رواية للحب جنون كشماء ل سعاد محمد سلامه
وأنا متأكد وعندى أيمان بربنا أنه هيشفيكى
ردت جميله مبتسمه أنت أكتر واحد دعمنى صدقنى لو مش دعمك ليا يمكن كان زمانى أستسلمت لمرضى وفاز هو عليا
رد أيبو أنا لما بشوفك بعد كل جلسة علاج ببقى
عايز أبعد عنك الألم الى بتبقى حاسه بيه وأخده ليا وحدى فى جسمى أنتى روحى
لتبعده قائله أنتا فى بيت
قامت كشماء بفتح باب الشقه للطارق
لتنظر أمامها الى من يبتسم قائلا عندكم شربات ولا أنزل أشترى انا جاى أخطب عروستى رسمى
لتبتسم كشماء
لتقوم كشماء بسحب جميله من خلفه قائله لأ معندناش شربات ولا حتى عروسه حد يبقى معاه جميله الرقيقه ويبص لكرمله القاسيه المفتريه
لتنظر كشماء لجميله قائله أيه رأيك أدخله ولا أقفل فى وشه
لتفكر جميله قليلا قائله أنا بقول ندخله ونكسب فيه ثواب
لتضحك كشماء بمزح
ثواب ولا عايزاه جانبك
لتبتسم جميله بصراحه
الأتنين
لتقول كشماء أدخل بس قبل ما تدخل اقلع الشوز لان البت كامليا لسه منضفه الشقه وظهرها أنكسر دا غير معطر الجو الى لسه رشاه
ليبتسم أيبو قائلا أشمعنا جميله مقلتلهاش كده دى تفرقه عنصريه
ردت كشماء فعلا
لينظر أمامه يجد كامليا تخرج من أحدى الغرف
تقول أه يا ضهرى يعينى عليكى يا كامليا الا ما لحقتى ترتاحى و مافى حد يساعدك أدعى عليكى بأيه يا كرمله يا مفتريه
لتبتسم كشماء قائله مش قولتلك
لتقوم كامليا برمى زجاجه المعطر التى بيدها قائله أيه ده عندنا ضيوف يا كسفتى مش تقولى يا بت يا كشماء دلوقتي أيبو هيفتن لكرمله على الى قولته ومش بعيد تخلينى أنضف العماره كلها
ليبتسم أيبو قائلا لأ سرك فى بير
انا أصلا مقولتش حاجه مش كده يا جميله
لترد جميله فعلا مقولتيش حاجه
لتنظر الى أيبو أفتن بقى براحتك ميهمنيش
لتاتى كريمه من خلف كامليا باسمه يفتن على أيه
لتنخص كامليا وترد بتعلثم ولا على حاجه انت جيتى أمتى يا كرمله عادتك أنك تمشى تتسحبى دى مش هتبطليها
ليضحك الموجودين
ليقول بمرح وحشتيني يا عروستى
لتبتسم قائله عروستك قدامك أهى
مش خاېف مترضاش بك على ضره
ضحكت جميله قائله والله لو ضره حلوه زيك أنا راضيه يا كرمله
ضحكت كريمه قائله حتى انتى كمان هاتقولى لى يا كرمله يلا تعالوا واقفين كده ليه أنتم مش أغراب
ليدخلوا الى أحد الغرف
لتنظر كريمه لكامليا وتحاكيها بالعين لتدعى عدم الفهم
لتقول كريمه أكيد جايين من السفر تعبانين وجعانين
ليبتسم أيبو قائلا بصراحه فعلا أحنا جعانبن
لتقول كريمه قومى يا كامليا حضرى الغدا
لترد كامليا هو مفيش فى البيت دا غيرى ولا أيه أنا جايه من النبطشيه الفجر
خلى جميله وكشماء يجوا يساعدونى
لتقف جميله قائله ماشى يلا
لتنظر الى كشماء التى تبتسم
لتقف وتذهب معهم
ليظل أيبو مع كريمه
لتقوم بسؤاله بابا أخباره أيه بقالى يجى عشرين يوم مشفتوش
رد أيبو جدى كويس جدا بصراحه أنا كنت مفكر انك ممكن ترفضى تستقبلينى بعد الى حصل
وطلاق ركن وكشماء
ردت كريمه قائله ليه أنتى لما بتتصل عليا مش برد عليك
رد أيبو التليفون غير أنك تستقبلينى فى بيتك بالذات أن عمى سلطان قال الى قولتيه لجدى وعمتى رقيه انهم المسموح لهم بس أنهم يجوا لكم
ردت كريمه قائله أنا عمرى ما قفلت بابى قدام أى حد يبقى هقفله فى وش أبن أخويا بغض النظر عن أعمال نجلاء وشيماء مع كشماء بس أنت كنت دايما مع كشماء
رد أيبو كنت مع الحق وبصراحه ماما مش بس معاملتها لكشماء بس الى سيئه كمان مع جميله رغم أنها متعرفش أنها مريضه لأنى متأكد أنها لو عرفت بمرض جميله مستحيل توافق على أتمام جوازنا وحتى لو وافقت هتبقى عامل سىء فى شفاء جميله من مرضها الى العامل النفسى فيه أهم من العلاج
أبتسمت كريمه وهى تربت على كتفه قائله خلى املك فى ربنا كبير وربنا هيشفيها
رد أيبو بتأمين يارب
بالمطبخ
لتقول كامليا بأمارة أنكم معايا فى المطبخ أشتغلى انت وهى بلقمتكم شويه
لتقول كشماء ما بشتغل بلقمتى أهو هعمل سلطه فى بطنى كلت خياره ودلوقتي هاكل طماطم
لتأخذ كامليا طبق الخضار من امام كشماء وتضعها امام جميله قائله خدى انتى أعملى السلطه بدل ما تاكلها وشاطره تقول عليا مفجوعه تبص لنفسها على الاقل انا مش بيبان عليا أنما هى موظوظه
لتبتسم لها جميله وتأخذ منها والطبق وتجلس تقطع الخضار
لتقول كامليا قولى لى ايه أخر نتايج العلاج معاكى
ردت جميله الدكتوره بسمه بتقول ان فى تقدم وقالت هناخد خذعه تانيه بعد شهر ونحللها ونشوف أمكانيه أنى أخلف بعدها أو لأ
بس أيبو هو الى صمم أننا نتجوز أنا كنت عايزه نتجوز بعدها بس هو الى صمم
بصراحه خاېفه
لترد كامليا ليه تفائلى بالخير
لتقول جميله بصراحه مش خاېفه
من أيبو انا خاېفه أن نجلاء هى الى
تعرف ووقتها مش هتخلى عن جهدها وأكيد ممكن تثير غضبى ومقدرش أتحكم فى نفسى معاها
ردت كشماء كويس أنها متعرفش وأنكم داريتوا الموضوع بينكم وبين أيبو ومحدش يعرف بيه غير باباكى ومامتك وجلال
ردت جميله جلال كان متأثر أكتر من بابا وماما ويمكن هو الى شجعنى أواجه المړض بعد أيبو رغم چرح قلبه مرضاش يخلى فسخ خطوبته من شيماء يأثر على
علاقته بأيبو ولا بجوازى منه
ردت كشماء والله جلال خساره فى شيماء وهى الى خسړت
خلى ركن بقى ينفعها
أبتسمت جميله قائله بخبث بس ركن هى مش فى دماغه من الأول ركن دماغه فى حته تانيه
أبتسمت كامليا قائله دماغه فين
ردت جميله دماغه فى أنثى الفهد
أبتسمت كشماء بسخريه قائله خلونا نوع علاج أساسا بيستعمل لمنع الحمل
لتقول كشماء والله انتى ما تستهلى مرض زى ده بس قدر أنا لما أتصلتى على كامليا وسألتيها عن نسبه الشفى من المړض ده وقالت لى بعدها زعلت جدا بس النصيب بقى ربنا بيحطنا قدام ألم وعذاب
علشان يشوف مدى صبرنا وانا شايفه انك صابره واكيد ربنا هيراضيكى
أبتسمت جميله قائله انا املى فى ربنا وعشمى كبير أنه هيراضينى
ليأمن كشماء وكامليا على أمنيتها الجميله
ليسمعن صوت رنين جرس الباب
لتقول كامليا هروح أفتح وأنتم خلصوا بقى وكفايه رغى لكرمله تجى ترمينا فى فرن
البوتجاز
ليبتسمن لها
بعد قليل على طاولة الغداء
جلس الجميع ليجلس ذالك الضيف جوار كشماء يميل يهمس لها قائلا مين الأخ ده
ردت بهمس كشماء دا أبراهيم ابن خالى على وخطيبته جاين يدعونا لفرحه أخر الأسبوع
ليقول وانتى هتروحى
ردت كشماء طبعا لأ أنت ناسى أنى ممنوعه من السفر الطويل علشان الحمل الى مقيد حركتى ده ربنا يسهل علشان انا زهقت
ليبتسم حاقد على نظرات ايبو له الواضح أنه يشعر بالضيق من همسه مع كشماء بهذه الدرجه هو مازال لديه أمل عودتها لركن لكن من هذا الشخص الذى يتحدث بتلك الراحه معها وأيضا كامليا
ليبتسم حاقد معرفا نفسه
أنا خالد القاضى صديق العائله
ليبتسم أيبو وأنا أبراهيم الفهداوى ودى خطيبتى
رد خالد قائلا تشرفت بمعرفتك
رغم ضيقه لكن رد بذوق الشرف ليا
ليقول أيبو وهو بنظر الى كريمه هستنى تحضروا فرحى يا عمتى
ردت كريمه أكيد لازم أحضر
ليقول خالد انا بصراحه عمرى ما حضرت فرح صعيدى رغم أن أمى صعيديه وبتمنى أحضر فرح صعيدى
ليرد أيبو بترحيب فاتر ممكن تحضر فرحى
رد خالد قائلا اكيد دعوه مقبوله هكون معاهم
ظلوا يتحدثوا بود بينهم لوقت حتى بعد انتهاء الغداء
لينظر أيبو لساعته ويقف قائلا لازم نمشى انا وجميله علشان نلحق نرجع قبل الضلمه
ليقف خالد قائلا أنا اتشرفت بمعرفتك واكيد هكون حاضر فى فرحك ليهمس قائلا يمكن اطلع من فرحك بعروسه واضح أن بنات الصعيد قمرات ما العينه اهى خطيبتك ونخله وكرمله بس عيبهم شداد شويه بس معايا أكيد ميزه
لينصرف أيبو وجميله
ليقف خالد قائلا هى عروسة أيبو دى ملهاش أخت تجوزهالى
رددن للأسف لأ
رد خالد قائلا أنا هروح معاكم الفرح أنا حاسس ان نصيبى من هناك من المنيا
وطبعا كشماء مش هتحضر والمتشرده التانيه هعمل نفسى معرفهاش فأكيد مش هتطفش منى العروسه زى كل مره
لتضحك كريمه قائله يا عينى دا هما سبب عقدة حياتك
كنت ھموت من الضحك بس مسكت نفسى قدام علام
علام الى هى قدمتنى له على انى خطيبها يرضكى كده يا كرمله
أبتسمت قائله انتم أحرار انا مالى أنا عندى ميعاد مع نهله عند دكتور السنان علشان هتعمل تقويم للجلطه وقالت لى اروح معاها ونخرج مع بعض شويه
يلا أنا هندخل البس واروح لها
مش عايزه أرجع ألاقى حاجه مكسوره فى الشقه
بطلوا لعب الاطفال بتاعكم ده تلعبوا مع بعض وأما تخسروا تكسرولى فى الشقه والله لو جيت ولقيت لمبه محروقه لطرداكم أنتم التلاته من الشقه
ردت كشماء بسهوكه وأنا ليه يا كرمله هو أنا مالى دا انا بتحرك بالعافيه
ردت كريمه أنتى اولهم يا روح أمك أنتى مفكرانى مش عارفه أنك أساس الشړ
يلا بلاش عطله
وانت يا طويل يا اهبل زى امك وبيستغلوك لمصلحتهم لو مديت أيدك عالنيش وجبت منه فنجنان أنا هفجر لامك المطبخ بتاعها كله عندك ماجات فى المطبخ تشرب فيها الى عايزه
ضحك خالد
لتقول كريمه التى رن هاتفها انا هخرج ارجع الاقى الشقه زى ماهى مفهوم ردوا عليا
ليردوا مبتسمين مفهوم يا كرمله أطمنى
لتقول كريمه بسخريه انا مطمنه خالص أعقلوا بقى كبرتوا فى واحده فيكم هتبقى أم
بعد كام شهر
مرت ايام
صاعقه مدويه بسوق الاسمنت ارتفاع قوى لسعر طن الاسمنت بعد أيام من أنخفاض سعره
هذا الخبر ذهل عقل فكرى كيف حدث هذا الى أمس كان متحكم ولده بالسوق
دخل فكرى الى غرفة فادى ليجده مازال نائما
ليقوم بأيقاظه
قائلا أصحى يا فادى مصېبه
تحدث فادى بنعاس
مصېبة أيه عالصبح يا أبو الأفكار سيبنى أنام
قال فكرى أصحى يا فادى بقولك قوم شوف المصېبه الى وقعنا فيها
أستيقظ فادى بضيق يقول مصېبة أيه
رد فكرى هو يعطى هاتفه لفادى قائلا خد أقرى الخبر الى نازل عالنت ده
أمسك فادى الهاتف ليرى الخبر
لينهض سريعا من الفراش يقول الخبر دا لو صحيح يبقى مصېبه
رد فكرى قائلا عملها ابن النمراوى مره تانيه قولتلك خد حذرك
رد فادى علام مش لوحده فى حد تانى معاه مش هيحصل علو فى سعر الاسمنت بالشكل ده لو هو لوحده فى أكتر من حد معاه
رد فكرى قائلا وهتعمل أيه دلوقتي
رد فادى لو الخبر دا صحيح يبقى المناقصه الى فوزنا بها هتنسحب من أيدينا لو مقدرناش نوفى بألتزامتنا فى وفتها
رد فكرى يقول قولتلك أسحب كميات كبيره أنت الى رفضت شوف بقى هتتصرف أزاى
رد
فادى يقول أنا عارف هتصرف أزاى أطمن أحنا عندنا الى يوفى ألتزامتنا مع المناقصه لحوالى أكتر من سبع شهور ووقتها هكون لقيت حل
يوم عرس أيبو
عصرا
بغرفة أيبو كان معه ركن وأيضا جلال
وقف يكمل أرتداء ملابسه
ليرن هاتف ركن
ليخرج الى الشرفه يرد عليه الى ان أنتهى ليعود مره أخرى الى الداخل
رن هاتف أيبو ليرى من المتصل
ليرد سريعا ببسمه يقول أنثى الفهد الى خلفت بوعدها ومجتش المنيا تحضر الفرح
أبتسمت كشماء قائله معلش والله ڠصب عنى
أنا بتصل عليك أهو علشان أهنيك وكمان أقولك متزعلش منى
رد أيبو لأ زعلان منك فى أخت متحضرش فرح أخوها
ردت كشماء بتبرير كاذب وقعت على رجلى ومقدرتش حتى كرمله مكنتش هتيجى بس قولت لها متحملش هم رجلى دا جزع بسيط
رد أيبو لأ ألف سلامه عليكى
بس برضوا كنت تقدرى تجى
ردت كشماء مكنتش هعرف أتحرك معلش بقى يعنى أنا أهم من العروسه كلها ساعات وهتنسى الكل مش هتفكر غير فى جميله بس
ضحك أيبو قائلا ماشى با أنثى الفهد
ومره تانيه سلامتك
ليغلق الهاتف
ليقول ركن أنت كنت بتكلم كشماء
رد أيبو بإجاب أيوا
ليقول ركن أنت كنت دعيتها عالفرح
رد أيبو أيوا انا نزلت القاهره من كام يوم أنا وجميله وروحنا دعانها هى وكامليا وعمتى أنت مكنتش هنا كنت فى البحر الأحمر يومها ومعرفتش
ليقول ركن وهى مجتش معاهم ليه
رد أيبو بتقول أن رجلها مجزوعه مش هتقدر تمشى عليها فمجتش
ليقول ركن لنفسه لأ هى مجاتش علشان متتلقاش معايا
ليشعر پألم بصدره فهى مازالت تبتعد عن أى شىء هو قريب منه
مساء
بقاعه مغلقه كان الزفاف
كان زفاف هادىء ومع ذالك مرح
وقفت شيماء تنظر الى ركن بتحسر هو لم ولن يراها كما قال ليست أكثر من أخت له قلبه وعقله مشغول بتلك التى تركته دون أن تفكر به وهو يهواها ويتمنى منها كلمه واحده وسيذهب أليها
أدارت نظرها بالحفل
لترى جلال يقف مع فتاه بسيطه ويتحدث لها بود وهى تبتسم له يبدوا أنه سعيد وهو يتحدث معها لا تشعر لما شعرت بغيره من تلك الفتاه التى تقف معه
حتى أنه ذهب معها الى مكان جلوس العرسان وقامت بتقديم التهنئه لأيبو بود كأنه هو
الأخر يعرفها
نجلاء تجلس جوار شيماء غير راضيه ملامحها جامده لا تعرف سبب تصرع أيبو بأتمام هذا الزواج من تلك الفتاه التى لا تريدها لولدها
أنعام سعيده رغم حزن قلبها على قلب ركن الذى يأن من العشق
على وسلطان وكذالك أبراهيم كانوا سعداء يشاركون أيبو فرحته
كريمه جلست هى وكامليا ومعهن رقيه الوحيده التى حضرت من عائلة النمراوى
وجلس معهن خالد مبتسم الى أن دخلت تلك الفتاه التى رأها بالصدفه ليقول بهجه
لتقول له كامليا فى أيه بتقول أيه على صوتك
ليقول خالد شايفه البنت الى بتسلم على العروسه دى
ردت كامليا أه شيفاها مالها
ليقول خالد تعرفيها
ردت كامليا أيوا دى دكتوره نسا هنا وأنا بتواصل معاها لأمر مهم
ليقول خالد هى متجوزه
ردت كامليا مش متاكده بس متهيئلى لأ ليه
رد خالد وهو ينظر لها أنا عايز أتجوز دلوقتى انا لقيت نصى التانى
لتنظر له كامليا وتقول بسخريه وحياتك
طار من عقلك
النص التانى
تسلل ركن من القاعه ليخرج منها
ليسير بتلك الحديقه الموجوده بجوار القاعه هى نفسها تلك الحديقه التى
ألتقط بها صور لزفافه مع كشماء
ظل يتذكر بفرح كل لقطه صورت يومها تذكر يومها كم كان يشعر بالصجر الأن يشعر بحنين ليته يعود الى ذالك اليوم ويخبرها كم كان ينتظر أن تعود مره أخرى
جلس على مقعد يطل على النيل مباشرة
ليجد يد تربت على كتفه
ليرفع نظره
ليرى جده
ليقول له أيه الى خلاك تسيب الفرح وتخرج هنا الجو بدأ يبرد
رد ركن أنت عارف أنى مش بحب الدوشه
سأله الجد عليه بتفاجؤ ولا زعلان علشان كشماء محضرتش الفرح
صمت ركن
ليقول الجد يمكن ڠصب عنها
رد ركن لا مش ڠصب عنها هى قاصده مش عايزه تتقابل معايا فى مكان هى قالت لى كده بنفسها لما روحت لها بعد ما طلعت من المستشفى
فلاش باك
بعد أن أمتثل ركن للشفاء وخرج من المشفى
دخلت أحدى الخادمات تضع له بالغرفه مياه
لتقول له حمد الله على سلامتك يا ركن بيه والله كلنا كنا زعلانين
عليك وبندعى لك
ليرد ركن قائلا متشكر
لتقول الخادمه وكمان زعلنا على طلاقك من ست كشماء والله دى كانت طيبه وبنت حلال حتى
كانت طلبت منى طلب قبل ما تمشى من هنا وأنا جيبته لها
ليقول ركن وأيه هو الطلب ده
ردت الخادمه بأستحياء كانت عايزه أختبار حمل وجيبته لها من الصيدليه
أنصدم ركن ليقول للخادمه أنتى متاكده
ردت الخادمه أيوا يا ركن بيه
ليبتسم لها قائلا طيب روحى أنتى
فكر ركن فى حديث الخادمه هو بسكرته سمع كشماء تقول أبننا هى كانت هنا معه
ليقرر أنه سوف يذهب لها ولن يعود الأ بها
فى اليوم التالى
رغم أن خرجه مازال لم يلتئم والحركه الكثيره خطړ عليه الى أنه ذهب أليها بالقاهره بتلك الشقه
فتحت له الباب كريمه التى تعجبت وقالت له ركن أنت أزاى جيت من المنيا لهنا
رد ركن أنا جيت علشان كشماء هى فين
لتقول كريمه برأفه تعالى بلاش توقف أنت ليه حملت نفسك فوق طاقتها
لتساعده على الدخول وأيضا الجلوس
ليجلس على أحد المقاعد
قائلا فين كشماء
لترد كريمه موجوده هدخل أنادى لك عليها
دخلت كريمه تنادى على كشماء ولم تخبرها أن ركن بالخارج
ى
بمجرد أن رأها ركن وقف مبتسما
لتقترب كشماءمنه تنظر له صامته
ليقول ركن أنا جيت علشان أرجعك معايا تانى المنيا
ردت كشماء ومين الى قالك أنى عايزه أرجع المنيا دى صفحه وخلاص قطعتها ونسيت كل الى كان فيها
رد ركن قائلا وكمان نسيتى أبننا
تلبكت كشماء قائله أبننا
رد ركن أيوا أبننا أنا عرفت أنك حامل
قالت كشماء مين الى قالك كده
رد ركن الخدامه قالت لى أنك طلبتى منها أختبار حمل
لتضحك كشماء قائله وهو علشان طلبت منها أختبار أبقى حامل
رد ركن أنا حسيت بيكى أنتى جيتى زورتنى وأنا بالمستشفى
ضحكت كشماء قائله أنا مدخلتش المنيا من يوم طلاقنا
وحتى لو بالفرض أنى حامل أنا فعلا كنت شكيت أنى حامل بس الحمد لله طلع شك فى غير محله
وأنا مش حامل
ماهو مش هكون ماعون لرغاباتك ولا وعاء لأبنك
أنصدم ركن من طريقة ردها عليه
ليجلس مره أخرى يضع يده على ذالك الچرح الذى بصدره
ليشعر بشىء ساخن أسفل يده
ليرفع يده عن صدره
رأت كشماء كادت أن ټنهار أمامه ولكن تمالكت نفسها قائله كامليا يا كامليا تعالى لو سمحتى بسرعه
أتت كامليا وخلفها كريمه فورا
لتتجه أليه وتقوم بفتح قميصه لترى ذالك الضماد الموضوع على صدره
أنخضت كريمه عليه أيضا
بينما كشماء لم تستطع الوقوف لتدخل سريعا وتتركه
لتقول كامليا هروح أجيب أدواتى وأجى ممكن تكون غورزه فتحت مكانها
لتذهب كامليا وتعود بعد ثوانى بأدوات الطبيب وتبدأ بتضميد جرحه وتتعامل معه
ليقف الڼزيف وتضع ضماد أخر
ليقف ركن وهو يشعر پألم يسحق روحه ليس من جرحه بل من تلك التى تركته ېنزف ودخلت وأبتعدت عنه ومن حديثها السابق
لتقول له كريمه خليك أنت أكيد تعبان
رد ركن پألم لأ مټخافيش انا كويس
لتمسك كريمه يده قائله طيب خليك شويه صغيرين
رد ركن مټخافيش أنا معايا سواق
متشكر على أستقبالك ليا
ليغادر وهو يشعر أنه بلحظات بائسه
بينما هى بالغرفه شعرت بأنسحاب روحها تضع يدها على بطنها
لتستمد من ذالك الجنين الصغير الذى ينمو بأحشائها القوه التى تريدها
الأن أكثر من أى وقت سابق
عوده
عاد ركن ينظر الى جده
ليقول الجد أنا عارف أن قلبك موجوع أنا معرفش أيه الى حصل بينك وبين كشماء بس أنا حذرتك قبل الجواز منها وقولت لك
غلطة الشاطر بألف
وبلاش غرورك
أبتسم ركن ساخرا فعن أى غرور يتحدث لقد انتهى كل شىء معها
الغرور و الغطرسه
لم يعد غير حزن وۏجع بالقلب
أنتهى الزفاف
بغرفة أيبو
وقف يأم جميلة لصلاه الى أن أنتهى رأسها ويقوم بدعاء الزواج
جميله منه باسمه
ردت جميله قائله هتصرف فى أيه ومين الى هيغصبنى أنا بحبك يا أيبو ووافقت أطاوعك فى جنانك
ضحك أيبو يقول جنانى
ردت جميله وهو جوازك منى دلوقتى مش جنان
خلينا نكمل جوازنا ونكمل جناننا يمكن الجنان يكون هو سبب أنى أعيش وأتحمل الى هيحصل قدام
نظر أيبو الى عيناها ليرى فيها الحياء
ليبتسم ويتقدم منها
بعد مده ليست بقصيره
كان ركن يجلس بمكتبه بمصنع البورسلين
ليدخل عليه ذالك الضابط
ليقف ركن متنهدا يقول
هو أنت مفيش وراك غيرى أنا قولت أقوالى قبل كده ومعنديش غيرها
ليرد الضابط بس أنا مش جاى علشان قضيه محاولة أغتيالك أنت وعلام النمراوى
أنا معايا أمر بالقبض عليك
پتهمة تجارة أحنا حرزنا عربيتين كاميون على طريق راس غارب المنيا وكانوا
تابعين لمصنع البورسلين بتاعكم وأنت الى ماضى على أستلام البضاعه من المينا
والعربيتن كانوا محملين
ليكمل الضابط بسخريه أيه كنت ناوى تهاديهم للجيش المصرى
البارت أهو أكتر
من 5500كلمه أنا صواميل أيدى فكت
طبعا عرفتم أن
حاقد هو خالد القاضى أبن رفقى
منصور هو الغايب الحاضر بالروايه
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
رواية للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه
الثلاثون الاخيره الجزء الأول 30
بعد مرور يومان
فيلا صغيره مهجوره بأحد الأماكن المتطرفه القريبه من الجبل
صفعه قويه وبعدها
قالت بتهجم كم أنت وغد يا فكرى لكن لن تفلت بفعلتك هذه المره أنت من خلف البلاغ
الذى حدث وتم القبض على ركن ومصادرة البضاعه
رد فكرى بهدوء رغم أن بداخله مذعور
مين الى قالك كدا أليكسيا أكيد الى وصلك غلطان أنا أيه مصلحتى فى القبض على ركن أو مصادرة البضاعه
ضحكت ساخره تتحدث بعربيه مكسره
أنت الوغد الذى حاول قټله سابقا وهو وذالك الذى يدعى علام النمراوى وكانت خطتك محكمه أن تصبح القصه ثأر بين العائلتين لا أعلم لما فعلت هذا وليس من شأنى فبعد نجاة ركن من المۏت نسيت الأمر
لكن الأن أنت تخطيت حدودك ولابد من حسابك
فالبضاعه التى تمت مصادرتها كانت ذاهبه الى السودان
لترد أليكسيا ساخره ألست أنت كنت عبدا لى وركعت أسفل قدمى سابقا كثيرا أم نسيت
أكفهر وجه فكرى وتعلثم فى الكلام قائلا أنا لست من قام بأبلاغ الشرطه ربما ركن نفسه هو من فعل
ردت أليكسيا ركن نفسه لا يعرف أن بالبضاعه أسلحه ولا يعلم أننى أعمل بغير المفاوضات الخاصه بمصانع والدى الذى هو الأخر لا يعلم أننى عضو مروج لتجارة بمنطقة الشرق الأوسط
ذهل عقل فكرى هو الأن يرى نهايته
ليقوم بأخراج وتصويبه على أليكسيا لتحدث هرجله بين العملاء الموجدين
بغرفه بأحد فنادق المنيا المتوسطه
دخل
ليهب ركن واقفا يقول أيه خلاص هخرج من هنا
ضحك الاخر قائلا زهقت بسرعه كده أمال لو كنت حبستك فى سجن القسم كنت عملت أيه
رد ركن كنت مسكتك من رقابتك وخنقتك وخلصت منك كل الى عملته فيا
رد الأخر عيب عليك دا أنا أنقذتك من أليكسيا فاكر دا كان زمانها هتلسوعك
رد ركن بثقه تلسوعك أنت أنا مليش فى النوع القذر دا من الحريم
ليقول الأخر مازحا والله أنا شاكك فيك أصلا ويمكن دا سبب طلاقك مستحملتش يا عينى
رد ركن يا ريت بلاش تجيب سيرة طلاقى علشان منخسرش بعض مع انى بصراحه نفسى فى كدا نفسى أصحى الصبح تكون أختفيت من حياتى
رد الأخر لأ عيب عليك تنسى أبن خالتك
راجى المهدى وكمان أنا أخوك فى الرضاعه ولا نسيت لبن أمى الى شاركتنى فيه
كمان وكمان مين الى أنقذك يوم الكمين الى أتعملك أنت وعلام دا أنا الى حققت فى
القضيه بنفسى لو مش انا كشفت حقيقة المؤامره على العلتين كان زمان بينكم تار ومحدش كان هينجى منه
وكل دا بسبب الأتنين الى أتجوزتهم أنت وعلام واضح أنهم مسوينكم على الجانبين كنتم هتموتوا بسبب الأسلحله الى رموها فى بيت جبر الديب ووقعت فى أيد فكرى بالغلط وحب يعمل بها مصلحه بس عقلك أنت وعلام هو الى خرب مخططه الدنىء
رد ركن بسخريه شاكر أفضالك ودلوقتي عايز اخرج
ضحك راجى قائلا للأسف مش هينفع اليكسيا هنا وهى دلوقتى مع فكرى ومنعرفش هتعمل معاه أيه متنساش دى كانت صفقة كبيره لها وفشلها ممكن ينهى حياتها ولازم تدور على كبش فدا لها قدام الى أكبر منها ولو
خرجت دلوقتى وظهرت قدامهم ممكن يشكوا أنك كنت عارف بأن المواد الخام مدسوس فيها أسلحله
خلينا نشوف رد فعل أليكسيا مع فكرى وبعدها نتصرف
ليكمل بسخريه أليكسيا دى صعبانه عليا قوى نفسها فيك يا جدع أنا مش عارف أنت قاومتها أزاى البنيه جايلك ومعها أزازة شامبنيا نضيفه دى عرت نفسها قدامك ولا كأنك شايفها دانا الى
كنت بشوفكم من الكاميرات كنت خلاص هاجى لها وقولها تحت أمرك يا موزه بس أنت جيبت ضبط النفس دا منين دا نفسى قولت خلاص هتقع فى فخها بس أيه أتعاملت معاها صح
ليرد ركن دى واحده وقحه وسافله وأنا كنت متوقع منها كده
ليتذكر تلك الليله حين ذهبت اليه يالفندق
فلاش باك
ولكن كان هو واعى لكل خطواتها
ليخرج ذالك المنوم الذى وضعه سابقا بجيبه حين رأها من خلف باب غرفته
ليخرج هاتفها من حقيبتها ويقوم بالأتصال على أحد حراسها ليأتى ويأخذها من غرفته ويخرج منها
عاد من تذكره على صوت راجى الذى قال له أنا لازم أمشى بقى
أه قبل ما ممشى أبوك وجدك وعمك ومعاهم أيبو جم للمركز وحاولوا أنهم يتواصلوا معاك وأنا طمنتهم عليك وأنك ممنوع تقابل حد غير المحامى الخاص بك وأيبو حاول بس انا فهمته أنه دا فى مصلحتك وكمان قولت له أنى هخليك تكلمه وتطمنه ابقى أطلبه من الرقم الى أديته لك بس مطولش قصاده
ليومىء ركن رأسه له
لا يعلم ركن لما شعر بغصه بقلبه لثانى مره يحتاج أن يسمع أنها سألت عليه لكن هى لا تفعل
ليربت راجى على كتف ركن قائلا أنا بشكرك أنك ساعدتنا على الوقوف قدام أكبر عملية تهريب من داخل
و لداخل مصر وكمان وقعت كذا عميل هنا فى مصر بموافقتك على مساعدتنا من الأول
ليبتسم ركن قائلا دى بلدى يا غبى ولا ناسى أنى كان ممكن أكون سفير وأتكلم وأحكم بأسمها فى بلاد تانيه
أبتسم راجى قائلا على فكره سامى بيسلم عليك
رد ركن ضاحكا قوله مش عايز أعرفه تانى دا كل شويه كان ينط لى فى المصنع لحد ما كنت خلاص
ليضحك راجى قائلا الراجل كان مرسال بينا وبين أليكسيا الحق عليه بس ربنا أنتقاملك منه متخافش خاطب بنت صحفيه مفيش وراها غير الداخليه تهاجم فيها وجرسته قدام رؤسائه
أنا أيقنت أن السنجله جنتله أنا أهو جنتل زمانى
أبتسم ركن قائلا والأمن العام هيعمل أيه بالاسلحه دى
رد راجى طبعا حلال عالجيش المصرى دى رخيصه قدام تمن ډم شهدائنا
بس بصراحه يا صديقى انت كنت سبب قوى وفعال من البدايه
أبتسم ركن يقول لو مش تعاون السفاره معايا وكمان الأمن العام من البدايه كان كل شىء فشل
أنا فاكر لما بعتولى من الأمن العام
فلاش باك
دخل ركن الى مكتب قائد الأمن العام المصرى
ليدخل شاب وخلفه راجى
تعرف ركن على راجى سريعا لصلة القرابه بينهم
ليدخل خلفهم رجل يبدوا كبير فى
الرتبه
ليقول له بترحيب أهلا بيك يار كن الدين
ليجلس ويقول لركن اتفضل أقعد
جلس ركن أمامه
ليقول القائد أعرفك بيا أنا اللواء عماد السماحى
ليرد ركن تشرفت بسيادتك خير أيه سبب أستدعائى لهنا
أبتسم القائد قائلا خير أنا سمعت أنك ناوى تشترى حصة الشريك المصرى الى مع ماتيوس فى مصنع البورسلين
رد ركن أيوا أنا تقريبا أتقفت مع زوجة الشريك المصرى وعلى الامضه عالعقود
رد القائد قائلا أحنا عارفين بكدا بس أنا لما سألت عنك فى السوق وكمان عرفت أن راجى يبقى أبن خالتك وهو كان من
أكفأ الضباط الى خدموا تحت أيدى أتشجعت أن أطلب منك الطلب ده وكمان تقدر تعتبره تحذير
رد ركن وايه هو الطلب ده
رد القائد أنك تساعدنا فى كشف مجموعه من العملاء لتجارة فى مصر
فى شبكه فى مصر شغاله والمصنع دا ستار ليهم
رد ركن بتفاجؤ
رد القائد الشريك المصرى فى المصنع مماتش بحاډث سير زى ما الأعلام بيقول
دا أتقتل نتيجة تصفيات بتعملها هو غدر عليهم تقريبا فكان جرائه القټل
رد ركن أنا مكنتش أعرف أنا أتعرض عليا ولقيت العرض مناسب ودا الى خلانى وافقت أشترى حصته من الورثه
رد القائد ما أحنا عارفين مدى نزاهة عيلة الفهداوى وأنها عيلة عصاميه من البدايه ودا كمان الى شجعنا
أنا عايزك تحاول تشترى باقى المصنع من الشريك الايطالى كمان
رد ركن ودا هيبقى أزاى
رد القائد دا الى هنتفق عليه دلوقتى
أحب أعرفك سامى السماحى دا ضابط فى الامن العام كان مزروع كحارس شخصى من مده فى داخل المصنع ده وكان قريب من الشريك المصرى وقدر يفدنا بمجموعه من المعلومات عن الشريك الأيطالى ماتيوس له بنت هى الى بتعقد أتفاقياته كلها وهو نفسه ميعرفش أن بنته على صله
بتجار هناك
هى بتشتغل معاهم من وراه ودا بسبب نزوه من نزواتها تعرفت على واحد من التجار دول وطبعا بسبب ميولها العڼيفه وحبها للسيطره أشتغلت معاهم من وراء ماتيوس وكان الشريك المصرى على
توافق معاها
سال ركن وأيه هى ميولها دى
رد ركن والمطلوب منى أيه دلوقتى
رد القائد أنا من الى عرفته عنك من راجى أنك شخصيه متحكمه فى نفسها وكمان مالكش فى الستات ودا النوع الى ممكن يلفت أنتباه واحده زى أليكسيا بتحب السيطره وأنها تكون مسيطره وشخصيه قويه زيك أكيد هتسعى للسيطره عليك
ومع رفضك لها هى هتقوى عندها الرغبه دى
ليقول ركن وانا موافق على طلبك وهساعدكم بس عايز الحمايه لكل عيلة الفهداوى
رد القائد أنت هتساعدنا وهتكون بعيد عن الشبهه لهم لأنك ببساطه هتكون متعرفش
الموردين هنا هيغلوا عليك السعر فهتلجأ لماتيوس عن طريق أليكسيا الى متأكد أنك هتثير چنونها برفضك لها ودا الى عايزينه
وكمان هتلاقى الى يساعدوك فى السفاره المصريه فى أيطاليا وكمان سامى هيكون قريب منك هو راجى دايما
رد ركن قائلا أنا موافق وأكيد مكسب ليا خدمة وطنى وكمان المصنع
أبتسم القائد قائلا وأنا متاكد أن ثقتى فى محلها وبتمنى لكم التوفيق فى المهمه
عودة
أبتسم راجى قائلا أنا لازم أمشى عايز حاجه قبل ما ممشى
رد ركن لأ بس يا ريت مطولش كدا وكمان أكيد فى خساير بسبب الضجه الى حصلت عايز أطلع ألمها شويه
أبتسم راجى قائلا حتى وأنت محپوس بتفكر فى البزنس أفصل شويه دى فرصه
أبتسم ركن الى أتعود على شىء بيبقى صعب تغيره
بتلك الفيلا المراقبه من قوات الامن العام
أمام الفيلا رأى سامى فكرى يخرج يبدوا عليه الذعر وبيده يخفيه داخل ملابسه
تعجب ولكن صوت دوى بالمكان من خلفه
حين خرجت خلفه أليكسيا المصابه بيدها وتقوم بأطلاق عليه هى ومن معها ليسقط فى الحال
لكن تدخلت قوات الأمن لتلقى القبض على هؤلاء
الخارجين
ليتم القبض على بعض العملاء أليكسيا
باليوم التالى بالقاهره
جلست كشماء تقول لكريمه أنا لازم أسافر أطمن على ركن مهما كان أبن خالى وأبو الى الغبى الى فى بطنى
ردت كريمه مبتسمه أنا أتصلت على جدك وقال دول مانعين أى حد يزوره أو يشوفه غير المحامى بس وبعدين أنتى ناسيه تحذير الدكتور ليكى بالحركه الكتير وأنتى خلاص قربتى تخلصى الشهر السادس وانا مش عايزه تولدى قبل ميعادك جدك بيطمنا أول بأول
ليرن هاتف كريمه
لتنظر أليه لتجد والداها
ردت سريعا لتسمع فرحة والداها
يقول ركن طلع النهارده براءه كان فخ عمله له واحد من التجار الى كنا بنشترى منهم المواد الخام
وأتكشف ملعوبه
أبتسمت كريمه قائله الحمدلله أن ربنا كشف الحقيقه بسرعه كده حمدلله على سلامته تتذكر ولا تنعاد
لتغلق الهاتف وتنظر الى كشماء قائله ركن طلع براءه أطمنى
أبتسمت كشماء تقول بجد
ردت كريمه بخبث بجد بس أيه سبب الفرحه الى على وشك دى
لترد كشماء بخذو مقولتلك أبن خالى وكمان أبو أبنى يرضيكى أبنى يطلع للحياة يلاقى
أبوه راجل عصابات بصحيح
ردت كريمه بخبث لا ميرضنيش
مر وقت وأقتربت كشماء من الولاده
بمنزل النمراوى
جلست رقيه مع ولديها ونسائهم وكذالك أيه وسعد وعلام
لتقول لهم أنا هروح أقعد شويه فى مصر عند بنات منصور بس متفكرووش انى مش راجعه
الى أمرت بيه يمشى فى غيابى زى ما أكون موجوده بالظبط
كبيرة الدار هنا هى نعمه
لتنظر الى نعمه قائله أنتى مسئوله قدامى أما أرجع
عن كل شىء فى غيابى
وأنتى يا تيسير مش عايزه أسمع أنك عملت مشكله مع حد
ردت تيسير بخذو حاضر يا حاجه رقيه
نظرت رقيه الى أيه قائله وأنتى يا أيه أيه أخبار ريات لسه السخنيه ملازماه أبقى خديه لدكتور تانى
يمكن صحته مجتش عالدكتور ده
لترظ أيه التائه بسبب تلك الحمى الملازمه لطفلها منذ فتره صغيره تذهب قليلا ثم تعود
لتقول لعلام يلا أنا خلاص قولت الكلمتين الى عندى خلينا نمشى علشان ألحق أوصل قبل المسا
بالقاهره
فى مساء اليوم التالى على العشاء جلس
أبراهيم الفهداوى الذى أصبح مرافق لهن فى الأيام الأخيره وكذالك رقيه وكريمه
جلست كشماء معهم تلعب بطبق طعامها تشعر ببعض الألم الطفيف لكن دارت على من حولها
ليقول لها الجد مبتاكليش ليه يا حبيبتى
ردت كشماء ماليش نفس كنت أكلت كتير عالغدا
انا
هقوم أستريح
دخلت كشماء الى الغرفه تقاوم ذالك الألم
ظل أبراهيم وكريمه ورقيه يتحدثون معا لوقت ثم خلدوا للنوم
بالفيلا الخاصه به بالقاهره
نام ركن من كثرة تعبه بالعمل فهو أنهك نفسه بالعمل حتى لا يفكر فى تلك العنيده
لكن قلبه أشتاق أليها
ولكن أستيقظ فجأة يشعر بقبضه بقلبه لا يعرف سببها
ليلا متأخرا
دخلت كامليا الى الغرفه عائده من المشفى بعد قضاء ورديتها
لتجد كشماء تنام على فراشها والفراش الخاص بها تنام عليه جدتها
لتتنهد بتعب وتقوم بتغير ملابسها لتنام
ذهبت الى فراش كشماء
تميل تهمس لكشماء قائله خدى لك جنب يا كشماء خلينى أنام جنبك عالسرير
لترد كشماء نامى على سريرك أنا مالى وابعدى عنى الساعه دى
لتقول كامليا جدتك نايمه على سريرى ومالك الساعه دى
لتتزحزح كشماء قليلا تقول مش عارفه مالى حاسه بۏجع كده
لتستصغر كامليا المكان قائله زحزحى كمان شويه
لم ترد عليها كشماء
لتنام جواراها على
الفراش تقول متتحركيش كتير المكان صغير ولو أتحركتى هقع على الارض
لتقول كشماء
نامى احسنلك بدل ما أقوم أبرك فوقك أفعصك مش فايقه لغباوتك
لتنام كامليا بدون كلام لكثرة
تعبها بالمشفى
لتجد يد كشماء تضربها بقوه كبيره لتفيق فزعه تقول
أيدك تقيله يا غبيه أيه دا كله علشان نمت جنبك انا هطلع أنام عالكنبه بره واسيبلك السرير أشبعى بيه
لتقول كشماء پتألم ألحقينى يا غبيه باين انى بولد
لتنتفض كامليا من على الفراش قائله ايه بتولدى هو مش لسه لك أسبوع
لترد پتألم ألحقينى يا حيوانه مش قادره خلاص ولدينى
لترد كامليا أ أ أيه اولدك انا دكتورة صحه عامه مش دكتورة ولاده
لتقول كشماء والله ياحيوانه ان ماخلصتينى من الۏجع ده لقوم أرميكى من البلكونه
لترد كامليا أتهدى انت قادره أما اروح اصحى كرمله تتصرف انا ماليش فى ده
كشماء من شعرها تقول لها بقوه ولدينى يا خلاص مش قادره وتصرخ
لتصحو على صوتها جدتهم فزعه تتجه أليها
وتدخل كريمه عليهن فزعه هى الاخرى وكذالك جدهم
لتقول كريمه بفزع فى ايه
لتقف كامليا بعد أن خلصت شعرها من بين يد كشماء قائله الهانم بتولد وعايزانى أولدها
ليقول أبراهيم هتصل على السواق يجى ياخدها للمستشفى
لتقول كريمه مش هنلحق دى بتولد خلاص
لتقول رقيه لكامليا برجفه هو انتى مش دكتوره ما توليدها
لترد كامليا يا اخوانا انا مش دكتوره ولاده
لتقول كريمه وانت فى المحروقه المستشفى الى بتشتغلى فيها مفيش مره جاتلكم حاله ولاده الطوارئ
لترد كامليا جت كتير بس مش انا الى اتعاملت معاها
لتصرخ كشماء بقوه
لتقول رقيه أنا هساعدك يا حبيبتى انا ولدت نسوان قبل كده يلا شكلها خلاص بتولد مش هنلحق نروح بها المستشفى فعلا
يلا ساعدونى أطلع بره يا أبراهيم
لتقول كشماء پألم شديد لأ يا جدو متسبنيش كل الۏجع ده السبب فيه حفيدك الغبى
ليرد الجد مبتسما فعلا هو غبى وابوه
غبى وأبو ابوه كمان غبى
لترد كشماء لأ يا جدو متقولش على نفسك كده أنت طيب وانا بحبك أنما حفيدك وأبوه هما الى أغبيه
لتضحك كامليا قائله أنتى فى ايه ولا فى أيه أولدى خلصينا
لتصرخ كشماء بقوه
ليخرج الجد خارج الغرفه ويغلق الباب ويقف جواره يدعو
لها
لتتوتر كريمه قائله لكامليا ساعدينا
لتقول كامليا طيب هروح اجيب شنطة العده من المطبخ واجى
لتقول كريمه عدة ايه يا غبيه الى هتجبيها من المطبخ
لترد كامليا هجيب ميه سخنه وكمان مقص
لتقول كريمه يا غبيه انتى مش عندك أدوات الدكتور
لتتلفت كامليا حولها
لتقول كريمه بتلفى حوالين نفسك كده ليه يا غبية
لتقول كامليا بطلى تقولى لى يا غبيه دى أحسن وبعدين بدور عالمحروق التليفون مش لقياه يظهر ضاع
لتصرخ كشماء من الألم
لتقول كريمه أنجزى يا حيوانه شوفى المحروق التليفون هتلاقيه فى شنطتك
لتقول كامليا أيوا صح فى شنطتى طول عمرك زكيه يا كرمله
لتقول كريمه أنجزى انت هتوقفى تلكى يلا أتصلى عليها بسرعه
كانت كشماء مع كل لحظة ألم