صغيره قوى 
لتقول امنيه مبروك عن أذنك لازم أمشى وشكرا لك 
ليبتسم جلال قائلا اتفضلى 
ليترك يدها 
لتخرج سريعا 
لينظر مټألم من تلك التى تبحث عن العداله حتى فى الحب لكن ربما القدر قد يتغير 
انتهت ذخيرة ركن وعلام الواقفان خلف سيارتهم 
أصبحوا أمام مواجهه مباشره مع المۏت 
الذى يقترب منهم 
نظر علام لركن ليفهم منه انه عليهم الان المراوغه للنجاه بحياتهم أو المغامره بها حتى يصل الدعم الذى طلبه ركن من الشرطه ليس هناك حل أخر 
ليومىء علام رأسه بموافقه 
ليقولا من خلف سيارتهم أحنا بنستسلم أنتم عايزين أيه 
ليقفا وهما يرفعان ايديهم يدلان على أستسلامهم 
ليضحكا هذان القاټلان ليقول أحدهم كان من الاول ولا لازم تتعبونا متقلقوش احنا هنخلص عليكم 
بسرعه 
أطلعوا من وراء العربيات عايزين نشوف زينة الشباب وهما راكعين قدامنا سمعنا أنكم كبرات عليتكم يا خساره هتروحوا شباب 
يلا يعوض شبابكم الجنه
خرج ركن وعلام من خلف سيارتهم رافعين أيديهم 
يقتربان على هذان الملثمان 
ليقوم علام بوهمه انه سيركع أمام احدهم ليضربه بقوه فى ساقه 
ليسقط من يده 
ليتلقاه ركن منه سريعا ويصوب به على يد الاخر 
مش هقلوكم على توقعات خليها مفاجأة
بقى 
البارت الجاى بعد بكره وهحاول يكون بدرى عن كده
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم
الثامنه والعشرون 28
قام حاقد بفتح ذالك الكيس الورقى يخرج ما به قائلا لكشماء التى تجلس على الفراش طالما كرمله خرجت وسابيتنا خدى لك جنب كده خدينى جنبك ليضع امامهن أكياس التسالى ويكمل ويلا أحكوا لى الى حصل بالتفصيل 
لتتزحزح كشماء بمنتصف الفراش ليجلس حاقد على يمينها وكامليا على اليسار
لتقوم كل منهم بسرد ما حدث معها قبل يوم الطلاق 
وأدى الى تلك النهايه السريعه لهذا الزواج
فلاش باك 
الليله السابقه للطلاق 
بمنزل الفهداوي
جلست كشماء على الفراش تشعر بالزهق 
لتقوم بالأتصال على كامليا التى ردت عليها 
قائله خير بقيت بخاف من أتصالك عليا فى الفتره الأخيره مره تعبان لدعك ومره أيدك أتحرقت أيه الى حصلك عالمسا 
ردت كشماء تصدقى انى غلطانه أنى أتصلت أفضفض معاكى غورى 
ضحكت كامليا تقول تفضفضى ليا أنا دا انا عايزه أفضفض 
لترد كشماء تفضفضى من أيه هو حصل عندك حاجه 
غير أجهاض أيه
واتهامها أنك السبب 
ردت كامليا دا بقى قديم فى الجديد أمبارح 
لتسرد لها ماحدث واتهام علام لها بسړقة الملف ورد كريمه 
لتقول كشماء والغبى دا كمان مفكرش انتى مصلحتك ايه من ضياع الملف ده ولا هو الغباء متوغل فى العلتين هنا وعندك وجدتك ردت قالت أيه 
رد كامليا تيتا تعبانه من أمبارح وكتبت لها على شوية أدويه ومحاليل 
انا وماما كنا خلاص هنمشى
ونسيب المكان هنا بس وقوع تيتا هو الى منعنا غير كمان الغبى علام مانع أنى أخرج من البيت نهائيا 
لتقول كشماء وأنت كمان هما مفكرينا أيه منقدرش نخرج ڠصب عنهم 
ردت كامليا انا أقدر أخرج بسهوله بس لو مش تعب تيتا وهى رافضة أى دكتور يجى يعالجها بس أطمن أنها بقت كويسه وهخرج من هنا أنا خلاص جبت أخرى من أيه وحتى علام عدم
ثقته فيا كسرت قلبي كان لازم يفكر قبل ما يصدق عنى أى شىء سىء
على فكره ماما مشيت من شويه وقالت هتفضل هنا فى أوتيل 
وأنت أيه أخبارك مع الى عندك
رد كشماء أنا
ركن مش بشوفه غير مرتين يدخل يغير هدومه ويخرج تانى بينام فى أوضته القديمه 
ولو أتكلم هى كلمه مش أكتر وطبعا نجلاء وبنتها مبسوطين ونظرات الشماته فى عينهم واضحه جدا 
لتقول كامليا
وشيماء بعد ما أتخطبت لسه بتفكر فى ركن 
ردت كشماء شيماء مفيش فى دماغها غير ركن الخطوبه دى عملاها تمويه أو لعبه منها أن ركن يشوف ويعرف أنها كبرت مبقتش البنت الصغيره الى كان بيشلها على كتفه لأ هى بقت أنسه وتنخطب وتتجوز وهى الوحيده الى فاهمه طباعه وهتقدر تحتويه أنا صعبان عليا جلال شخص محترم وهى بتلعب بمشاعره ومتأكده أنها مش هتكمل كتير فى الخطوبه معاه 
ردت كامليا قائله والله تبقى غبيه لو فضلت تجرى وراء وهم وهى قدامها أنسان زى جلال انا صحيح ما أختلطش بيه بس واضح من شكله أنه محترم ومهذب 
بس هو فى عقول كده بتبقى غبيه ومبترضاش بالى بين أيدها 
فى وسط حديثهن دخل علام 
لتنظر كامليا أليه ثم تتحدث الى كشماء هبقى أكلمك فى وقت تانى 
لتقول كشماء ليه هو علام جه 
ردت كامليا أيوا يلا باى 
أغلقت كامليا الهاتف ووضعته على طاوله جوار الفراش وعلقته بسلك الشاحن 
لتنظر الى علام الذى يقف يأتى بأحد ملابسه 
لتزفر أنفاسها 
لتقول علام بتنفخى ليه 
ردت كامليا أنا مش بنفخ أنا بتنفس بصوت عالى أنت خارج تانى 
رد علام لأ ليه 
لترد كاملياوهى تذهب الى دولاب الملابس وتأخذ أحد الأغيره لها وتتجه الى باب الغرفه 
ليقول علام بأستغراب على فين 
ردت كامليا هروح أشوف تيتا وهفضل معاها 
ليتجه لها علام سريعا ويمسك يد كامليا قائلا 
كامليا بلاش تعصبينى جدتى بقت كويسه وأذا كنت سمحت أنكى تفضلى وتنامى عندها ليلة أمبارح مش هسمح بكده الليله أنتى هتنامى هنا وبلاش طريقتك دى فى تجنبك للكلام معايا 
نفضت كامليا يد علام عنها بقوه قائله وعايزنك أكلمك اقولك أيه أقعد أحلفلك وأستعطفك وأقولك أنت مبتغلطش أبدا وأنا الى غلطانه أيه يعنى اما تشك فيا هعتبرها زياده غيره 
أيه يعنى تفكر تمد أيدك عليا 
ضړب الحبيب زى أكل الزبيب 
بس للأسف أنا مش بحب الزبيب ولا الشك الزياده يمشى معايا 
أتجهت كامليا مره أخرى لتخرج 
قاومته كامليا لكن أستطاع السيطره عليها وذهب بها للفراش وهو كالمغيب
لتتوقف كامليا عن مقاومتها له تهمس بعقلها قائله بأستجداء قولها يا علام قول أنك بتثق فيا قول كلمه ثقه وصدقنى مستعده أنسى كل الى حصل وأبدأ من جديد هعتبره سوء ظن
لكن الغرور منعه هو لديه تأكيد أنها ليست المسؤله عن ما حدث لغى عقله كل ما يفكر به هى فقط
ليفيق من سكرته بها وينهض عنها 
ينظر لها وهى تغمض عيناها كأنها لا تريد أن تراه 
ليشعر بالخذو من نفسه
ليقوم بغلق قميصه والخروج صاڤعا خلفه باب الغرفه 
لملمت كامليا شتات نفسها ثم لملمت ثيابها عليها 
كم شعرت بأحساس الأنعدام 
قررت النهايه لابد من الرحيل الأن والحفاظ على كبريائها أمام نفسها فالثقه حين تهدم لن تستطيع كلمه ترميمها كما كانت تظن 
وضعت كشماء هاتفها من يدها ووقفت تشعر بالضجر مره أخرى 
لتذهب الى الحمام وتأخذ حماما باردا عله يزيل هذا الضجر 
خرجت

بعد قليل برداء الحمام 
لتذهب الى الدولاب لتأتى بمنامه لها لترتديها 
فى الصباح 
لم تستطيع كشماء النوم 
نزلت باكرا 
لتصتدم أمام الباب الداخلى
للبيت بشيماء التى كانت تدخل من الحديقه وبيدها زهره 
وقفت أمام كشماء
تقول على فين بدرى كدة 
ردت كشماء وهى تنحيها بجانب قائله مالكيش فيه 
لتعود شيماء تقف أمامها قائله ركن سمح لك تخرجى 
تركتها كشماء دون رد عليها وسارت من جوارها 
لكن صړخت شيماء بقوه وهى تدعى السقوط بسبب دفع كشماء القوى لها 
وقفت كشماء تبتسم غير متعجبه من فعلتها غير مباليه لها 
لتتجه ناحية البوابه 
لكن توقفت حين سمعت صوت ركن يقول على فين يا كشماء 
أستدارت لترى ركن يساعد تلك الكاذبه التى تبكى وهى تدعى الألم تقول ببراءه انا كنت بقنعها أنها متمشيش 
لتواصل السير دون رد عليه
ليترك ركن شيماء لعمه الذى جاء على صوت صړاخ شيماء هو الأخر 
ذهب
مسرعا يلحق بها قبل أن تقترب من باب الخروج من البيت 
قائلا بقول على فين ردى عليا وإيه الى عملتيه فى شيماء ده 
نفضت يده عنها قائله أنا عايز تصدقها براحتك 
أنا خارجه 
رد ركن وهو يحاول تمالك أعصابه 
خارجه فين بدرى كده 
كانت الكلمه النهائيه
أنا خارجه من حياتك كلها يا ركن 
وقف ينظر لها مصډوم لثانى مره
تريد البعد عنه وتعلنها أمام الجميع خلفه 
الصدمه ألجمت من خلفهم اللذينا جائوا لمعرفة سبب الصړاخ صباحا 
لكن كانت أمنيه واهيه كما توقعت 
أستدارت تسير نحو البوابه 
لتجدها مغلقه 
أتجهت الى أحد الحراس قائله أفتح البوابه 
أخفص الحارس عينه قائلا متأسف مقدرش 
عادت جملتها بتعصب قولت أفتح البوابه 
نظر الحارس الى ركن الذى يهز رأسه له بالرفض 
تعصبت أكثر لتقرر لا مانع من عرض مثير أمام العائله 
وقف الجميع مذهول مما فعلت 
ليقول أيبو متعجبا ومعجبا أنثى الفهد بصحيح 
وجهت الى
قلبها قائله وهى تنظر الى ركن 
خلى كلبك يفتح البوابه فورا 
صمت ركن ونظراته الحاړقة تزيد من تعصيبها ليسمع صوت طلقه ناريه بالهواء 
لتقول كشماء التانيه هتكون فى قلبى 
ليقول أبراهيم الفهداوى سريعا يوجه حديثه للحارس الأخر لأ أفتح لها البوابه 
فتح الحارس البوابه 
لتخرج كشماء أمام أعين الجميع مغادره حياتهم
منهم متحسر ومنهم سعيد 
أما ركن دخل سريعا للداخل ليخرج بعد دقائق وهو يرتدى ثياب أخرى يضع حول عينه نظاره سوداء 
ليتجه يركب سيارته ويغادر
بنفس الوقت ببيت النمراوى 
نزلت كامليا لتقابل أحلام والدة أيه تصعد على السلم بالمقابل لها 
لتقول أحلام بأستفزاز قاتله 
تجنبت كامليا الرد عليها 
لكن وقفت أحلام على الدرجه السابقه لها أمامها قائله أيه مش عايزه تردى عليا ليه بيعذبك ضميرك 
تجنبتها كامليا وحاولت النزول 
لكن أحلام لم تعطيها فرصه لتقوم بالصړاخ عاليا 
ليأتى من بالمنزل على الصړاخ 
لتقول أحلام بأدعاء عايزه تزقينى وأقع زى ما وقعتى بنتى وموتى الى فى بطنها
نظرت بذهول كامليا لها غير مصدقه أن هناك أناس تفكيرهم بكل هذا الحقد 
ولكن سرعان من صدقت فأن كانت أبنتها ضحت بجنينها من أجل أن تكون ضحيه بنظر العائله لماذا تتعجب ان فعلت والداتها هذا 
للتجنب الرد ولا تنظر خلفها حتى لا ترى بأعين الأخرين رد فعل قد يصدق قول تلك الكاذبه 
لتتجنبها أيضا على السلم وتكمل نزول باقى السلم متجه الى باب الخروج 
أوقفها صوت سعد يقول على فين يا كامليا 
ردت وهى تعطيه ظهرها أنا ماشيه علشان ترتاحوا من الشريره 
أقترب منها يقول علام مش موجود هو يعرف بكده 
ردت كامليا مش لازم يعرف منى أبقى عرفه وأه قبل ما ممشى أنا عايزه ملف كامل عن أرباح وخساير أملاك عيلة النمراوى وكمان عايزه أعرف مركزهم فى السوق 
تعجب سعد 
أبتسمت كامليا ساخره تقول مفكر انى مفهمش فى التجاره غلطان أنا بنت منصور النمراوى ومن هنا ورايح أملاكى انا واختى أحنا الى هنبقى مسؤلين عنها وأى قرار مهم لازم يكون عندنا خبر بيه قبل ما يتاخد القرار اى أن كان أو مين الى أخده 
خرجت كامليا من الباب 
لينظر سعد الى والدة زوجته ثم الى زوجته التى نظرتها تساند كڈب والداتها 
وقفت رقيه تسند يدها على نمر تشعر پألم كبير فابالامس مساء غادرت كريمه المنزل 
وكامليا الأن تلحق بها 
أبتسمت تيسير بترحيب 
بينما عاطف أنضم جوار نمر يساند رقيه حزين هو الأخر فمن أعطت البسمه فى المنزل مؤخرا تريد المغادره 
وقفت كامليا أمام احد الحراس تقول أفتح البوابه 
رد احد الحراس متأسف يا دكتوره عند أمر بعدم خروجك 
لتتنهد قائله تمام وتعود الى الداخل لكن أدعت أنها تعرقلت ووقعت لتمسك ساقها پألم 
ليقترب منها الحارس قائلا حضرتك كويسه
لترد كامليا 
رجلى مش قادره أقف عليها أمسك أيدى علشان أقدر أقف 
لتقف
سريعا تقول بأمر ودلوقتى أفتح البوابه 
صمتا الحارسان 
لتطلق كامليا طلقه بالهواء وتقول التانيه هتكون فى قلبك انا دكتوره ومش صعب عليا ېموت أنسان قدامى 
أفتح البوابه 
ليقوم الحارس بفتح البوابه 
لتخرج كامليا وتقوم بالأتصال على كريمه التى ردت عليها سريعا 
لتقول كامليا أنا خرجت من البيت ومش طايقه أعيش هنا واتخنقت 
ردت كريمه كشماء أتصلت عليا من شويه وقالت أنها خرجت من بيت الفهداوى وهتروح بيت جبر الديب 
هقابلكم هناك بعد دقايق انا فى الطريق
بعد وقت صغير 
بمنزل جبر الديب الذى أستقبل كشماء اولا ثم أستقبل كامليا وبعدها أتت كريمه لهن 
لتقول كريمه لجبر شكرا لك على أستقبال بناتى 
رد جبر دول بناتى بس أيه الى حصل 
ردت كريمه هتعرف بس سيبنى معاهم شويه وبعدها هقولك 
ليستاذن جبر ويتركهن 
وقفت كريمه تنظر لهن قائله دلوقتي قولولى على الى عايزينه 
ردا بنفس النفس 
الطلاق 
ردت كريمه بخضه ليه ومش عايزين تحاولوا
مره تانيه معاهم 
ردت كشماء قائله أنا من البدايه مكنتش عايزه الجوازه دى ووافقت بالڠصب بس ركن عنده غرور وغطرسه ومقدرش أتحمل أكتر من كده دا غير نجلاء
وبنتها وكمان خالى
سلطان 
نظرت كريمه لكامليا 
لتقول كامليا انت عارفه كل حاجه من البدايه وكمان الى متعرفهوش النهارده أم أيه كملت 
لتسرد كامليا لها ما حدث قبل قليل 
ردت كريمه مش عايزين تدوا فرصه تانيه يمكن كل شىء يتصلح 
ردت كشماء وهى تشعر پألم ببطنها بسيط لا أنا مش هقدر كفايه المشاركه بين الزوجين أساسيه وأذا كان واحد هينفرد بالتحكم والسيطرة والتانى تابع يبقى نهايتها أفضل 
ردت كامليا ولا أنا الحياه مبنيه على الثقه أكتر من الحب وعلام فى لحظه صدق الكدب وأتهمنى قبل ما يطلب
 

 

تم نسخ الرابط