رواية حبيبتي الحسناء من الفصل السادس الى التاسع بقلم حسناء محمد

لمحة نيوز

فيها ليجتمعوا ثم يذهبوا للجامعه فهي بالنسبة لهم مكان للهو وليس علم 
التفوا إليه ثم بدأوا بالضحك بسخرية لم يشعر بذاته الا وهو يجلب ايمن من لياقه قميصه ويلكمه بقوته في وجهه حاول ايمن الدفاع عن نفسه ورد اللكمه إليه ولكن حاول باقي الشبان إبعادهم عن بعض
نطق ايمن من بين أحد ايدي الشبان الممسك به بصوت مرتفع 
بتضربني يا حسام طيب ورحمه امي ما سايبك
نفض حسام ايدي من حوله قائلا پغضب 
واډفنك مكانك لو مبطلتش الهبل الأنت بتعمله
ضحك ايمن باستفزاز وأخذ محرمه من صديقه ليمسح باقيا الډم السائل منه أنفه متجه لايمن ليقف أمامه قائلا ببرود 
وايه الهبل الانا بعمله يا صاحبي
تطلع حسام إليه من أسفل لاعلي قائلا باشمئزاز 
بس متقولش صاحبي عشان ميشرفنيش
رمي ايمن المحرمه علي الارض ليدهسا بحذائه يرمق حسام بغل 
لا احنا متفقناش علي كدا لو تفتكر قولنا نكون صحاب بس لو مش عايز ومالو
بقلم حسناء محمد
وما ان انهي حديثه ليدفع حسام بكامل قواه للخلف ليهجم عليه ويشفي غليله ولكن لم يستطع حسام السيطره علي جسده ليصدم فتاه يختال جسدها وتنجرف قدمها لتقع أرضا
صدح صوت ضحكات الشبان ومنهم أيمن الذي نظر ل حسام بتشفي كاد حسام بالوقوف وتلقينه درسا ولكن وجد من تمسكه من مرفقه بقوه
دا انت نهارك زي وشك علي ال عملته
نظر حسام إليها ليجد أن ثيابها اتسخت فحاول هندمت ثيابه قائلا إليها باعتذار 
اسف مخدتش بالي
بدأت الفتاه في الحديث بصوت مرتفع 
مخدتش بالك ليه دول عنين ولا بطاطستين ولا لتكون اعمش ولا اعمي والله ما سيباك
ڠضب حسام خاصه بعد أن بعض الماره التموا علي اثر صوتها حتي أن ايمن وأصدقائه اختفوا من أمامه
انا بكلمك يا لي تنشك في عينك عشان متفش خالص
أردف حسام پغضب 
اتلمي احسلك قولتلك اسف ومخدتش بالي
تطلعت الفتاه حولها ثم نظرت إليه بخبث قائله بوعيد 
انا هعرفك انت وقعت مع مين دا انا همسا الأجر علي الله
لتبدأ في الصړاخ والنحيب 
الحقوني يا ناس الحقوني ياهو عايز يخطفني انا واختي الحقوني ياناس
صدم حسام من فعلتها وكان ينظر إليها طاره والي أختها التي تضحك بخفوت طاره حتي نطق اخيرا بعد التفوا الماره حوله ليعرفوا سبب صړاخها
دي كدابه انا مجتش يامها
تصنعت همسا الحزن ونظر لرجل كبير في العمر وقالت وهي علي وشك البكاء 
ياحج انا ماشيه انا واختي لقيت دا طلع بيقول كلام غريب لما مشيت من قدامه زقني انا واختي والله احنا غلابه
ذهل حسام من تأليفا وتمثيلها البارع فالو أنه أحد الماره لصدقها حاول سريعا وجود مهرب من مأزق فعدد الناس بدأ يزيد
يا جماعه انا جاي اقابل واحد صحبي
وبسالها علي
الشارع بصتلي ومشيت وڠصب عني دوست علي طرف فستانها فوقعت
تطلعت همسا إليه بمكر ثم قالت بخبث 
غصبن عنك حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ
شعر بالراحه عندما لمح عبدالله يأتي مسرعا إليه وكأن الله أرسله لينجده من تلك اللعينه فأشار عليه وقال بلهفه 
اهو صحابي أهو
التفوا الناس لاشارته فوجدوا بالفعل عبدالله اتي بعجله فتطلع عليه أحد الرجال قائلا بټهديد 
والله لو مطلع زي ما قولت ما احنا سيبينك الا وانت علي النقاله انتو فاكرين بنات الناس لعبه
اكتفي حسام بالصمت حتي يمر الموقف دون جدال الأمر لا
يحتمل
قدم عبدالله يلهث من عجلته فتقدم منه حسام بسرعه ليقف أمامه قائلا بحديث ذات مغذي فهمه عبدالله 
ياعم انت كنت فين اتاخرت حتي الانسه بتتهمني اني عايز اخطڤها
حرك عبدالله رأسه للناس قائلا بجدية 
خطڤ اي يا جماعه دا صحبي وانا من الشارع التاني وجه يقابلني
حسنا فالقد اكتفت من تأديبه وأيضا تاخرت علي ميعاد تقديم أوراق اختها في المدرسه فقالت ببرود وهي تحرك يدها للحشد الذي جمعته بصوتها الذي يشبه صوت عربه الإسعاف
خلاص يا جماعه حصل خير طلع سوء تفاهم
ثم أشارت لأختها التي تقف تشاهد
وكأنها تشاهد فيلم تلفاز وليس شجار اختها المعتاد واتجهوا للمدرسه
تعجب الناس من تصرفها منذ دقيقه كانت تتهمه ولأن تقول سوء تفاهم بدأ واحد تلو الآخر في الذهاب حتي تبقي عبدالله وحسام
نظر عبدالله بتساؤل 
مين دي وخطڤ ايه
مسح حسام يده باشمئزاز قائلا ببرود 
دي بنت متخلفه سيبك منها انت عايزك تكلم محمود وتشوف شله ايمن فين
حاول عبدالله الحديث بعقلانية لكنه ېخاف أن يتهور صديقه 
ايمن انا اشرف كلمني وقالي انك جيت واټخانقتوا مع بعض خلاص يلا نمشي
قضب حسام حاجيبيه بضيق 
نمشي فين كلمه يا عبدالله يا إما والله هعرف بطريقتي
انصاع عبدالله لطلبه محادث محمود أحد أفراد مجموعة ايمن وعرف أنهم في مقهي الجامعه
تحرك حسام هو يتوعد إليه وبالفعل ما أن دخل المقهي وحتي بدأت المشادات بينه وبين ايمن حتي جاء ايمن باسم منه فانقض عليه حسام ليتشاجروا پعنف لم يستطع أحد التدخل بينهم سوي ان آتي أمن الجامعة لياخذهم الاثنين لمكتب العميد ليتم فصلهم لمده عام لسوء سلوكهم
في ذلك الوقت حاډث حسام أخيه قائلا له بأن يأتي إليه علي الفور وبالفعل في وقت قصير قدم حازم اليه بقلق من صوته
ما أن رآه حسام حتي صعد بالسياره ليبدأ في الشجار معه علي تصرفات الهوجاء التي أدت لما هو فيه
حسام پغضب 
مرتاح كدا لما ضعيت مني سنه وشوهت سمعت اختك
حاول حازم تبرير موقفه 
حسام والله ما في حاجه غلط بيني وبين ساره انا بحبها وهي بتحبني انا مأجر الشقه ليها ولصحوبها بيرحوا يسهروا فيها وعشان مكدبش ساعات بروح انا وهي نقعد شويه عشان مش حد يشوفها معايا
ضحك حسام بسخريه 
انت واعي انت بتقول ايه ازاي اصلا تسمح لنفسك تقعد معاها في مكان مغلق لوحدكم متعرفش أن أي اتنين ثالثهم الشيطان
اجابه حازم بحزن 
عارف وندمت ان عملت كدا بس اقسم بالله ما حصلت غير مره
اهي المره دي نصيبك ايمن يشوفكم ويبدأ ينشر الخبر وطبعا باضافات من عنده
ود حازم أن ينهي النقاش 
خلاص الحصل حصل وانا هتكلم مع ايمن
أمره حسام بنفي 
ولا تتكلم ولا تشوفه أساسا العميد عرف الموضوع ومضانا احنا الاتنين بعدم التعرض لبعض سواء الكلام أو الاحتكاك الا الفصل النهائي
زفر حازم براحه 
طيب كويس الحمدلله
رمقه حسام بتهكم 
هو انت مصدق نفسك بجد وفاكر انها بتبحبك تقدر تقولي لو بتحبك مطلتبش ليه تروح تطلب أيدها وخاصه ان اونكل حاتم مستحيل يرفض تقدر تقولي ازاي سمحت لنفسها تطلب تاجر شقه ليها مهما كان لغرض ايه سواء صاحبها أو أنت
اجابه حازم بنفاذ صبر 
اولا هي كانت بتحب تسهر مع صاحبها وانا منعتها عشان بغير عليها ف اقترحت أن اجر شقه ويتقابلوا فيها وانا وفقت عشان
مزعلهاش ثانيا هي حاليا لسا في الجامعه ومش عايزنا نرتبط عشان تركز في دراستها
صدح صوت ضحكه حسام مردد حديثه بذهول 
دراسه ايوا
ڠضب حازم من أسلوبه فقام بتشغيل السياره وهو يقول بجمود 
نهيت الحوار انا بحبها ومش هسبها
باك 
خرج من شروده علي صوت حمزه الجالس بجانبه 
ايه يا عم بكلمك من بدري مش بترد
فرك حسام وجهه متنحنح 
مفيش معاك
نكزه حمزه بمزاح في كتفه 
مفيش برده قولي بس مين المزه ال وخداك مننا
ضحك حسام ببهوت قائلا بصوت منخفض لم يستطع حمزه سمعه 
يارتها مزه دي ابليس
................................................
الفصل الثامن 
دلفت لغرفتهم ممسكه بفنجان القهوه الخاص بزوجها فهو لا يشرب سوي من يدها
عندما رآها قادمه اتجه إليها مسرع ليأخذ الكوب من يدها ممسك بيدها الثانيه ليسندها لحافه الفراش قائلا بعتاب 
برده يا هدي مش الدكتور قال بلاش حركه كتير
استندت بظهرها علي الوسادة الموضوع خلفها قائله بحنان 
انا عارفه أنك مش بتعرف قهوتك غير من ايدي
رمقها حسن بحب لم يتغير بمرور الزمن بل زاد اضعاف إلي لان أصبحت نصفه الآخر الذي يكتمل به امسك كفها بحنان ليقبله قائلا بنهم 
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا يا حبيبتي
اكتسي وجهها بحمره الخجل علي إثر كلمته مردفه بحنق طفيف 
اي الكلام دا اومال لو مكنتش بقيت حما وعيالك بقوا طولك
اعتدل حسن ليجلس بجانبها قائلا وهو يمسك فنجان القهوه يرتشف منه بتلذذ 
علي الله يحلوا عن دماغنا بقا
ضحكت بخفه علي حديثه ولكن اختفت بسماتها عندما تذكرت شئ ما فاستدرات لتجلس مقابل له قائله بقلق 
صحيح يا حسن كان مالك انهارده سرحان ومش مركز لولا بس هزار همسا وحمزه هو خلاك معانا
تنهد حسن مرجع رأسه للخلف مكتفي بالصمت
مالك يا حسن فيك ايه
نظر إليه مرتب علي كتفها ليشعرها بالراحه مردف بشرود 
منه متقدم ليها عريس
تهللت أسرارها بفرحه قائله 
وأنت زعلان عشان هي كبرت وهتمشي وتسبنا
ابتسم بخفه قائلا 
مش مصدق أن الدلوعه الصغيره كبرت وهتتجوز
وضحت هدي اليه قائله 
دي سنه الحياه وكله هيجي اليوم ونصبيه يجي سواء بنت او ولد
طلع إليها حسن قائلا بجمود 
لكن دا مش نصيبها
تعجب هدي من تغيره فسألته باستفتسار 
طيب حتي عرفني هو مين
سعد ابن حاتم
سألته هدي مره اخري لتتأكد 
سعد أبن حاتم صاحبك
امأ برأسه بالموافقة
نظرت هدي اليه لبرهه ثم
قالت بعفوية 
وبصراحه وانا كمان شايفه أنه مش مناسب ليها
مدد بجسده مسترخي 
بكرا أن شاء الله هرد علي حاتم
فكرت هدي وقالت بفضول 
تفتكر حاتم هيزعل
نفي حسن حديثها 
اكيد لا الجواز في الأزل والاخر قسمه ونصيب وان شاء الله تشدي حيلك وفي اقرب وقت نتفق عشان حاتم ينزل هو وساره يجيبوا الدهب
حركت هدي رأسها مأيده إياه 
أن شاء الله
أكملوا بقيه وقتهم في الحديث المتنوع حتي غلبهم النوم فلم يعلم حسن أن يوم غدا فيصل في حياته
بعد أن تأكدت من هدوء المنزل وان الجميع خلد للنوم اخذت هاتفها لتري أن الساعه تخطت الواحده صباحا نهضت همسا من فراشها لتتجه لتفتح باب غرفتها لتتأكد من عدم استيقاظ أحد ثم تغلق الباب مره ثانيه بأحكام وتحركت للشرفه لتجري اتصالا باشتياق
وحنين لصوته
انتظرت بضع ثواني حتي استمعت لصوته الغاضب فابتسمت عليه فهي تعلم أنه حذرها من مرور يوم دون سماع صوتها وها هي تحادثه بعد مرور عشره ايام
والله كتر خيرك لسا فاكره ترني
حاولت هسما اخفاء ضحكتها قائله بحنق مصتنع 
بقولك ايه انت عارف مش هعرف اطول في المكالمه بلاش تضيع وقتي ووقتك
جاء صوته بضيق وصوت مرتفع 
وعلي ايه اقفلي احسن
تهكمت همسا من حديثه قائله بنفاذ صبر 
ماشي هقفل بس كنت عايز اقولك أن واخده اجازه بكرا
تهللت أسراره قائلا بسعاده انسته غضبه منها 
يا فرج الله أخيرا
ضحكت همسا قائله وهي تلتفت حولها 
طيب أنا هقفل اشوفك بكرا
رد عليها باشتياق 
اكيد تصبحي علي خير
وأنت من أهله
ثم أغلقت الخط واضعه الهاتف علي المنضدة لتنظر للقمر المكتمل واشعته الالماسيه التي تنير ظلمات الليل فكم كان هذا الظلام رفيق لها حتي اتي من ملك فؤادها وأصبح قمرها الذي أنار ظلمتها
سطع قرص الشمس بأشعتها الذهبيه كخيوط الذهب في السماء الصافيه لتعلن عن بدايه يوم جديد حامل بالخبايه للجميع فمنهم من يسعد ومنهم من تتبدل حياته رأس علي عقب
استيقظت همسا بنشاطها المعتاد لتنهض بهمه لترتيب الفراش وتحضر حقيبتها استعداد للرحيل ثم اتجهت للمرحاض لتتوضأ لتصلي الضحي ثم تبدأ في تبديل ثيابها وهي تتمتم باذكار الصباح
بعد أن انتهت خرجت لتلتقي ب حاتم يهبط من الدرج لفت نظرها هيئته الجذابه فكان يرتدي سروال اسود وقميص باللون الزيتوني الغامق وحذاء باللون الجملي حتي محفظته لم تخلو من تكمله بقيه المظهر فكانت تتميز باللون الجملي أيضا بالرغم من ذوقه الرفيع والأنيق في اختيار ثيابه إلا أنه يتميز بشخصية جذابه
اخفضت نظرها موبخه ذاتها علي نظرها اليه المطول وتفحصه بتلك الطريقه قائله لنفسها 
ايه يا همسا هتنسي نفسك ولا اي فين غض البصر استغفر الله العظيم
وقف حاتم أمامها قائلا بوجه بشوش 
صباح الخير يا همسا
ظلت همسا تنظر أسفل حتي لا تتطلع إليه مره اخري 
صباح الخير يا حلاوه
ابتسم بخفه علي تلك اللقب التي منذ ماجيئها تنديه به ثم تسأل بعدما اطلع للحقيبه في يدها 
أنت واخده أجازه
اكتفت بالاشاره برأسها فقط
رفع حاتم يده ليري الساعه ثم أردف إليها 
توصلي بالسلامه لو عايزه اوصلك في طريقي انا خارج للشركه
لا شكرا لسا هروح لمنه
امأ اليها بتفهم واستأذن خارجا لعمله
بعد أن تأكدت من رحيله عنفت ذاتها پغضب 
يعني هو حلاوه ايوا بس مش لازم تقولي كدا
همسا أنت بتكلمي نفسك
انتفضت همسا لتسدير لاتجاه صاحبه الصوت لتجدها منه فقالت پغضب 
قطعتي خلفي يا شيخه
ضحكت منه قائلا بأسف 
معلش مكنتش أقصد وبعدين أنت ال كنتي بتكلمي نفسك
اخذت تنظر في اغاردها مره اخري حتي لا تسهو عن شئ 
كويس انك نزلتي عشان اسلم عليكي قبل ما امشي
عقدت منه حاجبيها بضيق 
هتتاخري
اقتربت همسا منها 
اروح بس الاول دا انا بقالي شهر ما شوفتش اهلي
بدلتها منه الحضن قائله بترجي 
متتاخرش بالله عليكي انا خلاص اتوعدت علي وجودك
ابتسمت همسا مردفه بمزاح 
خلاص متبقيش ذي زنانه كدا يلا سلام
مؤمن ممكن تدخل الكافيه عايزك ضروري
نطق بهذه الجمله سعد ثم اغلق الهاتف لينظر لباب المقهي في انتظار مؤمن لينفذ باقي
مخطته شعر بالراحه عندما وجده في طريقه إليه
خير يا استاذ سعد في حاجه
كان يتحدث مؤمن بقلق فكان من المفترض أن يرحل الي المستشفي لوالدته بعد أن استأذن من سعد
أشار سعد اليه بالجلوس قائلا باعتذار 
انا
تم نسخ الرابط