رواية نصيبي كاملة بقلم اماني عنان
المحتويات
عيال المنطقة ..
بتعمل ايه هنا ياض وزقها من ضهرها
زينب ضعيفه وهشه وقعت علي وشها في رمل الشارع ودخل في عيونها التراب بتحاول تجمد لسه في الشارع هوايل اكبر
جه ولد تاني .. مابراحه يابني دا جديد شكله ومالوش في العڼف
الولد الاول .. قوم ووريني جمالك بتشتغل ايه ياض اوعي تكون شحات
وقفت وهي ساكته وبتبص عليهم من غير ولا كلمة دخلت المراهق التالت وهو بيشرب عقب سېجارة صغير وقال
ابرز بالفلوس اللي لمتها وانجز
زينب .. صمت تام وهدوء
الولد الثاني .. دا باينه أخرس ياجدعان
الاول .. علي نفسه .. وبدأ يشاور بعصبية علي جيبة ويعمل شكل الفلوس وبرضو مافيش استجابة ..
الولد التالت شد الكيس من أيدها وقال .. دا اللي فيه الخميرة
ايه دا بقسماط وكحك ...!
التاني .. يالا بينا دا شكله اخرس وغلبان
مشي الولد الاول والتاني وفضل اخر واحد صاحب
السېجارة العصبي وقال الترنج دا يلزمني اقلع ياض اهو يبقي اسمنا قلبناك في حاجة
وهنا عيطت زينببينت أنها فاهمه كل حاجة نفسها وفضلت ترجع لورا والولد يقرب منها وفي أيده المطوة
ح الرابعة
وقف الشاب التالت وقال وهو بيرفع المطوة في وشها
اقلع الترنك دا يلزمني .. البنت نفسها وخاڤت جداغمضت عيونها وافتكرت امها ايام ماكانت بتدلعها وتلعب معاها كانت شايفه كل حاجة كأنها واقع واللي بيحصل دا كابوس وهتصحي منه بتبتسم بهدوء وفي خيالها صورة امها لما كانت بتصحيها تشرب كوباية لبن وتقول لها
صباح الخير ي زوزو
زينب .. امممم
هيام .. اصحي ي آنسة زينب بطلي دلع ..
تقوم زينب تتمط وتسند ضهرها وتشرب اللبن بنص عين مفتوحه ومامتها شغاله كلام وكأنها إذاعة واتفتحت
الام ... يالا اصحي عشان تفطروا وتروقي اوضتك عشان هنخرج نشم هوا النهاردة ..
فتحت بسرعة بجد هنخرج ياماما
وقف الزمن وايد الاسطي شعبان بتهز فيها بوشه المدور وشنبه الطويل ..
شعبان. خلاص ياحبيبي مشيوا جربوا اول ماشافوني ..
زينب مش عايزا تفتح نفسها تفضل هناك عند بيتها وسط دفئ امها وأبوها وشقوة أخوها ..
الاسطي شعبان انت اخرس يابني
زينب فتحت وعجبها اوووي أحكام الناس المسبقة اللي بتخليها تلاقي مبررات لهروبها وسكاتها قالت في نفسها خلاص من النهاردة انا ولد واخرس وهمشي ورا العطف والايد اللي تطبطب عليا مش الايد اللي تعرفني .. !
بيضرب شعبان كف بكف وياخد زينب ويمشي .. يتحول الله يارب تعالي يابني زمانك جعان لحد مانشوف فين اهلك
الاسطي شعبان نجار عايش لوحده اتجوزمرتين وكل مره يطلق والحد مراته اللي وراه واللي قدامه عنده عقدة من الستات نجار له ورشته وبيت بسيط دورين ..
ممدوح بيفسح مراته وډخلها مطعم بيقول لها
تأكلي ايه ياصباح
صباح ساكته ومسهمه
ممدوح .. وبعدين بقي انا مش خارج مع كرسي
صباح .. معاك والله بس نفسي غامه عليا وحاسه أني مش قادره اقعد ...
ممدوح .. ها تأكلي ايه !
صباح .. مسكت ورقة المطعم ممكن نص فرخة مشوية وسندوتش برجر
ممدوح عقد حواجبه وقال .. الاتنين
صباح .. انت مستكتر عليا اللقمة
مخرجني تذلني شكلك بخيل ونقاق
سكت ممدوح ثواني وبدأ يحس بالفرق صعب اي انسان سواء راجل ولا ست يدخل تجربتين ومايقارنش مابينهم ودائما بيبص للناقصه ومفقود في الطرف الموجود ..
رد بهدوء .. وطي صوتك اكيد ماقصدش بس معروف أن الفراخ واجبه والبرجر واجبة تانية خالص ..
صباح بدلال .. انا عايزا فراخ وابنك طالب برجر
ابتسم بسذاجة وقال حاضر ياستي هما الحوامل كدا لهم طلبات غريبة لكن قوليلي انتي عرفتي منين انك حامل
صباح سابت الورقة من أيدها وقالت .. ها
ممدوح .. سمعتي ولا اعيد السؤال
صباح .
ممدوح .. مش كفاية بعد بكره اوديكي لدكتورة نسا عشان تتابعي معاها...
صباح بتبلع ريقها وتقول .. مافيش مشكلة
هي ولا عملت اختبار ولا تعرف اصلا هي فعلا حامل ولا لا ولكنها كدبة سهله للضحك علي اي راجل ..
_______________
في المدرسة مني قاعده مع هيام بيتغدوا سندوتشات طعمية وفول خبطت ام سمر جارت هيام ودخلت بزيارة مفاجئة ماكنتش متوقعه خالص
ام سمر .. جبتلك عريس ي أستاذة هيام انما ايه لقطة ..
هيام وقفت اللقمة في بوقها ومني سالت وهي ماسكه السندوتش عريس ايه ي حجه هيام متجوزة
ام سمر .. كانت خلينا في المهم هو مستني قدام المدرسة ايه رايك تشوفيه هنا ولا في البيت ... وغمزت بعينها
بلعت هيام الأكل وقالت .. روحي يام
سمر
ام سمر .. يووه هو في ايه حد لاقي عرسان اليومين دول دا ارمل وعنده عمارة ومحلين عيبه الوحيد عنده تلت عيال بس مش مشكلة كله يهون في سبيل الستره ..
اتعصبت هيام اللي بتدور علي الحرية والراحة ماتخيلتش أن دا هيكون مصيرها زوجة لارمل عنده ربع دستة عيال وينتهي بيها الحال منقبه ومحپوسة في أربع حيطان بعيد عن فلذة كبدها زينب وأحمد ...
هيام .. طيب روحي دلوقتي وبعد المدرسة هعدي عليكي ..
مابتحبش تحرج حد وحبت تلم الدور ام سمر شرشوحه ولو حست أن هيام بتستعر منها هتعلي. صوتها وتجرسها في المدرسة كلها ..
ام سمر .. ماشي .. هستناكي
ونزلت تطرقع بشبشبها العالي علي السلم لابسه عبايه سودا وطرحة حمرا ..
مني بتبص لهيام باستغراب
.. انتي اطلقتي ياهيام
هيام بدموع خفيفه بتشق طريقها للخدود .. ايوا
مني .. ليه ماقولتليش
هيام .. مني ارجوكي ماتفتحيش معايا تحقيق ماحسيتش اني عايزا اتكلم ولا قادرة احكي مش عايزا اصعب ع حد ولا حد يقولي غلطانه كان لازم تستحملي انا مش حقل تجارب خبرات حد ...
سابت الاكل وقامت غريبة أنها تفكر بالتحضر والتحرر دا وسط المجتمع الاقرب للريفي بشعبيته وفقره ..!!
مني ندهت عليها .. عموما ياصحبتي لما تحبي تتكلمي انا موجودة وبعدين ماتتحمقيش اووي مانا اهو كملت الخمسة وتلاتين سنة ولسه آنسة شوفتيني اتهزيت ولا الهوا يتحرق المجتمع ع اللي فيه المهم الصحة
ورجعت تاكل ولا كان حصل حاجة لحد ماخلصت اكلها ندهن علي عم عثمان ..
كباية شاي الله يكرمك ي عم عثمان
عثمان .. تحت امرك يامس مني
بالمناسبة مني مدرسة انجليزي انسة قلبوظة بيضا وفرفوشة ع طول تضحك حتي وهي بتشكي أو وسط الدموع ...
___
رجعت هيام بيتها ناسية خالص موضوع ام سمر واول مادخلت سمعت صوت راجل في البيت
صوت امها مبسوطه .. تعالي ياهيام
دخلت بتردد ... مساء الخير
الراجل .. مساء الورد .. انا ا. شفيق محامي لكن مش بشتغل في المحاماة
بصت ع ام سمر وهي بتبتسم وبوقها مفتوح من الودن اليمين للودن الشمال وفهمت مين شفيق دا ..
قالت بعصبية .. انا داخله اغير هدومي
الام .. اقعدي ي هيام اتكلمي مع الأستاذ شفيق مش هتخسري حاجة يمكن يحصل وفق مابينكم..
يالا تعالي نعمل العصير ي ام سمر غمزت لها وخرجوا بيتمتموا بشويش ..
ام سمر مالها بنتك مش حاطه هنا ليه خدنا ايه من المهندسين يعني !!
الام .. ماتقوليش قدامها اي كلام عن ممدوح كانت بتحبه ومازالت بس بتعاند وتقول هو باعني لما اتجوز عليا ..
ام سمر فتحت بوقها من الدهشه .. ليه هي أطلقت عشان اتجوز بس ..
الام .. لا في تفاصيل تانية اكيد الزوجة بس اللي تعرفها وزي مانتي
شايفه مابتحكيش عن التجربة دي خالص ..
هزت ام سمر رأسها ومسكت البرتقان غسلته وبدات تقسمه وتديه لام هيام تعصره ع المعصرة اليدوية ..
شفيق
هيام قاعده وباصه ع الباب بالها مشغول مش متخيله أنها بتعيد نفس الكلام تاني تكرار ممېت ريحة التعارف نفسها بټخنقها بتفكر في سرها وتبص علي كرشه الكبير ولون بشرته البرونزيه وتقول ..
ودا يتعاش معاه ولا مع جيل الهيمالايا اللي قدامه .. ههههه
سأل شفيق فقطع سكاتها ... ايه رأيك لو نتكلم في الشروط ..
هيام بابتسامه كويس والله ايه بقي شروط حضرتك ..
شفيق بثقه في النفس ماعرفش جايبها منين هكتبلك شقة باسمك وهتعيشي معايا ومع اولادي التلاته والحاجة كبيرة في السن وقعيدة .. وبالمناسبة مش هتحتاجي للشغل بعد الجواز ..
هيام ... طبعا هو انا مش هتشرف بجوازي من حضرتك دا انجاز كبير تفخر بيه اي ست. .
هيام قامت وقفت وقالت وهي ماشيه ثانية واحده هجيب حاجة وجايه ..
شفيق حاسس بالإنتصار والسيطرة وبيردد .. باين أنها معجبة بيا ..!
هيام رجعت بسرعة ومعاها
ح الخامسة
دخلت هيام بوش هادي وقالت وهي حاطه أيدها ورا ضهرها قولتلي بقي عايزني اعمل عملية وأشيل الرحم واقعد من الشغل واخدم امك وتلت عيال حضرتك اللي جايبهم !!
شفيق .. أحم ايوا
هيام .. وبتتلجج ليه تعالالي هنا
طلعت خرزانة المدرسة ونزلت فوقه ضړب وهو ېصرخ ويقول
الحقوني ياناس ياللي هنا العروسة طلعت مجنونه
هيام .. مجنونه انت لسه شوفت حااااجة حرام عليكوا ياناس انتوا فاكرين المطلقة دي ايه علبة تونة منتهيت الصلاحية ولا هدوم مستعملة وبهتت انا مش فاهمه انت ازاي ياراجل ي ابن ال تفكر تتقدم لواحده عندها تلاته وتلاتين سنة وانت داخل علي الخمسين ازاي ها ..
تتكلم وترزع علي الكراسي وهو يلف مزعور من ڠضبها مش متخيل أن الست هيجي عليها يوم وتقول لا كفاية ذل واستنطاع بقي
هيام .. اطلع بره اقبل ماصور قتيل
شفيق بيجري بجسم ممتلئ مترهل وقال اخر كلماته القاسېة ليلملم كرامته .. ومين قالك اني هستني في البيت دا لحظة كمان انتي ماتنفعيش زوجة اصلا ..
قعدت هيام من التعب بعد ماخرج وخبت وشها بايدها وكادت أن تبكي لولا صوت ام سمر ..
ايه فين ا. شفيق
هيام . انتي لسه هنا علي بره
ام سمر .. مالها دي لويه بوقها وبتسأل ام هيام
هيام بتمد أيدها بشويش علي الخرزانه لمحتها ام سمر فطارت علي برا وهي بتصرخ
ام سمر .. ياختااي الابلة هيام طايحه في الكل ضړب .. ههههه
بعد مالكل خرج امها بصت لها وقالت بعد صبر طويل ..
انتي فاكره الدنيا هتضحكلك مثلا بعد مااطلقتي ولا العرسان الحلوين هيقفوا ع بابك ! مافيش غير الانصاص دي اللي بتفكر في الجواز وملهوفه عليه اصلا ..
هيام بصت لامها وسكتت وفي دماغها .. انا لازم اخد عيالي مش محتاجة جوز انا محتاجة قلبي ولادي حته مني هما كل حياتي وهعيش لهم اللي باقي منها ..
_________ __
في اليوم التالي قرر ممدوح ياخد مراته عند دكتورة النسا وهي خاېفه جدا ومش عايزه تروح ..
صباح .. انا كويسه ومش محتاجه للدكتورة
ممدوح بيطبطب علي كتفها ي رب دايما تبقي كويسه بس دا ضروري عشان تعرف انتي حامل في الشهر الكام ولو محتاجة أدوية ولا حاجة
صباح .. لكن
قاطعها ممدوح هنروح يعني هنروح اخلصي
هيام راحت المدرسة بالعافية رجليها تقيلة وحاسه احساس التور اللي بيلفف ساقية تقيله عليه جد ومش قادر يلف ..
مني .. صباح الخير
هيام .. صباح زي اي صباح
مني .. الولاد عاملين ايه فاكرة عيالها معاها لأن دا الطبيعي
هيام بصت لها وعيونها لمعت فجأة خدت قرار متأخر سابت
الدفتر وجريت ..
مني .. ايه ع فين
هيام .. خدي جدولي النهاردة عندي مشوار مهم
مني .. ماتقوليلي فين
هيام .. بتشاور من بعيد وصلت خلاص البوابة
مني لمت الدفتر وورق الولاد وقالت براحتك ي خبر بفلوس .
صباح بتكلم نفسها وهي طالعه سلالم العيادة نهايتك قربت اوووي ي صباح وجريمتك هتتكشف
ممدوح طلع قدامها .. انجزي شويه مالك متاخره كدا ليه
صباح مش مركزه وسرحانه
ممدوح زهق بقالها اربع ايام في شرود وغياب تام عقلها مش معاه بيمد أيده يمسكها تخيلته هيزقها صړخت ورجعت بضهرها لورا فوقعت كل درجات السلم علي ضهرها ممدوح نزل يجري شالها والدم معلم في جيبتها
ممدوح .. الحقونا ياناس
يا دكتورة الحقيني مراتي حامل ووقعت من ع السلم خاېف يكون حصل لها حاجة
الدكتورة .. حطها هنا براحه
صباح .. بتبص عليهم وتصرخ بطني اه اه حاسه ان معدتي بتتقطع
كشفت الدكتورة عليها وقالت بزعل العوض عند ربنا الجنين نزل
صباح .. مش مستوعبه
انا كنت حامل
ممدوح اعتبر جملتها تقريرية مش سؤال بس هي كانت بتسأل فعلا لانها ماتعرفش
..
طبطبت عليها الدكتورة .. هكتبلك علي أدوية وغسول وخلال يومين او تلاته كيس الحمل هينزل لانه كان لسه في البداية مش هتحتاجي عملية تنضيف
ممدوح بياخد الروشته .. الحساب كام
الدكتورة .. برا وانتوا خارجين الف سلامة عليها وان شاء الله ع اتصال لو في اي جديد لو الډم نزل خلاص لو لسه وفي تعب تعالي فورا ..
صباح
بتتسند علي ممدوح وتهز راسها بالموافقة ..خرجوا والصمت سيد المشهد ماحدش بيتكلم كل واحد غرقان في أفكاره وبس .. بقلمي أماني عنان
في بيت الاسطي شعبان بيقلب في دولابه وسايب زينب قاعده في الصالة جاب هدوم وطلع لها
شعبان .. خد يابني دي أصغر هدوم عندي البسها علي ما بكره اشتريلك حاجة تناسبك ..
زينب بصت له وهي متردده هتغير فين ولا هتعيش ازاي في بيت الراجل الغريب دا
قام شعبان طبطب عليها وقال ماتحملش هم حاجة ربك له حكمه في كل شئ ادخل استحمي وانا هنزل اشتري عشا في السريع ..
بصت زينب علي الحمام اللي شاور لها عليه لاقته من غير قفل باب بيترد وبس ... فضلت واقفه وراه ومستنيه الراجل يخرج ..
زينب .. كدا ممكن يشوفني وانا بستحمي ويعرف كل حاجة ..!
يارب اوقف جانبي ورجعني لامي وابويا .. انا تايهه اووي ومش عارفه الايام مخبيه لي ايه
صوت الباب بيتقفل بسرعة قلعت زينب هدومها واستحمت وليست بيجامة عم شعبان الضيقة عليه والواسعة جدا عليها شكلها مضحك تاخد طفل كمان معاها عشان تتظبط الخطوط المرسومة عليها انتهت من زمان لكن مايضرش حاجة من ريحة زمن الناس الطيبة المسالمة ..
رجع شعبان بالاكل وقعدوا علي ترابيزة خشب عتيق أبيض فرش المفرش وفرد الكشري عليه وهو بيعتذر
معلش بقي عديها الليله وبكره هشتريلك فرخه قولت ايه يا ...
وقف شويه يا ايه هو انت اسمك ايه ي اخرس
ضحك وهو بيكلم نفسه وزينب ماسكه المعلقه ونازله اكل كأنها خرسا بجد في النهاية قال هسميك عارف
وانت ولا عارف حاجة هههههههه
____________________
نزل ممدوح من العربية وقال لصباح هتقدري تطلعي لوحدك وانا اروح اجيب الدوا ولا اطلعك الاول
صباح حاجة أيدها علي بطنها بترد بتقل .. ماشي هات الدوا عشان محتاجة المسكن خالص
ممدوح .. تمام
دخلت صباح العمارة بصت قدمها لقت هيام قاعده قدام باب الشقة وخلطة أيدها علي خدها التفتت وراها قبل ماتتكلم اتاكدت أن ممدوح
راح الصيدلية وقالت يادي المصاېب اللي بتتحدف عليكي ياصباح عايزا ايه
وقفت هيام .. فين ولادي انا مش جايه اشحت منك ..!
صباح .. لسه فاكره ام ليكي ولاد مانتي رمتيهم ست شهور وانا اللي شيلتهم ..
هيام قاعده من بدري مستنيه ممدوح ونفسها تشوف زينب وأحمد بعد ماكان دا بيتها ودي حياتها
هيام .. انا خدت قراري مش همشي من غير عيالي حتي لو هننام
متابعة القراءة