رواية نصيبي كاملة بقلم اماني عنان
يطلع لهيام .. اقنعي اختك العنيدة دي وفهميها أنه عمل خير
بصت لين ل لي لي وقالت لها وهي بتعقد حواجبها فكرك الست دي تعبانه بجد ..! دا اكيد بابا يعرفها وعايز يتجوزها فعلا
لي لي .. حتي لو بابا من حقه ماما ماټت من سنتين وهو لسه صغير ي بنتي
لين ولي لي توام عندهم سبع سنين
لين انا مش هسكت وهطفشهاامعايا ولا لا .ترددت لي لي قبل
ما ترد وقالت .. انا طول عمري معاكي بس ع الأقل قدام بابا نكون مهذبين عشان مايزعلش
لين .. اشطة
ضربوا كف ف كف وضحكوا ..
ممدوح قاعد حزين وتايه مش عارف يرجع شغله ولا عارف يعيش حياته بيفكر في اللي حصل له
ممدوح .. انا غلطت لما طلقت هيام
طب ماهي اللي صممت وسابت البيت ايه يعني هتجوز كانت تحط جزمه في بوقها زي غيرها وتتهد تربي عيالها ادي النتيجة ام مستهترة ضيعت عيالي
طب والزوجة التانية .. قام من سريره بدقنة الطويلة دي وقال .. انا ازاي ناسي صباح في المستشفي انا لازم اروح لها ..
قام لبس بسرعة ونزل المستشفي دخل متخفي وبيبص حواليه كويس صباح مطلوبة للعدالة وعندها عسكري علي الباب لكن مش مشدد الحراسة بحكم انها شخصية عادية ومالهاش أعداء فضل ممدوح مركز معاه يجي نص ساعة واول ما تحرك من قدام اوضتها جري ودخل وبص عليها بغل ..
كانت نايمة ومغمضة عنيها في غيبوبة وصوت الجهاز شغال جانبها . تيك تيك تيك
ممدوح مد أيده ببطئ وهو بيبرق ويقول انتي لازم ټموتي عشان تكوني عبرة لاي كلبة تفكر ټقتل طفل أو تأذيه ..
وقرب لها لكن
ح الحادية عشر
ممدوح دخل اوضة صباح مراته في المستشفي ومقرر ېخنقها وينتقم لنفسه وحياته اللي باظت مش فارق معاه مۏت ولاده قد استقراره وشكله في ناس كتير كدا للاسف عايشين بالمظاهر والشكليات نفسهم اهم من اي حاجة في الدنيا وممكن يضحوا باي شئ في سبيل استقرارهم وراحتهم
ممدوح .. انتي لازم ټموتي عشان تاخدي جزائك العادل ..
بيقرب أيده من رقبتها ويضغط علي أسنانه بغل وفجأة سمع صوت جاي
الظابط بيكلم الدكتور
الظابط .. اخبار صباح ايه ي دكتور الناس مش ساكته ومتابعة القضية دي بلهفة والمسؤولين عليهم ضغط..
الدكتور حاطت أيده في جيبه وبيتمشي في اتجاه اوضتها بص هي في غيبوبة فعليه إنما نفسيا هي پتتعذب وخائڤة تفوق ..
الظابط .. افهم من كدا أنها بتمثل الدكتور .. ههههه لا دي حاجة في الطب النفسي كدا زي الضمير الإنساني أو الأنا الداخلية بتحاسبها لا إراديا إنما هي حالتها بتستقر قربت تفوق ...
فضل ممدوح واقف متوتر بص قدامه لقي صباح مفتحه ..
ممدوح .. انتي ماموتيش
صباح بتتكلم بصعوبة .. ومش ھموت اقټلني زي ماكنت عايز يالا عشان تروح المكان اللي تستاهله
دخل الظابط والدكتور قام قايل ممدوح بسرعة .. استلم المچرمة فاقت ياحضرة الظابط لازم تتعدم ..
الظابط .. انت ايه اللي جابك هنا ودخلت ازاي اصلا
الدكتور بيكشف علي صباح دخلت الممرضة باشاعات الضهر مسكها وبص فيها كويس وقال بهدوء
للاسف ياصباح مش هتعرفي تمشي زي الاول هيبقي في كسرة في خطوتك
ضحك ممدوح وقال .. ياما انت كريم يارب ولسه هتشوفي
اتعصب الدكتور وزعق .. لو سمحتوا تتفضلوا برا مايصحش كدا
الظابط تفهم وطالع ... يالا ي باشمهندس وجودك مالوش داعي
ممدوح .. دي لازم ټموت انت بتعاملها حلو ليه ي دكتور
الدكتور .. عشان دا شغلي ودي مريضتي كونها قاټلة أو
مطلوبة قانونيا فدي حاجة تانية ..
ابتسم الظابط وهو بيمسك ايد ممدوح يطلعه وقال .. اللي زيك قليلين اوووي ي دكتور ..
الدكتور كان مركز مع صباح ها حاسه بايه
صباح .. دوخه وراسي تقيلة اوووي
الدكتور ..طبيعي انتي نايمة ليكي اسبوع
صباح .. انا ماقتلتش حد ي دكتور
الدكتور بيقيس لها الضغط وبيرفع حواجبه ويقول ... ولو قټلتي ياصباح ماتخافيش مش انا اللي هحاسبك
سكتت وحست أنه مالوش لزوم تبررله حاجة أو تحكيله من الأساس ..
راح ابو مني يسأل علي بيت ممدوح في العنوان المكتوب معاه وعرف
طب وهيام ام الاولاد
مانعرفش عنها حاجة بعد مانزلت امبارح بالليل وكانت حالتها صعبة اوووي
مرزوق ي خبر ابيض طب هقول ايه لام هيام دلوقتي دي مصېبة والست ممكن تروح فيها ونشيلها انا وبنتي
انا هسكت لحد مابنتها تظهر معني أنها مشيت بالليل انها كويسه وبعدها عن أمها بكيفها وبكره عقلها يرد وترجع
القهوجي واقف بالشاي .. بتقول حاجة ي حج
مرزوق .. لا يابني تسلم هقوم انا
والشاي
مرزوق .. اشربه انت
حط الحساب علي الصينية وقال وادي تمنه وبقشيش كمان
شعبان خد زينب ونزل يفسحها بس قبل كدا افتكر حاجة مهمه
شعبان .. عارف حبيبي تعالي اشتري لك لبس جديد
وعند اول محل بنات دخل الاسطي شعبان ومستني زينب تدخل وراه فضلت واقفه مستغربه وبعدين شاورت له عشان يرجع قال
لا البسي توبك ي بنتي وافتخري بنفسك انتي جميلة زي ماخلقك ربنا بلاش تهربي من قدرك ..
زينب سمعت كلامه وأثر فيها هو مديها ضهره ومكمل ندهت عليه
عمي شعبان ..
الټفت وراه ومش مصدق نفسه ياااه بعد تلاتين يوم بحالهم لسه فاكره تسمعيني صوتك ..
زينب بټعيط وتقول ڠصب عني اللي حصل معايا وشوفته بعنيا كان ممكن يخرسني بجد طول العمر لولا أني قابلت انسان طيب زيك ..
ابتسم شعبان ... تعالي نروح مكان نتكلم فيه وتفضفضي عن نفسك ايه رايك نروح علي البحر
زينب .. ماشي
شعبان .. يالا بينا
فضلوا يتمشوا لحد ماسمعوا صوت الموج بيخبط في الشط طلعها علي صخرة عالية وقعد جانبها
شعبان بيتنفس براحه .. الله علي نعمك يارب
زينب .. الحمد لله ع كل حاجة بس انا ماعنديش نعم ..!
بص لها شعبان وهو مخضوض .. استغفر الله دا انتي مغمورة في نعمة ي بنتي وجودك علي قيد الحياة نعمة عيونك قلبك صحتك جمالك نعمة
اقتنعت زينب وحكت له حكايتها مع مرات أبوها واللي حصل لاخوها
شعبان .. بيضرب كف بكف معقول الكلام دا ..! الدنيا اتقل خيرها اووي كدا لكن يفضل في القصة دي امك فينها
زينب .. صباح قالت اتجوزت ورمتكوا ليا
شعبان بنص ابتسامه .. وصدقتيها
واحده بالاخلاق دي مستحيل تقولك كلمة صح ولا كويسه عن امك
زينب .. بفرحه وعيونها بتلمع تفتكر
شعبان .. الا افتكر زمان امك مقهورة عشانك ولازم ترجعيلها
زينب .. انت زهقت مني ولا عشان بنت قولت ماليش منفعه في الورشة
.........شعبان.. ابدا والله انتي دماغك حلوة وبتساعديني في تنفيذ الشغل وبعدين كفاية حسك في البيت
ضحكت زينب اوووي لأول مرة من ساعة مۏت اخوها والاسطي شعبان بيبص عليها بسعادة وساكت فقالت بتريقة .. دا علي اساس انتي كنت بتكلم
شعبان .. وانا اللي سميتك عارف وانتي طلعتي بطيخه كبيره عشان ماقولتليش من الاول
سلموا البنات علي هيام بالايد فشدتهم وقالت ايه سلام الاغراب دا انا عايزا لماما
راحوا في وسكتوا من غير كلام
هشام زمانكوا جعانين لو سمحتي يافاطمة جهزي العشا
فاطمة ... حالا
بعد العشاء دخلوا البنات علي اوضتهم وهيام دخلت علي اوضة الضيوف سرير ودولاب عادي وكأنها اوضة نومهم فضل هشام بره يعمل تليفون مهم
هشام .. الو
سعد ... هبعتلك صورة وعايز كل المعلومات عنها
سعد دا محامي صغير شغال في مكتب هشام بيعمله تحريات ويجمع معلومات عن القضايا
هشام .. وهبعتلك عنوانها علي الواتس عشان اسهل عليك المهمه
سعد.. باشا انا تحت امرك
هشام في الصالة بيبعت الصورة اللي خدها لهيام علي العشا من غير ماتاخد بالها فكرته بيشوف حاجة ع النت عادي بعد ماخلص بص
لقي هيام لابسه فستان شقة قصير وخارجه تجيب ميه بصت له وضحكت
هشام .. حلاوتك
هيام .. بتضحك بكسوف
هشام بيكلم نفسه ي ليلة سوده انا هنام ازاي مع الست الحلوة دي في البيت لا وفاهمه أنها مراتي
هيام طلعت راسها من الباب وقالت ... حبيبي مش هنام غير لما تيجي
هشام بيهز رأسه ويبتسم وهو متنح
مسك التليفون واتصل بالدكتور سامي
هشام .. الحقني يا مصېبة
سامي .. عارف البت حلوة والانسان ضعييف
هشام
سامي .. ايوا عادي حد قالك أن الدكتور دا صنم ماعندهوش مشاعر ..
هشام اعمل ايه معاها دي
سامي .. بيضحك جامد بلاش انا نصيحتي هتوديك الڼار اتصرف
هيام بتنادي علي هشام تاني حبيبي الوقت اتاخر
هشام بلجلجه .. جج حاضر جاي
ح الثانية عشر والأخيرة
يادي الليلة اللي مش فايته هنام جانبها ازاي وهي مش مراتي ولو قولتلها ممكن حالتها تسوء أكتر
هيام بتنادي عليه بدلال وصوت حنين بيلغبط هشام الراجل المستقل العازف عن الجواز بعد مۏت مراته دخل الأوضة وهو مرتبك
هشام .. نعم
هيام بتضحك وقاعدة علي السرير .. ايه اللي نعم في حد بيعامل مراته حبيبته كدا
هشام متسمر مكانه رفعت أيدها وندهن عليه تعالي
هشام .. لا
هيام .. بطل هزار بقي تعالي احكيلي عملت ايه النهاردة
هشام بيكلم نفسه عملت ايه في ايه مانا كنت معاها عند الدكتور
هيام .. هتيجي ولا اجي انا
هشام .. طب لحظة خدي الدوا الاول وبعدين هحكي لك كل حاجة
مد أيده وجاب الميه من جانب السرير واداها حبابه اول ماخدتها ماكملتش خمس دقائق ونامت
هيام .. تعالي اقعد جانبي عارف انا وحيدة اوووي انا حاسه نفسي موجوعة في حاجة بتوجعني هنا
وشاورت علي قلبها وعايزا هشام يحس بالمها هشام برق وبص علي مكان تاني خالص ضحك وقال هنا فين
ضړبته علي كتفه ونامت فجأة انا حاسه نفسي بنام مش قادرة افتح عنيا
هشام .. يكون احسن برضو
أول مانامت عدلها علي السرير وغطي رجلها وهو بيقول .. سبحان الله بقي حد يبقي متجوز الست دي ويطلقها أما في نوع من الرجالة جاحد بجد وبيظلم بقسۏة اكيد ربنا هيحاسبه سمعها بصوته
حاسس بيكي ومقدر انك ضعيفه ومکسورة ماتخافيش والله ماعايز منك حاجة انا مش حيوان وعندي بنات بخاف عليهم ..
ب قبل مايدخل الاوضة كان مكلمة سعد وقايله اللي يعرفه عن هيام وهشام قال
له
ماتسيبش طليقها لحظة عايز اعرف بيعمل أيه وايه الجديد في موضوع صباح ...
سعد .. صباح ماقتلتش الواد والبنت زي ماقالت لهيام عشان تغيظها غيرة ستات بقي ..
هشام .. كويس جدا فين البنت بقي
سعد .. ماحدش في المنطقة عارف حاجة ممدوح نفسه عاجز ومستني تحريات المباحث
هشام .. احنا لازم نسبقهم عايز الطفلة دي باي شكل ..
سعد .. ودي هجيبها ازاي وانا ماعرفش حتي شكلها ..
هشام
.. شغل دماغك ي سيدي اقعد ع اقرب قهوة واي حد غريب او طالع لممدوح قابله انت
سعد .. تمام
هشام .. وماتقلقش مرتبك شغال وفي مكافئة لو جبت البنت قولتلي اسمها ايه
سعد بيهرش في شعره ... انا ماقولتلكش
هشام ... دا سؤال ي بجم
سعد .. ماشي ماشي اسمها زينب معاليك
هشام .. يارب تكوني بخير ي زينب
_____
اشتري شعبان فستان جميل لزينب لونه ازرق في أبيض وكمان فيونكة لشعرها القصير ..
زينب .. هحطها في دي ي عمو انا ماعنديش شعر
شعبان .. خليهم معاكي لما يطول ابقي زينيه بيهم ..
زينب .. بس دول كتير اوووي بيمسك دموعه بالعافية ويرفع عينه للسما ويقول .. عشان تبقي تفتكري عمك شعبان يازينب
زينب .. مش هنساك الناس الطيبة ماببتنسيش
شعبان .. طب يالا البسي بسرعة عشان نلحق نروح بيتكوا لسه هنسال كتير انتي قولتيلي المكان كان ايه
زينب .. حي الزهور في العامرية بس في شوارع كتير ومش هعرف انهي شارع بيتنا
شعبان بيطبطب عليها .. حلو اوي العنوان بعد كدا سبيه عليا اللي يسأل مايتوهش ..
لبست وخرجوا سوا كأنهم اب وانتوا الناس مستغربة وعايزا تسأله وهو سرحان فيها ومشغول بسلامتها بيدعي يلاقي امها ويكون ابوها عارف قيمتها ويعوضها عن اللي شافته ..
صحيت هيام شافت روب هشام علي الكرسي لمت هدومها بايديها وقفلت صدرها وبدأت تفتكر اللي حصل امبارح
هيام .. بتعض ع أيدها من الخجل اول ماخرج من الحمام ضمت رجلها ورفعت ضهرها
دخلوا البنات
صباح الخير ي بابا وباسوه ع خده
قربوا من هيام وهما بيضحكوا .. صباح الخير ياماما
وسكتت منتظرة هشام يتكلم ماتكلمش فسألت ..
ايه اللي حصل امبارح
هشام .. غمز بعينه تؤ مش قدام البنات
هو بدا يحس انها كشه منه مش زي امبارح خالص ..
هيام .. ارجوك قولي ممكن تطلعوا ي حبايبي بره شويه وهنطلع
خرجوا وفضل هشام بالروب ينشف شعره بهدوء هيام قربت وهي متعصبة انا بتكلم جد انت مش جوزي
هشام بيسرح .. عارف
هيام .. امال ليه سكتت وشاورت علي السرير
هشام بيهديها.. ششش انتي زي مانتي صحيح كنتي متهورة امبارح بس انا عرفت اسيطر
عينيها وسعت عند كلمة اسيطر فكمل اديتك حبابة منوم ونمتي علي طول وبعدها غطيتك ونمت علي الكنبة دي
هيام .. انا لازم امشي حالا
هشام .. بس انتي تعبانه ارتاحي معانا يومين
هيام لا معلش اعذرني متشكره اوووي هغير هدومي وامشي ..
هشام بتردد زي ماتحبي .تليفون هشام بيرن مرتين ومكمل رن فتح الخط
الو
سعد .. مش هتصدق
هشام .. انت هتهزر ادخل في الموضوع متصل تلت مرات ليه
سعد .. لقيت البنت
هشام .. معقوله
سعد .. كنت قاعد علي القهوة لما نشفت من البرد ..
هشام ..لخص ي سعد مش لازم التاتش بتاعك
سعد .. جه راجل ومعاه بنت يسأل ع عنوان الباشمهندس وحكي لي كل حاجة وف أيده طفلة عمرها تقريبا عشر سنين هما بياكلوا دلوقتي اعمل ايه معاهم ..
هشام .. هاتهم وتعالي علي البيت ولما توصل رن عليا
سعد .. حاضر خدهم وراح لبيت المحامي بعد مافهم الاسطي شعبان أنه يعرف أهلها
لبست هيام وعايزا تنزل كانوا الساعة حداشر الضهر مسك فيها هشام لازم نفطر سوا
هيام قعدت بتبتسم للبنات بجد المرة دي وقالت .. ع فكرة أنا خفيت ومبسوطة اوووي انكوا ساعدتوني وكنتوا لطاف معايا
لي لي اتاثرت بسرعة .. صحيح هتمشي ياطنط
ايوا .. ليا ام سيباها لوحدها زمانها قلقانه عليا
هشام كل شويه يبص في الساعة ومستني جرس الباب قامت هيام انا همشي يالا سلام
هشام قام بسرعة ... لا استني كمان شويه
استغربت من تمسكه بعد دقيقة ولا اقولك ماشي بعد مالتليفون رن وافق
بتفتح الباب وضهرها للشارع سلام
هشام بيبتسم ويهز راسه ع اساس تبص وراها .. سمعت ماما
التفتت .. بنتي زينب
زينب عيطت
والبنات الصغيره بتشد في ايد بابهم ويسالوا .. هما بيعيطوا ليه
هشام .. متأثر ماشافوش بعض بقالهم كتير
بعد نوبة عياط شكرت شعبان كتير وساب البنت ومشي بعد ساعة ارتاحت وقررت تمشي ..
هشام حاول يمنعها لكن رفضت انا لازم امشي عشان ماما ...
هشام يبقي هوصلك
أماني_عنان .....
وصلت بيتها وكانت محرجه اوي من منظر بيتها لكن مالاقيتش امها قابلتها ام سمر وقالت لها ان مني اخدتها تعيش معاها لحد ما ترجع ..
هيام .. شكرا ي ام سمر
ام سمر بصت لهشام .. وقالت بصوت سمعه ..تصدقي جوزك عسول ويستاهل انك ترفضي ابو كرش عشانه
اتحرجت هيام انتي تاني ي
ام سمر !!
جريت وقالت لا والنبي لا تاني ولا تالت ..
ضحك هشام وفكر ف كلامها ليه لا انا ازاي هسيبها كدا هي محتاجه لي وانا محتاج لها فاتحها في الموضوع وهي قاعدة جانبه في العربية راحه ع بيت مني فاعتذرت
هيام .. اسفة انا هعيش لبنتي وامي وبس
هشام.. فكري وانا مش مستعجل
خبطت ع مني فتحت امها بروب نوم بمبي واول ماشفتها اڼصدمت بصت لقت ابو مني قاعد بهدوم البيت وقبل ماتتكلم ..
امها .. هيام اوعي تفهميني غلط
سي مرزوق اتجوزني علي سنة الله ورسوله ..
بعد ماعرفت هيام أن أمها اتجوزت وعاشت حياتها حست انها كانت فاهمه الحياة غلط قبل ماهشام يدور العربية ويمشي نزلت وراه وقالت
هشام لسه العرض موجود
نزا من العربية وسأل عرض ايه
جوازنا
هههههههه
موافقة
فرح جدا وتمم إجراءات الفرح وحضر التلت بنات فرحهم وهما مبسوطين ومرزوق وام هيام متجوزين أما مني فأخيرا اتخطبت لمدرس حساب قلبوظة زيها وبيحب الاكل يعني مش هيقرفها بخسي ي مدام ..
أنتهت ..