رواية حبيبتي الحسناء من الفصل السادس الى التاسع بقلم حسناء محمد

لمحة نيوز

اسف أن هعطلك بس مش هاخد من وقتك كتير عشان والدتك اقعد خمس دقائق
جلس مؤمن بتوتر قائلا بتعلثم 
خير
ضحك سعد بتعجب 
مالك يا بني كل ما اقعد معاك وشك يقلب اصفر
ابتسم مؤمن مجامله له عكس ما يدور بداخله لمعرفة سبب حضوره 
لا ابدا بس مش بحب الحاجات ال بتيجي فاجأه كدا
اجابه سعد 
لا متقلقش احنا اخوات واكيد كل ال بينا خير
حاول مؤمن السيطرة علي علامات التعجب في ملامحه قائلا 
اكيد
رمقه سعد لبرهه ثم بدأ في إلقاء حديثه الذي كان يختاره منذ أيام بإتقان حتي يفعل عرضه 
من غير مقدمات انا عايز اديك هديه مني ليك عشان تعرف تتجوز همسا
نظر إليه مؤمن بتعجب لما هو مشغول لتلك الدرجه بأمره هو وهمسا وما
تلك الهديه
اكمل سعد وهو يخرج ورقة مطوية من جيب سرواله ويقدمها لمؤمن بابتسامه صافيه 
دا عقد شقه باسمك في منطقه راقيه والشقه تشطيب سوبر لوكس ومفروشه كمان عشانك انت والعروسه
نظر مؤمن بذهول مع أن انتهي يعد من حديثه فكان يتطلع إليه طاره والي يده الممدوده بالورقة طاره اخري
ابتسم سعد قائلا بحنق طفيف 
اي يابني ايدي هتفضل ممدوده كتير
لجم لسان مؤمن حتي أنه شعر بفقد النطق ثم قال بتعلثم 
يعني انا مش فاهم دا كله ليه
رسم سعد ملامح الحزن علي وجهه ببراعة فقد تخطي ممثلين هوليود 
انا بعمل كدا يمكن ربنا يحقق حلمي ويجمعني بالإنسانه ال بتمناها
حزن مؤمن علي حاله فهو يشبهه في حبه الذي لا يستطيع ملكه ثم نظر للورقه التي وضعها سعد أمامه قائلا بأسف 
ربنا يجمعك بيها علي خير ان شاء الله بس أنا مش هقدر اخد الشقه لانها مش من حقي
لم يفقد سعد في إقناعه ثم قال 
لا ازاي انا خلاص سجلتها في الشهر العقاري وبعدين مش عايز تتجوز همسا ولا اي
اكيد عايز لكن مش بالطريقة دي انا لما اتقدم للانسانه ال بحبها اعيشها في بيت انا تعبت عشان ابنيه واسعي وقتها عشان احقق أحلامها
ود سعد بأن يلقي كوب العصير في وجهه علي تلك الحديث الملل وتفكيره الساذج ف إذا صمم مؤمن علي قراره فشلت خطته ابتسم سعد قائلا بترجي 
اكيد طبعا كل انسان نفسه في كدا بس أنا بعتبرك اخويا واكيد مش هترد هديه من اخوك
عند إصرار سعد علي إعطائه الشقه رواده شعور بالريبه فمن المستحيل أن يعطيه هديه بهذه القيمه لمجرد المساعده
أردف مؤمن بأسف 
انا اسف مش هقدر اقبلها وأنا بشكرك جدا علي موقفك معايا واكيد عمري ما هنسي دا
لم يود سعد أن يثير شكوكه في إصراره فاكتفي بالصمت ليفكر في حل آخر
وقف مؤمن مستأذن منه بالرحيل لانه والدته تنتظره وأثناء رحيله صدم بفتاه كانت قدامه باتجاههم رجعت الفتاه للخلف اثر صډمتها به
نظر إليها مؤمن باعتذار 
انا اسف مخدتش بالي
ابتسمت الفتاه قائله 
ولا يهمك انا كمان مخدتش بالي
سوزي حبيبتي اعرفك دا مؤمن
كان ذلك صوت سعد الذي وقف ليرحب بها سوزي فتاه في منتصف عقدها الثاني تتميز ببشرتها القمحيه 
وملامحها الصغيره وشعرها الذي يصل لأول كتفها كانت ترتدي سروال من الجينز وتشيرت اسود اللون ذو جسد ممشوق وطول فارع تعرفت علي سعد في أحدي الحفلات الليلة وبعد مده من مقابلتهم اعترف سعد بحبه لها ولكن لم يحدث ارتباط رسمي بالرغم من مرور عامين علي اعترافه بالحب لها
مدت يدها لترحب به بحفواه 
ياه اخيرا اتعرفت عليك دا سعد مش بيبطل حكواي عنك
تطلع مؤمن الي سعد باستنكار ثم أعاد نظره إليها والي يدها الممدودة قائلا بحرج
اهلا بيكي اسف مش بسلم 
سحبت سوزي يدها بإحراج ثم تحركت لتجلس الطاولة القابع عليها سعد استأذن مؤمن ورحل ولكن عقله ظل مشغول لما يعامله
سعد هكذا
زفر سعد پعنف ووجهه محتقن من شده غضبه قائلا وهو يضرب الطاولة بيده 
غبي غبي دمر كل الانا مخططه
التقطت سوزي الورقه الموضوعه علي الطاوله لتتسع عينيها بذهول ظلت تعيد قراءتها ثم تطلعت لسعد قائله پصدمه 
انت اټجننت بقا
عايز تديله شقه
مفروشه زمانها مكلفه اكتر من مليون جنيه في المكان دا علي حاجه ممكن متحصلش
طلعه إليها پغضب 
تخسري مليون مقابل اكتر من 12 مليون وقتها مش هتفرق
استندت سوزي بمرفقها علي الطاوله قائله له بفضول 
طيب ما انتو زاقين اختك عليهم ايه لازمته الواد دا
اعتدل سعد في جلسته ليخرج علبه التبغ الخاصه به ليشعلها قائلا بمكر
انا ممكن اعمل اي حاجه عشان اضمن العقد دا يجي
رمقته سوزي باستفتسار
هي الأرض دي مهمه اوي كدا عندك
زفر دهان التبغ بشړاها قائلا 
يابنتي افهمي الأرض دي دخلت كردون المباني عارفه يعني ايه الأرض دي بمساحتها في المكان بتاعتها لو طلبت فيها 15 مليون هتجيب اكتر أنت متخيله المبلغ
انتظرت سوزي لبرهه تفكر ثم اردفت 
طيب ليه مجربتش تعرض دا علي اونكل حسن ما يمكن يوافق لما يعرف المبلغ
نظر إليها سعد بسخريه قائلا بتهكم 
رفض قال بيقول نبيع جزء منها ونبني بفلوسه علي الجزء التاني فرع تاني للشركه اكبر وبعدين حتي لو وافق ليه اتقاسم المبلغ دا مع حد
نفذ صبر سوزي في فهم ماذا يريد قائله بضجر 
يعني انت دلوقتي عايز تعمل ايه انا مبقتش فهماك
شرد بزهنه مردد بشرر 
عايز عقد الأرض ال يثبت أن بابا وعمي حسن شړاكه فيها وبالتوكيل ال عمي حسن عامله لبابا من فتره كان بابا عمل لعبه صغيره كدا عشان يخده منه هقدر اعمل تنازل بيه لينا ووقتها نقدر نبيع الأرض واحنا حطين رجل علي رجل وعمي حسن يخبط دماغه في اقرب حيط
تسألت سوزي قائله 
وابوك عارف انك بتعمل كدا في صاحب عمره
ضحك سعد بسخريه قائلا بخبث 
دا هو المخطط
رمقته سوزي بريبه 
انا كدا لازم اخاڤ منكم
قهقه سعد بصوت مرتفع ثم أمسك كفيها بين يديه قائلا 
لا
مش لازم تخافي لانك تخصيني يا روحي
اكتفت بالصمت وسمحت لعقلها بالشرود روادها شعور بعدم الراحه فشعرت بالندم في تسرعها بحب شخص يفكر بتلك الطريقه هو وعائلته فكيف تشعر بالأمان مع أناس تفكر بتلك الانانيه ليأخذوا شئ ليس من حقهم كيف لوالد سعد أن يخون صديقه بهذه السهولة ولكن توقف عقلها لبرهه عندما تذكرت تلك القصه التي قصها عليها سعد بأن والده والسيد حسن وشخص آخر كان صديقا لهم لا تتذكر إسمه كانوا اصدقاء ولكن لأن والد سعد كان يكره ذلك الشخص استطاع بالاعيبه إيقاعه في المشاكل ليخرجه من داخلهم بسهوله حتي تبقي هو والسيد حسن وها هو يسعي لتدميره هو الآخر
رفعت نظرها لتطيل التمعن في سعد الغير عابئ بها شارد في مخططاته ليسعي لمراده ولأول مره تشعر سوزي بالاشمئزاز منه كيف له يسمح لأخته بأن تحوم حول حازم لتقعه في حبها وبالرغم من أنها نجحت في ذلك عندما تقدم حاتم لطلب الزواج منها اسرعوا بالموافقة
شعرت بالتشتت عجز عقلها تلك المره عن وجود مبرر لتصرفاته المريبه لها ولكن قررت إعطاء نفسها فرصه اخري حتي لا تتعجل في إنهاء حبها
الفصل التاسع
وصلت همسا لمنزلها لتستقبلها والدتها بحفواه واشتياق وكذلك اخواتها لم يقل الترحيب ولكن نقص والدها الذي ادعي النعاس لشعوره بالذنب اتجاها حتي أنه عجز عن استقبالها لعدم قدرته النظر في عينيها ليحمل ذاته ارهاقها في ذلك العمل الغير راضي عنه
كانت تنام همسا علي الأريكة واضعه رأسها علي قدم والدتها مما جعل رهف تتذمر من غيرتها قائله 
اممم ما هو من لقي صحابه نسي أحبابه
ضحكت
مني علي رهف حتي المثل الشعبي لا تعرف نطقه بطريقة صحيحة اعتدلت همسا لتجلس بأريحية مردفه بسخرية 
اسمها من لقا أحبابه نسي أصحابه
لوت رهف فمها بتهكم قائله 
معلش اصل مليش في الحاجات الشعبيه دي
أشارت همسا بيدها لتنظر إليها بنفاذ صبر 
حوش حوش البت جايه من جاردن سيتي
كادت رهف بالرد ولكن قطعتها والدهم بضيق 
بس انتو ايه مش هتكبروا ابدا روحي يا رهف اطفي البوتجاز
ضړبت رهف بقدمها في الأرض تذمر لما يحدث من اجتناب أمها لصف همسا
ظلت السيده مني تنظر إلي رهف حتي اختفي أثرها ثم الټفت لتتحدث بصوت منخفض تكاد همسا 
قومي عايزه اتكلم معاكي قبل ما طب علينا زي القضا المستعجل
ثم نهضت لتتجه لغرفتهم تحركت همسا بحذر هي الأخري فهي تعلم مدي فضول رهف في معرفة الأمور
دخلت خلف والدتها لتغلق الباب بحرص ثم استدارت لوالدتها لتسأل بقلق 
خير يا ماما في ايه
أشارت مني الي همسا لتجلس بجانبها مردفه بتوتر 
تعالي قوليلي ايه حصل وحد حس بحاجه
جلست همسا لتردف باطمئنان 
يا ماما قولتلك مېت مره متقلقيش
رقرقت الدموع في أعين مني قائله بحشرجه في صوتها اثر حزنها 
يا بنتي ما قولتلك بلاش وبالها من أصله الأرض دي وكفايا ال حصلنا من رواها
تغير ملامح وجه همسا لڠضب قائله بحنق 
ماما مش هنخلص من الموضوع دا
مسحت مني دمعه خانتها قائله بقلق 
ابوكي لطفي لو عرف عمره ما هيسمحنا علي كدبنا
رمت بجسدها بإهمال علي الفراش ليدور أمامها شريط الذكريات معلن عن إيقاظ چرح تحاول همسا دائما مدواته كانت تعيش اسعد ايام طفولتها حتي جاء اليوم الموعود لتقلب حياتها رأس علي عقب
همسا مهدي الشرقاوي 
بالرغم من صغر عمرها في ذلك الوقت إلا أنها تتذكر جيدا بعض الأحداث التي حفرت في ذاكرتها
كان والد همسا السيد مهدي صديق مقرب من السيد حسن والسيد حاتم لدرجه تخطت الصداقه من شدة قربهم اعتقد البعض أنهم إخوة كانوا الثلاثة شركاء في كل شيء في السكن فكان الثلاثه يطقنوا في نفس العماره والعمل فاشتركوا ليفتحوا شركة بتساوي بينهم
تتذكر جيدا اليوم المشؤوم الذي اتنكست حاله والدها الصحيه من شده حزنه
فلاش باك 
يعني ايه يا حاتم انتو ازاي تعملوا كدا من غير ما تقوليلي
نطق مهدي بعقل غير مستوعب ما يتفوه به صديقه نظر حاتم الي مهدي ليقدم له حقيبه صغيره قائلا بنفاذ صبر
وبعدين معاك يا مهدي دي عاشر مره افهمك وانت مش راضي تفهم
هب مهدي واقفا پغضب مردف بصوت مرتفع 
انت جاي تقولي انكم خرجتوني من الشركه وكمان الأرض الانا دافع فيها شقي عمري وتديني ملاليم لا تسوي نسبتي في دا أو دا وعايزني اكون عادي
رمقه حاتم بسخريه قائلا بتشفي 
عشان انت حلمت باكتر من قميتك انت لا عمرك كنت زي وزي حسن ولا عمرك هتكون زينا
شعر مهدي بغصه مريره في جوفه اثر حديث اعز اصدقائه مطلتع إليه بعدم استعاب 
ياه كل دا جوالك وساكتك المده دي كلها وفين حسن ما كان يجي يقولي ال عنده هو كمان
وقف حاتم مستعد للرحيل تارك الحقيبه علي الطاوله 
مرداش يجي عشان مش عايز ۏجع دماغ منك الخلاصه دول 20 الف نصيبك
رمق مهدي الحقيبه ثم تطلع الي حاتم قائلا پغضب 
20 الف ايه انا عايز حقي طالما هتخرجوني ثانيا انا مش هبيع ولا نصيبي في دا أو
دا
ضحك حاتم بشده متطلع اليه بمكر 
لا خلاص ما انت بعت
رمقه مهدي بعد فهم سأله متخوفا من شك يراوده
يعني ايه بعت انا معملتش كدا
تحدث بأعين تشع خبث قائلا بتأكد علي حروفه 
احنا عملنا بدالك
جلس مهدي بإهمال وصدره يعلو ويهبط 
عملتوا ايه
وقف حاتم أمامه قائلا بكره 
بعنا
نصيبك لينا ومضينا مكانك متقلقش انا همشي وفلوسك عندك سلام
تركه في صډمته غير مستوعب ما حدث للتو كيف لهم أن يفعلوا به هكذا لقد دفع كل ما يملك في شركاته معهم في قطعه الارض
لم يشعر مهدي بذاته الا هو فاقد الوعي من شده حزنه في ذلك الوقت صدمت مني عندما رأت زوجها ملقي علي الأرض أصابها الذعر والجم عقلها عن التفكير فأمسكت الهاتف تجري اتصال علي حسن ليأتي لنجدتهم ولكن أجابها بأنه خارج البلده لكنه سوف يهاتف الإسعاف لتاتي لهم خرجت مني لتصعد للدور العلوي لتستغيث بجارهم السيد سامح فهو بمثابه الاخ لهم
بعد مده تم نقل مهدي بعد أن نقله سامح في سيارته ولم ينتظر عربه الإسعاف
أما في المنزل هبطت السيده أماني واولادها ياسين الذي يكبر همسا بعامين ويامن الذي يبلغ من العمر 5 أعوام لتجلس مع همسا حتي تتطمأن علي مهدي من زوجها
من رغم من صغر عمر همسا الا هنا كانت تعيد مشهد والدها مع صديقه في مخيلتها قاطعها ياسين مرتب علي كفها 
متخفيش بابا معاه هناك وهيكون كويس
نظرت إليها همسا قائله پغضب 
الراجل الاسمه حاتم هو السبب هو ال زعل بابا
ابتسم ياسين بحب 
متخفيش انا معاكي
اتنكست حالة مهدي وأصيب بجلطه في المخ وتم حجزه في العنايه المركزه حاولت مني في هذا الوقت الوصول إلي حاتم أو حسن لاحتياجها لمال فقد صرفت ما معاها حتي الحقيبه التي أتي بها حاتم فكان حساب المستشفى باهظ جدا لوجوده في العنايه
ذهبت همسا مع السيده أماني بعد إصرارها علي الذهاب معاها لزياره والدها قصت همسا ما سمعته من حديث حاتم ووالدها الي مني علمت مني ما أصاب زوجها حتي أنها قررت عدم اللجوء إلي أحد منهم ولجئت الي السيد سامح الذي ذهب للبنك لسحب ما يقدر عليه ليأتي بالادويه اللازمه ودفع حساب المستشفى واعطي الباقي ل مني إذا لازمها شئ

وايضا عندما علم لطفي ابن عم مني ذهب ليكون معاها في أزمتها تلك
تدهورت حالت مهدي دخل في غيبوبة لم يخرج منها إلا علي قپره لم يستطع محاربه افكار عقله في خيبه أمله في صديقيه حطم قلبه من فطر حزنه فاعلنت روحه الاستسلام لترحل إلي مكان خالي من الخداع والمكر
بالرغم من قصر مده تعب مهدي الذي ظهرت فجأة الا أن مني وجدت نفسها مديونه بمبلغ باهظ ولم يكن هناك حل سوا بيع الشقه لسديد مع عليها وأخذت همسا وذهبت مع قريبها لطفي ليجد لها شقه بالقرب منه اجار
ومع أن سامح عرض عليها البقاء وسوف يتكفل هو بالديون إلا أنها اعترضت لأنها لم تود أن تثقل عليه يكفي ما فعله معها أثناء مرض مهدي حتي أنه ود أن يرفع قضيه علي حاتم وحسن بالتزوير بعد أن قصت له مع قالته همسا ولكنها رفضت مبرره انها لا تريد منهم شئ بعد أن سبب في مۏت مهدي
بعد عامين عرض لطفي الزواج علي مني ووافقت مني علي عرضه خاصه بعد قفلت جميع الأبواب أمامها وتركت العمل بسبب وقته المتأخر فتراكم عليها اجار الشقه
تتذكر همسا طيلت عمرها التي قضته ولطفي زوج أمها انها لم تري منه إلا خير قط حتي بعد مجئ اخواتها لم تتغير معاملته بل كان في يقف في صفها دائما ولا تنكر أنه عوضها عياب والدها حتي أنها لم تشعر باليتم وبالرغم من مرضه بعد الحاډث إلا أنه كان رافض أن تعمل لكن مع إصرارها وافق
باك 
استيقظت همسا من بحر ذكرياتها علي صوت والدتها 
فوقي يا همسا من الماضي ونسيه يابنتي وكفايا ال خدناه من وراهم
مسحت همسا دمعه أبت أن تسكن معلنه تمردها قائله وهي تعتدل في جلستها 
تفتكري بعد كل البابا لطفي عمله معايا محربش علي حقي يمكن يكون سبب في شفاه ونقدر نسفره ونعالجه
صمتت مني بقله حيله لا تعرف هل هي علي صواب ام خطئ ولكن كانت دائما تدعي

الله بأن يوقفها ويبعد عنها أي شړ
نهضت همسا متجها للخزانه قائله بتسليه 
يلا حضري نفسك عشان المز جاي
ضحكت والدت همسا مردفه 
ربنا يصبره عليكي
يتتبع

تم نسخ الرابط