رواية حبيبتي الحسناء من الفصل السادس الى التاسع بقلم حسناء محمد
المحتويات
العائله لأنها أتت لغرض ما لا تريد الا التركيز عليه وعدم الاحتكاك ب حازم نهائيا وكأنها لم تعرف شئ
انتشلها السيد حسن من شرودها قائلا بمزاح
دا شكل الموضوع كبير جدا أنه ياخد عقلك أوي كدا
ابتسمت مجامله إياه ثم نقلت نظرها لذلك الذي يراقبها بتمعن تارك الطعام ومنتظر باقية حديثها فيعلم بعد حديث والده أن ترضخ أبدا
قاطعتهم السيده هدي قائله ببعض الحنق
واظاهر كدا انكم متعرفوش أن الكلام علي الاكل ما ينفعش خلصوا اكل وبعدين اتكلموا من هنا للصبح
استأذنت همسا منهم ونهضت لتتجه للمطبخ دلفت لتبدأ في تنظيف المكان حولها فهي لا تستطيع التفكير الا وقت التنظيف كانت تعمل بعقل شارد فهي عاجزه عن إيجاد حل
دلف للمطبخ پغضب واتجه إليها ليمسكها من مرفقها يديرها إليه قائلا پغضب
بقولك ايه يا بت انتي شغل ال 3 ورقات دا مش عليا لمي نفسك وعدي ايامك هنا علي خير وصدقيني اول ما امي تخف هغورك بطريقتي
أزاحت يده بقرف واستنكار لفعلته تلك ثم اردفت ببرود
شغل ال 3ورقات دا مش بتاعي دي ليه ناس متخصصه فيه ثانيا هو انا جيت جمبك
رفع حازم حاجبيه بتعجب مصتنع قائلا پحده
لا يا شيخه والحصل بره دا كان ايه
إجابته مسرعه ببراءة
دا سؤال برئ جه في بالي وبعدين ال علي راسه بطحه
يحسس
عليها
تقدم منها لينظر الي عينيها مباشرة وتوعد علها قائلا بتحذير
وقسم بالله لو بعدتي عن طريقي هتشوفي مني حاجه عمرك ما شفتيها في حياتك
ضحكت همسا بسخرية قاصده استفزازه
يا ماما ركبي خبطت في بعضها من الخۏف
استشاط ڠضبا من برودها وهم بالرد عليها ولكن قاطعهم صوت ساخر اتي من خلفهم
الفصل السابع
شوف ربنا عمل فيك ايه عشان تتعظ وتبعد عن ال في دماغك
الټفت حازم وهمسا علي صوت حسام الساخر مما ذاد من ڠضب حازم فالأمر لا يتحمله هو الاخر عكس همسا التي لم تفهم مقصده
تقدم حسام ليقف أمام حازم
قائلا بوجه عابس
مستني ايه تاني عشان تفهم
بادله حازم بنظرات تحمل ضيق قائلا بنفاذ صبر منه
مش ناقصاك يا حسام انت كمان
ضحك حسام بتهكم مؤشر علي همسا من أسفل لاعلي باستنكار قائلا بتشفي
حتي دي مسكت عليك زله
فتحت همسا عينيها علي وسعهم من صډمتها في حديثه عنها مردفه اليه بحنق
ايه دي ومالك وبتتكلم عني كدا ليه يا أخ
استدار حسام بوجهه إليها قائلا بحزم لا يحتمل النقاش
تعرفي تسكتي
كادت بالرد عليه لتعلمه كيف يتحدث معاها بذلك الاسلوب ولكن صمتت عندما رأته ولاول مره يتحدث بهذه اللهجة الغير مؤلوفه عليه
طفح كيله من تصرفات أخيه الهوجاء فكأنه شاب مراهق لا يعلم ماذا يفعل بتصرفاته تلك الذي لو علمها والديهما لن تمر مرور الكرام كان يتحدث اليه غافلا عن تلك المنصته بفضول يكاد يخرج من عينيها
انت هتفضل لحد امته معمي كدا لحد أمته هتفضل مصدق الوهم الانت فيه
اكتفي حازم بالنظر إليه دون الرد تارك المجال ليكمل بقيه حديثه الممل بالنسبه له
اكمل حسام بضيق واضح عليه
ياحازم البنت دي متستهلش حبك ولا تستاهل تكون من عليتنا مستحيل تكون بتحبك وتوافق تتجوز اخوك
تطلع حازم الي همسا الواقفه ثم نظر لأخيه قائلا
ولا المكان مناسب ولا الوقت للكلام الانت بتقوله يا حسام
نظر حسام الي همسا متجاهلا إياها ثم أكمل حديثه بجدية
انت لازم تساعدني في أن الجوازه دي متمش
أكد حازم اليه
اكيد مش هتم
ضحك حسام بسخريه علي تفكير أخيه ثم قال بحزن
انا مش عارف البنت دي عملالك ايه بس انت هتفوق بعد فوات الاوان صدقني
اكتفي بما فيه من حديثه وشعر بالډماء تغلي في عروقه مش شده غضبه فقال له
انا عارف انت پتكرها ليه من يوم ما اتخنقت مع صاحبك عشاني وانت مش بطقها
قاطعته همسا بضيق
ما هي متطقش الصراحه
ود حازم أن يلكمها ليخرسها فنظر اليه بتوعد
اخرسي احسلك
أشارت همسا إليها بكفها قائله بحنق
هو انت مش قادر علي الحمار تقدر علي البردعه
ردد حسام ما قالته بذهول فنظر إليه پغضب
بقا أنا حمار يا....
رفعت همسا حاجبيها قائله بفضول
يا ايه هه يا ايه هنقل أدبنا هتلاقي مسوره وطرشت في وشك
أردف حسام پغضب
الهي تنطرشي يا شيخه
ثم نظر إلي أخيه وقال
عجبك كدا سمحت لوحده زي دي تقف قصادنا وتقلب ابويا عليا
نظر حازم اليه بملل قائلا بنفاذ صبر
خلاص يا حسام انسي الموقف عدي بقاله فتره وبابا نسي أساسا
أشار حسام اليه مردف
انت شايف ال هو نسي لكن مش بتشوف نظراته ليا وهو مفكر أن مخبي عليه حاجه
تركتهم همسا وذهبت لتجلس علي المقعد لتتمكن من الإستماع بعنايه لان قدميها بدأت تؤلمها ومن الواضح أن النقاش سيطول
اتجه حازم للخارج وهو يقول لحسام ببرود
بكرا ينسي
حازم
التف حازم إليه فأكمل حسام قائلا بټهديد
لو فضلت علي الأنت بتسعي اليه وأنها تكون ليك انا هاروح اقول لبابا كل حاجه
صفقت همسا بتحفيز مردفه الي حسام بفخر
انت كدا صح
نظر حازم إليها لبرهه بنظرات عجزت عن فهمها ثم نظر لأخيه قائلا بثبات
بابا موجود بره تقدر تروح تقوله
تقدم حسام منه
ثقتك الزياده دي هتروح علي الفاضي صدقني انا مش هقف اتفرج علي اخواتي بيضوعي مني وابويا مخدوع في صحبه
بقلم حسناء محمد
وضع حازم يديه علي رأسه يحاول التماسك أمام تفكير حسام الذي بنظر علي الاكيد جن
انت اتجنينت انت عارف بابا حصله ايه لما صاحب عمره اختفي وفضل سنين يدور عليه تيجي تهدم علاقته بصاحبه التاني
الراجل دا ييخطط ل حاجه تضد بابا صدقني
حرك حازم رأسه بيأس منه وعلم أن الحديث معه دون جدوى فتركه وخرج
علي الجهه الأخري كانت تفكر ما قصه الصديق المختفي نعم هي كانت تشعر منذ أن رأت السيد حاتم بشئ مريب وخاصه بعد أن أصر علي أن يتم زواج حاتم من ساره في اسرع وقت بحجه مرضه
أنت يا بتاعه أنت
نظرت إليه ورسمت علي ثغرها ابتسامه سامجه قائلا ببرود
هعتبرك مقولتش حاجه عشان مش ناقصاك علي اخر الليل
أخذ نفس عميقا محاوله عدم الڠضب لانه يعلم أنها تحاول استفزازه
بصي أنا مش هعمل عقلي بواحده يمكن معندهاش عقل أساسا لكن انا مش عايز مخلوق يعرف بالحصل
نظرت إليه ببرود قائله
بص انا هسكتلك لتاني مره عشان انا كنت ظلماك وكنت فكراك فرعون وطلعت موسي وانا مش بحب الظلم يكون في
رسم حسام ابتسامه سخريه قائلا بامتنان مصتنع
انا بجد مش عارف اشكر معاليكي ازاي وانك عفوتي عني لكن انا مش هقولك تاني مش عايز مخلوق يعرف بالحصل والا....
قاطعته همسا بنفاذ صبر
والا ايه ياخويا اتنيل وروح شوف البلوي ال هتحل عليكم دي بدل ما انتو فالحين ف ټهديد بس
ثم نظرت إليه باستنكار وخرجت من المطبخ تاركه إياه يحاول استاعب ما حدث وكلماتيها تتردد علي أذنه بعد بضع دقائق فرك وجهه يحاول اخراج حديث تلك اللعينه من عقله ف لاول مره يتحدث اليه شخص هكذا ثم اتجه ليذهب للتحدث
مع حاتم
طرق الباب عدة مرات بخفه حتي سمع إذن الدخول اغلق حسام الباب خلفه ثم اتجه الي حافه الفراش ليجلس هو ينظر إلي حاتم الواقف أمام المرأة يهندم ملابسه
أنت خارج
بقلم حسناء محمد
تطلع حاتم لأخيه رافعا حاجبيه بتعجب من سؤاله
مش باين عليا
بلع حسام ريقه وهو يخفي توتره فقد نسي سبب مجيئه عند حاتم عندما رآه فقال بتعلثم
لا أبدا بتأكد
رمقه حاتم لبرهه ثم التف مره اخري للمراه ليخرج من إحد إدراجها علبه قطيفه كبيره الحجم مقسمه من الداخل لمربعات صغيره في كل منها ساعه معدنيه من ماركات مختلفه وأيضا من الجلد الطبيعي فهو مميز دائما بأناقته الراقيه
انهي حاتم اختيار الساعه ثم نظر لانعكاس صوره حسام أمامه قائلا بهدوء
سامعك علي فكرا
شعر حسام بالحيره وكأن لسانه ألجم وسعر للتو بفقدان الذاكرة بلل شفتيه بلسانه ومجمع شتات أمره قائلا ببعض التعلثم
يعني خلاص لو أنت خارج لما ترجع بقا
استدار حاتم ليقف أمامه بشموخه المعتاد متعمد النظر في عينيه قائلا بجمود
في ايه يا حسام بقالك كام يوم مش طبيعي وكل ما تشوفني زي ما تكون عايز تقول حاجه
تطلع حسام إليه وكأن عقد لسانه
استعجب حاتم من صمته فأكمل تحذير
حسام انا خلقي ضيق في إيه
ساره
قال حسام اسمها فقد بريبه واضحه في صوته
عقد حاتم حاجبيه باستفاهم مردفه بترقب
مالها
استجمع حسام خيوط حديثه لكي لا يثير شك أخيه فهو يعلم كم هو بارع الإستنتاج
بصراحه يا حاتم من يوم ما بابا اقترح خطوبتك منها وانا كنت عايز اعترض لكن أنت عارف بابا من يوم جات الزفته الاسمها همسا دي وعكت في الكلام وهو متجاهلني
رمقه حاتم بنظرات تتفحص ملامح وجهه الظاهر عليه التوتر ولكن قرر مجارته لمعرفة ما يود قوله
اولا ايه اعتراضك علي ساره ثانيا انت السبب في تجاهل بابا لما قررت تكدب
زفر حسام بضيق قائلا
حاتم أنت الوحيد ال بتفهمني بلاش انت كمان تفكر زيهم أن مخبي حاجه
ولجئت للكدب ليه لما أنت مش مخبي حاجه
قال حاتم جملته مراقب رد أخيه ليدافع عن نفسه ف فضوله هو الآخر لما عرفت لماذا كڈب غلبت عليه من تعمد حسام تجاهل الأمر حتي أنه لم يحاول تبرير الأمر
استدار حسام ليعطي ظهره الي حاتم لانه يعرف أن باستطاعته استدراجه في الحديث بكل سهوله ثم قال وهو يفكر في خروج من مأزقه
مش دا الموضوع الانا كنت جاي اكلمك فيه
ظهرت شبه ابتسامة علي ثغر حاتم بثقه فقد علم أنه سوف يغير مجري الحديث حتي لا يتفوه بشئ اخر
اكمل حسام بضيق طفيف
حاتم ساره مش شبهك ومش مناسبه ليك صدقني
اجابه
عارف
رفع أحدي شفتيه استنكار لتصرفات أخيه قائلا بتعجب
ولما أنت عارف ليه مكمل
اتجه خاتغم للكومنود بجانب فراشه ليأخذ محفظته ومفاتيح سيارته ثم اتجه للركن الخاص بالبرفيوم واختار أحدي الزجاجات المفضله لديه ليضغط مرتين متتاليتين لينبعث رائحه جذابه في انحاء الغرفه كان يفعل كل هذا تحت انظار حسام التابعه له بفضول لمعرفة الاجابه حتي استمع لكلمات محدودة جدا زاده من حيرته
قبل أن يخرج حاتم من الغرفه
كان لازم ادي نفسي فرصه وهي كمان كان لازم تاخد فرصه
سار حسام إليه بعجله قبل أن يخرج ليرضي بقيه فضوله
يعني كدا هتسبها
قبل ان يخرج من الغرفه استدار اليه قائلا بريبه
لا
وخرج مغلق الباب خلفه اتجه حسام بخيبه امل وحيره من حديث أخيه المتناقض لبرهه شعر بالراحه وفي لحظه اخري اصابه اليأس بعد رفضه ظل يحاول استنتاج تصرف أخيه عاقد العزم علي أن يكشف تلك اللعينه أمام العائله
خاصه بعد أن تسببت في ما حدث له من قبل بدأ الماضي يعود أمامه وكأنه يتجسد أمامه
فلاش باك
يهبط الدرج في عجله من تأخره الغير معتاد فهو يحرص دائما علي حضور جميع محاضراته بانتظام خرج من الباب الحديدي ولكن قبل أن يخطو ليتجه للطريق الرئيسي صدح صوت هاتفه معلنا عن استلام رسالة من موقع الواتساب وقف بجانب المنزل يخرج الهاتف من جيب سرواله ليري أن الراسل صديقه عبدالله وكانت تحتوي علي
انت فين رن عليا بحاول اوصلك من امبارح ضروري يا حسام
شعر حسام بالحيره فما يريده بهذه الضروره وضع الهاتف علي أذنه ليستمع لجرس الانتظار بعد أن أجري اتصالا له
عاود الاتصال مره اخرى بعد أن لم يجد رد ولكن تلك مره استمع لصوت عبدالله قائلا بحنق
أنت فين يابني بكلمك من امبارح وتلفونك مقفول
رد حسام أثناء سيره
معلش مخدتش بالي أنه فصل شحن بس ايه الضروري ال مش مستني لما نتقابل في الكليه
تعلثم عبدالله في حديثه
بصراحه يا حسام انا مكنتش عايز اقولك بس الموضوع وصل لحاجة ميتسكتش عليها وخاصه ان بعتبرك اخويا
قلق حسام مردفه اليه بحيره
في ايه يا عبدالله قلقتني
حمحم عبدالله بحرج قائلا
ايمن من يومين قابل اخوك طالع عماره ومعاه واحده تقريبا تبقا بنت صاحب باباك ف انت عارف أن ايمن مش سالك وبيلف حواليك طلع وراهم لحد ما
دخلوا شقه فعمل لعبه علي البواب لحد ما عرف أن حازم مأجر الشقه من كذا شهر ف يعني بيقول
قاطعه حسام بضيق
بيقول ايه يا عبدالله أنجز
جاء صوت عبدالله ببعض حرج وضيق
بيقول أن حازم ماشي مع البنت دي وأخوها ماشي مع منه
شعر حسام بأن دماء عروقه تشتغل كمقود ڼار مش شده غضبه مردد پعنف
منه اختي انا
حاول عبدالله تهدأته
والله انا اتخنقت معاه ومدرتش أقولك بس هو لازم يقف عند حده لان مستمر في كدبه وقاصد يشوه سمعتكم مع اي حد بيقف معاه
كاد الهاتف يتحطم من شده قبضته عليه فقال بوعيد
اقفل يا عبدالله وحياه أمه ما انا سايبه
لم ينتظر واغلق الهاتف ثم غير اتجاه سيره ليذهب للمنطقه التي يقطن فيها أيمن لعلمه كيف يطعن في شرف أخته فالقد لعب في عداد عمره
لم يشعر بأنهم
لم يخب ظنه فوجده يجلس كعادته هو وأصدقائه اسفل البنايه التي يمكث
متابعة القراءة