رواية نصيبي كاملة بقلم اماني عنان

لمحة نيوز

من غير عشا الفقر مش حجة ولا مانع يبعدني عنهم غير انهم مالزومين من ابوهم ...
صباح زهقت منها ومش عايزا تخليها قدام الشقة دخلت جابت جردل ميه ورشته عليها وماسكه ازازه صابون
يالا عشان هندف السلم ..
هيام رجلها بتتزحلق وهتقع من الميه اتمدت ايد جسمها ماستغربهاش ابدا سندتها زي زمان بس المره دي بتقول كلام تاني فيها مشاعر مختلفة وكأنه حس بقيمتها أو افتقدها والاصح الحب للحبيب الاول بصت عليه من غير كلام لكن هو اللي ماسكتش وقال 
ح السادسة 
هو مش طلقك راجعه تاني ليه !
هيام سكتت ماقالتش أن ضرتها زقتها وطردتها لأن جوزها كان شايف كل حاجة بنفسه قال ممدوح بصوت عالي 
انتي اتنجننتي ياصباح بتعملي ايه 
بصت له هيام وهي بتمسك في الترابزين ابتسمت لنفسها وقالت لسه بيحبني وبيخاف عليا فكمل كلامه .. انتي لازم ترتاحي وتاخدي الدوا وانا هحضرلك الاكل بنفسي يا حبيبتي ..
وقفت هيام مصدومه مابينهم ايه اللي بيحصل دا صړخت وندهت عليه 
ممدوح انت مش شايفني ولا ايه للدرجة دي انا هوا 
ممدوح بيلتفت بتكبر قبل مايطلع أخر درجة .. في حاجة عايزا فلوس 
بيتكلم ع أساس أن الولاد معاها وأنها جايه تاخد منه فلوس ..
هيام فكرته بېهينها ويتريق علي وحدتها وقلة حيلتها 
هيام .. شكرا انا بس عايزا اشوف عيالي ..
صباح رمت الجردل علي الارض وسبقت بالكلام ... نعم نعم هي مش امك لسه واخداهم من اسبوع 
هيام بتهزروا صح ولا بتخبوا عيالي مني حرام عليك ياممدوح ماتعذبنيش اكتر من كدا 
استجمعت كبريائها وقالت .. لو ماشوفتش عيالي حالا وخدتهم معايا انا هبلغ البوليس 
نزل ممدوح ومسكها من دراعها جامد وقال لها العيال مع امك ما تستعبطيش والا هطلب انا البوليس ...
هيام .. يانهار اسود عيالنا ضاعوا ي ممدوح .. ساب أيدها براحه وهو بيبص علي صباح اللي بتقفل باب الشقة وتجري تستخبي منهم اڼهارت بسرعة واستسلمت للخوف ..
ممدوح صباح انتي يا زفت افتحي الباب دا بدل ماكسره فوق دماغك ..
بيخبط جامد وهي ټعيط وتجري محتارة تروح فين وتيجي منين اعمل ايه البوليس هيقبض عليا 
هيشنقوني 
لا لا 
ممدوح .. ردي عليا افتحي 
هيام بصوت مسايس قولي ياصباح فين زينب وأحمد ابوس ايدك واوعدك مش هعملك حاجة ..
خرجت صباح من اوضتها وقالت بغل ... قټلتهم رميتهم في المشروع واحد ورا التاني ارتاحتي هههههههه
هيام وقعت من طولها لا لا انتي كدااابه .. 
________
في الورشة زينب بتحاول تتعلم حاجة من الاسطي شعبان لكن هو كان بيريحها وحاسس أنها أضعف من الولاد طبطب علي ضهرها وقال 
شعبان .. انت كويس ياعارف
زينب .. بتهز رأسها بالتأييد 
شعبان .. طب خد ادهن انت
الشباك دا بني وخلي ايدك خفيفه تعرفة..
زينب بتشاور برضو وهي ساكته يوم ورا يوم بترتاح مع الراجل الوحداني دا وتحب العيشه معاه شافت في بيته اللي ماشافتهوش مع ابوها وأمها بقت بتفكر انا كدا عشان ولد فواخده حقي ولا عشان مع الراجل الصح اللي يعرف ربنا .. 
بتدهن الشباك وهي بتبتسم علي شكل الاسطي شعبان اللي بيقطع الخشب بعد مايحدد بالقلم ويرقص علي اغنية حسن الاسمر شكا 
بيتواصل معاها بالعيون والقلب بطريقة بسيطة ومريحه ب ..
____________________
في المدرسة دخلت مس مني مكان هيام واول مادخلت الفصل قالت 
Good afternoon 
التلاميذ ... Good afternoon ms 
مني .. الحصة دي بتاعت الابلة هيام وهي مش موجوده عشان كدا دخلتلكم اعتبروها حصة العاب ...
طلعوا العيال يجروا زعموا دوشه علت مني صوتها وقالت لا لا 
انتوا فاهمين غلط العاب يعني
فريي فاضيه وانتوا في الفصل ...
تمام 
تمام يامس 
تاكلوا تتكلموا بشويش كدا من غير ماحد يحس بينا ..
حاضر ..
ابدأوا قعدت علي الكرسي وفتحت تليفونها علي صفحتها علي الانستا وبتتفرج علي صور معشوقها والكراش بتاعها اللي مابيكبرش ابدا عمرو دياب ..
صوت المدير في الممر قامت بسرعة ويالا ركزوا معايا بتعمل منظر لو دخل تبقي بتشرح ووقت الحصة مش رايح علي التلاميذ 
المدير بس في الجدول علي الباب وشاف ضهر مني وهي بتكتب
فقال .. كويس المدرسة منضبطة وبتشتغل بلاش نقطع اندماج الاولاد ...
أول مامشي قعدت تاني بشويش كلها نص ساعة وهتروحوا اليوم الدراسي خلص علي كدا ..
_________
ممدوح بيحلول يكسر الباب والجيران طلعوا علي الصوت ..
راجل كبير في السن جارهم بيسال 
في ايه ياباشمهندس 
ممدوح .. مصېبة ي حج رفقي والمشكلة اني مش عارف راسي من رجلي ..
بيحاول يكسر الباب وهو مقفول كويس بالمفتاح والترابيس كلمة الحج رفقي تاني وقال 
من عشر ايام كدا سمعت صوت الولاد بتصرخ وفكرتك بتعاقبهم الصراحه هما علي طول من بعد طلاقك من مراتك وهما بيعيطوا ومتبهدلين 
ممدوح عشر ايام ولا اسبوع افتكر كويس 
الحج رفقي .. مش فاكر اووي اصل هما بيعيطوا كتير وصوتهم علي طول طالع بعد ماتنزل الشغل الساعة تمانية كدا ..
استغرب ممدوح الساعة تمانية ايه اللي يصحي اطفال .. افتحي الباب ي صباح ماتفرجيش الناس علينا 
صباح بتلم هدومها في شنطة وعماله تهبش في أي حاجة تقابلها فتحت الدولاب بتاع ممدوح ..
صباح .. انا أولي بالفلوس دي حضنت مبلغ كبير وبعدين رمته في الشنطة مش هسيبك تتهني بالمحروسة اللي برا وتعيشوا في خير علي چثتي ..
هيام .. بلفواغ البوليس خلصني ي ممدوح مابقاش عندي صبر حي بيا بقي انا بمووت 
بلغ ممدوح البوليس وجه بعد نص ساعة 
الظابط .. فين المتهمه 
ممدوح جوا في الشقة ومش عارفين نفتح الباب .. ..
الظابط انت مش معاك مفتاح 
بص في الأرض وسكت شويه هيقوله ايه كنت بخاف عليها وركبتلها اربع ترابيس عشان تقفل علي نفسها ..!
الظابط .. افتحوا الباب 
هجموا العساكر علي الباب بالقوة واخيرا عرفوا يدخلوا هيام جريت علي اوضة زينب مالهاش اثر والبوليس دخل علي اوضة النوم وكانت المفاجئة .
ح السابعة 
انا صباح عندي خمسة وعشرين سنة ابقي الزوجة التانية لممدوح ماكنتش أقصد اقتل ابنه ..!! ولا قاصده الچريمة مافيهاش قاصد ومش قاصد اللي حصل حصل قبل ماتحكموا عليا بالإعدام اسمعوني انا ماتجوزتش قبل كدا ولا حد حبني ماعرفش ليه مع اني جميلة بشهادة كل الناس اتقدملي
ممدوح قبل ماكمل الخامسة وعشرين بشهر ..
ماما .. انتي لسه هتفكري دا باشمهندس قد الدنيا وعنده شقه وعربية ومرتاح ..
صباح .. مابفكرش اتجوز بالشكل دا ي امي عايزا احب واتحب عايزا أعيش حياتي ولا عايزاني ابقي زيك واترمي في بيت بغل البي طلباته وخلاص ..
الام .. اخرسي ي قليلة الربابة ماتقوليش علي ابوكي كدا
صباح .. ايوا شديد ومابيشوفش غير اللي هوا عايزه وبس إنما احنا عايزين ايه لا شكله قدام الناس ومكانته اهم من الدنيا كلها حياتنا كلها مظاهر في مظاهر
يومها ضړبتني امي بالقلم جامد كأنها بتحط غلها وۏجع عمرها كله فيا هما الأمهات ماتقدرش تفتح بوقها في حياتها وتخضع للراجل في حياتها وتيجي علي دماغ العيال صوتي علي واول ما بابا أمام المسجد رجع سكت خالص ..
بابا .. العريس جاي يقرأ الفاتحه بعد العشاء اعملي حسابك ..
سكت والدموع في عيني معني كدا أنه خلاص حكم عليا وقرر مكاني كان نفسي أقوله اتجوزه انت بس ماقدرتش عجزت قدامه زي امي 
الڠصب
وحش ولو اتحملته البنت يوم مش هتتحمله التاني هيجي عليها وقت وټنفجر إذا كان المتجاوزين عن حب بعد المسؤولية مابيطقوش بعض اللي متجوزين صالونات بقي هيعملوا ايه هيحاولوا يحبوا بعض ولا يحاولوا يعيشوا من الأساس ..
ممدوح ماحبنيش اه عاش معايا وبين أنه سعيد وشكلنا طبيعي لكن فضل شبح طليقته معاه ماقدرش يتخلص منه هو نفسه مش معترف أي حاجة .. تأليف اماني عنان كويسه كان بيعملها من نفسه بعرف أن هيام كان نفسها فيها وهو رفضها أو قطمها عليها عشان كدا بيكفر عن أخطائه وبيحاول يكون مثالي معايا ..
انا تايهه ومخطۏفة مش حاسة بجسمي اللي بيتكلم فيا وشغال هو عقلي بس والباقي تلج فاقد الاحساس والحركة انا حتي مش عارفه اذا كنت عائشة اصلا ولا مېته .. !
.. 
في حاجة غلط انا مش فاهماها ويمكن اللي انا فيه دا هو بداية الصح
في بيت هيام امها قلقانه عليها جدا كلمتها فونها مغلق أو غير متاح اتصلت بمني 
ام هيام .. الو ازيك يامني ي بنتي
مني .. الله يسلمك ياماما عامله ايه 
الام .. بخير الحمد لله كنت بتصل اسالك علي هيام مارجعتش لحد دلوقتي هي بتدي دروس ولا حاجة
مني .. كانت بتحضر المضارع التام ومركزه في تكوينه قفلت الكتاب وركزت مع المكالمة مش عارفه الصراحه هي خرجت بدري وقالت عندي مشوار مهم كان لازم أعمله من زمان ..
الام ... في سرها يبقي راحت لممدوح
مني . قولتي حاجة ي ماما 
الام .. لا شكرا ي بنتي معلش لو عطلتك ..
رجعت مني تكمل تحضير عادي لا ولا يهمك لما ترجع طمنيني
سلام ..
المطبخ خلص وخد لون وجاهز للتسليم الاسطي شعبان بيكلم زينب ..
شعبان .. تسلم ايدك ي واد ياعارف والله انت كنت صنايعي قبل كدا 
زينب بتبتسم وبتشاور بالنفي ..
شعبان .. الا قولي ي عارف انت بتسمعني وتفهمني من غير ماشاور ازاي وانت اخرس 
زينب وشها في درف المطبخ مارفعتهاش قام ضاحك شعبان وقال ي خبر شكلي اتهبلت مانت مش سامعني اهو واضح انك بتفهم لما تبقي عينك في عين اللي بيكلمك .
زينب .. اوووف الحمد لله ربنا ستر انا مش عارفه هفضل لامتي اضحك علي الراجل الطيب دا بس معاه انا مرتاحه وحاسه بأمان حقيقي كأنه ابويا اللي خلفني ..
شعبان بېلمس كتف زينب عشان تبص له يالا روح استحمي وارتاح شويه
زينب .. شاورت بلا هنروح سوا وقربت صوباعها السبابه من الاخر فضحك وطبطب عليها وقال فيك الخير يابني والله .. ربنا عوضني بيك
__
دخل البوليس الشقة ومعاه هيام وممدوح مالقوش اثر لصباح كله تتوزع وبدأ يدور في الشقة دخلت هيام اوضة زينب وفجأة صوتت ..
الظابط جري عليها في ايه
هيام مخبيه وشها وبتبص علي الارض وتشاور..
ممدوح .. صباح رمت نفسها من الدور التالت
الظابط بص في البلكونة اللي جانبه لقي شنطة هدوم وطالع منها فلوس هز رأسه وقال .. لا دي مارمتش نفسها دي عامله چريمة وبنحاول تهرب فوقعت في شړ أعمالها ايه الحكاية ..
قعد ممدوح دايخ ومش مستوعب اللي بيحصل .. معني كدا أنها قټلت عيالي الاتنين بجد 
هيام .. بتصرخ وصوتها راح من كتر العياط والحزن .. لاااااا انا عايزا عيالي بنتي ي حضرت الظابط احمد وزينب
الظابط انزل ي عسكري هات الدكتور من الصيدلية يشوف الام كدا هيحصل لها حاجة 
العسكري .. تمام ي فندم ..
طلع العسكري بالدكتور ومعاه حقنة مهدا اداها الحقنة وهي بترفض وتحاول تتحرك لكن ممدوح مسكها
ممدوح .. اهدي ياهيام ان شاء الله هتطلع
كدابة 
هيام بصت له نظرة طويلة وغريبة سكتت لحظة وبعد كدا زقته ابعد عني انت السبب منك لله اسجنوه معاها ي حضرة الظابط هو اللي خدهم مني وعايرني بفقري وشاف نفسه اقوي مني ظلمتني وظلمت ولادنا ربنا ينتقم منك
..
خدت الحقنة وبتكمل دعا وهي بتغمض عنيها جري عليها وسندها ونيهما في اوضة صباح .. رجع يكمل التحقيق
أماني_عنان
ح الثامنة
ناس كتير بتقول انك كنت شريك في قتل ابنك !
سلمت دقنك لمراتك الجديدة زي ما بيقولوا تفتكر ليه ماكنتش كدا مع الأولي 
مستحيل مابقاش اب ولا استاهل اعيش لحظة
س. ليه ماكلمتش طليقتك تتأكد أن ولادك معاها واستنيت لما هي جتلك
ج.. صباح فهمتني أنها غيرانه عليا وإني لازم اتقل علي بعدهم شوية 
س ..
اخبار صباح دلوقتي ايه 
ج. ندمان طبعا علي اني طلقت مراتي ونفسي يكون كل دا حلم ..
االكلام السابق كان برومو برنامج ولما بدأ طلع علي التليفزيون ضيف مع المذيعة الجريئة مني عراقي وشكلها مضايقه جدا منه الاب اللي أتجوز اتنين ومراته التانية قټلت ولاده زينب وأحمد ..
الاسم .. ممدوح ومش هقدر اقول اكتر من كدا
علي وش الضيف خطوط سوده تشوش علي ملامحه بتوضح المذيعة بتريقة الضيف ي جماعة رافض يظهر بوشه لولا أن القضية اتحولت راي عام ماكنش اتكلم عنها اصلا نرجع لموضوعنا ليه طلقت مراتك الأولي ..
ممدوح .. طيش وكنت فاكر نفسي راجل بفلوسي ومكانتي اعمل اللي انا عايزه وهي عليها السمع والطاعة كنت بشتري لنفسي كل حاجة وللاولاد أما لها كنت بقطمها علي كل كبيرة وصغيرة ..
سكت شوية وكمل بحزن كنت بعايرها بفقرها وأنها ماكلتش اكل زي اللي بجيب هولها ولا لبست في بيت أبوها زي اللي بلبسهولها ..
المذيعة .. هههههه انت فاهم الحياة غلط خالص الزوجة هي سترك وامانك ومسوؤلة منك .
معني كدا انك شريك
في الچريمة زي مابعض الناس بتتهمك 
مستحيل اشارك في حاجة زي كدا .
المذيعة .. بضعفك افكارك الرجعية ظلمك لام اولادك وتكبرك عليها مع انها مدرسة فاضلة يعتبر ذنب وتقصير ... ولكنه للأسف لا يحاسب عليه القانون ..
ممدوح .. انا نفسي يكون كل دا حلم وارجع من هنا الاقي مراتي وعيالي مستنيني ..
المذيعة .. اخبار صباح ايه 
ممدوح .. بعد مارمت نفسها من الشقة حصل لها ارتجاج في المخ ودخلت في غيبوبة والله اعلم هتفوق منها ولا لا ..
المذيعة .. نفسك تفوق ولا ټموت وترتاح من شرها 
ممدوح .. طبعا تفوق لازم تعيش عايز اعرف قټلت ولادي ازاي عملت فيهم ايه قال ايه احمد قبل مايغمض عينه ولا زينب المسكينة ذنبهم ايه بس ياربي 
مني بتبص للكاميرا وبيختفي الضيف خالص لكل اب وكل ام اتقوا الله في ولادكم نعمة ربنا أمانته ليكم ماتعملوش فيهم كدا لكل مرات اب خافي من سوء النهاية وقسۏتها اعتبري من صباح واخرتها يا جماعة الجواز مش ست حلوة وجسم رشيق مش راجل غني وعنده شقة الجواز رحمة كفاية بقي نخلف عيال عشان نرميهم أو نموتهم وهما زهور ماتعرفش حاجة الكلام مش هيحصل احساسي كفاية تعرفوا تفاصيل حكاية احمد وزينب لكل اللي ماشافش الحلقة تابعونا علي اليوتيوب وابعتولنا علي رسائل صفحة البرنامج ..
تصبحوا علي خير .
لما دخل البوليس يفتش في الحمام لقي شهر زينب مقصوص وملفوف في هدومها في سبت الغسيل نسيت صباح تتخلص منه واتشغلت في حوار حملها ..
الظابط .. خد ياعسكري العينة دي افحصوها
ممدوح .. دا شعر زينب
الظابط .. كل الأدلة بتقول انها قټلتهم فعلا لكن فين الچثث 
ممدوح .. بيعيط ويقول لا مستحيل ..
الظابط ... حضرتك ماتعطلناش عن التحريات لو مش قادر تتمالك نفسك يفضل تنسحب وتسيب القانون ياخدلك حقك ..
الإسعاف جت واخدت صباح وسط لمة ناس كتير وصحفيين كلهم عايزين يشوفوا مرات الاب اللي قټلت عيال جوزها ..
صحفي .. صور يابني صور
المصور .. ډمها اتصفي علي الأسفلت
صحفي .. هي دي اول مره تشوف ډم ولا ايه 
لا بس حاسس انها حكمة ربنا وجبروته
الست دي ارتكبت اكبر الكبائر ..
الصحفي . انا هروح اجهز التحقيق كام سؤال للجيران ويارب اعرف اخد اجابات من جوزها أو ام الاولاد ...
المصور .. هيكون سبق ماحصلش
ضړب كفه في
تم نسخ الرابط